الرئيسية > السؤال
السؤال
من هو الصحابى الجليل الذى صدقه الله تعالى في القرآن الكريم والآيات والموقف الذى نزلت فيه الآيات؟
السيرة النبوية | الإسلام 2‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة TheSteel.
الإجابات
1 من 2
زيد بن أرقم
2‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة خادم القران.
2 من 2
زيد بن أرقم رضي الله عنه

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :(إن الله قد صدّقك يا زيد)

أسلم و هو صفير و قد تجرع مرارة اليتم و تربى في حجر ابن رواحة رضي الله عنه .

نشأ زيد في المدينة قبل الإسلام حيث كانت الحروب الطاحنة بين الأوس و الخزرج و التي يشعل لهيبها

اليهود بدسهم و دسائسهم ، و كان آخر هذه الحروب الهوجاء يوم بعاث و كان قبل الهجرة النبوية

بنحو خمس سنين ، و كان يوما أليما على الفريقين و بخاصة الخزرج الذين كادوا يقتلون حرقا

بديارهم بيد الأوس . و بعد أن أشرقت أنوار التوحيد خرج زيد بن أرقم إلى العقبة و بايع النبي

صلى الله عليه و سلم نقيبا عن قومه ، و عاد و قد حمل أمانة الدين و الدعوة على كتفيه فسخر

نفسه و ماله لخدمة دين الله. و بعد أن هاجر النبي صلى الله عليه و سلم الى المدينة ظل ملازما

له ينهل من هديه و أخلاقه ، و كان من المشاركين في بناء مسجد الرسول صلى الله عليه و سلم.

و في غزوة بدر تقدم ليجاهد في سبيل الله و لكن النبي رده مع ثلة من أترابه لصغر سنه .

و في غزوة أحد رده رسول الله صلى الله عليه و سلم لصغر سنه أيضا .

و في غزوة بني المستلق و بعد أن أنتصر جند الأسلام ، و بينا رسول الله على ذلك الماء ، وردت

واردة الناس ، و مع عمر بن الخطاب أجير له يقال له جهجاه بن مسعود يقود فرسه فازدحم و سنان

بن وبر الجهني حليف بني عوف ابن الخزرج على الماء ، فاقتتلا ، فصرخ الجهني : يا معشر الأنصار

و صرخ جهجاه : يا معشر المهاجرين ، فغضب عبد الله بن أبي بن سلول ،و عنده رهط من قومه فيهم

زيد بن أرقم غلام حدث ، فقال : أو قد فعلوها ، قد نافرونا و كاثرونا في بلادنا ، والله ما

أعدنا و جلابيب قريش إلا كما قال الأول : سمن كلبك يأكلك ، و أما والله لئن رجعنا إلى المدينة

ليخرجن الأعز منها الأذل.

ثم أقبل على من حضره من قومه ، فقال لهم : هذا ما فعلتم بأنفسكم : أحللتموهم بلادكم، و قاسمتموهم

أموالكم ، أما و الله لو أمسكتم عنهم ما بأيديكم لتحولوا إلى غير داركم ... فسمع ذلك زيد

بن أرقم ، فمشى به إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم ، و ذلك عند فراغ رسول الله صلى الله

عليه و سلم من عدوه ، فأخبر الخبر و عنده عمر بن الخطاب ، فقال : مر به عباد بن بشر فليقتله

فقال له رسول الله صلى الله عليه و سلم:( فكيف يا عمر إذا تحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابه)

لا و لكن أذن بالرحيل ، و ذلك في ساعة لم يكن رسول الله صلى الله عليه و سلم يرتحل فيها فأرتحل

الناس.

و قد مشى عبد الله بن أبي بن سلول إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم حين بلغه أن زيد بن أرقم

قد بلغه ما سمع منه ، فحلف بالله : ما قلت ما قال ، و لا تكلمت به فقال من حضر رسول الله صلى

الله عليه و سلم من الأنصار من أصحابه : يا رسول الله ، عسى أن يكون الغلام قد أوهم في حديثه ،

و لم يحفظ ما قال الرجل ،... حدبا على ابن أبي بن سلول و دفاعا عنه.

قال ابن إسحاق :فلما أستقل رسول الله صلى الله عليه و سلم ، لقيه أسيد بن حضير ،فحياه بتحية

النبوة و سلم عليه ،ثم قال : يا نبي الله ، و الله لقد رحت في ساعة منكرة ،ما كنت تروح في

مثلها ،فقال له رسول الله صلى الله عليه و سلم (أو ما بلغك ما قال صاحبكم ؟) قال : و أي صاحب

يا رسول الله ؟ قال : عبد الله بن أبي ، قال : و ما قال ؟ قال : زعم أنه إن رجع إلى المدينة

ليخرجن الأعز منها الأذل، قال : فأنت يا رسول الله ،و الله تخرجنه منها إن شئت ، و هو والله

الذليل و أنت العزيز ، ثم قال : يا رسول الله ،أرفق به ،فوالله لقد جاءنا الله بك ، و إن

قومه لينظمون له الخرز ليتوجوه ، فإنه ليرى أنك قد استلبته ملكا.

قال زيد :فأصابني غم لم يصبني مثله قط ،فجلست في بيتي ،و قال عمي : ما أردت إلى أن كذبك

النبي صلى الله عليه و سلم و مقتك؟ فأنزل الله تعالى :(إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك

لرسول الله ) ، و أرسل إلىّ النبي صلى الله عليه و سلم فقرأها و قال :إن الله قد صدّقك)

و هكذا أنزل الله قرآنا ليصدق زيد بن أرقم و ليدافع عنه كما دافع هو عن رسوله صلى الله عليه

و سلم.

و في غزوة مؤتة أصطحب عبد الله بن رواحة زيد بن أرقم في المعركة ، و حين بلغ المسلمون أرض

معان بلغهم أن هرقل في باب من أرض البلقاء في مائة الف من الروم و معهم من المستعربة من

لخم و جذام و بلقين و بهرام و بلى مائة ألف أخرى ، فأقام المسلمون بمعان ليلتين ينظرون في

أمرهم و قالوا : نكتب إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فنخبره بعدد عدونا فإما أن يمددنا

و إما أن يأمرنا بأمره فنمضي له ، فشجع عبد الله بن رواحة الناس و قال : يا قوم و الله

إن الذي تكرهون للذي خرجتم له تطلبون (الشهادة) ، و ما نقاتل الناس بعدد و لا قوة و لا كثرة

إنما نقاتلهم بهذا الدين الذي أكرمنا الله به فانطلقوا فانما هي إحدى الحسنيين: إما ظهور

و إما الشهادة.

ثم التقى الجيشان فقاتل زيد بن حارثة براية رسول الله صلى الله عليه و سلم حتى شاط في رماح

القوم ، ثم أخذها جعفر فقاتل بها حتى قتل. ثم أخذها عبد الله بن رواحة فجعل يستنزل نفسه و

تردد بعض التردد ثم قال :

أقسمت يا نفس لتنزلنـــه طائـعــــة أو لتــكرهـنــه

ما لي أراك تكرهين الجنة إن أجلب الناس و شدوا الرنة

لطالما قد كنت مطمئنـــة هل أنـت إلا نطفــة في شنــة

يا نفس إلا تقتلي تموتــي هذا حمـام الموت قد صليــت

و ما تمنيت فقد لقيــــت إن تفــعلي فعلهمــا هديــت

ثم قاتل حتى قتل . و عاد زيد من مؤتة و قد مات حبيبه الذي كفله و رباه و أحسن إليه عبد الله

بن رواحة رضي الله عنه فحزن عليه حزنا شديدا. و ظل زيد ملازما للنبي يقتبس من هديه حتى توفاه

الله . و لم يدع فرصة للجهاد إلا اقتنصها عسى أن يرزق بالشهادة إلى أن توفاه الله

فرضي الله عن زيد بن أرقم و عن الصحابة أجمعين.
2‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة alkhalid2002 (Khalid AL HABABI).
قد يهمك أيضًا
من هو الصحابى الذى امر الله الرسول(ص)ان يقرأ له سورة البينة؟؟؟
من هو الصحابى الذى حارب مع الرسول ومات وهو كافر
من هو الصحابى الذى نزل القرآن مصدقا لقوله ورأيه ؟
من هو الصحابى الذى رفض ان يمس مشركا ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة