الرئيسية > السؤال
السؤال
ماهو مرض الكوليرا وماهي أسبابه وطرق علاجه؟
الأمراض 16‏/7‏/2012 تم النشر بواسطة الدبه البرميله (الدبدوبه اللطيفه).
الإجابات
1 من 23
الكوليرا، والتي تعرف أحيانا باسم الكوليرا الآسيوية أو الكوليرا الوبائية، هي الامراض المعوية المعدية التي تُسببها سلالات جرثوم ضمة الكوليرا المنتجة للذيفان المعوي.[1][2] وينتقل الفيروس إلى البشر عن طريق تناول طعام أو شرب مياه ملوثة ببكتيريا ضمة الكوليرا من مرضى كوليرا آخرين. ولقد كان يُفترض لفترة طويلة أن الإنسان هو المستودع الرئيسي للكوليرا، ولكن تواجدت أدلة كثيرة على أن البيئات المائية يمكن أن تعمل كمستودعات للبكتيريا.

ضمة الكوليرا هو جرثوم سلبي الجرام ينتج ذيفان الكوليرا، وهو ذيفان معوي، يعمل على تبطين الأغشية المخاطية ل الأمعاء الدقيقة، وهذه العملية هي المسؤولة عن هذا السمة الأكثر بروزا للمرض، الاسهال المستنزف.[1] وفي أشكاله الأكثر حدة، الكوليرا هي واحدة من أسرع الأمراض القاتلة المعروفة، وقد ينخفض ضغط الدم في الشخص السليم إلى مستويات انخفاض الضغط في غضون ساعة من بداية ظهور أعراض المرض؛ وقد يموت المرضى المصابين في غضون ثلاث ساعات إذا لم يتم تقديم العلاج الطبي.[1] وفي السيناريو الشائع، يتطور المرض من البراز السائل أولا إلى صدمة في غضون من 4 إلى 12 ساعة، ملحقا بالوفاة في غضون من 18 ساعة إلى عدة أيام، ما لم يُقدم العلاج الإماهي عن طريق الفم (أو في الوريد، في الحالات الأكثر خطورة).[3][4]

معظم حالات الكوليرا المبلغ عنها في جميع أنحاء العالم تحدث في أفريقيا. فمن المقدر أن معظم حالات الكوليرا المبلغ عنها هي نتيجة لسوء نظم الترصد، وبخاصة في أفريقيا. ويقدر معدل الوفيات ب 5 ٪ من مجموع الحالات في أفريقيا، وأقل من 1 ٪ في الأماكن أخرى
16‏/7‏/2012 تم النشر بواسطة اأبو رياض.
2 من 23
تشير أحدث البحوث الوبائية إلى أن حساسية الفرد للتعرض لمرض الكوليرا (وغيرها من العدوى الاسهالية) تتأثر بنوع الدم: فالأكثر عرضة هم ذوي فصيلة الدم O، في حين أن الأكثر مقاومة للمرض هم ذوي فصيلة AB. وبين هذين النقيضين هناك أنواع الدم A و B، حيث أن فصيلة A أكثر مقاومة من فصيلة B.[بحاجة لمصدر]
يجب استيعاب حوالي مليون بكتريا من ضمة الكوليرا للتسبب في وباء الكوليرا عند البالغين الأصحاء، ومع ذلك يلاحظ زيادة إمكانية التعرض في الأشخاص الذين لديهم نظام مناعة ضعيف، والأفراد المصابون بانخفاض حموضة المعدة (اعتبارا من استخدام مضادات الحموضة،) أو أولئك الذين يعانون من سوء التغذية.
كما تم الافتراض بأن الطفرة الجينية للتليف الكيسي قامت بالإبقاء على البشر بسبب وجود ميزة انتقائية : حاملات متغايرة الزيجوت للطفرة (الذين لا يتأثرو بالتليف الكيسي) أكثر مقاومة لعدوى ضمة الكوليرا.[18] وفي هذا النموذج، يتداخل النقص الوراثي في بروتينات القناة المنظمة للتليف الكيسي transmembrane، مع البكتيريا الملزمة للظهارة المعوية، وبالتالي تقليل آثار العدوى.
[عدل]الانتقال


رسم للموت من الكوليرا، في مجلة لو بيتي
يعاني المصابون بالكوليرا من الاسهال الحاد. هذا الإسهال ذا السيولة العالية، يشار إليه بالعامية باسم "براز ماء-الأرز"، وهو يحمل البكتيريا التي يمكن ان تصيب المياه المستخدمة من قبل أشخاص آخرين. وتنتقل الكوليرا من شخص إلى آخر عن طريق ابتلاع المياه الملوثة ببكتيريا الكوليرا، وعادة ما تكون من البراز أو غيرها من النفايات السائلة. وعادة ما يكون مصدر التلوث هو مرضى الكوليرا، حيث يتم السماح لمخرجات الاسهال بالوصول إلى مجاري المياه، أو إلى المياه الجوفية، أو إمدادات مياه الشرب. ويمكن للماء الملوث وأي أطعمة تم غسلها في الماء، وكذلك المحار الذي يعيش في الممر المائي المصاب، ان يسبب العدوى. ونادرا ما ينتشر وباء الكوليرا بشكل مباشر من شخص إلى آخر. تتواجد ضمة الكوليرا بشكل طبيعي في العوالق الحيوانية للماء العذب، قليل الملوحة، والمالح، حيث تعلق في المقام الأول في الهيكل الكيتيني الخارجي.[19] وتوجد سلالات سامة وغير سامة. حيث تحصل السلالات غير السامة على سميتها من خلال الجراثيم المستذيب.[20] وتفشى الكوليرا الساحلية عادة ما يتبع تفتح العوالق الحيوانية، مما يجعل الكوليرا مرضا حيواني المنشأ.
[عدل]إمكانية مساهمة الإنسان في الانتقال
تصادف بكتيريا الكوليرا التي تنمو في المختبر صعوبة تتزايد بعد ذلك في البشر دون صقل إضافي لحمض المعدة. وفي دراسة أجريت عام 2002 في كلية الطب، جامعة تفتس، وُجد أن حموضة المعدة هي أحد العوامل الرئيسية التي تسهم في انتشار الوباء.[21] وفي النتائج التي توصلوا إليها، ووجد الباحثون أن استعمار الإنسان يخلق حالة عدوى بكتيرية مفرطة تبقى بعد الانتشار، والتي قد تسهم في انتشار الوبائي للمرض. وعند تخضع هذه العدوى البكتيرية المفرطة لعملية النسخ، وُجد أنها تنتج حالة فسيولوجية وسلوكية فريدة من نوعها، والتي اتسمت بمستويات عالية من التعبير عن الجينات اللازمة للاكتساب الغذائي والحركة، ومستويات التعبير المنخفض عن الجينات المطلوبة للانجذاب الكيميائي الجرثومي. وبالتالي، يمكن تعجيل انتشار الكوليرا عن طريق فسيولوجية المضيف.
[عدل]التشخيص
يتم التشخيص السريري في الحالات الوبائبة عن طريق أخذ تاريخ الأعراض من المريض وعن طريق فحص مختصر فقط. وعادة ما يبدأ العلاج مع أو قبل المصادقة على التحليل المختبري للعينات.
وتعتبر عينات البراز والقطيلة التي يتم جمعها في المرحلة المزمنة من المرض، قبل إعطاء المضادات الحيوية، هي العينات الأكثر افادة للتشخيص المعملي. فإذا اشتبه في وجود وباء الكوليرا، فيكون العامل المسبب الرئيسي للمرض هو ضمة الكوليراO1. إذا كانت ضمة الكوليرا O1 المصلية ليست معزولة، ينبغي للمختبر اختبار ضمة الكوليرا O139 . ومع ذلك، إذا لم يكن أي من هذه الكائنات معزول، فمن الضروري أن ترسل عينات البراز إلى مختبر مرجعي. ينبغي الابلاغ والتعامل مع الإصابة بفيروس ضمة الكوليرا O139 بالطريقة نفسها التي تسببها ضمة الكوليرا O1 . وينبغي الإشارة إلى داء الاسهال المرافق على أنه وباء الكوليرا، ويجب الإبلاغ عن حالة من حالات الكوليرا إلى السلطات المعنية بالصحة العامة.[15]
قد تم توظيف عددا من الوسائل الخاصة من أجل استنبات ضمة الكوليرا. وقد تم تصنيفهم على النحو التالي:
[عدل]وسائل حمل المرض ونقله
مستنبت فينكاتارامان-راماكريشنان (VR) : هذا الوسط يحتوي 20 جرام مسحوق ملح البحر و5 جرام ببتون مذاب في 1 لتر من الماء المقطر.
مستنبت كاري وبلير : وهو وسيلة الحمل الأكثر استخداما. وهو محلول مصقول من كلوريد الصوديوم، ثيوجليكولات الصوديوم، ثنائي فوسفات الصوديوم، وكلوريد الكالسيوم عند أس هيدروجيني 8.4.
مياه البحر المعقمة
[عدل]وسائل الخصوبة
ماء ببتون قلوي عند أس هيدروجيني 8.6
ماء ببتون تلوريت توروكولات مونسور عند أس هيدروجيني 9.2
[عدل]وسائل التصفيح
آجار ملح الصفراء القلوي(BSA) : إن المستعمرات مشابهة جدا لتلك الموجودة في آجار المغذيات.
مستنبت آجار مونسور جيلاتين تاورو كولات تربتيكاز تلوريت(GTTA) : تنتج ضمة الكوليرا مستعمرات صغيرة شفافة مع مركز أسود رمادي.
مستنبتTCBS : هو المستنبت الأكثر استخداما. ويتضمن هذا المستنبت ثيوسولفات، سترات والأملاح الصفراوية والسكروز. وتنتج ضمة كوليرا مسطح 2-3 مم في القطر، مستعمرات أنوية صفراء.
لا يوصى بالفحص المجهري المباشر للبراز لأنه لا يمكن الاعتماد عليه. ولكنه يفضل فقط بعد الخصوبة، كما تكشف هذه العملية عن الحركة المميزة للضمات والتثبيط عن طريق الأمصال المضادة المناسبة. ويمكن تأكيد التشخيص وكذلك التنميط المصلي الذي قام به التراص بأمصال محددة.
[عدل]الكيمياء الحيوية


صورة مجهرية الكترونية لضمة الكوليرا
معظم بكتيريا ضمة الكوليرا المتواجدة بالمياه الملوثة التي يستهلكها المضيف لا تنجو من الظروف شديدة الحامضية لمعدة الإنسان.[22] وتحافظ البكتيريا القليلة التي تبقى على قيد الحياة على الطاقة والمواد الغذائية المخزنة خلال المرور عبر المعدة عن طريق وقف الكثير من إنتاج البروتين. فعندما تخرج البكتيريا الباقية على قيد الحياة من المعدة وتصل إلى المعى الدقيقة، تحتاج إلى دفع نفسها خلال المخاط السميك الذي يغطي المعى الدقيقة للوصول إلى جدار المعى حيث تستطيع النمو. وتبدأ بكتيريا ضمة الكوليرا في إنتاج بروتين الفلاجيلين الاسطواني الفارغ لصنع الجلد، وهو ذيل مجعد مثل السوط تتناوب على دفع أنفسهم خلال المخاط الذي يغطي المعى الدقيقة.
مجرد وصول بكتيريا الكوليرا إلى جدار المعى، فإنها لا تحتاج إلى دافع الآفة لتحرك نفسها. وتتوقف البكتيريا عن إنتاج بروتين فلاجيلين، وبالتالي مرة أخرى تحافظ على الطاقة والمواد الغذائية عن طريق تغيير مزيج البروتينات التي يتم تصنيعها في استجابة لتغير البيئة الكيميائية المحيطة. وبالوصول إلى جدار المعى، تبدأ ضمة الكوليرا إنتاج البروتينات السامة التي تعطي الشخص المصاب إسهال مائي. مما يحمل الأجيال الجديدة المضاعفة من بكتيريا ضمة الكوليرا للخروج إلى المياه الصالحة للشرب للمضيف التالي، إذا كانت التدابير الصحية السليمة ليست في مكانها.
قام علماء الأحياء المجهرية بدراسة الآليات الوراثية التي بها توقف بكتيريا ضمة الكوليرا إنتاج بعض البروتينات، وتفعل إنتاج بروتينات أخرى، إذ أنها تستجيب لسلسلة من البيئات الكيميائية التي يواجهونها، مرورا بالمعدة من خلال الطبقة المخاطية من المعى الدقيقة، وعلى جدار الأمعاء.[23] وباهتمام خاص الآليات الجينية التي بها تقوم بكتيريا الكوليرا بتفعيل إنتاج السموم التي تتفاعل مع آليات الخلية المضيفة على ضخ أيونات الكلوريد إلى المعى الدقيقة، وخلق الضغط الأيوني الذي يمنع أيونات الصوديوم من دخول الخلية. وتخلق أيونات كلوريد الصوديوم بيئة من المياه المالحة في الامعاء الدقيقة التي يمكنها عن طريق التناضح سحب ما يصل إلى ستة لترات من الماء يوميا عن طريق خلق الخلايا المعوية لكميات هائلة من الاسهال. ويمكن أن يجف المضيف سريعا إذا لم يؤخذ خليط مناسب من مزج المياه المالحة والسكر ليحل محل الدم والماء والأملاح المفقودة في الإسهال.
بإضافة أقسام منفصلة متعاقبة من الحمض النووي لضمة الكوليرا إلى الحمض النووي لبكتيريا أخرى مثل لااشريكية القولونية التي بطبيعة الحال لا تنتج سموم البروتين، وقد حقق الباحثون في الآليات التي تستجيب بها ضمة الكوليرا للبيئات الكيميائية المتغيرة للمعدة، والطبقات المخاطية، وجدار المعى. وقد اكتشف الباحثون أن هناك سلسلة معقدة من البروتينات التنظيمية التي تتحكم في التعبير عن ضمة الكوليرا فوعة. وكاستجابة للبيئة الكيميائية لجدار المعى، تنتج بكتيريا ضمة الكوليرا بروتينات TcpP / TcpH، والتي تقوم جنبا إلى جنب مع بروتينات ToxR / ToxS، بتنشيط تعبير بروتين ToxT التنظيمي. ثم ينشط ToxT مباشرة التعبير عن الجينات الفوعة التي تنتج السموم التي تسبب الاسهال في الشخص المصاب، والتي تسمح بتوطن البكتيريا في المعى.[23] كما تهدف الأبحاث الحالية لاكتشاف "الإشارة التي تجعل بكتيريا الكوليرا تتوقف عن السباحة وبداية الاستعمار (وهذا هو، الانضمام إلى خلايا) في المعى الدقيقة."[23] .
[عدل]التاريخ

[عدل]المنشأ والانتشار
من المرجح وجود جذور الكوليرا والتوطن في شبه القارة الهندية، مع وجود نهر الغانج بمثابة خزان ملوث. وقد انتشر المرض من خلال طرق التجارة (البر والبحر) لروسيا، ثم إلى غرب أوروبا، ومن أوروبا إلى أمريكا الشمالية. ولم تعد تعتبر الكوليرا تهديدا ملحا للصحة في أوروبا وأمريكا الشمالية نظرا لترشيح وكلورة إمدادات المياه، ولكنه لا يزال يؤثر بشكل كبير على السكان في البلدان النامية.
1826-1816 - وباء الكوليرا الأول : كان محدودا في السابق، فقد بدأ الوباء في ولاية البنغال، ومن ثم انتشر في جميع أنحاء الهند بحلول 1820. وقد مات 10،000 فرد من القوات البريطانية وعدد لا يحصى من الهنود خلال هذا الوباء.[24] كما توسع انتشار الوباء ليصل إلى الصين، اندونيسيا (حيث يوجد أكثر من 100،000 شخص مصابين في جزيرة جاوة وحدها)، وبحر قزوين قبل أن تنحسر. وقدرت حالات الوفاة في الهند بين عام 1817 و 1860 بأكثر من 15 مليون شخص. ولقى 23 مليون نسمة حتفهم بين عام 1865 وعام 1917. وقد تجوزت الوفيات الروسية خلال فترة زمنية مماثلة 2 مليون نسمة.[25]
1851-1829 - وباء الكوليرا الثاني الذي وصل إلى روسيا (انظر أعمال شغب الكوليرا)، المجر (حوالي 100،000 حالة وفاة) ألمانيا في عام 1831، لندن (أكثر من 55،000 شخصا لقوا حتفهم في المملكة المتحدة) [26]، وباريس في 1832. وقد اصاب المرض في لندن 6،536 ضحية، وأصبحت تعرف باسم "كينج كوليرا"، أما في باريس، فقد مات 20،000 (من أصل عدد السكان 650،000) وحوالي 100،000 حالة وفاة في كل أنحاء فرنسا.[27] وقد وصل الوباء إلى كيبيك، اونتاريو، ونيويورك في السنة نفسها، وساحل المحيط الهادئ في أمريكا الشمالية بحلول عام 1834.[28] وفي عام 1831 تسبب وباء الكوليرا بمقتل 150،000 شخص في مصر.[29] وفي عام 1846، انتشر الكوليرا في مكة المكرمة، مما أسفر عن مقتل أكثر من 15،000 شخص.[30] كما أندلع تفشي لمدة عامين في انكلترا وويلز في عام 1848 حيث أودى بحياة 52،000.[31]
1849 - التفشي الثاني في باريس. وعانت لندن من اسوأ تفشي في تاريخها، حيث حصد المرض 14.137 روح، أي أكثر من ضعف العدد الذي لقى حتفه في 1832. كما أنتشرت الكوليرا في ايرلندا في عام 1849، حيث قتل العديد من الناجين من المجاعة الأيرلندية الذين ضعفوا بالفعل من الجوع والحمى.[32] وقد حصد وباء الكوليرا 5،308 شخص يعيش في مدينة ليفربول، انكلترا، و 1،834 شخص في هال، انكلترا.[27] وقد أودى تفشي هذا المرض في أمريكا الشمالية بحياة الرئيس الامريكى السابق جيمس بولك. كما أنتشرت الكوليرا التي يعتقد انها جاءت من سفن إنجلترا في جميع أنحاء منظومة نهر المسيسيبي مما أسفر عن مقتل أكثر من 4،500 شخص في سانت لويس[27]، وأكثر من 3،000 شخص في نيو اورليانز[27]، فضلا عن الآلاف في نيويورك.[27] وقد كان هناك هجوم مماثل في المكسيك.[30] وقد اتشر مرض الكوليرا في عام 1849 على طول ولاية كاليفورنيا، مورمون وأوريغون تريل، كما يُعتقد أن6،000 إلى 12،000 [33] شخص قد لقوا حتفهم وهم في طريقهم إلى حمى البحث عن الذهب في كاليفورنيا، يوتا وأوريغون خلال سنوات الكوليرا من 1849-1855.[27] كما يعتقد أن أكثر من 150،000 أمريكي قد لقوا مصرعهم خلال اثنين من الأوبئة بين 1832 و 1849.[34][35]
1860-1852 - وباء الكوليرا الثالث والذي أثر بشكل رئيسي على روسيا، مع ما يزيد على مليون حالة وفاة. وقد انتشر وباء الكوليرا شرقا في عام 1852، في اندونيسيا، ولاحقا الصين واليابان في عام 1854. وقد انتشرت العدوى في الفلبين في عام 1858 وفي كوريا الجنوبية في عام 1859. وفي عام 1859، تفشى المرض مرة أخرى في ولاية البنغال مما أدى إلى انتقال المرض إلى إيران، العراق، السعودية وروسيا.[30]
1854 - انتشرت الكوليرا في شيكاغو مما أودى بحياة 5.5 ٪ من السكان (حوالي 3،500 نسمة).[27] وفي 1853-4، حصد الوباء حياة 10،738 شخص في لندن. وقد انتهى تفشي سوهو في لندن بعد إزالة مقبض مضخة شارع بورد من قبل اللجنة المستحثة لاتخاذ إجراءات بواسطة جون سنو. [36] حيث ثبت أن المياه الملوثة (على الرغم من أنه لم يحدد هذه الملوثات) كانت العامل الرئيسي لانتشار الكوليرا. الامر الذي استغرق 50 عاما تقريبا لوصول هذه الرسالة والتصرف حيالها. فبناء وصيانة نظام مياه صالحة للشرب، كان ولا زال ليس رخيصا، ولكن ضروري للغاية.
1875-1863 - وباء الكوليرا الرابع والذي انتشر معظمه في أوروبا وأفريقيا. فوقع ما لا يقل عن 30،000 من 90،000 حاج بمكة المكرمة ضحية لهذا المرض. كما حصدت الكوليرا حياة 90،000 شخص في روسيا عام 1866.[37] ويقدر أن وباء الكوليرا الذي انتشر مع الحرب البروسية النمساوية (1866) قد قتل 165،000 شخص في الإمبراطورية النمساوية.[38] كما خسرت المجر وبلجيكا 30،000 شخص، ولقى 20000 شخص في هولندا حتفهم. في عام 1867، خسرت إيطاليا 113،000 شخص.[39]


تفشي وباء الكوليرا في هامبورغ بألمانيا عام 1892، في جناح مستشفى


تفشي وباء كوليرا في مدينة هامبورج عام 1892، فريق التطهير
1866 - تفشي في أمريكا الشمالية. والذي قتل حوالي 50،000 اميركي.[34] وفي لندن، حصد وباء محلي في النهاية الشرقية 5،596 حياة في الوقت الذي كانت لندن على وشك الانتهاء من مياه الصرف الصحي الرئيسية وأنظمة معالجة المياه، ولكنها لم تكن قد اكتملت تماما في النهاية الشرقية. قام وليام فار، باستخدام أعمال "جون سنو وآخرون" والتي أقرت أن تلوث مياه الشرب هو المصدر المحتمل للمرض، قام بالتعرف بسرعة نسبية على شركة مياه شرق لندن بأنها مصدر المياه الملوثة. حيث حالت الإجراءات السريعة دون المزيد من الوفيات.[27] كما حدث تفشي طفيفة في ستاليفيرا في جنوب ويلز. حيث نجم عن أعمال المياه المحلية باستخدام مياه القناة الملوثة، وقد عانى العمال وعائلاتهم بشكل أساسي، وتوفى 119 شخصا. وفي نفس العام قتل أكثر من 21،000 شخصا في أمستردام، هولندا.
1896-1881 - وباء الكوليرا الخامس، وفقا لصحيفة وول دكتور A.J، فقد حصد وباء 1883-1887 حوالي 250،000 حياة في أوروبا وما لا يقل عن 50،000 في الأمريكتين. كما حصدت الكوليرا حياة 267.890 شخص في روسيا (1892)؛[40] و120،000 شخص في إسبانيا؛[41] و90،000 في اليابان و60،000 في بلاد فارس. كما أودى بحياة أكثر من 58.000 شخص في مصر. وقد قتل تفشي عام 1892 في هامبورغ، ألمانيا 8،600 شخص. وعلى الرغم من تحميلها مسؤولية خبث هذا الوباء، فلم تتغير حكومة المدينة إلى حد كبير. ويعد هذا الوباء آخر تفشي خطير في أوروبا.
1923-1899 - وباء الكوليرا السادس لم يكن له أثر يذكر في أوروبا، بسبب التقدم في مجال الصحة العامة، ولكن كبرى المدن الروسية (أكثر من 500،000 شخص ماتوا من الكوليرا خلال الربع الأول من القرن العشرين)[42]، وقد تضررت الامبراطورية العثمانية بشكل خاص من وفيات الكوليرا. في 1902-1904 حصد وباء الكوليرا حياة 200،000 يعيش في الفلبين.[43] وتم تسجيل 27 وباء خلال الحج في مكة المكرمة في الفترة من القرن التاسع عشر إلى عام 1930، وقد توفي أكثر من 20،000 من الحجاج نتيجة اصابتهم بالكوليرا خلال الحج 1907-08.[44] وقد قتل الوباءالسادس أكثر من 800،000 في الهند. كما حدث التفشي الأخير في الولايات المتحدة في 1910-1911 عندما جلبت باخرة "مولتك" أشخاص مصابين إلى مدينة نيويورك. حيث عزلت السلطات الصحية اليقظة المصابين على جزيرة سوينبرن. وقد لقي أحد عشر شخصا مصرعهم، بما في ذلك عامل الرعاية الصحية في جزيرة سوينبرن.[12][13][45]
1961-1970 - وباء الكوليرا السابع بدأ في اندونيسيا، وقد سمي الطور على اسم السلالة، ووصل إلى بنغلاديش في عام 1963، والهند في عام 1964، والاتحاد السوفياتي في عام 1966. وانتقل من شمال أفريقيا لينتشر في إيطاليا بحلول عام 1973. وفي أواخر السبعينيات، كانت هناك انتشارات ضئيلة في اليابان ومنطقة جنوب المحيط الهادئ. وكانت هناك أيضا تقارير عديدة عن تفشي وباء الكوليرا قرب باكو في عام 1972، ولكن تم قمع المعلومات حول هذا الموضوع في اتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفياتية.
يناير 1991 - سبتمبر 1994 - ظهر تفشي في أمريكا الجنوبية، على ما يبدو عندما بدأت سفينة تفريغها مياه الثقل. وبدأت في بيرو حيث كان هناك 1.04 مليون حالة مصابة وحوالي 10،000 حالة وفاة. وكان العامل المسبب هو O1، سلالة الطور، مع وجود فوارق صغيرة عن سلالة الوباء السابع. وفي عام 1992 ظهرت سلالة جديدة في آسيا، وهي غير O1، ضمة غير رصوصية (NAG) سميت ب O139 بنغال. حيث تم اكتشافها في تاميل نادو، بالهند وقد حلت محل سلالة الطور لفترة من الوقت في جنوب شرق آسيا قبل أن تنخفض معدلات الانتشار في عام 1995 إلى حوالي 10 ٪ من جميع الحالات. وهي تعتبر وسطية بين سلالة الطور والسلالة القديمة وقد تحدث في الزمرة المصلية الجديدة. وهناك أدلة على نشوء مقاومة واسعة الطيف لعقاقير مثل تريميثوبريم، سلفاميثوكسازول والستربتومايسين.
[عدل]التفشيات الحديثة والحالية
في عام 2000، تم اشعار حوالي 140،000 حالة من حالات الكوليرا رسميا إلى منظمة الصحة العالمية. وتمثل أفريقيا 87 ٪ من هذه الحالات.[46]
يوليو - ديسمبر 2007 - نقص مياه الشرب النقية في العراق أدى إلى انتشار وباء كوليرا.[47] واعتبارا من 2 ديسمبر 2007، أبلغت الأمم المتحدة عن 22 حالة وفاة و 4،569 حالة مؤكدة مختبريا.[48]
أغسطس 2007، بدأ وباء الكوليرا في ولاية أوريسا، الهند. وقد أثر الانتشار على مناطق راياجادا، كورابوت وكالاهاندي حيث تم نقل أكثر من 2،000 شخص إلى المستشفيات.[49]
أغسطس - أكتوبر 2008، اعتبارا من 29 أكتوبر 2008، تم تأكيد ما مجموعه 644 حالة مؤكدة مختبريا للكوليرا، بما في ذلك موت ثمانية أشخاص، في العراق.[50]
مارس - أبريل 2008، تم نقل 2،490 شخص من 20 محافظة في جميع أنحاء فيتنام إلى المستشفى حيث اصيبوا باسهال حاد. منهم 377 مريض أثبتت الفحوص اصابتهم بالكوليرا.[51]
نوفمبر 2008، أعلنت أطباء بلا حدود عن تفشى في مخيم للاجئين في جمهورية الكونغو الديمقراطية شرق العاصمة الإقليمية غوما. وقد أفي

http://www.google.jo/url?sa=t&rct=j&q=&esrc=s&source=web&cd=1&ved=0CFUQFjAA&url=http%3A%2F%2Far.wikipedia.org%2Fwiki%2F%25D9%2583%25D9%2588%25D9%2584%25D9%258A%25D8%25B1%25D8%25A7&ei=Pg8EULUfy-W1BryOwesG&usg=AFQjCNF3M9q5UF79y0tlBvon20sA3pOKOw&sig2=At0c3rz2Rj-OoaFp_ComsA

رابط شامل للموضوع
مع تحياتي
مجد المالطي
16‏/7‏/2012 تم النشر بواسطة مجد المالطي (ابو نادر).
3 من 23
عدوى اسهاليه
16‏/7‏/2012 تم النشر بواسطة Amr Atef (Amr Atef).
4 من 23
ضمة الكوليرا هو جرثوم سلبي الجرام ينتج ذيفان الكوليرا، وهو ذيفان معوي، يعمل على تبطين الأغشية المخاطية ل الأمعاء الدقيقة، وهذه العملية هي المسؤولة عن هذا السمة الأكثر بروزا للمرض، الاسهال المستنزف. وفي أشكاله الأكثر حدة، الكوليرا هي واحدة من أسرع الأمراض القاتلة المعروفة، وقد ينخفض ضغط الدم في الشخص السليم إلى مستويات انخفاض الضغط في غضون ساعة من بداية ظهور أعراض المرض؛ وقد يموت المرضى المصابين في غضون ثلاث ساعات إذا لم يتم تقديم العلاج الطبي. وفي السيناريو الشائع، يتطور المرض من البراز السائل أولا إلى صدمة في غضون من 4 إلى 12 ساعة، ملحقا بالوفاة في غضون من 18 ساعة إلى عدة أيام، ما لم يُقدم العلاج الإماهي عن طريق الفم (أو في الوريد، في الحالات الأكثر خطورة)



+++للجميع
16‏/7‏/2012 تم النشر بواسطة ملآگ پس هلآگ (كبريائي يقتلني).
5 من 23
16‏/7‏/2012 تم النشر بواسطة kanetsogu na oe.
6 من 23
الكوليرا، والتي تعرف أحيانا باسم الكوليرا الآسيوية أو الكوليرا الوبائية، هي الامراض المعوية المعدية التي تُسببها سلالات جرثوم ضمة الكوليرا المنتجة للذيفان المعوي.[1][2] وينتقل الفيروس إلى البشر عن طريق تناول طعام أو شرب مياه ملوثة ببكتيريا ضمة الكوليرا من مرضى كوليرا آخرين. ولقد كان يُفترض لفترة طويلة أن الإنسان هو المستودع الرئيسي للكوليرا، ولكن تواجدت أدلة كثيرة على أن البيئات المائية يمكن أن تعمل كمستودعات للبكتيريا.

ضمة الكوليرا هو جرثوم سلبي الجرام ينتج ذيفان الكوليرا، وهو ذيفان معوي، يعمل على تبطين الأغشية المخاطية ل الأمعاء الدقيقة، وهذه العملية هي المسؤولة عن هذا السمة الأكثر بروزا للمرض، الاسهال المستنزف.[1] وفي أشكاله الأكثر حدة، الكوليرا هي واحدة من أسرع الأمراض القاتلة المعروفة، وقد ينخفض ضغط الدم في الشخص السليم إلى مستويات انخفاض الضغط في غضون ساعة من بداية ظهور أعراض المرض؛ وقد يموت المرضى المصابين في غضون ثلاث ساعات إذا لم يتم تقديم العلاج الطبي.[1] وفي السيناريو الشائع، يتطور المرض من البراز السائل أولا إلى صدمة في غضون من 4 إلى 12 ساعة، ملحقا بالوفاة في غضون من 18 ساعة إلى عدة أيام، ما لم يُقدم العلاج الإماهي عن طريق الفم (أو في الوريد، في الحالات الأكثر خطورة).[3][4]

معظم حالات الكوليرا المبلغ عنها في جميع أنحاء العالم تحدث في أفريقيا. فمن المقدر أن معظم حالات الكوليرا المبلغ عنها هي نتيجة لسوء نظم الترصد، وبخاصة في أفريقيا. ويقدر معدل الوفيات ب 5 ٪ من مجموع الحالات في أفريقيا، وأقل من 1 ٪ في الأماكن أخرى
17‏/7‏/2012 تم النشر بواسطة السَاحق المَاحق.
7 من 23
الكوليرا، والتي تعرف أحيانا باسم الكوليرا الآسيوية أو الكوليرا الوبائية،هي الامراض المعوية المعدية التي تُسببها سلالات جرثوم ضمة الكوليرا المنتجة للذيفان المعوي.[1][2] وينتقل الفيروس إلى البشر عنطريق تناول طعام أو شرب مياه ملوثة ببكتيريا ضمة الكوليرا من مرضى كوليرا آخرين. ولقد كان يُفترض لفترة طويلة أن الإنسان هو المستودع الرئيسي للكوليرا، ولكن تواجدت أدلة كثيرة على أن البيئات المائية يمكن أن تعمل كمستودعات للبكتيريا.
ضمة الكوليرا هو جرثوم سلبي الجرام ينتج ذيفان الكوليرا، وهو ذيفان معوي، يعمل على تبطين الأغشية المخاطية ل الأمعاء الدقيقة، وهذه العملية هي المسؤولة عن هذا السمة الأكثر بروزا للمرض، الاسهال المستنزف.[1] وفي أشكاله الأكثر حدة، الكوليرا هي واحدة من أسرع الأمراض القاتلة المعروفة، وقدينخفض ضغط الدم في الشخص السليم إلى مستويات انخفاض الضغط في غضون ساعة من بداية ظهور أعراض المرض؛ وقد يموت المرضى المصابين في غضون ثلاث ساعات إذا لم يتم تقديم العلاج الطبي.[1] وفي السيناريوالشائع، يتطور المرض من البراز السائل أولا إلى صدمة في غضون من 4 إلى 12 ساعة، ملحقا بالوفاة في غضون من 18 ساعة إلى عدة أيام، ما لم يُقدم العلاج الإماهي عن طريق الفم (أو في الوريد، في الحالات الأكثر خطورة).[3][4]
معظم حالات الكوليرا المبلغ عنها في جميع أنحاء العالم تحدث في أفريقيا. فمن المقدر أن معظم حالاتالكوليرا المبلغ عنها هي نتيجة لسوء نظم الترصد، وبخاصة في أفريقيا. ويقدر معدل الوفيات ب 5 ٪ من مجموع الحالات في أفريقيا، وأقل من 1 ٪ في الأماكن أخرى
17‏/7‏/2012 تم النشر بواسطة فاضي999.
8 من 23
الكوليرا، والتي تعرف أحيانا باسم الكوليرا الآسيوية أو الكوليرا الوبائية، هي الامراض المعوية المعدية التي تُسببها سلالات جرثوم ضمة الكوليرا المنتجة للذيفان المعوي.[1][2] وينتقل الفيروس إلى البشر عن طريق تناول طعام أو شرب مياه ملوثة ببكتيريا ضمة الكوليرا من مرضى كوليرا آخرين. ولقد كان يُفترض لفترة طويلة أن الإنسان هو المستودع الرئيسي للكوليرا، ولكن تواجدت أدلة كثيرة على أن البيئات المائية يمكن أن تعمل كمستودعات للبكتيريا.

ضمة الكوليرا هو جرثوم سلبي الجرام ينتج ذيفان الكوليرا، وهو ذيفان معوي، يعمل على تبطين الأغشية المخاطية ل الأمعاء الدقيقة، وهذه العملية هي المسؤولة عن هذا السمة الأكثر بروزا للمرض، الاسهال المستنزف.[1] وفي أشكاله الأكثر حدة، الكوليرا هي واحدة من أسرع الأمراض القاتلة المعروفة، وقد ينخفض ضغط الدم في الشخص السليم إلى مستويات انخفاض الضغط في غضون ساعة من بداية ظهور أعراض المرض؛ وقد يموت المرضى المصابين في غضون ثلاث ساعات إذا لم يتم تقديم العلاج الطبي.[1] وفي السيناريو الشائع، يتطور المرض من البراز السائل أولا إلى صدمة في غضون من 4 إلى 12 ساعة، ملحقا بالوفاة في غضون من 18 ساعة إلى عدة أيام، ما لم يُقدم العلاج الإماهي عن طريق الفم (أو في الوريد، في الحالات الأكثر خطورة).[3][4]

معظم حالات الكوليرا المبلغ عنها في جميع أنحاء العالم تحدث في أفريقيا. فمن المقدر أن معظم حالات الكوليرا المبلغ عنها هي نتيجة لسوء نظم الترصد، وبخاصة في أفريقيا. ويقدر معدل الوفيات ب 5 ٪ من مجموع الحالات في أفريقيا، وأقل من 1 ٪ في الأماكن أخرى
17‏/7‏/2012 تم النشر بواسطة Abo-azam.
9 من 23
المرض هو الجانب المظلم من الحياة وكل إنسان معرض للراحة والمرض "سونتاج"
17‏/7‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
10 من 23
الكوليرا، والتي تعرف أحيانا باسم الكوليرا الآسيوية أو الكوليرا الوبائية، هي الامراض المعوية المعدية التي تُسببها سلالات جرثوم ضمة الكوليرا المنتجة للذيفان المعوي.[1][2] وينتقل الفيروس إلى البشر عن طريق تناول طعام أو شرب مياه ملوثة ببكتيريا ضمة الكوليرا من مرضى كوليرا آخرين. ولقد كان يُفترض لفترة طويلة أن الإنسان هو المستودع الرئيسي للكوليرا، ولكن تواجدت أدلة كثيرة على أن البيئات المائية يمكن أن تعمل كمستودعات للبكتيريا.

ضمة الكوليرا هو جرثوم سلبي الجرام ينتج ذيفان الكوليرا، وهو ذيفان معوي، يعمل على تبطين الأغشية المخاطية ل الأمعاء الدقيقة، وهذه العملية هي المسؤولة عن هذا السمة الأكثر بروزا للمرض، الاسهال المستنزف.[1] وفي أشكاله الأكثر حدة، الكوليرا هي واحدة من أسرع الأمراض القاتلة المعروفة، وقد ينخفض ضغط الدم في الشخص السليم إلى مستويات انخفاض الضغط في غضون ساعة من بداية ظهور أعراض المرض؛ وقد يموت المرضى المصابين في غضون ثلاث ساعات إذا لم يتم تقديم العلاج الطبي.[1] وفي السيناريو الشائع، يتطور المرض من البراز السائل أولا إلى صدمة في غضون من 4 إلى 12 ساعة، ملحقا بالوفاة في غضون من 18 ساعة إلى عدة أيام، ما لم يُقدم العلاج الإماهي عن طريق الفم (أو في الوريد، في الحالات الأكثر خطورة).[3][4]

معظم حالات الكوليرا المبلغ عنها في جميع أنحاء العالم تحدث في أفريقيا. فمن المقدر أن معظم حالات الكوليرا المبلغ عنها هي نتيجة لسوء نظم الترصد، وبخاصة في أفريقيا. ويقدر معدل الوفيات ب 5 ٪ من مجموع الحالات في أفريقيا، وأقل من 1 ٪ في الأماكن أخرى
17‏/7‏/2012 تم النشر بواسطة bishoy ramzi (فانديتا القبطى).
11 من 23
جرثومة تأتي من السباحة في المياه الراكدة كالمستنقعات
17‏/7‏/2012 تم النشر بواسطة amjad alassar (سورية سورية).
12 من 23
تسببه لسعات الحشرات والبعوض
17‏/7‏/2012 تم النشر بواسطة mahmoud_kh (mahmoud kh).
13 من 23
هي الامراض المعوية المعدية التي تُسببها سلالات جرثوم ضمة الكوليرا المنتجة للذيفان المعوي.[1][2] وينتقل الفيروس إلى البشر عن طريق تناول طعام أو شرب مياه ملوثة ببكتيريا ضمة الكوليرا من مرضى كوليرا آخرين. ولقد كان يُفترض لفترة طويلة أن الإنسان هو المستودع الرئيسي للكوليرا، ولكن تواجدت أدلة كثيرة على أن البيئات المائية يمكن أن تعمل كمستودعات للبكتيريا.
17‏/7‏/2012 تم النشر بواسطة imane cute.
14 من 23
الكوليرا،من الامراض المعوية المعدية تُسببها سلالات جرثوم ضمة الكوليرا المنتجة للذيفان المعوي

ينتقل الفيروس إلى البشر عن طريق تناول طعام أو شرب مياه ملوثة ببكتيريا ضمة الكوليرا من مرضى كوليرا آخرين.

وكان يُفترض لفترة طويلة أن الإنسان هو المستودع الرئيسي للكوليرا، ولكن توجد أدلة كثيرة على أن البيئات المائية يمكن ان تكون بمثابة مستودعات للبكتيريا.
17‏/7‏/2012 تم النشر بواسطة ام معين (Laila Ilias).
15 من 23
ياشباب يرحم والديكم

لاتكررون الاجابات ...  نوعوا بالاجابات ..  !
17‏/7‏/2012 تم النشر بواسطة ╯ หσť ąƒяąỉĐ ╭ (تم التعديل).
16 من 23
17‏/7‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
17 من 23
17‏/7‏/2012 تم النشر بواسطة aloco.
18 من 23
الكوليرا،من الامراض المعوية المعدية تُسببها سلالات جرثوم ضمة الكوليرا المنتجة للذيفان المعوي

ينتقل الفيروس إلى البشر عن طريق تناول طعام أو شرب مياه ملوثة ببكتيريا ضمة الكوليرا من مرضى كوليرا آخرين.

وكان يُفترض لفترة طويلة أن الإنسان هو المستودع الرئيسي للكوليرا، ولكن توجد أدلة كثيرة على أن البيئات المائية يمكن ان تكون بمثابة مستودعات للبكتيريا.
17‏/7‏/2012 تم النشر بواسطة أسلام جلال.
19 من 23
الله يعفينا منه ويشفي كل مريض به
17‏/7‏/2012 تم النشر بواسطة mr.khalid27 (libyan khalid).
20 من 23
الكوليرا عدوى وبائية تسببها بكتيريا Vibrio cholera >>> و تؤدى لإسهال حاد و قئ ... و تأتى العدوى حينما يتقيأ شخص مصاب (أو يقضى حاجته) فى مصدر للماء يشرب منه الجميع (كقناة مائية مثلا) و بالتالى تنتشر البكتيريا إلى كل من يشرب من هذا الماء.
17‏/7‏/2012 تم النشر بواسطة Ali_baba.
21 من 23
الكوليرا

ما هو باشيل الكوليرا؟

ضمات الكوليرا عبارة عن باشيل سلبي صبغة الجرام متحرك على شكل حرف الواو.
ويفرز باشيل الكوليرا سماً داخلياً يؤدي إلى زيادة إفراز خلايا الأمعاء للأملاح والماء مؤدية إلى حدوث جفاف يعقبها هبوط في الدورة الدموية.
ويختلف باشيل كوليرا الطور عن باشيل الكوليرا الأصلي بالآتي:
باشيل كوليرا الطور يحدث أعراضاً إكلينيكية تتراوح من حاملي ميكروب وحالات إسهال بسيطة أو متوسطة أو شديدة.
مدة حاملي ميكروب باشيل كوليرا الطور قد تطول لمدد طويلة.
ما هي أعراض المرض؟
ـ تتراوح مدة حضانة المرض من 12 ساعة إلى سبعة أيام بمتوسط ثلاثة.
ـ حدوث إسهال شديد غير مصحوب بمغص ولون البراز أولاً أصفر ثم أبيض كلون ماء الأرز وكمية البراز في كل مرة تبرز كبيرة.
ـ حدوث قيء شديد بعد الإسهال والقيء غير مصحوب بغثيان ولون القيء أولاً أصفر ثم أخضر ثم كلون ماء الرز وكمية القيء في كل مرة كبيرة.
ـ عطش شديد نتيجة الإسهال والقيء الشديدين.
ـ حدوث جفاف نتيجة الإسهال والقيء الشديدين مؤدياً إلى هبوط في الدورة الدموية.
ـ قد يشكو المريض من تقلصات مؤلمة في الأطراف أو البطن أو الصدر بسبب نقص أملاح الكلوريدات والكالسيوم.
ـ قد يشكو بعض المرضى كبار السن من ضيق شديد في منطقة الصدر ويحدث ذلك نتيجة لزيادة لزوجة الدم مؤدية إلى حدوث التصاق الصفائح الدموية ينتج عنها قصور في الدورة التاجية للقلب.
ـ قد يحدث نقص في البول نتيجة للجفاف مؤدياً في بعض الحالات إلى توقف إدرار البول.
ما هي أهم علامات المرض؟
1 ـ علامات الجفاف:
ـ تكون العينان غائرتين داخل المقلتين وعند شد جلد اليدين أو البطن فإنه لا يعود إلى مكانه الطبيعي كالذي يحدث في الشخص الطبيعي ويكون اللسان جافاً.
2 ـ علامات قصور الدورة الدموية:
يكون النبض سريعاً وضعيفاً أولاً ثم يصبح جسه مستحيلاً وينخفض ضغط الدم أولاً ثم يصبح قياسه متعذراً وعند لمس الجلد يكون بارداً ومبللاً بالعرق وقد يحدث زرقة في الشفتين وأطراف الأصابع.
إذا لم يعالج المريض فإن شدة المرض قد تؤدي إلى الوفاة ولكن المريض يظل متنبهاً حتى النهاية.
ما هي الصورة الإكلينيكية للمرض؟
ـ الصورة العادية وتمثل 90% من الحالات.
ـ صورة إسهال بسيط في شخص يزاول أعماله كالمعتاد.
ـ الكوليرا التيفودية التي يحدث بها إسهال شديد مصحوب بارتفاع في درجة الحرارة بصورة مشابهة للحمى التيفودية.
ـ الكوليرا الجافة التي تؤدي إلى الوفاة قبل حدوث إسهال أو قيء..
كيف تشخص حالة كوليرا ؟
ـ الصورة الإكلينيكية للمرض ولا يتأكد التشخيص إلا بعد وجود ميكروب الكوليرا في البراز أو القيء. وعند حدوث وباء كوليرا فإن كل حالة إسهال أو قيء تعامل على أنها حالة كوليرا حتى يثبت العكس.
ـ أخذ مسحة من الشرج وزرعها لميكروب الكوليرا على المحلول الياباني وتظهر نتيجة المزرعة بعد حوالي 24 ساعة.
ـ الفحص السيرولوجي للتفريق بين ضمات الكوليرا.
ما أهمية سرعة تشخيص مريض الكوليرا؟
يعتمد علاج مرض الكوليرا على سرعة التشخيص فإن تأخير التشخيص قد يؤدي إلى الوفاة
ما هو علاج مرض الكوليرا؟
ـ أهم بنود علاج مرض الكوليرا هو تعويض الماء والأملاح المستنزفة من الجسم والمؤدية إلى
حدوث الجفاف وقصور الدورة الدموية.
ـ يوجد مرحلتان من العلاج:
أ ـ المرحلة العلاج الأولى:
والغرض منها إنهاء وزوال حالة الجفاف على وجه السرعة.
أولاً: البالغين أو الأطفال أكثر من 5 سنوات أو 20 كيلوجرام وزن.
ـ يعطى المريض محلول ملح ثم محلول 6 / 1 ملار لأكتات الصوديوم بنسبة 2 / 1 حقناً بالوريد وإذا تعذر العثور على وريد بسبب هبوط الدورة الدموية فيعمل فتحة على وريد.
ـ يعطى اللتر الأول من المحاليل في مدة ربع ساعة، واللتر الثاني في مدة نصف إلى ثلاث أرباع الساعة ويستمر إعطاء المحاليل حتى زوال أعراض الجفاف وهي:
امتلاء النبض وانخفاض سرعته إلى أقل من 100 في الدقيقة.
ارتفاع ضغط الدم إلى المستوى الطبيعي.
عودة مرونة الجلد إلى حالتها الطبيعية.
عودة إفراز البول إلى حالته الطبيعية.
ـ وضع المريض تحت الملاحظة وتقدر كمية ما يفقده من سوائل سواء براز ـ قيء ـ بول كل 8 ساعات وتعوض بالمحاليل مضافاً إليها نصف لتر نتيجة العرق.
ـ يعطى المريض محلولاً ضد الجفاف بالفم بقدر استطاعة المريض والذي يتكون من:
حوالي 2.5 جرام كلوريد الصوديوم.
حوالي 2.5 بيكربونات الصوديوم.
حوالي 21.6 جرام جلوكوز.
حوالي 1 لتر ماء.
ـ ولقد قيل قديما مات لقمان وماء اللفت علاجه لأن ماء اللفت يحتوى على نسبة كبيرة من كلوريد الصوديوم.
الأطفال أقل من 5 سنوات أو 20 جرام وزن:
يعطى المريض المحاليل السابقة في الوريد ويستحسن أن تكون في فروة الرأس وبإبرة بولتين.
ويراعى تقدير كمية المحاليل بنفس النسب السابقة ويأخذ في الاعتبار شدة حالة المريض:
ـ حالة بسيطة كجفاف بسيط والطفل متنبه ويعطى الطفل كمية من المحاليل تعادل لتر إلى واحد ونصف لتر.
ـ حالة شديدة كجفاف شديد والطفل في غيبوبة ويعطى الطفل كمية من المحاليل تعادل لتراً إلى لترين.
ب ـ المرحلة العلاج الثانية:
ـ عند توقف القيء يعطى المريض البالغ 2 كبسولة تتراسيكلين والكبسولة 250 مل غرام كل 6 ساعات لمدة 5 أيام ويعطى الطفل ملعقة إلى ملعقتين شراب تتراسيكلين كل 6 ساعات حسب الوزن لمدة 5 أيام.
ـ ممنوع إعطاء عقاقير الإسهال المعتادة حيث أن إسهال الكوليرا سببه ميكروب الكوليرا ويزول بعلاج مرض الكوليرا.
ماذا يأكل مريض الكوليرا؟
ـ عند توقف القيء يتناول المريض أي كمية من المحاليل بالفم حتى تزول حالة الجفاف تماماً.
ـ بعد ذلك يسمح للمريض بتناول الغذاء الخفيف المكون من خبز وسوائل سكرية وبطاطا مسلوقة وأرز مسلوق وفول مدمس مهروس أو فول نابت مقشر وحساء الخضار لمدة يومين أو ثلاثة أيام.
ثم يسمح له بعد ذلك بإضافة قطعة من الدجاج أو اللحم بالتدريج حتى يستطيع تناول الغذاء العادي بعد أسبوع.
ما هي مضاعفات مرض الكوليرا؟
ـ فشل وظائف الكلى ويبدأ بقلة إدرار البول ثم توقفه.
ـ أوزيما بالرئتين تحدث عادة بسبب إعطاء محاليل معوضة تم زيادتها في حالة المريض.
ـ شلل بالأمعاء خصوصاً في الأطفال.
ـ انسداد في الشريان التاجي خصوصاً في كبار السن.
متى يخرج مريض الكوليرا من المستشفى؟
يخرج مريض الكوليرا من مستشفى الحميات بعد ظهور ثلاث عينات براز سلبية متتالية على أن تؤخذ العينة الأولى بعد 48 ساعة من آخر جرعة تراسيكلين.
ما هي طريقة الوقاية من مرض باشيل الكوليرا؟
ـ ضمان وصول الماء النظيف الصحي إلى المساكن.
ـ رفع مستوى الصرف الصحي.
ـ فرض رقابة صحية شديدة على المواد الغذائية بكافة أنواعها.
ـ اتخاذ إجراءات الحجر الصحي الصارمة على القادمين من الأماكن الموبوءة أو المشتبه فيها لحماية البلاد من الأمراض الوبائية.
ـ الاعتناء بالنظافة الشخصية ونظافة المسكن وخاصة دورات المياه وأماكن القمامة وغسل الأطعمة جيداً.
ما هو حامل الميكروب وما هو المخالط؟
ـ حامل ميكروب باشيل الكوليرا هو الشخص الذي لا يشكو من أية أعراض مرضية ولكن نتيجة مسحة الشرج إيجابية للكوليرا.
ـ المخالط هو الشخص الذي يعيش مع مريض باشيل الكوليرا.
ما هو أهمية حامل الميكروب؟
إن حامل الميكروب له دور كبير في نقل العدوى وحامل الميكروب عادة أخطر من المريض نفسه لأن المريض يعرفه الناس ويتحاشون الاختلاط به لوجوده في المستشفى أما حامل الميكروب فهو شخص سليم يختلط بالناس وينقل إليهم المرض والمعروف أن كل مريض كوليرا يقابله عشرة حاملي ميكروب.
وعلى ذلك يجب إعطاء حامل الميكروب كبسولات تتراسيكلين 2 كبسولة كل 6 ساعات لمدة خمسة أيام مع ظهور ثلاث عينات براز سلبية متتالية.
ما هو دور التطعيم في مقاومة المرض؟
للوقاية من المرض أثناء حدوث أوبئة أو الخوف من حدوثها يعطى الأفراد تطعيم الكوليرا، ويطعم أي شخص في أي سن ماعدا الأطفال الذين يبلغون من العمر سنة فأقل والسيدات الحوامل في الشهرين الأخيرين من الحمل.
ويعطى الأطفال 1 - 5 سنة ربع سنتيمتر مكعب تحت الجلد.
ومن 6 - 12 سنة نصف سنتيمتر مكعب تحت الجلد.
أكثر من 12 سنة واحد سنتيمتر مكعب تحت الجلد.
ويعطى التطعيم مناعة جزئية 30 ـ 80% ومناعة مؤقتة 3 ـ 6 شهر.
ويجب تطعيم الحجاج ضد الكوليرا قبل قيامهم بفريضة الحج أو العمرة.
17‏/7‏/2012 تم النشر بواسطة abo.omar (hosam badawy).
22 من 23
انا بكره الكوليرا اعوز بالله
17‏/7‏/2012 تم النشر بواسطة اكرههُ (Rose Heart).
23 من 23
لا اعرف  عنه
17‏/7‏/2012 تم النشر بواسطة 010000247286 (Mohammed Elnagar).
قد يهمك أيضًا
ما هو الرعاف وما أسبابه وطرق علاجه
ما هو مرض الـ phlegmon ؟ و ماهي أسبابه و طرق علاجه؟
هل صفارالكبد عدوى ويجب عزل المصاب وماهي أسبابه
ماهو مرض الغرغرينة وسبابه وطرق علاجه ؟
ما سبب حدوث الحازوقه ؟ وطرق علاجه ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة