الرئيسية > السؤال
السؤال
ما هي معنى ان يكون الحديث الشريف : صحيح، موقوف، مرفوع، ضعيف، موضوع، و غيرها من التصنيفات ؟
برجاء ان تعدد الانواع مع شرح مبسط و قصير لكل منها.. و جزاكم الله خيرا
الرواة | الفقه | الحديث الشريف | العالم العربي | الإسلام 9‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة دنيا المصطفى.
الإجابات
1 من 3
http://www.youtube.com/watch?v=WdoM5q2ObbE
11‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة بوفيصل قطر.
2 من 3
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:


فالمرفوع يقصد به: كل ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير، صح السند أو لم يصح، اتصل أو انقطع. واشترط الخطيب البغدادي -رحمه الله- أن يكون الرفع إلى النبي صلى الله عليه وسلم من صحابي. وبعض علماء الحديث يقصد بالمرفوع: ما اتصل سنده فيجعله مقابلاً للمرسل.


والمرفوع إذا توفرت فيه شروط الصحة أو الحسن وجب قبوله.


وأما الموقوف فالمقصود به: قول الصحابي وفعله، هذا إذا أطلقت كلمة الموقوف -أي قيل موقوف فقط ولم يزد عليه قولهم على فلان- وأما إذا قيدت بقولهم على فلان كقولهم -مثلاً- موقوف على الشافعي أو موقوف على سعيد بن المسيب ونحو ذلك فهو كلام من ذكر.


والموقوف على الصحابي قسمان:
الأول: ما كان للرأي فيه مجال -أي يمكن أن يقوله الصحابي عن اجتهاد- فهذا ليس بحجة إلا إذا وافقه الصحابة عليه، فإنه يكون إجماعاً.

الثاني: ما لا مجال فيه للرأي، وهذا له حكم المرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم؛ إلا إذا علم أن هذا الصحابي كان يأخذ من كتب أهل الكتاب.
والله أعلم.


السؤال


هل تبنى الأحكام الفقهية على الحديث المرفوع





الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإن الحديث المرفوع هو ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير، أو ما في حكمه كقول الصحابي من السنة، وأمرنا أو كنا نؤمر أو نهينا. فإذا صح سنده وسلم من العلة (توفرت فيه شروط الصحة) وجب العمل به، وصحَّ به الاحتجاج، سواء كان ذلك في الفقه أو العقائد. والله أعلم.
المفتـــي: مركز الفتوى



المصدر الشبكة الاسلامية






الحديث المرفوع



المرفوع: وهو ما أضيف إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- خاصة، متصلا كان أو غيره.


والمرفوع: ما أضيف إلى النبي -صلى الله عليه وسلم - خاصة، متصلا كان أو غيره، هذا تعريف نوع آخر من أنواع علوم الحديث وهو المرفوع، المرفوع اشترطوا فيه أن يكون مضافا إلى النبي -عليه الصلاة والسلام-، فكل ما أضفناه إلى النبي -عليه الصلاة والسلام- من قوله أو فعله أو تقريره فإننا نسميه مرفوعا إلى النبي عليه الصلاة والسلام.


المرفوع هذا صفة للحديث، لا يقتضي تصحيحا ولا تضعيفا، فقد يكون مرفوعا وهو ضعيف، وقد يكون مرفوعا وهو حسن، وقد يكون مرفوعا وهو صحيح، تأتي عليه أنواع الحديث التي مرت في الثلاثة، كذلك قد يكون مرفوعا ولكنه غير متصل، يعني قد يكون مرفوعا وهو منقطع، وقد يكون مرفوعا وهو متصل، لكن الشرط في المرفوع هو إضافته إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فإذا أضيف إلى غير النبي -عليه الصلاة والسلام- من الصحابي أو التابعي فلا يسمى مرفوعا، فذاك له اسم خاص يأتي إن شاء الله، فالشرط فيه أن يكون مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم.




الحديث الموقوف



والموقوف: وهو المروي عن الصحابة قولا أو فعلا أو نحوه، متصلا كان أو منقطعا، ويستعمل في غيره مقيدا، فيقال: وَقَفَه فلان على عطاء مثلا ونحوه.


هذا النوع، وهو الموقوف وهو المروي عن الصحابة قولا أو فعلا أو نحوهم متصلا كان أو منقطعا، هذا يتعلق بالموقوف، والموقوف عند الإطلاق ينصرف إلى الموقوف على الصحابي، سواء كان من قول الصحابي أو من فعله، إذا قال الصحابي قولا فإننا نسمي ما نضيفه إلى الصحابي نسميه موقوفا، وإذا فعل الصحابي فعلا فإننا نسمي ما نضيفه إليه موقوفا.
مر معنا حديث مالك عن عبد الله بن دينار، قال: رأيت عبد الله بن عمر يبول قائما هذا أُضيف إلى عبد الله بن عمر، وهو صحابي، وأُضيف إليه من فعله، فمثل هذا يسمى موقوفا، وإذا قلنا "موقوفا" فإنه عند الإطلاق ينصرف إلى وقفه على الصحابي.
جاء أيضا في الموطأ عن أبي حازم، عن سهل بن سعد -رضي الله عنهما- قال: ساعتان تفتح فيهما أبواب السماء قل أن ترد فيهما دعوة هذا من كلام سهل بن -سعد رضي الله عنه-، وهو موقوف عن الصحابي لم يرفعه إلى النبي -عليه الصلاة والسلام-، فمثل هذا يسمى موقوفا، مثل هذا يسمى موقوفا.


في هذين المثالين هو موقوف متصل؛ لأن مالكا سمع أبا حازم، وأبو حازم سمع من سهل بن سعد -رضى الله تعالى عنه-، فليس في الإسناد انقطاع، فهو موقوف متصل، وكذلك الحديث الذي قبله، فقد سمع مالك من عبد الله بن دينار، ورأى عبد الله بن دينار عبد الله بن عمر -رضي الله تعالى عنه-، فدل ذلك على أن الموقوف قد يكون متصلا.


كذلك الموقوف قد يكون منقطعا كما روى عبد الرزاق عن معمر أنه بلغه عن عبد الله بن مسعود أنه كان يرفع يديه في التكبيرة الأولى من الصلاة على الجنازة ثم لا يعود فهذا حديث موقوف على عبد الله بن مسعود -رضي الله تعالى عنه-؛ لأنه فِعْل الصحابي، لكن الإسناد منقطع بين مَعْمَر وبين عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه-، فَصَحّ أن يكون موقوفا منقطعا، وأن يكون -أيضا- من الموقوف ما هو متصل، فالاعتذار إنما هو بالإضافة، وليس إلى جهة الإسناد هل هو متصل أو غير متصل. هذا يدل -أيضا- على أن الموقوف قد يكون صحيحا وقد يكون غير صحيح، يعني تأتي عليه الأنواع الثلاثة؛ الصحة والحسن والضعف، باعتبار توافر الشروط في هذا الإسناد، إن توافرت فيه شروط الصحة فصحيح، وإن توافر فيه شروط الحديث الحسن فهو حسن، وإن توافرت فيه شروط الضعيف فهو ضعيف. قال المؤلف: ويستعمل في غيره مقيدا، فيقال وَقَفَه فلان على عطاء مثلا ونحوه، يعني أن الموقوف له حالتان: حالة الإطلاق وحالة التقييد، إذا أطلقناه فإننا قلنا هذا حديث موقوف فإنه ينصرف إلى الصحابي -رضي الله عنه-، أما إذا أردنا أن يكون موقوفا على غير الصحابي -كالتابعي- فلا بد أن نقيده، نقول: هذا حديث موقوف على عطاء، يعني: من قول عطاء، أو هذا حديث موقوف على الشعبي، أو هذا حديث موقوف على الزهري، أو هذا حديث موقوف على سعيد بن جبير، أو موقوف على أبي صالح أو نحوهم، فلا بد أن نقيد الوقف هاهنا بمن وقفناه عنه، وهذا في حال التقييد، وهذا كثير مستعمل في عبارات العلماء -رحمهم الله-، وأكثر ما يطلقون هذه اللفظة، هذا وَقَفَه فلان على عطاء، وقفه فلان على ابن سيرين، وهكذا.



من شرح الشيخ عبد العزيز بن محمد السعيد


من كتاب التذكرة في علوم الحديث


--------------- روابط للفائدة
http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=FullContent&audioid=179875
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AB_%D9%86%D8%A8%D9%88%D9%8A‏
14‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة 3rbsc.com.
3 من 3
انا اعرف صحيح يعنى اجتمع على صحته علماء الدين
موضوع اى ملفق
ضعيف ليس له اسانيد قويه
17‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة المحروسه.
قد يهمك أيضًا
- ما معنى حديث مرفوع . حديث موقوف . حديث مقطوع ؟
ما معنى حديث مرفوع ... بارك الله فيك
ما معنى : حديث مرفوع؟
ما معنى (حديثٌ حسن) / (حديثٌ مرفوع) .؟
اسرع اجابه له افضل اجابة 3
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة