الرئيسية > السؤال
السؤال
من هن اشهر العالمات المسلمات فى مختلف العلوم
التعليم الابتدائي | الجامعات 14‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة ياسر شمس الدين.
الإجابات
1 من 3
أمّ المؤمنين عائشة رضي الله عنها، كانت من أعلم الناس بالقرآن والفرائض والشعر وأيام العرب (التاريخ). قال هشام بن عروة يروي عن أبيه: «ما رأيت أحداً أعلم بفقهٍ ولا بطبٍّ ولا بشعرٍ من عائشة»، والعالمة الجليلة السيدة فاطمة بنت الحسين بن علي، كانت من أنبغ نساء عصرها وأكثرهن علماً وورعاً، وقد اعتمد على روايتها كل من ابن اسحاق وابن هشام في تدوين السيرة النبوية. والسيدة نفيسة بنت الحسن بن زيد بن الحسن بن علي، كانت تحضر مجلس الإمام مالك بن أنس في المدينة المنورة، واشتهرت بعلمها وصلاحها، وبعد انتقالها إلى مصر، أقامت مجلساً علمياً كان يحضره أشهر علماء عصرها، وفي مقدمتهم الإمام الشافعي الذي كان يزورها ويتدارس معها مسائل الفقه وأصول الدين، ولم ينقطع عن زيارتها والاستزادة من علمها حتى توفاه الله، وكانت من المشيعين له.


وزينب بنت عباس البغدادية، كانت من أهل الفقه والعلم، وكانت تحضر مجالس شيخ الإسلام ابن تيمية. وشهدة بنت الأبري الكاتب، كانت من المبرزين في علوم الحديث، وقد تتلمذ على يديها عدد كبير من العلماء، منهم ابن الجوزي وابن قدامة المقدسي. وأم حبيبة الأصبهانية كانت من شيوخ الحافظ المنذري الذي ذكر انه حصل على اجازة منها. وفاطمة بنت علاء الدين السمرقندي كانت فقيهة جليلة، وكانت ترد على زوجها الشيخ علاء الكاساني صاحب البدائع خطأه في الفقه إذا أخطأ.


وفي الغرب الإسلامي، كانت فاطمة الفهرية أم البنين، التي بنت جامع القرويين في فاس في القرن الثالث الهجري، الذي صار بعد فترة وجيزة من بنائه، جامعة إسلامية هي الأولى من نوعها في العالم الإسلامي، بل في العالم كله، كانت عالمة فاضلة محسنة، كما كانت أختُها مريم، التي بنت جامع الأندلس في فاس أيضا. ومن أشهر المحدّثات في الأندلس، أم الحسن بنت سليمان، ذكر انها روت عن محدث الأندلس بقي بن مخلد سماعاً منه وقراءة عليه، وقد حجت والتقت بعلماء الحجاز، وسمعت منهم الحديث والفقه، وعادت إلى الأندلس ثم حجت مرة ثانية، وتوفيت في مكة المكرمة.

ومن المحدثات الفقيهات في الغرب الإسلامي ايضا، اسماء بنت اسد بن الفرات، التي تعلمت على يد أبيها صاحب الإمامين الكبيرين أبي حنيفة ومالك بن أنس، واشتهرت برواية الحديث والفقه على مذهب أبي حنيفة.


وخديجة بنت الإمام سحنون العالمة الجليلة التي قال عنها الإمام القاضي عياض في كتابه «ترتيب المدارك وتقريب المسالك لمعرفة أعلام مذهب مالك»: «كانت خديجة عاقلة عالمة ذات صيانة ودين، وكان نساء زمانها يستفتينها في مسائل الدين ويقتدين بها في معضلات الأمور». وقد ذكر ابن حزم في كتابه الشهير المترجم الى معظم لغات العالم «طوق الحمامة في الألفة والايلاف»، ان النساء في الأندلس كن يعملن في مهن متعددة، منها الطب والدلالة والتعليم والصنائع كالغزل والنسيج، وقد ذكر فيه أنه تعلم عليهن في صغره.



وفي العصر المرابطي بالغرب الإسلامي، كانت تميمة بنت السلطان المغربي يوسف بن تاشفين، من البارعات في العلم، كذلك كانت أم عمرو بن زهر أختُ الطبيب المشهور أبي بكر بن زهر ماهرة في الطب النظري والعملي.

وفي العصر المريني بالمغرب، اشتهرت نساء عالمات، منهن الفقيهة أم هاني بنت محمد العبدوسي، والأديبة العالمة صفية العزفية.

وفي العصر السعدي بالمغرب ايضا، اشتهرت نساء عالمات، منهن مسعودة الوزكتية التي اعتنت بإصلاح السبل، وبنت القناطر والجسور والمدارس.


وفي أول عصر الدولة العلوية التي تأسست في المغرب في القرن السابع عشر الميلادي، اشتهرت نساء عالمات، منهن الأميرة خناثة بنت بكار، ورقية بنت بن العايش، وصفية بنت المختار الشنقيطية.
وفي العصر الحديث، وإلى حدود مطلع القرن التاسع عشر، عرفت مدينة فاس، السيدة العالية بنت الشيخ العلامة الطيب بن كيران، التي كانت تدرّس علم المنطق في مسجد الأندلس بفاس، وتخصص حصصاً للرجال واخرى للنساء. كذلك كان الأمر في مناطق اخرى من العالم الإسلامي، في مصر والشام، وبلاد الرافدين، وفي فارس وتركيا، وبلاد ما وراء النهر، وفي الهند، حيث نجد العلامة أبا الحسن علي الندوي الحسني، يذكر انه تعلم على أيدي نساء من بيت اسرته كن متفوقات في العلوم الشرعية والأدبية، وكان لأخواته مشاركة ملحوظة في الأدب والشعر.


وفي المرحلة المعاصرة، نبغت نساء مسلمات في ميادين العلوم والآداب، ووصلت بعضهن إلى درجة عالية من التفوق العلمي في المجال الذي تخصصن فيه، ولا تزال الجامعات في العالم الإسلامي تشهد ظاهرة تفوق الإناث على الذكور، ونبوغ بعض الأسماء اللامعة في حقول البحث العلمي، في مختلف اقطار العالم الاسلامي.


ولقد سجل التاريخ الإسلامي نبوغ المرأة المسلمة وإسهاماتها المتميزة في حقول العلم والمعرفة، في العديد من الأقطار الإسلامية، في وقت لم يكن فيه للمرأة في المجتمعات الاخرى، أي إسهام يذكر، في أي حقل من حقول النشاط العقلي.


ان هذه الحقائق التاريخية تثير في نفوسنا الاعتزاز بإسهامات المرأة المسلمة في بناء الحضارة العربية الاسلامية، وتحفزنا الى تمكين المرأة المسلمة المعاصرة من ولوج ميادين العلوم والنبوغ فيها كافة، وتوظيف قدراتها وملكاتها لدعم التنمية الشاملة في مجتمعاتنا الإسلامية، في ظل قيم الإسلام السمحة، وبما يستجيب لمتطلبات التطور الاجتماعي والاقتصادي في عالمنا المعاصر. وبذلك يتجدد هذا الإسهام العلمي للمرأة المسلمة الذي تميزت به الحضارة العربية الإسلامية عبر العصور.


ولعل هذا من أهم التحديات التي تواجهنا اليوم، فالعالم الإسلامي يتطلع الى نهضة علمية شاملة يشارك فيها أبناؤه من الرجال والنساء جميعا، وتحافظ على الثوابت، وتجتهد ما وسعها الاجتهاد في التعامل مع المتغيرات وفي ما يحقق مقاصد الدين الحنيف حتى تؤتي أكلها، وتنقل المجتمعات الإسلامية الى مستقبل اكثر تقدما وأوسع ازدهارا وأينع ثمارا.
14‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة negmmaher (Negm Maher).
2 من 3
حياة سندي

عالمة عربية سعودية اعطت نموذجاً مشرفاً للمرأة العربية التي نادراً ما نجد مثلها في هذا الزمان التي حافظت علي هويتها العربية والإسلامية رغم الصعوبات التي واجهتها في الغرب. الدكتورة حياة سندي التي تعرفها إسرائيل أكثر من أبناء وطنها. والتي رفضت عروضاً مغرية وآثرت أن تفيد أبناء وطنها العربي بجميع جنسياته

كانت أمام تحديات عديدة علي الصعيد الشخصي والعلمي فأما الشخصي فقد بدأت مواجهة الغربة التي تغلبت عليها بالاستئناس بكتاب الله وحفظت القرآن كاملاً خلال العام الأول من دراستها الجامعية لتجعله ربيع قلبها ولتثبت أيضاً لمن يتهم الفتاة المغتربة من أجل العلم بأنها ستقع فريسة للمغريات أنه مخطئ، فما يحول بيننا وبين ارتكاب الخطايا هو الخوف من اللَّه وهي تؤمن بأن اللَّه موجود في كل مكان وأن شخصيتنا هي التي تتحكم بالظروف المحيطة بنا وليس العكس


جهاز (مارس):


هو خلاصة أبحاثها وتجاربها، فمن خلال عملها في مجال الأدوية وتفاعلاتها داخل جسم الانسان ،ومن خلال العمل في مشاريع بحثية لحماية البيئة وقياس الغازات السامة، وعملها علي دراسة شريحة الجينات والحمض النووي DNA والأمراض الوراثية، وجدت من كل ذلك أن المجسات المتوفرة إما أنها معقدة للغاية وضخمة أو أنها تفتقد للدقة... فمثلاً المجسات الخاصة بالحمض النووي عند استخدامها لمعرفة ما إذا كانت الحالة تؤهلها جيناتها للإصابة بمرض السكري لاتتجاوز نسبة دقتها 25% ، فعملت أيضاً علي اختراع مجس آخر لرفع هذه النسبة إلي 99،10%
وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) ظلت تلاحقها ثلاث سنوات :
عن طريق مشاركاتها في المؤتمرات الدولية، ترسل وكالة ناسا عادة علماء إلي هذه المؤتمرات دورهم البحث عن العقول والإنجازات التي قد تخدمهم في مجال عملهم... ومن هنا تمت دعوتها وقضت معهم أسبوعين تلقت بعدها عرضاً مغرياً للعمل معهم ولكنها كانت آنذاك في السنة الثانية من الإعداد لأطروحة الدكتوراه فرفضت لرغبتها في استكمال دراستها في (كيمبردج)... كما أنها شعرت بأن التزامها مع (ناسا) يعني قطع خط العودة إلي وطنها لأن الأبحاث هناك تستغرق سنوات طويلة كما أن الإمكانيات والتكنولوجيا المسخرة لخدمة البحث العلمي متقدمة جداً.
تلقت الدكتورة حياة دعوة أخري وهي زيارتها لمعامل (سانديا لاب) في تكساس والتي تعد من أشهر المعامل في العالم، وتعتبرها الأهم في مشوارها... فقد أتاحت لها التعرف علي المقر الذي تجري فيه أكثر الأبحاث أهمية وحساسية لأمريكا وللعالم في مختلف المجالات، وتضم هذه المعالم نخبة من أفضل العلماء الذين اعتبرت لقاءها بهم في حد ذاته حلما... و تلقت عرضاً منهم للانضمام لهم مؤكدين أنه لايوجد في معاملهم شخص بخبرتها في مجالها فقد كانت شهادة كبيرة جداً بالنسبة لها. ورغم ذلك رفضت هذا العرض ومغرياته.
وعن سبب رفض هذا العرض المغري يرجع إلي هدف نبيل يكمن في أصول الدكتورة حياة وعقيدتها الإسلامية وهي أنها ترفض استغلال أبحاثها وعملها في الأغراض الحربية.
دعيت في عام 99م لعضوية (مجموعة العلماء الشبان الأكثر تفوقاً في بريطانيا) والتي تتبع لمجلس العموم البريطاني وكان الهدف من تكوين تلك المجموعة هو استشارتها في تطوير العلوم ووضع آليات للمحافظة علي العقول من الهجرة، وذلك بالاجتماع مع الوزراء والمسؤولين.
16‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة محمدالعمر (محمد العمر).
3 من 3
السلام عليكم ورجمة الله وبركاته.

غادة المطيري التي اكتشفت تقنية اختراق الجسم البشري بلا عمل جراحي :

http://ejabat.google.com/ejabat/thread?tid=6f64432ed9a7c11c&hl=ar&table=%2Fejabat%2Fsearch%3Fsort%3Dwsmor%26order%3Dwsnod%26start%3D10%26q%3D%25D8%25AD%25D9%258A%25D8%25A7%25D8%25A9%2B%25D8%25B3%25D9%2586%25D8%25AF%25D9%258A%26hl%3Dar

ميس كوري.

دكتورة ناهد حمزة الضناوي.

د.أحلام أحمد العوضي:

وأول امرأة تحصل على براءة اختراع من مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، وقد كان أول اختراع لها في عام 1411 هـ

الجوائز:

 * حصلت على براءة إختراع من مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية في السعودية عن فكرة العلاج ببول الإبل.
 * حصلت على الميدالية الذهبية للمرأة المخترعة من المنظمة العالمية لحماية الملكية الفكرية عن العلاج ببول الإبل.
 * حصلت على ميدليتين فضيتين وشهادتين تقدير عن إختراعين مسجلين باسمها من معرض الاختراعات الدولي الذي عقد في العاصمة السويسرية جنيف في دورته الثالثة والثلاثين عام 2005، وذلك من بين 730 مخترعاً مشاركاً في المعرض. فازت عن فكرة تطوير علاجاً لبعض الأمراض الجلدية وبعض الجروح باستخدام أبوال الإبل حيث أنتجت مرهما محضرا من بول الإبل، والإختراع الثاني وهو إكتشف طريقة لاستخدام بيض الطيور كبديل عن اوراق الترشيح المستخدمة في المختبرات العلمية.

وهذا غيض من فيض ،فقط لو كتبتي في موقع إجابات :عالمة مسلمة ستجدين الكثير أو في موقع Google الرئيسي كذلك.

والكتب ستساعدك أكثر للبحث عن كل واحدة بالتفصيل.


وفقك الله لما يحبه ويرضاه
30‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
دعوة الفتيات المسلمات
هل الحجاب فريضة على المسيحيات؟ أم فقط على المسلمات؟
سؤال للنساء المسلمات ؟؟
• الجميــلـآآت ...هــن الوآآتي لهــن صووت عآآلي دايمــآآ …
لماذا جميع الفتيات المسلمات (في مجتمعنا الحالي) يرفضن تعدد الزوجات ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة