الرئيسية > السؤال
السؤال
ما هو مفهوم الولاء والبراء في الإسلام؟
أرجوا أن تكون الإجابة مختصرة وبنفس الوقت مفيدة.
الإسلام 26‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة أبو البيان.
الإجابات
1 من 2
مفهوم الولاء والبراء
الولاء والبراء من أعظم معاني التوحيد في دين الله عز وجل، وهو جزء لا يتجزء من كلمة الإخلاص "لا إله إلا الله"، فإن معناها البراءة من كل ما يعبد من دون الله عز وجل، والولاء والبراء من أوثق عرى الإيمان، يقول الله تعالى: "وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ" [التوبة : 71]، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « مَنْ أَحَبَّ لِلَّهِ وَأَبْغَضَ لِلَّهِ وَأَعْطَى لِلَّهِ وَمَنَعَ لِلَّهِ فَقَدِ اسْتَكْمَلَ الإِيمَانَ ». رواه أبو داود وصححه الألباني.

-      معنى الولاء والبراء:
معنى الولاء: هو حب الله ورسوله والصحابة والمؤمنين الموحدين ونصرتهم.

والبراء: هو بغض من خالف الله ورسوله والصحابة والمؤمنين الموحدين، من الكافرين والمشركين والمنافقين والمبتدعين والفساق.


-      الإسلام بين التعصب والتسامح مع الكفار (المعادين- المسالمين):
أما عن موقف الإسلام والمسلمين مع الكفار المعادين منهم والمسالمين فإن الإسلام دين إنصاف وعدل، يظهر ذلك جلياً من أمر النبي صلى الله عليه و سلم بإنصاف أهل الذمة و المستأمنين, و النهى عن ظلمهم، فقد صح عند أبي داود في السنن أنه صلى الله عليه و سلم قال: "أَلَا مَنْ ظَلَمَ مُعَاهِدًا أَوْ انْتَقَصَهُ أَوْ كَلَّفَهُ فَوْقَ طَاقَتِهِ أَوْ أَخَذَ مِنْهُ شَيْئًا بِغَيْرِ طِيبِ نَفْسٍ فَأَنَا حَجِيجُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ"، و في صحيح الإمام البخاري من حديث عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: "مَنْ قَتَلَ مُعَاهَدًا لَمْ يَرِحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ وَإِنَّ رِيحَهَا تُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ أَرْبَعِينَ عَامًا"
و قال الله تعالى : "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآَنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ" ]المائدة/8[
فنهى الله تبارك وتعالى أن يحمل البعضُ المسلمين على ظلم الكفار وعدم إنصافهم.
أما أهل العداوة منهم فانظر كيف فعل النبي صلى الله عليه وسلم مع أهله من قريش وكيف فعلوا به، وهو –صلى الله عليه وسلم- يرجو أن يخرج من أصلابهم من يعبد الله ويوحده.

-      حكم موالاة المؤمنين ومعاداة الكفار:
قال شيخ الإسلام ابن تيمية - بتصرف -: "على المؤمن أن يعادي في الله ويوالي في الله، فإن كان هناك مؤمن فعليه أن يواليه - وإن ظلمه. فإن الظلم لا يقطع الموالاة الإيمانية.
والكافر تجب معاداته وإن أعطاك وأحسن إليك. فإن الله سبحانه بعث الرسل، وأنزل الكتب ليكون الدين كله لله فيكون الحب لأوليائه والبغض لأعدائه، والإكرام والثواب لأوليائه والإهانة والعقاب لأعدائه.
وإذا اجتمع في الرجل الواحد: خير وشر، وفجور وطاعة، ومعصية وسنة وبدعة استحق من الموالاة والثواب بقدر ما فيه من الخير، واستحق من المعاداة والعقاب بحسب ما فيه من الشر".

-      أمور لا تنقص من أصل البراء:
-       التعاملات المالية، والتجارة، والصناعة، والزراعة.
-       رد السلام بالصيغة التي تناسب الملقي فإن صح سلامه بأن قال السلام عليكم قلنا وعليكم السلام، وإن قال السام عليكم كما فعل اليهود مع النبي صلى الله عليه وسلم قلنا وعليكم.
-       إنصاف الكافر وإعطاءه حقه لا ينقص من أصل البراء.
-       التعامل معه بالحسن من الأخلاق لا ينقص من أصل البراء كما كان هدي نبينا صلى الله عليه وسلم.
-       قبول طعام أهل الكتاب والأكل منه.
-       الزواج من الكتابيات العفيفات.
26‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة سامح الصباغ (سامح الصباغ).
2 من 2
مفهوم الولاء  والبراء

الولاء والبراء من أعظم معاني التوحيد في دين الله عز وجل، وهو جزء لا يتجزء من كلمة الإخلاص "لا إله إلا الله"، فإن معناها البراءة من كل ما يعبد من دون الله عز وجل، والولاء والبراء من أوثق عرى الإيمان، يقول الله تعالى: "وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ" [التوبة : 71]، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « مَنْ أَحَبَّ لِلَّهِ وَأَبْغَضَ لِلَّهِ وَأَعْطَى لِلَّهِ وَمَنَعَ لِلَّهِ فَقَدِ اسْتَكْمَلَ الإِيمَانَ ». رواه أبو داود وصححه الألباني.



-      معنى الولاء والبراء:

معنى الولاء: هو حب الله ورسوله والصحابة والمؤمنين الموحدين ونصرتهم.

والبراء: هو بغض من خالف الله ورسوله والصحابة والمؤمنين الموحدين، من الكافرين والمشركين والمنافقين والمبتدعين والفساق.



-      الإسلام بين التعصب والتسامح مع الكفار (المعادين- المسالمين):

أما عن موقف الإسلام والمسلمين مع الكفار المعادين منهم والمسالمين فإن الإسلام دين إنصاف وعدل، يظهر ذلك جلياً من أمر النبي صلى الله عليه و سلم بإنصاف أهل الذمة و المستأمنين, و النهى عن ظلمهم، فقد صح عند أبي داود في السنن أنه صلى الله عليه و سلم قال: "أَلَا مَنْ ظَلَمَ مُعَاهِدًا أَوْ انْتَقَصَهُ أَوْ كَلَّفَهُ فَوْقَ طَاقَتِهِ أَوْ أَخَذَ مِنْهُ شَيْئًا بِغَيْرِ طِيبِ نَفْسٍ فَأَنَا حَجِيجُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ"، و في صحيح الإمام البخاري من حديث عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: "مَنْ قَتَلَ مُعَاهَدًا لَمْ يَرِحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ وَإِنَّ رِيحَهَا تُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ أَرْبَعِينَ عَامًا"
و قال الله تعالى : "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآَنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ" ]المائدة/8[
فنهى الله تبارك وتعالى أن يحمل البعضُ المسلمين على ظلم الكفار وعدم إنصافهم.

أما أهل العداوة منهم فانظر كيف فعل النبي صلى الله عليه وسلم مع أهله من قريش وكيف فعلوا به، وهو –صلى الله عليه وسلم- يرجو أن يخرج من أصلابهم من يعبد الله ويوحده.



-      حكم موالاة المؤمنين ومعاداة الكفار:

قال شيخ الإسلام ابن تيمية - بتصرف -: "على المؤمن أن يعادي في الله ويوالي في الله، فإن كان هناك مؤمن فعليه أن يواليه - وإن ظلمه. فإن الظلم لا يقطع الموالاة الإيمانية.

والكافر تجب معاداته وإن أعطاك وأحسن إليك. فإن الله سبحانه بعث الرسل، وأنزل الكتب ليكون الدين كله لله فيكون الحب لأوليائه والبغض لأعدائه، والإكرام والثواب لأوليائه والإهانة والعقاب لأعدائه.

وإذا اجتمع في الرجل الواحد: خير وشر، وفجور وطاعة، ومعصية وسنة وبدعة استحق من الموالاة والثواب بقدر ما فيه من الخير، واستحق من المعاداة والعقاب بحسب ما فيه من الشر".



-      أمور لا تنقص من أصل البراء:

-       التعاملات المالية، والتجارة، والصناعة، والزراعة.

-       رد السلام بالصيغة التي تناسب الملقي فإن صح سلامه بأن قال السلام عليكم قلنا وعليكم السلام، وإن قال السام عليكم كما فعل اليهود مع النبي صلى الله عليه وسلم قلنا وعليكم.

-       إنصاف الكافر وإعطاءه حقه لا ينقص من أصل البراء.

-       التعامل معه بالحسن من الأخلاق لا ينقص من أصل البراء كما كان هدي نبينا صلى الله عليه وسلم.

-       قبول طعام أهل الكتاب والأكل منه.

-       الزواج من الكتابيات العفيفات.
26‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة elkhamesy (استغفروا الله).
قد يهمك أيضًا
ما هو مفهوم الولاء والبراء ؟؟ ولمن يكون الولاء والبراء ؟؟
ما هو مفهوم الولاء والبراء ؟؟
هل الدين يكرس نبرة العداء والاقصاء للاخر تحت مفهوم الولاء والبراء ؟
ما معنى الولاء والبراء فى الاسلام؟
ما هى عقيدة الولاء والبراء؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة