الرئيسية > السؤال
السؤال
ما هي اجمل محمية طبيعة في سوريا ؟
العلوم | الاحياء | الطبيعة 15‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة waelksss (wael swalqah).
الإجابات
1 من 5
محمية الشوح والأرز

تتميز الجبال الساحلية السورية بهوائها اللطيف خاصة في فصل الصيف ولذلك يزورها الكثير من السياح الراغبين بتمضية ساعات وأيام في طقس جميل بديع بين أشجار السرو والبلوط والصنوبر وفي غابات الفرنلق والباير والبسيط شمال مدينة اللاذقية أو في منتجعات جبلية جميلة ورائعة مثل صلنفة والربيعة شرق اللاذقية والقدموس ودريكيش وصافيتا في محافظة طرطوس، ولعل الأبرز في جبال الساحل السوري والأندر الذي سيستمتع السائح بزيارته هي محمية الشوح والأرز وهي منطقة جبلية عالية مجاورة لصلنفة والتي يؤمها سياح دول الخليج بكثرة في فصل الصيف حيث تتميز بالحياة البرية النقية ووجود الأشجار النادرة والحيوانات والطيور الجبلية والأزهار.

وقد عملت الجهات المعنية على حمايتها لتشكل محمية طبيعية نادرة خاصة وأن شجرتي الشوح والأرز لا توجدان إلا في هذه المنطقة وكذلك أنواع من الطيور والنباتات التي لا يشاهدها السائح والزائر إلاّ هنا في محمية الشوح والأرز بين الأشجار المعمرة وظلالها وصخورها وورودها ومع هوائها العليل البارد الذي ينسي الزائر لهيب شمس يوليو (تموز) وأغسطس (آب) في المدن الداخلية والساحلية حتى أن الكثير من زوار المحمية وصلنفة المجاورة يأتون ومعهم ألبسة سميكة حتى تمنحهم الدفء أثناء الليل.

الوصول الى محمية الشوح والأرز: أمام السائح خيارات عديدة للوصول للمحمية فإذا كان قادماً من دمشق فيمكنه التوجه نحو مدينتي حمص وحماة ومن ثم يأخذ طريق الساحل إلى أفاميا ومن ثم إلى سلحب وليأخذ بعدها الطريق الجبلي الرائع والمسمى (طريق بيت ياشوط جبلة)، حيث يعبر الغابات والقرى الريفية السورية وبعد أن يصل طريق اللاذقية دمشق الدولي يتجه نحو مفرق الحفة متجهاً إلى الصلنفة حيث توجد محمية الشوح والأرز.. قد تستغرق معه حوالي الخمس ساعات بالسيارة حيث المسافة من دمشق وحتى محمية الشوح والأرز وصلنفة حوالي 350 كلم أو يمكنه أخذ الطريق الدولي الواسع من دمشق باتجاه اللاذقية وقبل أن يصل اللاذقية بعشرة كيلومترات هناك المفرق اليميني الذي يوصله إلى صلنفة والمحمية حيث يعبر قلعة صلاح الدين ومنطقة الحفة الجميلة ولمسافة حوالي 50 كلم عن الطريق الدولي ويمكن للسائح أن يزور بلدة الحفة حيث لا بد من عبورها في الرحلة نحو المحمية وهي منطقة جميلة تشرف على جداول مائية موسمية وعلى بحيرة سد الحفة ويمكنه أن يشاهد أشجار التوت البري الحمراء الزاهية بثمارها في فصل الصيف والعناب والزعرور التي تشتهر بها البلدة.

التجول في المحمية:

في محمية الشوح والأرز سيعيش السائح يوماً لا ينسى في حياته حيث سيستمتع بكل مفردات الحياة الجبلية من أشجار نادرة كثيفة وهي الشوح والأرز وهناك الطيور والحيوانات الجبلية والزواحف والطقس اللطيف البارد في أوج أشهر الصيف إذ ترتفع المحمية حوالي 1500 متر عن سطح البحر. والمحمية التي قام بتمويل إنشائها مرفق البيئة العالمي حيث تقع على مساحة (1350) هكتاراً من سلسلة الجبال الساحلية السورية على السفحين الغربي والشرقي لقمة النبي (متى) ـ أعلى قمة في الجبال الساحلية 1562م ـ وأعلنت منذ العام 1996 محمية طبيعية إلا أن بدء تنفيذها تأخر حتى عام 2002 والمحمية تطل على سهل الغاب الفسيح ويحيط بها عدة قرى ريفية ساحلية مثل عين البيضاء والبارد وباب جنة وهي قرية جميلة توجد فيها ينابيع مياه عديدة وهناك قريتا جب الغار وجب الشوح. والسكان المحليون هم شركاء حقيقيون بالمحمية وحمايتها.

وتضم المحمية غابات من أشجار العذر والشوح والأرز والبلوط والشربين، وحوالي 114 نوعاً نباتياً وهناك 94 نوعاً من الطيور والحيوانات مثل الحجل والشحرور والضباع والثعالب والذئاب والأرانب.
15‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة mhdnsaif.
2 من 5
بالتاكيد الجولان
16‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
3 من 5
محمية الشوح والأرز
16‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة عنايات الماحي (عنايات الماحي).
4 من 5
محمية الجبول متميزة بالغزلان الجميلة
22‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة شمقرين (alex potter).
5 من 5
((محمية طبيعية لأشجار الشوح))

محمية طبيعية لأشجار الشوح والأرز في قمم جبال سورية الساحلية تقع على ارتفاع 1562 متراً وتمثل الغابة المتوسطية الوحيدة في البلاد

دمشق: هشام عدرة
قررت الحكومة السورية أخيراً، اقامة محمية طبيعية جديدة في سورية هي محمية الشوح والأرز وذلك لحماية هاتين الشجرتين وحماية التنوع الحيوي فيهما، خاصة أن هاتين الشجرتين نادرتان ولا توجدان سوى في موقع المحمية المذكورة، حيث تقع غابتا الشوح والأرز في الجزء الشمالي من سلسلة الجبال الساحلية السورية على السفحين الغربي والشرقي لقمة النبي «متى» وهي أعلى قمة في الجبال الساحلية السورية، حيث يصل ارتفاعها الى 1562 مترا وذلك بالقرب من مدينة صلنفة المعروفة. أما مساحة المحمية حالياً فتبلغ 1350 هكتاراً تتوزع على عدة هضاب وتلال تتراوح ارتفاعاتها من 1100 حتى 1562 مترا عن سطح البحر مع قابلية للتوسع.
تنوع حيوي وحول مبررات اقامة هذه المحمية الجديدة، يقول الدكتور أكرم درويش من وزارة البيئة السورية: هناك عدة اسباب لذلك من أهمها غنى المنطقة بالتنوع الحيوي المتميز ووجود تشكيلات جيولوجية متميزة وأهمية الكائنات التي تعيش فيها كمصادر وراثية وتوفر العوامل التي تساعدها لتكون مختبراً علمياً للأبحاث البيئية والعلمية وامكانية تقديم مصادر دخل للسكان المحليين من دون تعريض مكونات الموقع لخطر التدهور والانقراض.

كما أن تعرض المنطقة للاستثمار البشري وتعرض هذه الغابة لخطر التدهور نتيجة للقطع الجائر وغير المنظم للغطاء الأخضر، والحرائق المحتملة والرعي الجائر الذي يتناول الاشجار والأعشاب والبادرات المتنوعة وتعرض تربة غابتي الشوح والأرز للانجراف بفعل المياه المنسابة سطحياً والناجمة عن الشدات المطرية المرتفعة والتي تتجاوز 1400 مليمتر/عام مما يسبب التعرية الملحوظة للغطاء النباتي الغابوي، كل هذه المخاطر تجعل من اعلان المنطقة محمية ضرورة ملحة.

وتمثل المحمية الغابة المتوسطية الوحيدة في سورية ـ يضيف درويش ـ وهي مؤلفة من حوالي 1000 هكتار من غابات الأرز على السفح الشرقي وعلى ارتفاع ما بين 1100الى 1300متر وبضع مئات من الهكتارات من غابات الشوح على السفح الغربي على ارتفاع بين 300 الى 1400متر. ويعتبر النظام البيئي في المنطقة هشاً على الرغم من وجود بعض الأشجار الكبيرة ذات الحيوية الجيدة التي لا يتجاوز عمرها الوسطي 60 عاماً. أما التغطية النباتية الشجرية فلا تتجاوز 40 ـ 50% من المساحة الكلية. وتتميز الغابة بتلاؤمها مع البيئة التي تعيشها من حيث كثرة الأمطار وتوفر الرطوبة الجوية والضباب والغيوم على مدار العام تقريباً والتي تزيد من قيمة المنطقة من ناحية الرطوبة وتخفف من معدل التبخر وهذا ما يكون له الدور الأساسي في بقاء وحياة أشجار الشوح أليفة الرطوبة، أما بادراتها فهي اليفة الظل حيث تعيش في ظل الأمهات أو تحت ظل أشجار الشرد والصلع.

أنواع نباتية وحيوانية يقدر عدد الأنواع النباتية في المحمية اعتماداً على دراسات الفلور التي قام بها الباحث موتيرد في خمسينات القرن الماضي، بـ 180 نوعاً نباتياً ارتفع هذا العدد الى ما ينوف عن 200 نوع نتيجة للدراسات الأحدث وتتوزع معظم هذه الأنواع على عدة وحدات اجتماعية نباتية ومنها ما هو مهدد بالانقراض كالمرجان عريض الأوراق والغبيراء البيضاء والنبق المسهل والسنديان الأرزي والقيقب المازندارني والسوسن ذي الحلة الزرقاء والأتروبا (ست الحسن) والأروناري والصابونية والنشم. اضافة الى انواع نباتية نادرة موجودة في المحمية منها: الصلع والشرد والسنديان اللبناني والغبيراء الممغصة والسفرجلية والقيقب والعدرشي والبايونيا والدردار الزهري والأروناريا ولكية ـ فينو كلة.

ويضاف الى هذا التنوع النباتي العديد من الأنواع السحلبية والتريديات النادرة المهددة، والفطور المتنوعة والعديد من الأصول الوراثية للأشجار المثمرة من الأجاص البري والتفاح البري والمحلب والزعرور وخوخ الدب والعشرات من الأنواع النباتية المختلفة والمهمة علمياً وطبياً.

ان احتلال المحمية لموقع متميز ومنفرد على قمم سلسلة الجبال الساحلية السورية ـ يضيف درويش ـ أدى الى نتائج متميزة أهمها صعوبة التدخل البشري والحماية من الآثار السلبية لنشاطاته المختلفة على التنوع الحيوي في المحمية، ورغم ذلك فقد أدى الصيد المكثف في ما مضى الى نتائج سلبية على الحياة الحيوانية فيها. وتؤوي المحمية حالياً العديد من الكائنات الحيوانية التي يقدر عدد أنواعها بـ 65 نوعاً من مختلف صنوف الفقاريات، فمن الثدييات هناك : الذئب ـ الثعلب ـ الضبع ـ الخنزير البري ـ الأرنب البري ـ السنجاب ـ الغزال الجبلي الذي ما زال في تلك المنطقة ومحيطها، والأيل الاسمر ـ فأر الغابات (الزغبة) ـ الخلد ـ القنفذ، ومن الزواحف هناك الأفاعي والسحالي والسلاحف البرية، ومن الطيور المتنوعة الشحرور وأبو الحن والعصفور الدوري والغراب وباشق العصافير والنسر الأقرع والبومة الصغيرة (أم قويق)، اضافة لذلك هناك اللافقاريات، خاصة مفصليات الأرجل كالفراشات والجنادب والبعوض والخنافس والنحل البري. وكانت المحمية والمناطق المحيطة بها موئلاً للعديد من الأنواع التي يمكن أن نقول بأنها انقرضت كالنمر السوري حيث تشير الاستقصاءات والمشاهدات الى ان آخر صيد له كان في ستينات القرن الماضي. والدب البني السوري الذي اختفى قبل ذلك أيضاً ويتم العمل على اعادته الى منطقته وذلك بإنشاء محمية خاصة به.

ويتم تمويل هذه المحمية بالتنسيق بين وزارة البيئة السورية ومرفق البيئة العالمي GEF ـ جيف ـ ويتوقع لهذه المحمية أن تحقق العديد من الفوائد من أهمها: الحفاظ على العمليات والعلاقات البيئية الطبيعية وذلك من خلال حماية الأنواع النباتية والحيوانية الموجودة، خاصة المهدد منها بالانقراض ـ صون وحفظ المصادر الوراثية النباتية والحيوانية التي تستوطن هذه المنطقة ـ الاستغلال الاقتصادي الرشيد والمنظم لمواردها الحيوية من قبل سكان المنطقة ـ الاستثمار السياحي للمحمية بالشكل الذي لا يؤثر على مكوناتها الحيوية ـ الاستثمار الإعلامي والتوعوي للمحمية للمساهمة في زيادة الوعي الجماهيري لأهمية شركاء الانسان على الأرض لحياة الانسان ـ نفسه ـ جعل المحمية مركزاً لتدريب الكوادر الوطنية لإنشاء وادارة المحميات المتنوعة في سورية.

http://www.aawsat.com/details.asp?section=14&article=30835&issueno=8145

142 نوعا من النباتات النادرة في محمية الشوح و الأرز بسوريا

--------------------------------------------------------------------------------

تقع محمية((الشوخ و الأرز))في منطقة صلنفة باللاذقية بسوريا,و تتمتع بتنوع بيولوجي نادر,إذ يقدر عدد الأنواع النباتية فيها ب 142 نوعا,مثل((الصلع الشرد)),((المرجان عريض الورق)),((النبق)),((القيقب الطوروسي)),((العد ريش)),و كلها أنواع نادرة.
تم المحمية كذلك,نحو 65 نوعا من الحيوانات,كالذئاب و الثعالب و الضباع و السناجب و الغزال الجبلي.
و من الطيور المتنوعة يوجد((الشحرور)),((أبو الحن)),((العصفور الدوري)),((أبو زريق)),((العصفور الخضيري)),((باشق العصافير)),((النسر الأقرع)).
تنتج المحمية سنويا نحو 650 ألف غرسة من أنواع الأرز و الشوح.
مناخ المحمية هو مناخ البحر الأبيض المتوسط,يمتاز بشتاء ماطر على شكل زخات غزيرة و قصيرة الأمد,مع بعض الهطولات الثلجية.أما الصيف فحار و جاف و يصل لثلاثة أشهر.
الأرز في محمية الشوح والأرز, و لا يشكل في سوريا غابات نقية ممتدة على مساحات كبيرة,بل يوجد على شكل بقع متناثرة,لا تتجاوز مساحتها 1000 هكتار.


http://www.safita.cc/VB/showthread.php?t=22913

وللك مني قرنفلة
22‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة انور العراقي (انور العراقي).
قد يهمك أيضًا
ما اجمل محمية طبيعية فى ليبيا
ابن تقع الاربع1 - محمية سانت كاترين. 2 - محمية نبق. 3 - محمية أبو جالوم. 4 - محمية طابا [ 1‏]
الشعب يريد........؟؟؟؟
ما هي اجمل مدينة في العالم ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة