الرئيسية > السؤال
السؤال
هل من نص من القرأن الكريم و ما صح من سنة الرسول يمنع المرأة من امامة الناس في الصلاة؟
الإسلام 26‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة المحاور1.
الإجابات
1 من 14
عدم جواز إمامة المرأة للرجال.فالأصل أنه يحرم على المرأة أن تؤم الرجال، سواء كانت الصلاة فرضاً أو نفلاً، أم كانت في حضر أو سفر، أم في أمن أو خوف، وهذا هو ما اتفق عليه السلف والخلف. والأصل فيه الأدلة التالية :

الدليل الأول: قول الله تعالى: {وقرن في بيوتكن}(3). والقرار في البيوت لزومها وعدم الخروج منها، وفي هذا أمر لنساء رسول الله صلى الله عليه وسلم ونساء أمته بعدم الخروج من بيوتهن ما لم يكن لهن حاجة فيه، وقد كان نساؤه -عليه الصلاة والسلام- لا يخرجن إلا بعد أن قال: (قد أُذِنَ لكن أن تخرجن في حاجتكن) (4). ومن الحاجة ما تقتضيه عادات النساء مما ليس لهن بد فيه، ومنها خروجهن ليشهدن الصلاة في المساجد، وحضور صلاة العيدين، ولكن هذا مقيد بأمرين: الأول- أن الصلاة في المساجد ليست هي الأفضل مقارنة مع صلاتهن في بيوتهن، لما رواه عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لا تمنعوا نساءكم المساجد وبيوتهن خير لهن) (1). الأمر الثاني- أن الخروج إلى المساجد مقيد باجتناب الافتتان بهن أو تعرضهن للخطر ، لما رواه أبو هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لا تمنعوا إماء الله مساجد الله ولكن ليخرجن تفلات) (2).

هذا في الكتاب والسنة، أما المعقول فإنه ما من عاقل -حتى في المجتمعات المتحررة من القيود- يقول أو يجيز خروج النساء من غير حاجة، بل إن هذه المجتمعات أصبحت تعاني من مشكلات خروج النساء واختلاطهن مع الرجال، وما نتج من ذلك من شكاوى النساء أنفسهن من التحرش بهن، كما حدث للنساء في اليابان التي وضعت حكومتها قطارات نقل خاصة بهن .

فما دامت هذه هي الحال من حيث القواعد الشرعية والعقلية، فإن صلاة المرأة بالرجال يعد خروجاً على هذه القواعد بكل المقاييس .

الدليل الثاني: حديث جابر بن عبد الله -رضي الله عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لا تؤمَّن امرأة رجلاً ...) الحديث (3). وهذا نهي مطلق يدل على عدم جواز إمامة المرأة للرجال، والمطلق يجري على إطلاقه ما لم يقيد بقيد يقتضيه ولم يوجد ما يدل على هذا القيد. وحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: (خير صفوف الرجال أولها وشرها آخرها وخير صفوف النساء آخرها وشرها أولها) (1).

الدليل الثالث: قول ابن مسعود -رضي الله عنه-: "أخروهن من حيث أخرهن الله"(2). وهذا يتفق مع الحديث السابق من وجوب تأخير صفوف النساء عن الرجال لئلا يختلطن معهم، فقوله صلى الله عليه وسلم في صفوف النساء (شرها أولها) دلالة على عدم تقدم صفوف النساء، فإذا كان هذا في الصفوف فهو في مسألة الإمامة أشد في النهي، فاقتضى هذا حكماً عدم جواز إمامة المرأة للرجال .

الدليل الرابع: حديث أبي بكرة -رضي الله عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لن يفلح قوم ولّوا أمرهم امرأة) (3)، وهذا ليس المراد منه التقليل من شأن المرأة كما يتوهم المتوهمون والمغرضون، بل هو إشارة إلى أن للمرأة خصائصها التي تختلف فيها عن الرجل، مما يقتضي عدم توليها الإمامة الكبرى، والإمامة في الصلاة جزء من هذه الإمامة، والذين يتحدثون في هذا الزمان عن حقوق المرأة ووجوب توليتها القيادة لم يمنحوها أنفسهم هذا الحق، فلم تكن رئيسة لبلداتهم أو قائدة لجيوشهم فلا تعدو أن تكون عندهم مجندة في السلم الأدنى، أو سكرتيرة للرجال أو مجرد كاتبة عندهم .

الدليل الخامس: قصة مليكة -رضي الله عنها- فقد دعت رسول الله صلى الله عليه وسلم لطعام صنعته فأكل منه فقال: (قوموا فلأصلي بكم) فقمت إلى حصير لنا قد أسود من طول ما لبث، فنضحته بماء، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم واليتيم معي -واسمه ضميرة بن سعد الحميري- والعجوز من ورائنا فصلى بنا ركعتين(1). وفي هذا وغيره من الأحاديث المماثلة دلالة على أن المرأة تصلي خلف الرجال، فمن باب أولى ألا تؤمهم .

الدليل السادس: أن جمهور العلماء في سلفهم وخلفهم متفقون على عدم جواز إمامة المرأة للرجال ، ففي مذهب الإمام أبي حنيفة لا تجزئ إمامة النساء للرجال، ويصف الرجال خلف الإمام ثم يصف الصبيان ثم النساء، استدلالاً بقول ابن مسعود رضي الله عنه: "أخروهن من حيث أخرهن الله" (2).

وفي مذهب الإمام مالك لا تكون المرأة إماماً في فرض ولا في نافلة لا للرجال ولا للنساء، استدلالاً بالأثر السابق (1). ومن شروط الإمامة في المذهب الذكورية (2).

وفي مذهب الإمام الشافعي لا يجوز للرجل أن يصلي خلف المرأة لحديث جابر المتقدم ذكره، وهو قول رسول الله : (لا تؤمن المرأة رجلاً) (3). فإن صلى خلفها ولم يعلم ثم علم لزمته الإعادة (4).

وفي مذهب الإمام أحمد لا تصح إمامة المرأة للرجل. هذا هو المذهب مطلقاً، قال في المستوعب: وهذا هو الصحيح من المذهب (5).

شبهة وردها: ذكر بعض الأصحاب في مذهب الإمام أحمد جواز إمامة المرأة للرجل في التراويح (6)، استدلالاً بما روته أم ورقة بنت نوفل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما غزا بدراً قالت: قلت له يا رسول الله، ائذن لي في الغزو معك، أمرّض مرضاكم لعل الله أن يرزقني شهادة، قال: (قري في بيتك فإن الله عزوجل يرزقك الشهادة)، فكانت تسمى الشهيدة قال: وكانت قرأت القرآن فاستأذنت رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تتخذ في دارها مؤذناً فأذن لها، وفي رواية كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزورها في بيتها وجعل لها مؤذناً يؤذن لها وأمرها أن تؤم أهل دارها، قال الراوي عبدالرحمن بن خلاد الأنصاري: فأنا رأيت مؤذنها شيخاً كبيراً (1). وقد ذكر ابن جرير الطبري وأبو ثور جواز إمامتها في الفرض والنفل (2).

قلت: وهذا معارض بالأدلة التالية:

- أن الأصل هو قرار المرأة في بيتها بدليل الآية السابقة من قول الله عزوجل: {وقرن في بيوتكن}. وكان هذا هو الأصل إلى أن جاء الجواز بخروجهن للحاجة. والعقل يقتضي أنه ليس من حاجة النساء أن يأممن الرجال في الصلاة، لأن مناط حاجة المرأة ما يختص بها ذاتها في أمر يلزمها في نفسها، كخروجها مثلاً لشراء ما تحتاجه النساء من خصوصياتهن في اللبس ونحوه، أو خروجها لأمر تبتغي فيه فضلاً كالصلاة في المساجد أو حضور صلاة العيدين أو نحو ذلك.

- إن أي قول أو اجتهاد يعارض ما ورد في كتاب الله أو في سنة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم يعد مردوداً، لقوله عليه الصلاة والسلام: (من أحدث في أمرها هذا ما ليس منه فهو رد) (3).

- إن حديث أم ورقة -على فرض صحته- لا يدل -بأي معنى- على جواز إمامة المرأة للرجل؛ ذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يرض لها أن تخرج للغزو للتمريض فكيف يرضى لها أن تؤم الرجال، وإنما طيَّب نفسها فسماها الشهيدة بناءً على نيتها ورغبتها في الشهادة. وأما القول أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أذن لها أن تتخذ في دارها مؤذناً فلأنه لا يجوز لها الأذان، لأن في الأذان رفع الصوت، ولا يجوز للنساء رفع أصواتهن، وأن مراد رسول الله صلى الله عليه وسلم من الإذن لها بالأذان لكي تسمعه النساء من جيرانها، فيصلين معها ويصلي المؤذن في مكان آخر .

- لم يرد في الحديث المستدل به أن الرجال كانوا يصلون مع أم عطية في بيتها، وهذا يدل على أن الاستدلال بهذا الحديث استدلال غير صحيح .

- إن النساء اللاتي كن يصلين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم كن يخرجن مستترات، ويرجعن إلى بيوتهن دون أن يعرفهن أحد، لحديث عائشة -رضي الله عنها- قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الفجر فيشهد معه نساء من المؤمنات متلفعات بمروطهن ثم يرجعن إلى بيوتهن ما يعرفهن أحد (1).

فهذه هي أحوال النساء مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي مسجده، والأحاديث الصحيحة التي وردت عنه -عليه الصلاة والسلام- في المرأة تدل بكل وضوح على وجوب سترها وعدم مخالطتها للرجال، فلا يقول عاقل إذاً إنه أجاز للمرأة أن تصلي بالرجال.

الدليل السابع: لم يرد في الكتب المعتبرة -على ما نعلم- أن أحداً من الصحابة أو التابعين أو السلف الصالح من الأمة -رضوان الله عليهم- أذنوا في أمصارهم للمرأة أو أجازوا لها أن تصلي بالرجال، أو أن أحداً منهم صلى خلفها في حضر أو سفر. كما لم يرد -على ما نعلم- أن النساء رغبن أو طلبن أن يصلين بالرجال، أو أنهن يعتقدن أن ذلك من حقهن.

الدليل الثامن: إن عدم جواز إمامة المرأة للرجال مما أجمعت عليه الأمة ، والإجماع أحد المصادر الأصلية للشريعة، فمن جحده فقد جحد أحد مصادرها، وللفقهاء وعلماء الأصول أقوال في حجية الإجماع، ومنها القول بأن من جحده يكفر، قال في كشف الأسرار: فيكفر جاحده في الأصل، أي يحكم بكفر من أنكر أصل الإجماع بأن قال ليس الإجماع بحجة ... وفي الإشارة إلى أقوال الفقهاء في حجية الإجماع قال: "وبعضهم جعلوا موجباً للكفر، لأن الإجماع حجة قطعية، كآية من آيات الكتاب قطعية الدلالة، أو خبر متواتر قطعي الدلالة؛ فإنكاره يوجب الكفر لا محالة" (1).

وخلاصة المسألة: تحريم إمامة المرأة للرجال في الصلاة؛ فمن صلى خلفها فصلاته غير صحيحة فرضاً كانت أو نفلاً .



والله المستعان على ما يصفون.
26‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة ناجح العامري (ناجح العامري).
2 من 14
لا تؤم المرأة الا نساء اهل بيتها
=================

أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر أم ورقة ، أو أذن لها ، أن تؤم أهل دارها ، وكانت قد قرأت القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم

الراوي: أم ورقة المحدث: ابن القيم - المصدر: أعلام الموقعين - الصفحة أو الرقم: 2/274
خلاصة حكم المحدث: صحيح
26‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة hasanalsheikh (حسـن الشيـخ).
3 من 14
لو كانت امامة المرأة للرجال حلال لبعث الله انبياء من النساء و لا توجد إمرأة نبي إطلاقا
26‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة Ramro.
4 من 14
لا يوجد نص قرآني بذلك وما استند عليه مجموعة من الاحاديث.. حاله كحال حد الرجم وغيرها من التشريعات التي وضعت بناءً على احاديث متناقلة لا تخلو من الشك
26‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة متنور جديد.
5 من 14
الحجة على من ادعى ..!! اذا كنت ترى اباحة هذا الامر فاتي لنا بالادلة و البراهين .. ..!! ام كم ارى في العديد من اسئلتك غرضها الجدال للجدال فقط ..
يا اخي انت لا تملك من العلم او الاطلاع ما يخولك بمناقشة هذه الامور فما بالك بانكارها او جحدها ..
 الصحابة الكرام و التابعون من بعدهم .. كانوا يراجعون و يتحرون و يبحثون في تلك الامور اللتي تمس الشريعة و الدين ..
و لا يصدرون احكاما متسرعة دون تكوين صورة كاملة عن الموضوع ..
فكن مثلهم ..اخي الكريم ..
27‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة عمر الغانم.
6 من 14
( الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض)
كيف بعد هذا تريد انت ان تؤم المرأة الرجال ؟؟؟
27‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة oliv.
7 من 14
بسم الله الرحمن الرحيم..وقرن في بيوتكن ولاتبرجن تبرج الجاهلية الأولى..صدق الله العضيم(ياأخي يامحاور إذا أمر وخص الله سبحانه وتعالى فقط نساء النبي بذالك فهل جائز التبرج لغير نساء رسول الله حاشا لله أرجوا منك عدم الخوض في الامر)
27‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة الحجازي 2010.
8 من 14
لا ولاية لمرأة على رجل

هذا نص واضح

والولاية هي إمامة
30‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة Amine N.
9 من 14
السلام عليكم : اولا يشترط في الامام ان يكون ذكرا عاقلا بالغا،فلا تصح امامة المراه لان الامامه من مناصب الرجال، ولان المراه ليست ممن يخاطب باقامة الجماعه ففي الحديث:"صلاة المراة في بيتها،افضل من صلاتها في حجرتها،وصلاتها في مخدعها افضل من صلاتها في بيتها" وفي المدونه عن علي رضي الله عنه:"لا تؤم المراه". اما حديث ام ورقة ان النبي اذن لها ان تؤم اهل بيتها،فقال فيه العلماء: هو خاص بها دون غيرها. كذلك وقد ذهب فريق من اهل العلم الى ان يجوز للمراة ان تؤم النساء دون الرجال لحديث ام ورقة المذكور،وكذلك كما قال اللخمي ان انعدمت الرجال امت النساء واذا امت المراه النساء فانها تقف وسطهن. والسلام عليكم
30‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
10 من 14
لا تجوز امامة المرأة للرجال إلا في اضيق الحالات
30‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة ronnie007.
11 من 14
لا .... لا يوجد فخلي امك تأم بك للصلاه بلكي تسير تصلي
3‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة mohmmad1.
12 من 14
اولا تأدب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما تكتب الررسول اكتب صلى الله عليه وسلم

ثانيا انت الذي كشفت هذه المسأله وعلماء الاسلام على مدة 1400سنه لم يتنبهوا لها من انت حتى تحلل وتحرم من عندك
هل تحفظ القران الكريم والسنه كامله حتى تفتي لنا بالجواز في امامة المراءه
هناك نصوص ولاكن انا اعلم يقينا انك تريد التعنت لا العلم واذا اردت العلم للعلم مكانه وشيوخه ليس في جوجل الذي يضم امثالك الموهومن بأنفسهم انهم مثقفين ولايدرون انهم تبعية اجنده فكريه
4‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة هاشم من الحجاز.
13 من 14
يعني مأمور ان تضرب وتهجر وتستعبد من قبل الرجل لأنهن ناقصات عقل ودين، ثم تظن بامكانية امامتها للناس؟
اي هي بس تسلم من زوجها !!! يلي مسموح له أن يفعل بها ما يشاء وهي مأمورة بالطاعة والصبر والذل
10‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة Zizo0.
14 من 14
هل تقبل ان تكون امك هي خطيب الجمعه المقبله في المسجد المجاور     ان قبلت فهذا يدل علي
10‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
ما حكم امامة من لا يحسن قراءة الفاتحة ؟
هل هناك راي واحد لاي فقيه في الاسلام يجيز امامة المرأة الرجال؟
هل تجوز امامة ذي بشرة سوداء في الصلاة
كان بدء نزول القرأن الكريم في المدينة المنورة بعد الهجرة صح ؟
للشيعة
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة