الرئيسية > السؤال
السؤال
ما هو الشعر..؟؟ وما هي مراحل تطوره..؟؟
26‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 3
لقد احتار المتخصصون في تفسير ظاهرة الشعر تفسيرا
حاسما وتحديد تعريف جامع لوصفها يصطلح عليه الجميع
ويركنون أليه كتعريف حاسم لماهية الشعر وحقيقته ,
حتّى الشعراء أنفسهم فشلوا في ذالك لأنّ الشعر
وليد النفس ألأنسانيه ذاتها لذا فأنّ كلّ التعريفات
والفلسفات الّتي قيلت عنه ماهي ألاّ مفاهيم فرديه تصوّر
وجهة نظر شخصيه لصاحبها وهي في مجملها رغم
تباينها لا تتعدّى في الواقع السطح لحقيقة الشعر وماهيته
أمّا باطنه وكنهه فلا يزال في مجاهل الغيب.

من التعريفات للشعر مايلي:

1- الشعر في ماهيته الحقيقيه تعبير أنساني فردي
يتمدّد ظلّه الوارف في الأتجاهات ألأربعه
ليشمل ألأنسانية بعموميتها . ( د. احسان عبّاس )

2- ليس الشعر الاّ وليد الشعور , والشعور تأثر وانفعال
رؤى وأحاسيس عاطفه ووجدان صور وتعبيرات ألفاظ تكسو
التعبير رونقا خاصا ونغما موسيقيا ملائما ,
أنّه سطور لامعه في غياهب العقل الباطن تمدّها
بذالك اللمعان ومضات الذهن وأدراك
الغقل الواعي . ( عبدالله أدريس )

3- الشعر لغة الخيال والعواطف له صلة وثقى بكلّ
مايسعد ويمنح البهجه والمتعه السريعه أو ألألم العميق
للعقل البشري أنّه اللغة العالية الّتي يتمسك يها القلب
طبيعيا مع مايملكه من أحساس عميق .

أما الشعر بمفهومه التقليدي :
هو الكلام الموزون المقفّى الدال على معنى .

مراحل تطوره.
العصر الجاهلي
لا شك أن المراحل التي مر بها الشعر العربي حتى وصل إلى صورته الجاهلية

غامضة ، فلم يقع بين أيدينا سوى هذه الصورة التامة لقصائده بتقاليده الفنية المعقدة

في الوزن و القافية ، و في المعاني و الموضوعات و الأساليب و الصياغات المحكمة ، و

لعل أقدم من حاول تقسيم الشعر الجاهلي إلى موضوعات ألف فيها ديواناً هو أبو تمام 5وهي الحماسة و المراثي و الأدب و النسيب و

الهجاء و الأضياف و معهم المديح و الصفات و السير و مذمة النساء. بدايةً كان عند

الجاهليين مديحٌ واسع يمتدحون فيه بمناقب قبائلهم و ساداتهم ، و كانوا كثيراً ما

يمتدحون القبيلة التي يجدون فيها كرم الجوار و متحدثين عن عزتها و إبائها و شجاعة

فرسانها و ما فيهم من فتك بأعدائهم و إكرام لضيوفهم و رعاية لحقوق جيرانهم .ولا

نصل إلى أواخر حتى يتخذ الشعراء المديح وسيلة للكسب ، فهم يقدمون به على

السادة و البارزين و ملوك المناذرة و الغساسنة و يمدحونهم و ينالون جوائزهم و

عطاياهم الجزيلة ، و اشتهر في ذلك زهير و النابغة و حسان بن ثابت أما زهير فاختص

بأشراف

 سورة (ص) آية 44 .
2 سورة القلم آية 4 .
3 سورة المؤمنون آية 1-2 .
4 انظر : الأبشيهي ، شهاب الدين محمد بن أحمد ، المستطرف في كل فن مستظرف ص 325 .
5 حبيب بن أوس بن الحارث الطائي المعروف باسم أَبو تَمّام عاش ما بين عاميّ 843 - 796 م. أحد أمراء البيان، ولد بجاسم (من قرى حوران بـسورية) ورحل إلى مصر واستقدمه المعتصم إلى بغداد فأجازه وقدمه على شعراء وقته فأقام في العراق ثم ولي بريد الموصل فلم يتم سنتين حتى توفي بها.


قومه ، و أما حسان فاختص بالغساسنة ، و أخيراً النابغة فَخَصَّ النعمان بن المنذر

بمدائحه ، و كان النعمان بن المنذر ممدوحاً بين الشعراء و من بديع ما نظم فيه قول حجر بن خالد :
سمعتُ بفعل الفاعلين فلــــــم أَجِدْ كفعل أَبي قابــوسَ حزمـاً و نائلا

يُساقُ الغَمامُ الغُرُّ من كل بلـــــــدةٍ إليــك فأضـحى حـول بيتك نـازلا

فإن أَنت تهلك يهلك البَاع و النَّدى وتُضحى قلوصُ الحمد جَرْباء حائلا

فلا ملكٌ ما يبلغنَّك سَـــــــــــــعْيُه و لا سوقــةٌ ما يمدحنَّــــك باطلا

و انتهى هذا الفن من فنون شعرهم إلى الأعشى1

فأصبح حرفة خالصة للمنالة و التكسب ، إذ لم يترك ملكاً و لا سيداً إلا قصده و مدحه و

فخّم شأنه ، و نختصر من ذلك أن شعر المديح كان وسيلة للتكسب ، و اعتمد في هذا

العصر على المديح الشخصي من مدح كرم و مروءة و شجاعة و غيرها ، و لم يخرج عن هذا الموضوع .

العصر الإسلامي
الشعر في عصر الإسلام لم ينحسر عن أثر ضئيل نحيل في أشعار المخضرمين

كما زعم بعض الباحثين و المستشرقين ، بل أتم الله على هؤلاء الشعراء نعمة

الإسلام ، و انظم كثيرون منهم في صفوف المجاهدين في سبيل الله داخل الجزيرة

العربية و في الفتوح ، و هم في ذلك كله ينتسبون للإسلام ، و يعيشون له ، و

يعيشون به ، يريدون أن ينشروا نوره في أطباق الأرض ، و قد مضوا يصدرون عه في

أشعارهم صدور الشذى عن الأزهار .و شعر المديح في هذا العصر لم يخرج عن

الطابع الجاهلي وهو أن ينوهوا الشعراء في أشعارهم بأشرافهم و ذوي النباهة منهم

و يتحدثون عن خصالهم النبيلة من كرم و شجاعة ... إلخ . و من شعراء المديح في

هذا العصر حسان بن مالك و عبدالله بن رواحة و لبيد و الخطيئة 2

أولا حسان بن ثابت من شعراء العصر الإسلامي المرموقين الذين برزوا في هذا

العصر ، و لكن في حين آخر يذهب بعض الرواة إلى أنه كان ممن خاض في الإفك

 1 الأعشى هو ميمون بن قيس وقد كان أعمى، أدرك الإسلام وأتى إلى النبي محمد يريد إعلان إسلامه، و لكنه لو يسلم و مات بكفره .

2 اسمه جرول و لقب بالحطيئة لقصره أو لدمامته

الكاذب على أم المؤمنين –رضي الله عنها – و نراه يعلن براءته من هذا القول الآثم

بأشعار يمدحها بها ، مدحاً رائعاً ، من مثل ذلك قوله :
حَصــــــانٌ رَزانٌ ما تُزَنُّ بريبةٍ و تصبح غرثى من لحـوم الغوافل1
فإن كان ما قد قيل عني قلته فلا رفــــــعت سوطى إلى أناملى2

و قوله في لاميته التي يمتدح بها الغساسنة :

بيض الوجوه كريمة أحسابهم شم الأنوف من الطراز الأول3

أما شاعرنا الثاني فهو الحطيئة و كان جمهور شعره يدور في المديح و الهجاء ، و

كان يمدح سادة القبائل بشعره منذ نشأ في الجاهلية من أمثال عيينة بن حِصْن

الفزارى و زيد الخيل .

و قد مدح الحطيئة بني أنف الناقة لأنهم كانوا يعيرون بأسمائهم من قبل قوم

الزبرقان فلما سمعوا شعره جعلوا ذلك الشعر ذما لهم و هجاء ، فقال الحطيئة مادحاً :

قومُ هم الأَنفُ و الأًذنابُ غيرهمُ و من يُسَوِّى بأَنف الناقة الذَّنبا

و هكذا اكتفينا بهؤلاء الشاعرين و لو تطرقنا إلى هذا العصر لطال الموضوع و لكن خير

الكلام ما قل و دل .

العصر الأموي و العباسي

كان عصر بني أمية عصر امتزاج العرب بغيرهم من الأمم و امتدادهم في مشارق

الأرض و مغاربها ، مما أذكى في نفوسهم جذوة الشعر ، فإذا هو يَحْيَى في أوطان

جديدة حياة خصبة .و قد اندفع الشعراء خلال الظروف الجديدة ينهضون بالشعر و

يتطورون بع في فنونه و أغراضه ، و مضى شعراء المديح ينفذون إلى لون جديد هم

الشعر السياسي الذي

1حصان: عفيفة. رزان : ذات وقار . تزن : تهّم . جائعة: يريد أنها لا تغتاب النساء .
2 انظر: الدكتور شوقي، العصر الإسلامي، تاريخ الأدب العربي ، ص 78 .
3 انظر: ضيف، الدكتور شوقي، العصر الإسلامي، تاريخ الأدب العربي ، ص 81 .

صور فيه الزبيريون و الخوارج و الشيعة و غيرهم نظرياتهم في الحكم و قيامهم من

دونها مدافعين .أما في العصر العباسي فقد ازدهر الشعر ازدهاراً رائعا ، إذا أكب

الشعراء على العربية يتقنونها و يتمثلون ملكتها و سليقتها تمثيلاً دقيقاً ، نافذين

بذوقهم المتحضر إلى أسلوب مصفى يجمع حيناً بين الجزالة و الرصانة و حينا يجمع بين

الرقة و العذوبة .

الشعر و شعراء المديح في العصرين العباسي و الأموي

مدح نصيب لنفسه و احتجاجا على سواد لونه قائلاً :

فإن يك من لوني السواد فإنني لكالمسك لا يروى من المسك ذائقه 1

و كان مسترقاًّ لرجل من كنانة من أهل ودّان بالقرب من مكة ، و تيقظت فيه موهبة

الشعر مبكرة ، فكاتب مولاه ، و فزع إلى عبد العزيز بن مروان بمصر ، فرد إليه حريته ،

و كان لذلك أثر عميق في نفسه . فدبج فيه مدائح رائعة من مثل قوله :

فبشر أهل مـــصر فقد أتـــاهم مع النيل الذي في مصر نيل

يقول فيحسن القول ابن ليلى و يفعل فوق أحـسن ما يقول 2

و هنا استنبطت لكم من شعر العصر العباسي قول الشاعر :
قَصْرٌ عليه تحيَّةٌ و سلامُ نشرتْ عليه جمالَها الأَيامُ 3

هكذا و في الختام أقول :

 انظر : ضيف ، الدكتور شوقي ، العصر الإسلامي ، تاريخ الأدب العربي ، ص 223 .
2 انظر : ضيف ، الدكتور شوقي ، العصر الإسلامي ، تاريخ الأدب العربي ، ص 224 .
3انظر : ضيف ، الدكتور شوقي ، العصر الإسلامي ، تاريخ الأدب العربي ، ص 64 .

الخاتمة:

ظهر شعر المديح منذ العصر الجاهلي و قد لاحظ النقاد و الباحثون أن هذا الشعر

يزدهر بمدى العلاقات القوية بين الشعراء و بين الممدوحين سواء كانوا أفراد أو خلفاء

أو أعيان أو قواد ، كما يزدهر بتشجيع الممدوحين حيث اتخذ الشعراء المدح وسيلة

للتكسب ، و لذا ازدحمت دواوين الحكام بالشعراء الذين يقدمون المدائح ، و قد اتخذ

شعر المديح طوابع متعددة في كل عصر من العصور الأدبية ففي العصر الجاهلي اتخذ

طابع المديح الشخصي ، و في العصر الإسلامي ظهر مدح الرسول و الخلفاء

الراشدين و كان الشعراء يركزون على الجوانب الدينية ،و في العصر الأموي اتخذ المدح

طوابع أخرى حيث ظهر المدح السياسي و المذهبي و ظهر مدح الشيعة و الخوارج و

مدح عبد الله بن الزبير و في العصر العباسي ازدهرت الحياة ازدهاراً كبيرا و امتزجت

العناصر البشرية المتنوعة من عرب و فرس و هنود و بوقعة الإسلام ، و بالتالي تطور

شعر المديح حيث أصبحت حصيلته تعد سجل أو صحيفة يصور فيها الشاعر أحداث

العصر من فتن و ثورات و جهاد و بطولات و هذا قد شجع الخلفاء و الأمراء و الشعراء

على المديح فظهر ما يسمى بالمديح السياسي و الجهادي و الديني ، هذا بالإضافة

إلى المدح الشخصي الذي يتوزع بين معاني الكرم و المروءة و الشجاعة و العدل و

الحزم ، هذه هي التطورات التي مر بها شعر المديح في العصر الذهبية الماضية ، و

في الختام فإنني أدعو الغيور على تراب هذه الأمة و شخصياتها إلى البحث في هذا

المبحث أعني شعر المديح خاصة و اللغة عامة ، حتى لا نفقد أعز ما نملك و علينا أن

نتمسك بالكتب القديمة ، و خاصة أمهات الكتب لأنها تبين جهود العلماء و ما قاموا به

للحفاظ على آثار اللغة من الزوال

و الله يجزي المخلصين خير الجزاء
26‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة Mustafa Lover.
2 من 3
الشعر هو كلام مصفوف بس منظم و الو قافية بنهاية كل بيت
26‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة مو موجودة.
3 من 3
تعريف الشعر
رواية الشعر ورواته
الشِّـعـْـرُ فنُّ العربية الأول، وأكثر فنون القول هيمنة على التاريخ الأدبي عند العرب، خصوصًا في عصورها الأولى؛ لسهولة حفظه وتداوله. وقد شاركته في الأهمية بعض الفنون الأدبية الأخرى كالخطابة. وبعد تطور الكتابة وانتشارها واتصال العرب بغيرهم، دخلت بقية الفنون الأدبية الأخرى، المتمثلة في النثر بأشكاله المختلفة لتساهم جنبا إلى جنب، مع الشعر في تكوين تراث الأدب العربي.
ويُعدُّ الشعر وثيقة يمكن الاعتماد عليها في التعرُّف على أحوال العرب وبيئاتهم وثقافتهم وتاريخهم، ويلخص ذلك قولهم: الشعر ديوان العرب.
حاول النقاد العرب تقديم تصوُّر عن الشعر ومفهومه ولغته وأدائه. وقد ظهرت تلك المحاولة في تمييزه عن غيره من أجناس القول، فبرز الوزن والقافية بوصفهما مميزين أساسيين للشعر عن غيره من فنون القول، لذلك ترى أكثر تعريفاتهم أن الشعر كلام موزون مُقَفَّى. وأهم مايميّز الشعر القديم حرصه على الوزن والقافية وعلى مجيء البيت من صدر وعجز. لكن الناظر في كتبهم يلاحظ أن مفهومهم للشعر يتجاوز الوزن والقافية إلى جوانب أخرى، وذلك من خلال تعرفهم على الشعر في مقابلة الفنون الأخرى، فيصبح مثلها؛ مهمته إيجاد الأشكال الجميلة وإن اختلف عنها في الأداة.
ومن ثم ظهر الاهتمام بقضايا الشعر ولغته، فظهرت الكتب في ضبط أوزانه وقوافيه، كما ظهرت دراسات عن الأشكال البلاغية التي يعتمدها الشعراء في إبداع نصوصهم، مثل: الاستعارة والتشبيه والكناية وصنوف البديع.
وكما ظهرت كتب تقدم وصايا للشعراء تعينهم على إنتاج نصوصهم، وتُبَصِّرُهم بأدوات الشعر وطرق الإحسان فيه، ظهرت كتب أخرى في نقد الشعر وتمييز جيده من رديئه. كما اهتمت كتب أخرى بجمعه وتدوينه وتصنيفه في مجموعات حسب أغراضه وموضوعاته. وقد جعلوا الشعر حافلاً بوظيفتي الإمتاع والنفع، فهو يطرب ويشجي من جهة، ويربي ويهذب ويثبِّت القيم، ويدعو إلى الأخلاق الكريمة وينفر من أضدادها من جهة أخرى.
وتتراوح أغراض الشعر بين مديح وهجاء وفخر ورثاء وغزل ووصف واعتذار وتهنئة وتعزية، ثم أضيفت إلى ذلك موضوعات جديدة جاءت نتيجة تغير الحياة العربية مثل الزهد والمجون، بل تغيرت معالجة الموضوعات القديمة كما ظهر عند أبي نواس وغيره من شعراء العصر العباسي.
وعلى الرغم من هذا الحرص على شكل البيت الشعري، فإن تراث القصيدة العربية عرف من الأشكال ما سمي بالمسمَّطات والمخمَّسات والمربَّعات. كما عرفت الأندلس شكل الموشحة التي كانت خروجًا على نظام القصيدة في الأوزان والقوافي. انظر: الجزء الخاص بالموشحات في هذه المقالة.
وفي العصر الحديث، عرف الشعر ألوانًا جديدة من الأشكال الشعرية، منها الشعر المُطلق أو المرسل الذي يتحرر من القافية الواحدة ويحتفظ بالإيقاع دون الوزن. وكذلك الشعر الحر، وهو الشعر الذي يلتزم وحدة التفعيلة دون البحر أي وحدة الإيقاع. وسُمّي بشعر التفعيلة. وأما اللون الذي لا يلتزم بوزن أو قافية فقد عرف بالشعر المنثور. انظر: الجزء الخاص بقصيدة النثر، والشعر الحر، والشعر المرسل في هذه المقالة.
وكما اختلف الشكل حديثًا اختلف المضمون كذلك، وتحولت التجارب الشعرية الحديثة إلى الدلالات الاجتماعية والنفسية والرمزية التي تكامل فيها الشكل والمضمون معًا.
7‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
مراحل عمر الرجل وخصائص كل مرحلة
لماذا مراحل الثنوية مضارباتهم كثيرة
ما هي مراحل تطور الجنين؟
ما هى المرحلة من مراحل سن الطفل التى تتكون فيها شخصية ؟؟؟؟
السبع مراحل الرئيسيه للعمليه البيعيه
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة