الرئيسية > السؤال
السؤال
ما العمل لحل مشاكل التعليم فى مصر ؟
كيف نهتم بالتعليم ؟
التعليم ؟ | علم الاجتماع 26‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة mezoo100.
الإجابات
1 من 3
اولا الاستعانه باهل الخبرة  لا اهل الثقة فى هذا المضمار
ثانيا  زيادة ميزانية التعليم و ايداعها فى ايد امينة
بهذة الميزانية    نجدد الدارس
نرفع اجر المعلم حتى يستغنى عن الدروس الخصوصية التى تقلل من شأنه تجاه الطالب
نبنى مدارس على اعلى مستوى
قبول الكليات ليس على اساس المجموع بل على اساس الميول
تعليم  و تدريب المدرسين على احدث اسلوب التعليم
26‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة gaber.
2 من 3
المعلم
المناهج
المدارس
26‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
3 من 3
اعتمادا على منهجية نظم إدارة الأعمال المتطورة سيكون محتما  على الجميع العمل على تغيير النظرة نحو العملية التعليمية وإعتبارها واحدة من الصناعات الاستراتيجية لللأمه لها مدخلات يتم التعامل معها ومعالجتها بالصورة الصحيحة وفق الدراسات المتخصصة ومعطيات موارد الدولة إلى أن تصبح مخرجات مهنية ذات جودة يستفيد منها المجتمع و الأمة.

   وفقا لهذا المنظور لابد من الشروع فورا في وضع إطار أو تصور شامل وجامع لهذه الصناعة يتبنى هذه الأفكار أو البعض منها نقدمه من خلال السرد التالى في سياق سعينا لإيجاد الحلول لعلنا نكون من المحظوظين ونجد من يستجيب بدلا من الصراخ والبكاء المستمر على اللبن المسكوب:

   إستراتيجية مغايرة وخطط جادة للتطبيق

   ضرورة البدء بصورة عاجلة في بناء أركان استراتيجية طموحة ومغايرة لما هو قائم تعمل على حل مشاكل الماضي وتتلافى حدوث المزيد من المشاكل مستقبلا، متبنية خطة عمل قابلة للتطبيق تتألف من مرحلتين مكملتين لبعضهم البعض، الأولي قصيرة الأجل يقترح لها فترة زمنية تتراوح بين ٥ إلى ٧ سنوات والأخرى طويلة الأجل و متجددة ومستمرة يقترح لإن تكون فترتها الزمنية دائما لمدة ٢٥ سنة.(أي ماذا يمكن أن يكون الوضع عليه دائما بعد ٢٥ سنة - التخطيط للمستقبل).

   تتسم ملامح المرحلة القصيرة الأمد بما يمكن أن نطلق علية أسم الحل و الترميم، أي السعي إلى حل المشاكل القائمة وترميم النواقص التي قد تكون مجدية و الأخذ بما يمكن أن يتماشى منها مع مفاهيم وأهداف الاستراتيجية الجديدة، فالمطلوب ليس هدم المعبد ولا شطب الإنجازات.

   المرحلة الطويلة الأمد لابد أن تنطلق متزامنه أيضا مع المرحلة القصيرة الأمد، فليس لدينا وقتا لنضيعه، وسوف تتسم بما يمكن أن نطلق علية الترسيخ و التطوير، أي ترسيخ المبادئ والأسس الجديدة للإستراتيجية التي تم الاتفاق عليها وكذلك تثبيت النتائج التي تم التوصل إليها خلال تطبيق المرحلة القصيرة الأمد والعمل على التطوير المستمر لما يتم التوصل إليه دائما.

   أسس استراتيجية تغيير صناعة التعليم

   لضمان نجاح هذه الاستراتيجية وتطبيقاتها لابد لنا من تحديد الأسس والمحاور الرئيسية التي يمكن أن تسير عليها، و لابد ألا يتوقف الأمر عند ذلك فقط بل لابد من أن تحدث هذه  الأسس والمحاور تغيير جزريا في نظم التعليم الحالية أو بمعنى آخر لابد أن تكون خلاقة ويعتريها الإلهام  و المرونة في التطبيق من أجل الحصول على افضل النتائج بأسرع وقت ممكن لتضييق صدع المعرفة الذي يتسع يوما بعد يوم بيننا وبين الآخرين.

   باعتقادي وقد يوافقنى الكثيرين على أن السير على هدى الأسس والمحاور التالية لتنفيذ مراحل استراتيجية التغيير المطلوبة يمكن أن يكون السبيل الأمثل للتوصل إلى افضل النتائج في اقصر وقت ممكن:

   ا- مركزية القرار والمرجعية الفردية

   العمل على  إلغاء مركزية القرار وكسر أحتكار المرجعية الفردية وتشجيع العمل بروح الفريق بصورة متجانسة ومتكاملة ومتعاونة لكل من له علاقة بهذه الاستراتيجية وبالعملية التعليمية ككل، وتشجيع العمل دائما على اتخاذ القرارات من قبل ذوى العلم و التخصصات والخبرة والذين يستمعون إلى المجتمع ومتطلباته ولإن يتم ذلك بعد أن يتم قتل المواضيع بحثا ومناقشة اعتمادا على الدراسات الجادة التي تستشرف النتائج المتوقعة و المؤكدة وباللجوء إلى طريقة التصويت الشفاف للوصول إلى الاتفاق النهائي لصناعة القرار،  لا يفوتنى هنا التنويه غلى حتمية أستبعاد حملة المباخر و المطبلين و المزمرين و المحاسيب وذوى القرابة أو النفوذ أو الثقه أستبعادا مطلقا فهم آفة هذا الزمان وسبب البلاء الذي نحن به الآن وهم المسامير التي تدق دائما في النعوش لقبر أي مشروع ناجح أو فكرة جديدة .
     
   ب- انتهاج مبدأ التخصص المهني

   نعم التخصص المهني هو مفتاح تقدم الأمم ورقيها وعلية فلابد من المطالبة والإصرار على انتهاج مبدأ التخصص لكافة الموارد البشرية داخل الطبقات المختلفة لنظام العملية التعليمية، فالإداريين والمحاسبين والمعلمين وكافة المهن ذات العلاقة لابد وأن تضم المتخصصين المؤهلين والقادرين على القيام بأعباء مهنهم المختلفة في افضل ظروف ممكنة ودون تدخل أو تداخل أو إملاءات حول الصلاحيات المعطاة التي يجب أن تكون واضحة ومحددة زمنيا ومهنيا، ولإن يخضع الجميع لمبدأي الثواب و العقاب ويصبح معيار الترقية والمكافئات محددا بناء على نتائج اختبارات التقييم الدوري للإداء، تلك الاختبارات التي يتم إعدادها بعناية وفق أحدث الأساليب العلمية.

   ج- مناخ وبيئة العمل الجاذبة

   بيئة ومناخ العمل يعتبران معا من أهم عناصر النجاح لأي عمل من الأعمال ، ونظرا لإن العملية التعليمية تتوقف جودتها على الفكر و التحصيل فقد بات محتما العمل على توفير بيئة العمل الجاذبة للمهنة والدراسة مكانيا (مساحة الفصول وقاعات المحاضرات وتجهيزات المعامل وعدد الطلاب وتوزيعهم المناسب متوافقا مع المساحة) ومهنيا (الأجور و المرتبات والتأمينات الاجتماعية والمعاشات والتأمين الصحي وما إلى ذلك).

   د- أتمته الأعمال الإدارية و المكتبية والمواد الدراسية والمواضيع الأكاديمية

   سعيا لاختزال المجهود و اختصارا للوقت فسيكون من المفيد خلال المرحلة القصيرة الأمد التحول تدريجيا نحو أتمته الأعمال الإدارية والمكتبية المختلفة مما يسهل التوصل إلى الدقة المطلوبة والسرعة في البحث والاسترشاد و التقييم، متزامنا مع ذلك لابد أن يتم تغذية الحاسبات الآلية بخطط التدريس  وموادها المختلفة وكذلك المواضيع الأكاديمية توطأه لتراكم المعلومات والبيانات التي يمكن أن تشكل القاعدة الأساسية التي سيتم اللجوء إليها لاحقا في المراحل التالية من أجل الحصول على البيانات الواقعية و الحقيقية المطلوبة لاستمرارية عمليات التطوير المطلوبة، أيضا لابد من التوسع في إنشاء شبكات الاتصال المحلية للإعانة على نقل وتبادل المعلومات بين القطاعات المختلفة سعيا  لخفض النفقات وتكامل الأعمال ومنعا لهدر الجهد والوقت في التكرار وأخيرا تحقيقا لسرعة الاستجابة للبيانات الرقمية المطلوبة بدلا من الأعمال الكتابية المستهلكة للوقت و المجهود.

   هـ - ربط مدخلات ومخرجات صناعة التعليم  بموارد الدولة

   أهم مفاصل الاستراتيجية على الإطلاق والمحور الأساسي لها وبدونه تصبح الاستراتيجية بلا معنى، وهو المحور الوحيد الذي يتطلب تضافر جهود كافة السلطات والخبراء والمتخصصين والمراكز العلمية و الاستشارية وغيرهم من المؤسسات والمنظمات الأخرى ذات العلاقة بغرض ربط كل من مدخلات ومخرجات التعليم من التخصصات المختلفة مع خطط تنمية موارد الدولة المختلفة من أجل إشباع متطلبات السوق على المدى القصير و المدى البعيد.

   من أجل ضمان نجاح هذا المفصل المحوري كان لابد من التطرق إلى تقديم بعض الاقتراحات الخلاقة والملهمة نوجزها فيما يلي:

   ١- انتهاج مبدأ التخصص الدراسي من البداية:

   تعتبر مرحلة التعليم الأساسي والتي اعتبرها ممتدة لفترة الإثني عشر عاما  (الابتدائية والإعدادية "المتوسطة" والثانوية) وهى الفترة السابقة لمرحلة الدراسة الجامعية هي الأساس لبناء شخصية وقدرات سواعد الأمة وبالتالي لابد من البحث لها عن بداية أو انطلاقة صحيحة غير المعمول به حاليا، لم يجد الخبراء أفضل من إجراء العمليات الخاصة باستكشاف قدرات ومواهب الصغار (المدخلات) اعتمادا على الأساليب و الأبحاث العلمية لتحديد التخصص الذي يمكن أن يسير ويبدع فيه كل فرد من هذه المدخلات، هذا الأمر لابد وأن يتم من قبل مراكز متخصصة للمراقبة و الفرز تعمل من المراحل العمرية الأولى (فترة الحضانه)، إن انتهاج مبدأ التخصص الدراسى فى مرحلة التعليم الاساسى ما قبل الجامعي هو البداية الصحيحة للتوصل الى التخصص المهني الاحترافى و المطلوب للسوق بعد التخرج (المخرجات الناجحة).

   على سبيل المثال  لن يضير الطبيب معرفة المجاز المرسل أو استعارة مريضة المكنية  أو رفعه أو نصبه أو حتى جرة "عمليا يمكن رفعه أو نصبه أو جرة  يدويا وليس لغويا" كما لن يضير الشاعر درجة حرارة قصيدته وهل هي محمومة وترتعش وما درجة ضغط دمها، ولن يضير الأديب أيضا التعرف على حلاوة كتاباته من قياس تركيز السكر بها "بالطبع يستطيع الشاعر معرفة حرارة قصيدته و ضغطها من المتلقي والمستمع له وحلاوة كتابة الأديب من تفاعل القارئ معه"

   ٢- ربط المواد المتخصصة لمدخلات مرحلة التعليم الأساسي بالمواد المتخصصة لمرحلة الدراسة الجامعية

   ٣- التوسع فى إدخال مناهج المواد الحديثة المتعلقة بالنانو تيكنولوجى والمنتجات العضوية والخلايا الجزعية وتفكير النظم والنمذجة والمحاكاة والنظم التفاعلية وتكنولوجيا المعلومات وتنمية مصادر الطاقة البديلة والنظيفة ....الخ، مع زيادة جرعة العملي والتطبيق عن النظرى سعيا لبناء جيش من الحرفيين والمهنيين تحتاجه الأمة بشدة.

   ٤- دعوة المصانع و الشركات بمختلف اعمالها ورجال الأعمال للمساهمة في دعم بحوث الجامعات المتعلقة بإنشطتهم وتبنى المتفوقين وتشغيل المتميزين منهم.

    ٥- تفعيل تبادل المهن المختلفة (المخرجات) دون عوائق بين الاسواق العربية سعيا للتكامل وفق خطط تنمية الموارد المختلفة لكل دولة من الدول.
   
   و‎- توفر الإرادة والتشريعات الملزمة لمجابهة المشاكل القائمة وتحدياتها
   الحديث والتخطيط شيئ والتنفيذ شيء آخر، الأخير يلزمه الإرادة وبعد النظر واستشراف المستقبل المنظور و البعيد، وعلية فهذه بعض من الأفكار التي يمكن أن تساهم في جعل مسألة الإرادة اخف وطأة على متخذيها:

   ١- التحول من التلقين إلى النقد سعيا للتخلص من طرق التدريس النمطية البالية التي تعتمد على الحفظ وليس الفهم مع مراعاة التوازن المطلوب بين المنطقية والابتكار، بذلك نتكون البداية الصحيحة لنصبح جادين في عملية استئصال آفة الدروس الخصوصية.

   ٢-  التحول إلى اللامركزية والاعتمادية الذاتية للمؤسسات التعليمية مع وجود رقابة الدولة

   ٣- اعتماد الوسائل الحديثة في تأهيل المعلمين و المعلمات من أصحاب التخصص مهنيا ونفسيا وتقديم الرعاية الإجتماعية الحقيقية ذات الجودة العالية للطلاب والطالبات.

   ٤- تفعيل القوانين الملزمة لزيادة الضرائب تصاعديا على معلمي  ومراكز الدروس الخصوصية وإلزام المعلم وأولياء الأمور ومديري المراكز بالإفصاح عن ذلك مع إبلاغ المدارس ودور العلم الأخرى عن أسماء معلمي الدروس الخصوصية المنتسبين إليها بغرض فرض نسبة ضريبية أخرى تحت مسمى الأداء الخارجي تخصم من راتبه لصالح موارد المدرسة أو دار العلم تحقيقا للعدالة، على أن يتم كل ذلك تحت رقابة الدولة.

   ٥- نظرا لانعدام مجانية التعليم كما هو واقع الحال الأن ومنعا للمتاجرة بالعملية التعليمية فلابد من وضع تسعيرة محددة للمصاريف لكل مرحلة من المراحل يلتزم بها الجميع أمام الأجهزة الرقابية للدولة
 
   ٦- إلغاء مكاتب التنسيق والقبول بالجامعات واعتماد القبول فقط وفق التخصص و المقدرة الذاتية للطلاب والنقاط المجمعة لإعمال السنة وتقييم المشاريع الدراسية المقدمة منهم وعدد ساعات الحضور وما قد  يكون تم منهم من مساهمات للمجتمع ....الخ، بذلك تكون بداية أخرى ناجحة للقضاء على الغش والتوصيات و المحسوبية وأيضا الدروس الخصوصية ومعظم الآفات الأخرى المرتبطة بذلك.
 
   ٧- العمل على تفعيل وازع الرقابة الذاتية للعاملين ورقابة الاثابة و الجزاء من السلطات المختصة.

   ٨- تفعيل القوانين وتشريعات الرقابة الملزمة من الدولة تجاه الأعلام المرأى والمسموع و المقروء  وإيجاد آليات الحساب و العقاب الصارمة لكل من يتعرض للعملية التعليمية وشخوصها بالتشوية أو الانتقاص أو النقد الهدام، العملية التعليمية من أولويات أمن واستقرار الدول.
22‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة Ibragreat (Ibrahim H. Hussney).
قد يهمك أيضًا
هل اصبح التعليم فى مصر يميل الى الخاص لتحيا المادة
ما رأيكم فى المدارس الدولية الموجود فى مصر ؟
كيف يمكنني الحصول على مفاضلة التعليم الجامعي للمغتربين في مصر؟؟؟
منى تبدأ المدارس فى مصر
من الأقوى بدراسة الجامعات السعودية ام مصر
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة