الرئيسية > السؤال
السؤال
هل عيسى ابن مريم عليه السلام حي ؟
السيرة النبوية | الإسلام 20‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة omar salem.
الإجابات
1 من 11
انت تتقصد هيك نوع من الاسئله

مالك ومال هيك اسئله     مع العلم اني لست مسيحي
20‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
2 من 11
نعم حي الي الان  الله رفعه اليه وسياتي في يوم من الايام ليقتل المسيح الدجال
20‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة k-a-S-p-E-r.
3 من 11
نعم حي ، ربي رفعه إلى السماء و سينزل عيسى في آخر الزمان على مله محمد عليهم السلام و يقتل المسيح الدجال و الخنزير ... إلخ ،

بالإضافة هناك نبي آخر ربي رفعه للسماء أسمه أدريس عليه السلام ....
20‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة K A R L.
4 من 11
نعم هو حي يرزق عند الله وسينزل الى الدنيا فس نهايتها
قال الملك الجبار اعوذ بالله من الشيطان الرجيم :

وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَـكِن شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِيناً{157} بَل رَّفَعَهُ اللّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللّهُ عَزِيزاً حَكِيماً{158}
20‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة توت جدة.
5 من 11
صفة عيسى - عليه السلام -:

صفته التي جاءت بها الروايات أنه رجل مربوع القامة، ليس بالطويل ولا بالقصير، أحمر جعد، عريض الصدر، سبط الشعر، كأنما خرج من ديماس- أي حمام- له لمة تملأ ما بين منكبيه.

واللمة بكسر اللام: شعر الرأس.يقال له إذا جاوز شحمة الأذن: لمة، وإذا جاوز ذلك فهو جمة.

والأحاديث الواردة في ذلك:

عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (ليلة أسري بي لقيت موسى... فنعته إلى أن قال) ولقيت عيسى... (فنعته فقال) ربعة، أحمر، كأنما يخرج من ديماس- أي الحمام) رواه البخاري ومسلم..

عن ابن عابس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (رأيت عيسى وموسى وإبراهيم، فأما عيسى، فأحمر جعد عريض الصدر) رواه البخاري.

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (لقد رأيتني في الحجر وقريش تسألني.... (فذكر الحديث وفيه) وإذا عيسى - عليه السلام - قائم يصلي أقرب الناس به شبها عروة ابن مسعود الثقفي) رواه مسلم.

وفي الصحيحين عن عبدالله بن عمر - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم – قال: (أراني عند الكعبة، فرأيت رجلا آدم كأحسن ما أنت راء من أدم الرجال، له لمة كأحسن ما أنت راء من اللمم، قد رجلها، فهي تقطر ماء، متكئا على رجلين أو على عواتق رجلين يطوف بالبيت فسألت: من هذا؟ فقيل: هذا المسيح عيسى بن مريم)، وفي رواية لبخاري عن ابن عمر قال: (لا والله ما قال النبي - صلى الله عليه وسلم - أحمر ولكن قال (فذكر تمام الحديث بنحو الرواية السابقة)).



صفة نزوله:

بعد خروج الدجال وإفساده في الأرض، يبعث الله عيسى - عليه السلام -، فينزل إلى الأرض، ويكون نزوله عند المنارة البيضاء شرقي دمشق الشام، وعليه مهرودتان، واضعا كفيه على أجنحة ملكين، إذا طأطأ رأسه قطر، وإذا رفع رأسه تحدر منه جمان كاللؤلؤ، ولا يحل لكافر يجد ريح نفسه إلا مات، ونفسه ينتهي حيث ينتهي طرفه، ويكون نزوله على الطائفة المنصورة التي تقاتل على الحق وتكون مجتمعة لقتال الدجال، فينزل وقت إقامة الصلاة، يصلي خلف أمير تلك الطائفة، ففي حديث النواس بن سمعان الطويل في ذكر خروج الدجال ثم نزول عيسى - عليه السلام - قال - صلى الله عليه وسلم -: (إذا بعث الله المسيح ابن مريم، فينزل عند المنارة البيضاء شرقي دمشق، بين مهرودتين، واضعا كفيه على أجنحة ملكين، إذا طأطأ رأسه قطر، وإذا رفعه تحدر منه جمان كاللؤلؤ، فلا يحل لكافر يجد ريح نفسه إلا مات، ونفسه ينتهي حيث ينتهي طرفه، فيطلبه أي يطلب الدجال حتى يدركه بباب لد فيقتله، ثم يأتي عيسى بن مريم قوم قد عصمهم الله منه، فيمسح وجوههم ويحدثهم بدرجاتهم في الجنة) رواه مسلم.



أدلة نزوله:

قال الله - تعالى -: (ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون) إلى قوله: (وإنه لعلم للساعة)، فهذه الآيات جاءت في الكلام على عيسى - عليه السلام - وجاء في آخرها: (وإنه لعلم للساعة) أي نزول عيسى - عليه السلام - قبل يوم القيامة علامة على قرب الساعة، ويدل على ذلك القراءة الأخرى: (وإنه لعلم للساعة) بفتح العين واللام (أي علامة وإمارة وهذه القراءة مروية عن ابن عباس ومجاهد وغيرهما من أئمة التفسير)، وقال - تعالى -: (وقولهم إنا قتلنا المسيح عيسى بن مريم رسول الله وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم) إلى قوله - تعالى -: (وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته... ).

فهذه الآيات بالإضافة إلى دلالتها على أن اليهود لم يقتلوا المسيح - عليه السلام -، فهي تدل على أن من أهل الكتاب من سيؤمن بعيسى - عليه السلام - آخر الزمان، وذلك عند نزوله، وقبل موته.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية في جوابه لسؤال وجه إليه عن وفاة عيسى ورفعه: (الحمدلله، عيسى - عليه السلام - حي، وقد ثبت في الصحيح عن النبي  - صلى الله عليه وسلم- أنه قال: (ينزل فيكم ابن مريم حكما عدلا وإماما مقسطا، فيكسر الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية).

وثبت في الصحيح عنه أنه ينزل على المنارة البيضاء شرقي دمشق، وأنه يقتل الدجال، ومن فارقت روحه جسده، لم ينزل جسده من السماء، وإذا أحيي، فإنه يقوم من قبره.

وأما قوله - تعالى -: (إني متوفيك ورافعك إليّ ومطهرك من الذين كفروا).

فهذا دليل على أنه لم يعن بذلك الموت، إذ لو أراد بذلك الموت لكان عيسى كسائر المؤمنين، فإن الله يقبض أرواحهم ويعرج بها إلى السماء، فعلم أن ليس في ذلك خاصية.

وليس الكلام هنا للبحث عن رفع عيسى وإنما جاء ذكر ذلك لبيان أنه رفع ببدنه وروحه، وأنه حي الآن في السماء، وسينزل في آخر الزمان ويؤمن به من كان موجودا من أهل الكتاب..

ومن الأدلة أيضا على نزوله - عليه السلام - ما رواه أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (كيف أنتم إذا أُنزل ابن مريم فيكم وإمامكم منكم) متفق عليه..

وعن جابر - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم – يقول: (لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة، قال، فينزل عيسى بن مريم - عليه السلام -، فيقول أميرهم: صل لنا. فيقول: لا، إن بعضكم على بعض أمراء، تكرمة الله لهذه الأمة) رواه مسلم.

وجاء في حديث حذيفة عن أشراط الساعة الكبرى، وفيه: (ونزول عيسى بن مريم - عليه السلام -) رواه مسلم.. وقال ابن كثير: (تواترت الأحاديث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه أخبر بنزول عيسى - عليه السلام - قبل يوم القيامة إماما عادلا وحكما مقسطا) - تفسير ابن كثير..

والأحاديث في هذا الشأن كثيرة اكتفينا بذكر ما تقدم منها..



الحكمة في نزول عيسى بن مريم:

أولا: الرد على اليهود في زعمهم أنهم قتلوا عيسى بن مريم، فبين الله - تعالى - كذبهم، وأنه هو الذي يقتلهم ويقتل زعيمهم الدجال.

ثانيا: أن عيسى - عليه السلام - وجد في الإنجيل فضل أمة محمد كما في قوله - تعالى -: (ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطأه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه)، فدعا الله أن يجعله منهم فاستجاب الله دعاءه، وأبقاه حتى ينزل في آخر الزمان مجددا لأمر الإسلام، قال الإمام مالك - رحمه الله -: (بلغني أن النصارى كانوا إذا رأوا الصحابة الذين فتحوا الشام يقولون: والله لهؤلاء خير من الحواريين فيما بلغنا) تفسير ابن كثير.

ثالثا: أن نزول عيسى - عليه السلام - من السماء لدنو أجله، ليدفن في الأرض، إذ ليس لمخلوق من التراب أن يموت في غيرها.

رابعا: أنه ينزل مكذبا للنصارى فيظهر زيفهم في دعواهم الأباطيل، فإنه يكسر الصليب، ويقتل الخنزير ويضع الجزية.

خامسا: إن خصوصيته بهذه الأمور المذكورة لقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: (أنا أولى الناس بعيسى بن مريم، ليس بيني وبينه نبي) رواه البخاري.
20‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة Ahmed Elhadad (ahmed elhadad).
6 من 11
وفاة المسيح ورفعه
قال تعالي: ) إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ ( آل عمران الآية 55 .وقال تعالي : ) وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا (157) بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ ( النساء الآية 157 – 158
آية آل عمران أكدت وفاة عيسي بقوله ) مُتَوَفِّيكَ ( وآية النساء 157 أكدت عدم قتله  ) وَمَا قَتَلُوهُ( ولما كان القرآن متشابهاً متوافقاً لا يخالف بعضه بعضاً، بقوله تعالي : ) أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآَنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا ( النساء الآية 82 . ولما كان القتل يعني الموت ، بقولـه تعالـي: ) وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ ( النساء الآية 93 ، فبتدبر هذه الآيات نجد أن وفاة عيسي عند رفعه لا تعني موته ، وذلك بالجمع بين آية آل عمران 55 وآية النساء 157 ، ولما كان القرآن يشرح بعضه بعضاً ، نجد شرح وفاة عيسي في قوله تعالي: ) اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى (الزمر الآية 42 . إذن وفاة عيسي عند رفعه ليس موتاً .
وفاة عيسى تعنى تلاشى جسده
سمى الله تعالى النوم وفاة في آية الزمر(42)السابقة وكل فرد من هذه الأمة يعرف أن الوفاة بهذا المعنى يقصد بها تعطيل(السمع والنظر والشم والذوق واللمس) وأن أدوات هذه الحواس هي(الأذن والعين والأنف واللسان والجلد) وأن هذه الحواس في الحقيقة هي جسد الإنسان كله المكون لبشريته في صورته الآدمية ولكن الوفاة عند عيسى ابن مريم تختلف عن وفاة الآدميين بسبب اختلاف نشأة الآدميين المتكونة من الطين – أي المادة البشرية الناشئة من امتزاج ماء الأب مع ماء الأم وبعد ذلك يتم نفخ الروح فيه- أما تكوين عيسى فإنه بدأ روحاً ثم تشكلت روحه بعد نفخها في بطن أمه جسداً، ولم يكن جسده من ماء أمه- أي ليس من طينة أمه الآدمية - ولكن نشأ خلقاً مستقلاً عن أمه .
ولما كانت الوفاة تعنى تعطيل الحواس المكونة لبشريته فان وفاة عيسى كانت بتلاشي هذه الحواس حتى لا تدرك المحسوسات فأدى ذلك إلى تلاشى بشريته وصورته الآدمية ، وعاد إلى اصل بدئه روحاً، وجاءت بلاغة القرآن باستخدام لفظ (وفاة) بدلاً عن كــلمة (نوم) لان الوفاة(الموت) يتحلل فيها الجسد ويرجع إلى اصل تكوينه الترابي ، فاستخدمت كلمة وفاة هنا لعيسى ليرجع إلى اصل تكوينه الروحي ولا يحدث ذلك عند النوم ، وعند موته بعد عودته لا يتلاشى جسده في روحه ولكنه ينفصل عنها لتعرج (روحه) إلى بارئها مخلفة (جسده) في الأرض ليقبر فيها.
فصل :
رفع عيسي إلي الله روحاً لا جسداً
قال تعالي : ) إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ ( النساء الآية171 .
وقال تعالي: ) وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِنْ رُوحِنَا (الأنبياء الآية 91 . وقال تعالي: ) وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا ( التحريم الآية12 .هذه الآيات تبين أطوار خلق عيسي على هذا التوالي :
نزل روحاً من الله وألقي في بطن مريم روحاً وهذه الروح تحولت إلي كلمة الله الواردة في قوله تعالي: ) إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ ( آل عمران الآية 45 .  وهذه الكلمة شكلت طينة عيسي وصورته البشرية  بتحولها بلفظة (كن)  يقول تعالي: ) قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ قَالَ كَذَلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ( آل عمران الآية 47 . فكان تكوين عيسي الجسماني ومادته الترابية وتخلقها إلي بشر سوى راجع إلي روح الله التي ألقاها إلي مريم ، إن عيسي ابن مريم عند وفاته ورفعه إلي الله ، عاد إلي حالة الروح الأولي قبل نزولها ونفخها في بطن مريم ، على القاعدة التي أقـرها القرآن نفسه في قولــه تعالي : ) كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ( الأنبياء الآية 104 .
آية الأنبياء هذه حددت الحـالة التي تكون عليها الذات المتوفاة، وهي تحللها ورجوعها إلي أصل تكوينها بصورة عكسية. وعلى هذه القاعدة فإن جسد عيسي ابن مريم  رجع إلي عنصره المكون له، وهو الروح فعاد إلي الله روحاً بالرفع إليه كما بدأ بالنزول منه . وهذا ما يؤكده قوله تعالى :) تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ ( المعارج الآية4. فإن الروح هي التي تعرج إلى الله بصريح الآية فلا اجتهاد مع النص.
تنبيه :
القاعدة العلمية المستوحاة من آية الأنبياء (104) هي نفس القاعدة التي أثبتها العلم الحديث بأن جسد الإنسان يتحلل بعد الوفاة إلي عناصره الأولية المكـونة له ويتلاشى فيها ) وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثًا(النساء الآية 87 .
فصل :
عودة عيسي ابن مريم
قال تعالي ) إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ( آل عمران الآية 55 .
يلاحظ أن هذه الآية أكدت حقيقة أن عيسي متبع  إلي يوم القيامة ، ومن لم يتبعه إلي يوم القيامة كفر ، ومرجعية هذا الحكم هي استخدام الحرف (إِلَى) الذي يفيد الظرف الممتد إلي يوم القيامة دونما انقطاع .
ومن قال بعدم عودة عيسي ، فإنه يحكم ضمناً بأن إتباعه المذكور في الآية يكون للنصارى، وفى هذا الاعتقاد نسخ للقرآن وأتباع للإنجيل إلي يوم القيامة  وهذا باطل لان إتباع المسيح بالإنجيل انقطع ببعثة النبي الأمي بالقرآن  يقول تعالي : ) الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ ( الأعراف الآية 157.
ولكي يتبع عيسي إلي يوم القيامة وفق آية آل عمران 55 ، لابد من أن يرجع ثانية إلي الأرض . وهذا يؤكد حتمية عودته في هذه الأمة .
ولما كان الرفع إليه تعالى فان العودة تكون بالتنزل ، وهو أيضا ً يتم للروح . قال تعالى : ) تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا ( القدرالآية4. والمقصود بالروح هنا عيسى ابن مريم وليس جبريل عليه السلام لأنه من الملائكة ، وهذا أيضا دليل صريح من القرآن بعودة عيسى ونزوله روحاً واكرر لا اجتهاد مع النص الصريح.
http://www.almseeh6.webs.com/‏
20‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
7 من 11
السيد المسيح نبي لانه تنبأ
رسول لانه مرسل من الله
وهو اكثر من ذلك....
هو خالق وبشهادة القران... (أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللَّهِ )

والقران وضع من يخلق في جانب (الله والمسيح) ومن لا يخلق في جانب اخر:
(أَفَمَن يَخْلُقُ كَمَن لاَّ يَخْلُقُ أَفَلا تَذَكَّرُونَ)

--------------------------

إنجيل يوحنا 5: 39
فَتِّشُوا الْكُتُبَ لأَنَّكُمْ تَظُنُّونَ أَنَّ لَكُمْ فِيهَا حَيَاةً أَبَدِيَّةً. وَهِيَ الَّتِي تَشْهَدُ لِي.
20‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة Piro.
8 من 11
إنجيل يوحنا 6: 69
وَنَحْنُ قَدْ آمَنَّا وَعَرَفْنَا أَنَّكَ أَنْتَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللهِ الْحَيِّ».
20‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة Piro.
9 من 11
لقد رفعه الله و توفاه
قال تعالى(اني متوفيك و رافعك الي)
و لكنه لم يصلب و لم يقتل ممن حاول قتله
و الله اعلم
20‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة devilish eyed.
10 من 11
نزول عيسى بن مريم عليه السلام.
نهى القرآن الكريم أهل الكتاب عن الغلو في عيسى عليه السلام:
"يا  أَهْلَ الْكِتَابِ لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلا تَقُولُوا ثَلاثَةٌ انتَهُوا خَيْرًا لَكُمْ إِنَّمَا اللَّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا" (النساء: 171)
"قل ياأهل الكتاب لا تغلوا في دينكم غير الحق ولا تتبعوا أهواء قوم قد ضلوا من قبل وأضلوا كثيرا وضلوا عن سواء السبيل" (المائدة:77)
وللأسف الشديد فقد استطاع النصارى التأثير في عقيدة كثير من المسلمين، ووضعوا أحاديث نسبوها إلى النبي صلى الله عليه وسلم، أحاديث تقول  بتميزعيسى عليه السلام عن سائر الأنبياء، وأنه لم يمت وأنه سينزل في آخر الزمان، ويفعل أفعال عظيمات.
وهذا كله من الغلو في الدين، والقول على الله غير الحق، ومن هذا المدخل دخل النصارى , فقالوا إن المسلمين مقرون بحياة عيسى ولكنهم يجادلون في إلوهيته . والقرآن الكريم يركز على بشرية عيسى عليه السلام ، وعدم اختلافه عن غيره من الأنبياء ليرد على دعاوى النصارى في إلوهية عيسى عليه السلام.
نحن لا ننفي أن عيسى عليه السلام ، حي عند ربه يُرزَق، شأنه في ذلك شأن جمسع الأنبياء والشهداء الذين قتلوا في سبيل الله "  وَلَا تَحْسَبَنَّ ٱلَّذِينَ قُتِلُوا۟ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ أَمْوَٰتًۢا ۚ بَلْ أَحْيَآءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ" ( آل عمران : 169)
بل إن عيسى عليه السلام، أرفع درجة من الشهداء الذين قتلوا في سبيل الله ، ويتبين ذلك من قول الله سبحانه وتعالى : " وإذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ" (آل عمران : 55) ،وقوله سبخانه وتعالى : " بَل رَّفَعَهُ ٱللَّهُ إِلَيْهِ ۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًۭا" ( النساء : 158 )
ويقول سبحانه وتعالى في إدريس عليه السلام :" وَرَفَعْنَٰهُ مَكَانًا عَلِيًّا " ( مريم :57 )
ولكن ما ننفيه ، هو أن عيسى عليه السلام ، يحيا في السماء حياة دنيوية كحياة جميع البشر على الأرض وأنه سيعود إلى الأرض ليدفن فيها .
وفاة عيسى ابن مريم ثابتة في كتاب الله:
يقول الله سبحانه وتعالى في سورة المائدة:” وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ (116) مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ( المائدة: 117)
ويقول سبحانه وتعالى في سورة آل عمران:" وإذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ) (آل عمران: 55)
ولا سبيل إلى القول بأن الوفاة هنا مراد بها وفاة عيسى بعد نزوله من السماء بناء على زعم من يرى أنه حي في السماء، وأنه سينزل منها أحر الزمان، لأن الآية ظاهرة في تحديد علاقته بقومه هو الذين كان فيهم قبل الوفاة، لا بالقوم الذين يكونون آخر الزمان ، وفي الآية الأولى قال تعالى:  ورافعك إلي) بعد قوله: ( إني متوفيك ، فدل ذلك على أن الرفع جاء بعد التوفي،وهو الموت.
والقول بأن عيسى عليه السلام رفع بروحه وجسده إلى السماء يحيا حياة دنيوية يخالف قول الله سبحانه وتعالى في سورة الأنبياء: وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (7) وَمَا جَعَلْنَاهُمْ جَسَدًا لَا يَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَمَا كَانُوا خَالِدِينَ( 8)"الأنبياء.
كما نذكر من يقول إن عيسى عليه السلام رفع بروحه وجسده إلى السماء يحيا حياة دنيوية بقول عيسى عليه السلام كما جاء في سورة مريم الآية 31 " وَجَعَلَنِى مُبَارَكًا أَيۡنَ مَا كُنتُ وَأَوۡصَانِى بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمۡتُ حَيًّا" فنقول: كيف يؤدي عيسى عليه السلام الزكاة وهو حي يحيا حياة دنيوية في السماء، ولمن يدفع الزكاة!؟
أُؤكد مرة أخرى، فأقول: نحن لا ننفي أن عيسى عليه السلام ، حي عند ربه يُرزَق، شأنه في ذلك شأن جمسع الأنبياء والشهداء الذين قتلوا في سبيل الله "  وَلَا تَحْسَبَنَّ ٱلَّذِينَ قُتِلُوا۟ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ أَمْوَٰتًۢا ۚ بَلْ أَحْيَآءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ" ( آل عمران : 169)
ولكن ما ننفيه ، هو أن عيسى عليه السلام ، يحيا في السماء حياة دنيوية كحياة جميع البشر على الأرض وأنه سيعود إلى الأرض ليدفن فيها .
والاعتقاد بنزول عيسى عليه السلام أخر الزمان مخالف للقرآن الكريم الذي ينص على أن شريعة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم خاتمة لكل الشرائع السماوية ومهيمنة عليها: " وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه " (المائدة 48)
وأن محمدا صلى الله عليه وسلم هو النبي الخاتم :"مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا" . (الأحزاب:40.)
وأن نبينا محمدا صلى الله عليه وسلم يأتي بعد عيسى عليه السلام: " ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد" (الصف: 6 )
ولو نزل عيسى عليه السلام في آخر الزمان لكان عيسى يأتي بعد أحمد،وهذا مخالف للآيات الكريمة السابقة، ومخالف لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "كانت بنو إسرائيل تسوسهم الأنبياء، كلما هلك نبي خلفه نبي، وإنه لا نبي بعدي، وسيكون خلفاء فيكثرون" (البخاري:كتاب الأنبياء؛ باب ما ذكر عن بني إسرائيل/مسلم: كتاب الإمارة؛ وجوب الوفاء ببيعة الخلفاء الأول فالأول)

و كيف سينزل المسيح عليه السلام ؟ هل سينزل نبيا, أم سينزل وهو ليس بنبي ؟ إذا كان سينزل نبيا فهذا يناقض قوله تعالى " وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ" وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم:"وإنه لا نبي بعدي" وإن كان ينزل وهو ليس بنبي، فهل يعني هذا أنه ستنزع منه صفة النبوة!!!!؟؟؟؟
جاء في الحديث الذي رواه الشيخان البخاري ومسلم عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "والذي نفسي بيده ليوشكن أن ينزل فيكم ابن مريم صلى الله عليه وسلم حكما مقسطا فيكسر الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية ويفيض المال حتى لا يقبله أحد"( متفق عليه: صحيح البخاري؛ كتاب البيوع، باب قتل الخنزير/ صحيح مسلم؛كتاب الإيمان، باب نزول عيسى ابن مريم حاكما بشريعة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم)
يقول النووي رحمه الله في شرح الحديث:" وأما قوله - صلى الله عليه وسلم - ويضع الجزية فالصواب في معناه أنه لا يقبلها ولا يقبل من الكفار إلا الإسلام ومن بذل منهم الجزية لم يكف عنه بها بل لا يقبل إلا الإسلام أو القتل هكذا قاله الإمام أبو سليمان الخطابي وغيره من العلماء رحمهم الله تعالى (صحيح مسلم بشرح النووي؛ كتاب الإيمان؛ باب نزول عيسى ابن مريم حاكما بشريعة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم)

فهل من شرعنا إكراه الناس على الدخول في دين الله ، وعدم قبول الجزية منهم!؟
الجزية ثابتة في كتاب الله سبحانه وتعالى:" قَاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ. (التوبة:29 )
وشرعنا ينهى عن إكراه الناس على الدخول في الدين:
"و َقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ" (الكهف : 29)
"ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين" ) يونس:99)
"لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنْ الغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدْ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ" (البقرة256:).
وديننا لم يأمر بقتل الخنزير ، لأن في ذلك اعتداء على أموال أهل الكتاب .

فهل ينزل عيسى عليه السلام بشرائع تخالف شريعتنا، وتخالف النصوص الثابتة في كتاب الله سبحانه وتعالى، من وضع الجزية وإكراه الناس حتى يكونوا مؤمنين.
ألا يعد هذا نقصا في شريعتنا، حتى ينزل عيسى عليه السلام، ليكمل لنا ما نقص منها!؟
يقول الله سبحانه وتعالى: اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا" (المائدة:3)
22‏/2‏/2013 تم النشر بواسطة محمد مأمون رشيد (محمد مأمون).
11 من 11
محمد صلى الله عليه وسلم مذكور في التوراة لا تزال نسخ التوراة باللغة العبرية تحمل اسم محمد  صلى الله عليه وسلم جلياً واضحاً إلى يومنا هذا.
محمد يم"(2) . ولكن يكابرون
 وكذلك في انجيل اسمه انجيل برنابا Biblical Prophecies on the Advent of
Muhammad , the Prophet of Islam

الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ
22‏/11‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
لماذا عيسى عليها السلام يريدون صلبه
هل الوفاة تعنى شىء غير الموت؟
لماذا سمي المسيح علية السلام عيسي بن مريم ؟؟؟
هل تؤمن بعودة سيدنا عيسى عليه السلام ؟؟؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة