الرئيسية > السؤال
السؤال
كم عدد رحلات بولس الرسول
السيرة النبوية | القرآن الكريم 17‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة kiroo.kiroo.
الإجابات
1 من 7
منهو بولس الرسول
17‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة offline.
2 من 7
3 رحلات
17‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة Piro.
3 من 7
لابد أن يكون السؤال كم عدد كذبات بولس الكاذب ؟؟؟؟

بداية يجب أن نعرف أن بولس هو مؤسس العقيدة المسيحية .حيث. تقول كل من الموسوعة الفرنسيه و الموسوعة الأمريكية أن بولس هو المؤسس الحقيقى لمسيحية اليوم

و لكى نعرف مقدار أهمية بولس فالكتاب المقدس فعلينا أن نعلم أن أكثر من 80 % من العهد الجديد من كلام بولس فهناك 13 رسالة من كلامة و الرساله الرابعة عشر – المجهولة - و هى رسالة العبرانيين ولكن يعتبرها النصارى من كلام بولس .. إذن يكون عندنا 14 رساله من كلام بولس ..
كما يقال أن إنجيل لوقا كاتبة هو لوقا تلميذ بولس و كذلك نسبت أعمال الرسل إلى لوقا – تلميذ بولس - إذن حوالى 80 % من العهد الجديد هو كلام بولس ..

ويجب ان ننبه الى نقطة مهمة جداااا .. فعند البحث عن كلام المسيح فى الإنجيل نجده لا يتعدى الثلاث صفحات بأى حال من الأحوال .. و هذا مرجعية ما ذكرناه سالفا أن بولس هو مؤسس العقيدة المسيحية

ويوجد سؤال يفرض نفسه ما الذى يربط بولس بالمسيح ؟
فبولس ليس تلميذ من تلاميذ المسيح , و لم يرى المسيح في حياتة و لم يتكلم مع المسيح بل و كان أكبر عدو للمسيحيين بإعترافه هو شخصيا و لكنه إدعى عند ذهابه إلى دمشق أنه رأى رؤيا و رأى السيد المسيح نفسه- عليه الصلاة و السلام – و هذه الرؤيا هى الرابط الوحيد الذى يربط بولس بالمسيح
... معنى هذا أنه لو اثبتنا أن بولس لم يرى المسيح قط فبالتالى نثبت أن بولس كاذب
مع العلم ان بولس اعترف بذلك وبنفسه وقرر - أنه كاذب - !! رومية ( 3 : 7 ) فإنه إن كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده فلماذا أدان أنا بعد كخاطئ ؟ ... بولس قالها بلسانة , بولس كاذب

إثبات كذب بولس

بداية هناك نص مهم جدا .. يقول المسيح – صلى الله عليه و سلم – فى انجيل يوحنا ( 8 : 13 ) فقال له الفريسيون: أنت تشهد لنفسك. شهادتك ليست حقا . و قد تكرر هذا المعنى مرتين فى الكتاب المقدس يوحنا(( 8 : 13 و يوحنا ( 5 : 31 ) إن كنت أشهد لنفسي فشهادتي ليست حقا. اذن فمهم جدا موضوع الشهاده , و ان يكون هناك شخص آخر يشهد معه ..حتى تكتمل الشهاده و هذا ما ثبت من رده فى يوحنا 8 : 17 وأيضا في ناموسكم مكتوب أن شهادة رجلين حق .. و فى هذا النص يتكلم السيد المسيح مع اليهود – الذين كثيرا ما كان يناقشهم ليثبت لهم أنه المسيح وانه رسول الله و أنه هو المسيح الذى كان ينتظره اليهود – فيؤكد لهم و يستشهد من العهد القديم الذى هو التوراة أن شهادة رجلين حق .. و هذا ما نجده فى الشريعة فى التثنية 19 : 15 ) لا يقوم شاهد واحد على إنسان في ذنب ما أو خطية ما من جميع الخطايا التي يخطئ بها. على فم شاهدين أو على فم ثلاثة شهود يقوم الأمر. و هنا تأكيد من المسيح عليه السلام أن هناك شخص آخر يشهد له
وهذا ما قاله بولس نفسه فى الرسالة الثانية إلى كورونثوس (13 : 1 ) هذه المرة الثالثة آتي إليكم. على فم شاهدين وثلاثة تقوم كل كلمة. و هذا كلام بولس نفسه , و الذى استمد هذا الكلام من شهادة المسيح فى التثنية ( 19 : 15 ) لا يقوم شاهد واحد على إنسان في ذنب ما أو خطية ما من جميع الخطايا التي يخطئ بها. على فم شاهدين أو على فم ثلاثة شهود يقوم الأمر. إذن يجب أن يكون هناك اكثر من شاهد حتى يصبح الامر يقينى..

ثم يقول المسيح فى انجيل يوحنا ( 8 : 18 ) أنا هو الشاهد لنفسي، ويشهد لي الآب الذي أرسلني. اذن فالله هنا هو الشاهد و يشهد على صدقة بهذا الكلام
و الكلام من فم المسيح كما قال فى انجيل لوقا ( 19 : 22 ) من فمك أدينك. إذن ايضا لابد من شاهد ..

و السؤال الذى يتبادر على أذهاننا الآن : من شهد لبولس ؟؟؟ من كان مع بولس فى الطريق إلى دمشق و يشهد لبولس بهذا الكلام ؟؟ من ؟؟

و من خلال القراءه لقصة الرؤيا فى أعمال الرسل الإصحاح 9 , 22 , 26 حيث تكررت فى ثلاث مواضع نلاحظ ان بولس لم يكن وحده عند الذهاب إلى دمشق .. بل كان معه آخرون – حسب إدعائه – فيقول فى أعمال الرسل ( 9 : 7 ) وأما الرجال المسافرون معه فوقفوا صامتين يسمعون الصوت ولا ينظرون أحدا. مع العلم انه لا يوجد حتى الان من يعلم من هم المسافرين مع بولس و لم يخرج احد من هؤلاء المسافرين وقال أنه كان من المسافرين مع بولس او قال أنه يشهد لبولس و يشهد بحدوث الرؤيا للسيد المسيح عليه السلام مع بولس ..
إذن هذا هو الرابط الوحيد بين بولس و السيد المسيح عليه السلام . و الرد على هذا الرابط كالتالى :

أولا : لا يوجد اى شاهد عيان كان فالطريق الى دمشق مع بولس و لا يوجد احد يشهد له

ثانيا : بولس كذب فى هذه القصه .. و لاحظ التالى أعمال الرسل 22 : 5 كما يشهد لي أيضا رئيس الكهنة وجميع المشيخة الذين إذ أخذت أيضا منهم رسائل للإخوة إلى دمشق ذهبت لآتي بالذين هناك إلى أورشليم مقيدين لكي يعاقبوا. فبولس هنا يقول أن رئيس الكهنه نفسه يشهد له و جميع المشيخة – علماء اليهود – يشهدون له .. ثم يعود بولس فيدعى أن ذهابة إلى دمشق كان بناء على طلب من رئيس الكهنة نفسه .. إذن هو يعرف رئيس الكهنه و رئيس الكهنه يعرفه. طبقا لكلام بولس .... انظر الى المفاجئه التى تؤكد كذبه

القصه كلها محض خيال ومصطنعه ولم تحدث أساسا .. ففى أعمال الرسل يحكى لوقا – الذى يعتقد أنه تلميذ بولس – قصة بولس فيقول فى ( 9 : 1 ) أما شاول فكان لم يزل ينفث تهددا وقتلا على تلاميذ الرب فتقدم إلى رئيس الكهنة.
اذا هو ذاهب إلى دمشق بناء على طلب شخصى من رئيس الكهنة أى أن هناك علاقة وثيقة بينة و بين رئيس الكهنة و مشيخة اليهود و يكمل فى أعمال الرسل ( 9 : 2 ) وطلب منه رسائل إلى دمشق إلى الجماعات حتى إذا وجد أناسا من الطريق رجالا أو نساء يسوقهم موثقين إلى أورشليم. و هذا مكرر أيضا فى أعمال الرسل ( 26:12 ) "ولما انطلقت الى دمشق، وأنا على ذلك، وبيدي سلطان وتفويض من رؤساء الكهنة، .......... يلاحظ ان بولس يؤكد على انه تربطه علاقة شخصية بالكهنه و رئيس الكهنة و أن ذهابة إلى دمشق كان بناء على مبادرة شخصية من رئيس الكهنة نفسة و بناء على طلبة... و يؤكد ايضا علاقته برئيس الكهنه فى أعمال الرسل 26 : 10 وفعلت ذلك أيضا في أورشليم فحبست في سجون كثيرين من القديسين آخذا السلطان من قبل رؤساء الكهنة. ولما كانوا يقتلون ألقيت قرعة بذلك. و يؤكد ايضا فى اعمال الرسل ( 26 : 12 ) ولما كنت ذاهبا في ذلك إلى دمشق بسلطان ووصية من رؤساء الكهنة فهنا يؤكد أن ذهابه إلى دمشق كان بناء على وصيه من رؤساء الكهنة اذا ذهب الى دمشق بطلب من رئيس الكهنه و رئيس الكهنه يشهد له
. و الآن المفاجأه .. مع ملاحظة أن إثبات كذب بولس يعنى القضاء على المسيحية نفسها .. فما بنى على باطل فهو باطل
أعمال الرسل ( 23 : 1 ) فتفرس بولس في المجمع وقال: أيها الرجال الإخوة إني بكل ضمير صالح قد عشت لله إلى هذا اليوم. أعمال الرسل ( 23 : 2 ) فأمر حنانيا رئيس الكهنة الواقفين عنده أن يضربوه على فمه. أعمال الرسل ( 23 : 3 ) حينئذ قال له بولس: سيضربك الله أيها الحائط المبيض! أفأنت جالس تحكم علي حسب الناموس وأنت تأمر بضربي مخالفا للناموس؟ أعمال الرسل ( 23 : 4 ) فقال الواقفون: أتشتم رئيس كهنة الله؟ أعمال الرسل ( 23 : 5 ) فقال بولس: لم أكن أعرف أيها الإخوة أنه رئيس كهنة لأنه مكتوب: رئيس شعبك لا تقل فيه سوءا.
هنا المفاجأه ..الصاعقه. بولس كاذب ولااااا يعرف رئيس الكهنه ... بولس هنا يقول أنه لا يعرف رئيس الكهنة .. فكيف إذن يشهد له رئيس الكهنة و يرسلة شخصيا إلى دمشق و هو لا يعرفة ؟ !!
هذا اكبر إثبات على كذب بولس اثبات بين وواضح .. فكيف يقول فى أعمال الرسل ( 22 : 5 ) كما يشهد لي أيضا رئيس الكهنة وجميع المشيخة الذين إذ أخذت أيضا منهم رسائل للإخوة إلى دمشق ذهبت لآتي بالذين هناك إلى أورشليم مقيدين لكي يعاقبوا. و يقول انه ذهب بناء على مبادره شخصيه من رئيس الكهنة كما قال فى أعمال الرسل ( 9 : 1 ) أما شاول فكان لم يزل ينفث تهددا وقتلا على تلاميذ الرب فتقدم إلى رئيس الكهنة. و يكمل ( 9 : 2 ) وطلب منه رسائل إلى دمشق إلى الجماعات حتى إذا وجد أناسا من الطريق رجالا أو نساء يسوقهم موثقين إلى أورشليم .. فكيف يشهد له رئيس الكهنه فى موضع , و هو لا يعرفة فى موضع آخر و هو أعمال الرسل ( 23 : 5 ) فقال بولس: لم أكن أعرف أيها الإخوة أنه رئيس كهنة لأنه مكتوب: رئيس شعبك لا تقل فيه سوءا.

أذن بولس كااااااااااااذب .. كيف يأخذ رسائل من رئيس الكهنة و هو لا يعرفة .. كما انه لا يوجد أى شاهد عيان من المسافرين مع بولس إلى دمشق يشهد له و هو مذكور فى اعمال الرسل 9 , 22 , 26 ..

بل ان بولس هو من كذب نفسه حيث قال فى الرسالة الثانية إلى كورونثوس ( 13 : 1 ) هذه المرة الثالثة آتي إليكم. على فم شاهدين وثلاثة تقوم كل كلمة. و هو ما قاله المسيح عليه السلام فى انجيل يوحنا ( 8 : 13 ) فقال له الفريسيون: أنت تشهد لنفسك. شهادتك ليست حقا. و قال كذلك فى يوحنا ( 8 : 17 ) وأيضا في ناموسكم مكتوب أن شهادة رجلين حق .. و ماقاله بولس و السيد المسيح من العهد القديم التثنية ( 19 : 15 ) لا يقوم شاهد واحد على إنسان في ذنب ما أو خطية ما من جميع الخطايا التي يخطئ بها. على فم شاهدين أو على فم ثلاثة شهود يقوم الأمر.

ونسال من يشهد لبولس؟ لا احد يشهد له...فنجد انفسنا امام حقيقتين

أولا لا يوجد احد من الطريق إلى دمشق يشهد له

ثانيا كذب وقال أن رئيس الكهنة شهد له وأكد هذا الكذب في )أعمال الرسل ( 22:5 ترجمة الفانديك كما يشهد لي أيضا رئيس الكهنة وجميع المشيخة الذين إذ أخذت أيضا منهم رسائل للإخوة إلى دمشق ذهبت لآتي بالذين هناك إلى أورشليم مقيدين لكي يعاقبوا.... لم يكن يعرف انه رئيس كهنة ...هذا هوا الكذاب بولس

ثالثا هل فعلا بولس رأى المسيح؟ هناك تناقض عجيب فى روايته
وانظروا في )الرسالة الأولى إلى كورونثوس 9:1 ترجمة الفانديك ألست أنا رسولا؟ ألست أنا حرا؟ أما رأيت يسوع المسيح ربنا؟ ألستم أنتم عملي في الرب؟ ( هنا يقول انه رأى يسوع
ألان انظر إلى الكاذب يناقض كلامه فى )أعمال الرسل 22:11 ترجمة الفانديك وإذ كنت لا أبصر من أجل بهاء ذلك النور اقتادني بيدي الذين كانوا معي فجئت إلى دمشق ( كيف رأى المسيح وهوا لا يبصر؟ كيف رآه ؟؟؟ النور قد عماه عندما ظهر النور... عميت عيناه من قوة النور ولم يرى شيء إذا كيف رأى يسوع؟ وكيف كان لديه القدره على التأكد من انه يسوع فى حين انه لم يراه ؟؟

ويبقى احتمالين يمكننا مناقشتهما

1.انه رجل كاذب( وهو نفسه يأكد انه رجل كاذب) بسبب
*انعدام اى شخص يشهد له
*وبسبب انه يقول ان رئيس الكهنة يشهد له ورئيس الكهنة لا يعرفه اساسا بل ويجهله
إذا القصة باطله وما بنى على باطل فهو باطل

2.قد يكون انه رأى شيء فرضا وهو احتمال مجازى....
بولس نفسه يقول في )الرسالة الثانية إلى كورونثوس 11:14 ترجمة الفانديك ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله إلى شبه ملاك نور!( لاحظو أيها القراء الكرام أن ما رآه هو نور فقط وهذا دليل على انه لم يرى يسوع.. ولم يرى شخص من قوه النور وهذه مروية عن لسان بولس في )أعمال الرسل 22:3 إلى22:11 ترجمة الفانديك أنا رجل يهودي ولدت في طرسوس كيليكية ولكن ربيت في هذه المدينة مؤدبا عند رجلي غمالائيل على تحقيق الناموس الأبوي وكنت غيورا لله كما أنتم جميعكم اليوم واضطهدت في هذا الطريق حتى الموت مقيدا ومسلما إلى السجون رجالا ونساء كما يشهد لي أيضا رئيس الكهنة وجميع المشيخة الذين إذ أخذت أيضا منهم رسائل للإخوة إلى دمشق ذهبت لآتي بالذين هناك إلى أورشليم مقيدين لكي يعاقبوا فحدث لي وأنا ذاهب ومتقرب إلى دمشق أنه نحو نصف النهار بغتة أبرق حولي من السماء نور عظيم فسقطت على الأرض وسمعت صوتا قائلا لي: شاول شاول لماذا تضطهدني؟ فأجبت: من أنت يا سيد؟ فقال لي: أنا يسوع الناصري الذي أنت تضطهده والذين كانوا معي نظروا النور وارتعبوا ولكنهم لم يسمعوا صوت الذي كلمني فقلت: ماذا أفعل يا رب؟ فقال لي الرب: قم واذهب إلى دمشق وهناك يقال لك عن جميع ما ترتب لك أن تفعل وإذ كنت لا أبصر من أجل بهاء ذلك النور اقتادني بيدي الذين كانوا معي فجئت إلى دمشق(

بولس يثبت انه كاذب ويقول رئيس الكهنة يشهد لي وهو لا يعرفه ويقول بولس ايضا انه ظهر له نور عظيم لم يرى شخص بل نور فقط وسقط على الأرض اى ان بولس سمع صوتا فقط ورأى نورا ولكن لا يمكن ان يعرف من هو

ونتساءل هل هناك دليل على أن الشخص الذي يتكلم من النور هو يسوع؟
ليس هناك دليل واحد او حتى من كلامه نفسه لو افترضنا مجازا انه صادق مع انه كاذب ولكن مجرد افتراض
فنجد ان من كلام بولس يقول بنفسه في )الرسالة الثانية إلى كورونثوس 11:14 ترجمة الفانديك ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله إلى شبه ملاك نور!(

يمكن أن نلخص كل ذلك في الاتى

1.ليس هناك اى شخص مع كان مع بولس في الطريق إلى دمشق يشهد له بأنه رأى المسيح
2.بولس كذب عندما قال انه يعرف رئيس الكهنة في أعمال الرسل 22:5 ترجمة الفانديك كما يشهد لي أيضا رئيس الكهنة وجميع المشيخة الذين إذ أخذت أيضا منهم رسائل للإخوة إلى دمشق ذهبت لآتي بالذين هناك إلى أورشليم مقيدين لكي يعاقبوا... وثبت كذبه في ...أعمال الرسل 23:5 ترجمة الفانديك فقال بولس: لم أكن أعرف أيها الإخوة أنه رئيس كهنة لأنه مكتوب: رئيس شعبك لا تقل فيه سوءا
3.بولس كذب في موضوع رؤية المسيح... فمره يقول انه رآه ومره ثانيه يقول لم أراه من شده النور اى انه عمى من شده النور
4.وعلى سبيل المجادلة لو افترضنا انه رأى شيئا فانه قد راى الشيطان لأنه يقول بنفسه في )الرسالة الثانية إلى كورونثوس 11:14 ترجمة الفانديك ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله إلى شبه ملاك نور!
21‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة starwars5 (محمد علي).
4 من 7
عدل السؤال لكى يكون صحيح

كم عدد كذبات بولس الكاذب ؟؟؟؟

ان ابطال كلام بولس هو تدمير للعقيدة النصرانية ..... وأثبات بطلان وكذب مزاعم بولس هو تدمير للعقيدة.... لماذا؟


لان بولس هو المؤسس الحقيقي للديانة المسيحية ولان بولس كاتب 13 رسالة بالاضافه الى رسالة العبرانيين المجهولة المصدر والتى يقولون عنها أيضا أنها من تأليف بولس إذا 14 رسالة
كما وأنهم يقولون أن بولس مصدر انجيل لوقا لان كانبه من تلاميذه ويقولون أن أعمال الرسل من تأليف لوقا بمعنى أن أكثر من 80 في ألمائه أو 85 في ألمائه من العهد الجديد من كلام بولس وتلميذ بولس

إذا هذا الكلام خطير جدا لماذا؟ لان بولس إن لم يكن رأى المسيح فعلا فان كل كلمه قد تكلم بها ليست من الله ولا وحى من الله سبحانه وتعالى وهو يقر ويعترف بهذا الكلام- وسنرجع لهذا –
ولكن الان توجد نقطه هامه جدا في موضوع التناقضات في رؤية بولس وهذه التناقضات تثبت انه إنسان كاذب وعندما أقول انه إنسان كاذب أنا لا ادعي من نفسي بل هو يقول عن نفسه انه كاذب في )الرسالة إلى روميا 3:7 ترجمة الفانديك فإنه إن كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده فلماذا أدان أنا بعد كخاطئ؟( هويقر و يعترف انه كاذب .... بل انه اعترف انه محتال أيضا نعم يقول عن نفسه في )الرسالة الثانية إلى كورونثوس 12:16 ترجمة الفانديك فليكن أنا لم أثقل عليكم لكن إذ كنت محتالا أخذتكم بمكر!( هوا نفسه يعترف انه كاذب ومحتال
التناقضات الموجوده بكلام بولس تنفى انه رأى المسيح على الإطلاق والقصة موجود في )أعمال الرسل 9:22 ترجمة الفانديك وأما شاول فكان يزداد قوة ويحير اليهود الساكنين في دمشق محققا أن هذا هو المسيح( و )أعمال الرسل 9:26 ترجمة الفانديك وأما شاول فكان يزداد قوة ويحير اليهود الساكنين في دمشق محققا أن هذا هو المسيح

وألان نرى التناقضات فى روايات بولس عن واقعه واحده فقط

1.هل المسافرين مع بولس سمعوا صوت المتكلم مع بولس؟

نجد مره نعم سمعوا ومره لا لم يسمعوا ... نعم سمعوا في )أعمال الرسل 9:4 ترجمة الفانديك وأما الرجال المسافرون معه فوقفوا صامتين يسمعون الصوت ولا ينظرون أحدا( هنا ليس المهم عمليه السمع فقط بل أنهم لم يرو شيئا أيضا لم يرو اى شخص لم يكن احد موجود............ بولس كان يكلم نور ولا تنسو كلام بولس انه يقول في )الرسالة الثانية إلى كورونثوس 11:14 ترجمة الفانديك ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله إلى شبه ملاك نور!( هنا الناس يسمعون ولا ينظرون احد ولكن يناقض هذا الكلام في )أعمال الرسل 22:9 ترجمة الفانديك والذين كانوا معي نظروا النور وارتعبوا ولكنهم لم يسمعوا صوت الذي كلمني( هنا الاجابه لا لم يسمع احد.... ولا يوجد صوت انظر الكذب حتى تتأكد انه كاذب وأيضا في )أعمال الرسل9:7 ترجمة الفانديك وأما الرجال المسافرون معه فوقفوا صامتين يسمعون الصوت ولا ينظرون أحدا( هنا لا يرون اى شيء على الإطلاق ولا حتى نور!!!
انه كاذب.... و القضاء على مصداقية بولس إثبات لعدم مصداقية العهد الجديد بسبب أن 85 في ألمائه من العهد الجديد هو من كلام بولس وتلميذ بولس لوقا

2.من الذي سقط على الأرض؟
يوجد ايضا اختلاف.... ففي )أعمال الرسل 9:4 ترجمة الفانديك فسقط على الأرض وسمع صوتا قائلا له: شاول ، شاول ! لماذا تضطهدني؟( يقول أن الذي سقط على الأرض هو بولس وحده ويتناقض في )أعمال الرسل 26:14 ترجمة الفانديك فلما سقطنا جميعنا على الأرض سمعت صوتا يكلمني باللغة العبرانية: شاول شاول لماذا تضطهدني؟ صعب عليك أن ترفس مناخس( هنا الجميع سقطو على الأرض.... بولس كاذب

3- هل الصوت الذي تكلم مع بولس قال له ماذا يجب عليه يفعل في نفس المكان؟ ......هناك تناقض ايضا
في )أعمال الرسل 9:6 ترجمة الفانديك فقال وهو مرتعد ومتحير: يا رب ماذا تريد أن أفعل؟فقال له الرب: قم وادخل المدينة فيقال لك ماذا ينبغي أن تفعل ( إذا النص واضح ..الصوت الذي تكلم معه لم يقل له ماذا يجب عليه أن يفعل في نفس المكان بل قال له اذهب إلى المدينة التي هي دمشق وهناك يقال لك ماذا يجب عليك أن تفعل ولم يقل له في نفس المكان وأيضا هذا الكلام موجود في )أعمال الرسل 22:10 ترجمة الفانديك فقلت: ماذا أفعل يا رب؟ فقال لي الرب: قم واذهب إلى دمشق وهناك يقال لك عن جميع ما ترتب لك أن تفعل( وبالتالى يوجد ارتباط بين النصين حيث ان النصين يقولان ان الصوت لم يقل له شيء في نفس المكان بل قال له اذهب إلى دمشق وهناك يقال لك عن جميع ما ترتب لك أن تفعل.....
يناقض في )أعمال الرسل 26:16 إلى 26:18 ترجمة الفانديك ولكن قم وقف على رجليك لأني لهذا ظهرت لك لأنتخبك خادما وشاهدا بما رأيت وبما سأظهر لك به منقذا إياك من الشعب ومن الأمم الذين أنا الآن أرسلك إليهم لتفتح عيونهم كي يرجعوا من ظلمات إلى نور ومن سلطان الشيطان إلى الله حتى ينالوا بالإيمان بي غفران الخطايا ونصيبا مع المقدسين( هنا حسب هذا النص قال له ماذا يجب عليه أن يفعل بالضبط فى نفس المكان وهذا يناقض النصين السابقين الثابت بهما ان الصوت قال له اذهب إلى دمشق وهناك سوف يقال لك ماذا يجب عليك آن تفعل ما رأيكم؟؟؟
كاذب بولس كاذب هو نفسه يعترف ويقول في )الرسالة إلى روميا 3:7 ترجمة الفانديك فإنه إن كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده فلماذا أدان أنا بعد كخاطئ؟(

4-كيف أبصر شاول؟ كيف تفتحت عينيه؟
في )أعمال الرسل 9:17 إلى 9:18 ترجمة الفانديك فمضى حنانيا ودخل البيت ووضع عليه يديه وقال: أيها الأخ شاول قد أرسلني الرب يسوع الذي ظهر لك في الطريق الذي جئت فيه لكي تبصر وتمتلئ من الروح القدس فللوقت وقع من عينيه شيء كأنه قشور فأبصر في الحال وقام واعتمد( لاحظ انه قال له حناينا أن يسوع أرسله إليه ومجرد أن تكلم معه وقع قشور من عين بولس ورأى وأبصر واعتمد....... يناقض هذا الكلام في )أعمال الرسل 22:13 ترجمة الفانديك أتى إلي ووقف وقال لي: أيها الأخ شاول أبصر! ففي تلك الساعة نظرت إليه( والاختلاف ان الرجل أعطى له أمر قال له أبصر ألان فورا فأبصر ....لاحظ أيضا موضوع القشور لم يتكرر ثانيا

5.التناقض هنا في موضوع القشور
موضوع القشور موجود فقط في : أعمال الرسل الإصحاح 9 العدد 18 :
فللوقت وقع من عينيه شيء كأنه قشور فأبصر في الحال وقام واعتمد.
القشور موجودة فقط في هذا النص
أعمال الرسل الإصحاح 22 العدد 13 : أتى إلي ووقف وقال لي: أيها الأخ شاول أبصر! ففي تلك الساعة نظرت إليه
ونلاحظ أنه لا يوجد قشور في هذا النص .

إذن التناقض الأول كان : في الرؤيا :
أعمال الرسول الإصحاح 9 العدد 7 يناقض أعمال الرسل الإصحاح 22 العدد 9 :
مرة يقول أن الناس سمعوا الصوت , ومرة يقول أنهم لم يسمعوا صوت .

التناقض الثاني : من الذي سقط على الأرض : أعمال الرسل الإصحاح 9 العدد 4 يقول أن بولس سقط على الأرض لوحده , يناقض أعمال الإصحاح 26 العدد 14 الكل سقط على الأرض .

التناقض الثالث : كيف أبصر بولس : أعمال الرسل الإصحاح 9 العدد 17 يناقض أعمال الرسل الإصحاح 22 العدد 13 .

التناقض الرابع : موضوع القشور التي سقطت من عينه , أعمال الرسل الإصحاح 9 العدد 18 تناقض أعمال الرسل الإصحاح 22 العدد 13.

والآن نشاهد كذبة أخرى من كذب بولس في أعمال الرسل الإصحاح 22 العدد5 : كما يشهد لي أيضا رئيس الكهنة وجميع المشيخة الذين إذ أخذت أيضا منهم رسائل للإخوة إلى دمشق ذهبت لآتي بالذين هناك إلى أورشليم مقيدين لكي يعاقبوا.
وهنا يؤكد أن رئيس الكهنة يشهد له
وفي أعمال الرسل الإصحاح 23 العدد 5 : فقال بولس: لم أكن أعرف أيها الإخوة أنه رئيس كهنة لأنه مكتوب: رئيس شعبك لا تقل فيه سوءا.
وهنا يؤكد أنه لم يعرف أنه رئيس الكهنة

وكما يقول يسوع في لوقا الإصحاح 19 العدد 22 : فقال له: من فمك أدينك ,

فيقول بولس في رسالته الأولى إلى كرونثونوس الإصحاح 12 العدد3 :
لذلك أعرفكم أن ليس أحد وهو يتكلم بروح الله يقول: يسوع أناثيما. وليس أحد يقدر أن يقول: يسوع رب إلا بالروح القدس.
ونلاحظ في هذه الجملة :وليس أحد يقدر أن يقول: يسوع رب إلا بالروح القدس
والآن كيف استطاع بولس أن يقول ليسوع يا رب وهو لا يملك الروح القدس ؟ ,
ونجد ذلك في أعمال الرسل الإصحاح 9 العدد 6 :فقال وهو مرتعد ومتحير: يا رب ماذا تريد أن أفعل؟ فقال له الرب: قم وادخل المدينة فيقال لك ماذا ينبغي أن تفعل.
كيف قال هنا ليسوع يا رب وهو لا يملك الروح القدس ؟
فكيف قالها وكان هو في هذا الوقت ما يزال كافر ولم يكن قد آمن بيسوع .... لانه آمن بيسوع بعد هذه الحادثة بعد أن تعمد بعد و الحادثة المزعومة حادثه أنه رأى المسيح
و يتضح ذلك في :
أعمال الرسل الإصحاح 9 العدد 17 :
فمضى حنانيا ودخل البيت ووضع عليه يديه وقال: أيها الأخ شاول قد أرسلني الرب يسوع الذي ظهر لك في الطريق الذي جئت فيه لكي تبصر وتمتلئ من الروح القدس.
أعمال الرسل الإصحاح 9 العدد 18:
) فللوقت الى الان لم يتعمد) وقع من عينيه شيء كأنه قشور فأبصر في الحال وقام واعتمد.
إذن كيف استطاع أن يقول ليسوع يا رب وهو لم يمتلئ بالروح القدس بعد ؟كيف ؟؟
وفي الرسالة الأولى إلى كرونثونوس الإصحاح 12 العدد3 : لذلك أعرفكم أن ليس أحد وهو يتكلم بروح الله يقول: يسوع أناثيما. وليس أحد يقدر أن يقول: يسوع رب إلا بالروح القدس.كيف قال ليسوع يارب وامتلا روح قدس ولم يتعمد قبلها؟؟؟

أما الكذبة الرابعة والخامسة والسادسة لبولس :
من نفس النص السابق: الرسالة الأولى إلى كرونثونوس الإصحاح 12 العدد 3 : لذلك أعرفكم أن ليس أحد وهو يتكلم بروح الله يقول: يسوع أناثيما. وليس أحد يقدر أن يقول: يسوع رب إلا بالروح القدس.
فما معنى كلمة أناثيما : في ترجمة الفانديك تعمدوا ألا يترجموا هذه الكلمة فما السبب في ذلك ؟
لأن الكلمة معناها : ملعون ونجد في الترجمة العربية المشتركة لنفس النص :
أما الآن فاعلموا أن ما من أحد إذا ألهمه روح الله يقول إن يسوع ملعون من الله، ولا يقدر أحد أن يقول إن يسوع رب إلا بإلهام من الروح القدس
وفي ترجمة الكاثوليك لنفس النص:
ولذلك أعلمكم أنه ما من أحد ، إذا تكلم بإلهام من روح الله، يقول: ملعون يسوع ، ولا يستطيع أحد أن يقول: يسوع رب إلا بإلهام من الروح القدس. (تنوع المواهب ووحدتها.
ونجد هنا أن بولس يصف يسوع بأنه ملعون وهو الوحيد الذي فعل ذلك في العهد الجديد ,
وفي رسالة بولس إلى غلاطية الإصحاح 3 العدد 13 :
المسيح افتدانا من لعنة الناموس، إذ صار لعنة لأجلنا، لأنه مكتوب: ملعون كل من علق على خشبة.
والوحيد الذي قال أن يسوع ملعون هو بولس .
وفي رسالة بولس الأولى إلى كرونثونوس الإصحاح 12 العدد 3 : ترجمة الكاثوليك : ولذلك أعلمكم أنه ما من أحد ، إذا تكلم بإلهام من روح الله، يقول: ملعون يسوع ، ولا يستطيع أحد أن يقول: يسوع رب إلا بإلهام من الروح القدس. ((تنوع المواهب ووحدتها

من كل هذا الم نتاكد أن كلام بولس ليس كلام الله سبحانه وتعالى ويتضح ذلك من التناقض الواضح في كلامه وكما وانه هو الوحيد الذي قال أن يسوع ملعون كما أوضحنا في رسالة بولس إلى غلاطية الإصحاح 3 العدد 13: المسيح افتدانا من لعنة الناموس، إذ صار لعنة لأجلنا، لأنه مكتوب: ملعون كل من علق على خشبة.
كل كلمة قالها بولس في الكتاب المقدس ليست من كلام الله وليست وحي من عند الله للأسباب التي ذكرناها .

ويؤكد بولس أن ما يقوله من كلام ليس وحي من عند الله :

فيقول بولس في الرسالة الثانية إلى تيموثاوس الإصحاح 2 العدد 8 :
اذكر يسوع المسيح المقام من الأموات من نسل داود بحسب إنجيلي.
وكلمة إنجيلي تعني إنجيل بولس ونحن نعلم جيدا أننا لم نسمع إلا عن الأناجيل الأربعة , انجيل يوحنا ومتى ولوقا ومرقص ولم يرد أن هناك انجيل لبولس .
وفي الرسالة الأولى إلى كورونثوس الإصحاح 15 العدد 11 : فسواء أنا أم أولئك هكذا نكرز وهكذا آمنتم.
أي أن هذه طريقتنا ولكم أن تقبلوها كما هي , وهذا يؤكد أن هذا ليس كلام الله .
وفي الرسالة الثانية إلى كورونثوس الإصحاح 9 العدد 1 : فإنه من جهة الخدمة للقديسين هو فضول مني أن أكتب إليكم.
فهل هذا يعقل أن يكون كلام الله , هل كلمة ) فضول مني ( يصح أن تكون من كلام الله ؟
وفي رسالته إلى غلاطية الإصحاح 5 العدد 2 : ها أنا بولس أقول لكم: إنه إن اختتنتم لا ينفعكم المسيح شيئا !
انا بولس اقول.... انا بولس اقول
ويعني ذلك أنه يشرع تشريع يخالف كلام المسيح .
ويؤكد بولس أن كلامه ليس كلام الله فيقول :
الرسالة الأولى إلى كورونثوس الإصحاح 7 العدد 25 :
وأما العذارى فليس عندي أمر من الرب فيهن ولكنني أعطي رأيا كمن رحمه الرب أن يكون أمينا. )ولكننى اعطى رايا . .. اعطى رايا (
وهنا يتضح أن كلام بولس كلام شخصي وليس كلام الرب .

ويقول بولس في الرسالة الأولى إلى كورونثوس الإصحاح 7 العدد 40 : ولكنها أكثر غبطة إن لبثت هكذا بحسب رأيي. وأظن أني أنا أيضا عندي روح الله. )واظن(
وهذا ليس كلام إنسان موحى له من الله حيث يقول أنه هكذا بحسب رأيه ويقول أنه يظن أن عنده روح الله .
وفي الرسالة الأولى إلى كورونثوس الإصحاح 7 العدد 12 : وأما الباقون فأقول لهم أنا لا الرب: إن كان أخ له امرأة غير مؤمنة وهي ترتضي أن تسكن معه فلا يتركها.
ويقول في الرسالة الثانية الى كورونثوس الإصحاح 11 العدد 16 : أقول أيضا: لا يظن أحد أني غبي. وإلا فاقبلوني ولو كغبي، لأفتخر أنا أيضا قليلا.
العدد 17 : الذي أتكلم به لست أتكلم به بحسب الرب ، بل كأنه في غباوة، في جسارة الافتخار هذه.
ونلاحظ هنا جملتان غاية في الأهمية )لست أتكلم به بحسب الرب( , )بل كأنه في غباوة ( .
فهل هذا الشخص يعقل أن نتقبل منه الكلام ؟

تخيل ايها القارئ ان هذا الشخص المدعو بولس يناقض دين المسيح ويؤكد ذلك الكتاب المقدس , وحتى انه يؤكد وهو حي أن الناس تركوه ورفضوه بسبب ذلك فيقول في :
الرسالة الثانية إلى تيموثاوس الإصحاح 1 العدد 15 : أنت تعلم هذا أن جميع الذين في أسيا ارتدوا عني، الذين منهم فيجلس وهرموجانس.
ويعترف هنا بولس أن جميع من في آسيا ارتدوا عنه لأن دينه ليس دين المسيح ولأنه كان يعلم الناس دين آخر .
وفي الرسالة الثانية إلى تيموثاوس الإصحاح 4 العدد 14 : إسكندر النحاس أظهر لي شرورا كثيرة. ليجازه الرب حسب أعماله.
العدد 15 : فاحتفظ منه أنت أيضا لأنه قاوم أقوالنا جدا.
ويتضح هنا أن الناس كانت تعترض على أقوال بولس.
العدد 16 : في احتجاجي الأول لم يحضر أحد معي، بل الجميع تركوني. لا يحسب عليهم.
وهنا جملة )بل الجميع تركوني (تدل على أن الكل تركه وذلك لأنه كان يكرز بتعاليم ودين مختلف عن دين المسيح وأدعى أن المسيح هو ابن الله وأنه مات على الصليب فداء للبشرية .

هذا هو بولس الكاذب الذى قال عنه المسيح ان رسلا كذبا تأتى من بعده ومن ثمارهم تحريف الإنجيل

فالحمد لله على نعمة الإسلام
21‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة starwars5 (محمد علي).
5 من 7
ردعليك افضل ممكا كونت ها ارداشكركم اضيف صوتى لصواتstarwars5‏
1‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
6 من 7
بولس اصدق من رسولك . بولس لا يكذب ابدا
المسيح وكل بطرس قائلا " انت صخرة وعلى هذه الصخرة سابني كنيستي " وكذلك "وأعطى السيد المسيح سلطان الحل والربط للرسل في شخص بطرس قائلا له:

"وأعطيك مفاتيح ملكوت السموات. فكل ما تربطه على الأرض، يكون مربوطاً في السموات. وكل ما تحله على الأرض يكون محلولاً في السموات"
وبطرس اكد ان بولس هو رسول في رسالته : ( رسالة بطرس الثانية ) : " 15واَحسَبوا صَبرَ رَبِّنا فُرصَةً لِخَلاصِكُم، كما كتَبَ إلَيكُم بِذلِكَ أخونا الحَبيبُ بولُسُ، على قَدرِ ما مَنَحَهُ الله مِنَ الحِكمَةِ، 16كما هِيَ الحالُ في جميعِ رَسائِلِهِ التي تكَلَّمَ فيها على هذِهِ المَسائِلِ."

وبالعكس كلام المسيح يتحقق في بولس عكس ما قلت
" سيسوقونكم الى المجالس والسجون والحكام من اجل اسمي " وفعلا بولس سجن كثير مرات
" لا تهتموا كيف تدافعون عن انفسكم لاني ساعطيكم من الحكمة ما يعجز جميع خصومكم عن نقضه " وفعلا مثال على ذلك عندما عرف بولس ان نصف المجلس صدوقيين والاخر فريسيين فقال امامهم عندما ارادوا ان يسجنوه " انا فريسي ابن فريسي احاكم الان على رجاء قيام الاموات " وعندها انقسم المجلس .
محمد امات الاحياء اما بولس اقام الاموات مثلا الشخص الذي سقط من الطابق الثالث ومات فاقامه بولس .
10‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة يوحنا 2 (مسيحي ليس نصارى).
7 من 7
كان بولس شاذاً وكان يحب اللواط لهذا هو مشهور اكثر من يسوع
وكلاهما بذرة شيطيانة ولاد نجسة
2‏/11‏/2012 تم النشر بواسطة الفارس العربى.
قد يهمك أيضًا
قال لوقا قال متى قال بولس قال يوحنى قال بطرس وغيرهم كثير ؟
كيف تثق في بولس و هو تفرد بفضح نفسه بنفسه؟
كيف يمكننا تفسير صلب الرومان ليسوع خوفا من ثوره اليهود - ثم اصرار الرومان على حماية بولس بالرغم من ثورة اليهود على بولس
عند النصارى هل يوجد سلفيين المعتقد مثل المسلمين ؟ ومن هم ؟
الجواب: شول هو يهودي سمري يسب المسيحية ويلعنها ويقاتل المسيحين في الأخر أصبح رسول المسيحية هو( بولس الخنزير)
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة