الرئيسية > السؤال
السؤال
هل تؤمنون بالتقمص (تناسخ الأرواح) .. حيث يؤمنون بها بعض الطوائف من الدين الأسلامي وبعض الأديان الأخرى ؟
التقمص هو : وهي إذا مات الجسد، خرجت منه الروح لتحلّ في جسد آخر .. وخصوصاً إذا كانت نهايته مؤسفة أو حادث أو  عاش حياة ظُلِم فيها و انتهى بالقتل الخطأ أوماشابه ذلك...؟
التاريخ | تنس الطاولة 20‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة MAS PRESS.
الإجابات
1 من 14
أكيد لا , و هي نظرية متخلفة أساسها فلاسفة الهند و شرق آسيا...

و خطأها واضح , فتناسخ الأرواح يقتضي ثبات عدد البشر في الدنيا , لأن عدد الأرواح ثابت , و الحقيقة ان البشر في ازدياد .
20‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة KuwaitiAndProud (Kuwaiti And Proud).
2 من 14
بالتأكيد لا :)  الاستاذ مصطفى محمود أمن به فتره من حياته وخلص إلى أنه غير صحيح  .. وهذ الطوائف شاذه ومن شذ شذ في النار
أما من عاش ظلم أو قتل خطأ   فلا حاجة به للدنيا  ليعيد التجربة فالآحرة خير وأبقى .. فلو أمنا بالتناسخ فلا قيمة لوجود آخره طالما أن الإنسان سيستوفي حقه في الدنيا ... إذا وكما قال رسولنا ..ما لي وللدنيا ما أنا والدنيا إلا كراكب استظل تحت شجرة ثم راح وتركهاأو كما قال ..  فالدنيا لا تساوى شيئا  إنما هي رحلة للتزود بالخير أو الشر .. للخلود إما إلى جنة وإما إلى نار .. نسأل الله للجميع جنة عرضها كعرض السماوات والأرض
أما اللآية الأولى كنتم أمواتا قبل خلقكم فأحياكم  خروجكم للدنيا ثم يميتكم موت الإنسان   الطبيعي  ثم يحييكم للبعث ثم إليه ترجعون فإما إلى جنة وإما إلى نار
الآية الثانية خلقناكم من الأرض بداية خلقكم من تراب وفيها نعيدكم   فبالموت نعود للأرض ومنها نخرجكم للبعث  
الآية الثالثة خلقا من بعد خلق .. مراحل تكون الجنين    
الآية الرابعه  يخرج الحي من الميت يخرج الزرع من الأرض الميتى والسنبلة من الحبة والشجرة من النواة والفرخ من البيضة والمؤمن من الكافروتفسير قولة تعالى ( ويخرج الميت من الحي )عكس الحالات السابقةمثلا البيضة من الدجاجةوالنواة من الشجرة والكافر من المؤمن
20‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة عفوك يارب.
3 من 14
الله اعلم لا يمكنني معرفة امر غيبي ولكن سبق لي ان شاهدت وتائقي عن الدروز واستغربت كتيرا اشياء غريبة بتتها الجزيرة الوتائقية عنهم وتتلخص في ان امراتا ماتت في حادت مفجع وانتقل روحها وولدت من جديد على هيئة اخرى لكنها نفس روح اي انها نفس الشخص  وتتكلم في صغرها وتدهب عند ابنائها الدي هم اكبر منها سنا وتقول لهم انا هي امكم التي ماتت وفد ولدت من جديد في هيئة اخرى ارجوكم اريد الجواب فمند راية هدا الوتائقي وانا حائر هل هناك من بشرح لي هدا الشيئ هل صحيح فعلا امر غريب اريد شرح  هل هنا شخص يعرف الدروز لكي يوضح لنا الامور
20‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة moh kamikaz.
4 من 14
احيانا ياتي للانسان شعور في مكان يراه اول مره وكأنه سبق له ان رأى ذلك المكان ربما هو نتيجه التقمص المؤقت ولا اتصور ان الروح تخرج لتستقر في اناس اخرين دوما
4‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة فراشه البحر.
5 من 14
الاخ الكريم
من وين مصدر معلوماتك الموضوع واضح ولا يوجد تقمص ولا غيره  في الاسلام  انما التقمص  والتحول في برامج الاطفال فقط وبع الديانات الوثنية   انت اخي الكريم احتكم لعقلك فأن الله خلق للناس عقولا ليفكرو ويتفكروا بها   ويوجد كثير من الاسئلة التي اتمنى ان تساعدني في الاجابة عليها وان تقوم بمتابعتي
 والايات واضحة الاولى من سورة البقرة تبين دورة حيات الانسان ((كيف تكفرون بالله وكنتم أمواتاً فأحياكم  )) فيكون اولا غير موجود فيخلقه الله في بطن امه  ويخرج من بطن امه الى دنيا الاحياء  وتكملة الاية ((ثم يميتكم ثم يُحييكم ثم إليه تُرجعون )) وهنا ان الله يميت الاحياء ويذهبون للقبر وبعدها في يوم الحساب يحيي الله الناس بعد ان كانوا اموات في القبر     بس وضحلي وين التقمص بالموضوع ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

والاية الثانية من سورة طه سورة طه , 55 : (("منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نُخرجكم تارةً أخرى))".

(منها خلقناكم ) اي خلق الانسان من الارض  من مكونات الارض   ((وفيها نعيدكم )) اي عند الموت  ندفن في تراب الارض  ((ومنها نُخرجكم تارةً أخرى )) اي يوم الحساب يحيي الله الاموات الموجودين والمدفونين في تراب الارض    وضحلي اين التقمص بالموضوع ولا اريدك ان تذهب وتتغلب في كتب التفاسير فقط اقرأ سورة طه من القران وستعرف ان كانت لغتك العربية ودون مساعدة احد  وما هي ديانتك يا اخي  
الايه الثالثة  من سورة الزمر سورة الزمر , 6 : "يخلقكم في بطون أمهاتكم خلقاً بعد خلق".
ان الله يخلق الانسان في بطن امه على مراحل  (تطور خلق الانسان ) لان الانسان ما لا يخلق كامل  بيوم وليله ولكن هناك مراحل معروفة طبيا لتطور الجنين في بطن امه  اولا يكون الانسان  نطفة فعلقة فمضغة   وهكذا   وين التقمص حضرتك   بس فهمني

الايه الثالثة  سورة الروم , 19 : (("يُخرج الحيّ من المَيت ويخرج المَيت من الحيّ ويحي الأرض بعد موتها وكذلك تخرجون))".
وهي ان الله اعطى مثلا  للاشخاص اللذين لا يؤمنون بأن الانسان بعدما يموت  ويتحول الى تراب ممكن ان  يرجع مرة اخرى ليحاسبه الله  وهذا المثل من المزروعات فيقوم الانسان بزراعة بذرة ناشفة وتنتج شجرة في الربيع  ثم تموت الشجرة في الخريف  وهكذا  تستمر الحياة وهذا دليل على قدرة الله على احياء من يموت   وين التقمص بالموضوع ؟؟؟؟؟؟
ا
4‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة shala شالا.
6 من 14
التقمص حالة حقيقية صحيحة وحتى النبي محمد كان يؤمن بها ...حين اتفق مع علي على البيعة ..ألم يسمع أحد بتلك البيعة ؟؟؟
للمزيد والتوضيح أرجو مراسلتي wassem_HBK@yahoo.com‏
28‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة HBK 5.
7 من 14
التناسخ نظرية ايمانية مثلها مثل نظرية الحساب عند الاديان السماوية , والعلم يدحضها
3‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
8 من 14
لايوجد موقف واضح للقرآن انما هناك عدة تفاسير له فمالذي يجعلنا نأخذ بتفسير عن غيره؟
بالنهايه فكرة التقمص وتناسخ الارواح كفكرة الجن وغيرها من الافكار الايمانيه لم يثبتها العلم ولكن قد تثبتها التجارب لفئة دون اخرى فأنا لا أقلل من قيمة اي فكرة اينما كانت فهي نتاج تجارب انسانيه لها ان تقدر .
24‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة نـوف.
9 من 14
اكيد التقمص موجود
وهو شيء لا يؤمن به سوى القليل لكن هذه هي الحقيقه
وقد حدث وتكلم بعض الاشخاص عن حياتهم السابقه
مثلا هنالك شخص اعرفه قال انه كان يسكن في بلد معين وانه مات بالسرطان
وقد ذهب اهله لتلك البلد بعد فتره بالصدفه وعندما وصلو اخذ ابنهم بالصراخ والبكاء وقد ارشدهم الى بيت وقال انه كان بيته في الحياه السابقه
فدخل الاهل اليه وسالو اذ كانو هؤلاء الناس قد فقدو ابنهم قبل 3 سنوات في مرض السرطان ليتبين انه بالفعل حدث ذلك
كما ان الولد عرف اسماء اهله واخوانه وجيرانه دون ان يخبره احد بذلك
وهنالك الكثير والكثير من القصص المشابهه التي حدثت
ان التقص موجود وهو يحدث لكل البشر مهما كان دينه ومها كانت ظروفه
كما ان الايات الت ذكرتها توضح ذلك لكن بطريقه غير مباشره

ولو اننا فكرنا قليلا سنعرف ان التقمص منطقي جدا
فانكم تؤمنون ان الذي يموت تصعد روحه للسماء ليتحاسب عن اعماله
اذا لماذا يوجد يوم حساب ان كان الجميع قد تحاسب ولم يبقى سوى الناس الحيه في الارض ؟
15‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة نينا 22.
10 من 14
التقمّص

أشارت الشعوب القديمة المختلفة إلى ظاهرة التقمص على أنها عملية انتقال الروح من جسد متوفى إلى جسد أخر حديث الولادة . و قالوا أن هذه الروح هي أزلية لا تموت و لا تتلاشى ، بل تنتقل عبر الأجيال المتتالية من كائن لآخر . أما المرحلة الأخيرة التي تنتهي إليها هذه الروح بعد رحلتها الطويلة عبر الزمن ، فيختلف تحديدها أو تعريفها عند الشعوب و الديانات التي تعتقد بهذه الظاهرة .

و بما أننا نتناول هذه الظاهرة بالاعتماد على الحقائق العلمية الملموسة ، و ليس التعاليم الفلسفية و الدينية المختلفة ، سوف نتعرّف عليها من خلال الدراسات العلمية الحديثة بالإضافة إلى مظاهرها المختلفة التي قامت المراجع العلمية العصرية بتوثيقها .


سوف نعتمد على مظهرين مختلفين يشيران إلى هذه الحقيقة : الذاكرة الاسترجاعية التي يتم استنهاضها بواسطة التنويم المغناطيسي ، و الذاكرة العفوية التي تظهر بشكل تلقائي عند الشخص في مراحل حياته الأولى .




الذاكرة الاسترجاعية :

تتجسد الذاكرة الاسترجاعية أثناء النوم المغناطيسي ، يطلب فيها من النائم مغناطيسياً أن يعود إلى مراحل زمنية تسبق مرحلة طفولته ، إلى زمن ما قبل الولادة !. في أحيان كثيرة ، يبدأ النائم بالحديث عن حياة مختلفة سبقت حياته الحالية ! و يروي طريقة موته و كيف فارق حياته السابقة !.

الأسباب التي تدفعنا إلى اعتبار هذه العملية بمثابة دليل موثوق هو التالي :

ـ ساعدت عملية التنويم المغناطيسي الأطباء النفسيين على علاج أمراض نفسية كثيرة عن طريق العودة إلى مرحلة قبل الولادة و تحديد الأسباب التي أدت إلى هذا المرض .

ـ في بعض الحالات ، يقوم الشخص الذي يظهر ذاكرة استرجاعية بتكلّم لغات غريبة عنه و عن البيئة التي عاش فيها ، و لم يتعلّمها في حياته .

ـ في حالات كثيرة ، يقوم الشخص بتذكّر تفاصيل دقيقة عن حياة سابقة أدهشت الباحثين بعد أن تحققوا من مدى صحتها على أرض الواقع .

في الخمسينات من القرن الماضي ، لاقت ظاهرة الذاكرة الاسترجاعية القبول بين جهات علمية كثيرة ، لأنها أثبتت واقعيتها و دورها في مساعدة المرضى على الشفاء من الحالات النفسية المختلفة . و قد أثبت هذه الحقيقة أطباء معروفين بأنهم كانوا متشككين في البداية لكنهم اعترفوا بها فيما بعد .

ـ كتب الدكتور " ألكسندر كانون " ، الذي كان من المتشككين في البداية ثم بدّل رأيه فيما بعد ، قائلاً :

" لمدة سنوات طويلة ، كانت نظرية التقمص تعتبر كابوساً بالنسبة إلي . و عملت جاهداً من أجل دحضها و تكذيبها ، لكن بعد مرور السنين ، و بعد التحقيق في آلاف القضايا و الحالات المختلفة ، من ديانات مختلفة ، و شعوب مختلفة ... و جب علي الاعتراف بأن ظاهرة التقمص موجودة ... " .

ـ تم الاعتراف بهذه الظاهرة من قبل الكثير من علماء النفس حول العالم ، بعد اكتشاف مدى واقعيتها . الطبيب النفسي " جيرالد أدلستاين " مثلاً ، علماني متشكك ، يقول :

" تعمل هذه الحالات ( العودة بالذاكرة إلى حياة سابقة ) ، و لأسباب أجهلها ، على تسريع عملية الشفاء عند المرضى النفسيين ... " .

ـ الطبيب النفسي المشهور ، الدكتور " أديث فايور " يقول :

" إذا تم إزالة حالة الخوف المرضي ( الفوبيا ) نهائياً من المريض ، عن طريق العودة بذاكرته إلى حياة سابقة ، هذا يعني أن الأحداث المسببة لهذا المرض النفسي قد حصلت فعلاً في حياة سابقة !.. " .

ـ الطبيب النفسي " جيرالد نثرتون " ، الموصوف بتعصبه العلماني الشديد ، قام باستخدام طريقة الذاكرة الاسترجاعية لعلاج 8000 مريض نفسي . و كان متشكك جداً في البداية ، لكنه الآن مقتنع تماماً بهذه الظاهرة نتيجة تجاربه العديدة . و هناك بين مرضاه النفسيين الكثير من المتشككين ( رجال دين و فيزيائيين علمانيين ) ، لكن هذا لم يمنع هذه الوسيلة من النجاح أثناء تطبيقها عليهم !. يقول الدكتور :

" يغادر عيادتي الكثير من المرضى و هم مقتنعون بأن هذه الذاكرة الاسترجاعية هي ليست سوى مجوعة تجاربهم المتراكمة من حياتهم الحالية و ليس لها علاقة بحياة سابقة . لكن ما هو الجواب المنطقي لسبب شفائهم ؟... الجواب هو أن التقمص موجود فعلاً !. " .

ـ الطبيب النفسي البريطاني ، الدكتور " أرثر غيردهام " ، يعترف بأنه كان في البداية علمانياً متطرفاً و من أشد المتشككين بهذه الظاهرة ، لكن بعد خبرته الطويلة في مجال الذاكرة الاسترجاعية ( مدة 44 عام ) ، صرّح بما يلي :

" إذا لم أعتقد بظاهرة التقمّص بعد كل الإثباتات التي تعاملت معها طوال هذه الفترة ، سوف أعتبر نفسي مختلّ عقلياً !. " .

ـ قامت الطبيبة المتشككة " هيلين وامباش " بدراسة موسّعة في العام 1975م ، في سبيل التحقق من مدى صدقية هذه الظاهرة . و بعد دراسة أكثر من 10.000 حالة مختلفة ، خرجت بدلائل مدهشة تثبت حقيقة وجودها !. و علقت على هذا الاستنتاج قائلة :

" أنا لا أعتقد بظاهرة التقمص ، لكنني واثقة بأنها موجودة مئة بالمئة !. " .

ـ قد يندهش البعض عندما يعلم أن الأطباء النفسيين في الاتحاد السوفييتي السابق كانوا يعالجون المرضى بالاستعانة بطريقة الذاكرة الاسترجاعية !. و أشهرهم هي الطبيبة الروسية " فارفارا إيفانوفا " ، التي تتمتع باحترام كبير في الوسط الأكاديمي ، تعتبر أشهر المعالجين النفسيين الذين استخدموا هذه الوسيلة في روسيا .



أبحاث بيتر رامستر :

ـ أهم الأبحاث التي تم إقامتها حول هذا الموضوع هي تلك التابعة للطبيب النفسي الأسترالي " بيتر رامستر " الذي قام بإنتاج أفلام وثائقية تظهر تفاصيل هذه الظاهرة ، بالإضافة إلى كتابه الشهير الذي يحمل العنوان : ( البحث عن أجيال سابقة . 1990م ) .

ـ أشهر الأفلام الوثائقية التي أنتجها كان عبارة عن برنامج وثائقي تلفزيوني ، ظهر في العام 1983م ، يتمحور حول أربعة سيدات أستراليات متشككات ، و لم يخرجن من الحدود الاسترالية أبداً ، لكن كل واحدة منهن عادت بذاكرتها إلى حياة سابقة ، تحت تأثير التنويم المغناطيسي ، و أعطت تفاصيل كثيرة عن تلك الحياة ، و من ثم تم نقل كل سيدة إلى المكان الذي ادعت بأنها عاشت فيه خلال فترة حياتها السابقة . و رافق السيدات في هذه الجولة إلى أنحاء متفرقة من العالم ، فريق من المصورين ، و لجنة شهود مؤلفة من شخصيات محترمة .

ـ إحدى السيدات المذكورات هي " غوين مكدونالد " . كانت متشككة لدرجة التعصّب قبل إخضاعها لوسيلة الذاكرة الاسترجاعية . و عادت إلى ذاكرتها تفاصيل دقيقة عن حياة ماضية عاشتها في مقاطعة " سومرست " في بريطانيا ، بين عامي 1765م ـ 1782م !.

و تم التحقق من جميع ادعاءاتها حول حياتها السابقة في " سومرسيت " من الصعب الحصول عليها عن طريق الرجوع إلى كتاب أو مرجع تاريخي يخص تلك المنطقة !. نذكر منها :

ـ عندما أخذت إلى المنطقة التي حددتها في مقاطعة سومرسيت البريطانية ( ضاحية مدينة غلاستونبوري ) ، استطاعت و هي معصوبة العينين التجوّل في المكان و كأنه مألوفاً لها ! مع العلم أن هذه السيدة لم تغادر أستراليا أبداً !.

ـ ساعدت الفريق المرافق لها على إيجاد طرق مختصرة أقصر من تلك المرسومة على الخريطة التي كانوا يستعينون بها للتجوّل في المكان !.

ـ تعرّفت على موقع شلال مياه موجود في المنطقة ! و أشارت إلى مكان محدد في مجرى الوادي حيث وجب أن يكون هناك صف من الحجارة يساعد الناس على اجتياز الوادي من جانب لآخر ! و قد أيّد المحليّون هذا الكلام و قالوا أن هذه الحجارة قد أزيلت منذ حوالي أربعين عام !.

ـ أشارت إلى نقطة تقاطع معيّنة و ادعت بأنه كان هناك خمسة منازل ، و تمّ إثبات كلامها بعد الاستعلام من الأهالي ! و قالوا أن البيوت قد دمّرت قبل ثلاثين عام !. و تم أيضاً إثبات صحة قولها بأن إحدى هذه المنازل كان مخزن للفاكهة !.

ـ عددت أسماء القرى المجاورة مستخدمة الأسماء التي عرفت قبل 200 عام ! مع أن هذه القرى لم تظهر على أي خريطة رسمية تمثّل المنطقة ، و منها ما ظهر بأسماء مختلفة !. لكن الأهالي أيدوا كلامها بأن القرى قد حملت تلك الأسماء في إحدى الفترات التاريخية !.

ـ الأشخاص الذين ادعت بأنها كانت تعرفهم في تلك الفترة ، تم تأكيد وجودهم من خلال العودة إلى السجلات الرسمية القديمة الخاصة بالمنطقة !.

ـ استخدمت كلمات و مصطلحات و عبارات قديمة لم تعد تستخدم في هذه الأيام و ليست موجودة حتى في المعاجم ! لكن تم التأكد من صحتها عن طريق الأهالي !.

ـ علمت بأن مدينة " غلاستونبوري " ( عاصمة المقاطعة ) كانت تسمى في الأيام الماضية باسم " سينت مايكل " ، و تم إثبات هذه المعلومة بعد العودة إلى مراجع و سجلات تعود إلى تلك الفترة !.

ـ تمكنت من وصف احفالات الدرويديين ( كهنة الديانة السلتية ) الذين كانوا يقيمونها على تل غلاستونبوري ، في مناسبة حلول فصل الربيع ! و هذه الحقيقة بالذات ، لازال المؤرخون في الجامعات يجهلونها تماماً !.

ـ قامت بتحديد موقع قديم لهرمين كانا موجودان سابقاً في غلاستونبوري ، و استبدلا بكنيسة تم تشييدا بنفس الموقع .

ـ عندما كانت في أستراليا ، قامت برسم المنزل الذي عاشت فيه خلال حياتها السابقة في سومرسيت ، إنكلترا . و ذكرت بأنه يبعد 20 قدم من الوادي ، و موجود في وسط صف من خمسة منازل ، يبعد نصف ميل عن الكنيسة . و بعد التحقق من هذا الكلام تبين صحة كل ما قالته !. أما تفاصيل المنزل من الداخل ، فكانت مطابقة للرسومات التي رسمتها أثناء وجودها في أستراليا !.

ـ قامت بوصف نزل ( خان ) موجود في الطريق المؤدي إلى منزلها ، وقد وجدوه في مكانه الموصوف !.

ـ تمكنت من إرشاد الفريق المرافق إلى موقع ذلك المنزل الذي تبيّن أنه قد تحوّل إلى قنّ دجاج . و لم يكن أحد يعلم ماذا كان تحت أرضية ذلك المنزل ، لكن بعد تنضيف تلك الأرضية وجدوا الحجر المنقوش الذي رسمته أثناء وجودها في أستراليا !.

ـ أثناء وجودها في مدينة غلاستونبوري مع فريق المرافق ، راح المحليون يسألونها أسئلة تعجيزية كثيرة عن أحداث تاريخية حصلت في المدينة خلال فترة حياتها السابقة ، لكنها أجابت عليها جميعاً دون أي خطأ في سرد الوقائع !.

ـ  كانت " سينثيا هاندرسون " من بين النساء اللواتي خضعن لدراسة بيتر رامستر . و استرجعت إلى ذاكرتها حياة سابقة تعود إلى فترة الثورة الفرنسية !. و أثناء نومها المغناطيسي تمكنت من إظهار ما يلي :

ـ تكلمت باللغة الفرنسية بطلاقة .

ـ فهمت جميع الأسئلة التي وجهت إليها باللغة الفرنسية و أجابت عليها بالفرنسية !.

ـ قامت باستخدام اللهجة الفرنسية المحلية التي كانت سائدة في تلك الفترة !.

ـ عددت أسماء شوارع و أماكن عامة مختلفة ، مع أن تلك الأسماء قد تغيّرت و ليس لها وجود سوى على الخرائط الفرنسية القديمة !.

في حوزة الدكتور بيتر رامستر الكثير من الحالات الموثقة الأخرى و جميعها مثبتة و مصدقة بطرق و أساليب يستحيل تزويرها أو التلاعب بتفاصيلها .

عودة الذاكرة بشكل عفوي :  

نالت القضية التي سميت بحالة السيدة " شانتي ديفي " شهرة عالمية و اعتبرت من إحدى الحالات المثيرة للدهشة . حصلت في الهند ، عام 1930م ، قبل قيام الدكتور ستيفنسون بأبحاثه بمدة طويلة . لكنه عاد مراجعتها من خلال السجلات و المراجع الموثّقة رسمياً .

و صرح بعدها بأن الفتاة الفتاة " شانتي ديفي " قد ادعت فعلاً بأربعة و عشرين إفادة صحيحة بالاعتماد على ذاكرتها ، و كانت مطابقة تماماً للواقع !.

ففي العام 1930م ، كانت شانتي ديفي في سن الرابعة من عمرها عندما بدأت تتذكر تفاصيل محددة عن أنواع من الألبسة ، و الأطعمة ، و أشخاص ، و أماكن ، مما أثار فضول والديها . و باختصار ، قامت الفتاة بذكر التفاصيل التالية التي تم التحقق منها  فيما بعد و تم إثبات صدق ما قالته تماماً :

ـ عرفت عن نفسها بأنها " لودجي " ، امرأة عاشت في " موترا " التي تبعد 128كم عن مكانها الحالي !.

ـ تكلمت باللغة المحلية التابعة لتلك المنطقة دون أن تتعلمها في حياتها الحالية !.

ـ ادعت بأنها أنجبت ولداً و مات بعد عشرة أيام من ولادته . ( و قد ثبت أن هذا قد حصل فعلاً مع لودجي  ) .

ـ عندما أخذوها إلى موترا ، تعرفت على زوجها ( في حياتها السابقة ) ، و كان يدعى

" كيدار ناث " ، و تكلّمت عن أشياء كثيرة فعلوها سوياً دون معرفة أحد !.

ـ تمكّنت من التعرف على نقاط علام عديدة حول مكان إقامتها السابقة . و قد اهتدت إلى منزلها السابق بنفسها دون إرشاد من أحد !.

ـ تمكّنت من التحديد بدقة ، كيف كانت وضعيات الأثاث المنزلي أثناء وجودها في حياتها السابقة !.

ـ تمكنت من تحديد مكان وجود 150 روبي ( العملة الهندية ) في إحدى زوايا المنزل . و كانت تحتفظ بهذا المال من أجل الأيام العسيرة !.

ـ تمكنت من التعرّف على والديها السابقين من بين جمهور غفير !.

أحدثت هذه القضية ضجّة كبيرة في حينها مما دفع الحكومة إلى تشكيل لجنة مؤلفة من رجال بارزين ، كان من بينهم سياسي بارز ، محامي ، مدير دار نشر ، في سبيل التحقيق بتفاصيل هذه الرواية المدهشة . و خرجت اللجنة مقتنعة تماماً حيث تأكدوا من أن شانتي ديفي قد تمكنت من معرفة أشياء و تفاصيل كثيرة لا يمكن الحصول عليها عن طريق الخداع أو وسيلة ملتوية أخرى . و جميعهم أجمعوا على أن الوقائع بمجملها تشير إلى حقيقة واضحة .. ظاهرة التقمّـص !.

نالت هذه القضية شهرة عالمية و جذبت انتباه الكثير من علماء الاجتماع و الكتاب مثل : الكاتب السويدي " ستور لونرستراند " ، الذي سافر في الخمسينات إلى الهند و قابل شانتي ديفي من اجل البحث في هذه الظاهرة بنفسه . و خرج باستنتاج فحواه أن شانتي قد تقمصت فعلاً ، و استبعد أي تفسير أخر تعتمد عليه هذه القضية .

( إن ظاهرة التقمص مألوفة في الهند و معروفة بين شعوبها المختلفة ، لكن هذه القضية بالذات نالت اهتمام الصحافة و الإعلام مما جعلها قضية عالمية ذات أهمية كبيرة .)



قضية الدكتور " أرثر غيردهام " و السيدة " سميث " :

قضية أخرى من إنكلترا أقنعت الكثير من الخبراء ، بما فيهم الدكتور " أرثر غيردهام " ، تتمحور حول ربة منزل عادية كانت تعاني من كوابيس و أحلام مزعجة أثناء نومهم . فكانت ترى نفسها و هي تتعرّض للحرق بالنار الملتهبة في ساحة عامة أمام الناس !.

أعطت الدكتور غيردهام نسخ عن بعض الرسومات و مقاطع أغنيات كانت قد كتبتها في طفولتها بشكل تلقائي ، دون تحضير مسبق ! و قام أخصائيون باللغة الفرنسية القديمة بالتعرّف على كلمات تلك الأغنيات و استنتجوا بأنها تنتمي إلى لغة كانت سائدة في جنوب فرنسا بين القرنين الثاني عشر و الثالث عشر للميلاد !.

و قد أذهلت خبراء التاريخ بمعرفتها الدقيقة لحياة شعب الكاثار ( شعب يتبع مذهب مسيحي تم إبادته تماماً على يد الكنيسة في روما ، و كانوا يعيشون في جنوب فرنسا ) . و تلفظت بأغاني تحتوي على كلمات لا يعرفها أي مؤرّخ ! و تم الاستعلام عنها فقط عن طريق العودة إلى مراجع قديمة جداً . و كانت تعلم بحقائق تاريخية مفصّلة لا يعلم بها أحد في عصرنا !.

و تم التحقق منها بعد بذل جهد كبير في البحث و المتابعة ، فوجدوا أنها صدقت في وصف التالي :

ـ رسوماتها كانت مطابقة للعملات النقدية الفرنسية القديمة ، بالإضافة إلى الألبسة و الحلي و تصميم المباني و المنازل في تلك الفترة .

ـ تفاصيل دقيقة عن طريقة الحياة الاجتماعية السائدة في حينها ، و طريقة تعامل الأهالي مع بعضهم البعض ( هذه التفاصيل لم تظهر في كتب تاريخية خاصة بهذا الشعب المغضوب عليه كنسياً ، حيث أن المراجع التاريخية لم تنصفهم أبداً . فاضطر الخبراء للعودة إلى المراجع الكنسية التي سادت في حينها ، أي مراجع مزوّرة و محرّفة وصفت هذا الشعب على أنه من أتباع الشيطان و أناسه هم كفرة مهرطقين . لكن الخبراء عملوا على استخراج المعلومات عن حياة ذلك الشعب و طريقة عيشه من بين سطور تلك النصوص المحرّفة )

ـ صدقت في وصف الطريقة الوحشية التي كان يعامل بها السجناء الدينيين ، و كيف كانوا يُسجنون فوق بعضهم البعض في الأقبية التابعة للكنائس !.

ـ صدقت في وصف الألبسة التي كانت سائدة بين شعب الكاثار ، بالإضافة إلى طقوسهم و شعائرهم المختلفة .

تأثّر البروفيسور البريطاني المشهور " نيلي " ( ذات السلطات العلمية الواسعة ) بهذه القضية ، و نصح بأنه عندما يحدث تناقض بين المراجع التاريخية و كلام أصحاب الذاكرة الاسترجاعية ، و جب تصديق الفريق الأخير ! لأنه يبدو أنهم أصدق من المراجع التاريخية المزوّرة !.

قام الدكتور غيردهام باكتشاف عدة أشخاص عادت ذاكرتهم إلى تلك الفترة الزمنية ( بين القرن الثاني و الثالث عشر ) ، و وثّق أقوالهم في كتاب عنوانه : التقمص و شعب الكاثار .

هذا الشعب المسيحي الذي تم إبادته بالكامل على يد الكنيسة في القرن الثالث عشر !.

تحوّل الدكتور غيردهام من موقع المتشكك إلى موقع المؤمن بظاهرة التقمّص ، و تعرّضت سمعته الأكاديمية للخطر ، خاصةً بعد قيامه بإلقاء العديد من المحاضرات بين زملائه في المجتمع الطبي البريطاني ، و التي تتناول موضوع " التقمّص و ممارسة الطب العلاجي ".


الدكتور " إيان ستيفنسون " :

الدراسات و البحوث العلمية التي أقامها الدكتور إيان ستيفنسون ، البروفيسور في علم النفس من جامعة فرجينيا الطبية ، حول موضوع التقمّص ، كانت الأكثر روعة و وقعاً على النفوس . خاصة أنه اعتمد على ظاهرة " الاسترجاع العفوي للذاكرة " .

أمضى سنوات عديدة في البحث ، مستخدماً أساليب علمية بحتة في التحقيق مع أكثر من أربعة آلاف طفل في الولايات المتحدة ، بريطانيا ، تايلاند ، بورما ، تركيا ، لبنان ، كندا ، الهند ، و مناطق أخرى من العالم .
 
و قام بالتحقيق في ادعاءات هؤلاء الأطفال عن طريق دراسة و تحليل رسائل و سجلات طبية تشريحية و شهادات ولادة و شهادات وفاة و سجلات مستشفيات و صور فوتوغرافية و مقالات صحفية و غيرها من مراجع و وثائق يمكن العودة إليها خلال دراسة الحالات الخاضعة للبحث .

كانت العودة إلى التقارير الطبية مهمة لدراسته ، خاصة إذا ادعى أحد الأطفال بأنه قد تعرّض للقتل في حياته السابقة . و لاحظ ستيفنسون ظهور توحيمة أو وشمة في جسم بعض الأطفال الذين تعرّضوا في حياتهم السابقة للقتل العنيف . و ناسب وجود العلامات على أجسامهم في نفس مكان غرس السكين أو الرصاصة أو غيرها من مسببات القتل .

ـ إحدى الأمثلة المستخلصة من دراسات الدكتور ستيفنسون حول الوشمات الجسدية ، تجلّت في قضية الطفل "رافي شنكار " ، الذي تذكّر كيف تم قطع رأسه عندما كان ولداً صغيراً ، على يد أحد أقربائه الذي كان يأمل بوراثة ثروة أبيه . و قد ولد " رافي " في حياته الحالية مع وجود علامة فارقة تحيط برقبته . و بعد التحقيق من صدق الرواية ، تبين أن الفتى كان صادقاً في كل ما ادعاه . فقد تم قتل أحد الأطفال فعلاً بهذه الطريقة ، بنفس المنطقة و العائلة التي أشار إليها "رافي " .

ـ قضية أخرى تتناول ظاهرة الوشم على الجسد ، تتمحور حول فتى من تركيا . تذكر بأنه كان في حياته السابقة لصاً ، و كان محاصراً من قبل رجال الشرطة عندما أقدم على الانتحار ، كي يتجنّب الوقوع في أيدي السلطات . فوضع فوهة البندقية تحت ذقنه من جهة اليمين و ضغط على الزناد . و تبين ن الفتى الذي ولد فيما بعد لديه علامة فارقة تحت ذقنه في الجهة اليمنى ! و تبين أيضاً وجود علامة أخرى على رأسه (مكان خروج الرصاصة) !.


قضية مارتا لورينز :

إحدى القضايا المثيرة التي بحثها الدكتور ستيفنسون كانت تخص فتاة من البرازيل ، تدعى مارتا لورينز ، التي عندما كانت في سنها الأولى من عمرها ، تمكنت من التعرّف على أحد أصدقاء والديها ، و أشارت غليه بعبارة " هيلو بابا " أي " مرحباً يا والدي " ! و عندما أصبحت في سن الثانية من عمرها ، راحت تتكلّم عن تفاصيل كثيرة تتعلّق بحياتها السابقة ! و التي صادف بأنها كانت خلالها صديقة حميمة لوالدتها الحالية ! و ابنة الرجل الذي هو صديق والديها الحاليين ( التي نادته بابا ) ! و الكثير من التفاصيل التي تحدثت عنها لم تكن معروفة من قبل والدتها الحالية ، و اضطروا إلى التحقق من مدى صدق ما تقوله بالاستعانة بأشخاص آخرين يعرفون الفتاة في حياتها السابقة ، و وجدوا أن كل ما ادعته كان صحيحاً !.

استطاعت هذه الفتاة أن تتذكّر 120 حقيقة أو حادثة أو موقف حصل في حياتها السابقة ! و كان اسمها " ماريا دي أوليفيرا " صديقة والدتها الحالية ! هذه الصديقة قالت لوالدة الفتاة أثناء موتها على سرير المرض بأنها سوف تخلق عندها و تصبح ابنتها !.

النهايه: من المعروف أن الشريعه الإسلاميه ترفض موضوع التقمص جملة وتفصيلا لأنه يتعارض مع سنة الحياه.



المصدر: http://5raeb.blogspot.com/2011/11/blog-post_14.html#ixzz1dfoobJxd‏
14‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة علي العسبلي (ali alasple).
11 من 14
والله انا رايت التقمص بام عيني
في افلام الاجنبية
يا اخي انت مسلم اي انت انسان عاقل ولديك افضل دين
ولو كان التقمص اي شيء مثل هذا صحيح لوجد شيء عنه في ديننا
واذا كان التقمص صحيح فهل الدين الاسلام يكذب بوجود عذاب القبر؟؟؟؟؟؟؟
يا اخي التقمص فكرة وضعها بوذا لعباده لعنهم الله
وليس له اي وجود
وليس دائما العلم على حق علم الان يقول لا يوجد الله وكله خرافات
فهل تصدق غفر الله لك يا اخي لا تصدق كل ما يقال فانت عربي ابن العلم ومنبع العلم للغرب
وانت من يقول صح ام خطا بعقلك لانك مسلم
والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
11‏/2‏/2012 تم النشر بواسطة شيخ المسلمين (هارون الرشيد).
12 من 14
نعم اؤمن بالتقمص فهو موجود في الديانة الدرزية وحالات كثيرة لمستها  وذلك من خلال الاشخاص الذين اعرفهم واغلبهم كانت نهايتهم مؤسفة فعلا اما انتحار او اغتيال او حادث او قتل وانتقلت معهم اعراض الالام اللتي صاحبتهم قبل وفاتهم من شقيقة بسبب جريمة قتل على الراس او الم لايحتمل من جراء حادث باص او خوف من الماء نتيجة الغرق
14‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة لينا 81.
13 من 14
أنا برأيي الشخصي فيما يتعلق بالتقمص والإسترشاد بأيات الكتاب القرآن الكريم هو فهم خاطئ لتلك الآيات, حيث أن تفسير تلك الآيات هو واضح وجليّ لدرجة تقطع الشك باليقين... كيف ذلك؟ سأشرح هذا من وجهة نظري وبقدر الإيجاز الذي سيسمح لي عقلي البشري المحدود به.
في هذه الصفحة يتم الإستعانة بأربع آيات قرآنية كريمة على أنها الدليل على وجود التقمص!
حسناً لما لا يكون الذي استعان بهذه الآيات الأربع قد استغل بلاغة كلام الله تعالى ليصل إلى مبتغاه مستغلاً تلك البلاغة عينها!! لما لا؟
حسناً فلنبدأ بها آية آية.
الآية الأولى: الدين الإسلامي كمثل كل الأديان لا ينفي الحياة البرزخية, وهو موضوع له دلائله في كل الأديان ولكنه لا يدنو ولا يقترب البتة من موضوع إنتقال الروح من جسد لآخر بل عودة روح فلان بعد الموت إلى المكان الذي أتى منه وهو البرزخ بالإنكليزية "أسترال" وإلا فما جدوى الإمتحان والبلاء والعقاب والجزاء على ما فعله بني آدم في هذه الحياة؟؟؟ إذا كان وبكل بساطة سأكون أنا مثلاً في حياة ما قديس أو زاهد وعابد وفي حياة أخرى - أي حياة في جسد شخص آخر- سارق أو مجرم فكيف ستتم معاقبتي أو مكافأتي؟ وعلى أي أساس؟ لاغين بذلك مفهوم يوم الحساب, وهيا بنا يا جماعة فليس هناك يوم للحساب إنما الحياة على الكرة الأرضية أبدية وعليها فقط تتم معاقبتنا أو مكافأتنا!!
سيقول قائل أنني إذا كنت جيداً في حياة تابعة لجسد "فؤاد" مثلاً فستتم مكافأتي بأن أحيا في جسد "مراد" وبشكل جيد أيضاً ماسحاً بذلك كل إحتمال للإبداع الإنساني أو الإبتكار الإنساني الذي خلقني عليه الله عز وجل وكأن روحي تتم معاملتها كما تتم معاملة روح أي ملاك, ناكرين علي حرية الإختيار بين الشر والحق, ناكرن علي إذا ما أذنبت أن أتوب لله, أو أني مثلاً تقي وورع وقد أخطئ بحق نفسي وأذنب ذنباً ما؟؟؟؟ السؤال هنا: هل هكذا يكون الإنسان؟ إما ملاك أو شيطان؟؟؟ وبإختصار هذه النطرية تدعى "نطرية كالفن" وابحثو عنها في النت وستجدون عنها شرحاً مفصلاً يغنيني عن ذكرها هنا.

الآية الثانية: الله خلقنا من تراب, وحين نموت سندفن بالتراب, وعند يوم الحساب سنخرج من التراب. هذا المثال كثيرأ ما يذكرني بشيء كلنا نعرفة عز المعرفة... أي شخص منا بإمكانه أن يأخذ تفاحة مثلاً صغيرة أوكبيرة حمراء أو صفراء أو خضراء ويضعها في درج موجود في غرفته أو في أي مكان وليتركها على حالها إلى ما شاء الله, وبعد مرور شهرين أو أكثر ستجدها تذبل وتتضائل وتتجعد وتفقد رونقها وحتى لونها... بسيطة تجربتنا لم تبدأ بعد, الآن إذا كنت عزيزي المجرب بالك طويل وما وراك شي, بإمكانك أن تطيل عمر التجربة وتجعله سنين - أنا عن نفسي أتكلم استغرقت تجربتي 6 سنوات- حينها ستجد التفاحة وكأنها تجولت إلا رماد مع وجود شيء من العفن وأشياء أخرى مقرفة على التفاحة بالمجمل ستأتي وتضع التفاحة بين كفيك وتفركها فتجدها قد تاثرت أشلاءاً وتطايرت وبقي البذور بين كفيك, لنفكر الآن بشكل موضوعي: من أين جاءت التفاحة؟ من الشجرة والشجرة مزروعة في التربة, أي التفاحة جاءت من التربة أو بواسطة التربة, والبذور التي بقيت بيدي سأدفنها في التراب, وبعد فترة زمنية ستخرج من التراب شجرة تشبه شجرة التفاح وبعد فترة أخرى "بغض النظر عن تلك الفترة الزمنية" ستظهر على أغصان تلك الشجرة تفاحة جديدة تشبه التفاحة القديمة... الآن انتهت تجربتنا وعليك عزيزي القارئ أن تتخيل الإنسان مثل تلك التفاحة -كتشبيه طبعاً-

الآية الثالثة: كل الأطباء يتفقون معي وبدون أدنى شك, وأنا هنا لست أدعي شيء لا أفهم به ما عاذ الله ولكن المقالات الطبية موجودة بالجملة وفي أي مكان عن ما يللي: هناك أطوار لتطور الجنين في بطن أمه, أي أن الله عز وجل جعل خلق الإنسان في بطن أمه طوراً بعد طور... وليس هكذا جملةً واحدةً, أي وفي ثانية واحدة تتشكل الأطراف والأعضاء والأجهزة التناسلية والأجهزة الأخرة ومن ثم يبقى هذا الجنين "الكامل" في بطن أمه 9 أشهر في حالة إستجمام ومن بعد ذلك يتقرر مولده!!! لا , أبداً... في كل يوم ودقيقة وثانية يتم بناء أنسجة مختلفة من الأنسجة البشرية في هذا الجنين ليتطور ويكتمل خلقة ثم يصبح جاهزاً للولادة, وما يثير دهشتي من أولئك الذين يسترشدون بهذه الآية الكريمة أنهم قد غضو بصرهم عن مئات الآيات الكريمة التي تتحدث عن هذا الموضوع عينه!!! فليراجعو القرآن الكريم بشكل أكثر دقة قبل أن يوهموا الناس أن هذه الآية في دليل على التقمص.

الآية الرابعة: يعني هذه الآية بالذات وبشكل واضح أكثر من أي آية أخرى في القرأن لا تمت بأي صلة لموضوع التقمص لا من قريب ولا من بعيد!!! أتذكرون تجربة التفاحة؟ حسناً, هل تعلم عزيزي القارئ أنه منذ تشكل الثمرة تكون بذورها ميتة وحتى ولو كانت الثمرة ما تزال مرتبطة بالشجرة؟ فكما أن الله قد أخرج من التفاحة الحية بذورها الميتة, وكذلك فإن بعد زراعة تلك البزرة الميتة فستخرج الشجرة الحية من تلك البذرة الميتة, ولاحظو أنه إذا كانت الأرض ميتة "كالصحراء مثلاً" بمجرد استصلاحها ترجع حية ترزق وترزق -الأولى بضم التاء والثانية بفتحها- وثم يقول تعالى :"وكذلك تخرجون" أي فلتطبقوا تلك التجارب على أنفسكم يا بني آدم, يعني حطو حالكم محل تلك الأمثلة...

وأخيراً وليس آخراً... إن تفسير الآيات القرآنية على أنها دليل على وجود التقمص هو تقليل لشئن القرآن وحدٌ من موسوعيته, وأنا هنا لست أقول أن التقمص غير موجود أو ما شابه... أبداً ولكني أقول أن تلك الآيات القرآنية في وادٍ, وموضوع التقمص في وادٍ آخر.
وشكراً لصبركم.
14‏/12‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
14 من 14
تقول بعض الثقافات الدينية عن التقمص أنه موجود، فلا بأس، وهذه الحياة التي نعيشها هي نتيجة الحياة السابقة التي عشناها، ولا يمكنك أن تذكر الحياة السابقة وإنما أنت هنا من أعمالك في الحياة السابقة.
والجواب لأبأس إن فأنت لن تذكر شيئا عن حياتك السابقة ولا يحاتك الحالية في حياتك القادمة، فما الفائدة من شغل دماغك بها، افعمل حسنا في هذه الدنيا وساعد الآخرين تحصل على ثواب عملك أما في الحياة الآخرى أو في يوم القيامة.
الشك هو نصف الدين، أحسنت
ولله أعلم
13‏/12‏/2013 تم النشر بواسطة Al Alloush (Ahmad Al Alloush).
قد يهمك أيضًا
سؤال للذين يدعون الى الدين الأسلامي..
هل تؤمنون بتخاطب الارواح؟؟؟
من من المسحيين او اليهود يقنعني ان الدين الأسلامي ليس دين الله.
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة