الرئيسية > السؤال
السؤال
لماذا سمّي سيف علي ابن أبي طالب عليه السلام ذا الفقار ؟
لماذا سمّي سيف علي ابن أبي طالب عليه السلام  ذا الفقار ؟
حوار الأديان | اللغة العربية | أهل البيت | علي | الإسلام 22‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة خادم أهل البيت.
الإجابات
1 من 11
لانه كان مشقوق الراس له راسين
22‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة waseemhoms (Waseem Homs).
2 من 11
لا فتى الا علي
ولا سيف الا ذو الفقار
22‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة Manar-Muneer (منير محمد).
3 من 11
لا فتى الا علي
ولا سيف الا ذو الفقار
26‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
4 من 11
لانه كان مشقوق الراس له راسين
30‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
5 من 11
****************
اخوتى واحبتى فى الله
احببت ان اقدم لكم اليوم مجموعه صور لسيوف خير خلق الله
سيدنا وحبيبنا محمد ابن عبد الله  لتكون دعوه للتفائل والامل
نبدأ بسم الله
حتف

غنِمه رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم من بنو قينقاع (يهود يثرب).
صنع هذا السيف بيديـه الشريفتين نبي الله داوود الذي أَلاَنَ له الله الحديد وصنع الدروع وعدة وأسلحة الحــرب.
صنعه نبي الله داوود مشابهاً للبتّار ولكنه أكبر منه.
كان هذا السيف قد توال في أيدي قبيلة اللاويّ اليهودية التي كانت احتفظت بأسلحة وعدة أجداد بني اسرائيل حتى غنِمـه الرسول محمد صلى الله عليه وسلم.
طول نصل السيف 112سم وعرضه 8سم.اليوم السيف محتفظ به في متحف توبكابي في مدينة استنبطول بتركيا
المأثور

أيضاً يعرف بمأثور الفجر ورثّه المصطفى صلى الله عليه وسلم عن أبيه ببكة قبل أن يبعث بالنّبوة.
هاجر به رسول الله صلى الله عليه وسلم
ومعه أبو بكر الصديق رضي الله عنه من مكة
إلى يثرب وبقي معه ثم أعطاه وعدة حرب أخرى لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه.
طول نصل السيف 99سم.
المِقبض من الذهب بشكل طرفان ملتويان ملبس بالزُمُّرد والفيروز (لون أزرق مخضّر).
بالقرب من ناحية الممسك كتب بالخط الكوفّي عبدالله بن عبدالمطلـب. اليوم السيف محتفظ به في متحف توبكابي في مدينة استنبطول بتركيا.
القضيب

السيف هذا نحيف النصل كما قيل يشبه الطريق.
كان سيف دفاع أو رفيق المسافر ولكنّه لم يستخدم لحرب.
كتب على صفحة النصل بالفضّـة لا الـه الا اللـــه محمد رسول الله - محمد بن عبدالله بن عبدالمطلـب. "لا يوجد أي مصدر تاريخيّ يذكر أن هذا السيف حورب به". بقيَّ في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم أستخدم مؤخراً في عهد الخلافة (الرافضيه)العبيدية الفاطمية.
طول نصل السيف 100سم ومعه غمده المصنوع من صَّبغة البهيمة.
السيف محتفظ به في متحف توبكابي في مدينة استنبطول بتركيا.
الرسوب

هذا أحد سيوف الرسول صلى الله عليه وسلم التسعة بقي في أسرة الرسول صلى الله عليه وسلم مثل ما بقي تابوت العهد عند بني أسرائيل وشتَّان وبون بينهم. طول نصل السيف 140سم بهِ دوائر ذهبية كتب بها "جعفر الصادق" رضي الله عنه.
السيف محتفظ به في متحف توبكابي في مدينة استنبطول بتركيا.
قلاعى

هذا الأسم له علاقة بموضع في سوريا أو الهند بالقرب من الصين. علماء آخرون يقولون أن الصّفة قلعى تعود إلى الصفيح (أو القصدير) أو الطليعة البيضاء الذي كان قد استخرج كمعدن من عدة مواقع. هذا السيف أحد الثلاثة سيوف التي غنِمها من بنو القينقاع (يهود يثرب). كذلك ذُكِرَ أن هذا السيف قد استخرجــه عبدالمطلب جد الرسول صلى الله عليه وسلم أثناء بحثه عن زمــزم وكان أيضاً غزالان ذهب أضافة الى سيوفً كانت قد دفنتهم قبيلة جرهم الحميرية (ارحام إسماعيل بن ابراهيم عليهما الصلاة والسلام) حين كانت تقطن جوار زمزم وبقيت ببطن الأرض ردحاً من الدهر وأمر عبدالمطلب بأن يذهب بالذهب والسيوف الى داخل بيت الله الكعبة لتحتفظ به الكعبة. طول نصل السيف 100سم.
كتب على صفحة النصل فوق قبضته."هذا السيفُ المشَرَفي لبيت محمد رسول الله " صلى الله عليه وسلم.
هذا السيف يمتاز عن غيره من سيوف رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن له قبضة بها إنحاء مميز بالتصميم.
السيف محتفظ به في متحف توبكابي في مدينة استنبطول بتركيا.
ذو الفقار

غنِمه رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم في غزّوة بـدر. حسب الدراسات أن السيف قد أعطاه رسول صلى الله عليه وسلم إلى علي رضي الله عنه وقد عاد علي كرم الله وجه من معركة أُحد حاملاً ذو الفقّار وقد خُصَّبت يداه إلى أعلى منكبيه بدمـاء المشركين. مصادر كثيرة تذكر أن السيف بقي في أسرة علي بن أبي طالب رضي الله عنه والسيف له أَسَلتين (شفرتين). ربما أنه يظهر هنا بخطين على النصل منقوشين. اليوم السيف محتفظ به في متحف توبكابي في مدينة استنبطول بتركيا.
واخيراً السيف العضب

العضب يعني الحادّ كان قبل معركة أُحُد قد أهدى الصحابي سعد بن عُبادة الأنصاري رضي الله عنه إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وأعطاه الرسول صلى الله عليه وسلم الى ابو دجانة الأنصاري رضي الله عنه ليعرض قوة وصلابة ومتانة وبراعة ورشاقة وأناقة الأسـلام والمسلمين أمام أعداء الله ورسولــه. السيف اليوم محتفظ به في مسجد الحسين بن علي رضي الله عنهما بالقاهرة.
وناتى هنا الى الصحابى الجليل ابو دجانة الانصارى رضى الله عنه
اسمه سِماك بن خَرَشَةَ المكنّى بأبي دُجانة الانصارى
كان بطلاً شجاعاً شهد مع رسول اللّه صلى الله عليه وسلم غزوة بدر وما بعدها
وفي يوم أُحد عرض النبيّ سيفاً في يده وقال: ((من يأخذ هذا السيف بحقّه؟)).
قال الزبير: فقمت، فقلت أنا يا رسول اللّه، فأعرض عنّي، ثمّ قال: ((من يأخذ هذا السيف بحقّه؟)) فقام أبو دُجانة فقال: أنا اخذه بحقّه، وماحقّه؟ قال: ((ألاّ تقتل به مسلماً وأن لا تفرَّ به عن كافر))
قال الزبير: فدفعه إليه
وفي رواية ابن إسحاق عند الطبري:
((فقام إليه رجال فأمسكه عنهم حتّى قام إليه أبو دُجانة، فقال: وماحقّه؟ يارسول اللّه؟.
قال: ((أن تضرب به العدو حتّى ينحني))
فقال: أنا آخذه بحقّه، فأعطاه إيّاه وكان أبو دُجانة رجلاً شجاعاً يختال عند الحرب، فأعلم بعصابة له حمراء عصَّب بها رأسه ـ وكان إذا أعلم بها علم الناس انّه سيقاتل ـ ثمّ جعل يتبختر بين الصفين، فقال النبيّ صلى الله عليه وسلم: ((انّها لمشية يبغضها اللّه إلاّ في هذا الموطن)).
قال الزبير : فجعل لا يرتفع له شي?ء إلاّ هتكه وأفراهه حتّى انتهى إلى نسوة في سفح جبل معهنّ دفوف لهنّ فيهنّ امرأة ـ وكانت المرأة هنداً ـ تقول:
نحـنُ بناتُ طارِق? إن تُقبِلوا نُعانِق ـ الابيات
فرفع السيف ليضربها، ثمّ كفَّ عنها، فسأله الزبير عن ذلك، فقال أبو دُجانة: أكرمت سيف رسول اللّه صلى الله عيه وسلم أن أقتل به امرأة.
وفي يوم اليمامة لمّا احتمى بنو حنيفة ـ جيش مسيلمة الكذّاب ـ بالحديقة وأخذوا يقاتلون من ورائها ولم يتمكّن المسلمون من الدخول إليها رمى أبو دُجانة بنفسه إليهم فانكسرت رجله وقاتل على بابها حتّى دخلها المسلمون وقتل يومئذ.
والان بعد ما كان من نبأ هذا الصحابى الجليل
ان كنت مكان ابو دجانة رضى الله عنه هل كان سيدنا رسول الله سيعطيك سيفه ام يعرض عنك
وان اخذته هل كنت ستأخذه بحقه
*************
اللهم صلى على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم
31‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة ياسر صافي (بهاء الدين شامي).
6 من 11
****************
اخوتى واحبتى فى الله
احببت ان اقدم لكم اليوم مجموعه صور لسيوف خير خلق الله
سيدنا وحبيبنا محمد ابن عبد الله  لتكون دعوه للتفائل والامل
نبدأ بسم الله
حتف

غنِمه رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم من بنو قينقاع (يهود يثرب).
صنع هذا السيف بيديـه الشريفتين نبي الله داوود الذي أَلاَنَ له الله الحديد وصنع الدروع وعدة وأسلحة الحــرب.
صنعه نبي الله داوود مشابهاً للبتّار ولكنه أكبر منه.
كان هذا السيف قد توال في أيدي قبيلة اللاويّ اليهودية التي كانت احتفظت بأسلحة وعدة أجداد بني اسرائيل حتى غنِمـه الرسول محمد صلى الله عليه وسلم.
طول نصل السيف 112سم وعرضه 8سم.اليوم السيف محتفظ به في متحف توبكابي في مدينة استنبطول بتركيا
المأثور

أيضاً يعرف بمأثور الفجر ورثّه المصطفى صلى الله عليه وسلم عن أبيه ببكة قبل أن يبعث بالنّبوة.
هاجر به رسول الله صلى الله عليه وسلم
ومعه أبو بكر الصديق رضي الله عنه من مكة
إلى يثرب وبقي معه ثم أعطاه وعدة حرب أخرى لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه.
طول نصل السيف 99سم.
المِقبض من الذهب بشكل طرفان ملتويان ملبس بالزُمُّرد والفيروز (لون أزرق مخضّر).
بالقرب من ناحية الممسك كتب بالخط الكوفّي عبدالله بن عبدالمطلـب. اليوم السيف محتفظ به في متحف توبكابي في مدينة استنبطول بتركيا.
القضيب

السيف هذا نحيف النصل كما قيل يشبه الطريق.
كان سيف دفاع أو رفيق المسافر ولكنّه لم يستخدم لحرب.
كتب على صفحة النصل بالفضّـة لا الـه الا اللـــه محمد رسول الله - محمد بن عبدالله بن عبدالمطلـب. "لا يوجد أي مصدر تاريخيّ يذكر أن هذا السيف حورب به". بقيَّ في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم أستخدم مؤخراً في عهد الخلافة (الرافضيه)العبيدية الفاطمية.
طول نصل السيف 100سم ومعه غمده المصنوع من صَّبغة البهيمة.
السيف محتفظ به في متحف توبكابي في مدينة استنبطول بتركيا.
الرسوب

هذا أحد سيوف الرسول صلى الله عليه وسلم التسعة بقي في أسرة الرسول صلى الله عليه وسلم مثل ما بقي تابوت العهد عند بني أسرائيل وشتَّان وبون بينهم. طول نصل السيف 140سم بهِ دوائر ذهبية كتب بها "جعفر الصادق" رضي الله عنه.
السيف محتفظ به في متحف توبكابي في مدينة استنبطول بتركيا.
قلاعى

هذا الأسم له علاقة بموضع في سوريا أو الهند بالقرب من الصين. علماء آخرون يقولون أن الصّفة قلعى تعود إلى الصفيح (أو القصدير) أو الطليعة البيضاء الذي كان قد استخرج كمعدن من عدة مواقع. هذا السيف أحد الثلاثة سيوف التي غنِمها من بنو القينقاع (يهود يثرب). كذلك ذُكِرَ أن هذا السيف قد استخرجــه عبدالمطلب جد الرسول صلى الله عليه وسلم أثناء بحثه عن زمــزم وكان أيضاً غزالان ذهب أضافة الى سيوفً كانت قد دفنتهم قبيلة جرهم الحميرية (ارحام إسماعيل بن ابراهيم عليهما الصلاة والسلام) حين كانت تقطن جوار زمزم وبقيت ببطن الأرض ردحاً من الدهر وأمر عبدالمطلب بأن يذهب بالذهب والسيوف الى داخل بيت الله الكعبة لتحتفظ به الكعبة. طول نصل السيف 100سم.
كتب على صفحة النصل فوق قبضته."هذا السيفُ المشَرَفي لبيت محمد رسول الله " صلى الله عليه وسلم.
هذا السيف يمتاز عن غيره من سيوف رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن له قبضة بها إنحاء مميز بالتصميم.
السيف محتفظ به في متحف توبكابي في مدينة استنبطول بتركيا.
ذو الفقار

غنِمه رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم في غزّوة بـدر. حسب الدراسات أن السيف قد أعطاه رسول صلى الله عليه وسلم إلى علي رضي الله عنه وقد عاد علي كرم الله وجه من معركة أُحد حاملاً ذو الفقّار وقد خُصَّبت يداه إلى أعلى منكبيه بدمـاء المشركين. مصادر كثيرة تذكر أن السيف بقي في أسرة علي بن أبي طالب رضي الله عنه والسيف له أَسَلتين (شفرتين). ربما أنه يظهر هنا بخطين على النصل منقوشين. اليوم السيف محتفظ به في متحف توبكابي في مدينة استنبطول بتركيا.
واخيراً السيف العضب

العضب يعني الحادّ كان قبل معركة أُحُد قد أهدى الصحابي سعد بن عُبادة الأنصاري رضي الله عنه إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وأعطاه الرسول صلى الله عليه وسلم الى ابو دجانة الأنصاري رضي الله عنه ليعرض قوة وصلابة ومتانة وبراعة ورشاقة وأناقة الأسـلام والمسلمين أمام أعداء الله ورسولــه. السيف اليوم محتفظ به في مسجد الحسين بن علي رضي الله عنهما بالقاهرة.
وناتى هنا الى الصحابى الجليل ابو دجانة الانصارى رضى الله عنه
اسمه سِماك بن خَرَشَةَ المكنّى بأبي دُجانة الانصارى
كان بطلاً شجاعاً شهد مع رسول اللّه صلى الله عليه وسلم غزوة بدر وما بعدها
وفي يوم أُحد عرض النبيّ سيفاً في يده وقال: ((من يأخذ هذا السيف بحقّه؟)).
قال الزبير: فقمت، فقلت أنا يا رسول اللّه، فأعرض عنّي، ثمّ قال: ((من يأخذ هذا السيف بحقّه؟)) فقام أبو دُجانة فقال: أنا اخذه بحقّه، وماحقّه؟ قال: ((ألاّ تقتل به مسلماً وأن لا تفرَّ به عن كافر))
قال الزبير: فدفعه إليه
وفي رواية ابن إسحاق عند الطبري:
((فقام إليه رجال فأمسكه عنهم حتّى قام إليه أبو دُجانة، فقال: وماحقّه؟ يارسول اللّه؟.
قال: ((أن تضرب به العدو حتّى ينحني))
فقال: أنا آخذه بحقّه، فأعطاه إيّاه وكان أبو دُجانة رجلاً شجاعاً يختال عند الحرب، فأعلم بعصابة له حمراء عصَّب بها رأسه ـ وكان إذا أعلم بها علم الناس انّه سيقاتل ـ ثمّ جعل يتبختر بين الصفين، فقال النبيّ صلى الله عليه وسلم: ((انّها لمشية يبغضها اللّه إلاّ في هذا الموطن)).
قال الزبير : فجعل لا يرتفع له شي?ء إلاّ هتكه وأفراهه حتّى انتهى إلى نسوة في سفح جبل معهنّ دفوف لهنّ فيهنّ امرأة ـ وكانت المرأة هنداً ـ تقول:
نحـنُ بناتُ طارِق? إن تُقبِلوا نُعانِق ـ الابيات
فرفع السيف ليضربها، ثمّ كفَّ عنها، فسأله الزبير عن ذلك، فقال أبو دُجانة: أكرمت سيف رسول اللّه صلى الله عيه وسلم أن أقتل به امرأة.
وفي يوم اليمامة لمّا احتمى بنو حنيفة ـ جيش مسيلمة الكذّاب ـ بالحديقة وأخذوا يقاتلون من ورائها ولم يتمكّن المسلمون من الدخول إليها رمى أبو دُجانة بنفسه إليهم فانكسرت رجله وقاتل على بابها حتّى دخلها المسلمون وقتل يومئذ.
والان بعد ما كان من نبأ هذا الصحابى الجليل
ان كنت مكان ابو دجانة رضى الله عنه هل كان سيدنا رسول الله سيعطيك سيفه ام يعرض عنك
وان اخذته هل كنت ستأخذه بحقه
*************
اللهم صلى على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم
31‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة ياسر صافي (بهاء الدين شامي).
7 من 11
كل ما قيل من قبل
31‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة desokycard (محمد الدسوقي ابو العطا).
8 من 11
بسم الله الرحمن الرحيم

للسيف منزلة عظيمة لدى العرب والمسلمين ، فهو وسام شرف لحامله ، ووشاح فخر لمتقلّدِهِ ، وبالسيف يُدْحَرْ الأعداءُ ، ويُنْحَرْ الباغون ، فهو الوسيلة المثلى لصدِّ جحافل الكفر، ودَحْرِ فلول الضلال ، والدفاع عن الأرض والعِرْض والمُثُل العُلْيا ، يوم كانَ هو السلاحُ الأول في سُوْح الوغى ومُعتَرَكِ الميادين, وفي المأثور أنّ الجنّة تحت ظلال السيوف , وأحاطه المسلمون بالاهتمام من حيث صناعته وأحكامه , واعتبر أفضل الهدايا التي تقدّم للحكّام والأمراء والفرسان , ومدح السيف في الأدب العربي في شعره ونثره ، وكان له القدح الأعلى, وقد تناول أسماء السيوف وصفاتها , فإذا كان السيف عريضاً فيسمى صفيحة , وإذا كان لطيفاً فهو فقيب , وإذا كان صقيلاً فهو حشيب , وإذا كان فيه حزوز على متنه فهو مفقر , وإذا كان قطاعاً فهو حسام ومفصل وهذام, و إذا كان يمرّ في العظام فهو مصمم , وإذا كان يصيب المفاصل فهو مطبق , وإذا كان ماضياً في الضربة فهو رسوب , و إذا كان صارماً لا ينثني فهو صمصامة.

والملحوظ أنّ العرب لاحظت أسماء السيوف حسب صورها وأشكالها وأماكن صناعتها واستعمالها , فمثلاً إذا امتهن السيف في قطع الشجر فيسمى المعضد ، والمصنوع في قرى من أرض العرب تدنو من الريف يسمى المشرفي , والمصنوع في بلاد الهند المهند ،  ثمّ إنّ سيف ذي الفقار أشهر مصاديق السيف , وهو عنوان اشتهار المسلمين وإنْ كانت معرفتنا به تتعلق من حيث نزوله من السماء وإهدائه إلى الإمام علي (عليه السّلام) من قبل الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلّم). وفي مقالتنا هذه جمع كلّ معلومة وردت في سيف ذي الفقار من دون تمحيص.

وإنّ سبب التسمية سيف ذي الفقار لأنّه فيه حزوز مطمئنة على متنه , قال ابن منظور في لسان العرب:وذو الفقار بالفتح والكسر وهو سيف مفقّر, إذا كان فيه حز أُثّر فيه فقد فُقَّر.

وقال أبو العباس: سمّي سيف النَّبيّ (صلى الله عليه وآله وسلّم) ذا الفقار لأنّه كانت فيه حفر صغار حسان ، وقد سئل الإمام الصادق (عليه السّلام) لِمَ سمي ذو الفقار؟ فقال (عليه السّلام) : (سمّي ذو الفقار لأنّه ما ضرب به أمير المؤمنين أحداً إلاّ افتقر في الدنيا من الحياة وفي الآخرة من الجنّة).

واختلفت الآثار المرويّة في مصدره وأسباب نزوله من السماء وتاريخ نزوله ، ففي بعض الروايات أنّ جبريل أنزله يوم معركة بدر أو معركة أحد , وفي بعضها الآخر أنّ الله أنزله مع أبينا آدم (عليه السّلام) من الجنّة وكان آدم يحارب أعداءه من الجنّ والشياطين , وكان مكتوباً عليه (لا يزال أنبيائي يحاربون به نبيّ بعد نبيّ وصدّيق بعد صدّيق حتى يرثه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السّلام) فيحارب به عن النَّبيّ الأمّيّ) ، فقد ورد في تفسير السدّي عن ابن عباس في قوله تعالى: ( وأنزلنا الحديد ) قال:( أنزل الله آدم من الجنّة ومعه سيف ذي الفقار ). وقيل: غنمه أمير المؤمنين (عليه السّلام) بعد قتل العاص بن منبه السهمي وأخذه منه , وقيل: غنمه من منبه بن الحجاج السهمي في غزوة بني المصطلق بعد أن قتله, وقيل: كان من هدايا بلقيس ملكة سبأ إلى نبينا سليمان بن داود (عليه السّلام) ، وقيل: إنّ الحجاج بن علاط أهدى لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) سيفه ذا الفقار ثمّ صار إلى أمير المؤمنين علي (عليه السّلام) كما ذكر الزبيدي في تاج العروس , وقيل:أنّه مصنوع من صنم حديد في اليمن بعد كسره واتخاذه لسيف ذي الفقار بأمر جبرائيل إلى نبينا محمّد (صلى الله عليه وآله وسلّم) .

أمّا ما ورد عن أهل بيت النبوّة فإنّ مصدر سيف ذي الفقار هو نزوله من السماء كما روي عن الإمام أبي الحسن علي بن موسى الرضا (عليه السّلام) قال : سألته عن ذي الفقار سيف رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) من أين هو؟ قال: (هبط به جبرئيل (عليه السّلام) من السماء وكانت حليته من فضّة وهو عندي).

وأمّا كيفية نزوله من السماء فهو كما ورد في رواية الإمام الصادق (عليه السّلام) : (إنّ الله تبارك وتعالى أنزل على محمّد سيفاً من السماء في غير غمد , وقال له: فقاتل في سبيل الله). ونزوله بلا غمد تحريض على الجهاد , وإشارة إلى أنّ سيفه ينبغي أن لا يغمد.

وأمّا وصفه فقد روي عن الإمام الصادق (عليه السّلام) أنّه قال: (سمّي سيف أمير المؤمنين (عليه السّلام) ذا الفقار لأنّه كان في وسطه خطّ في طوله ، فشبّه بفقار الظهر, إلى أن قال وكانت حلقته فضّة).

وفي بحار الأنوار (كان سيف ذي الفقار ذا شعبتين).

وفي رواية عبد الله بن عباس قال: (كان لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) سيف محلّى قائمه من فضّة ونعله من فضّة وفيه حلق من فضّة وكان يسمى ذو الفقار, وكانت له قوس نبع تسمى السداد , وكانت له كنانة تسمى جمع , وكانت له درع وشجة بالنحاس يسمّى ذات الفضول , وكانت له حربة تسمى البيضاء , وكانت له مجن يسمى الوافر, وكان له فرس أدهم يسمى السكب , وكانت له بغلة شهباء تسمى دلدل , وكانت له ناقة تسمى العضباء ، وكان له حمار يعفور , وكان له فسطاط يسمى التركي , وكان له عنز يسمى اليمن ، وكانت له ركوة تسمى الصادر, وكانت له مرآة تسمى المدلة , وكانت له مقراض تسمى الجامع , وكانت له قضيب شوحط يسمى الممشوق) . وكان الفرسان عادة ما تكتب على سيوفهم فقد وجد مكتوباً على ذؤابة سيف ذي الفقار: (إنّ أعتى الناس على الله من ضرب غير ضاربه ، وقتل غير قاتله).

وقد ورد في الأثر عن الإمام الصادق (عليه السّلام) :إنّ الناس انهزموا عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) يوم أحد , فغضب الرسول غضباً شديداً ، وكان إذا غضب انحدر عن جبينه مثل اللؤلؤ من العرق , فنظر فإذا علي (عليه السّلام) إلى جنبه , فقال: (الحق ببني أبيك مع من انهزم , فقال علي (عليه السّلام) : يا رسول الله لي بك أسوة , فقال الرسول (صلى الله عليه وآله وسلّم) : فاكفني هؤلاء ، وكان علي قد انكسر سيفه ، فقال: يا رسول الله  إنّ الرجل يقاتل بالسلاح وقد انقطع سيفي , فدفع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) سيفه ذا الفقار إلى الإمام علي (عليه السّلام) فقال: قاتل بهذا) , ولم يكن يحمل على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) أحد إلاّ استقبله أمير المؤمنين (عليه السّلام) فإذا رأوه رجعوا ، فانحاز رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) إلى ناحية أحد فوقف وكان القتال من وجه واحد , فلم يزل أمير المؤمنين (عليه السّلام) يقاتل الكفار حتى أصابه في وجهه ورأسه وصدره وبطنه ويديه ورجليه تسعون جراحة، فتحاموه وسمعوا منادياً من السماء:

لا سيف إلاّ ذو الفقار

ولا فتى إلاّ علي

فنزل جبرائيل على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) فقال: (يا محمّد هذه والله المواساة) .

وفي رواية ابن مسعود أنّ ملائكة السماء تعجّبت من ثبات الإمام علي (عليه السّلام) في معركة أحد , وسمع جبرائيل حين يعرج إلى السماء يقول:

لا سيف إلاّ ذو الفقار

لا فتى إلاّ علي

وروي عن عكرمة عن علي (عليه السّلام) قال النَّبيّ (صلى الله عليه وآله وسلّم) : (إنّ ملكاً اسمه رضوان كان ينادي في السماء بذلك).

وقد نظم الشعراء هذه المنقبة للإمام علي (عليه السّلام) فمن ذلك:

ولـه بـلاء يوم أحد iiصالح      والـمشرفية  تـأخذ iiالأدبارا
إذ  جـاء جبريل فنادى iiمعلنا      في المسلمين وأسمع iiالأبرارا
لا سيف إلاّ ذو الفقار ولا فتى      إلاّ  عـلي إن عـددت iiفخارا

وقول الشاعر:

ومـن  يـنادي جـبرئيل iiمـعلناً      والحرب قد قامت على ساق الورى
لا  سـيف إلاّ ذو الـفقار iiفاعلموا      ولا  فـتى الا عـلي فـي iiالوغى

وقتل الإمام علي (عليه السّلام) عدو الله مرحباً في واقعة خيبر بذي الفقار كما ذكر في نظم الشاعر بقوله:

خـذ الـراية الـصفراء أنت iiأميرها      وأنت  لكشف الكرب في الحرب iiتذخر
وأنـت  غداً في الحشر لا شكّ iiحامل      لـوائي وكـلّ الـخلق نـحوك iiتنظر
فـجدّله فـي ضـربة مـع iiجـواده      وأهوى ذباب السيف في الأرض يحفر
ومـرّ  أمـين الله فـي الـجوّ iiقائلاً      وقـد أظـهر الـتسبيح وهـو iiمكبّر
لا سـيـف إلاّ ذو الـفقار ولا iiفـتى      لـمـعركة  إلاّ عـلـي iiالـغـضنفر

وقد ورد في شرح نهج البلاغة إنّ ذا الفقار كان بيد أمير المؤمنين (عليه السّلام) اليمنى فغاص في عسكر الجمل في وقعة الجمل ، ودخل وسطهم وضربهم بالسيف قدماً قدماً , والرجال تفرّ بين يديه وتنحاز عنه يمنة ويسرة حتى خضّب الأرض بدماء القتلى ، كما إنّ علياً (عليه السّلام) كان متقلداً ذا الفقار في يوم واقعة صفين كما جاء في كتاب التوحيد . وتقلده الإمام علي (عليه السّلام) يوم خلافته ومبايعة الناس له ، وجلس على منبر رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) وكان متعمماً بعمامة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) ومتنعلاً نعله.

وأمّا فضيلة سيف ذي الفقار فقد روى الصدوق عن الإمام علي بن موسى الرضا (عليه السّلام) :(إنّ سيف (ذو الفقار) من علامات الإمام بعدما عدّد علامات الإمام وصفاته فقال (عليه السّلام) : ويكون عنده سلاح رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) وسيفه ذو الفقار) , وذكرت الأخبار أنّ الرّسول الأكرم ألبس أمير المؤمنين (عليه السّلام) درعه ذات الفضول وأعطاه سيفه ذا الفقار وعمّمه عمامته السحاب).

كما ورد في المأثور بأنّ منزلة ذي الفقار لنبينا (صلى الله عليه وآله وسلّم) كمنزلة العصا لنبينا موسى (عليه السّلام) ، وأنّ الإمام علي بن أبي طالب (عليه السّلام) إذا خرج إلى أعدائه بسيف ذي الفقار أحسّوا بالخطر فيتراجعون ، وقد وصفت ضربات علي (عليه السّلام) بذي الفقار أنّه إذا اعتلى فيه قدّ , وإذا اعترض قَطّ , والقدّ قطع الشيء طولاً , والقط قطعه عرضاً , وأنّ صناعته كانت من السماء , وما كانت صناعته من السماء ما يبغى به على أحد , وظاهر بعض الأخبار الواردة عن نبينا المختار (صلى الله عليه وآله وسلّم) عن طريق حبر الأمّة عبد الله بن عباس أنّ الإمام علي (عليه السّلام) يقف على الصراط مع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) وبيده سيف ذي الفقار فمن لم ينجُ من المرور على الصراط ضرب عنقه فيهوي إلى النار , وذكر ابن شهر آشوب في مناقبه أنّ الإمام علي بن موسى الرضا (عليه السّلام) تقلّده أيام ولايته , وأشارت النصوص أنّ ذا الفقار وصل إلى الإمام المهدي الحجّة بن الحسن عجّل الله فرجه , وأنّ من علامات الفرج وخروج الإمام أرواحنا له الفداء هو نطق سيف ذي الفقار وخروجه من غمده , وكلامه بلسان عربي مبين (قم يا وليّ الله على اسم الله فاقتل بي أعداء الله) فيملأ الأرض قسطاً وعدلاً بعدما ملئت ظلماً وجوراً.
1‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
9 من 11
تجد الإجابة في هذا الموضوع

http://ejabat.google.com/ejabat/thread?fid=399ffcad8ffbbb860004899f7a6bc1dd&tid=399ffcad8ffbbb86‏
23‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة سفينة نوح.
10 من 11
إنما سمي سيف أمير المؤمنين ذا الفقار لأنه كان في وسطه خط في طوله، فشبه بفقار الظهر فسمي ذا الفقار بذلك ,، وكانت حلقته فضة، وهو الذي نادى به مناد من السماء: لا سيف إلاّ ذو الفقار ولا فتى إلاّ علي ..
11‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة هزني فرقآك.
11 من 11
لأنه كان ذا شفرتين
22‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة الطالب الهلالي.
قد يهمك أيضًا
لماذا سمي سيف ذو الفقار
ما اسم سيف سيدنا علي كرم الله وجهه؟
من القائل : « لا سيف إلاّ ذو الفقار ولا فتى إلاّ عليِّ » ولمن ، ومتى قيلت ؟
ما اسم سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟
لا فتى الا علي لا سيف الا ذو الفقار
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة