الرئيسية > السؤال
السؤال
ماذا تعرف عن الشيماء اخت النبى فى الرضاعة؟
الحديث الشريف | الإسلام 3‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 4
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على الحبيب الشفيع سيدنا محمد
وعلى آله وصحبه أجمعين

الشيماء بنت الحارث السعدية(اسمها الحقيقى حذافة بنت الحارث)....والشيماء لقبها
امرأة بدوية من بنى سعد
التابعة لقبيلة هوازن
هى ابنة حليمة السعدية التى كانت من مراضع بنى سعد حين انطلقن إلى مكة يتلمسن
الأطفال لإرضاعهم....فلم يطل مكثها بمكة حتى عادت تحمل معها طفلا..لم يكن هذا الطفل الرضيع
سوى محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم الذى أرضعته حليمة السعدية وطُرحت البركة
فى كل ما عندها
و أقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فى الصحراء سنتين ترضعه حليمة وتحتضنه ابنتها
الشيماء بنت الحارث اخته صلى الله عليه وسلم من الرضاعة
وقد كان صلى الله عليه وسلم يخرج مع أولاد حليمة إلى المراعى وأخته الشيماء تحضنه وتراعيه
فتحمله أحيانا إذا اشتد الحر وطال الطريق وتتركه أحيانا يدرج هنا وهناك ثم تدركه فتأخذه بين ذراعيها
و أحيانا تجلس فى الظل فتلعبه وتقول له :
يا ربنا أبق لنا محمدا
حتى أراه يافعا و أمردا
ثم أراه سيدا مسودا
واكبت أعاديه معا والحسدا

قال محمد بن المعلى الأزدى..وكان أبو عروة الأزدى إذا أنشد هذا يقول:
ما أحسن ما أجاب الله دعاءها...
وأقام النبى صلى الله عليه وسلم فى بنى سعد حتى الخامسة من عمره ينهل من جو البادية الطلق
الصحة والنماء ويتعلم من بنى سعد اللغة المصفاة الفصيحة ..وقد تركت هذه السنوات الخمس فى نفسه
الكريمة أجمل الأثر وأبقاه..وبقيت الشيماء و أهلها وقومها موضع محبته وإكرامه طوال حياته
صلى الله عليه وسلم
ذكر الامام بن حجر فى الاصابة أن الشيماء لما كان يوم هوازن ظفر المسلمون بهم
وأخذوا الشيماء فيمن أخذوا من السبى...وكانت قد كبر سنها وضعف جسمها وتغيرت ملامحها كثيرا
فقالت لمن أسرها من المسلمين أنا أخت صاحبكم..فلما انتهت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
قالت يا رسول الله أنا أختك من الرضاعة....
قال وما علامة ذلك....قالت عضة عضضتها فى ظهرى وأنا متوركتك...فعرف رسول الله
صلى الله عليه وسلم العلامة فبسط لها رداءه ثم قال لها ههنا ..فأجلسها عليه وخيرها فقال ....
إن أحببتِ فأقيمى عندى محببة مكرمة وإن أحببت أن أمتعك فارجعى إلى قومك....
قالت بل تمتعنى وتردنى إلى قومى فمتعها وردها إلى قومها...
ولم يتوقف اكرام النبى صلى الله عليه وسلم للشيماء عند هذا فحسب
بل شمل ذلك بنى سعد جميعهم..وذلك أنه لما انتصر المسلمون على هوازن يوم حنين
وغنم المسلمون اموالهم ونساءهم وذراريهم عند ذلك جاء وفد هوازن بالجعرانة وقد أسلموا
فقالوا يا رسول الله إنا أصل وعشيرة..وقد أصابنا من البلاء ما لم يخف عليك فامنن علينا من الله عليك
وقام خطيبهم زهير بن صرد أبو صرد فقال يا رسول الله إنما فى الحظائر من السبايا خالاتك
وحواضنك اللاتى كن يكفلنك ولو أنك ملحنا لابن أبى شمر أو النعمان بن المنذر
ثم أصابنا منها مثل الذى أصابنا منك رجونا عائدتهما وعطفهما وأنت رسول الله خير المكفولين
ثم أنشأ يقول:
امنن علينا رسول الله فى كرم
فإنك المرء نرجوه وننتظر
امنن على بيضة قد عاقها قدر
ممزق شملها فى دهرها غير
أبقت لنا الدهر هتافا على حزن
على قلوبهم الغماء والغمر
يا خير طفل ومولود ومنتجب
فى العالمين إذا ما حصل البشر
إن لم تداركها نعماء تنشرها
يا أرجح الناس حلما حين يختبر
امنن على نسوة قد كنت ترضعها
إذ فوك تملؤه من مخضها الدرر
امنن على نسوة قد كنت ترضعها
وإذ يزينك ما تأتى وما تذر
لا تجعلنا كمن شالت نعامته
واستبق منا فإنا معشر زهر
إنا لنشكر آلاء وإن كفرت
وعندنا بعد هذا اليوم مدخر
........
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (نساؤكم وأبناؤكم أحب إليكم أم أموالكم ؟)
فقالوا يا رسول الله خيرتنا بين أحسابنا وأموالنا...بل أبناؤنا ونساؤنا أحب إلينا
فقال صلى الله عليه وسلم (أما ما كان لى ولبنى عبد المطلب فهو لكم وإذا أنا صليت بالناس
فقوموا فقولوا إنا نستشفع برسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المسلمين وبالمسلمين إالى رسول الله
صلى الله عليه وسلم فى أبنائنا ونسائنا فإنى سأعطيكم عند ذلك واسأل لكم )
فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر بالناس..قاموا فقالوا مثل ما أمرهم به رسول الله
صلى الله عليه وسلم فقال(أما ما لى ولبنى عبد المطلب فهو لكم ) فقال المهاجرون :
وما كان لنا فلرسول الله صلى الله عليه وسلم....فقال الأنصار : وما كان لنا فهو لرسول الله
صلى الله عليه وسلم
ولما توفى رسول الله صلى الله عليه وسلم ارتد بنو سعد عن الاسلام...فوقفت الشيماء
موقفا شجاعا..تدافع عن الاسلام بكل جهدها حتى أذهب الله الفتنة عن قومها
وكانت رضى الله عنها..كثيرة العبادة والتنسك...واشتهرت بشعرها الذى ناصرت فيه الاسلام والرسول
صلى الله عليه وسلم وظلت تساند المسلمين وتشد من أزرهم
حتى أتاها اليقين فرضى الله عنها
3‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
2 من 4
هي أخت رسول الله صلى الله عليه و سلم من الرضاعة و أسمها حذافة ابنة الحارث و غلب عليها اسم الشيماء حتى صارت لا تعرف إلا به غالباً
أمها : حليمة بنت أبي ذؤيب السعدية مرضعة رسول الله صلى الله عليه و سلم
و أبوها : الحارث بن عبد العزى بن رفاعة بن ملان بن ناصرة بن بكر بن هوازن


الشيماء و طفولة النبي صلى الله عليه و سلم


و لم تكن الشيماءأخت النبي صلى الله عليه و حسب بل كانت تحضنه وتراعيه ، فتحمله أحياناً إذا أشتد الحر ، وطال الطريق ، وتتركه أحياناً يدرج هنا وهناك ، ثم تدركه فتأخذه بين ذراعيها وتضمه إلى صدرها ، وأحياناً تجلس في الظل ، فتلعبه وتقول :



حتى أراه يافـــعاً وأمـــردا
يا ربنــــا أبق لنا محمداً
واكبت أعاديه معاً والحســـدا
ثم أراه سيداً مســــوداً
وأعطه عزاً يدوم أبـــــــداً


قال محمد بن المعلى الأزدي : وكان أبو عروة الأزدي إذا أنشد هذا يقول : ما أحسن ما أجاب الله دعاءها


إكرام النبي صلى الله عليه و سلم لها


ذكر الإمام ابن حجر في الإصابة أن الشيماء لما كان يوم هوازن ظفر المسلمون بهم ، وأخذوا الشيماء فيمن أخذوا من السبي ، فلما انتهت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت : يا رسول الله ، إني لأختك من الرضاعة. قال : وما علامة ذلك قالت : عضة عضضتها في ظهري ، وأنا متوركتك

فعرف رسول الله صلى الله عليه وسلم العلامة ، فبسط لها رداءه ، ثم قال لها : ههنا ، فأجلسها عليه ، وخيّرها ، فقال : إن أحببت فأقيمي عندي محببة مكرمة ، وإن أحببت أن أمتعك فارجعي إلى قومك ، فقالت : بل تمتعني وتردني إلى قومي و أسلمت رضي الله عنها ، فاعطاها رسول الله صلى الله عليه و سلم ثلاثة أعبد و جارية و اجزل لها العطاء ثم ردها إلى قومها.

ولم يتوقف إكرام النبي صلى الله عليه وسلم للشيماء عند هذا فحسب ، بل شمل ذلك بني سعد جميعهم ، ومعلوم أن بني سعد من هوازن ، وذلك أنه لما أنتصر عليهم يوم حنين وغنم أموالهم ونسائهم وذراريهم ، عند ذلك جاءه وفد هوازن بالجعرانة وقد أسلموا، فقالوا : يا رسول الله ، إنا أصل وعشيرة ، وقد أصابنا من البلاء ما لم يخف عليك فامنن علينا من الله عليك.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : نساؤكم وأبناؤكم أحب إليكم أم أموالكم ؟
فقالوا: يا رسول الله ، خيرتنا بين أحسابنا وأموالنا ، بل أبناؤنا ونساؤنا أحب إلينا ،
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أما ما كان ولي ولبني عبد المطلب فهو لكم ، وإذا أنا صليت بالناس فقوموا فقولوا : إنا نستشفع برسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المسلمين ، وبالمسلمين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في أبنائنا ونسائنا ، فإني سأعطيكم عند ذلك ، وأسأل لكم

فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناس الظهر قاموا فقالوا ما أمرهم به رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال : أما ما كان لي ولبني عبد المطلب فهو لكم
فقال المهاجرون : وما كان لنا فهو لرسول الله صلى الله عليه وسلم
وقالت الأنصار : وما كان لنا فهو لرسول الله صلى الله عليه وسلم

قال ابن كثير : ولقد كان هذا سبب إعتاقهم عن بكرة أبيهم ، فعادت فواضله عليه الصلاة والسلام قديماً وحديثاً ، خصوصاً وعموماً
رضي الله تعالى عن الشيماء و سائر أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم و جمعهم معه في الجنة إن شاء الله تعالى...
3‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة mahi (jolie mahi).
3 من 4
هي حذافة بنت الحارث بن عبد العزى بن رفاعة السعدية، والشيماء هو لقبها الذي اشتهرت به. أخت الرسول صلى الله عليه وسلم من الرضاعة و ابنة حليمة السعدية. أقام النبي في بني سعد إلى الخامسة وقد تركت هذه السنوات الخمس في نفسه الكريمة أجمل الأثر وأبقاه، وبقيت الشيماء وأهلها وقومها موضع محبته وإكرامه طوال حياته عليه الصلاة والسلام. ذكر الإمام ابن حجر في الإصابة أن الشيماء لما كان يوم هوازن ظفر المسلمون بهم، وأخذوا الشيماء فيمن أخذوا من السبي، فلما انتهت إلى رسول الله قالت: يا رسول الله، إني لأختك من الرضاعة. قال: وما علامة ذلك، قالت: عضة عضضتها في ظهري، وأنا متوركتك، فعرف رسول الله صلى الله عليه وسلم العلامة، فبسط لها رداءه، ثم قال لها: ههنا، فأجلسها عليه، وخيّرها، فقال: إن أحببت فأقيمي عندي محببة مكرمة، وإن أحببت أن أمتعك فارجعي إلى قومك، فقالت: بل تمتعني وتردني إلى قومي، فمتعها وردها إلى قومها. ولم يتوقف إكرام النبي صلى الله عليه وسلم للشيماء عند هذا فحسب، بل شمل ذلك بني سعد جميعهم.
3‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
4 من 4
هي حذافة بنت الحارث بن عبد العزى بن رفاعة السعدية، والشيماء هو لقبها الذي اشتهرت به. أخت الرسول صلى الله عليه وسلم من الرضاعة و ابنة حليمة السعدية. أقام النبي في بني سعد إلى الخامسة وقد تركت هذه السنوات الخمس في نفسه الكريمة أجمل الأثر وأبقاه، وبقيت الشيماء وأهلها وقومها موضع محبته وإكرامه طوال حياته عليه الصلاة والسلام. ذكر الإمام ابن حجر في الإصابة أن الشيماء لما كان يوم هوازن ظفر المسلمون بهم، وأخذوا الشيماء فيمن أخذوا من السبي، فلما انتهت إلى رسول الله قالت: يا رسول الله، إني لأختك من الرضاعة. قال: وما علامة ذلك، قالت: عضة عضضتها في ظهري، وأنا متوركتك، فعرف رسول الله صلى الله عليه وسلم العلامة، فبسط لها رداءه، ثم قال لها: ههنا، فأجلسها عليه، وخيّرها، فقال: إن أحببت فأقيمي عندي محببة مكرمة، وإن أحببت أن أمتعك فارجعي إلى قومك، فقالت: بل تمتعني وتردني إلى قومي، فمتعها وردها إلى قومها. ولم يتوقف إكرام النبي صلى الله عليه وسلم للشيماء عند هذا فحسب، بل شمل ذلك بني سعد جميعهم.
4‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة زهرة جميل.
قد يهمك أيضًا
من هى اخت الرسول فى الرضاعة
من اخت الرسول صلى الله عليه وسلم من الرضاعة
من هى اخت الرسول فى الرضاعة
اسم الشيماء أخت الرسول صلى الله عليه وسلم من الرضاعة ؟
في أي الغزوات أسرت الشيماء أخت الرسول صلى الله عليه وسلم من الرضاعة ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة