الرئيسية > السؤال
السؤال
ماذا تعرف عن ... جلال الطالباني ؟
البرامج الحوارية 2‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة mjm.
الإجابات
1 من 5
الرئيس العراقي جلال الطالباني (12 نوفمبر 1933) هو كردي تم اختياره كرئيس الحكومة العراقية الانتقالية في شهر نيسان من سنة 2005م، على أعقاب نتائج الأنتخابات العراقية في 30 كانون الثاني 2005م، حيث أختير لهذا المنصب من قبل الجمعية الوطنية الانتقالية العراقية. وتم قبول ترشيحه لمنصب رئيس الجمورية لمدة 4 سنوات في 22 ابريل 2006م، بعد 4 أشهر من المحادثات بين الجوانب الحائزة على أغلبية الأصوات في عملية الاقتراع الثالثة في سلسلة الانتخابات العراقية. وجلال طالباني الذي يعرف أيضا بجلال الطالباني ويعرف في صفوف الأكراد باسم مام جلال (العم جلال)وأطلق عليه هذه التسمية منذ أن كان صغيرا وذلك لذكاءه وتصرفه السليم ، يعد واحد من أبرز الشخصيات الكردية في التاريخ العراقي المعاصر.

أسس الاتحاد الوطني الكردستاني في سوريا سنة 1975م، و بدأ حركته المسلحة سنة 1976م، ودخل في مفاوضات مع الحكومة العراقية سنة 1984م، لأقرار قانون الحكم الذاتي غير ان ضغوط الحكومة التركية حالت دون تطبيق الاتفاق ووصل الأمر بتركيا إلى تهديد الحكومة العراقية بقطع أنبوب النفط العراقي الذي يمر بأراضيها ويصدر عبر ميناء جيهان التركي على البحر الابيض المتوسط إذا وافق العراق على مطالب الأكراد خوفا من إثارة الحقوق المكبوتة للأكراد القاطنين في تركيا وبعدها استئنف القتال مرة أخرى وقامت خلالها القوات العراقية باستخدام الأسلحة الكيمياوية على نطاق واسع ضد المقاتلين الأكراد وضد المدنيين و كان أوضح مثال عليها مدينة حلبجة؟ولكن اختلفت الاراء حول قصف مدينة حلبجة بالاسلحة الكيمياوية من قبل الحكومة العراقية حيث بعد سقوط بغداد صدرت الكثير من الاقاويل حول ان إيران هي من قامت بقصف مدينة حلبجة والتي قتل فيها أكثر من خمسة آلاف شخص من المدنيين. وبعد حرب الخليج الثانية ( حرب تحرير الكويت ) أستطاع الأكراد من أن يحكموا أنفسهم بعد أنتفاضتهم سنة 1991م.
2‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة g00g00SH (g00g00sH ــــــــــــ).
2 من 5
الرئيس العراقي جلال الطالباني (12 نوفمبر 1933) هو كردي تم اختياره كرئيس الحكومة العراقية الانتقالية في شهر نيسان من سنة 2005م، على أعقاب نتائج الأنتخابات العراقية في 30 كانون الثاني 2005م، حيث أختير لهذا المنصب من قبل الجمعية الوطنية الانتقالية العراقية. وتم قبول ترشيحه لمنصب رئيس الجمورية لمدة 4 سنوات في 22 ابريل 2006م، بعد 4 أشهر من المحادثات بين الجوانب الحائزة على أغلبية الأصوات في عملية الاقتراع الثالثة في سلسلة الانتخابات العراقية. وجلال طالباني الذي يعرف أيضا بجلال الطالباني ويعرف في صفوف الأكراد باسم مام جلال (العم جلال)وأطلق عليه هذه التسمية منذ أن كان صغيرا وذلك لذكاءه وتصرفه السليم ، يعد واحد من أبرز الشخصيات الكردية في التاريخ العراقي المعاصر.
أسس الاتحاد الوطني الكردستاني في سوريا سنة 1975م، و بدأ حركته المسلحة سنة 1976م، ودخل في مفاوضات مع الحكومة العراقية سنة 1984م، لأقرار قانون الحكم الذاتي غير ان ضغوط الحكومة التركية حالت دون تطبيق الاتفاق ووصل الأمر بتركيا إلى تهديد الحكومة العراقية بقطع أنبوب النفط العراقي الذي يمر بأراضيها ويصدر عبر ميناء جيهان التركي على البحر الابيض المتوسط إذا وافق العراق على مطالب الأكراد خوفا من إثارة الحقوق المكبوتة للأكراد القاطنين في تركيا وبعدها استئنف القتال مرة أخرى وقامت خلالها القوات العراقية باستخدام الأسلحة الكيمياوية على نطاق واسع ضد المقاتلين الأكراد وضد المدنيين و كان أوضح مثال عليها مدينة حلبجة؟ولكن اختلفت الاراء حول قصف مدينة حلبجة بالاسلحة الكيمياوية من قبل الحكومة العراقية حيث بعد سقوط بغداد صدرت الكثير من الاقاويل حول ان إيران هي من قامت بقصف مدينة حلبجة والتي قتل فيها أكثر من خمسة آلاف شخص من المدنيين. وبعد حرب الخليج الثانية ( حرب تحرير الكويت ) أستطاع الأكراد من أن يحكموا أنفسهم بعد أنتفاضتهم سنة 1991م.
[عدل]نبذة عن حياة طالباني

ولد طالباني في قرية كلكان التابعة لقضاء كوي سنجاق قرب بحيرة دوكان. أنظم إلى الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة الملا مصطفى البارزاني سنة 1947م، وعندما كان عمره 14 عاما، وبدأ مسيرته السياسية]] في بداية الخمسينات كعضو مؤسس لاتحاد الطلبة في كردستان داخل الحزب الديمقراطي الكردستاني، وترقى في صفوف الحزب بسرعة حيث أختير عضوا في اللجنة المركزية للحزب في سنة 1951م، أي بعد 4 سنوات فقط من أنضمامه إلى الحزب وكان عمره آنذاك 18 عاما.
ألتحق طالباني بكلية الحقوق سنة 1953م، وبعد أن فشلت محاولاته للألتحاق بكلية الطب نتيجة للعوائق التي وضعت أمامه من قبل السلطات في العهد الملكي في العراق، وبسبب نشاطاته السياسية. وتخرج من كلية الحقوق من إحدى جامعات بغداد سنة 1959م، وألتحق بالجيش بعد تخرجه كجزء من الخدمة العسكرية التي كان من واجب المواطن العراقي أدائها بعد تخرجه من الكلية أو بعد بلوغه 18 عاما. وخدم في الجيش العراقي كمسؤول لكتيبة عسكرية مدرعة. وفي سنة 1961م، شارك في أنتفاضة الأكراد ضد حكومة عبد الكريم قاسم. وبعد الإنقلاب على قاسم، قاد الطالباني الوفد الكردي للمحادثات مع رئيس الحكومة الجديد عبد السلام عارف سنة 1963م.
وقد بدأت خلافات جوهرية تظهر بينه وبين زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني، مصطفى البارزاني فأنضم في سنة 1964م، إلى مجموعة أنفصلت عن الحزب الديمقراطي الكردستاني ليشكلوا المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني والذي كان يتزعمه إبراهيم أحمد الذي أصبح لاحقاً حماه.
أنحلت المجموعة في سنة 1970م، بعد أن وقّع الحزب الديمقراطي الكردستاني والحكومة اتفاق سلام ضمن إتفاقية الحكم الذاتي للأكراد.
بعد أنهيار الحركة الكردية بقيادة مصطفى البارزاني على أعقاب اتفاقية الجزائر الذي نتج عن سحب دعم الشاه في إيران لحركة البارازاني وبالتالي إلى توقف كامل إلى الصراع المسلح بين الأكراد و الحكومة العراقية وأسس طالباني مع عدد من رفاقه حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، سنة 1975م. وكان حزباً اشتراكيا وبعد تشكيله بسنة، بدأ الحزب حملة عسكرية ضد الحكومة المركزية. وتوقفت هذه الحملة لفترة قصيرة في بداية الثمانينات في خضم حرب الخليج الأولى، حيث عرض الرئيس العراقي السابق صدام حسين صلحا ومفاوضات مع الاتحاد الوطني الكردستاني ولكن هذه المفاوضات فشلت و بدأ الصراع مرة أخرى حتى حصلت لحزب جلال طالباني أنتكاسة قاسية وأضطر حينها الطالباني لمغادرة شمال العراق واللجوء إلى إيران.
بدأت حقبة جديدة في حياة الطالباني السياسية بعد حرب الخليج الثانية وأنتفاضة الأكراد في الشمال ضد الحكومة العراقية. ومهّد إعلان التحالف الغربي عن منطقة حظر الطيران شكلّت ملاذاً للأكراد، لبداية تقارب بين الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني و الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة جلال طالباني. ونُظمت أنتخابات في إقليم كردستان في شمال العراق ، وتشكلت في سنة 1992م، إدارة مشتركة للحزبين. غير أن التوتر بين الحزبين أدى إلى مواجهة عسكرية في سنة 1996م. وبعد جهود أميركية حثيثة وتدخل بريطاني، ونتيجة اجتماعات عديدة بين وفود من الحزبين وقع البرزاني والطالباني اتفاقية سلام في واشنطن في سنة 1998م.
وبعد الأجتياح الأمريكي للعراق في مارس 2003م، طوى الجانبان خلافاتهما كلياً ليشكلا زعامة مشتركة. وعيّن الإثنان لاحقاً في الحكومة العراقية الانتقالية. وكان العديد من الأكراد قد وقعوا على عريضة تطالب بإجراء استفتاء حول الأنفصال، غير أن زعمائهم أكدوا أنهم لن يطالبوا سوى بحكم ذاتي في إطار عراق موحّد.

أدخل إلى مدينة الحسين الطبية في الأردن في 25 فبراير2007 بعد وعكة صحية أصابته.
وقد غادر لتلقي العلاج في مستشفى مايوكلينك في الولايات المتحدة الأمريكية. انتخب في بداية تموز 2008 نائبا لرئيس منظمة سوسيال انترناشينال
2‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة ابن الاوراس.
3 من 5
أحد ركائز الإحتلال الأمريكي للعراق.....إنسان متسلق تحوم الشبهة حول إختيارة و هو بسن صغيرة جدا" ليكون عضو في اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكردي.إنفصل عن مثاله الأعلى وهو صغير الملا مصطفى البرزاني و شكل حزبا" جديدا" تميز بالمعارضة الشديدة لنظام صدام حسين....
من أبرز المتعاونين مع أمريكيا و الكيان الصهيوني و منذ تثبيت خط العرض على شمال العراق و عدم السماح للجيش العراقي تجاوز هذا الخط قامت العديد من المؤسسات  التابعة لمخابرات امريكيا و الكيان الصهيوني بالتمركز و العمل من شمال العراق ضد نظام صدام......
الأن و بعد إنتخابه رئيسا" للعراق كهدية من المحتلين لا يتمتع بشعبية واسعة خلال الشعب الكردي و سيتم حصول مفاجاءات في الإنتخابات القادمة لكنها لن تؤثر على زوال هيمنة الحزبين الكبيرين في شمال العراق و لكنها ستقلل من تاثيرهما.....
و أرى أنه أحد كبار أعداء الأمة ......

++++++++++++
2‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة ROY HERO (ROY HERO).
4 من 5
شخصية لايمكن للكورد الاستغناء عنه
2‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة كوردستان.
5 من 5
اول رئيس عراقي يتم انتخابه ديمقراطيا
اول رئيس عراقي من اصل كردي
اول رئيس في العالم يحكي نكاتا عن نفسه في التلفزيون
4‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة murtada alyawy.
قد يهمك أيضًا
ماذا تعرف عن الحوثين
▒▒█♣◄ماذا تعرف عن " الدجيل" ؟
متى يلعب العراق مع الامارات
قاعده خالف تعرف .... فی حیاتنا العملیه .. علی من تنطبق ؟
ماذا تعرف عن مقام الشهيد ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة