الرئيسية > السؤال
السؤال
كيفية ترويض الطفل العصبى ؟
تربية الأطفال 5‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة فتوكة البتوكة.
الإجابات
1 من 20
عن طريق اسلوب الثواب والعقاب
1-فمثلا ممكن تقوليله ان اللى بيبقى عصبى ربنا مش بيحبه ومفيش حد بيحبه خالص
ولو بقيت هادى ربنا هيحبك وهديك حاجة حلوة
2-تحسسيسه بالحب والحنان وطولى بالك
3- اذا كان فى مدرسة شجعيه على الاشتراك فى الاذاعة والانشطة المدرسية
4-خليه يلعب وسبيه وترقبى حركاته بدون لفت نظره
5-اهتمى باكله ونومه لان هذا يساعد على خفض توتره
6- اعملى لابنك اصحاب فىسنه
7-امسكى نفسك فى ساعة الغضب لانه يقلدك وتكونى قدوة له حيث يتعلم منكى كثير من الاشياء

.........................................................وشكراا
والحمد لله الذى وفقنى لكتابة هذا الموضوع
7‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة رورو....
2 من 20
الطفل العصبى من اصعب النوعيات فى التعاملابى كدة وبيحى بالسياسة حاولى تكلمية بدون انفعال وتجالى نوبات غضبة علشان ميكررهاش وربنا يهدى
7‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة اسماء هانم.
3 من 20
الطفل العصبي
اكيد محروم من شي لكي نفهمه نغوص في اعماقه و يصبح الطفل يسمع الكلام
(عندي اخ نفس الكلام العصبي  )
1‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة alzahib.
4 من 20
ما عتقد الحرمان له دور في عصبية الطفل .... معاناة عايشها

ولا كن ... انك لا تهدي من احببت ولا كن الله يهدي من يشاء ...

الصبر .... و التضرع الى الله بطلب الهداية و حفظهم  ....

فالاطفال انصاف مجانين .... كما قيل ....الصبر ثم الصبر ثم الصبر
8‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة رياض الصالحين.
5 من 20
اولا وقبل اي شيئ يجب على المربي اكتساب طبيعه الهدوء امام الطفل العصبي
لان الطفل قد اخذ هذه العصبيه من المربي العصبي
ثانيآ معاملته بهدوء تام وعدم ضربه وعدم التعصب عليه قدر الامكان
ثالثآ يقوم الطفل بدور المعصب حتى يتم تنفيذ طلبه وهنا على المربي عدم تنفيذ رغبته ولا بأي شكل من الاشكال
انما نتعامل معه بقول لن انفذ لك حتى تهدء وتطلب طلبك بهدوء تام
واذا بقي هكذا لا ينفذ يجب عدم الاكتراث له مهما عمل ونبقى نسمعه تكلم بهدوء واطلب طلبك بهدوء
فلن يجد الطفل حلا الا الطلب بهدوء وعندما يعملها اول مره يجب على المربي ان ينفذ له طلبه حتى وان كان طلب الطفل غير مقبول ونبقى هكذا لفتره ننفذ له طلباته عندما يتكلم بهدوء ويطلب بهدوء
ولا ننسى ان نفهمه انك عندما تطلب ماتريد بهدوء سوف ارى ان كان مناسبآ ان انفذ لك طلبك ام لا
ولا ننسى بين الحين والاخر قص قصص على الطفل عن اطفال يقومون بالصراخ والتعصيب كيف
يصبحون اشخاص لا احد يسمعهم وكيف ان من يتكلم بهدوء دون عصبيه ان الجميع يسمعوهم ويفهمون ما يريدون

ولا ننسى ان نلتزم الهدوء امام الطفل كي لا يكتسب هذه العاده
23‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة غروب.
6 من 20
أولاً الطفل يكون عصبي إذا كان يحس بأنه ما في أحد يهتم بيه
يعني أول ما يعصب حاولي فهم السبب بدون عصبية تفاهمي مع الطفل ووضحي له أنه إذا عصب مرة ثانية ماراح يحصل إلي يريده إلا إذا كان متفاهم مع الآخرين
وأكثري من القراءة عن هذا الموضوع
ويمكن أن يكون الطفل مصاب بمرض نفسي يسمى "النشاط المفرط"
ويوجد علاج تدريجي لهذا المرض  وإذ عندك فكرة عن برنامج يسمى "سوبر ناني" أو المربية الخارقة حاولي تتابعيةلأنه يعرض حالت كثيره للأطفال العصبيين وكيف تتعاملي معاهم
ويمكن تستخدمي العقوبة
مثل تختاري مكان معين وتعاقبيه في الجلوس لفتره معينة حسب عمره مثلا إذا كان عمره 4 سنوات عاقبيه لمدة 8 دقائق وحاولي تبيني أنك ماراضيه عن أفعاله وبعد إنتهاء العقوبة تكلمي معه بهدوء حتى مايفكر أنك تكرهيه مثلا
مع مراعاة تجاهل ردود فعل الطفل أثناء العقوبه من صراخ وبكاء وغيرها
27‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة pink dove.
7 من 20
بالاهتمام بة كثيرا مع جرعات من الحنان و العطف
واعطائة هدايا اذا تصرف بأسلوب هادىء
وتعريفة بأن ذلك التصرف العصبى يصيبة بالامراض
فلا يستطيع ان يلعب مع اصدقائة
11‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة هانى سويلم.
8 من 20
بالربط
16‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة سمباس (SAMEER MOHAMMED).
9 من 20
عدم اشعارة بأنة عصبي والتعامل معة بكل حنية
www.damra2010.yoo7.com‏
19‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة لحظة وداع.
10 من 20
التعامل التربوي مع الطفل العصبي
بقلم / عصام ضـاهـر
سأل معاوية بن أبي سفيان الأحنف بن قيس عن الولد ، فقال : يا أمير المؤمنين أولادنا ثمار قلوبنا ، وعماد ظهورنا ، ونحن لهم أرض ذليلة ، وسماء ظليلة ، وبهم نصول عند كل جليلة ، فإن طلبوا فأعطهم ، وإن غضبوا فأرضهم ، يمنحوك ودهم ، ويحبّوك جهدهم ، ولا تكن عليهم قفلا فيتمنّوا موتك ويكرهوا قربك ويملوا حياتك. فقال له معاوية : لله أنت ! لقد دخلت علىّ وإني لمملوء غيظا على يزيد ولقد أصلحت من قلبي له ما كان فسد.

بهذه العقلية نريد أن نكون في تعاملنا مع أبنائنا ، و أن تكون نظرتنا لهم نظرة إيجابية ، و أن نغدق عليهم من عطفنا وحبنا ، بدلا من الصراخ في وجوههم ، وإعلان الثورة عليهم لأتفه الأسباب ، حتى لا يكتسبوا منا سلوكا غير مرغوب فيه .

فلقد ثبت علميا أن الطفل يتأثر بما يحيط به من الحنو أو القسوة تأثرا عميقا يصاحبه بقية حياته وعمره ويشمل نواحيه الصحية والنفسية ، وكما هو معلوم لدى علماء التربية أن الطفل يولد وليس له سلوك مكتسب ، بل يعتمد على أسرته في اكتساب سلوكياته ، وتنمية شخصيته ؛ لأن الأسرة هي المحضن التربوي الأول التي ترعى البذرة الإنسانية منذ ولادتها ، ومنها يكتسب الكثير من الخبرات والمعلومات ، والمهارات ، والسلوكيات والقدرات التي تؤثر في نموه النفسي -إيجابا وسلبا – وهي التي تشكل شخصيته بعد ذلك ، وكما قال الشاعر أبو العلاء المعري :

وَيَنشَأُ ناشِئُ الفِتيانِ مِنّا  ==  عَلى ما كانَ عَوَّدَهُ أَبوهُ

ومن الظواهر التي كثيرا ما يشكو منها الآباء والأمهات ظاهرة العصبية لدى الأطفال . ونحن في هذه السطور سنلقي الضوء على هذه الظاهرة بشيء من التفصيل .

أولا : تعريف العصبية :

هي ضيق و توتر وقلق نفسي شديد يمر به الإنسان سواء الطفل أو البالغ تجاه مشكلة أو موقف ما ، يظهر في صورة صراخ أو ربما مشاجرات مع الأقران أو أقرب الناس مثل الأخوة أو الوالدين .

أسباب العصبية لدى الأطفال

يرى علماء النفس أن العصبية لدى الأطفال ترجع إلى أحد السببين الآتيين :

1. أسباب عضوية ( مَرضية ) ، مثل :

- اضطرابات الغدَّة الدرقية .

- اضطرابات سوء الهضم .

- مرض الصرع .

وفي حالة وجود سبب عضوي لا بد من اصطحاب الطفل إلى الطبيب المختص لمعالجته منه ، فلا بد من التأكد من خلو الطفل من الأمراض العضوية قبل البحث عن أسباب نفسية أو فسيولوجية تكمن وراء عصبية الطفل .

وفي حالة التأكد من خلو الطفل من تلك الأمراض السابقة ، علينا أن نبحث في السبب الثاني للعصبية وهو :

2. أسباب نفسية واجتماعية وتربوية ، وتتمثل في : -

- اتصاف الوالدين أو أحدهما بها ، مما يجعل الطفل يقلد هذا السلوك الذي يراه أمام عينيه صباح مساء .

- غياب الحنان والدفء العاطفي داخل الأسرة التي ينتمي إليها الطفل ، سواء بين الوالدين ، أو إخوانه .

- عدم إشباع حاجات ورغبات الطفل المنطقية والمعتدلة .

- القسوة في التربية مع الأطفال ، سواء بالضرب أو السب ، أو عدم تقبل الطفل وتقديره ، أو تعنيفه لأتفه الأسباب .

- الإسراف في تدليل الطفل مما يربي لديه الأنانية والأثرة وحب الذات ، ويجعله يثور عند عدم تحقيق رغباته .

- التفريق بين الأطفال في المعاملة داخل الأسرة ، سواء الذكور أو الإناث ، الكبار أو الصغار .

- مشاهدة التلفاز بكثرة وخاصة الأفلام والمشاهد التي تحوي عنفا و إثارة ، بما في ذلك أفلام الرسوم المتحركة .

- هناك دور رئيس للمدرسة ، فربما يكون أحد المعلمين ، أو إحدى المعلمات تتصف بالعصبية ، مما يجعل الطفل متوترا ، ويصبح عصبيا .

مظاهر العصبية لدى الأطفال

- مص الأصابع .

- قضم الأظافر .

- إصرار الطفل على رأيه .

- بعض الحركات اللاشعورية  مثل : تحريك الفم ، أو الأذن ، أو الرقبة ، أو الرجل وهزها بشكل متواصل .... إلخ .

- صراخ الطفل بشكل دائم في حالة عدم تنفيذ مطالبة .

- كثرة المشاجرات مع أقرانه .

خطوات العلاج

1. أن يتخلى الوالدان عن العصبية في معاملة الطفل . وخاصة في المواقف التي يكون فيها الغضب هو سيد الموقف .حيث إن الطفل يكتسب العصبية عندما يعيش في منزل يسوده التوتر والقلق .

2. إشباع الحاجات السيكولوجية والعاطفية للطفل بتوفير أجواء الاستقرار والمحبة والحنان والأمان والدفء ، وتوفير الألعاب الضرورية والآلات التي ترضي ميوله ، ورغباته ، وهواياته .

3. لا بد أن يتخلى الآباء والمعلمون عن القسوة في معاملة الطفل أو ضربه أو توبيخه أو تحقيره ، حيث إن هذه الأساليب تؤثر في شخصية الطفل ، و لا تنتج لنا إلا العصبية و العدوانية .

4. البعد عن الإسراف في حب وتدليل الطفل . لأن ذلك ينشئ طفلا أنانيا لا يحب إلا نفسه ، ولا يريد إلا تنفيذ مطالبه .

5. عدم التفريق بين الأبناء في المعاملة أو تفضيل الذكور على الإناث ، ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم الأسوة الحسنة ، في الحديث الذي يرويه البخاري عن عامر قال سمعت النعمان بن بشير رضي الله عنهما وهو على المنبر يقول  : أعطاني أبي عطية فقالت عمرة بنت رواحة لا أرضى حتى تشهد رسول الله صلى الله عليه و سلم فأتى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال إني أعطيت ابني من عمرة بنت رواحة عطية فأمرتني أن أشهدك يا رسول الله قال ( أعطيت سائر ولدك مثل هذا ) . قال لا قال ( فاتقوا الله واعدلوا بين أولادكم ) . قال فرجع فرد عطيته .

6.إعطاء الطفل شيئا من الحرية ، وخاصة فيما يتعلق بشراء ألعابه ، أو ملابسه ، وعدم التدخل في كل صغيرة وكبيرة من شؤون الطفل ؛ لأن هذا يخلق جوا من القلق و التوتر بين الطفل ووالديه .

7.استخدام أسلوب النقاش والحوار والإقناع مع الطفل العصبي بدلا من الصراخ في وجهه حيث إن ذلك لن يجدي معه نفعا.

8.تعزيز السلوك الإيجابي للطفل سواء بالمكافآت المادية أو بالتحفيز المعنوي عن طريق إطلاق عبارات المدح والثناء .

9.إتاحة الفرصة للطفل في ممارسة نشاطه الاجتماعي مع الأطفال الآخرين ، و عدم الإفراط في الخوف على الطفل ، حيث إن تفاعله مع الآخرين يساعد في نمو شخصيته الاجتماعية .

10.مراقبة ما يشاهده الطفل في التلفاز ، و عدم السماح له برؤية المشاهد التي تحوي عنفا أو إثارة .
25‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة heder.
11 من 20
وقت يعصب مانزود عليه ويخليه يعصب ولازم من الصغر نعلمه على احترام الوالدين
واكتساب طبيعه الهدوء امام الطفل العصبي
وتخليه يحس بالحب والحنان وماتعصبي عليه
واشجعه علا كل شي واهتم فيه من كل النواحي
8‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة ahla ml33k.
12 من 20
لك الله يرحم اهلنا

كفين وخلصت القصة

بلا هدوء وعلاك فاضي

شلون كانت الناس تربي كانوا يعرفوا هلاساليب
6‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة anaszidan.
13 من 20
زى مصر ما روت الاسود الكمرونية
20‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة memomero (Amr Sdeek).
14 من 20
عن طريق اسلوب الثواب والعقاب
1-فمثلا ممكن تقوليله ان اللى بيبقى عصبى ربنا مش بيحبه ومفيش حد بيحبه خالص
ولو بقيت هادى ربنا هيحبك وهديك حاجة حلوة
2-تحسسيسه بالحب والحنان وطولى بالك
3- اذا كان فى مدرسة شجعيه على الاشتراك فى الاذاعة والانشطة المدرسية
4-خليه يلعب وسبيه وترقبى حركاته بدون لفت نظره
5-اهتمى باكله ونومه لان هذا يساعد على خفض توتره
6- اعملى لابنك اصحاب فىسنه
7-امسكى نفسك فى ساعة الغضب لانه يقلدك وتكونى قدوة له حيث يتعلم منكى كثير من الاشياء

.........................................................وشكراا
والحمد لله الذى وفقنى لكتابة هذا الموضوع
10‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
15 من 20
التعامل التربوي مع الطفل العصبي
بقلم / عصام ضـاهـر
سأل معاوية بن أبي سفيان الأحنف بن قيس عن الولد ، فقال : يا أمير المؤمنين أولادنا ثمار قلوبنا ، وعماد ظهورنا ، ونحن لهم أرض ذليلة ، وسماء ظليلة ، وبهم نصول عند كل جليلة ، فإن طلبوا فأعطهم ، وإن غضبوا فأرضهم ، يمنحوك ودهم ، ويحبّوك جهدهم ، ولا تكن عليهم قفلا فيتمنّوا موتك ويكرهوا قربك ويملوا حياتك. فقال له معاوية : لله أنت ! لقد دخلت علىّ وإني لمملوء غيظا على يزيد ولقد أصلحت من قلبي له ما كان فسد.

بهذه العقلية نريد أن نكون في تعاملنا مع أبنائنا ، و أن تكون نظرتنا لهم نظرة إيجابية ، و أن نغدق عليهم من عطفنا وحبنا ، بدلا من الصراخ في وجوههم ، وإعلان الثورة عليهم لأتفه الأسباب ، حتى لا يكتسبوا منا سلوكا غير مرغوب فيه .

فلقد ثبت علميا أن الطفل يتأثر بما يحيط به من الحنو أو القسوة تأثرا عميقا يصاحبه بقية حياته وعمره ويشمل نواحيه الصحية والنفسية ، وكما هو معلوم لدى علماء التربية أن الطفل يولد وليس له سلوك مكتسب ، بل يعتمد على أسرته في اكتساب سلوكياته ، وتنمية شخصيته ؛ لأن الأسرة هي المحضن التربوي الأول التي ترعى البذرة الإنسانية منذ ولادتها ، ومنها يكتسب الكثير من الخبرات والمعلومات ، والمهارات ، والسلوكيات والقدرات التي تؤثر في نموه النفسي -إيجابا وسلبا – وهي التي تشكل شخصيته بعد ذلك ، وكما قال الشاعر أبو العلاء المعري :

وَيَنشَأُ ناشِئُ الفِتيانِ مِنّا  ==  عَلى ما كانَ عَوَّدَهُ أَبوهُ

ومن الظواهر التي كثيرا ما يشكو منها الآباء والأمهات ظاهرة العصبية لدى الأطفال . ونحن في هذه السطور سنلقي الضوء على هذه الظاهرة بشيء من التفصيل .

أولا : تعريف العصبية :

هي ضيق و توتر وقلق نفسي شديد يمر به الإنسان سواء الطفل أو البالغ تجاه مشكلة أو موقف ما ، يظهر في صورة صراخ أو ربما مشاجرات مع الأقران أو أقرب الناس مثل الأخوة أو الوالدين .

أسباب العصبية لدى الأطفال

يرى علماء النفس أن العصبية لدى الأطفال ترجع إلى أحد السببين الآتيين :

1. أسباب عضوية ( مَرضية ) ، مثل :

- اضطرابات الغدَّة الدرقية .

- اضطرابات سوء الهضم .

- مرض الصرع .

وفي حالة وجود سبب عضوي لا بد من اصطحاب الطفل إلى الطبيب المختص لمعالجته منه ، فلا بد من التأكد من خلو الطفل من الأمراض العضوية قبل البحث عن أسباب نفسية أو فسيولوجية تكمن وراء عصبية الطفل .

وفي حالة التأكد من خلو الطفل من تلك الأمراض السابقة ، علينا أن نبحث في السبب الثاني للعصبية وهو :

2. أسباب نفسية واجتماعية وتربوية ، وتتمثل في : -

- اتصاف الوالدين أو أحدهما بها ، مما يجعل الطفل يقلد هذا السلوك الذي يراه أمام عينيه صباح مساء .

- غياب الحنان والدفء العاطفي داخل الأسرة التي ينتمي إليها الطفل ، سواء بين الوالدين ، أو إخوانه .

- عدم إشباع حاجات ورغبات الطفل المنطقية والمعتدلة .

- القسوة في التربية مع الأطفال ، سواء بالضرب أو السب ، أو عدم تقبل الطفل وتقديره ، أو تعنيفه لأتفه الأسباب .

- الإسراف في تدليل الطفل مما يربي لديه الأنانية والأثرة وحب الذات ، ويجعله يثور عند عدم تحقيق رغباته .

- التفريق بين الأطفال في المعاملة داخل الأسرة ، سواء الذكور أو الإناث ، الكبار أو الصغار .

- مشاهدة التلفاز بكثرة وخاصة الأفلام والمشاهد التي تحوي عنفا و إثارة ، بما في ذلك أفلام الرسوم المتحركة .

- هناك دور رئيس للمدرسة ، فربما يكون أحد المعلمين ، أو إحدى المعلمات تتصف بالعصبية ، مما يجعل الطفل متوترا ، ويصبح عصبيا .

مظاهر العصبية لدى الأطفال

- مص الأصابع .

- قضم الأظافر .

- إصرار الطفل على رأيه .

- بعض الحركات اللاشعورية  مثل : تحريك الفم ، أو الأذن ، أو الرقبة ، أو الرجل وهزها بشكل متواصل .... إلخ .

- صراخ الطفل بشكل دائم في حالة عدم تنفيذ مطالبة .

- كثرة المشاجرات مع أقرانه .

خطوات العلاج

1. أن يتخلى الوالدان عن العصبية في معاملة الطفل . وخاصة في المواقف التي يكون فيها الغضب هو سيد الموقف .حيث إن الطفل يكتسب العصبية عندما يعيش في منزل يسوده التوتر والقلق .

2. إشباع الحاجات السيكولوجية والعاطفية للطفل بتوفير أجواء الاستقرار والمحبة والحنان والأمان والدفء ، وتوفير الألعاب الضرورية والآلات التي ترضي ميوله ، ورغباته ، وهواياته .

3. لا بد أن يتخلى الآباء والمعلمون عن القسوة في معاملة الطفل أو ضربه أو توبيخه أو تحقيره ، حيث إن هذه الأساليب تؤثر في شخصية الطفل ، و لا تنتج لنا إلا العصبية و العدوانية .

4. البعد عن الإسراف في حب وتدليل الطفل . لأن ذلك ينشئ طفلا أنانيا لا يحب إلا نفسه ، ولا يريد إلا تنفيذ مطالبه .

5. عدم التفريق بين الأبناء في المعاملة أو تفضيل الذكور على الإناث ، ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم الأسوة الحسنة ، في الحديث الذي يرويه البخاري عن عامر قال سمعت النعمان بن بشير رضي الله عنهما وهو على المنبر يقول  : أعطاني أبي عطية فقالت عمرة بنت رواحة لا أرضى حتى تشهد رسول الله صلى الله عليه و سلم فأتى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال إني أعطيت ابني من عمرة بنت رواحة عطية فأمرتني أن أشهدك يا رسول الله قال ( أعطيت سائر ولدك مثل هذا ) . قال لا قال ( فاتقوا الله واعدلوا بين أولادكم ) . قال فرجع فرد عطيته .

6.إعطاء الطفل شيئا من الحرية ، وخاصة فيما يتعلق بشراء ألعابه ، أو ملابسه ، وعدم التدخل في كل صغيرة وكبيرة من شؤون الطفل ؛ لأن هذا يخلق جوا من القلق و التوتر بين الطفل ووالديه .

7.استخدام أسلوب النقاش والحوار والإقناع مع الطفل العصبي بدلا من الصراخ في وجهه حيث إن ذلك لن يجدي معه نفعا.

8.تعزيز السلوك الإيجابي للطفل سواء بالمكافآت المادية أو بالتحفيز المعنوي عن طريق إطلاق عبارات المدح والثناء .

9.إتاحة الفرصة للطفل في ممارسة نشاطه الاجتماعي مع الأطفال الآخرين ، و عدم الإفراط في الخوف على الطفل ، حيث إن تفاعله مع الآخرين يساعد في نمو شخصيته الاجتماعية .

10.مراقبة ما يشاهده الطفل في التلفاز ، و عدم السماح له برؤية المشاهد التي تحوي عنفا أو إثارة .



أرسل المقال لصديق إطبع المقال

أنت الصديق أخى عادل ولا تكن عصبيا مع أخوانك ومحبيك لقد سألت فاطمه عن قسم للطفل
وجاوبتها أنت وأرسلت الى معروف للمشاركه وأجبتها وقد سألنا معا فى اتجاه التربيه الاسلاميه
أخوك المحب دائما أبا يحيى
كيفك الان بالمنصوره برد طوبه أثر علينا جميعا أرجو عدم خروج الصغار
الا للضروره وسلامى للأموره جهاد منتظر ردك مع أغلاق السؤال
3‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة المسافر الشهير.
16 من 20
التعامل معه بلطف وتهذيبه اخلاقيا   حتى يعرف كيف هو اسلو ب التعامل
17‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة بالبيد (ahmad mohmad).
17 من 20
ترويض دى بتحسسنى انك بتربى قرد
29‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة shady1088.
18 من 20
المسكن يا هانم

لابد ان تختاري المسكن بعناية تامة
13‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة mosa (zamzam garden).
19 من 20
ربنا يستر
13‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة mosa (zamzam garden).
20 من 20
ترويييض؟
شو انتو بتروضو وحوش؟
29‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم (سوسو محمد).
قد يهمك أيضًا
كيفية منع الطفل من البصق
هل الانسان العصبى الذى يثور بسرعة طيب القلب ام متقلب ؟
كيفية تكوين شخصية للطفل ؟؟؟؟
ما كيفية تنمية صفة الشجاعة عند الأطفال وعند الكبار؟!
كيف اعود طفلى على عدم التبول على نفسة
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة