الرئيسية > السؤال
السؤال
كيف يمكننا تحديد أي موقع على سطح الأرض ؟
                          كيف يمكننا تحديد أي موقع على سطح الأرض ؟


مساء الخير
يمكنك الاستعانة باصدقائك
العلوم | الجغرافيا 12‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة ذهب ابيض.
الإجابات
1 من 3
هل قصدك كيف تعرف مكان اي موقع ؟اي البلاد؟؟
12‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة نهى اسامه.
2 من 3
مســـاء النور

لتحديد أى موقع على سطح الأرض لابد من وجود نقطة معلومة، ولتشابه أجزاء سطح الأرض لا يمكن تحديد هذه النقطة، ولكن مع دوران الأرض حول نفسها أمكن تحديد موقعين على سطح الأرض وهما القطبين، وهما نقطتان متقابلتان على سطح الأرض، وقد تم تحديدهما نتيجة حركة دوران الأرض حول نفسها مرة واحدة كل يوم، كما تم تحديد دائرة تتعامد على خط القطبين هى دائرة الاستواء (خط الاستواء) شكل رقم (9) وتقسم دائرة الاستواء سطح الكرة الأرضية إلى قسمين متساويين شمالى وجنوبى، كما تمتد خطوط فيما بين القطبين هى خطوط الطول،

بصراحه السؤال كان صعب عليه لذلك نقلته للافاده  ده المختصر
وشكرا لسؤالك ^^
12‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة gogo 2011 (بــدون تعــديل).
3 من 3
لتحديد أى موقع على سطح الأرض لابد من وجود نقطة معلومة، ولتشابه أجزاء سطح الأرض لا يمكن تحديد هذه النقطة، ولكن مع دوران الأرض حول نفسها أمكن تحديد موقعين على سطح الأرض وهما القطبين، وهما نقطتان متقابلتان على سطح الأرض، وقد تم تحديدهما نتيجة حركة دوران الأرض حول نفسها مرة واحدة كل يوم، كما تم تحديد دائرة تتعامد على خط القطبين هى دائرة الاستواء (خط الاستواء) شكل رقم (9) وتقسم دائرة الاستواء سطح الكرة الأرضية إلى قسمين متساويين شمالى وجنوبى، كما تمتد خطوط فيما بين القطبين هى خطوط الطول، أى أنه يمكن رسم شبكة من الدوائر والخطوط حول الكرة الأرضية لتحديد الموقع على سطحها كما يلى :


1 - دوائر العرض :
تبدأ هذه الدوائر بدائرة الاستواء التى تعتبر الأساس، وتقع فى منتصف الخط الواصل بين القطبين متعامدة عليه، وكما سبق القول تم تحديد هذه الدائرة نتيجة دوران الأرض حول نفسها، نتيجة الانبعاج عند خط الاستواء، فإن هذه الدوائر أكبر الدوائر، تعرف باسم الدائرة العظمى أو دائرة الصفر، ويتم رسم عدد من الدوائر موازية لها تعرف بدوائر العرض، يصل عددها إلى 180 5 دائرة ، يوجد منها 90 5 دائرة شمال دائرة الاستواء حتى القطب الشمالى ، و 90 5 دائرة جنوبها حتى القطب الجنوبى (شكل رقم 10) .
يقل طول هذه الدوائر بالبعد عن الدائرة العظمى (دائرة الصفر) شمالاً وجنوباً وعليه يتحدد اسم كل دائرة ، خاصة وأن المسافة بين كل دائرتين متساوية نظرياً (69.000 ميل تقريباً) ولكن نتيجة تفلطح القطبين فإن المسافات بين الدوائر غير متساوية، فتقل المسافة حول دائرة الاستواء لتصل إلى 68.704 ميل، وتتباعد قليلاً عند القطبين لتصل إلى 69.407 ميل. وتعرف المسافة بين كل دائرتين بالدرجة، والتى تقسم إلى 60 دقيقة، وتقسم الدقيقة إلى 60 ثانية، وذلك حتى يمكن تحديد بُعد المكان عن دائرة الاستواء بدقة سواء شمالها أو جنوبها.
ونظراً لأن تحديد بُعد المكان عن دائرة الاستواء يفيد فى التعرف على الظروف المناخية له، فقد تم تحديد دوائر عرض أساسية إلى جانب دائرة الاستواء هذه الدوائر هى المدارين (مدار السرطان 23.5 5 درجة شمال، مدار الجدى 23.5 5 درجة جنوباً) والدائرتين القطبيتين (الدائرة الشمالية 66.5 5 درجة شمالاً، الدائرة الجنوبية 66.5 5 درجة جنوباً) وتأتى أهمية هذه الدوائر الخمس مما يلى :
أ – دائرة الاستواء : تأتى أهميتها من أن نظام الفصول شمالها عكس جنوبها وأن أشعة الشمس لا تميل عنها أكثر من 23.5 5 درجة فى أى وقت، وأن الليل والنهار متساويان فى طولهما.
ب- المدارين : هما أبعد الدوائر التى تصل إليها الشمس فى رحلتها الظاهرية نحو الشمال والجنوب، حيث تتعامد على دائرة مدار السرطان يوم واحد فى السنة هو يوم 21 يونيو، وعلى مدار الجدى يوم واحد أيضاً هو 21 ديسمبر، بينما تتعامد مرتين على كل دائرة من الدوائر المحصورة بين المدارين كل عام، مرة عند الاتجاه شمالاً والأخرى عند العودة.
جـ – الدائرتان القطبيتان : يبدأ عندهما تحديد الأماكن التى يوجد فيها يوم كامل أو أكثر لا تغرب فيه الشمس فى الصيف، أو يوم أو أكثر لا تشرق فيه الشمس فى الشتاء، وتزيد عدد هذه الأيام بالاقتراب من القطبين حتى تصل إلى ستة أشهر.
2- خطوط الطول :
هى عبارة عن خطوط طولية تمتد فيما بين القطبين، حيث تمتد من قطب وتنتهى عند الأخر، ويصل عددها إلى 360 5 خطاً طولياً، يوجد أقصى اتساع بين كل خطين عند دائرة الاستواء، وتتقارب بالاتجاه شمالاً وجنوباً لتلتقى عند نقطة القطب، وقد تم الاتفاق عام 1884 على اتخاذ خط الطول المار بالمرصد الملكى البريطانى الواقع بضاحية جرينتش جنوب غرب لندن كخط أساس (خط صفر) على أن يقع 180 5 خط شرقه و180 5 خط غربه، وبالتالى تتكرر الأرقام حول خط الصفر عدا خط 180 5 فهو خط واحد على اساس أن خط الصفر يمثل خط 180 5 الثانى ، ويتم تحديد خطوط طول المكان طبقاً لبُعدها عن خط الأساس سواء بالدرجات أو الدقائق أو الثوانى.
خطوط الطول وحساب الزمن :
ينشأ عن دوران الأرض حول نفسها تغير دائم فى توزيع الحرارة والضوء على سطحها، حيث يتغير وضع المكان على سطح الأرض بالنسبة للشمس، ولكى يعود إلى نفس المكان لابد من مرور 24 ساعة أو يوم شمسى كامل، وبذلك تكون الشمس قد مرت على 360 5 خط طول، واستناداً على هذه الحركة الظاهرية للشمس يمكن تعيين موقع أى مكان على سطح الأرض، وذلك عن طريق الربط بين أقسام الزمن وأقسام الدائرة التى تتمثل فى الكرة الأرضية بخطوطها الـ 360 5 على النحو التالى :
ساعة واحدة زمنية = 15 خط طول .
درجة واحدة من الدائرة = الفارق بين خطى الطول = 4 دقائق زمنية.
دقيقة واحدة من الدائرة = 4 ثوان زمنية.
وقد تم تحديد بداية اليوم بالساعة الثانية عشر مساءاً، ويتم تحويل الفواصل الطولية للدول إلى فواصل زمنية بضرب عدد خطوط الطول فى 4 دقائق هى المسافة الزمنية بين كل خط والآخر.
ويمكن استخدام خطوط الطول فى تعيين الوقت على سطح الأرض، كما يتضح من المثال التالى :
كانت الساعة الثامنة صباح يوم السبت فى نيويورك التى تقع على خط طول 75 5 درجة غرباً عند انعقاد مجلس الأمن لمناقشة إحدى القضايا التى تهم القضية الفلسطينية، وكان سكان القاهرة (التى تقع على خط طول 30 5 درجة شرقاً) يتابعون الحدث ، فكم كانت الساعة فى القاهرة ؟
105 × 4 أو 105


60 15



بما أن إحدى المدينتين تقع شرق جرينتش والأخرى غربها، فيجب جمع خطوط الطول معاً، أى أن فاصل خطوط الطول بين المدينتين = 75 + 30 = 105
الفاصل الزمنى بين المدينتين = =7ساعات. = 7ساعات
وبما أن مدينة القاهرة شرق مدينة نيويورك، أى أن اليوم قد بدأ بها قبل نيويورك بسبع ساعات، هى قيمة الفاصل الزمنى بينهما، فإن الساعة فى القاهرة كانت 8 + 7 = 15 .
فإن الساعة فى القاهرة كانت 3 ظهر يوم السبت.
3 - علاقة الأرض بالشمس :
توجد علاقة دائمة ومستمرة بين الأرض والشمس، ويرجع للشمس الفضل فى كافة صور الحياة على سطح الأرض، لأنها المصدر الرئيسى للطاقة الظاهرية والكامنة، التى تعمتد عليها جميع الأنشطة الحيوية على سطح الكرة الأرضية، فيرجع الفضل لحرارة وضوء الشمس فى تعديل أشكال التضاريس علي سطح الأرض، وما ينتج عنها من أنواع التربة، إلى جانب تأثيرها الواضح فى المناخ، وبالتالى فإنها التى تؤثر فى أنواع النباتات والحيوانات، والتى تمثل الغذاء المولد لطاقة البشر المحركة لكل أشكال النشاط على سطح الأرض، كما أن بقايا بعض النباتات والحيوانات تستخدم كمصادر للطاقة مثل الفحم والبترول والغاز الطبيعى.
وتعتبر الطاقة هى العامل المشترك المؤثر فى كل أشكال البيئة الجغرافية على سطح الأرض، وإن اختلفت أشكالها إلا أن مصدرها الأساسىهو الشمس، وعلى ذلك فالاختلاف بين بيئة جغرافية وأخرى على سطح الأرض، يعود إلى الفارق فى نصيب كل منها من الطاقة الشمسية التى تتلقاها من الشمس .
ويتوقف قدر هذه الطاقة على العلاقة بين الأرض والشمس، والتى نلاحظها فى توالى الليل والنهار، والتفاوت فى طول كل منهما، وعملية تتابع الفصول وإختلاف حرارة كل فصل، ومايترتب على ذلك من التنوع المناخى والنباتى والحيوانى وأوجه النشاط البشرى، ويتوقف ذلك على دورات الأرض اليومية والسنوية.
أ – الدورة اليومية للأرض :
وفيها تدور الأرض حول محورها الوهمى، وتستمر لمدة 24 ساعة، حيث تدور الأرض حول محورها أمام الشمس بسرعة لا تزيد عن 1.68 كم/ ثانية، وهى دورة عكس عقارب الساعة إذا مانظرنا إلى الأرض من نقطة تعلو القطب الشمالى، ومن ثم تدور أمام الشمس من الغرب إلى الشرق، فيما يعرف بحركة الشمس الظاهرية اليومية، حيث تشرق الشمس على المناطق الشرقية من الأرض، ويترتب على هذه الدورة ما يلى :
1 – تعاقب الليل والنهار : عندما تكون الشمس مواجهة لجزء من سطح الأرض، يكون هذا الجزء نهاراً، وعند اختفاء الشمس عنه يكون ليلاً، وذلك لأن أى موقع على سطح الأرض لكى يعود على نفس الوضع أمام الشمس يستغرق ذلك 24 ساعة أى ليل ونهار كاملين، وفى هذه الظروف تبدو الشمس وهي تشرق فى الشرق، ثم ترتفع فى السماء حتى تعلو أشعتها السمت وقت الزوال، ثم تبدأ فى الأفول التدريجى بعد الظهر وحتى الغروب.
2- قوة الطرد المركزى : أى دوران الأرض حول نفسها وقد أديت تلك القوة إلى انبطاح الأرض عند قطبيها وانبعاجها عند منطقة استوائها, نتيجة وصول قوة الطرد المركزى إلى أقص حد لها عند القطبين، وكان يمكن أن تؤدى تلك القوة إلى تطاير أجزاء من الأرض فى الفضاء نتيجة سرعة دورانها، ولكن منع حدوث ذلك قوة أخرى هى قوة الجاذبية التى تزيد عن قوة الطرد المركزى بحوالى 289 مرة، ولا يشعر الإنسان بقوة الطرد المركزي نتيجة انتظام دوران الأرض وقوة الجاذبية.
ب – الدورة السنوية للأرض :
تدور فيها الأرض حول الشمس فى اتجاه عكس عقارب الساعة أيضا، فى مدار أقرب إلى الشكل البيضاوى (شكل رقم 11)، وتحتل الشمس المركز ولذلك لا تكون الشمس على مسافة ثابتة من الأرض طول العام
(365.25 يوماً)، فتبعد الأرض عن الشمس 152 مليون كم فى الصيف الشمالى، خاصة فى الرابع من يوليو، وعلى بعد 147 مليون كم فى الشتاء الشمالى، خاصة فى الثالث من شهر يناير، إن مدار الأرض حول الشمس يمر بكل من مركزى الأرض والشمس معا، ويسمى بمستوى الفلك (أو مستوى الخسوف والكسوف عند الفلكيين - شكل رقم 12)، ويصنع مدار الأرض هذا مع محورها زاوية مقدارها 66.5 5 درجة.
ويميل محور الدوران عن الخط العمودى على مستوى الفلك الواصل بين القطبين بزاوية مقدارها 23.5 5 درجة، وتظل محافظة على هذا الميل دائما، مما يعنى أن محور الأرض ذو اتجاه ثابت مهما كان موقع الأرض من الشمس، ونتيجة ميل هذا المحور وثبات الميل واستدارة الأرض، ودورانها حول نفسها وحول الشمس، ووجود الشمس فى مركز المدار البيضاوى للأرض، توجد آثار جغرافية بالغة الأهمية، ويمكن أن نلخص هذه الآثار فيما يلى :
1 – تعاقب الفصول على مدار السنة :
سبب هذا التعاقب هو دوران الأرض فى مدارها حول الشمس, وميل محورها مع بقاء هذا الميل ثابتاً فى اتجاه واحد بزاوية قدرها 23.5 5 درجة على الإتجاه العمودى على المستوى الذى يقع فيه هذا الفلك، ويؤدى هذان العاملان ما يعرف بهجرة الشمس الظاهرية ما بين المدارين، وعليه تتعامد الشمس مرة كل سنة على مدار السرطان فى 21 يونيو، وهو يوم الانقلاب الصيفى، ويتعامد فى نهاية رحلتها نحو الجنوب على مدار الجدى فى 21 ديسمبر وهو يوم الانقلاب الشتوى.
وفى أثناء تعامد الشمس على مدار السرطان يكون القطب الشمال فى أقرب وضع منها، بينما يكون القطب الجنوبى فى ابعد وضع منها، ويكون الفصل صيفاً فى شمال خط الاستواء، بينما يكون شتاءاً فى جنوب خط الاستواء (شكل رقم 13)، وتتعامد الشمس فى حركتها الظاهرية بين المدارين مرتين على كل العروض الواقعة بينهما، ومن ثم تتعامد على خط الاستواء فى يومى 21 مارس و 23 سبتمبر، وهذا ما يعرف بالاعتدالين.
2- اختلاف طول الليل والنهار :
يتوقف تتابع الليل والنهار على كروية الأرض ودورانها حول محورها أمام الشمس مرة واحدة كل يوم، فلو كان محور الأرض عمودياً على مستوى فلكها حول الشمس، لكان طول الليل والنهار متساويان على مدار السنة فى كل مكان على سطحها ، ويأتى اختلاف طول الليل والنهار نتيجة ميل محور دوران الأرض (23.5 5 درجة) فى كل العروض باستثناء المنطقة الاستوائية، التى يتساوى فيها طول الليل والنهار تقريبا على مدار السنة، بينما يزيد طول النهار فى الصيف بعيداً عن هذه المنطقة الاستوائية ً، ويزيد طول الليل عن النهار فى الشتاء .
ويأتى أطول نهار وأقصر ليل فى السنة فى يوم الانقلاب الصيفى 21 يونيو، وأقصر نهار وأطول ليل فى يوم الانقلاب الشتوى21 ديسمبر، ويتزايد هذا الفرق بالبعد عن المنطقة الاستوائية والاقتراب من القطبين، أما فى الاعتدالين (الربيع والخريف) فتتعامد الشمس على دائرة الاستواء، فيتساوى طول الليل والنهار فى كل العروض، ويبلغ طول كل منها 12 ساعة ، ويتم ذلك فى 21 مارس و 23 سبتمبر.
4 – علاقة الأرض بالقمر :
لا يفصل القمر عن الأرض سوى 222 ألف ميل (358 ألف كم), أى أنه أقرب جرم كونى للأرض، ويدور فى فلك الأرض داخل المجموعة الشمسية، ويخضع لنفس القوانين الفيزيائية التى تحكم العلاقة بين أجرام النظام الكونى، فهو يدور حول نفسه ويدور حول الأرض بنفس السرعة، ومن ثم فإنه يواجه الأرض بوجه واحد دائماً، ويسير مع الأرض فى دورتها السنوية حول الشمس، وترتبط بهذه العلاقة ظاهرتين هما :
أ – ظاهرة تحديد الشهور القمرية :
يدور القمر حول الأرض فى ذات الوقت الذى يدوران معاً حول الشمس، ويدور فى نفس الوقت حول مركزه، تستغرق هذه الدورة نفس مدة دورانه حول الأرض، والتى تستغرق حوالى 27 يوم و 7 ساعات و 43 ثانية، مما يجعل القمر يواجه الأرض بوجه واحد دائماً سواء أكان مضيئاً أو مظلماً، وهذا ماجعلنا نري القمر يمر بأشكاله خلال الشهر من الهلال إلي البدر ثم هلال المحاق، وأثناء دورة القمر حول الأرض فإنها تكون قد قطعت جزءاً من دورتها حول الشمس، ويتحدد الشهر القمرى البالغ 29 يوم و 22 ساعة و 44 ثانية على اساس دورته حول الأرض ودورتها وهو معها حول الشمس، وعلى أساس أن شروقه يتأخر كل يوم 52 دقيقة عن اليوم السابق.
ولا يتوقف الوضع على تأخر ظهوره يوماً بعد يوم على مدى الشهر القمرى، وإنما يشمل الاختلاف مساحة ما يمكننا رؤيته من نصفه المضىء بواسطة الشمس، حيث لا يضىء إلا نصفه المواجه للشمس، وما يظهر من هذا النصف يختلف من يوم لآخر على مدار الشهر، تبعاً لوضعه لكل من الأرض والشمس كما يتضح من الشكل رقم (14)، وعلى هذا الأساس لا يرى سكان الأرض من القمر إلى الجزء المضىء والذى نراه هلالاً فى أول الشهر، ثم يكبر شيئاً فشيئاً حتى يصير بدراً ثم يتضاءل تدريجياً حتى يعود هلالاً كما بدأ أول الشهر ويختفى تماماً فى نهاية الشهر.
ب – الخسوف والكسوف :
عندما ترسل الشمس أشعتها على أى جسم فإنه يظهر له ظل فى عكس اتجاه الأشعة، وينطبق نفس الكلام على كواكب المجموعة الشمسية وأقمارها، حيث يظهر لأى منها ظل فى الجانب المقابل للشمس، وطبقاً لهذه الحقيقة وأن القمر يدور حول الأرض أمام الشمس، وأنه فى أحد أوضاعه يقع بين الشمس والأرض، وفى وضع آخر تقع الأرض بينه وبين الشمس، فإذا وصل مخروط ظل القمر إلى الأرض، فإنه يحجب أشعة الشمس عن الأرض، وتسمى هذه الحالة بكسوف الشمس، أما إذا غطى مخروط ظل الأرض القمر، فإنه يحجب ضوء الشمس عن القمر فيختفى، وتسمى هذه الحالة بخسوف القمر (الشكل 15).
وإذا كان القمر فى أثناء دورته الشهرية حول الأرض، يمكن أن يقع بين الشمس والأرض مرة، وتقع الأرض بينه وبين الشمس مرة، فإنه يمكن القول أن كسوف الشمس وخسوف القمر يحتمل حدوثهما مرة كل شهر قمرى (شكل رقم 16), ولكن الواقع غير ذلك فلا يحدث الكسوف والخسوف مرة كل شهر قمرى، حيث أنه لكى يحدث الخسوف والكسوف لابد من توافر شروط أساسية أولها هو وقوع مراكز الشمس والأرض والقمر جميعاً على خط واحد على مستوى الكسوف والخسوف.
وإن كان هذا الشرط ضرورى لحدوث الخسوف والكسوف، إلا أنه لابد من توافر شرط آخر، حيث يدور القمر فى مدار لا يتفق مع مستوى الخسوف والكسوف، إنما يميل عنه بحوالى 7 5 درجات، ومن ثم لا تحدث هذه الظاهرات إلا إذا وقع القمر فى إحدى النقطتين اللتين يلتقى عندهما مستوى الكسوف والخسوف بمدار القمر حول الأرض، وقد يكون الكسوف والخسوف كلياً أو جزئياً كما يتضح من الشكل رقم (17) .
جـ – المد والجزر :
حركة دورية رأسية لمياه المسطحات المائية، يحس بها سكان المناطق الشاطئية فقط، فالمد ارتفاع المياه فى البحار والمحيطات عن مستواها العادى، والجزر هبوط مستوى تلك المياه عن مستواها العادى، وهما ظاهرتان متعاقبتان، ويصل ارتفاع الماء فى البحار والمحيطات الواسعة إلى ما بين 30 ـ60 سم، بينما يصل ارتفاعها فى البحار المغلقة أو المفتوحةالداخلة في أرض القارات إلى حوالى ستة أمتار، ويتراوح هذا الارتفاع ما بين 12 إلى 15 متراً فى خلجان المصبات النهرية الطويلة ذات العرض الضيق.
ومن الشكل رقم (18) نجد أنه بسبب جذب القمر لسطح الأرض يحدث نوعان من المد احدهما فى الجانب المواجه للقمر والثانى فى الجانب المعاكس، بينما يحدث جزران فى الجانبين المتعامدين على الجانبين السابقين، ونتيجة دوران الأرض حول نفسها أمام القمر، فإن الجانبان اللذان حدث بهما الجزر من قبل يحدث بهما مد، والجانبان اللذان كان بهما المد يحدث بهما جزر، ويعنى ذلك أنه بإتمام الأرض لدورتها حول نفسها في ال24 ساعة يحدث مدان وجزران.
إن دوران الأرض حول نفسها من الغرب إلى الشرق أمام القمر، يجعل منطقتى المد والجزر (موجة المد والجزر) تنتقل تدريحياً فى مياه البحار والمحيطات مرتبطة بهذه الدورة، وفى اتجاه معاكس لحركة دوران الأرض، أى تنتقل موجة المد والجزر من الشرق إلى الغرب، وفى بداية الشهر القمرى وفى منتصفه تكون الأجرام الثلاثة الشمس والأرض والقمر على استقامة واحدة، مما يؤدى إلى ارتفاع موجة المد إلى أقصى حد لها وانخفاض موجة الجزر لأدنى حد لها ويرجع سبب ذلك إلي اتحاد جاذبية الشمس والقمر معاً شكل رقم (19) .
أما فى نهاية الأسبوع الأول من الشهر القمرى ونهاية الأسبوع الثالث منه توجد الأجرام الثلاثة على شكل زاوية قائمة، وعليه تتعارض قوتا جذب القمر والشمس على سطح الأرض، ولذلك لا تعلو موجة المد عُلواً كبيراً ولا تهبط موجة الجزر هُبوطاً كبيراً ، ويقل الفارق بينهما كثيراً، وللمد والجزر أهمية كبيرة فى حياة البشر على سطح الأرض، فتساعد موجة المد على دخول السفن الموانئ البحرية بسهولة، بينما تساعد موجة الجزر فى عمليات الصيد على شواطئ البحار، وتنظيف مصبات الأنهار مما يتراكم بها من رواسب ، كما تفيد الموجتان معا فى عمليات توليد الطاقة الكهربية .

للافاده اكثر
12‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة gogo 2011 (بــدون تعــديل).
قد يهمك أيضًا
ما هي اغلفة الكرة الارضية
هل ستكون سعيد إن كنت البشري الوحيد علي سطح الأرض ؟
ما هي أدنى درجة حرارة سُجّلت بالتّاريح على سطح كوكب الأرض , وأين ؟
ما هي أعلى درجة حرارة سُجّلت بالتّاريح على سطح كوكب الأرض , وأين ؟
كيف ينشأ الهواء ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة