الرئيسية > السؤال
السؤال
كم من النساء اللاتي و هبن انفسهن للنبي
المسيحية | الحديث الشريف | التوحيد | الإسلام | القرآن الكريم 3‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة kia motors.
الإجابات
1 من 7
هن اربعه تزوج النبي عليه الصلاة والسلام اثنين منهن

1 - ميمونة بنت الحارث .... وهبت نفسها وتزوجها النبي عليه الصلاة والسلام

2- زينب بنت خزيمة الأنصارية الملقبة أم المساكين ... وهبت نفسها وتزوجها النبي عليه الصلاة والسلام

.3 - أم شريك بنت جابر الأسدية أو العامرية .

4 - خولة بنت حكيم بنت الأوقص السلمية ....  إحدى خالات النبى  عليه الصلاة والسلام
3‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة اذكروا الله.
2 من 7
هذا السؤال لايفيدك


الذى يفيدك هو ان تعرف كم من النساء اللاتي دلكن جسد يسوع ؟؟؟



تؤمن الكنيسة بأن علاقات يسوع بالمومسات وتدليكهن لجسده وتقبيله بقبلات الحب والولع بالشكل الجنسي (Hot Porn Film)


الذي نقلته لنا الأناجيل الأربعة هي نبوءة عن تكفينه… يا لها من عقول!!!!!!!!!!!!!


ففي أكثر من موضع نجد الأناجيل تُشير لنا أن “رب المجد يسوع” تقابل مع الكثير من النساء المومسات العاهرات وكانت بينهم أوضاع مقذذة .


فلو كانت بينهم علاقة شرعية تُبيح هذه الأوضاع ما كنا تحدثنا في هذا الشأن .

دخل “يسوع” بيت الفريسي واتكأ وإذا بإمرأة مومس من مومسات الشوارع ولها باع في العشق والهوا وإشعال شهوة الرجال فدخلت عليه وهو متكأ فسقطت جهة قدمه وبدأ تكتسب عطفه فمسكت رجليه فتظاهرت بالبكاء فمال واستسلم يسوع لها


فبدأ بإسقاط دموع التماسيح على قدميه ثم أطلقت شعرها الناعم على قدميه وكأنها تمسح دموعها من على قدميه [يُعلق القدِّيس أمبروسيوس على شعر المومس فقال:- "حِلْ شعرك واَخْضِع له كل مواهب جسدك"... فطاقاتنا الجسديّة ومواهبنا وإمكانيَّاتنا وعواطفنا تبقى كالشعر]


فحين شعرت بسقوط يسوع في شباكها بدأت تقبل قدميه بشفتيها ليس قبلة أو قبلتان بل قبلات وقبلات تعلو بها وتنزل بها على أرجله حتى تلذذ يسوع بهذه القبلات فشمئذ الرجل الفريسي صاحب البيت من هذا المنظر المقرف وقال كيف سمح لامرأة خاطئة أن تلمسه … لا توجد علاقة شرعية بينهما تمسح لمثل هذه الأوضاع النجسة داخل بيتي .

يقول القدِّيس أمبروسيوس معلقاً على هذا المشهد الجنسي وقبلات هذه المرأة الخاطئة التي لم يمارسها الفريسي : [القبلة هي علامة الحب. لهذا لم يستطع اليهودي (غير المؤمن)

أن يمارس قُبلة؛ لأنه لا يعرف سلام المسيح ولا يقبله، هذا الذي قيل عنه: "سلامًا أعطيكم، سلامي أتركه لكم" (يو14: 7).


هكذا ليس للمجمع اليهودي قبلات، وإنما للكنيسة التي ترقَّبت المسيح وأحبَّته، قائلة: "ليُقبِّلني بقبلات فمه" (نش 1: 2).


أرادت أن تطفئ لهيب شوقها الطويل مترقبَّة مجيء الرب بقبلاته وأن تروي عطشها بهذه العطيّة]

يكمل القدِّيس حديثه في ذات الرسالة فيقول: [الكنيسة وحدها لها قبلات العروس، بكون القبلة عربونًا للزواج وامتيازًا خاصًا بالعرس.]..


هي قبلات العروس الملتهبة حبًا نحو عريسها <<<< انتهى كلام القديس .



ويقارن القدِّيس أمبروسيوس بين المرأة التي سكبت الطيب على رأس المخلِّص حين كان في بيت سمعان الأبرص في قرية بيت عنيا (مت26)

وبين المرأة المذكورة في إنجيل لوقا ، يرى أنهما إن كانتا حادثتين مختلفين لكن كلتاهما قدَّمت طيبًا. . انتهى كلام القديس



بعد أن شبع “رب المجد يسوع” وأكتفى بما مارسته هذه المومس معه من قبلات وتدليك أرجله بالطيب غالي الثمن قال :- منذ دخلت لم تكف عن تقبيل رجلي ودهنت بالطيب رجلي مغفورة لك خطاياك .



ومن هنا علمت كل المومسات والزواني والعاهرات والبغايا أن كل من أرادت صك الغفران من “رب المجد يسوع” عليها أن تُشبعه بحنانها الجنسي فتُسقط دموعها على قدميه ثم تمسحها بشعرها وبعدها تقبله ثم تبدأ في دهن وتدليل جسده برفق وحنان مع مداعبة بسيطة بأظافر يديها بالهدوء المعهودة به المومسات على سرير المتعة الذين أعتادو عليه.

وها هي امرأة اخرى “مريم” وهي أخت لعازر ، فحين دخل “رب المجد يسوع” بيت عنيا هرولت مريم مُسرعة فسقطت عند قدم يسوع حاملة طيب غالي الثمن .. فاخذت ترمي شباكها على يسوع كما فعلت مومس “إنجيل لوقا 7:45″ .

نجحت مريم فسقط يسوع في شباكها بسبب ولعه بالنساء واستسلم لها يسوع بكل هدوء بعد أن اشتهر بين العاهرات بحامل صك الغفران لكل من تقبله وتدلك له جسده بالطيب .. والمهم يكون غالي الثمن .(يوحنا12)



اشمئذ أحد تلاميذه بهذا المنظر الجنسي القذذ الذين أعتادوا أن يروه كلما حضرت إمراة لمجلسهم (مر-14-4)… فتعجب هذا التلميذ وقال : لماذا لم يبع هذا الطيب ويتصدقوا بثمنه للفقراء؟؟؟؟


فمنهم من يحتاج لغطاء ليحمي اطفاله من برودة الجو ، ومنهم من لديه أم أو أب كبير في السن يحتاج دواء ، ومنهم من لديه طفل مريض يحتاج لرعاية .. إلخ .



إلا أن حُب الذات وتحجر القلوب تصدت لهذه الفكرة الطيبة .. فرفض يسوع الفكرة مدعياً أنه ذاهب أما الفقراء فباقون …… وكأن المرضى من الفقراء لن تتدهور احوالهم الصحية والصقيع لن يضر بالأطفال الذي يبحثون عن غطاء يحميهم منه إلا أن الفقر وقلت المال يمنعهم من الحصول هذا الغطاء .



لم يتوقف المر عند هذا الحد بل تقابل “رب المجد يسوع” مع امرأة كانت متزوجة لخمسة رجال .. نعم كانت متزوجة لخمسة الرجال ويوم تقابلت مع “يسوع” عند البئر وأسمه “بئر يعقوب” عرف يسوع بأنها على علاقة مع رجل سادس ولكنه ليس بزوجها (يوحنا 4:18) .



هل اعترض “يسوع” على هذه العلاقة القذرة ؟ أبداً



العاهرة ضحكت عليه واخذت تثني عليه وتقول له :- أرى أنك نبي ، المسيا … فانشغل يسوع بهذا الثناء ولم يعترض على هذه العلاقة بأي شكل من الأشكال .


زاد سيط “رب المجد يسوع” وصك الغفران الذي يمنحه بالأخص للمومسات .. فسمعت عاهرة من العاهرات أن الرجل المقصود الذي يطلق عليه “رب المجد يسوع” موجود الآن في بيت عنيا في بيت سمعان الأبرص .. فأسرعت بالطيب الذي أشترته بمالها الذي حصلت عليه نتاج الليالي الحمراء فسكبت الطيب كله على رأس يسوع فكانت مُفاجأة ليسوع ، فكل المومسات كانت تبدأ من جهة القدم إلا أن هذه المومس بدأ من جهة رأسه .


قال القمص تادرس ملطي {أما عن سكب الطيب على رأس السيد، ففي نص منسوب للقديس جيروم قيل أن المرأة سكبت الطيب من القدمين حتى بلغت الرأس، لكن الإنجيلي حسبها سكبته على رأسه.}


فبدأت هذه المومس بتتبع سير الطيب على جسد يسوع وأخذت تدلك رأسه ورقبته واستمرت بالنزول خلف الطيب إلا باقي جسده السُفلي (وواو)… ولم يجد يسوع مبرر لهذا الفيلم الجنسي إلا أنه قال :- اتركوها!!!!


لماذا تزعجونها؟؟؟؟


قد عملت بي عملا حسنا!!!!


عملت ما عندها. قد سبقت ودهنت بالطيب جسدي للتكفي .(مرقس14)



كشف القمص تادر ملطي علاقة يسوع بالمومسات وولعه بهم فأحصاهم عدداً فقال :-



قصة سكب الطيب على السيد المسيح وردت في الأناجيل الأربعة (مت 26: 6؛ مر 14: 3؛ لو 7: 21؛ يو 12: 3).


وواضح من الأناجيل أن سكب الطيب تكرر أكثر من مرة، وقد اختلفت الآراء في تحديد شخصيات هؤلاء النسوة اللواتي سكبن الطيب، غير أن الرأي السائد هو:

أولاً: المرأة المذكورة في إنجيل يوحنا هي مريم أخت لعازر.

ثانيًا: المرأة المذكورة في إنجيل لوقا هي خاطئة قامت بهذا العمل إثناء خدمة السيد.

ثالثًا: المرأة المذكورة في إنجيلي متى ومرقس سكبت الطيب في أيام البصخة، يرى البعض أنها غير الخاطئة، ويرى آخرون أنها هي بعينها الخاطئة سكبته وهي خاطئة تطلب بدموع المغفرة وأخرى تقدمه طيب حب وشكر أثناء البصخة، بل ويرى آخرون أنها مريم أخت لعازر ومرثا… انتهى كلام القمص



وإن نفت الكنيسة ان هؤلاء النسوة ليسوا بمومسات.. فماذا يقال عن امرأة ليست لها علاقة شرعية بيسوع ويسمح لها بلمسه وتقبيله لا بقبلة أو قبلتان بل قبلات وقبلات غير ان تكون امرأة عاهرة؟؟؟

فلفظ المومس أو العاهرة أو الزانية هي أقل وصف توصف به هؤلاء النسوة .

فينفرد إنجيل متى فقرة كشفت نوايا يسوع وولعه بالمومسات حيث لوح للمؤمنين بأسلوب غير مباشر أن كل ما يبذلونه من عبادة وإيمان لا يوازي إيمان الزواني بوحنا المعمدان .. فبمجرد أن زانية من هؤلاء المومسات تزني وهي مؤمنة بيوحنا المعمدان نالت الملكوت وكانت الأسرع له عن أي مؤمن أخر لا يزني .

مت-21-31: قال لهم يسوع: الحق أقول لكم : إن العشارين والزواني يسبقونكم إلى ملكوت الله، 32: لأن يوحنا جاءكم في طريق الحق فلم تؤمنوا به ، وأما العشارون والزواني فآمنوا به. وأنتم إذ رأيتم لم تندموا أخيرا لتؤمنوا به .

وها هي زانية اخرى  تم القبض عليها وهي في حالة زنا متلبسة ، ولكن يسوع تغاضى عن الناموس (يوحنا 8)


 وقال لليهود : من كان منكم بلا خطية فليرمها اولا بحجر ، مع العلم أن الناموس ” العهد القديم” لم تُصرّحُ بأنّ الجلادين يَجِبُ أَنْ يَكُونوا بدون خطيئة .. وهل عجز يسوع أن يطبق الناموس بيده أم هو ذو خطيئة مثل الأخرين ؟ وكيف قال اليسوع “ ما جئت لأنقض بل لأكمل ” وقال ايضا “إلى ان تزول السماء والارض لا يزول حرف واحد او نقطة واحدة من الناموس”


وقال ايضا “ زوال السماء والارض ايسر من ان تسقط نقطة واحدة من الناموس” ، ولكنه لم يدين هذه الزانية ولم يطبق الناموس الذي اقسم بانه لم يأتي لينقضه أو ينقصه ولن يزول حرف منه ، فعالم بل تشريع همجية وفساد ….. لكن النساء والولع بهم فاق كل حسابات يسوع  يا عزيزي


هذا هو العاشق “رب المجد يسوع” معبود الكنيسة المولع بالنساء ، وهؤلاء هم المومسات أبطال الأناجيل الأربعة الحاصلين على صك الغفران نتاج القبلات والقبلات وتدليك جسد يسوع بالطيب … وهذا هو الملكوت الذي ستملئه الزواني قبل المؤمنين .



لا شك أن هناك أناجيل اخرى مثل إنجيل فيليب تحدث عن أوضاع جنسية إنغمس يسوع فيها مع بعض المومسات واعتدى جنسياً على مريم المجدلية إلا ان هذه الكتب التي لا تؤمن بها الكنيسة وتعتبرها كتب غير قانونية (أبو كريفا) علماً بأن الكنيسة تكيل بمكيالين فتستمد طقوس عقيدتها وتواريخ أعياد السيدة العذراء من خلال هذه الكتب (أبو كريفا) .. فتأخذ منها ما يروق لها وتؤمن به وترفض الأحداث اخرى .

يا لها من عقيدة مطاطة شعارها :- من ليس معي فهو علي



فالحمد لله على نعمة الاسلام
4‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة starwars5 (محمد علي).
3 من 7
لم ولن تتوصل الى شي فكل اسئلتك يرد عليها ردا مسكت ..
4‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة مو مهم.
4 من 7
المجهول في حياة الرسول
الزواج الجاهلي والإسلامي

لم يكتف الرجل في الجاهلية بزوجة واحدة وخاصة إذا كان زعيم قومه أو رئيسهم ؛ فكان يتزوج عددا كبيرا من النساء ومن قبائل شتى بغرض سياسي ؛ فبارتباطه مع تلك القبائل برباط المصاهرة يضمن ولائهم ويتجنب حربهم ؛ ومن يحفر التاريخ الماضي والحاضر يجد كثير من الملوك والأمراء له من كل قبيلة زوجة واسألوا المعاصرين منهم.

كان في الجاهلية أنواع من الزواج اقرها الإسلام وورثها عن عرب الجاهلية وأعطى لها الصبغة الإلهية بآيات من القران.
(1) زواج الصداق كان ذلك في كثير من قبائل العرب وهو أن يطلب الرجل بنت الرجل فيصدقها بصداق يحدد مقداره ثم يعقد عليها وهذا ما حدث مع خديجة قبل الإسلام.
(2) نكاح السبي ويقضي أن يتزوج الرجل المحارب من إحدى النساء اللواتي وقعن في الأسر سبايا ولا يشترط في هذا الزواج الصداق وبالطبع فرئيس القبيلة أو العشيرة له اجمل السبايا وأكثرهن شرفا وقد مارسه نبي الإسلام فبعض من نسائه كن سبايا وقعن في الأسر وكانت أجملهن من نصيب محمد بعد أن أخذها غيره لجمالها. فما جاء به الإسلام ووحي السماء وجبريل قد سبقه وحي الجاهلية وعباد الأصنام!!!
(3) نكاح الإماء وهو من حق الرجل العربي في الجاهلية أن ينكح الأمة أي العبدة وجاء الإسلام ووحي السماء بنكاح العبيد وهو ملك اليمين ومارسه محمد وأصحابه.
(4) نكاح المتعة وهو أن يتزوج الرجل المرأة لأجل محدد مقابل صداق أو اجر معين ويفترق الاثنان في نهاية المدة المحددة ؛ وأباحه محمد لأصحابه خاصة في حروبه الدموية واختلف فيه من جاء بعده ؛ فالسنة ترى أن زواج المتعة زواج غير شرعي وهو زنى ودعارة ؛ ولهم أسانيد من القران والسنة تؤيد رأيهم ؛ أما الشيعة فيعتبرونه حلالا ولا حرمة فيه ؛ ويمارسونه إلى الآن ولهم أسانيدهم من القران والسنة تثبت أنه حلالا صرفا لا إثم فيه ؛ ويقولون لو كان زنى ودعارة ؛ فكيف يكون نبي الله ورسوله ويبيح الزنى والدعارة مهما كانت الأسباب.

(5) نكاح الهبة وهو ما تفرد به نبي الإسلام عن الجاهلية ومقته العرب في جاهليتهم وهو أن تهب المرأة نفسها للنبي فقط وتطلب من النبي أن ينكحها فإذا أراد النبي أن ينكحها نكحها أما إذا لم يرد فيوزعها على أصحابه والبعض يأخذ به على اعتبار إن النبي قدوة ولو كان فحش ودعارة وفسق ما استحله النبي.
(6) نكاح البدل وهو أن يقول الرجل للرجل أنزل ليّ عن امرأتك وأنزل لك عن أمرأتي.
(7)نكاح الشغار وهو أن يزوج الرجل أبنته على أن يزوج الآخر أبنته وليس بينهما صداق.
(8) نكاح الجمع وهو أن يجتمع الكثير من الناس فيدخلون على المرأة ولا تمنع نفسها ممن أتاها وهن البغايا وكن ينصبن على أبوابهن رايات تكون علما لمن أراد أن يدخل عليهن.
(9)هناك أنواع أخرى من الزواج كانت معروفة في الجاهلية وكانت مكروهة لدى الأشراف منهم ولم يأخذ بها الإسلام مثل المخادنة والإستبضاع (ذلك أن المرأة كانت في الجاهلية إذا طهرت من الحيض يقول لها زوجها أرسلي إلي فلان استبضعي منه ويعتزلها زوجها ولا يمسها أبدا حتى يتبين حملها من ذلك الرجل الذي تستبضع منه فإذا تبين حملها أصابها زوجها) ونكاح الرهط وهذا النوع الأخير كانت تعمل به أم عمرو ابن العاص الذي كان عمرو أحد نتائجه.
(10) نكاح الرهط هو أن تجتمع جماعة دون العشرة ويدخلون على امرأة من البغايا ذوات الرايات كلهم يطؤها فإذا حملت ووضعت ومر عليها ليال أرسلت إليهم فلم يستطع رجل أن يمتنع حتى يجتمعوا عندها فتقول لهم قد عرفتم الذي كان من أمركم وقد ولدت فهو ابنك يا فلان وتسمي من أحبت منهم .. .. وكانت أم عمرو بن العاص رضي الله عنه من القسم الثاني من نكاح البغايا فانه يقال انه وطئها أربعة وهم العاص وأبو لهب وأمية بن خلف وأبو سفيان بن حرب وادعى كلهم عمرا فألحقته بالعاص .. .. وكان عمرو يعير بذلك ؛ عيره بذلك علي وعثمان والحسن وعمار بن ياسر وغيرهم من الصحابة رضي الله تعالى عنهم.

(*) السيرة الحلبية للإمام برهان الدين الحلبي باب تزويج عبد الله أبى النبي صلعم آمنة أمه صلعم وحفر زمزم وما يتعلق بذلك.

وللتقرب أكثر من سيدنا عمرو بن العاص إليك تلك القصة:
* روى الطبراني عن أبي موسى الأشعري رضى الله عنه أن عمرو بن العاص مكر بعمارة بن الوليد أي للعداوة التي وقعت بينهما في سفرهما ؛ أي من عمرو بن العاص كان مع زوجته وكان قصيرا دميما ؛ وكان عمارة رجلا جميلا ففتن امرأة عمرو وهوته ؛ فنزل هو وهي في السفينة ؛ فقال عمارة لعمرو مر امرأتك فلتقيلني أي تقيل معي ؛ فقال له عمرو ألا تستحي (لماذا قال له ألا تستحي؟) فأخذ عمارة عمرو ورمى به في البحر ؛ فجعل عمرو يسبح وينادي أصحاب السفينة ويناشد عمارة حتى أدخله السفينة ؛ فأضمرها عمرو في نفسه ولم يبدها لعمارة ؛ بل قال لامرأته قيلي أبن عمك عمارة لتطيب بذلك نفسه (كيف تقيله وتطيب نفسه؟  نعم نعتقد ان أبن الوزة عوّام فلقد كانت أم سيدنا عمرو بن العاص رضى الله عنه عاهرة تضع على بيتها الرايات مرحبة بقدوم الزناة إليها) ... ..

(*) السيرة النبوية والآثار المحمدية لمفتي السادة الشافعية بمكة المشرفة السيد أحمد زيني دحلان باب في بيان تعذيب كفار قريش للمستضعفين من المؤمنين.

كان العرب في الجاهلية يطلقون ثلاثا على التفرقة وجاء بها الإسلام وأضاف إليها فكرة المحلل التي ينفر من ذكرها الكثيرون فإذا طلق الزوج زوجته ثلاثا لا ترجع إلى زوجها إلا إذا نكحها رجل آخر وذاق عسيلتها وذاقت عسيلته ؛ كما كانت المرأة إذا مات زوجها أو طلقتها تعتد لمدة عام أي لا تتزوج إلا بعد عام وجاء الإسلام بها أيضا ولكن اختصر المدة إلى أربعة اشهر وعشر.
لقد حاولت الاختصار قدر المستطاع ؛ لكنه كان مدخلا ضروريا ولابد منه لكي ينجلي لنا الأمر وتتضح الرؤيا ونعرف ما الفارق بين الجاهلية والإسلام أو نعرف مدى الاتفاق بين عرب الجاهلية وعرب الإسلام ؛ ومدى التشابه بين شرائع عباد الأصنام ؛ وشرائع القران من حيث الزواج والصداق والطلاق والعدة وغيرها ؛ وحتى تتهأ نفوسنا وعقولنا للتفكير والمقارنة بين وحي السماء في الإسلام ووحي الأصنام في الجاهلية.
فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ 3 (النساء4: 3)
الشرع الإسلامي يبيح للمسلم الزواج بأربعة في وقت واحد بشرط العدل بين الأربعة مع أن الإنسان لا يستطع العدل مع نفسه وإن لم يستطع فعليه بنساء ملك اليمين اللاتي لا يشترط لهن العدل ؛ والعدد فيهن مفتوح فلنترك الكلام للوحي والكتاب: وَلَن تَسْتَطِيعُواْ أَن تَعْدِلُواْ بَيْنَ النِّسَاء وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلاَ تَمِيلُواْ كُلَّ الْمَيْلِ .. 129 (النساء4: 129).
فالعدل بين النساء الأربع مستحيل ولن تنفي الماضي والحاضر والمستقبل وتبدل العدل بالميل ولكن ما حدود الميل؟ هو دون كل الميل!!!!
هنا فلنأخذ من الرسول القدوة والمثل لمعرفة حدود الميل
تُرْجِي مَن تَشَاء مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَن تَشَاء وَمَنِ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ فَلا جُنَاحَ عَلَيْكَ ... 51 (الاحزاب33: 51)

يقولون العدل بين النساء إذا تعددت الزوجات هو شئ أساسي في الشرع المحمدي ؛ والعدل مستحيل فلتميلوا كما مال الرسول ولكن ليس كل الميل وهاهو النبي القدوة بنص الآية ولكم في رسول الله القدوة الحسنة فهو يأوي إليه من يشاء ويعزل من يشاء فماذا بعد ذلك من ميل؟؟ أين العدل أين الميل بل هل هناك ميل بعد كل ذلك الميل؟؟
وَالله يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُواْ مَيْلاً عَظِيمًا 27 (النساء4: 27)

وهنا بنص الآية فان الرجل الشهواني والذين يتبعون الشهوات يريدوا أن تميلوا ميلا عظيما. إن ادني مستوى من احترام العقل أن من جاء بشريعة عليه أن يحترمها ويطبقها أولا على نفسه. وإن لم يلتزم النبي نفسه بما جاء به كيف يطالب الآخرين أن يلتزموا بها ويطبقونها؟؟
فمحمد نفسه هو أول من كسر الشريعة التي جاء بها وانفلت من عقالها ؛ فالحد الأدنى انه مات عن تسع من النساء. ولكن سيظل الفكر أحاديا والسمع أحاديا والنظر أحاديا ونقول إنه نبي الله ورحمة العالمين ؛ وأحل له ما لم يحل لغيره والصحابة الشهداء كثر؛ الأرامل المؤمنات بعدهم كثر؛ والجنس لا يرحم فتزوج النبي من نساء أصحابه الشهداء رحمة بهن ووفاء لأزواجهن؛ نقول اليوم هناك الكثير من الرحماء على هذه الشاكلة أو المدعين ؛ فهل يسمح الشرع المحمدي والفتوى بأن يأخذ الرجل الرحيم عشرات من نساء الشهداء رحمة بهن وكرامة لأزواجهن ؛ فالحروب ضاقت بالمسلمين واقترن الدم المهدر على الأرض بالإسلام والمسلمين ؛ وما أشبه الليلة بالبارحة ؛ ولكم في رسول الله الأسوة الحسنة ولكن ترى هل كل نساء محمد هن زوجات أصحابه الشهداء من اجل الإسلام ومن اجل نبي الإسلام؟؟

والآن نسرد شهودنا واحدة تلو الأخرى لندلل على صحة ما قلنا وندحض ما قالوا.
* قال النبي صلعم ما تزوجت شيأ من نسائي ولا زوجت شيأ من بناتي إلا بوحي جاءني به جبريل عليه السلام من ربي عز وجل أي وعنه صلعم أن خديجة رضى الله عنها تزوجها قبل نزول الوحي.
(*) السيرة الحلبية للإمام العلامة برهان الدين الحلبي باب ذكر أزواجه وسراريه صلعم. عيون الأثر في المغازي والسير لأبن سيد الناس باب أزواجه وسراريه صلعم وعليهن.

المجهول في حياة الرسول
ومن أقوال سجاح :

عليكم باليمامة؛ ودفوا دفيف الحمامة؛ فإنها غزوة صرامة؛ ولا يلحقكم بعدها ملامة. أما نبي الإسلام فقال: نحن معشر الأنبياء حبب إلينا الطيب.

عن أبي أيوب قال صلعم أربع من سنن المرسلين الحياء والتعطر والنكاح والسواك.
(*) الجامع الصغير للسيوطي حديث رقم919
ولا ندري أي نوع من الأنبياء ذلك الذي يقصده محمد ؛ هل ذلك النوع من أنبياء الجزيرة العربية الذي على شاكلة مسيلمة وسجاح الذين يتسلحون بالنكاح لتحقيق أغراضهم ونشر دعوتهم ؛ أم عن أنبياء أخر لم يرد ذكرها في كتب الله.
4‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة الكلمة الله.
5 من 7
كلمة الشيطان


لايوجد مجهول فى حياة الرسول صلى الله عليه و سلم

لانه نبى ومعلم الامة المبعوث رحمة للعالمين


فالمجهول تجده فى حياة يسوعك الجنسية كما ذكرت فى الاناجيل التى لاحصر لها


المجهول تجده فى حياة الرهبان الذين يتظاهروا بالعفه و الزهد ونجد المجهول من حياتهم عكس الظاهر


المجهول تجده فى القساوسة الذين ظاهرهم غير باطنهم والمجهول عن الجنس و الشذوذ فى حياتهم فضح أمره

كلمة الشيطان


كل  الأحاديث التى  نقلتها


أحاديث موضوعة

معنى الحديث الموضوع

هو المختلق المصنوع المفترى على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .

وهناك عبارات أخرى يطلقها أهل العلم على الأحاديث المختلقة كـقولهم : (لا أصل له) و (باطل) و (لا إسناد له) و (ليس مرفوعاً) و (لا يُعرف بهذا اللفظ) و (لا يُعرف حديثاً) ، (لم أقف عليه) .

والعمل بالحديث الموضوع حرام بالإجماع

فلا يجوز تـداول الحديث الموضوع ولا نشره ولا إذاعته ولا روايته ولا الاشتغال به إلا لبيان أنه موضوع مفترى

و الأحاديث الموضوعة  يشهد بوضعها ركاكة ألفاظها ومعانيها.


والواضعون أصناف: أعظمهم ضررا قوم منسوبون إلى الزهد


وضعوا الحديث احتسابا في زعمهم الباطل فتقبل الناس موضوعاتهم ثقة بهم


وقد ذهبت "الكرامية" الطائفة المبتدعة إلى جواز وضع الحديث في الترغيب والترهيب

وهو خلاف إجماع المسلمين الذين يعتد بهم في الإجماع، ووضعت الزنادقة أيضا جُملا، ثم نهضت جهابذة الحديث رضي الله عنهم فبينوا أمرها ولله الحمد.


ثم إن الواضع ربما صنع كلاما لنفسه فرواه مسنداً


وربما أخذ كلام بعض الحكماء فرواه عن رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم


وربما غلط إنسان فوقع في شبه الوضع من غير تعمد.


أما الكارثة عندك ياكلمة الشيطان

أن التخاريف مباشرا من كتابك

إقرأ عن حياة يسوعك الجنسية كما ذكرها أناجيلك


وأنواع الزواج التى ذكرتها هذه فى الجاهلية و قبل الاسلام


وعندما جاء الاسلام جعل شروط الزواج واضحة وصحح ما كان فى البشر من كفر و ضلال


ولتعلم أن شروط الزواج فى الاسلام واضحة و أى مسمي للزواج لم يتوفر فيه هذه الشروط لايكون زواج صحيح كما امر الاسلام


فيشترط لصحة النكاح خمسة شروط


الأول: تعيين الزوجين


فلا يصح للولي أن يقول: زوجتك بنتي وله بنات غيرها، بل لابد من تمييز كل من الزوج والزوجة باسمه كفاطمة ، أو صفته التي لا يشاركه فيها غيره من إخوانه

كقوله: الكبرى أو الصغرى.



الثاني: رضا الزوجين.


الثالث: وجود الولي


لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا نكاح إلا بولي" [رواه أحمد وأبو داود]


وللحديث: "أيما امرأة نكحت بغير إذن وليها فنكاحها باطل. فنكاحها باطل. فنكاحها باطل" [رواه أحمد وأبو داود وصححه السيوطي والألباني].


وأحق الأولياء بتزويج المرأة أبوها ثم جدها ثم ابنها، فالأخ الشقيق فالأخ لأب، ثم الأقرب فالأقرب، على تفصيل معروف عند الفقهاء ومنهم من قدم ابنها البالغ على أبيها.


الرابع: الشهادة عليه.


الخامس: خلو الزوجين من موانع النكاح


بأن لا يكون بالزوجين أو بأحدهما ما يمنع من التزويج، من نسب أو سبب كرضاع ومصاهرة أو اختلاف دين بأن يكون مسلماً وهي وثنية، أو كونها مسلمة وهو غير مسلم أو في عدة، أو أحدهما محرماً، ويستثنى من الاختلاف في الدين جواز زواج المسلم بالكتابية بشرط أن تكون عفيفة


والحمد لله على نعمة الاسلام
4‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة starwars5 (محمد علي).
6 من 7
كتر من شعر راسك ده كان دون جوان مكة و المدينه
4‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة dear.
7 من 7
واحدة ايه قرآنية و الباقي من الاحاديث
بعض المذكورات و هي عاده جاهلية كان القوم يذهبون لينجبوا من رئيس القبيلة عسى ان ينجبوا طفلا واعدا . و تكررت و لم ينهى عنها الرسول بل حللها بأيات يقول له الله لا تنحرج لقد وافقت على ........... الحمدلله
10‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة manarh2003.
قد يهمك أيضًا
ماقصة النساء الاوكرانيات اللاتي يدافعن عن حقوق السعوديات؟
كم نكح الرسول محمد صلي الله عليه وسلم من النساء
من هنَّ اللاتي أرضعن الرسول صلّى الله عليه وسلَّم ؟ ؟
من هي اخر زوجة للنبي محمد ( صلى الله عليه وسلم )
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة