الرئيسية > السؤال
السؤال
كم عدد زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم وهل جمع بين اكتر من 4 زوجات
اللياقة البدنية | الاسلام | اشتراكات المحمول | المحمول 11‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة albulowghrana.
الإجابات
1 من 9
إختلفت الأقوال في عدد نساء النبي محمد ( صلَّى الله عليه و آله ) ، لكن المختار لدينا إعتماداً على ما رُوِيَ عن أئمة أهل البيت ( عليهم السَّلام ) أنَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلَّى الله عليه و آله ) تَزَوَّجَ بِخَمْسَ عَشْرَةَ امْرَأَة [1] ، منها ما دَخَلَ ( صلَّى الله عليه و آله ) بهنَّ من نسائه و هُنَّ :
1. خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ .
2. سَوْدَةُ بِنْتُ زَمْعَةَ الأسديَّة .
3. أُمُّ سَلَمَةَ و اسْمُهَا هِنْدُ بِنْتُ أَبِي أُمَيَّةَ المخزومية .
4. أُمُّ عَبْدِ اللَّهِ عَائِشَةُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ التميميَّة .
5. حَفْصَةُ بِنْتُ عُمَرَ بن الخطَّاب .
6. زَيْنَبُ بِنْتُ خُزَيْمَةَ بْنِ الْحَارِثِ أُمُّ الْمَسَاكِينِ .
7. زَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ الأسديَّة .
8. أُمُّ حَبِيبَةَ رَمْلَةُ بِنْتُ أَبِي سُفْيَانَ .
9. مَيْمُونَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ الهِلاليَّة .
10. زَيْنَبُ بِنْتُ عُمَيْسٍ .
11. جُوَيْرِيَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ بن ضرار المصطلقية .
12. صَفِيَّةُ بِنْتُ حُيَيِّ بْنِ أَخْطَبَ الإسرائيليَّة النضري .
13. خَوْلَةُ بِنْتُ حَكِيمٍ السُّلَمِيِّ و هِيَ الَّتِي و هَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ ( صلَّى الله عليه و آله ) .
و من نسائه ما لَمْ يَدْخُلْ ( صلَّى الله عليه و آله ) بها منهُنَّ و هما :
1. عَمْرَة .
2. الشَّنْبَاءُ .
وَ كَانَ لَهُ ( صلَّى الله عليه و آله ) سُرِّيَّتَانِ [2] يَقْسِمُ لَهُمَا مَعَ أَزْوَاجِهِ هما :
1. مَارِيَةُ الْقِبْطِيَّةُ .
2. رَيْحَانَةُ الْخِنْدِفِيَّةُ .
و قُبِضَ رسول الله ( صلَّى الله عليه و آله ) عَنْ تِسْعٍ نساءٍ هُنَّ :
1. سَوْدَةُ بِنْتُ زَمْعَةَ الأسديَّة .
2. أُمُّ سَلَمَةَ و اسْمُهَا هِنْدُ بِنْتُ أَبِي أُمَيَّةَ المخزومية .
3. أُمُّ عَبْدِ اللَّهِ عَائِشَةُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ التميميَّة .
4. حَفْصَةُ بِنْتُ عُمَرَ بن الخطَّاب .
5. زَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ الأسديَّة .
6. أُمُّ حَبِيبَةَ رَمْلَةُ بِنْتُ أَبِي سُفْيَانَ .
7. مَيْمُونَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ الهِلاليَّة .
8. جُوَيْرِيَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ بن ضرار المصطلقية .
9. صَفِيَّةُ بِنْتُ حُيَيِّ بْنِ أَخْطَبَ النضري الإسرائيليَّة .
هذا و هناك أراء أخرى أعرضنا عنها لكثرتها [3] .

واما اذا جمع بين اكثر من ٤ فالجواب نعم ..

المصدر http://www.islam4u.com/almojib_show.php?rid=464‏
11‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
2 من 9
ما هو عدَد وأسماء زوجات النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ، ولماذَا أحلَّ الله له أكثرَ من أربع؟

المتَّفق عليه من زوجاته ـ صلى الله عليه وسلم ـ إحدى عشرة، توفِّيت اثنتان منهما حال حياته، وهما خديجة وزينب بنت خزيمة، وتُوفى عن تسع نسوة. والقُرشيَّات من زوجاته ست، والعربيات من غير قريش أربع، وواحدة من غير العرب وهي صفية من بني إسرائيل.
فالقرشيات هنَّ:
1 ـ خديجة بنت خويلد، تجتمع مع النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ في جدِّه قُصِي . وهي أول من تزوج وأنجبت له كل أولاده: عبد الله، والقاسم، زينب، ورقية، وأم كلثوم، وفاطمة، أما إبراهيم فهو من مارية القبطية. تُوفِّيت بمكة قبل الهجرة بثلاث سنين على الأصح.
2 ـ سَوْدة بنت زَمْعَة، تجْتمع مع النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ في جدِّه لُؤَيِّ بن غالب، تزوَّجها بعد وفاة خديجة بقليل، عقَد عليها بمكة، وقيل : دخَل عليها بمكَّة أو المدينة، وتُوفّيت سنة 54 هـ .
3 ـ عائشة بنت أبي بكر الصديق، تجتمع مع النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ في كعب بن لؤَيّ، عقد عليها بعد عقْده على سودة ودخل بها في المدينة، وتُوفِّيت سنة 56 هـ أو بعدها.
4 ـ حَفْصَة بنت عمر بن الخطاب. تجْتمع مع النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ في كعب بن لؤي. تزوَّجها في السنة الثانية أو الثالثة بعد الهجرة، وتُوفِّيت سنة 45 هـ.
5 ـ أم سلمة، واسمها هند، وقيل: رمْلة. تجتمع مع النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ في كعب بن لؤَيّ، تزوّجها بعد وفاة زوجها في السنة الرابعة من الهجرة، وتوفِّيت سنة 58 هـ أو بعدها.
6 ـ أمُّ حبيبة، واسمها رمْلة، وقيل هنْد. وهي بنت أبي سفيان تجْتمع مع النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ في كعْب بن لؤَيّ. عقَد عليْها سنة سبع من الهجرة، وهي في الحبَشة، وتوفِّيت سنة 44 هـ وقيل غير ذلك.
والعربيَّات هن:
1 ـ زينَب بنت جحش: أبوها من مضر، وأمها قرشية، وهي أميمة بنت عبد المطلب بن هاشم تزوَّجها بعد طلاقها من زيد بن حارثة، سنة 3 هـ أو 4 هـ أو 5 هـ، وتُوفِّيت سنة 20 هـ أو بعدها.
2 ـ جُوَيْرية بنت الحارث المُصْطلَقِيَّة، وقعت في الأسر في غزوة بني المصطلَق، فخلَّصها النبي، وتزوَّجها سنة خمس أو ستٍّ من الهجرة، وتوفِّيت سنة 50 هـ أو بعدها.
3 ـ زينب بنت خُزيمة، كانت تُلقَّب في الجاهلية بأمِّ المساكين، تزوَّجها سنة ثلاث أو أربع من الهجْرة، وتوفِّيت في السَّنة الرَّابعة، ومدة مكْثها عند النبي شهران أو ثلاثة، وقيل ثمانية.
4 ـ ميمونة بنت الحارث، تزوَّجها في السنة السابعة من الهجرة في عُمْرَة القضية، وتُوفِّيت في " سَرف " سنة 51 هـ.
أما غير العربيات فهي صفيَّة بنت حُيَي بن أخْطَب من يهود بني النضير، وقعت في الأسر فاشتراها النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ من دَحْية، وتزوَّجها في غزوة خيبر سنة سبع من الهجرة، وتُوفِّيت سنة خمسين وقيل بعد ذلك. وتزوَّج النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ غير هؤلاء ولم يدْخل بهنَّ. وأما مارية القبطية فلم تكن زوجة حرَّة معقودًا عليها، وإنما كان النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يتمتَّع بها بملك اليمين، وولَدَت له إبراهيم، وتُوفِّيت سنة 12 أو 16 هـ .
وقد تزوَّج النبي ـ صلَّى الله عليه وسلم ـ هذا العدد على عادة العرب وغيرهم من تعدُّد الزوْجات، ولم تنزل الآية التي حدَّدت التعدُّد بأربع إلا بعد أن تزوَّجهن جميعًا، وقد نهاه الله عن الزيادة عليهن وأمره بإمساكهن جزاءً على اختيارِهِنَّ له مع رقَّة عيْشِهِ وزهده، قال تعالى ( لا يَحِلُّ لك النساء من بعد ولا أن تبدَّل بهن من أزواج ولو أعجبك حسنهن ) ( سورة الأحزاب : 52 ) كما حرَّم على أحد أن يتزوج واحدةً منهنَّ بعد النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فقال ( وَمَا كَانَ لَكُم أنْ تُؤْذُوا رَسُول الله ولا أنْ تَنْكِحُوا أزْوَاجَه مِنْ بَعْدِهِ أَبَدًا ) ( سورة الأحزاب : 53 )، ولهذا لم يطلِّق واحدة منْهنَّ حتى تَظَل في كَنَفِه، ويَكُنَّ أزواجه في الجنة.
وما كان زواجه بهنَّ عن شهْوة جنسيَّة طاغية، بل كان لمعانٍ إنسانية كريمة يَطُول بيانها، ولو كان لشهوة لاختارهنَّ أبْكاًرا، لكنهنَّ كنَّ جميعًا ثيِّبات ما عدا عائشة، ولو كان لشهوة ما رفض كثيراتٍ عرضْن أنفسهنَّ عليه هبةً دون مُقابل، وكان زواج كل واحدة بإذن ربه، فقد روى " ما تزوجْت شيئًا من نسائي، ولا زوَّجت شيئًا من بناتي إلا بوحْي جاء لي به جبريل عن ربي عز وجل " ولا يَقدح في ذلك قوله " حُبب إليَّ من دنياكم الطِّيب والنساء، وجُعلت قرَّة عيني في الصلاة " فهو حبُّ رحْمة، جعلتْه ـ صلى الله عليه وسلم ـ يُوصِى بِهِنَّ كثيرًا حتَّى في آخر أيَّامه، وتوضيح كلِّ ذلك في الجزء السادس من " الأسرة تحت رعاية الإسلام .

http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?pagename=IslamOnline-Arabic-Ask_Scholar/FatwaA/FatwaA&cid=1122528605556‏
11‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة مصراوي1.
3 من 9
لا بد أولا من التأكيد على الحقائق التالية:
1- تزوج الرسول السيدة خديجة وهو ابن خمسة وعشرين عاما وكانت تبلغ أربعين عاما. واستمر زواجه لها حتى توفيت في فيما يقارب السنة العاشرة للبعثة. وكان يبلغ من العمر حوالي خمسين عاما وكانت قد توفيت في الخامسة والستين. ولم يكن متزوجا غيرها طوال هذه المدة.
2- بعد وفاة السيدة خديجة بفترة من الزمن تزوج السيدة سودة بنت زمعة ولم يتزوج غيرها لثلاث سنوات تقريبا. وكانت السيدة سودة أرملة كبيرة في السن يقارب عمرها الخامسة والخمسين.
3- تزوج الرسول صلى الله عليه وسلم باقي زوجاته بين السنة الثانية والسنة السابعة للهجرة وكنّ كلهنّ من الأرامل والمطلقات باستثناء السيدة عائشة التي كانت بكرا صغيرة، وكان منهن من كنّ زوجات لصحابة استشهدوا في بدر وأحد أو توفوا في تلك الفترة. وكانت هذه الفترة فترة عصيبة جدا على الرسول صلى الله عليه وسلم بسبب أنها كانت فترة الحروب والتربص بالإسلام والمسلمين. فمن غير المعقول أن يكون راغبا في الزواج للتمتع بنعيم الدنيا في تلك الفترة العصيبة، بل كان واضحا أن الدافع الرئيس وراء زواجه كان جبر خواطر الكثيرين ولأسباب تربوية دينية.
4- استقرت الأحوال بعد فتح مكة في السنة الثامنة للهجرة، ودانت الجزيرة العربية بالولاء للرسول صلى الله عليه وسلم وبدأت الغنائم والأنفال تفيض عليه. وفي تلك الفترة لم يتزوج الرسول صلى الله عليه وسلم أية امرأة. فلو كان راغبا في الدنيا ونعيمها، لكان أولى أن يبحث عن الزواج في تلك الفترة من الاستقرار .

أما احتفاظ الرسول صلى الله عليه وسلم بعدد أكبر من أربع نساء فلهذا سياقه الواضح. فقد كان الرسول متزوجا من نساء فوق الأربع كما كان غيره من المسلمين، وعندما نزل الحكم بتحديد العدد بأربع، بدأ الصحابة بتطليق ما يفوق عن هذا العدد من نسائهم. أما زوجات النبي صلى الله عليه وسلم فقد أعطاه الله تصريحا خاصا للاحتفاظ بهن كلهن، وذلك كان رحمة خاصة من الله تعالى بهنّ. فالمرأة التي تشرفت بأن تكون زوجة للنبي صلى الله عليه وسلم سيكون مؤلما جدا لها أن تجرد من هذا الشرف العظيم، هذا علاوة على أن الله تعالى قد حرّم زواج نساء النبي من غيره بعده واعتبره إثما عظيما؛ بسبب أن نساء النبي هن أمهات المؤمنين، فمن غير المقبول أن يتزوجهن أحد من المؤمنين. وهكذا، فلم يكن هنالك من سبيل لهن للخروج من هذه العصمة الشريفة إلى أي خيار متاح منطقي مقبول لهن.
وبسبب خصوصية حياتهن مع النبي صلى الله عليه وسلم، فقد صرح القرآن الكريم بأن لهن معاملة خاصة، بحيث أن أي عمل صالح يضاعف لهنّ، كما أنهن لو ارتكبن إثما فإنه يضاعف لهنّ أيضا؛ لأنه سيمس مقام النبي وسمعته التي يجب أن يكنّ في أعلى درجات الحرص عليها. وهكذا فقد كان ظرفهن خاص جدا، وهو ظرف ليس جذابا على الصعيد الدنيوي على كل حال. وكان الرسول صلى الله عليه وسلم قد أُمر من الله تعالى من قبل أن يعطيهن الخيار بالبقاء معه أو التمتع بالأمور الدنيوية، فاخترن أن يكن معه وأن يقنتن لله ولرسوله.
وهكذا، فعند نزول حكم تحديد العدد، فقد كان من الظلم أن يطبق عليهن هن أيضا بسبب ظرفهن الخاص شديد الحساسية، وبسبب ما قدمنه من تضحيات ليبقين في العصمة النبوية. فلأجل ذلك، وتقديرا لهذا الظرف الخاص وللتضحية التي قدمنها، فقد منع الله الرسول صلى الله عليه وسلم من تطليقهن أو من الزواج بعد ذلك. ويمكن مراجعة سورة الأحزاب للاطلاع على الآيات التي تخص ما قمت بشرحه.

وبالنظر بشكل موضوعي إلى السياق التاريخي والظروف والملابسات، لا يملك المنصف إلا أن يدرك أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن راغبا بالنساء ولا بالدنيا بما فيها؛ وإلا لأكثر من الزواج وهو في سن الشباب، أو لتزوج عندما كان بيده الملك والثروة من شابات أبكار وليس من أرامل ومطلقات. كما أن هذا التصريح بالاحتفاظ بنسائه صلى الله عليه وسلم لم يكن في حقيقته إلا لمصلحتهن وليس لمصلحته. ومع ذلك، فمقابل هذا التصريح، الذي لم يكن لمصلحته على كل حال، فرض الله عليه قيدا لم يفرضه على أحد من المسلمين، وهو أنه ممنوع من الزواج بعد ذلك التاريخ وأنه غير مسموح له بتطليق أي من زوجاته!

فلماذا ينظر المتعرضون إلى التصريح الخاص دون النظر إلى السياق، ولا يرون القيد الخاص الذي فُرض عليه صلى الله عليه وسلم؟!

وفي الحقيقة فإن حياة النبي صلى الله عليه وسلم بكل جزئياتها كانت دوما فوق مستوى الشبهات، وهي فياضة بالنور العظيم الذي يشع من شخصيته العظيمة المباركة. فعجبا للمعارضين الذين لا يرون هذا النور العظيم!

نسأل الله تعالى أن يرحمنا مما نلقى من الآلام في هذا الوقت الذي نرى فيه من يتطاول على مقام سيدنا وحبيبنا صلى الله عليه وسلم.. وحسبنا الله ونعم الوكيل!
11‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
4 من 9
- خديجة بن خويلد رضي الله عنها.
2- سودة بنت زمعه رضي الله عنها.
3- عائشة بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنها.
4- حفصة بنت عمر رضي الله عنها.
5- زينب بنت خزيمة رضي الله عنها.
6- أم سلمة هند بنت أبي أمية المخزومية رضي الله عنها.
7- أم حبيبة رملة بنت أبي سفيان رضي الله عنها.
8- جويرية بنت الحارث وكان اسمها برة، فسماها رسول الله صلى الله عليه وسلم جويرية.
9- ميمونة بنت الحارث الهلالية رضي الله عنها.
10- صفية بنت حيي بن أخطب رضي الله عنها.
11- زينب بنت جحش رضي الله عنها.
واختلف في ريحانة بنت زيد النضرية هل كانت من زوجاته أم من إمائه؟
فهؤلاء نساؤه المعروفات اللاتي دخل بهن، أما من خطبها ولم يتزوجها، ومن وهبت نفسها له، ولم يتزوجها، فنحو أربع أو خمس، وقال بعضهم هن ثلاثون امرأة.
وأهل العلم بسيرته وأحواله لا يعرفون هذا، بل ينكرونه، والمعروف عندهم أنه بعث إلى الجونية ليتزوجها، فدخل عليها ليخطبها فاستعاذت منه فأعاذها ولم يتزوجها، وكذلك الكلبية، وكذلك التي رأى بكشحها بياضاً فلم يدخل بها، والتي وهبت نفسها له فزوجها غيره على سور القرآن، وهذا هو المحفوظ.
11‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
5 من 9
نعم وهم حوالي 12 زوجة رضي الله عنهن
{النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم}.

وهي خاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم فقط وليس لاحد من امته ان يتزوج اكثر من 4

والله اعلى واعلم
11‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة mohammad hiza (محمد حيزة).
6 من 9
زوجاته صلى الله عليه وسلم هن احدى عشرة ، مات منهن في حياته ثنتان وتوفي هو عن تسع، وأسماؤهن كالآتي:
1- خديجة بنت خويلد القرشية الأَسدية، تزوجها قبل النبوة وعمرها أَربعون سنة، ولم يتزوج عليها حتى ماتت، وهي أُم أَولاده ما عدا إبراهيم، وهي التي آزرته على النبوة، وجاهدت معه، وواسته بنفسها ومالها. وقد ماتت قبل الهجرة بثلاث سنين، وحزن عليها الرسول صلى الله عليه وسلم حزنًا شديدًا.
2- سودة بنت زمعة القرشية، تزوجها بعد موت خديجة بأيام، وهذه هي التي وهبت يومها لعائشة. ماتت سودة في آخر زمان عمر.
3- عائشة بنت أَبي بكر الصديق رضي الله عنهما، وتكنى أُم عبدالله مع أَنه ليس لها أَولاد، وقد تزوج بها في شوال وعمرها ست سنوات، وبنى بها في شوال في السنة الأولى من الهجرة وعمرها تسع سنوات، ولم يتزوج بكرًا غيرها وكانت أَحب الخلق إليه، وهي التي رماها أَهل الافك بالزنا فأنزل الله براءَتها من فوق سبع سموات، واتفقت الأُمة على كفر قاذفها، وهي أَفقه نسائه وأَعلمهن، وكان الصحابة يرجعون إلى قولها ويستفتونها. ماتت سنة 57 في رمضان وقيل سنة 58.
4- حفصة بنت عمر بن الخطاب رضي الله عنهما، وكانت قبله تحت خنيس بن حذافة السهمي. ماتت سنة 41.
5- زينب بنت خزيمة بن الحارث القيسية من بني هلال ابن عامر، وقد توفيت بعد زواج الرسول صلى الله عليه وسلم بها بشهرين.
6- أُم سلمة هند بنت أبي أُمية القرشية المخزومية، وهي آخرهن وفاة ماتت سنة 61.
7- زينب بنت جحش بن أَسد بن خزيمة، وهي ابنة عمته اميمة، وفيها نزل قوله تعالى: (فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا)( ) وبذلك كانت تفتخر على نساء النبي صلى الله عليه وسلم وتقول: (زَوَّجَكُنَّ أَهَاليْكُنَّ وَزَوَّجَني اللهُ منْ فَوْق سبْع سَمَواتِ)( ) وكانت أَولا عند زيد بن حارثة، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم تبناه، فلما طلقها زيد زوجه الله تعالى إياها. توفيت سنة 21.
8- جويرية بنت الحارث بن أَبي ضرار المصطلقية، وكانت من سبايا بني المصطلق فجاءَته تستعينه على كتابتها فادى عنها كتابتها وتزوجها. توفيت سنة 56.
9- أم حبيبة واسمها رملة بنت أَبي سفيان صخر بن حرب القرشية الأَموية، وقيل اسمها هند، تزوجها وهي ببلاد الحبشة مهاجرة فاصدقها عنه النجاشي أربع مائة دينار، وسيقت إليه من هناك، وماتت في أَيام خلافة أَخيها معاوية بن أَبي سفيان سنة 44.
10- صفية بنت حيي بن أَخطب سيد بني النظير من ولد هارون بن عمران أَخي موسى بن عمران، وكانت من أَجمل النساء، وكانت قد صارت له من الصفي امة، فاعتقها وتزوجها وجعل عتقها صداقها. ماتت سنة 50.
11- ميمونة بنت الحارث الهلالية، وهي آخر من تزوج بها بمكة في عمرة القضا. فهؤلاء زوجاته رضي الله عنهن.
12‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة أبو صالح السلفي.
7 من 9
زوجاتُ الرسول

خديجة بنت خويلد سودة بنت زمعة عائشة بنت الصدّيق
حفصة بنت عمر زينب الهلالية هند أم سلمة
زينب بنت جحش جورية بنت الحارث صفية بنت حبيي
رملة أم حبيبة ماريا القبطية ميمونة بنت الحارث
14‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة المدقق.
8 من 9
كان البيت النبوي في مكة قبل الهجرة يتألف منه عليه الصلاة والسلام، ومن زوجته خديجة بنت خويلد، تزوجها وهو في خمس وعشرين من سنه، وهي في الأربعين، وهي أول من تزوجه من النساء، ولم يتزوج عليها غيرها، وكان له منها أبناء وبنات، أما الأبناء ، فلم يعش منهم أحد ، وأما البنات فهن ‏:‏ زينب ورقية وأم كلثوم وفاطمة، فأما زينب فتزوجها قبل الهجرة ابن خالتها‏,‏ أبوالعاص بن الربيع، وأما رقية وأم كلثوم فقد تزوجهما عثمان بن عفان رضي الله عنه الواحدة بعد الأخرى، وأما فاطمة فتزوجها على بن أبي طالب بين بدر وأحد، ومنها كان الحسن والحسين وزينب وأم كلثوم‏.‏

2- سودة بنت زمعة، تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم في شوال سنة عشر من النبوة، بعد وفاة خديجة بنحو شهر، وكانت قبله عند ابن عم لها يقال له‏:‏ السكران بن عمرو، فمات عنها‏.‏ توفيت بالمدينة في شوال سنة54هـ ‏.‏

3ـ عائشة بنت أبي بكر الصديق، تزوجها في شوال سنة إحدى عشرة من النبوة، بعد زواجه بسودة بسنة، وقبل الهجرة بسنتين وخمسة أشهر، وكانت بكرًا ولم يتزوج بكرًا غيرها، وكانت أحب الخلق إليه، وأفقه نساء الأمة، وأعلمهن على الإطلاق، توفيت في 17رمضان سنة 57هـ أو 58 هـ ودفنت بالبقيع‏.‏

4- حفصة بنت عمر بن الخطاب، مات عنها زوجها خنيس بن خذافة السهمي بين بدر وأحد ،فلما حلت تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم في شعبان سنة 3هـ توفيت في شعبان سنة 45هـ بالمدينة ،ولها ستون سنة،ودفنت بالبقيع‏.‏

5- زينب بنت خزيمة من بنى هلال بن عامر بن صعصة، وكانت تسمى أم المساكين، لرحمتها أياهم ورقتها عليهم، كانت تحت عبد الله بن جحش، فاستشهد في أحد، فتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم سنة 4 هـ،‏ ماتت بعد الزواج بنحو ثلاثة أشهرفي ربيع الآخر سنة 4هـ ، فصلى عليها النبي صلى الله عليه وسلم، ودفنت بالبقيع‏.‏

6- أم سلمة هند بنت أبي أمية، كانت تحت أبي سلمة ، وله منها أولاد، فمات عنها في جمادى الآخر سنـة 4 هـ، فتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم في ليال بقين من شوال السنة نفسها، وكانت من أفقه النساء وأعقلهن‏.‏ توفيت سنة 59هـ، دفنت بالبقيع، ولها 84 سنة‏.‏

7- زينب بنت جحش بن رباب من بنى أسد بن خزيمة، وهي بنت عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذي القعدة سنة خمس من الهجرة‏.‏ وقيل‏:‏ سنة 4هـ، وكانت أعبد النساء وأعظمهن صدقة، توفيت سنة 20هـ ولها 53 سنة‏.‏ وكانت أول أمهات المؤمنين وفاة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، صلى عليها عمر بن الخطاب، ودفنت بالبقيع.

8- جويرية بنت الحارث سيد بنى المصطلق من خزاعة، كانت في سبي بنى المصطلق في سهم ثابت بن قيس بن شماس، فكاتبها، فقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم كتابتها، وتزوجها في شعبان سنة 6 هـ‏.‏ وقيل‏:‏ سنة 5هـ، فأعتق المسلمون مائة أهل بيت من بني المصطلق، وقالوا أصهار رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكانت أعظم النساء بركة على قومها‏.‏ توفيت في ربيع الأول سنة 56هـ، ولها 65 سنة‏.‏

9- أم حبيبة رملة بنت أبي سفيان، كانت تحت عبيد الله بن جحش، فولدت له حبيبة فكنيت بها، وهاجرت معه إلى الحبشة، فارتد عبيد الله وتنصر، وتوفي هناك، وثبتت أم حبيبة على دينها وهجرتها، فلما بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عمرو بن أميه الضمري بكتابه إلى النجاشي في المحرم سنة 7 هـ‏.‏ خطب عليه أم حبيبة فزوجها إياه وأصدقها من عنده أربعمائة دينار، وبعث بها مع شرحبيل بن حسنة‏.‏ فابتنى بها النبي صلى الله عليه وسلم بعد رجوعه من خيبر‏.‏ توفيت سنة 42 هـ، أو 44هـ، أو 50هـ‏.‏

10- صفية بنت حيي بن أخطب سيد بن النضير من بنى إسرائيل، كانت من سبي خيبر، فاصطفاها رسول الله صلى الله وعليه وسلم لنفسه، وعرض عليها الإسلام فأسلمت، فأعتقها وتزوجها بعد فتح خيبر سنة 7هـ، توفيت سنة 50 هـ، ودفنت بالبقيع‏.‏

11- ميمونة بنت الحارث، أخت أم الفضل لبابة بنت الحارث، تزوجها في ذي القعدة سنة 7 هـ، في عمرة القضاء، بعد أن حل منها على الصحيح‏، توفيت بسرف سنة 61 هـ ، ودفنت هناك، ولا يزال موضع قبرها معروفا‏.‏ فهؤلاء إحدى عشرة سيدة تزوج بهن الرسول صلى الله عليه وسلم، وبنى بهن وتوفيت منهن اثنتان في حياته : خديجة، وزينب أم المساكين ، وتوفي هو عن التسع البواقي‏.‏

وأما السراري فالمعروف أنه تسرى باثنتين، إحداهما: مارية القبطية، أهداها له المقوقس، فأولدها ابنه إبراهيم، الذي توفي صغيرًا بالمدينة في حياته صلى الله عليه وسلم، في 28 / أو 29 من شهر شوال سنة 10 هـ ‏.‏

والسرية الثانية هي: ريحانة بنت زيد النضرية أو القرظية، كانت من سبايا قريظة، فاصطفاها لنفسه، وقيل‏:‏ بل هي من أزواجه صلى الله عليه وسلم، أعتقها فتزوجها‏.‏ ومن نظر إلى حياة الرسول صلى الله عليه وسلم عرف جيدًا أن زواجه بهذا العدد الكثير من النساء في أواخر عمره بعد أن قضى ما يقارب ثلاثين عامًا من ريعان شبابه وأجود أيامه مقتصرا على زوجة واحدة تكبره بخمسة عشر عامًا عرف أن هذا الزواج لم يكن لأجل أنه وجد بغتة في نفسه قوة عارمة من الشبق، لا يصبر معها إلا بمثل هذا العدد الكثير من النساء؛ بل كانت هناك أغراض أخرى أجل وأعظم من الغرض الذي يحققه عامة الزواج‏.‏

فاتجاه الرسول صلى الله عليه وسلم إلى مصاهرة أبي بكر وعمر بزواجه بعائشة وحفصة، وكذلك تزويجه ابنته فاطمة بعلي بن أبي طالب، وتزويجه ابنتيه رقية ثم أم كلثوم بعثمان بن عفان - يشير إلى أنه يبغي من وراء ذلك توثيق الصلات بالرجال الأربعة، الذي عرف بلاءهم وفداءهم للإسلام في الأزمات التي مرت به، وشاء الله أن يجتازها بسلام‏.‏ وكان من تقاليد العرب الاحترام للمصاهرة، فقد كان الصهر عندهم بابا من أبواب التقرب بين البطون المختلفة، وكانوا يرون مناوأة ومحاربة الأصهار سبة وعارًا على أنفسهم، فأراد رسول الله صلى الله عليه وسلم بزواج عدة من أمهات المؤمنين أن يكسر عداء القبائل للإسلام، ويطفئ حدة بغضائها، كانت أم سلمة من بنى مخزوم - حي أبي جهل وخالد بن الوليد - فلما تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يقف خالد من المسلمين موقفه الشديد بأحد، بل أسلم بعد مدة غير طويلة طائعًا راغبًا، وكذلك أبو سفيان لم يواجه رسول الله صلى الله عليه وسلم بأي محاربة بعد زواجه بابنته أم حبيبة، وكذلك لا نرى من قبيلتي بني المصطلق وبني النضير أي استفزاز وعداء بعد زواجه بجويرية وصفية؛ بل كانت جويرية أعظم النساء بركة على قومها، فقد أطلق الصحابة أسر مائة بيت من قومها حين تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقالوا‏:‏ "أصهار رسول الله صلى الله عليه وسلم"‏.‏ ولا يخفي ما لهدا المنّ من الأثر البالغ في النفوس‏.‏

وأكبر من كل ذلك وأعظم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان مأمورا بتزكية وتثقيف قوم لم يكونوا يعرفون شيئًا من آداب الثقافة والحضارة والتقيد بلوازم المدينة، والمساهمة في بناء المجتمع وتعزيزه‏.‏ والمبادئ التي كانت أسسًا لبناء المجتمع الإسلامي، لم تكن تسمح للرجال أن يختلطوا بالنساء، فلم يكن يمكن تثقيفهن مباشرة مع المراعاة لهذه المبادئ، مع أن مسيس الحاجة إلى تثفيفهن مباشرة لم يكن أهون أوأقل من الرجال، بل كان أشد وأقوى‏.‏ وإذن فلم يكن للنبي صلى الله عليه وسلم سبيل إلا أن يختار من النساء المختلفة الأعمار والمواهب ما يكفي لهذا الغرض، فيزكيهن ويربيهن، ويعلمهن الشرائع والأحكام، ويثقفهن بثقافة الإسلام حتى يعدهن؛ لتربية البدويات والحضريات، العجائر منهن والشابات، فيكفين مؤنة التبليغ في النساء‏.

‏ وقد كان لأمهات المؤمنين فضل كبير في نقل أحواله - صلى الله عليه وسلم - المنزلية للناس، خصوصًا من طالت حياته منهن كعائشة، فإنها روت كثيرًا من أفعاله وأقواله‏.‏

وهناك نكاح واحد كان لنقض تقليد جاهلي متأصل، وهو مسألة التبني، وكان للمتبني عند العرب في الجاهلية جميع الحرمات والحقوق التي كانت للابن الحقيقي سواء بسواء، ومن ضمنها أن الأب لا يتزوج امرأة من تبناه بعد وفاته أو طلاقه لزوجته ‏، فجاء الإسلام وحرم قضية التبني هذه .‏

وقدر الله أن يكون هدم تلك القاعدة على يد رسول الله صلى الله عليه وسلم وبذاته الشريفة، فقد كانت ابنة عمته زينب بنت جحش تحت زيد بن حارثة وتعذر بقاء الحياة الزوجية بينهما على الوجه المطلوب ، وزيد هذا كان الرسول صلى الله عيه وسلم قد تبناه، فجاء الإسلام وأبطل التبني الذي من آثاره أن الأب لا يتزوج امرأة من تبناه بعد وفاته أو طلاقه لزوجته ، فاختار الله تعالى لهذه المهمة صاحب الرسالة صلى الله عليه وسلم و أمره بالزواج من زينب بنت جحش بعد طلاقها من زيد .

هذا، وكانت عشرته صلى الله عليه وسلم مع أمهات المؤمنين في غاية الشرف والنبل والسمو والحسن، كما كنّ في أعلى درجة من الشرف والقناعة والصبر والتواضع والخدمة والقيام بحقوق الزواج‏,‏ مع أنه كان في شظف من العيش ‏.‏

المصدر: دار الإفتاء المصري
15‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة negmmaher (Negm Maher).
9 من 9
13زوجه لا لم يجمع
16‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة بدي احب.
قد يهمك أيضًا
كم عدد زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم الصحيح
كم عدد زوجات الرسول
كم عدد زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم ؟؟؟؟؟
من من زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم توفيت بعده أولاً ؟
كم عدد زوجات الرسول واسم اول زوجة واخر من تزوجها صلى الله عليه وسلم ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة