الرئيسية > السؤال
السؤال
هات من القران الكريم و السنه الشريفه ما يدل على اهمية العمل
السيرة النبوية | القرآن الكريم 4‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة blackmoon.
الإجابات
1 من 9
لن تجد وإن وجدت فلم يفسر  أنه العمل الحالي الذي يتم تداوله بين الناس كطريقة لإستعباد الخلق

لن تجد الا مايدل على العمل في سبيل الله تعالى والعمل لله ولايوجد شيئ للدنيا ..وللاسف اغلب الناس لايعلمون هذه الحقيقة

ملاحضة : لا أستغرب عدم فهم البعض او الاغلبية لما كتبته ..فقد يفسر كل منهم معنى كلامي على انه إتكال ( بمعنى الكسل ) سبحان الله هل تسمع الصم الدعاء اذا ولو مدبرين ...؟

والحمد لله رب العالمين
4‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة خالد الطحاوي.
2 من 9
اهمية العمل للانسان واهمية العمل للانسان اهمية العمل والاتعاد عن الكسل واهميه العمل لحياة الانسان
أحد يشك في أهمية العمل سواء للفرد أو المجتمع أو الدول، والدول والمجتمعات تقاس جديتها وتقدمها باهتمامها بالعمل، والدول المتقدمة في العصر الحاضر لم تصل إلى هذا المستوى من التقدم في العلوم والفضاء والتقنية إلا بجدية أبنائها في العمل، وأسلافنا المسلمون السابقون لم يبنوا حضاراتهم الإنسانية الكبيرة إلا بإخلاصهم في العمل، ولقد حصل التراجع والتأخر للمسلمين في الوقت الحاضر لعدم جديتهم في العمل مع أن الدين الإسلامي يحث على العمل الجاد، فالإسلام اعتبر العمل حق لكل مسلم، وحارب البطالة لآثارها السلبية على المجتمعات والأسر، بل إنه ذهب إلى أبعد من ذلك عندما جعل العمل المفيد من أسباب الثواب وزيادة الحسنات، وقد ورد في القرآن الكريم العديد من الآيات التي تتعلق بهذه المعاني ومن ذلك {هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ} وقوله تعالى {وَلَقَدْ مَكَّنَّاكُمْ فِي الأَرْضِ وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ قَلِيلاً مَّا تَشْكُرُونَ} كما أن السنّة الشريفة تضمنت العديد من النصوص التي تحث على العمل والكسب الحلال (ما أكل أحد طعاماً خيراً من أن يأكل من عمل يده).. وقوله صلى الله عليه وسلم (من أمسى كالاًّ من عمل يده أمسى مغفوراً له).
والإسلام لا يفرق بين أنواع العمل بحيث يكون نوع منها لفئة معينة ونوع آخر لفئة أخرى، وقد أشار القرآن الكريم إلى بعض الأعمال والصناعات المفيدة بدون أن يقصرها على فئة محددة، فقد نوه القرآن الكريم بمادة الحديد التي لها دور اليوم في مجال الصناعة {وَأَنزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ} كما أشار إلى أن صناعة اللباس في قوله {وَمِنْ أَصْوَافِهَا وَأَوْبَارِهَا وَأَشْعَارِهَا أَثَاثًا وَمَتَاعًا إِلَى حِينٍ} وبصناعة السفن {وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا}.. كما أشار إلى الزراعة {أَفَرَأَيْتُم مَّا تَحْرُثُونَ أَأَنتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ} ولقد كرم الإسلام العاملين ولم يستعيب أي نوع من العمل الشريف، فقد رفع الزكاة عن آلات المحترفين وخفف الجزية عن ذوي الصناعة والزراعة.. وقد كان أنبياء الله ورسله يعملون في مهن مختلفة، فقد كان آدم عليه السلام يعمل في الزراعة وداود عليه السلام في الحدادة ونوح عليه السلام في التجارة وموسى عليه السلام في الكتابة وسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم في الرعي والتجارة، كما أن من الصحابة الكرام من امتهن التجارة كأبي بكر الصديق، والحدادة كحباب بن الإرت والرعي كعبدالله بن مسعود، وصناعة الأحذية كسعد بن أبي وقاص والخدمة كبلال بن رباح والخياطة كالزبير بن العوام، وفي هذا المجال يقول الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه: (أني لأرى الرجل فيعجبني فأقول أله حرفة فإن قالوا لا سقط من عيني).. وفي الإسلام يعتبر العمل ضرورياً إذا كان القصد منه اكتساب الرزق، وذلك لأن المحافظة على سلامة البدن أمر واجب لكون ذلك وسيلة للبقاء والذي يؤدي للغاية التي خلق الإنسان لها، وهي عبادة الله التي تؤدي إلى رضاء الله وثوابه {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} أما إذا كان الهدف من العمل هو الاكتساب لقضاء دين أو للإنفاق على العائلة فإنه يعتبر واجباً لأن أداء حقوق الإنسان والإنفاق على الزوجة والأولاد والوالدين ونحوهم ممن هم تحت إعالته أمر واجب {لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِ وَمَن قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ}.. أما إذا كان الهدف من العمل هو الزيادة من الكسب الحلال أو التعفف عن سؤال الناس فهو أمر مستحسن، وفي ذلك يقول الرسول صلى الله عليه وسلم (رحم الله امرءاً اكتسب طيباً وقوله (نعم المال الصالح للرجل الصالح) كما يقول عليه الصلاة والسلام (السؤال آخر كسب العبد).من ناحية أخرى يعتبر عمل الفرد في نظر الإسلام فرض كفاية بالنسبة للمجتمع فالعمل في مجالات النفع العام كالصناعة والزراعة والتجارة والحدادة والكهرباء ونحو ذلك يعتبر خدمة للمجتمع بأكمله يأثم الجميع إذا ترك العمل في هذه المجالات ونحوها. وكما أن الإسلام قد أكد على أهمية العمل وضرورته للفرد والمجتمع فقد اهتم بحقوق العاملين وواجباتهم، فمن ناحية الحقوق كان هناك حرص على أن يعطي العامل أجراً مناسباً ومجزياً وأن يصرف هذا الأجر فور استحقاقه، ففي السنّة (اعطوا الأجير أجره قبل أن يجف عرقه)، كما تم وضع الأسس اللازمة التي من شأنها المحافظة على صحة العامل ومنحه الرعاية الصحية بما في ذلك حفظ النفس والعقل، وكذلك إتاحة الفرصة له للراحة لأن لكل إنسان طاقة محددة ينبغي عدم تجاوزها، {لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا} وفي السنّة (روحوا القلوب ساعة بعد ساعة فإن القلوب إذا كلت عميت)، كما اعتنى الإسلام بالأحداث والنساء في مجال العمل، فهو وإن كان قد أجاز تشغيل الحدث من أجل بعث روح التحفز والكسب وتشجيعه على الاعتماد على النفس إلا أنه قيد ذلك بأن يكون العمل الذي يمارسه ملائماً له وأن يكون عملاً مشروعاً وأن يكون العمل باختيار ولي أمره.. أما بالنسبة للمرأة فقد جعل لها الإسلام ذمة مالية مستقلة وأجاز لها العمل الذي يناسب قدراتها بشرط الاحتشام والوقار.
أما عن واجبات العامل فقد أكد الإسلام على ضرورة قيام العامل بأداء عمله بالدقة والإخلاص وحذر من خيانة الأمانة {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَخُونُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُواْ أَمَانَاتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ} ولذلك فإن العامل يكون مسؤولاً عن الأخطاء الناشئة بسبب تقصيره أو خيانته.
6‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة m.a.j.l.
3 من 9
قال تعالى: ( اعملوا ال داوود شكراً وقليل من عبادي الشكور) فشكر النعمة يجب ان يكون عملياً، فاذا انعم الله عليك بالصحة فعليك ان تبذلها في العمل لتكد على عيالك، والاية حينما كانت على ال داود لان الله قد وهب لهم الحكم، فامرهم بالشكر العملي اي الحكم الصحيح.
وقال تعالى: ( فاذا فرغت فانصب والى ربك فارغب)، فالله لا يحب العبد الكسول ، فعلى العبد ان يدخل في عمل جديد كلما اتم القديم، ويجب ان يكون لوجه الله طبعاً.
والحديث القائل: الكاد على عياله كالمجاهد في سبيل الله..
6‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة عجيب؟؟.
4 من 9
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال النبي صلى الله عليه و سلم :لأن يحتزم أحدكم حزمة من حطب، فيحملها على ظهره فيبيعها ، خير له من أن يسأل رجلا يعطيه أو يمنعه .
قال تعالى : هو الذي جعل لكم الأرض ذلولا فامشوا في مناكبها و كلوا من رزقه و إليه النشور صدق الله العظيم (سورة الملك آية 15)
7‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة A.M.H.Y.K.
5 من 9
بين الله في كتابه الحكيم ان من امن وعمل صالحا ليحيينه حياة طيب
ما هوه العمل الصالح
العمل الصالح يندرج تحته كل اعمال الخير التي ينتفع بها خلق الله وله اجرها واجر من عمل بها بعده الى يوم الدين
المعلم الذي يعلم الطلاب ينقل المعرفه والعلم الى البشريه له اجر من علم من الطلاب ومن علموا بعده الى يوم الدين
الحرفي او الصانع الذي يحترع وينفع الناس له ذلك وعندما يعلم من ينقل هذه المعرفه له اجرها الى يوم الدين
المزارع  العالم الذي يخترع للناس ماينفعهم
يقول رسولنا الكريم (كل على ثغرة من ثغر الاسلام فلا يؤتين من قبله او كما قال رسولنا صلى الله عليه وسلم)
الحداد النجار المعلم المزارع الطبيب المخترع المحاهد .............المهم ان يكون العمل لله ولنفع الانسانيةالتي كلفنا الله بها كيف والله قبل ان يخلق ادم عليه السلام خاطب الملائكة بقوله (اني جاعلن في الارض خليفه)اي شي في الدنيا ابلغ من ذلك في الحض على العمل خليفه تصنع تزرع تبني تعلم .................استخلفك على الارض تعمل بها ما تشاء وارشدك الصراط المستقيم وعندما لا يشار الى امر مهم لا تقوم الخياة الا به الا من بعيد دليل على اهمية هذا الامرومطلق الحريه لك الا بما جاء به نص يقيده اشار الى السمع والبصر اللسان والاكل والشرب والعمل فحدد خيث اراد واطلق الامرفيما لم يحدد والعمل مما لم يشمله اي تحديد ليطلق لنا العنان بالعمل وخدمه الانسان ما دام العمل صالحا وضمن لمن امن وعمل صالح حياة طيبه والضامن هوه الله واي مسلم لا تكون حياته طيبه فاما لنقس في ايمان او نقص في العمل الصالح وجاء في حديث رسولنا صلى الله عليه وسلم
عن اشراط الساعه انه لوظهرت الشمس من المغرب وفي يد اخدكم فسيل يريد ان يزرعها فاليزرعها لعظم اجر العمل الخير
9‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة ناصر الامين (ناصر الفضيلات).
6 من 9
13‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة النابغه.
7 من 9
( وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ( 105 ) )           { وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيّا }     يقول لك ربك كما قال من قبل لنبيه نوح " وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا وَلاَ تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُواْ إِنَّهُم مُّغْرَقُونَ " إنك مطالبٌ أيها الإنسان بصناعة الفلك الذي يُنجيك من الطوفان ، ولذلك إستعد وأعد قبل أن يفور التنور لأنه عندئذٍ لا ينفع مالٌ ولا بنون . ما فائدة المال والبنون إذا فار التنور ولم تكن قد صنعت الفلك بعد ..؟ والله مال الدنيا وجميع أبنائك وأبناء أبنائك لا يعصمونك من أمر الله . فلماذا تتأخر عن صناعة الفلك التي تُنجيك من عذابٍ أليم ..؟ البعض يقول أن التنور قد فار وأن ما نشهده اليوم هو من أشراط الساعة . لا نريد الخوض في هذا الموضوع لأن كل الذي يهمنا هنا هو أن نقول لأنفسنا أولاً ولك ثانياً ولجميع بني البشر أن الطوفان قادم لا محالة وما هذا الذي نشهده من فلتان أخلاقي وإجتماعي إلا إرهاصات لذلك الطوفان الذي سوف لا يُبقي ولا يَذر . فإما أن تصنع الفلك الذي ينجيُك وأهلك أو فإنتظر الطوفان ..!.وللذين يتذرعون بأنهم لا يعرفون كيفية صناعة الفلك نقول لهم " فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ" .
19‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة nagy099.
8 من 9
وردت في القرآن الكريم (360) آية تحدثت عن العمل ووردت (190) آية عن (الفعل) وهي تتضمن أحكاماً شاملة للعمل، وتقديره ومسؤولية العامل وعقوبته ومثوبته. ولابدّ لنا من عرض بعض الآيات التي حثت على العمل الصالح الذي يترتب عليه الثواب والمغفرة من الله كما لابدّ من عرض الآيات الأخرى التي حثت على لزوم السعي والكسب لتحصيل الرزق، وهي كالآتي:

1- العمل الصالح:
قال الله تعالى: (وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ) (فصلت/ 33).
وقال تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلا) (الكهف/ 107).
وقال تعالى: (مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) (النحل/ 97).
وقال تعالى: (وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا) (النساء/ 124).
وقال الله تعالى: (وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلا) (النساء/ 122).
وقال تعالى: (فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلا صَالِحًا وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا) (الكهف/ 110).
وقال تعالى: (يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ) (المؤمنون/ 51).
وقال الله تعالى: (وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى) (طه/ 82).
وقال تعالى: (الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا) (الإسراء/ 9).
وقال الله تعالى: (لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ) (الروم/ 45).
إلى غير ذلك من الآيات الكريمة التي دعت الناس إلى العمل الصالح وحفزتهم إلى كسبه والتسابق إليه، وانه خير ما يكتسبه الإنسان في حياته فإنّه ذخر له في آخرته وشرف له في دنياه.

2- الحث على الكسب:
لقد أعلن القرآن الكريم دعوته الأكيدة على ضرورة العمل، وعلى الكسب، وبذل الجهد قال الله تعالى: (فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الأرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) (الجمعة/ 10).
إنّ المنهج الإسلامي يتسم بالتوازن بين العمل لمقتضيات الحياة في الأرض، وبين العمل في تهذيب النفس، والاتصال بالله تعالى وابتغاء رضوانه، وإلى ذلك يشير القرآن الكريم: (وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الآخِرَةَ وَلا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا...) (القصص/ 77)، انّه ليس من الإسلام في شيء أن يتجه المسلم بجميع قواه وطاقاته لتحصيل متع الحياة، والظفر بملاذها وينصرف عن الله، وكذا لا يتجه نحو عمل المثوبة فحسب بل عليه أن يعمل لدنياه وآخرته معاً.
إنّ القرآن الكريم قد دعا الناس إلى العمل، وحثهم عليه وحتم عليهم أن يكونوا ايجابيين في حياتهم يتمتعون بالجد والنشاط ليفيدوا ويستفيدوا، وكره لهم الحياة السلبية، والانكماش والانزواء عن العمل، قال تعالى: (فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ) (الملك/ 15).
إنّ الله تعالى خلق الأرض، وملأها بالنعم والخيرات لأجل أن يعيش الإنسان في رفاهية وسعة قال تعالى: (وَآيَةٌ لَهُمُ الأرْضُ الْمَيْتَةُ أَحْيَيْنَاهَا وَأَخْرَجْنَا مِنْهَا حَبًّا فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ * وَجَعَلْنَا فِيهَا جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ وَفَجَّرْنَا فِيهَا مِنَ الْعُيُونِ * لِيَأْكُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ أَفَلا يَشْكُرُونَ) (يس/ 33-35)، ولن يظفر الإنسان بهذه النعم إلا بالعمل والجد والكسب.
28‏/11‏/2013 تم النشر بواسطة ابن المبارك.
9 من 9
عن انس بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم ((ما  من مسلم يغرس غرسن اويزرع زرعن فاياكل من طير او انسان او بهيمه الا كان له به صدقه))
22‏/3‏/2014 تم النشر بواسطة الغامضه99.
قد يهمك أيضًا
الروضه الشريفه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لماذا كان (هات)فعل امر وليس اسم فعل (اهل)؟
كيف نحقق الشكر لله الخالق ورضا الخلق معا؟موضح بالأحاديث الشريفه والقران الكريم؟
اريد ان اغسل ملابسى ايوجد ام من امهات احد الاعضاء او العضوات الكرام بالقيام بهذه المهمه الشريفه والمقدسه
(موجه) - أين فرض علينا الله اتباع دولة اسلامية ؟ هات دلائل من القرآن الكريم !!
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة