الرئيسية > السؤال
السؤال
هناك حديث يقال فيه (سيف الحياء)فما هو نصه الصحيح و الكامل؟و ما شرحه بمعناه؟
الحديث الشريف | العالم العربي | الإسلام 19‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة himo egypt.
الإجابات
1 من 3
ما اخذ بسيف الحياء فهو حرام

==============================
منقوووووووووووووول


ما صحة حديث: ما أُخذ بسيف الحياء فهو حرام ؟
هذا ليس بحديث ، بل ظاهره منكر ، إلا أن نتأول بحديث آخر هو محتمل المعني ، لكنه ليس بحديث أصلًا ، فنحن بعدما استبعدنا أن يكون حديثًا أنا سأقول لك معناه ، " ما أخذ بسيف الحياء فهو حرام " إذا قلنا أنه منكر سيكون لأنه يخالف حديث بن عمر في الصحيحين "أن النبي-  مر برجل يعظ أخاه في الحياء يقول له إنه أضرَّ بك ،" أي واحد يقول لواحد يكفيك حياء ، أنت كل واحد يأتي ويأخذ ما في جيبك وأنت تستحي أن تقول له أنا محتاج .

هذا يأخذ الكرسي منك وأنت تستحي أن تقول له أنا أحتاجه ، أضر بك ، يقول له: الحاجة الذي تريدها إذا أراد أحد أن يأخذها رغمًا عنك خذها منه

هناك ناس تستحي أن تعمل هذه القصة ، وهذا معنى الحديث، مر برجل يعظ أخاه في الحياء يقول: إنه أضر بك ، يقول النبي- -:" دعة فإن الحياء كله خير " ، فيكون:" ما أخذ بسيف الحياء فهو حرام " منكر لهذا الحديث ، حديث بن عمر .

لكن يمكن أن ننظر فيه إلى معنيً صحيح إذا نظرنا إلى حديث النبي- -:" لا يحل مال امرئ مسلم إلا عن طيب نفس منه " ، فأنت لما أتيت وأخذت ما أحتاجه مستغلاً حيائي, فهذا لا يحل لك بدلالة الحديث ، " لا يحل مال امرئ مسلم إلا عن طيب نفس منه " ، إذا نفسك أطاعتك وأعطيته فهذا أصبح حلال للآخر ،إذا أخذه وهو يعلم أنه متضرر بهذا فهذا لا يحل يكون حرام .

مثل كلمة الناس تقولها وبعض الناس يراها بشعة مع أن لها معنى ، يقول: الذي يحتاجه البيت يحرم على الجامع ، واحد يقول أعوذ بالله ما هذا الذي يقال ، لا هذا الكلام تحته معنى صحيح ، والمعنى الصحيح أن كلمة الجامع معناها الصدقة ، فإذا احتاج أهلك إلى مال لتقيم به حياتهم ، تقيم حياتهم أم تتصدق ؟ النبي- - قال:" خير دينار ما تصدقت به على أهلك " وهذا نص في المسألة ، وكلام النبي- -:" كفى بالمرء إثمًا أن يحبس عن من يملك قوته " ، حديث عبد الله بن عمر في صحيح مسلم .

وهذا الحديث رواه أبو داود بلفظ أشهر من لفظ مسلم وهو:" كفى بالمرء إثمًا أن يضيع من يقود ، أو يضيع من يعول " ، والحديث بهذا اللفظ ضعيف ، إنما الصحيح كما في حديث عبدالله بن عمر بن العاص:" كفى بالمرء إثمًا أن يحبس عن من يملك قوته " ، كفى به إثمًا أنه يضيع زوجته وأولاده ويذهب ليتصدق وهذا معنى:" الذي يحتاجه البيت يحرم على الجامع " ، تحته معنيً صحيح لكن العبارة بشعة قليلًا فبعض الناس قد يبادر وينكرها .

المصدر : حلقة فضفضة إيمانية - قناة الناس الفضائية - 12-8-2009
فضيلة الشيخ أبي إسحاق الحويني
19‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة روح الله العظيم (رُوْح الرُوحْ).
2 من 3
سيف الحياء هو ما أخذ من الناس بالحياء دون رضاهم وقبولهم واجبروا على العطاء وهم كارهون حيث يمنعهم حياؤهم من الرفض او المواجهة الحاسمة. وقد نبه رسول الله صلى الله عليه وسلم على هذا الامر وقال: (ما أخذ بسيف الحياء فهو حرام) رواه الشيخان.
19‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة الاء محمد محمد.
3 من 3
الاخ روح الله العظيم سرد الحديث
اما معناه فهو انك لو تعلم ان الشخص الذي امامك يستحي ان يرفض لك طلبا  و تلاحقه بالطلبات
19‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة palacios.
قد يهمك أيضًا
هل يجوز رواية الحديث النبوي بمعناه أم لا ولماذا
إلى الذي يسأل أين الله ..؟
ما صحة هذا الحديث
ابن تيمية
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة