الرئيسية > السؤال
السؤال
هل بني ادم تكلموا مع الله قبل ان يوجدوا على الارض؟
اقصد تفسير هذه الاية {واذ اخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى }.
السيرة النبوية | العلاقات الإنسانية | التفسير | الإسلام | القرآن الكريم 9‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة meanrami.
الإجابات
1 من 6
في عالم الذر
9‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة ÑдBééL.
2 من 6
صدق الله العظيم
9‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة دايخ وعالم بايخ.
3 من 6
انا سمعت مرة من شيخ لا اعرفه في التلفزيون ان بني ادم ولدوا قبل الحياة الدنيا هذه و اخذ الله منهم العهد انه ربهم و اشهد الحجر الاسود عليهم

و انتهت تلك الحياة بالموت الاول

و هذا تفسير امتنا اثنتين و احييتنا اثنتين

لان الميتة الثانية هي ميتتنا في حياتنا الدنيا هذه


و الله اعلم
9‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة رنّوشة (Louisa Shaikh).
4 من 6
راجع التفسير على الرابط التالى
http://www.tafsir.net/vb/showthread.php?t=15365

و اقتبس جزء منه كما يالى
********************

الميثاق الذي أخذه الله -تعالى- من آدم وذريته حق ما هو الميثاق؟ الميثاق لغة العهد والميثاق شرعا واصطلاحا هو العهد الذي أخذه الله -تعالى- من آدم وذريته، فما هو هذا العهد الذي أخذه الله من آدم وذريته؟ والأصل في ذلك قوله -تعالى-: وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ أَوْ تَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِنْ بَعْدِهِمْ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ
ما هو هذا العهد؟ اختلف العلماء في هذا العهد ما هو على قولين مشهورين القول الأول أن الله -تعالى- استخرج ذرية آدم من صلبه من ظهره وأشهدهم على أنفسهم بلسان المقال بأن الله ربهم ثم عاهدهم وأن الله ميزهم إلى أصحاب اليمين وإلى أصحاب الشمال فيكون العهد هذا أن الله سبحانه أخرج الأرواح قبل خلق الأجساد وأنه جعل فيها من المعرفة ما علمت به ما خاطبها ربها فشهدت ونطقت.



القول الثاني: أن الله استخرج ذرية بني آدم بعضهم من بعض من أصلابهم بعد الولادة شاهدون على أنفسهم أن الله ربهم ومليكهم وأنه لا إله إلا هو، فالإخراج من ظهور بني آدم بعضهم من بعض، ومعنى أشهدهم على أنفسهم بلسان الحال لا بلسان المقال أي: دلهم على توحيده وفطرهم عليه بأن بسط لهم الأدلة على ربوبيته ووحدانيته، وشهدت بها عقولهم وبصائرهم التي ركبها الله فيهم، فكل بالغ يعلم ضرورة أن له ربا واحدا.
فالمراد بالإشهاد فطرتهم على التوحيد، فكل مولود يولد على الفطرة فقام ذلك مقام الإشهاد فيكون إذا الميثاق هو قوله: إن الله استخرج ذرية آدم من ظهره الأرواح وأنطقها ونطقت وشهدت ثم أعادها، والثاني: أن المراد الأدلة التي نصبها الله كل بالغ يعلم ضرورة أن له ربا بما فطره الله عليه وبما رصد له من الأدلة، وهي كل شاهد بلسان الحال لا بلسان المقال.
الأدلة التي استدل أهل القول الأول الذين قالوا: إن الله استخرج ذرية آدم وأنطقهم بلسان المقال بما يأتي:
أولا: حديث عمر بن الخطاب -- الذي رواه الإمام أحمد أن النبي -- سئل عن هذه الآية وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ الآية فقال: إنه سئل يعني: عمر بن الخطاب -- سئل عن هذه الآية فقال: سمعت رسول الله -- سئل عنها قال: إن الله خلق آدم -عليه الصلاة والسلام- ثم مسح ظهره بيمينه فاستخرج منه ذرية قال: خلقت هؤلاء للجنة وبعمل أهل الجنة يعملون، ثم مسح ظهره فاستخرج منه ذرية قال: خلقت هؤلاء للنار وبعمل أهل النار يعملون فقال رجل: يا رسول الله ففيم العمل؟ قال --: إن الله -- إذا خلق العبد للجنة استعمله بعمل أهل الجنة حتى يموت على عمل من أعمال أهل الجنة فيدخله به الجنة، وإذا خلق العبد للنار استعمله بعمل أهل النار حتى يموت على عمل من أعمال أهل النار فيدخله به النار
الدليل الثاني: ما رواه الترمذي عن أبي هريرة -- قال: قال رسول الله --: لما خلق الله آدم مسح ظهره فسقط من ظهره كل نسمة هو خالقها من ذريته إلى يوم القيامة وجعل بين عيني كل إنسان منهم وبيصا من نور ثم عرضهم على آدم فقال: أي ربي من هؤلاء؟ قال: هؤلاء ذريتك فرأى رجلا منهم فأعجبه وبيص ما بين عينيه فقال: يا رب من هذا؟ قال: هذا رجل من آخر الأمم من ذريتك يقال له: داود قال: يا رب كم عمره؟ قال: ستون سنة قال: أي رب أعطه من عمري أربعين فأخذ الله عليه الميثاق فلما انتهت المدة جاء ملك الموت ليقبض روح آدم فقال: أولم يبق من عمري أربعين؟ قال: أولم تعطها لابنك لداود؟ فنسي آدم ونسيت ذريته وجحد آدم وجحدت ذريته وخطئ آدم فخطئت ذريته
هكذا جاء في الحديث والذي فيه الإشهاد على الصفة التي قالها أهل هذا القول، وردت في أحاديث عن ابن عباس رواه ابن عباس وابن عمر وتكلم فيها بعضهم، ومن الأدلة حديث ابن عباس الذي رواه الإمام أحمد عن النبي -- قال: إن الله أخذ الميثاق من ظهر آدم -عليه الصلاة والسلام- بنعمان وهو واد إلي جنب عرفة - يوم عرفة فأخرج من صلبه كل ذرية ذرأها فنثرها بين يديه ثم كلمهم قبلا قال: أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا إلى آخر الآية وحديث عبد الله بن عمرو الذي يرويه مجاهد عنه قال: قال رسول الله --: وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ قال: أخذوا من ظهره كما يؤخذ المشط من الرأس فقال لهم: ألست بربكم قالوا: بلى قالت الملائكة: شهدنا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ
وأقوى ما يشهد لصحة هذا القول حديث أنس المخرج في الصحيحين عن النبي -- أنه قال: يقال للرجل من أهل النار يوم القيامة: أرأيت لو كان لك ما على الأرض من شيء أكنت مفتديا؟ قال: فيقول: نعم قال: فيقول: قد أردت منك أهون من ذلك قد أخذت عليك في ظهر آدم ألا تشرك بي شيئا فأبيت إلا أن تشرك بي شيئا وقد روي من طريق أخرى قد سألتك أقل من ذلك وأيسر فلم تفعل فيرد إلى النار وليس فيه في ظهر آدم.
9‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة PHP Moon.
5 من 6
بسم الله الرحمن الرحيم

اخي الكريم هذا بيان من محكم القران العظيم لبيان الحياة الازلية لبني ادم من صاحب علم الكتاب الامام ناصر محمد اليماني

وذلك في قوله تعالى {وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُواْ بَلَى شَهِدْنَا أَن تَقُولُواْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ }الأعراف172

اقتباس للبيان
--------------------------------------------------------------------------------------------------




(بسم الله الرحمن الرحيم)

والصلاة والسلام على جميع الأنبياء والمرسلين وألهم الطيبين الطاهرين وجميع المُسلمين التابعين لهم
بإحسان إلى يوم الدين ولا أُفرقُ بين أحدا من رُسله وأنا من المُسلمين ثم أما (بعد)

يامعشر الأنصار هل أعلمكم كيف تتدبرون القُرأن العظيم لتعلموا تأويله علم اليقين فعليكم أن تلتزموا بشرط
واحد وهو أن لا تأولون كلام الله بالضن إجتهادا منكم فتعلمون به الناس وأنتم لا تزالون مجتدين فذلك قول
بالضن وليس الحق تصديق لقول الله تعالى)

( ( إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا )) صدق الله العظيم

وقول التأويل بالضن من عمل الشيطان وذلك لأن الظن هو أن تقول على الله مالا تعلم علم اليقين بل تظن
إن تأويلك قد يكن صحيح ويحتمل الخطاء وبعد فتواك تقول والله أعلم لربما أخطأت ولربما أصبت إذا فقد قلت
على الله مالا تعللم فأرجع إلى القرأن لتنظر هل يجوز لك أن تقول على الله ما لا تعلم إجتهادا منك
فهل ذلك من أمر الشيطان من عند غير الله أن تقول على الله ما لا تعلم أم أنه أمر من الرحمان ولسوف
تجد الفتوى قد جعلها الله من الأيات المُحكمات الواضحات البينات بمعنى أنها لا تحتاج إلى تأويل وهي

قول اله تعالى (ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدون مبين* إنما يأمركم بالسوء والفحشاء وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون) صدق الله العظيم

إذا قد تبين لنا بأن الله قد حرم علينا أن نقول عليه ما لم نعلم علم اليقين

وقال الله تعالى (قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون) صدق الله العظيم

ويامعشر الأنصار إتبعون خطواتي في تأويل القرأن وعلى سبيل المثال فل نبحث سويا عن الإجابة من الكتاب

عن قول الله تعالى({وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُواْ بَلَى شَهِدْنَا أَن تَقُولُواْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ }الأعراف172

فنحن نفهم من خلال هذه الأية بأن الإنسان كان بصير بربه قبل أن يشرك به شيئا وقال الله تعالى

((قال رب لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا )) صدق الله العظيم

فهل يُقصد الإنسان بأنه كان بصير بربه في الحياة الدنيا وعند بلوغ سن رشده ونقو ل كلا ليس كذلك

وقال الله تعالى (وَمَن كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلا) صدق الله العظيم

إذا قد تبين لنا بأن الأعمى في الدنيا يأتي يوم القيامة كذلك أعمى وأضل سبيلا ولاكن مايقصد الإنسان
من قوله (وقد كنت بصيرا ) فلا بُد إن للإنسان حياة سابقة قبل أن تلده أمه ونقول بلا وتلك هي الحياة

الأزلية وقال الله تعالى (هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنشَأَكُمْ مِنَ الأَرْضِ وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ )

إذا توجد لنا نشأة قبل أن نكون في بطون أمهاتنا وهي يوم خلق الله أبونا أدم عليه الصلاة والسلام
خلقنا معه جميعا فكانت عالم البشرية جميعا في ذُرية أدم وأنشأنا معه وهو بما يسمونها بالحيوانت
المنوية في علم الطب وتلك أول الخليقة للإنسان المنوي في ظهر أبوه والعجيب والذي لم يكتشفه الطب
بعد وهو بأن لكل حيوان منوي ذرية في ظهرة ولاكنها أصغر في الحجم لذلك نجد الأولون أشد منا قوة
وطولا وأطول عمرا إلى أكثر من ألف سنة أعمار الأمم الأولى ولاكن الأمم التي تليها أصغر حجما وعمرا
إذا لنا وجود يوم خلق الله أبونا أدم ولاكنا
حيوانات منوية كما يعلم بذلك الطب وفي ذلك الزمن أخذ الله الميثاق منا فأنطقنا الله الذي أنطق بالمسيح
عيسى بن مريم وهو في المهد صبيا وقال( إني عبد الله) وإنما نطقنا بقدرة الله فأشهدنا على أنفسنا

ألست بربكم قالوا بلا وقال الله تعالى (وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين أو تقولوا إنما أشرك آباؤنا من قبل وكنا ذرية من بعدهم أفتهلكنا بما فعل المبطلون ) صدق الله العظيم

وذلك العهد والميثاق أعطيناه لربنا يوم خلقنا مع أبونا أدم وتلك هي النشأة الأزلية ولاكن الإنسان لا يذكر
هذا العهد في الدنيا ولاكنه يوم القيامة يوم يلين له الذكرى فيتذكر ماسعى في حياته كلها بل حتى العهد
الأزلي يتذكره الإنسان الكافر ومن ثم يقول (قال رب لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا )

ولاكنا قد علمنا أنه لا يقصد بصير في الدنيا بل يوم خلقه الله مع أبوه أدم في حياته الأزلية وأما الدنيا
فهوأعمى وقال الله تعالى ((وَمَن كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلا) صدق الله العظيم
إذا علمنا بأن الإنسان كان بصيرا في حياته الأزليه وتلك الحياة لا يعلمها الإنسان ولا يتذكرها في الحياة
الدنيا الأولى بل يتذكرها في الحياة الأخرى فيقول ( رب لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا )
ولاكن الحجة أقيمة عليه من بعد إرسال الرسل بأيات ربهم وقال الله تعالى)

((ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا، ونحشره يوم القيامة أعمى، قال ربي لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا، قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى) صدق الله العظيم

اللهم كما كنت بصيرا في حياتي الأزلية كذلك إجعلني بصيرا في الحياة الدنيا وكذلك في الحياة الأخرة
وجميع أوليائي ووزرائي نوابي المُكرمين الذينا يبلغون عني الأمة وبعلمي يهتدون ويهدون إليه بصيرة
من ربهم إنك أنت السميع العليم برحمتك يا أرحم الراحمين اللهم وأره من أراد الحق حقً وأرزقه إتباعه
وكذلك أرهم الباطل باطلا وأرقهم إجتنابه إنك أنت السميع العليم وأرحمني وجميع المسلمين وإدخلنا
برحمتك في عبادك الصالحين الله وأغفر للمسلمين الذين لو يعلمون بأني حق المهدي المنتظر لكانوا من
السابقين إنك أعلم بعبادك في الأزل وإ هم أجنة في بطون أمهاتهم وأعلم بهم من بعد ميلادهم في
الحياة الدنيا فأهدهم أجمعين إلى صراطك المُستقيم إنك أنت السميع العليم وسلام على المرسلين
والحمدُ لله رب العالمين)

أخوكم وحبيبكم وإمامكم الذليل عليكم العزيز على أعدائكم الناصر لدينكم الإمام ناصر محمد اليماني
11‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة فيصل الفيصل (Faisal Al Faisal).
6 من 6
أن هذه الآية من المجاز في اللغة ، كنظائرها ( 6 ) مما هو مجاز واستعارة ، ‹ صفحة 48 › والمعنى فيها : أن الله تبارك وتعالى أخذ من كل مكلف يخرج من ظهر ( 1 ) آدم ، وظهور ذريته العهد عليه بربوبيته من حيث أكمل عقله ودله بآثار الصنعة على حدوثه ( 2 ) ، وأن له محدثا أحدثه لا يشبهه ( 3 ) ، يستحق العبادة منه بنعمه عليه " ( 4 ) . فذلك هو أخذ العهد منهم ( 5 ) ، وآثار الصنعة فيهم هو إشهاده ( 6 ) لهم على أنفسهم بأن الله تعالى ربهم . وقوله تعالى : * ( قالوا بلى ) * يريد به أنهم لم يمتنعوا ( 7 ) من لزوم آثار الصنعة فيهم ودلائل حدوثهم اللازمة لهم ، وحجة العقل عليهم في إثبات صانعهم ( 8 ) ، فكأنه سبحانه لما ألزمهم الحجة بعقولهم على حدوثهم ووجود محدثهم قال لهم : * ( ألست بربكم ) * ؟ فلما يقدروا على الامتناع من لزوم دلائل الحدوث لهم كانوا كالقائلين ( 9 ) : بلى شهدنا . وقوله تعالى : * ( أن تقولوا يوم القيمة إنا كنا عن هذا غافلين أو تقولوا إنما أشرك آباؤنا من قبل وكنا ذرية من بعدهم أفتهلكنا بما فعل المبطلون ) * ( 10 ) . ‹ صفحة 49 › ألا ترى أنه احتج عليهم بما لا يقدرون يوم القيامة أن يتأولوا ( 1 ) في إنكاره ولا يستطيعون ؟ وقد قال سبحانه : * ( والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب وكثير من الناس وكثير حق عليه العذاب ) ( 2 ) ولم يرد أن المذكور يسجد كسجود البشر في الصلاة ( 3 ) ، إنما أراد أنه ( 4 ) غير ممتنع من فعل الله ، فهو كالمطيع لله ، وهو معبر ( 5 ) عنه بالساجد . قال الشاعر : بجمع تضل البلق في حجراته ترى الأكم فيها سجدا للحوافر ( 6 ) يريد أن الحوافر تذل الأكم بوطئها عليها . وقال الآخر : سجودا له غسان يرجون فضله وترك ورهط الأعجمين وكابل ( 7 ) يريد أنهم مطيعون له ، وعبر عن طاعتهم بالسجود . ‹ صفحة 50 › وقوله تعالى : * ( ثم استوى إلى السماء وهي دخان فقال لها وللأرض ائتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين ) * ( 1 ) . وهو سبحانه لم يخاطب السماء بكلام ، ولا السماء قالت قولا مسموعا ، وإنما أراد أنه عمد ( 2 ) إلى السماء فخلقها ولم يتعذر عليه صنعها ( 3 ) ، فكأنه سبحانه لما خلقها قال لها وللأرض ( 4 ) : * ( ائتيا طوعا طوعا أو كرها ) * فلما انفعلت ( 5 ) بقدرته كانتا ( 6 ) كالقائل : أتينا طائعين . ومثله قوله تعالى : * ( يوم نقول لجهنم هل امتلأت وتقول هل من مزيد ) * ( 7 ) والله تعالى يجل عن خطاب النار ، وهي مما لا يعقل ولا يتكلم ( 8 ) ، وإنما عبر ( 9 ) عن سعتها
15‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة غاليلو.
قد يهمك أيضًا
لو بني أدم متدخلش
من انت ؟
مـــــــــاذا يريد الشيطان من بني البشـــــــــر ؟
كم مرة ذكرت كلمة(الانسان)و(بني ادم)في القرآن الكريم؟
خاص يا بني ادم
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة