الرئيسية > السؤال
السؤال
حرية الرأي و التعبير : ما المقصود بها ؟ و ما حدودها ؟
الدساتير | حرية الرأي والتعبير | الحريات 23‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة meladely (الدكتور محمود العادلي).
الإجابات
1 من 2
حرية الرأي و التعبير يمكن تعريفها بالحرية في التعبير عن الأفكار و الآراء عن طريق الكلام أو الكتابة أو عمل فني بدون رقابة أو قيود حكومية بشرط أن لا يمثل طريقة و مضمون الأفكار أو الآراء ما يمكن اعتباره خرقا لقوانين و أعراف الدولة أو المجموعة التي سمحت بحرية التعبير ويصاحب حرية الرأي و التعبير على الأغلب بعض أنواع الحقوق و الحدود مثل حق حرية العبادة و حرية الصحافة و حرية التظاهرات السلمية.

بالنسبة لحدود حرية الرأي و التعبير فانه يعتبر من القضايا الشائكة والحساسة إذ أن الحدود التي ترسمها الدول أو المجاميع المانحة لهذه الحرية قد تتغير وفقا للظروف الأمنية والنسبة السكانية للأعراق و الطوائف و الديانات المختلفة التي تعيش ضمن الدولة أو المجموعة وأحيانا قد تلعب ظروف خارج نطاق الدولة أو المجموعة دورا في تغيير حدود الحريات.
24‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة mjm.
2 من 2
يرى علماء الدين و الإجتماع المسلمين ان هناك حريات في الإسلام ويمكن في هذا الصدد الرجوع للمصادر المنزلة القرآن الكريم والسنة النبوية فعلى الرغم من عدم ذكر الحرية بلفظها في القرآن الكريم، فإن الباحث بين جنباته، ومن خلال آياته سوف يجد الحظ الوفير الذي أخذته دلالات ومعاني الحرية بأطيافها المختلفة، وقدر العناية الفائقة التي أولاها القرآن للاحتفاء بها . فقد وردت مشتقات من كلمة الحرية، مثل كلمة (تحرير) في الآية: (وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَن يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلاَّ خَطَأً وَمَن قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ إِلاَّ أَن يَصَّدَّقُوا فَإِن كَانَ مِن قَوْمٍ عَدُوٍّ لَّكُمْ وَهُوَ مْؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَإِن كَانَ مِن قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُم مِّيثَاقٌ فَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ تَوْبَةً مِّنَ اللهِ وَكَانَ اللهُ عَلِيمًا حَكِيمًا). وأيضًا كلمة (محررًا) التي تتحدث عن نذر أم السيدة مريم البتول حملها لله في الآية: (إِذْ قَالَتِ امْرَأَتُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ). وكلمة (الحر) في آية: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالأُنْثَى بِالأُنْثَى فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ). وعلى طريقة القرآن في ضرب الأمثال للناس؛ لإيضاح المفاهيم الضرورية بإثارة وتحفيز أدوات الفكر، وإعمال العقل فقد ضرب مثلاً في سورة النحل، يعبر عن الأهمية القصوى لقيمة الحرية في مسيرة الناس، فقال تعالى: {ضَرَبَ اللهُ مَثَلاً عَبْدًا مَّمْلُوكًا لاَّ يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ وَمَن رَّزَقْنَاهُ مِنَّا رِزْقًا حَسَنًا فَهُوَ يُنْفِقُ مِنْهُ سِرًّا وَجَهْرًا هَلْ يَسْتَوُونَ الْحَمْدُ للهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ} فلا تساوي بين من يتمتع بالحرية ويعيش بها وبين من سلبت منه الحرية، . وهناك من يزعم أن عدم ورود كلمة الحرية في القرآن، وأن الذي ورد فحسب مشتقاتها مثل كلمة (تحرير) والتي جاءت في صدد تكليف الإنسان المخطئ بكفارة عن خطئه بتحرير إنسان من عبودية الرق –تحرير رقبة- هو دليل على أن الإسلام لم يعرف للإنسان حقوقًا، بل فرض عليه واجبات، أو كلفه بتكليفات فقط. بيد أن الارتفاع بالقيم الإنسانية الأساسية، وعلى رأسها الحرية –وهي التي تعنينا في هذا المقام– من مستوى الحقوق للإنسان، إلى مستوى التكليف أو الالتزام أو الشرط لاكتمال إنسانية الإنسان، يدحض هذا الزعم بل يجعل الحرية من أبرز مقاصد وقيم الإسلام ، يسلب مصداقية أية دعاوى باسم الشرع تروّج لسلب حرية الإنسان –أي إنسان– أو التغوّل عليها، أو تقييدها، أو التنازل عنها، أو حتى القعود عن سبيل تحصيلها، باعتبارها مجرد حق يمكن التنازل عنه في مقابل تمجيد الاستقرار والسكون أو تكريس مفهوم الطاعة للسلطة، من أنواع السلطة التي حرر القرآن منها المؤمنين به سلطة الآباء، وسلطة الملأ، وسلطة الفرعون، وأيضا سلطة الهوى بإيثار السلامة والخضوع وترك السعي لتحصيل الكرامة والمساواة والحرية ولو استدعى الأمر الهجرة في أرض الله الواسعة (كما في الآيات القرآنية).

ويبدو أن هذا المفهوم –رغم غياب كلمة الحرية من مفردات القرآن– كان غاية في الوضوح في ذهن الرعيل الأول من المسلمين، كما يظهر ذلك في قصة عمر بن الخطاب مع عمرو بن العاص، ويتضح الأمر بجلاء في قول عمر: "متى استعبدتم الناس، وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارًا". كما نلمح ذات التوجه في قصة ربعي بن عامر مع رستم ببلاد الفرس، حين سأله رستم عن دوافع مجيء العرب لقتال الفرس؟ فأجابه ربعي: "جئنا لنخرج الناس من عبادة العباد، إلى عبادة الله، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام، ومن ضيق الدنيا إلى سعة الدنيا والآخرة" الحرية إذن هي فريضة وواجب والتزام وتكليف قبل أن تكون حقًّا، والمسئولية عن نشرها وتوفيرها وحمايتها يدخل ضمن هذا التكليف للإنسان المكلّف، وقد مثّل ذلك سياج الحركة والدعوة ومناط التوحيد الحق للصحابة والتابعين.

ففي سلم الأولويات في الإسلام تحتل الحرية مقاماً متقدماً جداً، بل أكثر من ذلك عد الإسلام الحرية بمثابة الحياة في حين عد الرق الذي هو ضد الحرية موتاً وهذا ما يستفاد من تفسير قوله تعالى: ( ومن قتل مؤمناً خطأ فتحرير رقبة مؤمنة). فقد ورد في بعض التفاسير (أن القاتل حين اخرج نفساً مؤمنة من جملة الأحياء لزمه أن يدخل نفسها في جملة الأحرار، لان إطلاقها من قيد الرق كإحيائها من قبل أن الرقيق ملحق بالأموات). ولكنها مثل اي من الحريات في المجتمعات و الديانات الأخرى لها ضوابط وحدود ولايمكن على الإطلاق ايجاد صيغة كونية موحدة لمفهوم الحرية بسبب الإختلاف في الحضارات و الثقافات و البيئات المختلفة في العالم فما يعتبره مجموعة معينة من البشر امرا مقبولا قد يكون مخالفا لاعراف مجموعة اخرى فالتجول عاريا في غابات افريقيا و الأمزون يعتبر عرفا سائدا هناك لأسباب تتعلق بيئتهم و ثقافتهم و ديانتهم وحرق جثث الموتى يعتبر مقبولا لدى بعض الثقافات و يعتبر تمثيلا بالجثة لدى البعض الآخر والسجود لتمثال يعتبر طقسا دينيا لدى البعض بينما يعتبره البعض الآخر وثنية . وحتى في نطاق البقعة الجغرافية المعينة فقد تختلف العادات و الأعراف بتغير الزمن او الأبتعاد بضعة كيلومترات من مدينة لأخرى ففي بعض الدول الغربية يعتبر تقبيل الذكور لبعظهم عند التحية شذوذا جنسيا بينما يعتبره سكان دولة اوروبية مجاورة مقبولا.

وعليه فان اية محاولة لفرض مفهوم نشأ نتيجة تطور تاريخي في منطقة معينة على منطقة اخرى لم يمروا بنفس الضروف هي محاولة فاشلة ومن الأفضل حسب اعتقاد المسلمين هو فهم عادات و تقاليد و اعراف المسلمين واحترامها بدلا من التعامل معها على انها موروثات قديمة لايمكن تطبيقها في الوقت الحاضر و يرى معظم علماء المسلمين ان نظرة الغرب تجاه الإسلام لازال متؤثرا بافكار انتشرت في القرون الوسطى اثناء المد الأسلامي في اسبانيا حيث انتشرت سلسلة من الأفكار الخاطئة عن الإسلام وعن رسول الإسلام .

ومن ناحية علم الإجتماع فان هناك فرقا رئيسيا في تركيبة المجتمع الشرقي مقارنة بالمجتمع الغربي ، فالمجتمع الشرقي هو مجتمع جماعي يكون تصرف الفرد فيها ذو توجهات لخدمة العائلة و القبيلة و الطائفة و الدين و الوطن و الأمة قبل توجهات فردية على عكس المجتمع الغربي الذي يتصف بالفردية ويكون الأنتماء الأولي للفرد هو تحقيق ذاته بالوسيلة التي يراها مناسبا دون التقيد بآراء او ضوابط المجموعة وهذه حقيقة مهمة اذا تجاهلها الفرد فانه سوف يصطدم بمطب كبير يحول دون الفهم العميق لطريقة تفكير شخص من الشرق او الغرب. لذا يمكن تلخيص وجهة نظر المسلمين بالحريات بصورة عامة في النقاط التالية:


وثيقة بيع 250 شخص من أفريقيا إلى الولايات المتحدة عام 1700ان الإسلام اعطى للإنسان حرية الفكر و الكلام و العمل ولكن ضمن حدود ان لا يؤذي نفسه او الآخرين ومثال على ذلك تحريم بعض الأطعمة و الأشربة لتسببها في ايذاء النفس ويعتقد معظم علماء المسلمين ان تحرير الأنسان من العبودية لغير الله وتحريره من شهوات نفسه ونزوات غريزته هي اولى انواع الحريات التي قام بها الإسلام في ايامه الأولى بينما تطلب هذا النوع من الحرية قرونا من النضال في اوروبا للتخلص من استبداد حكام الإقطاع وسلطان رجال الكنيسة فالإسلام يعتبر التحرر من عبودية غير الله أول واهم انواع الحريات كما ينص سورة النساء "أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا".
فـوفق التصور الاسلامي فإن حرية الانسان هي ثمرة عبودية وحيدة يرتبط بموجبها الانسان بالله المصدر الأول للكون والحياة. ولما كان الانسان موضوعاً خصباً لأشكال لا تنتهي من (العبوديات) المختلفة، تعرض وما زال يتعرض لها منذ أقدم العصور البشرية حتى عصرنا وسوف يستمر هذا التعرض ما دامت الحياة قائمة، ولما كانت مقاومة الانسان لكل شكل من أشكال العبودية (في دوائرها الكونية الطبيعية أو الاجتماعية) سوف تفضي إلى عبودية جديدة، فقط ربط الاسلام (والاسلام بهذا اللحاظ يشمل سائر ديانات التوحيد) سعي الانسان لامتلاك الحرية بعقيدة التوحيد وبالدعوة إلى عبادة الله والعبودية له بما يعني نفي كل أشكال العبوديات الأخرى. من هنا تصبح عبادة الله هي الوجه الآخر لحرية الانسان، بل هي الحرية نفسها ولا شيء سواها، لأنها تحرر الانسان من كل عبودية نسبية، ولا تضع في طريق حرية الانسان حدوداً، بل تجعل من المطلق ـ الله ـ هدفاً لحرية الانسان. وفق هذا التصور لمفهوم الحرية، وهو تصور يدخل في نسيج العقيدة الاسلامية نفسها، ليس بوسع الاسلام أن يقدم تصوره للمجتمع والمجتمع السياسي بما يتنافى مع عقيدته نفسها، إذ لابد للمجتمع الاسلامي أن يجسد في آن واحد: عبودية الله وحرية الانسان)

اعتماد مبدأ التشاور و عدم الفردية في اتخاذ القرار استنادا على سورة آل عمران " وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ" و سورة الشورى "وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ".
ظمان الشريعة الإسلامية للرجل والمرأة ما يسمى بالحرية المدنية فدين الإسلام يعتبر أهلية المرأة كاملة ، وذمتها المالية من شأنها ، ولها أن تجري التصرفات المالية دون حرج ، وهي حرة في اختيار زوجها.
الحرية حق للإنسان ، ولكنها مثل كل الحقوق ، لها ضوابطها وقيودها ولا حرية في الإسلام لنشر ما يعتبر فسادا او فتنة في مفهوم الإسلام.
قبل الثورة الفرنسية سنة 1789 بقرون كان الإسلام يرفع شعار المساواة بين الناس على اختلاف الأجناس والألوان واللغات استنادا إلى سورة النساء "يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا" واستنادا إلى الحديث "لا فضل لعربي على أعجمي ، ولا لعجمي على عربي ، ولا لأحمر على أسود ، ولا أسود على أحمر إلا بالتقوى".
نشأت المدرسة الأوروبية لحقوق الإنسان على أساس سياسي بسبب كون شعوب دول أوروبا على وجه العموم ، كانت تعاني من استبداد السلطة وتحكم رجال الكنيسة فكان الهدف الرئيسي منها هو حصول الفرد على هذه الحريات في مواجهة السلطة وبدت وكانها تمارس ضد السلطة أو رغما عنها وهذا يختلف عن المفهوم الإسلامي في الحريات الذي يرى إن تلك الحقوق ينبغي أن تكون عامة ، يتمتع بها الفرد في مواجهة الغير ، وليس في مواجهة السلطة وحدها وان الشريعة الإسلامية ترى ان الحقوق و الحريات تنبع من فكرة مستقلة عن إرادة البشر وعن الزمان والمكان فهي في نظر الإسلام من نعم الله على عباده، وهي ليست سلاحا في يد السلطة، أو مسوغا لخروج الناس على المجتمع أو الحكام.
إن هناك دول و كيانات في العالم الأسلامي تعد على أصابع اليد الواحدة وفيها لايمتلك الإناث على سبيل المثال حرية التصويت او قيادة سيارة او تسلم مناصب حكومية وانه في الغالبية العظمى من الدول الأسلامية يتمتع فيها المرأة بدور قيادي ولايجوز تعميم طريقة حياة فئة معينة يتبعون منهجا معينا في الإسلام على المسلمين قاطبة فالإسلام مثل أي دين أو تيار فكري آخر فيه آراء و فرق و طوائف و اجتهادات وتحليلات مختلفة.
__________________
24‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة عنايات الماحي (عنايات الماحي).
قد يهمك أيضًا
ماهي حرية التعبير ؟
ما المقصود بحرية ابداء الرأي ؟ و ما هي أسسه ؟
قانون (sopa) اينا حرية التعبير و حرية إنسان
مـآ الفرق بين حرية التفكــير وحرية التعبــير ؟!
كيف ان الاسلام يكفل حرية التعبير وهو يقتل الذين ينتقدونه ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة