الرئيسية > السؤال
السؤال
كيف اتخلص من شذوذي؟
انا شاب عمري 19 عاما ً ... منذ ان وعيت على هذه الدنيا , وانا أميل الى الرجال ...
ظننت نفسي الوحيد في هذا العالم
ومع مضي السنوات , كنت اتعذب , لم اظهر قط ميولي الجنسية ... وحتى الآن , الكل يراني طبيعي ...
عندما انهيت دراستي الثانوية ودخلت الجامعة العام الماضي
بدأت البحث عن طريق الانترنت عن اسباب الشذوذ
ووجدتها
فأنا ولدت في عائلة الاب فيها دوره مهمش ... وأم تقوم بكل شيء .. وأخ اكبر مني متسلط بشدة !!!
المهم
انا والحمدلله لم امارس الفاحشة
لكنها تراودني كثيرا
قبل اشهر بدأت بمشاهدة افلام اللواط  وامارس العادة السرية بكثرة , وانا اتعذب
اريد التنفيس عما بداخلي ... ومع هذا فأنا اخاف الله , واصلي

اريد التخلص من الشعور بالضياع ... اريد ان استقيم و أن تذهب عني كل هذه الشهوات
انا اول مرة ابوح بما يجول في خاطري
والله انا تائه
اتوب له ... اقرر الاستقامة
وما ان افتح النت ... اذهب مباشرة الى الفيديوهات الحقيرة تلك

بالله عليكم ساعدوني
الإسلام 13‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة غريب عنكم.
الإجابات
1 من 5
مرحلة خطيرة المراهقة ويجب عليك التغلب عليها بالتالي
الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر
عليك بكثرة الاستغفار طيلة جلوسك امام الكمبويتر
شئ واحد ان فعلته ستجد طيبة النفس
الصلاة والناس نيام في ثلث الليل الاخير وادعوا ربك
بان يبعدك عن هذا وستجد ما يسرك
13‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة action453.
2 من 5
اخي العزيز هناك مواقع كثير على الشبكة لعلاج الشذوذ ..بأمكانك البحث عنها ..وتأكد ان طرحك للمشكلة هنا لهو بداية الحل
واليك بعض المواقع

http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?c=ArticleA_C&pagename=Zone-Arabic-HealthScience/HSALayout&cid=1176025488679

http://www.hdrmut.net/vb/t332971.html‏
13‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة freepal.
3 من 5
كان الله فى عونك ايها الاخ الكريم وقواك على نفسك

فانت لاتريد للشيطان ان يستولى عليك ويخرجك من الطريق الصحيح

الحل العلمى لتلك المشكلة هى انك تتوجة الى طبيب نفسى تستطيع معة التوصل الى علاج او حل لتلك الحالة التى تعانيها وهو اكثر الناس قد يكون افادة لك

اما وانت مع نفسك فاكثر من الدعاء والصلاة عل الله يرفع عنك هذا البلاء ولا تقنت من رحمة الله ودائما عندما تشعر بالميل الى ارتكاب الفاحشة تذكر الله فى سرك وردد ذكرة بلسانك واستعذ بالله من الشيطان الرجيم  يرتاح قلبك وتهدى سريرتك وتبعد ان شاء الله عن الفواحش

ولكن تذكر ان المشكلة لن تحل بالدعاء فقط ويجب ان تسال من لة علم ودراية بتلك الحالة فيجعلة الله سببا فى راحتك
ان شاء الله
13‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة lyly202029.
4 من 5
كان الله فى عونك ايها الاخ الكريم وقواك على نفسك

فانت لاتريد للشيطان ان يستولى عليك ويخرجك من الطريق الصحيح

الحل العلمى لتلك المشكلة هى انك تتوجة الى طبيب نفسى تستطيع معة التوصل الى علاج او حل لتلك الحالة التى تعانيها وهو اكثر الناس قد يكون افادة لك

اما وانت مع نفسك فاكثر من الدعاء والصلاة عل الله يرفع عنك هذا البلاء ولا تقنت من رحمة الله ودائما عندما تشعر بالميل الى ارتكاب الفاحشة تذكر الله فى سرك وردد ذكرة بلسانك واستعذ بالله من الشيطان الرجيم  يرتاح قلبك وتهدى سريرتك وتبعد ان شاء الله عن الفواحش

ولكن تذكر ان المشكلة لن تحل بالدعاء فقط ويجب ان تسال من لة علم ودراية بتلك الحالة فيجعلة الله سببا فى راحتك
ان شاء الله
13‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة lyly202029.
5 من 5
::::::::::::::::

أخي فى الله
ولكل من يعانى من الشذوذ:
قبل ما تقرأوا هذه الاجابة أستحلفكم بالله أنكم تكونوا على يقين ان الشيطان لن يترككم وحال سبيلكم وخصوصا فى بداية مشوار التوبة والعلاج
لكنه سيقوم بإغوائكم بشتى الطرق والحيل
احبتى فى الله أستحلفكم مرة أخرى أن تحفظوا هذه الآيات الكريمة والأهم العمل بها
قال تعالى :
(ولمن خاف مقام ربه جنتان) وقال أيضا :
(فأما من طغى وآثر الحياة الدنيا فان الجحيم هى المأوى وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فإن الجنة هى المأوى)

قـال الله تعـــالي : { فاعلم أنه لا اله الا الله واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات } .

وقـال الله تعــالي : { استغفروا ربكم إنه كان غفارا * يرسل السماء عليكم مدرارا * ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا } .

قـال الله تعـــالي : { كانوا قليلا من الليل ما يهجعون * وبالأسحار هم يستغفرون } .

قـال الله تعـــالي : { قل يا عبادي الذين أسرفوا علي أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه
هو الغفور الرحيم } .

وقـال رسول الله صلي الله عليه وسلم : (( والله إني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرة )) .

وقـال رسول الله صلي الله عليه وسلم : (( من استغفر للمؤمنين والمؤمنات كتب له بكل مؤمن ومؤمنه حسنة )) .



وقـال رسول الله صلي الله عليه وسلم : (( سيد الاستغفار أن تقول : اللهم أنت ربي لا اله الا أنت خلقتني وأنا عبدك ,و أنا علي عهدك و وعدك ما استطعت , أعوذ بك من شر ما صنعت أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي فاغفر لي فانه لا يغفر الذنوب الا أنت )).
من قالها من النهار موقنا بها فمات من يومه قبل أن يمسي فهو من أهل الجنة , ومن قالها من الليل وهو موقن بها فمات قبل أن يصبح فهو من أهل الجنة

إن أوّل ما أبدأ به نصيحتي, أن أحثّك على أن ترضى بقضاء الله وأن تعلم أنّ ما تعانيه ويعانيه مثلك ملايين البشر في هذا العالم هو ابتلاء من الله سبحانه وتعالى ليعلم أي عباده أحسن عملا وأنّك معنيّ كباقي النّاس بقوله تعالى: "لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ.................." (البقرة:286). فإنّ إحساسك بأنوثتك وميولك إلى أشخاص من جنسك منذ الطفولة ليس من اختيارك, وإنّ لومك على ميولك الجنسيّة يشبه تماما لوم مرضى السّكري على مرضهم, ولكن إذا تعلّق الأمر بالأفعال, فإنّه لا نقاش في مسؤوليّتنا عنها, ولذلك وجب عليك التخلّص قدر الإمكان ممّا نما في نفسك مع الأيّام من رغبة ملحّة في فعل المحرّمات:

"ابتعد عن كلّ ما يغذّي الأنوثة فيك"
- توقّف عن الاهتمام الزائد بمظهرك كالتّسريح المبالغ فيه لشعرك وترتيب حواجبك والإفراط في حلق اللّحية والشّوارب أو حلق شعر الصّدر والسّاقين... , ولا داعي كذلك للإكثار من العطور خصوصا التي تشّك في أنّها تشبه عطور النّساء.
- ابتعد عن تعمّد ترقيق صوتك, لكن لا داعي لأن تحاول تضخيم صوتك وتغييره مرة واحدة, بل التزم التدرّج دائما لكي تتجنّب الضّغط ويسهل عليك اكتساب الثقة في نفسك.

- تجنب لبس الثياب الضيقة أو التي تشعرك بأناقتك واستحسان الذّكور لك (في الواقع يشعر الشباب الطبيعيون بالاحتقار حيال ذلك), وعليك أن تجتنب الغريب من الثياب الذي يلفت إليك الانتباه .

- تحاش أن يكون لديك صديقات في العمل أو الدراسة أو حتى في البيت يعاملنك على أساس أنك مختلف عن باقي الذكور (وتأكد انه في أول اختلاف لك مع إحداهن فإنها ستنعتك بما يزعزع ثقتك في رجولتك).

- لا تطلق العنان لتخيّلاتك قبل النّوم وأنت في فراشك, وإن صعب الأمر عليك في البداية فحاول أن لا تتعدّى السّطحيات عند تخيّلك لممارسات شّاذة, وأقلع عن ذلك تماما عندما يصبح بإمكانك الاستمتاع بتخيّل الجنس اللّطيف. أمّا في الصّباح عند استيقاظك من النوم فلا تبق في فراشك إلا قدر ما يلزمك من ّالوقت للأذكار.

- إذا كنت من مدمني العادة السّرّيّة (وقد يصل الأمر إلى الاعتقاد بأن لا سبيل لخروج المني إلاّ ذلك وهذا اعتقاد خاطئ فبمرور الوقت يستعيد الجسم طريقته في القذف بالاحتلام, كما انّه من الخطأ التفكير في أنّ الاستمناء يخلّصك من النّزوات الشّاذة), فعليك بالتخلّص منها في أقرب وقت, وإذا حدث وأخطأت (وهذا وارد في البداية ودواؤه التّوبة عند كلّ مرة), فلتوجّه مخيّلتك نحو الإناث لا الذّكور. وفي كل الأحوال عليك بتجنب كل ما يتعارف على أنه خاصّ بالنساء دون غيرهن.

"عزّز ثقتك برجولتك"
- حافظ على صلاة الجماعة لأنك وأنت في بيت الله ليس أمامك إلاّ المقاومة مهما كانت الوساوس, وأنصحك في هذه الحال أن تتصرف بذكورة حتى وإن كان ذلك تصنّعا منك لكي تضمن تفوّقك على وساوسك.

- مارس الرياضة باستمرار, وللنيّة هنا دور كبير, فلا تنس أنّ هدفك من وراء ذلك هو الحصول على جسم رجوليّ ليس فيه ما يدعو للشعور بالنّعومة والأنوثة, حاول وأنت في لحظات إجهادك أن تستحضر رغبتك في التغّلب على المرض فإنّه من المهم أن يكون لك رصيد من الجهود تخاف عليه من الضّياع.

- تحدّ خجلك ولا يمنعنّك من فعل ما تراه ضروريّا كالحديث وسط جماعة فيها غرباء أو النّزهة والّتسوّق... لا تقاوم خجلك بل قل في نفسك دائما: وماذا عساي أخسر إن نسيت مشيتي واحمرّ وجهي وتصبّب العرق من جميع أنحاء جسدي وسالت الدّموع من عينيّ؟ فليكن ذلك, تلك ليست نهاية العالم, وثق أنّ شعورك المزعج عند خجلك أنت فقط من يحس به وهو لا يعني بالنسبة إلى الناظر إليك شيئا, وأنّه بمرور الوقت سيتلاشى.

- حافظ على رزانتك أثناء تعاملك مع أي رجل فيه ما يشعل فيك الإحساس بالرّغبة والانجذاب إليه, ولا تشعرنّه بذلك ولو بنظرات عينيك (قد تخرج عن سيطرتك بعض الأمور كاحمرار وجهك مثلا ولكن, لا بأس, فهو لن يفهم السّبب أبدا), وستعرف بنفسك حلاوة ما ستشعر به من كبرياء وكرامة وأنت تفعل ذلك.

- كن قويّا وحازما مع نفسك ما استطعت وذا همّة في ملء فراغك بما ينفعك ولا تهن أمام الخلق بل خصّ بذلك الخالق فهو أدرى بوعورة دربك وأعلم بما لديك من مؤهلات للتّغلّب على ما توسوس لك به نفسك.

"امشى بمدأ الباب اللى يجيلك منه الريح سدّو واستريح"
إنّ باب الفساد مفتوح على مصراعيه والدعوة مفتوحة للجميع دون استثناء, خصوصا مع انتشار الإنترنت والفضائيات:
- إيّاك والصّور والأفلام الإباحيّة وخصوصا بين الشّواذ جنسيّا لأنّ ذلك يهدم في دقيقة ما قد تبنيه خلال شهر, وحتّى النّظر إلى أصحاب الثيّاب الضّيّقة والعضلات المفتولة ومقارنة نفسك بهم(نعم, إيّاك والمقارنة).

لا بدّ من أن تعلم أنّ الطّريق صعب وشاقّ في البداية ولا زاد له غير الصّبر والتّوبة (نعم فالأمر يتعلّق بواحدة من أقوى الرّغبات في الإنسان "الشّهوة الجنسيّة" ومن الطّبيعيّ أن تتكرّر أخطاؤك فاحرص على تجنّب الكبائر, ولا داعي للإفراط في لوم نفسك بل فكّر دائما في الخطوة المقبلة), وعليك بالتوكّل الصّادق على الله والدّعاء بالشّفاء في كلّ حين: عند إحساسك بضعفك, عند قيّامك بأيّ عمل تتصدّى فيه لهذا الدّاء, في شهر رمضان المبارك... واعلم أنّه بمرور الوقت ستكتسب خبرة بالبلاء وستتعلّم كيف تتعامل معه إلى حين الشّفاء منه أو القدرة على تجاهله بعيش حياة طبيعيّة وبناء أسرة عندما ترى أنّك تستطيع تحمّل تبعات الزّواج (حاول تنمية رغبتك في المرأة بتخيّلاتك وأثناء الشّهوة قبل الإقدام على الزّواج, فأنا لا أنصحك بمحاولة محكوم عليها بالفشل مسبقا, وعلى كلّ حال أنت أدرى باستعدادك وأنت وحدك من يقرّر ).

تأكّد من أن نصائحي لك هي من صميم محبتي لك وأدعوك لدعمها باستشارة محلّل نفسانيّ إن أمكن

وإنّي أحثّك, وألحّ في حثّك, على الأخذ بهذه النّصائح ومثيلاتها ممّا يدعوك إلى الصّبر والاجتهاد في التّصدّي لمرضك مع الحرص على مرضاة الله في سعيك, خصوصا إن كانت من أشخاص عاشوا المشكلة وعرفوا قسوتها وصعوبة الخلاص منها
هذا ولا يخفى عنك أنّك ستمرّ حتما بفترات استسلام وضعف في العزيمة وطغيان لنزواتك فاسع أن تخرج منها بأقلّ الخسائر, ولتتذكّر دائما أنّ في هذا العالم بعيدا عنك ومن حولك أناس يعانون مثلك فمنهم المستعجل ومنهم التّوّاب المتطهّر فكن من الفريق الثّاني.

وقبل ان انهى سألخص الموضوع فيما يلى:

أولا: التوبة النصوح كما أنت نويت إن شاء الله
وشروط التوبة ثلاث:
1-الإقلاع عن الذنب ,2- الندم الشديد , 3-العزم على عدم العودة إلى الذنب.
فإذا فعلت ذلك فهنيئا لك بالتوبة واجعلها خالصة لوجه المولى عز وجل
من صلى أربع ركعات ضحى كتب من التائبين
ثانيا:
غض البصر فالنظرة سهم من سهام الشيطان لا تحاول أن تنظر إلى من تشتهيه
حاول أن تحصل على كتاب الداء والدواء لابن القيم فهو مستفيض في علاج داء اللواط
ثالثا :
استشعار خشية الله ومراقبته إياك
رابعا :
دائما افتكر لحظات سكرات الموت وإنك ممكن في لحظة تموت على المعصية
خامسا :
عاوز تكره اللواط
تخيل (معذرة) شكل والدك أو أخوك في المعصية
أظن شيء مقزز لا تقبله
سادسا :
لو كنت على حافة المعصية يجب أن تمنع وقوعها بالاستعاذة من الشيطان الرجيم
ولو تملكتك الشهوة يجوز لك شرعا أن تفعل العادة السرية لمنع الوقوع في الرذيلة
سابعا:
محاولة الذهاب لطبيب أو أخصائى نفسى.
ثامنا :
مجاهدة النفس
عزيمتك على عدم الانسياق وراء الشهوات ومقاومة إبليس اللعين.
وأخيرا:
الدعــــــــــــــــــــــــــــــــــــاااااااااا اااااااااااااء
نعم الدعاء والتضرع لله عز وجل ومناجاة الرحمن والدعاء لغيرك بظهر الغيب.
وبعد كل ده أكيد راح تنجح
ولكن يجب أن تأخذ في اعتبارك إن الشيطان مش حيسيبك في حالك أكيد راح تتعب
فاصــــبر .. واثبت على الحق في سبيل رضا الله والفوز بالجنة
حاول تبعد عن تفكيرك كل ما يثير شهوتك
وعليك أن تكثر من قراءة القران الكريم
وصوم النوافل والدعاء يجب أن تلح في الدعاء ولا تمل حتى لو تأخرت الاستجابة لأن الله يحب أن يسمع عبده يناجيه
كل هذه الأساليب ناجحة إن شاء الله
أعانك الله ووفقك وثبتك على الطاعة إن شاء الله
أرجو ألا أكون طولت عليك لكن معلش أنا شعرت إن ده واجبي ولازم أنفذه
ربنا معاك إن شاء الله.

وفي الآخر, بقي لي أن أسأل الله لي ولك ولجميع من حيّره هذا الدّاء دوام الرّغبة الصّادقة في التّغلب عليه لأنّه بغيرها لا تنجح أيّة محاولة للّتغيير, وأن يعصمنا من كبائر الإثم ويجزينا خير الجزاء على صبرنا ويرزقنا الثبات ونحن نتّقيه, وهو القائل في كتابه الكريم: "ومن يتّق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب...".

أخيرا اشكرك اخي على صراحتك وتذكر دائما :::: ((ان الشيطان مهما صنع مع الانسان ممكن فى لحظة يعود الى ربه ))

الحمد لله الحكيم الخبير الذي وسعت رحمته كل شيئ ارجو ان لاييأس من يأس ولايقنط من ظن ان لاسبيل الى النجاة
13‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
كيف اتخلص من الضحكه التي تأتيني وانا معصبه ؟
كيف اتخلص من المجملات وكيف اوججها اعدائي
كيف اتخلص من ؟
كيف اتخلص من احساسي بالحسرة؟
كيف اتخلص من الملل والزهق
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة