الرئيسية > السؤال
السؤال
ماهي فوائد غبار الطلع غبار الطلع
طب 18‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة ابو قتيبة.
الإجابات
1 من 3
لا شك أن المستقبل القريب يبشر بتوسع كبير في استعمالات غبار الطلع العلاجية والغذائية والوقائية وسيتمكن العلماء ومعامل الأدوية من صنع العديد من المستحضرات الدوائية العالية الفعالية من هذه المادة القيمة، علاوة على إمكانية تحضير منتجات فيتامينية غذائية ممتازة. كل هذا يتطلب قبل كل شيء تطوير طريقة تسمح بالحصول على كميات وافرة من هذه المادة تكفي متطلبات البحث العلمي والتصنيع الدوائي والغذائي.
إن كميتات غبار الطلع التي يصنعها النبات هائلة جداً إ.جيرمن [1]. إن زهرة تفاح واحدة تنتج 100ألف من حبيبات الطلع، أما زهرة عود الصليب فتنتج 3.5مليون من هذه الحبيبات أزهار الجوز أو البندق ـ4ملايين، البتولا ـ6ملايين البلوط والدردار ـ وغيرها من الأشجار دائمة الخضرة كالشوح والصنوبر، تنتج بشكل خاص كميات هائلة من غبار الطلع ومعظم هذه الكيمات تتساقط على التربة وتفنى هناك، أو أنه يتناثر صعداً في أجواء الأرض ممتداً إلى علو 4500 من الأمتار.

نعم! إن عنقود من أزهار الذرة يقذف بأكثر من 20 مليون طلع، في حين أنه يكفي منها لإلقاحه حوالي 800ـ1000حبة طلع كحد أقصى وهذا يعني أن حبوب الطلع في الطبيعة أكبر بحوالي مليون مرة مما يحتاجه النبات لإلقاح ثمره وفي دراسة إحصائية في الاتحاد السوفياتي سابق تبين أن النحل ولموسم واحد يستهلك وضمن أراضيه الشاسعة حينذاك ما يقرب من 200ألف طن من غبار الطلع وهذا يعني أن مئات الألوف من الأطنان من هذا المنتج القيم، تتلف في أجواء الغابات والحقول دون أن يتمكن البشر من الحصول على أي فائدة منها.

ومنذ عام 1940 صمم ف. زوبريتسكي[2]جهازاً صغيراً يوضع في مدخل الخلية، ويجبر النحل على المرور من ثقبة في مركزه، بحيث يستطيع الجهاز امتصاص معظم غبار الطلع من النحلة الحاملة له أثناء مرورها فيه وقد تمكن بعض النحالة من الحصول بهذه الطريقة عند وضع الجهاز في مدخل خلية نحل نشطة على 100ـ200غ من حبيبات الطلع في اليوم أي ما يقرب من 10ـ20كغ  في الموسم الجيد المرعى. إلا أن هذا الجهاز لم ينتشر استعماله على نطاق واسع، لأن تخليص النحل من معظم أحماله من غبار الطلع الذي يجمعه لغذائه يخفض إلى حد كبير من إنتاج العسل علاوة على ذلك فإن جني كميات كبيرة من غبار الطلع تكفي حاجة مصانع الفيتامينات والأدوية والمؤسسات الطبية، بهذه الطريقة غير ممكن، وأخيراً فإن النحل يجمع غبار الطع من مصادر متنوعة، وعلى هذه فغبار الطع الذي يجمعه هذا الجهاز من النحل هو أيضاً غير متجانس، وليس غبار طلع لنوع نباتي محدد. ومن المعلوم أنه من أجل أعمال البحث العلمي، ولتحضير أدوية للمارسة الطبية، تحتاج إلى غبار طلع متجانس، ذو مصدر نباتي محدد. ذلك أن التركيب الكيمياوي لحبيبات الطلع المستحصل عليه من مصادر متنوعة ليس واحداً، وبالتالي تختلف خواصه العلاجية أيضاً.

ويقترح البروفسور ن.إيوريش[3]جهازاً صممه لجمع غبار الطلع من أزهار النباتات يتكون من عدد من العصي الخشبية بطول عدة أمتار في نهايتها العلوية ما يشبه المقص، يمكن أن يحرك ويستعمله حامل الجهاز بحركة مقود خاص في الطرف السفلي للجهاز, وهكذا يمكن أن تستر الأرض تحت الشجرة بقماش عريض ثم تقص الأزهار بذلك الجهاز وتجمع وتجفف خلال 3أيام حيث يتساقط غبار الطلع منها، ثم يجمع. وجهاز أيوريش يسمح ـ يدوياً ـ بجمع كميات كبيرة من غبار الطلع وحيد النبات. وهناك أجهزة أخرى صممت لهذه الغاية سلوسار، مانجوس، وغيرهم لكل منها حسناته وسيئاته، وكلها لا تخلوا من أذى يلحق الأشجار. والأمل معقود في السنوات القريبة القادمة تصميم أجهزة متطورة لإمكانية جمع كميات  أعظم من هذه المادة القيمة يكون في أسها، وأول أهدافها الحفاظ على سلامة النباتات والأشجار.

طرائق حفظ غبار الطلع[4]:

إن المواد العضوية بما فيها غبار الطلع، مواد غير ثابتة. وإن ما فيها من رطوبة تعطي الظروف المناسبة لنمو العفن والخمائر، والتي تخرب العناصر المكونة لها، مما يجعلها غير صالحة للاستعمال… وإن الفاعلية البيولوجية لغبار الطلع تتراجع بنسبة 65% بعد خمس ساعات من قطافه إذا لم يحفظ ضمن الخلية أو خارجها ويرى هيغل، أنه مهما كانت طريقة حفظ غبار الطلع، فإنه يفقد فاعليته تماماً سواء من الناحية الدوائية أو الغذائية بعد مرور سنتين من قطافه، وهناك طريقتان لحفظ غبار الطلع:

آـ تجفيفه ثم حفظه بدرجة الصفر: ويتم تجفيفه بنشره بشكل طبقة رقيقة على ورق نظيف، حيث يترك حتى يجف في غرفة مهواة مظلمة، ثم يوضع في آنية زجاجية غامقة اللون، ويغلق جيداً ويوضع في الثلاجة بدرجة دون الصفر.

ب ـ مزجه مع العسل: وهي الطريقة الأفضل لحفظه، فغبار الطلع المجني يمزج مع العسل بنسبة 1: 1 أو 2: 1 يوضع في آنية زجاجية، يغلق جيداً ويغطى بورق غامق، وينصح هنا بمزجه بعسل متجمد مبللر، أما المائع فلا يناسب هذه الغاية لأن غبار لطلع أقل كثافة من العسل فيطفو على سطحه.

طرق تناول غبار الطلع:

إن غبار الطلع يبدي تأثيراً علاجياً جيداً عند تناوله داخلاً عن طريق الفم على شكل مضغوطات أو خلاصات أو يؤخذ بشكله الطبيعي كما يمكن تطبيقه خارجياً على شكل مراهم أو رهيمات Creams.

وينصح ألين كيلاس[5]بالوصفة التالية: 180غ عسل، يحل في 800غ ماء ثم يضاف إليه أثناء التحريك وبالتدريج 50غ غبار طلع طازج تحفظ في الثلاجة ويؤخذ منها مقدار نصف كأس قبل تناول الطعام ويجب أن تخض الزجاجة قبل كل استعمال أما ملادينوف[6] فينصح بالوصفات التالية:

50غ عسل + 10غ غبار الطلع + 100غ حليب طازج تمزج جيداً بتحريكها فترة من الزمن حتى تحصل على مزيج متجانس تحفظ في إناء زجاجي معتم وتوضع في مكان بارد، ويؤخذ منها مقدار ملعقة شاي قبل كل الطعام 3مرات يومياً.

50غ غبار طلع + 250غ عسلاً وإذا كان مبللراً يذاب بتعريضه لحمام بخاري هذا المزيج يبقى فعالاً رغم إمكانية حدوث تفاعلات خمائرية فيه ويؤخذ منها مقدار ملعقة شاي قبل الطعام بنصف ساعة 3مرات يومياً.

10غ غبار طلع + 1غ غذاء ملكي + 250غ عسل مبللر تمزج جيداً وتحفظ في إناء زجاجي عاتم، يغلق جيداً ويحفظ في مكان بادر، ويؤخذ منها مقدار ملعقة شاي قبل الطعام 2ـ3 مرات اليوم كما يمكن تناول غبار الطلع بشكله الطبيعي لوحده بمقدار 1ـ2 ملعقة شاي قبل الطعام 3مرات في اليوم.
18‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة عبدالله البراق.
2 من 3
كيفية الحصول على غبار الطلع وطرق جمعه

لا شك أن المستقبل القريب يبشر بتوسع كبير في استعمالات غبار الطلع العلاجية والغذائية والوقائية وسيتمكن العلماء ومعامل الأدوية من صنع العديد من المستحضرات الدوائية العالية الفعالية من هذه المادة القيمة، علاوة على إمكانية تحضير منتجات فيتامينية غذائية ممتازة. كل هذا يتطلب قبل كل شيء تطوير طريقة تسمح بالحصول على كميات وافرة من هذه المادة تكفي متطلبات البحث العلمي والتصنيع الدوائي والغذائي.

إن كميتات غبار الطلع التي يصنعها النبات هائلة جداً إ.جيرمن [1]. إن زهرة تفاح واحدة تنتج 100ألف من حبيبات الطلع، أما زهرة عود الصليب فتنتج 3.5مليون من هذه الحبيبات أزهار الجوز أو البندق ـ4ملايين، البتولا ـ6ملايين البلوط والدردار ـ وغيرها من الأشجار دائمة الخضرة كالشوح والصنوبر، تنتج بشكل خاص كميات هائلة من غبار الطلع ومعظم هذه الكيمات تتساقط على التربة وتفنى هناك، أو أنه يتناثر صعداً في أجواء الأرض ممتداً إلى علو 4500 من الأمتار.

نعم! إن عنقود من أزهار الذرة يقذف بأكثر من 20 مليون طلع، في حين أنه يكفي منها لإلقاحه حوالي 800ـ1000حبة طلع كحد أقصى وهذا يعني أن حبوب الطلع في الطبيعة أكبر بحوالي مليون مرة مما يحتاجه النبات لإلقاح ثمره وفي دراسة إحصائية في الاتحاد السوفياتي سابق تبين أن النحل ولموسم واحد يستهلك وضمن أراضيه الشاسعة حينذاك ما يقرب من 200ألف طن من غبار الطلع وهذا يعني أن مئات الألوف من الأطنان من هذا المنتج القيم، تتلف في أجواء الغابات والحقول دون أن يتمكن البشر من الحصول على أي فائدة منها.

ومنذ عام 1940 صمم ف. زوبريتسكي[2]جهازاً صغيراً يوضع في مدخل الخلية، ويجبر النحل على المرور من ثقبة في مركزه، بحيث يستطيع الجهاز امتصاص معظم غبار الطلع من النحلة الحاملة له أثناء مرورها فيه وقد تمكن بعض النحالة من الحصول بهذه الطريقة عند وضع الجهاز في مدخل خلية نحل نشطة على 100ـ200غ من حبيبات الطلع في اليوم أي ما يقرب من 10ـ20كغ  في الموسم الجيد المرعى. إلا أن هذا الجهاز لم ينتشر استعماله على نطاق واسع، لأن تخليص النحل من معظم أحماله من غبار الطلع الذي يجمعه لغذائه يخفض إلى حد كبير من إنتاج العسل علاوة على ذلك فإن جني كميات كبيرة من غبار الطلع تكفي حاجة مصانع الفيتامينات والأدوية والمؤسسات الطبية، بهذه الطريقة غير ممكن، وأخيراً فإن النحل يجمع غبار الطع من مصادر متنوعة، وعلى هذه فغبار الطع الذي يجمعه هذا الجهاز من النحل هو أيضاً غير متجانس، وليس غبار طلع لنوع نباتي محدد. ومن المعلوم أنه من أجل أعمال البحث العلمي، ولتحضير أدوية للمارسة الطبية، تحتاج إلى غبار طلع متجانس، ذو مصدر نباتي محدد. ذلك أن التركيب الكيمياوي لحبيبات الطلع المستحصل عليه من مصادر متنوعة ليس واحداً، وبالتالي تختلف خواصه العلاجية أيضاً.

ويقترح البروفسور ن.إيوريش[3]جهازاً صممه لجمع غبار الطلع من أزهار النباتات يتكون من عدد من العصي الخشبية بطول عدة أمتار في نهايتها العلوية ما يشبه المقص، يمكن أن يحرك ويستعمله حامل الجهاز بحركة مقود خاص في الطرف السفلي للجهاز, وهكذا يمكن أن تستر الأرض تحت الشجرة بقماش عريض ثم تقص الأزهار بذلك الجهاز وتجمع وتجفف خلال 3أيام حيث يتساقط غبار الطلع منها، ثم يجمع. وجهاز أيوريش يسمح ـ يدوياً ـ بجمع كميات كبيرة من غبار الطلع وحيد النبات. وهناك أجهزة أخرى صممت لهذه الغاية سلوسار، مانجوس، وغيرهم لكل منها حسناته وسيئاته، وكلها لا تخلوا من أذى يلحق الأشجار. والأمل معقود في السنوات القريبة القادمة تصميم أجهزة متطورة لإمكانية جمع كميات  أعظم من هذه المادة القيمة يكون في أسها، وأول أهدافها الحفاظ على سلامة النباتات والأشجار.

طرائق حفظ غبار الطلع[4]:

إن المواد العضوية بما فيها غبار الطلع، مواد غير ثابتة. وإن ما فيها من رطوبة تعطي الظروف المناسبة لنمو العفن والخمائر، والتي تخرب العناصر المكونة لها، مما يجعلها غير صالحة للاستعمال… وإن الفاعلية البيولوجية لغبار الطلع تتراجع بنسبة 65% بعد خمس ساعات من قطافه إذا لم يحفظ ضمن الخلية أو خارجها ويرى هيغل، أنه مهما كانت طريقة حفظ غبار الطلع، فإنه يفقد فاعليته تماماً سواء من الناحية الدوائية أو الغذائية بعد مرور سنتين من قطافه، وهناك طريقتان لحفظ غبار الطلع:

آـ تجفيفه ثم حفظه بدرجة الصفر: ويتم تجفيفه بنشره بشكل طبقة رقيقة على ورق نظيف، حيث يترك حتى يجف في غرفة مهواة مظلمة، ثم يوضع في آنية زجاجية غامقة اللون، ويغلق جيداً ويوضع في الثلاجة بدرجة دون الصفر.

ب ـ مزجه مع العسل: وهي الطريقة الأفضل لحفظه، فغبار الطلع المجني يمزج مع العسل بنسبة 1: 1 أو 2: 1 يوضع في آنية زجاجية، يغلق جيداً ويغطى بورق غامق، وينصح هنا بمزجه بعسل متجمد مبللر، أما المائع فلا يناسب هذه الغاية لأن غبار لطلع أقل كثافة من العسل فيطفو على سطحه.

طرق تناول غبار الطلع:

إن غبار الطلع يبدي تأثيراً علاجياً جيداً عند تناوله داخلاً عن طريق الفم على شكل مضغوطات أو خلاصات أو يؤخذ بشكله الطبيعي كما يمكن تطبيقه خارجياً على شكل مراهم أو رهيمات Creams.

وينصح ألين كيلاس[5]بالوصفة التالية: 180غ عسل، يحل في 800غ ماء ثم يضاف إليه أثناء التحريك وبالتدريج 50غ غبار طلع طازج تحفظ في الثلاجة ويؤخذ منها مقدار نصف كأس قبل تناول الطعام ويجب أن تخض الزجاجة قبل كل استعمال أما ملادينوف[6] فينصح بالوصفات التالية:

50غ عسل + 10غ غبار الطلع + 100غ حليب طازج تمزج جيداً بتحريكها فترة من الزمن حتى تحصل على مزيج متجانس تحفظ في إناء زجاجي معتم وتوضع في مكان بارد، ويؤخذ منها مقدار ملعقة شاي قبل كل الطعام 3مرات يومياً.

50غ غبار طلع + 250غ عسلاً وإذا كان مبللراً يذاب بتعريضه لحمام بخاري هذا المزيج يبقى فعالاً رغم إمكانية حدوث تفاعلات خمائرية فيه ويؤخذ منها مقدار ملعقة شاي قبل الطعام بنصف ساعة 3مرات يومياً.

10غ غبار طلع + 1غ غذاء ملكي + 250غ عسل مبللر تمزج جيداً وتحفظ في إناء زجاجي عاتم، يغلق جيداً ويحفظ في مكان بادر، ويؤخذ منها مقدار ملعقة شاي قبل الطعام 2ـ3 مرات اليوم كما يمكن تناول غبار الطلع بشكله الطبيعي لوحده بمقدار 1ـ2 ملعقة شاي قبل الطعام 3مرات في اليوم.

http://www.55a.net/firas/arabic/?page=show_det&id=531&select_page=5‏
18‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة qatr (Mahmoud Qatr).
3 من 3
بسم الله الرحمن الرحيم


ماهى حبوب اللقاح ؟
حبوب اللقاح هى تلك الكائنات الدقيقة جدا التى تتطاير من الطلع ( الأعضاء المذكرة للزهرة النباتية ) أثناء مهمتها فى تلقيح المتاع ( الأعضاء المؤنثة للزهرة النباتية )
وحيث ان جسم النحلة ينتشر عليه الكثير من الشعيرات فإن حبوب اللقاح تلتصق بتلك الشعيرات فتقوم النحلة بتجميعها ووضعها بسلتين توجدان بقدميها الخلفيين
وعندما تعود للخلية تقوم بتجميع هذه الحبوب فى خلايها وتستخدمها كطعام لها ويطلق عليه النحالون ( عيش النحل ) أو ( خبز النحل )

فوا ئد حبوب اللقاح :-
لها قدره على تحسين الإنجاب لأنها تساعد على زيادة الحيوانات المنوية عند الرجال والتبويض عند النساء

.

القضاء على الإجهاد وإزالة الآثار الجانبية
.

تقوى الجسم في الأعمار المختلفة لأنها تحتوى على الأحماض الامينية والفيتامينات والإنزيمات والعناصر الهامة
.
تمنع ترسيب الدهون بالكبد وإزالة الكلسترول في الدم والتخلص من الدهون الزائدة بالجسم لاحتوائها على (اليسين - انوسيتول - نياسين - حمض الفوليك

علاج أمراض الشيخوخة وفقر الدم وزيادة مقاومة الجسم.

تساعد على فتح الشهية وتنظيم عمليات التحول الغذائي.
علاج ضغط الأوردة والشعيرات الدموية التي تمنع الإرتشاح لاحتوائها على (روتين – بيوفلافينورات
).
تفيد المرضى الذين يعالجون بالأدوية المشعة لان حبوب اللقاح تختزل آثار الإشعاع على الدم والجسم
.
زيادة كرات الدم الحمراء ورفع نسبة الهيموجلوبين
.

تستخدم حديثا لعلاج الحالات النفسية والتهاب الأعصاب والتهاب أمراض العيون
.

يضاف العسل إلى حبوب اللقاح لعلاج فيروسات الكبد
.
إضافة حبوب اللقاح إلى العسل وغذاء الملكات والبروليس والجنسيح الأحمر والراوند تفيد في علاج الأمراض الفيروسية وأمراض الإيدز والأورام الخبيثة

تفيد أمراض السكر والضغط وتمنع النزيف الداخلي
.

تستخدم حبوب اللقاح مع العسل كعلاج ناجح لمرضى زيادة حموضة المعدة وحالات قرح المعدة والإثنى عشر كما تفيد أمراض القولون العصبي كما ان حبوب اللقاح هي
علاج الإمساك المزمن.
فوائد حبوب الطلع :
ان الاستهلاك المنتظم للطلع يعطي نتائج مدهشة لايعرفها الامن جربها ، ان تركيبه الغني والكامل يضع الجسم في أكمل حالاته وينعكس ذلك بالصحة والحيوية والنشاط وزيادة المناعة كما يحسن القدرة على التركيز والتفكير وسرعة الحفظ ويترك حالة من المرح والانشراح ونخص بالذكر تأثيره على الحامل والمرضع لأن هذا التأثير يستمر طوال الحياة حيث يمد الأم والجنين والرضيع بكافة المواد الغذائية التي قد يحتاجونها فيظهر المولود مكتمل النمو والتمايز خال من الوحمات والشامات قوي الجملة العصبية قوي المناعة كما تتمتع الأم بصحة عارمة ويصل الحمل لديها إلى تمامه وتتميز ولادتها بفاعلية المخاض وقوة الانقباض وسرعة الولادة كل ذلك بفضل ما يحويه غبار الطلع من حموض أمينية وفيتامينات لاسيما مجموعة فيتامين ب الكاملة وحمض الفوليك وأملاح معدنية نادرة لاسيما الزنك .


كانت هذه جولة سريعة مع حبوب اللقاح ولنا جولة اخرى قادمة بإذن الله
دمتم فى رعاية الله وأمنه
المتميزون للتداوي با لاعشاب والطب البديل= تيسير الزعبي=سوربا\درعا-وخبير الاعشاب المغربي عبد القادر النقيري.
.
المتميزون للتداوي با لاعشاب والطب البديل= تيسير الزعبي=سوربا\درعا-وخبير الاعشاب المغربي عبد القادر النقيري.  


((( ما هي حبوب الطلع ؟)))


هي خلايا مفردة تمثل العنصر المذكر في النباتات ذات الأزهار و تسمى غبار الطلع ، يجمعها النحل و يكتّلها بشكل حبيبات دائرية.
ـ لماذا تجمع شغالات النحل غبار الطلع ؟
يطعم النحل صغاره مزيجا من العسل و حبوب الطلع و يسمى هذا المزيج (( خبز النحل )) و كلما زادت نسبة الطلع في هذا الخبز زادت قوة و حيوية خلية النحل .
(((
.
((( ما هي فوائد حبوب الطلع ؟)))
إن الاستهلاك المنتظم للطلع يعطي نتائج مدهشة لا يعرفها إلا من جربها ، فعدا عن تركيبه الغني فان حبوب الطلع تتميز باحتوائها على أكثر من 5000 أنزيم و متمم أنزيم و الذي يعطي تأثيرا إيجابيا على عملية التمثيل الغذائي و تسهل التفاعلات الكيماوية ضمن الخلايا مما ينعكس على الجسم بالصحة و الحيوية والنشاط و زيادة المناعة كما يحسن القدرة على التركيز و التفكير و سرعة الحفظ ، و يترك حالة من المرح و الانشراح ، و نخص بالذكر (((الفوائد الصحية التالية )))
ـ تأثير على الأطفال : يزيد الشهية ، يحث النمو الجسدي و العقلي للطفل ، يرفع مناعته ضد الأمراض .
ـ تأثير على البالغين : شعور عارم بالصحة و تحسن بالمزاج .
ـ تأثير على الجهاز الهضمي : ينظم حركة الأمعاء و يعالج حالات الإمساك و مشاكل الكولون و الرتوج .
ـ تأثير على الدم : يعالج فقر الدم بما يحويه من حديد ، حمض الفوليك ، فيتامين 12 ب .
ـ تأثير على ذوي الإجهاد العضلي : يمنع ( الشد العضلي ) و يجدد حيوية الجسم و يساهم في بناء العضلات .
ـ تأثير على البروستات : يقي و يساعد في الشفاء من حالات تضخم البروستات .
ـ تأثير على المسنين : يعيد الشهية و يحسن المزاج .
ـ تأثير على الطلاب و ذوي الإجهاد الذهني : ينشط الذاكرة و يعيد صفاء الذهن .
ـ تأثير على الجلد: يغذي الجلد ويؤخر شيخوخته ويعطيه رونق وحيوية.
ـ تظهر التأثيرات واضحة : خلال يومين إلى ثمانية أيام من الاستهلاك المنتظم .



@ ماذا قال عنه الطب القديم؟
ذكر اطباء العرب القدماء وغيرهم مزايا لقاح النخل فقالوا انه يقوي المعدة ويجففها، ويسكن ثائرة الدم، وينفع المحرورين، ويقوي الاحشاء وينفع من ضيق النفس، والسعال البلغمي، وإذا اخذ بالعسل قوى الجسم عامة والعمل الجنسي خاصة، واذا وضع هذا المزيج في الرحم ازال العقم، واذا احتملت المرأة به قبل الجماع اعان على الحمل.

@ يقول ابن البيطار "دقيق طلع النخل ينفع من الباه ويزيد في المباضعة". ويقول الرازي "الطلع والجمار ينفعان المحرورين ويسكنان ثائرة الدم، ويدفع ما تولده هذه في المعدة من النفع".

@ ويقول داود الانطاكي "ينفع اذا صفي وخلا عن المرارة من التهاب العطش والحميات، والاسهال والنزيف ونفث الدم". ويقول عاشور "ان الطلع مقوي للجسم وينشط المبيض وينظم الطمث ويساعد على تكوين البويضة في الانثى".

@

@ وماذا قال عنه الطب الحديث :
لقد اثبتت الابحاث التي اجريت على لقاح النخل بأنه في مقدمه المقويات للجسم لكثرة المواد الدهنية فيه بالاضافة إلى احتوائه على هورمون الايسترون الذي ينشط المبيض وينظم دورة الطمث، ويساعد على تكوين البويضة. وقد فصلت مادة الروتين التي يتكون منها عقار يقوي الشعيرات الدموية في جسم الانسان ويحفظها من الانفجار، وبذلك يمنع النزف الداخلي الذي يصيب المصابين بضغط الدم المرتفع والسكري وداء الحفر.
ان ملعقة صغيرة من غبار لقاح النخل تؤخذ صباحاً على الريق مع قليل من العسل تفيد في تهدئة الاعصاب المتوترة.
ويستخرج من اللقاح ماء اللقاح والذي يستعمل لتعقيم الماء ومعطياً طعماً طيباً له.

@ الآم الـــــدورة
الغذاء المتوازن.. يحد من أعراض الطمث الفسيولوجية والنفسية والآلام العضلية :

   غبار الطلع  
           

لا شك أن المستقبل القريب يبشر بتوسع كبير في استعمالات غبار الطلع العلاجية والغذائية والوقائية وسيتمكن العلماء ومعامل الأدوية من صنع العديد من المستحضرات الدوائية العالية الفعالية من هذه المادة القيمة،


نعم! إن عنقود من أزهار الذرة يقذف بأكثر من 20 مليون طلع، في
الطرق

إن المواد العضوية بما فيها غبار الطلع، مواد غير ثابتة. وإن ما فيها من رطوبة تعطي الظروف المناسبة لنمو العفن والخمائر، والتي تخرب العناصر المكونة لها، مما يجعلها غير صالحة للاستعمال
… وإن الفاعلية البيولوجية لغبار الطلع تتراجع بنسبة 65% بعد خمس ساعات من قطافه إذا لم يحفظ ضمن الخلية أو خارجها ويرى هيغل، أنه مهما كانت طريقة حفظ غبار الطلع، فإنه يفقد فاعليته تماماً سواء من الناحية الدوائية أو الغذائية بعد مرور سنتين من قطافه، وهناك طريقتان لحفظ غبار الطلع:

آـ تجفيفه ثم حفظه بدرجة الصفر: ويتم تجفيفه بنشره بشكل طبقة رقيقة على ورق نظيف، حيث يترك حتى يجف في غرفة مهواة مظلمة، ثم يوضع في آنية زجاجية غامقة اللون، ويغلق جيداً ويوضع في الثلاجة بدرجة دون الصفر.

ب ـ مزجه مع العسل: وهي الطريقة الأفضل لحفظه، فغبار الطلع المجني يمزج مع العسل بنسبة 1: 1 أو 2: 1 يوضع في آنية زجاجية، يغلق جيداً ويغطى بورق غامق، وينصح هنا بمزجه بعسل متجمد مبللر، أما المائع فلا يناسب هذه الغاية لأن غبار لطلع أقل كثافة من العسل فيطفو على سطحه.

طرق تناول غبار الطلع:

إن غبار الطلع يبدي تأثيراً علاجياً جيداً عند تناوله داخلاً عن طريق الفم على شكل مضغوطات أو خلاصات أو يؤخذ بشكله الطبيعي كما يمكن تطبيقه خارجياً على شكل مراهم أو رهيمات Creams.



فينصح بالوصفات التالية:

50غ عسل + 10غ غبار الطلع + 100غ حليب طازج تمزج جيداً بتحريكها فترة من الزمن حتى تحصل على مزيج متجانس تحفظ في إناء زجاجي معتم وتوضع في مكان بارد، ويؤخذ منها مقدار ملعقة شاي قبل كل الطعام 3مرات يومياً.

50غ غبار طلع + 250غ عسلاً وإذا كان مبللراً يذاب بتعريضه لحمام بخاري هذا المزيج يبقى فعالاً رغم إمكانية حدوث تفاعلات خمائرية فيه ويؤخذ منها مقدار ملعقة شاي قبل الطعام بنصف ساعة 3مرات يومياً.

10غ غبار طلع + 1غ غذاء ملكي + 250غ عسل مبللر تمزج جيداً وتحفظ في إناء زجاجي عاتم، يغلق جيداً ويحفظ في مكان بادر، ويؤخذ منها مقدار ملعقة شاي قبل الطعام 2ـ3 مرات اليوم كما يمكن تناول غبار الطلع بشكله الطبيعي لوحده بمقدار 1ـ2 ملعقة شاي قبل الطعام 3مرات في اليوم.
المتميزون للتداوي با لاعشاب والطب البديل= تيسير الزعبي=سوربا\درعا-وخبير الاعشاب المغربي عبد القادر النقيري.
18‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة طبيب اعشاب.
قد يهمك أيضًا
لماذا لايشتغل النحل في الظلام
هل النبات يلد
ماهي فوائد القرع وفي اي نوع متركزة؟
ماهي فوائد النعناع ؟
ماهي فوائد العرقسوس ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة