الرئيسية > السؤال
السؤال
هل الايكونات (الرسوم) على جدران الكنائس من صميم المسيحية ام انها مبتدعة ؟
و متى تم ادخالها اول مرة ...

معلوم انه في العهد القديم ذُكر :

(1) "لا يكن لك آلهة أخري أمامي". هذه الوصية تحذر ضد عبادة أي آلهة أخري غير الله. فكل الآلهة الأخري باطلة.

(2) "لا تصنع لك تمثالا منحوتا، ولا صورة ما مما في السماء من فوق، وما في الأرض من تحت، وما في الماء من تحت الأرض. لا تسجد لهن ولا تعبدهن، لأني أنا الرب الهك اله غيور، أفتقد ذنوب الآباء في الأبناء في الجيل الثالث والرابع من مبغضي، وأصنع احسانا الي ألوف من محبي وحافظي وصاياي". هذه الوصية تحذر من صنع التماثيل وعبادة التماثيل المصنوعة والمنحوتة التي تمثل الله.



المسيحية | السياحة والسفر | العالم العربي | الإسلام | الثقافة والأدب 4‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة دنيا المصطفى.
الإجابات
1 من 10
أرجو قراءة ردي في سؤال مشابه
http://ejabat.google.com/ejabat/thread?tid=3d0337dc1abe01b4&table=%2Fejabat%2Fuser%3Fuserid%3D12108681747305058176%26tab%3Dwtmtost‏
4‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة abomosa2000 (Abo Mosa).
2 من 10
للذكرى وليس العباده
عندما تجد صورة الكعبه او المسجد النبوى فى المنزل او فى الجامع هل هذا حرام؟
عندما تجد صورة الشيخ متولى الشعراوى فى المحلات فى الشارع او المناذل حرام؟
الصوره ليست حرام ولكن السجود امامها او عبادتها فى منتهى الحرام
4‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة trntaota.
3 من 10
ردا على العضو النصرانى trntaota

لامقارنة بين الاسلام دين التوحيد و بين النصرانية أو اى عقيدة أخرى


فالكعبة المشرفة  نفسها و ليس صورة لها فى مسجد أو منزل


لايجوز التمسح بها و تقبيلها أو التبرك بها

أما الشيخ الشعراوى رحمه الله عليه  شيخ جليل خدم الاسلام كغيره من الشيوج الأفاضل

والاسلام لايقدس الشيوخ مهما كانت مكانتهم  العلمية و الدينية لأن المسلم لايقدس إلا الله تعالى


وليس مثل النصارى الذين يقدسوا القسيس ويعتبروه معصوم ويطلبوا منه المغفرة

فعجبا على عقيدة ترفض عصمة الانبياء الذين إصطفاهم الله تعالى ويؤمنوا بقداسة أبوهم القسيس

وهل بعض فضائح القساوسة الشواذ  مازالوا معصومين ومقدسين فى نظر النصارى  !!!!!!!


وكلامك مناقض للواقع


تقول الصور ليست حرام ولكن السجود لها  و عبادتها حرام


فالنصارى تسجد للقسيس أليس هذا حرام ؟؟؟؟!!!!

النصارى تسجد لصورة مريم و تمثالها و تتبارك بها أليس هذا حرام !!!!!؟؟؟؟ظ



واضح انك لاتعلم عن عقيدتك إلا ما أراد القسيس أن تعرفه


كما سرت في القرن الميلادي الرابع عبادة الصليب، وكان أول من أوجدها الملك قسطنطين حين زعم أنه رأى في المنام صليباً في السماء مكتوباً عليه أو حوله: "بهذا تغلب"، فجعل الصليب شعاراً لجيشه في معركة ملتيوس التي انتصر فيها على خصمه مكنتيوس،


ثم بدأت والدته هيلانة في البحث عن صليب المسيح، وادعت أنها وجدته، ومن ثم بدأ تعظيم الصليب، وعظموا جنس الصليب، وعللوا ذلك بأنه كان وسيلة خلاصهم.




وتعظم الكنائس النصرانية - عدا البروتستانت - الصليب، وتعتبر منكر عبادته مرتداً، وتصنع لذلك الصلبان الذهبية والمعدنية والخشبية، ويسجدون لها




وينقل كرنيلوس فانديك في كتابه "كشف أباطيل عن عبادة الصور والتماثيل" ينقل ترنيمة أخرى تقال في السبت الذي يلي جمعة الآلام "السلام لك أيها الصليب والرجاء الوحيد، زد نعمة الأتقياء، وهب للمذنبين مغفرة الخطايا".



يقول فانديك: "لكن كهنة الرومانيين يقولون هذا باللاتينية الميتة، وعامة الشعب لا يفهمون ما يبربرون به"، ويقول: "إن ثلثي النصارى في عصرنا هذا هم عبدة أصنام".




وفي القرن الرابع أيضاً كان الشرارة التي عنها نشأت عبادة الصور والتماثيل، فقد أمرت أم الامبرطور - هيلانة - بإحضار جثة النبي دانيال، وبعدها أحضرت جثث لوقا واندرواس وتيموثاوس في عهد الامبرطور قسطنس.



وفي عهد أركاديوس أحضروا جثة صموئيل، ثم إشعيا في عهد ثيودوسيوس، وأحضرت جثة مريم المجدلية ولعازر في عهد لادن السادس، ثم نعلي المسيح ورداء إيليا و…




وقد وضعت هذه الجثث والمتعلقات الشخصية للأنبياء في الكنائس، وتسابق الناس إليها طلباً للشفاء والبركة، واختص بعض هذه الأضرحة بعلاج بعض الآفات، فالقديس أوتيميوس اختص ضريحه بالرجال الذين لديهم مشكلات جنسية،



فيما يذهب النساء إلى قبر القديسة ميزونيا، وسادت الامبرطورية قصص الخرافات والتنبؤ بالغيب، وغير ذلك مما يظهر في مثل تلك الأجواء الوثنية.




وفي مجمع قسطنطينية 754م حضرت وفود شرقية وغربية تفاوضت لمدة ستة أشهر، ثم قررت أن استعمال الصور والتماثيل في العبادة مطلقاً رجوع للوثنية ومناقض للنصرانية.




وفي مجمع نيقية الثاني 787م وبأمر من الملكة إيرينا انعقد المجمع، وقرر 350 أسقفاً غربياً وجوب استعمال الصور والتماثيل في الكنائس، ثم قرر البابا جريجوري الثاني والثالث حرمان ومروق الجماعات التي تناهض وجود التماثيل والصور في الكنائس، وهو ما أكده مجمع القسطنطينية عام 842م.




وهكذا تلاعبت الأهواء بالمجامع النصرانية في هذه المسألة، فأحدها يوجب، والآخر يكفر، ولا ندري كيف يستقيم هذا مع قول النصارى بعصمة المجامع،



لاعتقادهم بحلول الروح القدس على أصحابها.



وقد نقل عن المسيحيين الأوائل إنكار هذه المظاهر الوثنية، فقد مر أسقف قبرص ايفانيوس بمكان في فلسطين، ورأى سترة عليها صورة للمسيح، فمزقه قائلاً: "إن مثل هذا عيب على الشعب المسيحي" ([1]).




ويذكر المعلم ميخائيل مشاقه صوراً مزرية لهذه الوثنية في كتابه "أجوبة الإنجيليين على أباطيل التقليدين" فيقول: "وربما صوروا بعض قديسين على صورة لم يخلق الله مثلها،



كتصويرهم رأس كلب على جسم إنسان يسمونه القديس خريسطفورس، ويقدمون له أنواع العبادة، ويطلقون البخور، ويتلمسون شفاعته.




فهل يليق بالمسيحيين الاعتقاد بوجود العقل المنطقي والقداسة في أدمغة الكلاب؟


أين هي عصمة كنائسهم من الغلط".




كما ذكر المعلم ميخائيل تصويرهم الآب والابن والروح القدس في صور وتماثيل يقومون بعبادتها.
واستنكاراً من العلامة رحمة الله الهندي لعبادة الصليب، فإنه يتساءل: لم لا يعبد النصارى جنس الحمير،



فقد ركب المسيح على حمار وهو يدخل أورشليم، وليس الخشب (في حادثة الصلب) بأولى بالعبادة والتقديس من الحمار، إذ هو حيوان، بينما الخشب جماد لا حياة فيه.



فإن كان عبادتهم للصليب لأنه كان سبيل نجاتهم، فكذلك كان يهوذا الاسخريوطي، فلولا تسليمه المسيح لما أمكن صلبه وحصول الفداء، ثم هو مساوٍ للمسيح في الإنسانية، وممتلئ من روح القدس قبل خيانته. فلم كانت هذه الواسطة (يهوذا) ملعونة وتلكم مباركة؟!.




وإن قيل: سال دمه على الصليب، فكذلك الشوك الموضوع على رأسه، فلم لا يعبد؟ ([2])




وهكذا نرى أن الوثنية في النصرانية والشرك في عباداتها وتصوراتها لم يكن محصوراً في عبادة المسيح والروح القدس، بل انضاف إليه الكثير من ضروب الوثنية والشرك،




والتي تتوعد الأسفار المقدسة فاعلها بأليم العقاب الذي لم تبال فيه الكنيسة حين عمدت بقراراتها إلى مخالفة ما جاء في الناموس من وصايا، ففي التوراة:




" لا يكن لك آلهة أخرى أمامي، لا تصنع لك تمثالاً منحوتاً، ولا صورة ما، مّما في السماء من فوق، وما في الأرض من تحت وما في الماء من تحت الأرض" (الخروج 20/4).



كما قد توعدت التوراة باللعن أولئك الذين يصنعون التماثيل " فيصرخ اللاويون، ويقولون لجميع قوم إسرائيل بصوت عال: ملعون الإنسان الذي يصنع تمثالاً منحوتاً أو مسبوكاً رجساً لدى الرب عمل يدي نحات، ويضعه في الخفاء. ويجيب جميع الشعب ويقولون: آمين" (التثنية 27/14-15)، (وانظر 4/15-24).



فلماذا خالف النصارى ماجاء بالعهد القديم و فى نفس الوقت يقولوا انهم يؤمنوا بالعهدين


فما هذا التناقض ؟؟؟؟؟!!!!!




وليس بغريب أو عجيب حين نسمع أن هناك شاطئ بحري للعراه



ولكن غريب جداً أن نسمع بأن هناك كنائس مسيحية للعراه … قد نقدم لهم العذر حين نقرأ في الكتاب المقدس بأنه لا يحتوى على نص صريح يمنع التعري بجميع اشكاله وألوانه ، فالمسيحية بأكملها لا تملك فقرة أو نص أو آية من الكتاب المقدس يمنع التعري للرجل أو المرأة ، بل حين تقرأ هذا الكتاب تجد أن الكثير من الأنبياء كانوا عراه لأوقات كثيرة .. بل ستجد أن الرب ايضا  أمرهم بالتعري




وطالما أن الرجل تعرى أمام النساء فبالتبعية ما المانع من تعري النساء أمام الرجال ، كما انك ستجد الرب من خلال الكتاب المقدس يامر بالزنا والفحشاء على انه عقاب سماوي (2صموئيل11-12)




وستجد ايضا بأنه من الطبيعي جداً أن تستحم المرأة على سطح بيتها على مشهد الجميع مثل ( بتشابع بنت أليعام).

.



.

سأل  الكثير من رواد هذه الكنائس عن سبب التجرد من الملابس وعن سماح رجال الكنائس للمسيحين بالحضور بلا أي قيد في الملبس .. فوجدناهم يؤكدون بأن الكتاب المقدس لا يمنع أو يُحرم أو يرفض أو يُجرم التعري ،




فقد تكون هناك فقرة في رسالات بولس تطالب المرأة بوضع ساتر على شعرها  لحظة الصلاة ولكنه لم يذكر الجسد ولم يمنع دخول الكنيسة عرياً ، وكذلك يؤكدون بأنه كما خلق الرب عدن على الأرض وخلق امرأة واحدة (حواء) لرجل واحد (آدم)  فايضا الرب خلقهم عراه ..




كما أن الرب حين ظهر في الجسد وعمده يوحنا المعمدان وهو عاري تماما {early churchman Hippolytus [Apostolic Tradition XXI, 3, 5, 11]l}



وايضا صُلب من اجلنا وهو عاري تماماً وكل من شاهدوا الصلب وكل من قرأ الأناجيل تاكد بأن العسكر خلعوا ملابس الرب على الصليب وصًلب عارياً تماماً ..




فما إذن المانع من دخول الكنيسة بدون ملابس ؟ …




هل هناك ما يمنع أن نتشبه بالرب يسوع ؟




هل هناك من هو أفضل من الرب يسوع ؟.

.


هل هذا كلام عقلاء !!!!!
.

وكل نصرانى  يؤمن بان الصلاة في أي وقت وفي اي مكان حتى ولو كنت داخل دورة المياة لأن الرب لا ينظر إلى المكان الذي أنت فيه بل ينظر لإيمانك ..



وكذلك الرب لا ينظر إلى شكل ملبسك لأنه محبة ولا يحتاج لهيئة أو مظهر ليقبل صلاتك أم لا .. لذلك الذهاب إلى الكنيسة عاري لا يعيب من صاحبه لأن الرب ينظر إلى إيمانك بخلاص يسوع (هذا هو كلام النصارى ) .

.



.

كيف يرفض البعض هذه العقيدة والكل يؤمن بأن الرب ولد عاري وتعمد وهو عاري وصًلب وهو عاري وخرج من كفنه وهو عاري .. فإن كان الرب كذلك فهل نحن أفضل منه ؟ .

.

ومن كنائس العراة

.



.



.



كنيسةِ أوهايو في بريطانيا تسمح للعراه (Ohio Church) وايضا كنائس فلوريدا بأمريكا لا تقيدك بملابس .

.

لا لوم على هؤلاء المسيحين لأنهم كانوا اكثر وضوحاً وشفافية من كنائس أخرى حيث أن كل الكنائس المسيحية تحمل أيقونات وتماثيل وصور لعراه بلا خجل أو حياء .

.

فأحد كنائس انجلترا تكشف من خلال النصب التذكري أن حفار القبور يكون عاري تماماً .



. وكنيسة القديس اجينس بروما تواجه أكبر نصب تذكاري للعراه ،






وأحد الكنائس الأرثوذكسية تستخدم نساء عاريات كأحد نقوشات وأيقونات الكنيسة ، وهى  كنيسة سيستينا (بالإيطالية: Cappella Sistina)




وهي أكبر كنيسة موجودة بالقصر الباباوي الذي يعتبر المقر الرسمي للبابا في مدينة الفاتيكان.وتشتهر  بلوحاتها الجدارية العارية التي رسمت بأيدي كبار فنانو عصر النهضة ومنهم ميكيلانجيلو، رافاييل، بيرنيني وساندرو بوتيتشيلي.

.

فإن كانت الجدران والأيقونات واللوحات داخل الكنائس كلها جنسية تظهر الأعضاء الجنسية للرجل والمرأة وكلها رسومات لعراة .. فهل نلوم زائر الكنيسة إن دخلها عاري ؟

.
فالحمد لله على نعمة الاسلام دين التوحيد و الاخلاق الكريمة
.



.



.



.



.



.



.





.



.



.



.


.

………..
5‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة starwars5 (محمد علي).
4 من 10
الاخ اللي نزل الصور
ممكن تعرف لي معتي المطانيات؟؟
وما انواعها؟؟؟
يتبع بالرد
5‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة DragonChristian.
5 من 10
trntaota الاخ
لم اسمع عن شخص وضع ببيته صورة للشيخ الشعراوي  وصورة الكعبة التي توضع في البيوت ليست للعبادة لان الكعبة ليست اله في نظرنا   اما صورة السيد المسيح فهي صورة الاله بالنسبة لكم فالامر مختلف انت تضع صورة الاله واما انا فلا اضع صورة للإله
5‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة shala شالا.
6 من 10
بدأت رسوم الأيقونات المسيحية بصورة رمزية إبتداء من القرن الأول والثاني، وانتقلت من مرحلة الرموز إلى مرحلة الواقعية والتاريخية إبتداء من القرن الرابع. وقد امتدح القديس أغسطينوس رسم الأيقونات قائلا: "الأمور الجميلة التي تعبر من الفنانين إلى أياديهم مصدرها الجمال (الله) الذي هو فوق كل النفوس، الجمال الذي تلهج فيه نفسي ليل نهار".

وقد أوضحت التعاليم الكنسية منذ البداية أن الأيقونات في الكنيسة لأهداف تعليمية وتكريمية وليس بهدف العبادة، وقد قاومت كل من حاول أن يبالغ في تكريم الأيقونات في الكنائس بعبادتها، وأدانت فساد هذه المبالغة.
5‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة masehi.
7 من 10
http://www.youtube.com/watch?v=viOqqndowg8
ادخل الى هذا وسترى الاجابة المقنعة...
5‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة عماد العطاس.
8 من 10
نحن لا نسجد لغير الله حتى لو كان حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم نحن نعبد الله وحده لا شريك له
7‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة بقو.
9 من 10
9‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة ناصر نبي الله.
10 من 10
الرسم على جدران الكنيسة هو فن مسيحي
30‏/9‏/2013 تم النشر بواسطة اللغة الكلدانية.
قد يهمك أيضًا
ماذا تعرف عن الصوفية
قرأت أن قول "جمعة مباركة" كلمة مبتدعة وليست مشروعة.. هي من مناهي الأقوال..
بناء الكنائس
رأي الشيخ الحويني ومحمد حسان ويعقوب في بناء الكنائس ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة