الرئيسية > السؤال
السؤال
ما تفسير - ما معنى - ما تأويل - الاية او الايات (67-68-69 ) من سورة البقرة - تفسير القران ؟
وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً قَالُوا أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًا قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ (67) قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا هِيَ قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَا فَارِضٌ وَلَا بِكْرٌ عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ فَافْعَلُوا مَا تُؤْمَرُونَ (68) قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا لَوْنُهَا قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ صَفْرَاءُ فَاقِعٌ لَوْنُهَا تَسُرُّ النَّاظِرِينَ (69)

وجعل الله هذه العقوبة { نَكَالا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهَا } أي: لمن حضرها من الأمم، وبلغه خبرها، ممن هو في وقتهم. { وَمَا خَلْفَهَا } أي: من بعدهم، فتقوم على العباد حجة الله، وليرتدعوا عن معاصيه، ولكنها لا تكون موعظة نافعة إلا للمتقين، وأما من عداهم فلا ينتفعون بالآيات.
[ ص 55 ]
{ 67 - 74 } { وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً قَالُوا أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًا قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ * قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا هِيَ قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لا فَارِضٌ وَلا بِكْرٌ عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ فَافْعَلُوا مَا تُؤْمَرُونَ * قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا لَوْنُهَا قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ صَفْرَاءُ فَاقِعٌ لَوْنُهَا تَسُرُّ النَّاظِرِينَ } .
أي: واذكروا ما جرى لكم مع موسى، حين قتلتم قتيلا وادارأتم فيه، أي: تدافعتم واختلفتم في قاتله، حتى تفاقم الأمر بينكم وكاد - لولا تبيين الله لكم - يحدث بينكم شر كبير، فقال لكم موسى في تبيين القاتل: اذبحوا بقرة، وكان من الواجب المبادرة إلى امتثال أمره، وعدم الاعتراض عليه، ولكنهم أبوا إلا الاعتراض، فقالوا: { أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًا } فقال نبي الله: { أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ } فإن الجاهل هو الذي يتكلم بالكلام الذي لا فائدة فيه، وهو الذي يستهزئ بالناس، وأما العاقل فيرى أن من أكبر العيوب المزرية بالدين والعقل، استهزاءه بمن هو آدمي مثله، وإن كان قد فضل عليه، فتفضيله يقتضي منه الشكر لربه، والرحمة لعباده. فلما قال لهم موسى ذلك، علموا أن ذلك صدق فقالوا: { ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا هِيَ } .
أي: ما سنها؟ { قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لا فَارِضٌ } أي: كبيرة { وَلا بِكْرٌ } أي: صغيرة { عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ فَافْعَلُوا مَا تُؤْمَرُونَ } واتركوا التشديد والتعنت.
{ قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا لَوْنُهَا قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ صَفْرَاءُ فَاقِعٌ لَوْنُهَا } أي: شديد { تَسُرُّ النَّاظِرِينَ } من حسنها.
--------------------------------------------------------
كان هذا تفسير السعدي وفي الاجابات  تفسير البغوي والتفسير الميسر وروابط لى
( تفسير ابن كثير - مفاتيح الغيب - الطبري - القرطبي - الكشاف )    



تفسير القرآن 22‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة تأويل القرآن.
الإجابات
1 من 3
{ وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً قَالُوا أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًا قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ (67) }
واذكروا يا بني إسرائيل جناية أسلافكم، وكثرة تعنتهم وجدالهم لموسى عليه الصلاة والسلام، حين قال لهم: إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة، فقالوا -مستكبرين-: أتجعلنا موضعًا للسخرية والاستخفاف؟ فردَّ عليهم موسى بقوله: أستجير بالله أن أكون من المستهزئين.
{ قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا هِيَ قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لا فَارِضٌ وَلا بِكْرٌ عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ فَافْعَلُوا مَا تُؤْمَرُونَ (68) }
قالوا: ادع لنا ربَّك يوضح لنا صفة هذه البقرة، فأجابهم: إن الله يقول لكم: صفتها ألا تكون مسنَّة هَرِمة، ولا صغيرة فَتِيَّة، وإنما هي متوسطة بينهما، فسارِعوا إلى امتثال أمر ربكم.
{ قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا لَوْنُهَا قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ صَفْرَاءُ فَاقِعٌ لَوْنُهَا تَسُرُّ النَّاظِرِينَ (69) }
فعادوا إلى جدالهم قائلين: ادع لنا ربك يوضح لنا لونها. قال: إنه يقول: إنها بقرة صفراء شديدة الصُّفْرة، تَسُرُّ مَن ينظر إليها.
22‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة التفسير الميسر.
2 من 3
67 - قوله تعالى : { وإذ قال موسى لقومه إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة } البقرة هي الأنثى من البقر يقال : هي مأخوذة من البقر وهو الشق سميت به لأنها تشق الأرض للحراثة
والقصة فيه أنه كان في بني إسرائيل رجل غني وله ابن عم فقير لا وارث له سواه فلما طال عليه موته قتله ليرثه وحمله إلى قرية أخرى وألقاه بفنائهم ثم أصبح يطلب ثأره وجاء بناس إلى موسى يدعي عليهم القتل فسألهم موسى فجحدوا واشتبه أمر القتيل على موسى قال الكلبي : وذلك قبل نزول القسامة في التوراة فسألوا موسى أن يدعو الله ليبين لهم بدعائه فأمرهم الله بذبح بقرة فقال لهم موسى : إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة { قالوا أتتخذنا هزوا } أي : تستهزئ بنا نحن نسألك عن أمر القتيل وتأمرنا بذبح بقرة ! ! وإنما قالوا ذلك لبعد بين الأمرين في الظاهر ولم يدروا ما الحكمة فيه قرأ حمزة هزوا وكفوا بالتخفيف وقرأ الآخرون بالتثقيل وبترك الهمزة حفص { قال } موسى { أعوذ بالله } أمتنع بالله { أن أكون من الجاهلين } أي من المستهزئين بالمؤمنين وقيل : من الجاهلين بالجواب لا على وفق السؤال لأن الجواب لا على وفق السؤال جهل فلما علم ( القوم ) أن ذبح البقرة عزم من الله عز و جل استوصفوها ولو أنهم عمدوا إلى أدنى بقرة فذبحوها لأجزأت عنهم ولكنهم شددوا على أنفسهم فشدد الله عليهم وكانت تحته حكمة وذلك أنه كان في بني إسرائيل رجل صالح له ( ابن ) طفل وله عجلة أتى بها إلى غيضة وقال : اللهم إني أستودعك هذه العجلة لابني حتى تكبر ومات الرجل فصارت العجلة في الغيضة عوانا وكانت تهرب من كل من رآها فلما كبر الابن وكان بارا بوالدته وكان يقسم الليل ثلاثة أثلاث يصلي ثلثا وينام ثلثا ويجلس عند رأس أمه ثلثا فإذا أصبح انطلق فاحتطب على ظهره فيأتي به إلى السوق فيبيعه بما شاء الله ثم يتصدق بثلثه ويأكل بثلثه ويعطي والدته ثلثه فقالت له أمه يوما : إن أباك ورثك عجلة استودعها الله في غيضة كذا فانطلق وادع إله إبراهيم واسماعيل واسحاق أن يردها عليك وعلامتها أنك إذا نظرت إليها يخيل إليك أنها شعاع الشمس يخرج من جلدها وكانت تسمى المذهبة لحسنها وصفرتها فأتى الفتى الغيضة فرآها ترعى فصاح بها وقال : أعزم بإله ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب أن تأتي إلي فأقبلت تسعى حتى قامت بين يديه فقبض على عنقها يقودها فتكلمت البقرة بإذن الله تعالى فقالت : أيها الفتى البار بوالدتك اركبني فإن ذلك أهون عليك فقال الفتى : إن أمي لم تأمرني بذلك ولكن قالت : خذ بعنقها فقالت البقرة : بإله بني اسرائيل لوركبتني ما كنت تقدر علي أبدا فانطلق فإنك لو أمرت الجبل أن ينقلع من أصله وينطلق معك لفعل لبرك بأمك فسار الفتى بها إلى أمه فقالت له : إنك فقير لا مال لك فيشق عليك الاحتطاب بالنهار والقيام بالليل فانطلق فبع هذه البقرة قال : بكم أبيعها ؟ قالت : بثلاثة دنانير ولا تبع بغير مشورتي وكان ثمن البقرة يومئذ ثلاثة دنانير فانطلق بها إلى السوق فبعث الله ملكا ليرى خلقه قدرته وليختبر الفتى كيف بر بوالدته وكان الله به خبيرا فقال له الملك : بكم تبيع هذه البقرة ؟ قال : بثلاثة دنانير وأشترط عليك رضى والدتي فقال الملك : لمك ستة دنانير ولا تستأمر والدتك فقال الفتى : لو أعطيتني وزنها ذهبا لم آخذه إلا برضى أمي فردها إلى أمه فأخبرها بالثمن فقالت : ارجع فبعها بستة دنانير على رضى مني فانطلق بها إلى السوق وأتى الملك فقال : استأمرت أمك فقال الفتى : إنها أمرتني أن لا أنقصها عن ستة على أن أستأمرها فقال الملك : فإني أعطيك اثني عشر على أن لا تستأمرهاا فأبى الفتى فرجع إلى أمه فأخبرها فقالت إن الذي يأتيك ملك بصورة آدمي ليختبرك فإذا آتاك فقل له : أتأمرنا أن نبيع هذه البقرة أم لا ؟ ( ففعل ) فقال له الملك : اذهب إلى أمك وقل لها أمسكي هذه البقرة فإن موسى بن عمران عليه السلام يشتريها منك لقتيل يقتل في بني إسرائيل فلا تبيعوها إلا بملء مسكها دنانير فأمسكوها وقدر الله تعالى على بني اسرائيل ذبح تلك البقرة بعينها فما زالوا يستوصفون موسى حتى وصف لهم تلك البقرة مكافأة له على بره بوالدته فضلا منه ورحمة ( فذلك ) :
68 - قوله تعالى { قالوا : ادع لنا ربك يبين لنا ما هي } أي ( ما صفاتها ) { قال } موسى { إنه يقول } يعني أن الله تعالى يقول { إنها بقرة لا فارض ولا بكر } أي لا كبيرة ولا صغيرة والفارض المسنة التي لا تلد يقال منه : فرضت تفرض فروضا والبكر الفتاة الصغيرة التي لم تلد قط وحذفت ( الهاء ) منهما للاختصاص بالإناث كالحائض { عوان } وسط نصف { بين ذلك } أي بين السنين يقال عونت المرأة تعوينا : إذا زادت على الثلاثين قال الأخفش ( العوان : التي لم تلد قط وقيل : ) العوان التي نتجت مرارا وجمعها عون { فافعلوا ما تؤمرون } من ذبح البقرة ولا تكثروا السؤال
- { قالوا : ادع لنا ربك يبين لنا ما لونها قال : إنه يقول : إنها بقرة صفراء فاقع لونها } قال ابن عباس : شديد الصفرة وقال قتادة : صاف وقال الحسن : الصفراء الوداء والأول أصح لأنه لا يقال أسود فاقعإنما يقال : أصفر فاقع وأسود ( حالك ) وأحمر قانئ وأخضر ناضر وأبيض بقق للمبالغة { تسر الناظرين } : إليها يعجبهم حسنها وصفاء لونها
22‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة تفسير البغوي.
3 من 3
* تفسير تفسير القرآن الكريم/ ابن كثير (ت 774 هـ) مصنف و مدقق
http://www.altafsir.com/Tafasir.asp?tMadhNo=1&tTafsirNo=7&tSoraNo=2&tAyahNo=67&tDisplay=yes&UserProfile=0&LanguageId=1

* تفسير مفاتيح الغيب ، التفسير الكبير/ الرازي (ت 606 هـ) مصنف و مدقق

http://www.altafsir.com/Tafasir.asp?tMadhNo=1&tTafsirNo=4&tSoraNo=2&tAyahNo=67&tDisplay=yes&UserProfile=0&LanguageId=1


تفسير الطبري



http://www.altafsir.com/Tafasir.asp?tMadhNo=0&tTafsirNo=91&tSoraNo=2&tAyahNo=67&tDisplay=yes&UserProfile=0&LanguageId=1


* تفسير الجامع لاحكام القرآن/ القرطبي (ت 671 هـ) مصنف و مدقق

http://www.altafsir.com/Tafasir.asp?tMadhNo=1&tTafsirNo=5&tSoraNo=2&tAyahNo=67&tDisplay=yes&UserProfile=0&LanguageId=1

* تفسير الكشاف/ الزمخشري (ت 538 هـ) مصنف و مدقق

http://www.altafsir.com/Tafasir.asp?tMadhNo=1&tTafsirNo=2&tSoraNo=2&tAyahNo=67&tDisplay=yes&UserProfile=0&LanguageId=1‏
22‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة تفاسير كبيرة.
قد يهمك أيضًا
لماذا اسم البقرة بقرة؟
فى قصة البقرة ...؟؟؟
في سورة البقره..؟؟
لماذا سميت سورة البقرة بهذا الاسم ؟
ما هي صفات البقرة التي امر الله بني اسرائيل بذبحها ؟؟؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة