الرئيسية > السؤال
السؤال
ماهي مراحل النمو النفسي لدى الشاب؟
علم النفس 6‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة قويز صابر.
الإجابات
1 من 3
مراحل النمو النفسى :
المرحلة الفمية المصية :
وتشمل العام الأول من حياة الطفل . وتتركز حياة الطفل فى هذة السن حول فمة , ويأخذ لذتة من المص , حيث يعمد الى وضع أصبعة أو جزءً من يدية فى فمة ومصة , ويتمثل الاشباغ النموذجى فى هذة المرحلة فى مص ثدى الأم , وحينما يغيب الثدى عنة يضع أصبعة فى فمة كبديل للثدى , ويؤكد فرويد على أن هذة المرحلة هى مرحلة الإدماج القائمة على الأخذ.
المرحلة الفمية العضية :
وتشمل العام الثانى. ويتركز النشاط الغريزى حول الفم أيضا , ولكن اللذة يحصل عليها هذة المرة من خلال العض وليس المص , وذلك بسبب التوتر الناتج عن عملية التسنين , فيحاول الطفل أن يعض كل ما يصل إلية , وهنا يشير فرويد الى أول عملية احباط تحدث للفرد فى حياتة , وذلك حينما يعمد الطفل الى عض ثدى الأم , وما يترتب على ذلك من سحب الأم للثدى من فمة , أو عقابة , مما يوقعة فى الصراع لأول مرة , فهو يقف حائراً بين ميلة الى اشباع رغبتة فى العض وبين خوفة من عقاب الأم وغضبها والذى يتمثل لدية فى سحبها للثدى من فمة , وهذة المرحلة هى مرحلة ادماج أيضا تقوم على الأخذ والإحتفاظ , والطفل فى هذة المرحلة ثنائى العاطفة يحب ويكرة الموضوع ( الشخص ) الواحد فى نفس الوقت , حسب ما ينالة من اشباع أو احباط على يد هذا الموضوع ( الشخص ) .
المرحلة الأستية :
وتشمل العام الثالث , حيث تنتقل منطقة الأشباع الشهوى من الفم الى الشرج , ويأخذ الطفل لذتة من تهيج الغشاء الداخلى لفتحة الشرج عند عملية الاخراج , ويمكن أن يعبر الطفل عن موقفة أو اتجاهه إزاء الأخرين بالإحتفاظ بالبراز أو تفريغة فى الوقت أو المكان غير المناسبين , والطابع السائد للسلوك فى هذة المرحلة هو العطاء , ويغلب على مشاعر الطفل المشاعر الثنائية أيضا , كما فى المرحلة السابقة .
المرحلة القضيبية : وتشمل العامين الرابع والخامس , وفيها ينتقل مركز الاشباع من الشرج الى الأعضاء التناسلية , ويحصل الطفل على لذتة من اللعب فى أعضائة التناسلية , ويمر الطفل فى هذة المرحلة بالمركب الأوديبى الشهير وهو ميل الطفل الذكر الى أمة , والنظر الى أبية كمنافس لة فى حب الأم , وميل الطفلة الأنثى الى الوالد وشعورها بالغيرة من الأم .
وفى الظروف الطبيعية للنمو ينتهى الموقف الأوديبى بتوحد الطفل مع والدة من نفس الجنس . والتوحد مفهوم يشير الى أن الفرد يسلك أحيانا , وكأن سلوك شخص آخر هو سلوكة هو , ويتضمن التوحد إعجاب المتوحد بالمتوحَد . واتخاذة نموذجا يتحد بة , وتتم عملية التوحد على المستوى اللاشعورى . فيبدأ الطفل فى تشرب قيم الوالد الثقافية , وهى القيم السائدة فى المجتمع , كما تبدأ البنت فى التحول بعواطفها نحو الأم , وإذا حدث ما يؤثر على سير النمو , كما يحدث خلال ظاهرة التثبيت , فأن علاقة الطفل بأمة تظل قوية , وتتعطل عملية التوحد مع الوالد , كما تستمر روابط الطفلة العاطفية بوالدها, أو تضطرب علاقة الطفل بوالدية معا . ويترتب على ذلك إصطرابات فى الشخصية والسلوك فيما يعد .
مرحلة الكمون :
وبتصفية المركب الأوديبى , والتوحد مع الوالد مع نفس الجنس يدخل الطفل فى مرحلة ينصرف فيها عن ذاتة الى الأنشغال بمن حولة وبما حولة . ويحدث تقدم كبير فى النمو العقلى والانفعالى والاجتماعى فى هذة المرحلة التى تمتد من سن السادسة حتى حدوث البلوغ الجنسى فى الثانية عشر للبنات والثالثة عشر للبنين , ويكون الطفل حريصا فى هذة المرحلة على طاعة الكبار والإمتثال لأوامرهم ونواهيهم وراغبا فى الحصول على رضائهم وتقديرهم . ولذا فهذة المرحلة مرحلة هدوء من الناحية الإنفعالية
المرحلة الجنسية الراشدة :
وفى هذا المستوى تأخذ الميول الجنسية الشكل النهائى لها . وهو الشكل الذى سيستمر فى النضج . ويحصل الفرد السوى على لذتة من الاتصال الجنسى الطبيعى مع فرد راشد من أفراد الجنس الآخر . حيث تتكامل فى هذا السلوك الميول الفمية والشرجية , وتشارك فى بلورة الجنسية السوية الراشدة .
وعلية فإن الفرد السوى هو من يحصل على إشباع مناسب فى كل مرحلة نمائية , أما إذا تعطلت مسيرة النمو كما يحدث فى بعض الحالات فأنة قد يترتب علية حدوث ما أسماة فرويد " عملية التثبيت " ويكون الفرد أميل الى النكوص الى المرحلة التى حدث فيها التثبيت , والنكوص الى مرحلة معينة يعنى إتيان أساليب سلوكية تتناسب مع هذة المرحلة .

نظرية التحليل النفسى الأجتماعى ( اريكسون ) :
نمو الشخصية سلسلة من التحولات يوصف كل تحول بنقطتين متقابلتين تمثل أحداهما خاصية مرغوب فيها وتمثل الأخرى المخاطر التى يتعرض لها الفرد , ولا يعنى اريكسون أن الخصائص الموجبة هى التى ينبغى أن تبزغ وأن أى مظهر خطر يحتمل حدوثة غير مرغوب فية . وإنما يؤكد على أننا ينبغى أن نسعى لكى تكون السيطرة للجوانب الايجابية . وحين تزيد الخاصية السلبية على الخاصية الايجابية تظهر صعوبات النمو .
مراحل النمو النفسى الاجتماعى :
مرحلة الثقة مقابل عدم الثقة ( منذ الميلاد حتى السنة الثانية ) :
ان الاتجاة النفسى الاجتماعى الذى على الوليد تعلمة هو انة يستطيع ان يثق فى العالم . وينمى هذة الثقة الاتساق فى الخبرة والاستمرارية والمماثلة فى اشباع حاجاتة الاساسية عن طريق الوالدين , فإذا اشبعت هذة الحاجلت واذا عبر الوالدان نحوة عن عاطفة حقيقية وحب فان الطفل يعتقد ان عالمة آمن يمكن الوثوق بة , أما اذا كانت الرعاية الوالدية قاصرة وغير متسقة أو سلبية فإن الاطفال سوف يتعاملون مع العالم بخزف وشك .
مرحلة الاستقلال مقابل الشك ( 3 سنوات ) :
وبعد أن يتعلم الاطفال أن يثقوا فى الوالدين ( أو لا يثقون فيهما ) , ينبغى ان يحققوا قدراً من الاستقلال , فإذا أتيح لهم الحبو وشجعوا على ان يعملوا ما يقدرون علية بمعدلهم وبطريقتهم مع اشراف حانى من الوالدين والمربين فانهم ينمون احساسا بالاستقلال الذاتى , أما إذا لم يصبر الوالدان , وقاما بكثير من الاعمال نيابة عن طفل الثالثة فانهما يشككان فى قدرتة على التعامل مع بيئتة , وفضلا عن ذلك , فانة ينبغى أن يتجنب الوالدان إخجال الطفل عن السلوك غير المقبول إذ يحتمل أن يسهم هذا فى تنمية مشاعر تشككة فى نفسة .
مرحلة المبادأة مقابل الخجل ( 4 -5 سنوات ) :
ان قدرة الطفل على المشاركة فى كثير من الانشطة الجسمية وفى استخدام اللغة يعد المسرح للمبادأة والتى تضيف الى الاستقلال الذاتى خاصية القيام بالفعل والتخطيط والمعالجة ذلك أن الطفل يكون نشطا ومتحركا , واذا اتيح لطفل الرابعة والخامسة الحرية للاكتشاف والارتياد والتجريب واذا اجاب الوالدان والمعلمون عن اسئلة الطفل فانهم يشجعون اتجاهاتة نحو المبادأة , أما أذا قيد الأطفال فى هذا العمر وأشعروا بأن أنشطتهم وأسئلتهم لا معنى لها ومضايقة فإنهم سوف يشعرون بالإثم فيما يفعلون على نحو مستقل .
الاجتهاد مقابل النقص ( 6 -12 سنة ) :
يلتحق الطفل بالمدرسة فى مرحلة من نموة ويسيطر على سلوكة حب الأستطلاع والأداء , إنة يتعلم الآن كيف يحصل على التقدير يصنع الأشياء بحيث ينمى احساسا بالجد والاجتهاد . والخطر فى هذة المرحلة أن يخبر الطفل مشاعر النقص والدونية وإذا شجع الطفل على صنع الأشياء وإتمام الأعمال , وأثنى علية لمحاولاتة يشعر بالأجتهاد والأنجاز . وإذا باءت جهود الطفل بالأخفاق أو إذا عوملت على أنها مضايقة ومقلقة , يشعر بالنقص والقصور .
الهوية مقابل تميع الهوية ( 12 - 18 سنة ) :
ان الشباب يتقدم نحو الاستقلال عن الوالدين وتحقيق النضج الجسمى , وهم يهتمون بنوع الأشخاص الذين يصيرون إلية . أن الهدف فى هذة المرحلة هو تنمية هوية الذات , أى أن الفرد يثق فى أستمرارية شخصيتة واستقرارها وتماثلها , والخطر الذى يتعرض لة الشاب فى هذة المرحلة هو الخلط فى الدور , وخاصة التشكك فى هويتة الجنسية والمهنية . وإذا نجح المراهقون , كما ينعكس ذلك فى استجابات الاخرين , فى تحقيق تكامل فى ادوارهم فى المواقف المختلفة بحيث يخبرون الاستمرارية فى ادراك الذات , فإن الهوية تنمو . وإذا عجزوا عن تحقيق احساس بالاستقرار فى الجونب المختلفة من حياتهم ينتج عن ذلك الخلط والارتباك .
6‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة الروζُ.
2 من 3
مرحلة الثقة مقابل عدم الثقة ( منذ الميلاد حتى السنة الثانية ) :
ان الاتجاة النفسى الاجتماعى الذى على الوليد تعلمة هو انة يستطيع ان يثق فى العالم . وينمى هذة الثقة الاتساق فى الخبرة والاستمرارية والمماثلة فى اشباع حاجاتة الاساسية عن طريق الوالدين , فإذا اشبعت هذة الحاجلت واذا عبر الوالدان نحوة عن عاطفة حقيقية وحب فان الطفل يعتقد ان عالمة آمن يمكن الوثوق بة , أما اذا كانت الرعاية الوالدية قاصرة وغير متسقة أو سلبية فإن الاطفال سوف يتعاملون مع العالم بخزف وشك .
مرحلة الاستقلال مقابل الشك ( 3 سنوات ) :
وبعد أن يتعلم الاطفال أن يثقوا فى الوالدين ( أو لا يثقون فيهما ) , ينبغى ان يحققوا قدراً من الاستقلال , فإذا أتيح لهم الحبو وشجعوا على ان يعملوا ما يقدرون علية بمعدلهم وبطريقتهم مع اشراف حانى من الوالدين والمربين فانهم ينمون احساسا بالاستقلال الذاتى , أما إذا لم يصبر الوالدان , وقاما بكثير من الاعمال نيابة عن طفل الثالثة فانهما يشككان فى قدرتة على التعامل مع بيئتة , وفضلا عن ذلك , فانة ينبغى أن يتجنب الوالدان إخجال الطفل عن السلوك غير المقبول إذ يحتمل أن يسهم هذا فى تنمية مشاعر تشككة فى نفسة .
مرحلة المبادأة مقابل الخجل ( 4 -5 سنوات ) :
ان قدرة الطفل على المشاركة فى كثير من الانشطة الجسمية وفى استخدام اللغة يعد المسرح للمبادأة والتى تضيف الى الاستقلال الذاتى خاصية القيام بالفعل والتخطيط والمعالجة ذلك أن الطفل يكون نشطا ومتحركا , واذا اتيح لطفل الرابعة والخامسة الحرية للاكتشاف والارتياد والتجريب واذا اجاب الوالدان والمعلمون عن اسئلة الطفل فانهم يشجعون اتجاهاتة نحو المبادأة , أما أذا قيد الأطفال فى هذا العمر وأشعروا بأن أنشطتهم وأسئلتهم لا معنى لها ومضايقة فإنهم سوف يشعرون بالإثم فيما يفعلون على نحو مستقل .
الاجتهاد مقابل النقص ( 6 -12 سنة ) :
يلتحق الطفل بالمدرسة فى مرحلة من نموة ويسيطر على سلوكة حب الأستطلاع والأداء , إنة يتعلم الآن كيف يحصل على التقدير يصنع الأشياء بحيث ينمى احساسا بالجد والاجتهاد . والخطر فى هذة المرحلة أن يخبر الطفل مشاعر النقص والدونية وإذا شجع الطفل على صنع الأشياء وإتمام الأعمال , وأثنى علية لمحاولاتة يشعر بالأجتهاد والأنجاز . وإذا باءت جهود الطفل بالأخفاق أو إذا عوملت على أنها مضايقة ومقلقة , يشعر بالنقص والقصور .
الهوية مقابل تميع الهوية ( 12 - 18 سنة ) :
ان الشباب يتقدم نحو الاستقلال عن الوالدين وتحقيق النضج الجسمى , وهم يهتمون بنوع الأشخاص الذين يصيرون إلية . أن الهدف فى هذة المرحلة هو تنمية هوية الذات , أى أن الفرد يثق فى أستمرارية شخصيتة واستقرارها وتماثلها , والخطر الذى يتعرض لة الشاب فى هذة المرحلة هو الخلط فى الدور , وخاصة التشكك فى هويتة الجنسية والمهنية . وإذا نجح المراهقون , كما ينعكس ذلك فى استجابات الاخرين , فى تحقيق تكامل فى ادوارهم فى المواقف المختلفة بحيث يخبرون الاستمرارية فى ادراك الذات , فإن الهوية تنمو . وإذا عجزوا عن تحقيق احساس بالاستقرار فى الجونب المختلفة من حياتهم ينتج عن ذلك الخلط والارتباك .
مرحلة الألفة مقابل العزلة ( 18 - 35 سنة ) :
لكى يخبر الفرد نموا مشبعا ومرضيا فى هذة المرحلة فإنة يحتاج إلى تكوين علاقة حميمة بشخص آخر , والأخفاق فى عمل هذا يؤدى الى احساس بالعزلة .
مرحلة الأنتاج مقابل الركود ( 35 -60 سنة ) :
أى أن يهتم الفرد بارشاد وتوجية الجيل القادم وترسيخ اقدامة , والذين يعجزون عن الاندماج فى عملية التوجية يصبحون ضحايا الانغماس فى الذات والركود .
مرحلة التكامل مقابل اليأس ( 60 سنة الى الموت ) :
التكامل هو تقبل الفرد لدورة حياتة , باعتبارها هى الدورة المناسبة لة بالضرورة ولم يكن لها بديل . واليأس تعبير عن أن الزمن الآن قصير لا يسمح بالبدء فى حياة جديدة وتجريب طرق بديلة لتحقيق التكامل .
6‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة عائد الربيعي (الطالب المعلم).
3 من 3
6-الشباب المبكر (المودة (الالفة) مقابل العزلة
مع الدخول في مرحلة الشباب ومع تحقيق الهوية يواجه الفرد ازمة جديدة تتمثل في ازمة الالفة وترتبط بحاجته الى شريك تربط به علاقة تزاوجية حميمية، عند تحقيق هذه الازمة واشباع الحاجة ومواجهة التوقعات الاجتماعية يكون الفرد قد حل هذه الازمة حل ايجابي اكتساب النفس لفاعلية جديدة تتمثل في الحب بمعناه الواسع. اما اذا فشل في حلها فأنه يتعرض للأحساس بالعزلة.
7-أواسط العمر( الانتاجية مقابل الركود)
تتمثل الازمة في هذه المرحلة في الانتاجية وتعني الانتاجية في المجالات المختلفة العملية والاسرية بما في ذلك الانجاب والتربية. تحقيق الازمة يؤدي الى كسب النفس لقوة وفاعلية جديدة تتمثل في الشعور بالاهتمام، اما الفشل في تحقيق هذه الازمة فيؤدي الى مشاعر الركود.
8-الرشد المتأخر(تكامل الذات مقابل اليأس)
تتمثل الازمة في المرحلة الاخيرة من العمر في الشعور بالتكامل وبالرغم من تأثره بكل العوامل السابق ذكرها كعوامل مؤثرة في حل الازمات فأن التاريخ السابق يبدو اكثر اهمية في هذه المرحلة إذ يبدأ الفرد بمراجعة تأريخ حياته وما حقق من اهداف أو العكس وما استغله من فرص او العكس. الاحساسات الايجابية تؤدي بالفرد الى الشعور بالتكامل والرضا. هذا يؤدي الى كسب النفس لفاعلية جديدة هي الحكمة. اما في حالة الفشل في تحقيق هذه الازمة فأنه يؤدي بالفرد الى الشعور باليأس ورفض واقع حياته ومشكلاته في هذه المرحلة الخطرة.



التوجيهات النظرية في تفسير النمو النفسي
1-التوحه الدينامي
يؤكد التوجه الدينامي كما يقرر فرويد ان الخبرات التي يمر بها الطفل في كل مرحلة هي التي تحدد الناتج السيكولوجي لهذه المرحلة بالنسبة للطفل الا ان اريكسون يؤكد على مراحل في النمو كل مرحلة تتضمن مواجهه مع البيئة والازمة المترتبة على هذه المواحهه مهتماً بالمحيط الاجتماعي والمغزى الاجتماعي للنمو.
2-التوجه السلوكي
فالانسان هنا يستجيب للبيئة على اساس العلاقة بين المثير والاستجابة فمثلا اذا وجد الطفل قطة اثناء لعبه ولعب معها ثم خربشته سوف يرتبط لديه الخوف من القطط كأستجابه متعلمة. كما اضافت نظرية التعلم الاجتماعي مفهوم النمذجة أي تعرض الطفل لنماذج سلوكية تقع في خبرته بطريقة مباشرة او غير مباشرة فيكتسب السلوك عن طريق الملاحظة.
3-التوجه المعرفي
اهتم جان بياجيه بالنمو المعرفي وكان تساؤله الاساسي : كيف تتكون في عقول الاطفال صورة عن العالم؟، والطفل عند بياجيه يمر بسلسلة من المراحل منذ الولادة وحتى الرشد كتنظيم سلوكي ومعرفي ويتم ذلك من خلال مفهوم التنظيم والتكيف، ويشير مفهوم التنظيم الى جمع الابنية الطبيعية والسيكولوجية في نظم متألفة وهذا الميل موروث ولكن الطريقة التي يتكيف فيها الفرد بالذات ويقوم بها بعملية التنظيم هذه تتحدد بعوامل بيئية، ويتخذ التكيف صورتات المواءمة والاستيعاب، والاستيعاب هو ادراج عناصر من العالم الخارجي ضمن نشاط الطفل الذاتي وتشير المواءمة الى الميل الى التغير كأستجابة للبيئة.
4-التوجه الانساني
يذهب هذا التوجه الى ان الانسان متفاعل مع البيئة ولديه حرية الاختيار للمثيرات المحققة للذات .
الطرائق العلمية لدراسة النمو النفسي
ان دراسة ظاهرة النمو بصورة علمية تقتضي منا ملاحظة الاطفال ملاحظة مقصودة، أي ملاحظتهم بطريقة موضوعية ثم صياغة هذه الملاحظات صياغة علمية، أي صياغة قابلة للتوصل تؤدي بنا في نهاية الامر الى بناء نظريات من شأنها تمكيننا من تفسير سلوكهم ومن ثم التنبؤ بهذا السلوك. وهناك طرائق علمية لبحث ظاهرة النمو النفسي وهي:-
1- الطريقة التجريبية
قد يرى البعض ان الكثير من مشكلات النمو لا يكون من الميسر او المناسب استخدام الطريقة التجريبية فيها، وذلك لأنه يصعب تعريض الاطفال لمؤثرات مثل فقدان الحب او فقدان الامن لنرى أثرها على شخصية الطفل او توافقه الذاتي أو الاجتماعي. أن تعرض الاطفال لمثل هذه التأثيرات غير المرغوب فيها قد تؤثر فيهم تأثيراً سيئاً، ورغم ذلك فان المنهج التجريبي يمكن أن يكون له فوائد متعددة في مجال دراسة النمو النفسي.
2-الطريقة الاكلينيكية
يمكن استخدام هذه الطريقة لدراسة العاب الاطفال الذين يبدو ان النمو عندهم انحراف عن خطه الطبيعي واللعب يكتشف حياة ذلك الطفل لأنه في لعبه يكشف عن دوافعه الشعورية واللاشعورية وهذا الاسلوب يصلح في ملاحظة الطفل العادي والغير عادي . مما يجعلنا نحلل سلوك الطفل بدقة وموضوعية.

3-الطريقة الوصفية.
تقوم هذه الطريقة على وصف سلوك الطفل ونموه في مراحل مختلفة وفي ظروف بيئية متباينة ويأتي هذا عن طريق الملاحظة العلمية المقصودة، إذ يدون الباحث بدرجة عالية من الدقة والضبط ملاحظاته حيث تتم الملاحظة هذه في فترات زمنية.
4-الطريقة الطولية التتبعية
وهي طريقة وصفية تتبعية تعتمد على ملاحظة انواع التغير الذي يحدث في سلوك طفل واحد او مجموهة من الاطفال خلال مراحل نموهم شهراً بعد شهر او سنة بعد سنة. ومن مميزات هذه الطريقة انها تعمل على تثبيت المتغيرات المختلفة التي يمكن ان تؤثر في السلوك عدا متغير النمو وهو المستهدف من البحث، اما عيوبها فأنها تحتاج الى وقت طويل وتكلفة كثيراً.
5-الطريقة المستعرضة
وهي طريقة وصفية تقوم على دراسة الخواص النفسية لمجموعة او مجموعات من الاطفال الذين يمثلون عمراً زمنياً واحداً مثلاً اطفال السادسة او السابعة من العمر ونقارنهم بأقرآنهم من نفس العمر. ومن مزايا هذه الطريقة انها تقلل الوقت اللازم للحصول على المعلومات الخاضة بالظاهرة المدروسة.
6-الطريقة التأريخية
قد يحتاج الباحث الى ان يقارن بين أطوال مجموعة من الاطفال واجدادهم او بين نتائج مجموعة من الاطفال ومجموعة اخرى سبقوهم في نفس المدرسة او الفصل مع نفس المدرس او المدرسين ومع نفس المناهج ليتعرف على النواحي السلبية والايجابية في المناهج او في طريقة التدريس.
2‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة m_a.
قد يهمك أيضًا
ما المقصود بظاهرة النمو الإنساني؟
ماهو علم نفس النمو؟
في أي سن يكتمل نمو الشاب من حيث الجسم والعقل ؟؟؟
ماهو اقوى موقع لحل المشاكل النفسية والاستشارات
بحث حول مكونات الجهاز النفسي لفرويد ممكن توضيح اكثر
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة