الرئيسية > السؤال
السؤال
ماذا تعرف عن مفهوم " ادارة الوقت " ؟
ماذا تعرف عن مفهوم " ادارة الوقت " ؟
التعليم الثانوي | البرامج الحوارية | الإسلام | المدارس 1‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة zohear.
الإجابات
1 من 5
إدارة الوقت وسيلتك لإدارة يومك، وقيادة حياتك نحو النجاح
http://ejabatfree.blogspot.com/2010/01/blog-post_2249.html‏
1‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة INGENIEUR TECH.
2 من 5
الإدارة أورد معجم مصطلحات العلوم الإدارية الموحدة للدكتور بشير عباس العلاق تعريفاً للإدارة بأنها "فن أو علم توجيه وتسيير وإدارة عمل الآخرين بهدف تحقيق أهداف محددة وهي عملية اجتماعية تترتب عليها المسؤولية من تخطيط وتنظيم أعمال مشروع ما"(336). فمن خلال تعريف الإدارة نجد مدى أهمية تطبيق مفاهيم الإدارة في جميع شؤون حياتنا وبالأخص حينما تشتمل الإدارة على تخطيط وتنظيم وتوجيه. ولا يختلف اثنان في أهمية تحديد الإنسان لنفسه أهداف معينه وسعيه لتحقيق هذه الأهداف.
فالنجاح والإبداع لا يُـعتد به إلا إذا تم في حدود الوقت المحدد لتحقيق تلك الأهداف, أي إدارة فعّاله للوقت. لذا وجب علينا مراعاة أن الوقت المحدد لتحقيق هذه الأهداف لا يقل أهمية عن الأهداف. أورد المعجم الوسيط معنى الوقت بأنه "مقدار من الزمن قُـدّر لأمر ما"(1048). و بعد تقديم هذا التعريف كان لابد من وقفة لنا مع حقائق عن الوقت قبل الشروع في تعريف إدارة الوقت. أوضح الدكتور عبد الفتاح دياب أن الفرد منا لا يملك أكثر من 24 ساعة في اليوم. وأننا جميعاً متساوون من حيث كمية الوقت المتاح لنا لكننا نختلف في كيفية إدارته واستخدامه وهنا يبرز الإداري الناجح والفاشل. فالوقت يتسم من حيث المرونة بالجمود فلا يمكن ادخاره للمستقبل ولا يمكن تعويض ما مضى منه(14). من خلال ما تقدم وجب علينا الاهتمام والدقة في أهم مورد لنا وهو وقتنا وبالتالي كان لابد من وقفة توضح لنا كيف ندير وقتنا بفعالية. فالإلمام البسيط بإدارة الوقت Time Management ومفهومها وكيفيتها يعود بالفائدة الكبيرة للشخص الـمُلِم بهذا الموضوع وبالأخص مَنْ يقومون بمهام إدارية. ففي هذا البحث المتواضع سوف نستعرض مفهوم إدارة الوقت ثم أهمية إدارة الوقت. بعد ذلك نستعرض مهارات إدارة الوقت والوسائل المساعدة لتحقيق ذلك. ونختم هذا البحث بتقديمنا مبحثاً يسيراً عن إدارة الوقت من المنظور الإسلامي.
وضح الجريسي في تعريفه لمفهوم إدارة الوقت أنها لا تنطلق إلى تغييره ولا إلى تعديله بل إلى كيفية استثماره بشكل فعّال ومحاولة تقليل الوقت الضائع هدراً دون فائدة أو إنتاج وبالتالي رفع إنتاجية العاملين خلال وقت عملهم المحدد (23). وقد لخص دراكر Drucker كما أوضح الجريسي تعريف إدارة الوقت بقوله "أن إدارة الوقت تعني إدارة الذات وأن المدير الفعّال هو مَنْ يبدأ بالنظر إلى وقته قبل الشروع في مُهماته وأعماله وأن الوقت يُعد من أهم الموارد فإذا لم تتم إدارته فلن يتم إدارة أي شيء آخر"(24). وقد قلنا من قبل أن الوقت يتسم بالجمود فلا يمكن ادخاره أو تعويضه أو تأجيله وبالتالي ندرك اختلافه عن بقية الموارد البشرية والطبيعية والمادية. لذا من الممكن إيجاز تعريف إدارة الوقت بعبارة أخرى أنه الاستخام الجيد والصائب للوقت المحدد والمسموح به لتحقيق غايةٍ ما. تعريف آخر لإدارة الوقت أورده الدكتور الخضيري بأنها "علم وفن الاستخدام الرشيد للوقت, هي علم استثمار الزمن بشكل فعّال, وهي عملية قائمة على التخطيط والتنظيم والمتابعة والتنسيق والتحفيز والاتصال وهي إدارة لأندر عنصر متاح للمشروع, فإذا لم نُحسن إدارته فإننا لن نُحسن إدارة أي شيء"(17). لذا لا يختلف اثنان على أهمية إدارة الوقت في حياتنا العلمية والعملية. فالوقت قابل للاستغلال والاستثمار بدون حدود أو قيود وهو كأصل ثمين Asset كما يقول الدكتور الخضيري كان سبباً في تقدم غيرنا اكتسابه المهارات في كيفية إدارة هذا الوقت وعدم هدره (7). إن عدم إدارة الوقت جهلاً أو عمداً هي أحد أسباب تأخر العرب والمسلمين في قضية التنمية التي يطرحها كثيرٌ من علماء ومفكري العرب. يقول الدكتور الخضيري أن قضية التنمية هي في الواقع قضية استثمار للوقت فنحن بحاجة إلى نظرية عربية متكاملة لإدارة الوقت لزيادة فعالية المديرين في استغلالهم للوقت وتعميق إحساسهم بالثروة التي في أيديهم(12-13). وباختصار يمكن القول إن المدير الفعّال كما وضح الجريسي هو الذي يعلم كيف يستخدم وقته, ويوزعه التوزيع الفعّال على تخطيط الأنشطة المستقبلية(وقت إبداعي), وتحديد الأنشطة اللازمة لأداء ذلك الخطط(وقت تحضيري), والوقت اللازم للقيام بعمل ما(وقت إنتاجي), ووقت للقيام بالمراسلات اليومية والروتينية (وقت روتيني),(27). وبعد هذا العرض عن أهمية إدارة الوقت, يظهر جلياً لنا أن الإدارة ما هي إلا تحقيق هدف, وتحقيق الهدف يحتاج إلى وقت. فالتخطيط يحتاج إلى وقت وكذلك التنظيم والتوجيه والرقابة واتخاذ القرارات وبذلك نرى أن الوقت أحد العناصر الهامة والأساسية المرتبطة بكل عنصر من وفكل عمل إداري يحتاج إلى وقت وتوقيت مناسب وكل وقت يحتاج إلى إدارة وتخطيط, هذه معادلة بسيطة وجب علينا معرفتها وإدراكها وبالأخص القائمين على شؤون الإدارة.
[عدل]مهارات إدارة الوقت

التخطيط
التنظيم
تحديد الأولويات
التوجيه
المتابعة
1‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة الخبر.
3 من 5
الوسائل المساعدة في إدارة الوقت

قسّـم علماء الإدارة الوسائل المساعدة على إدارة الوقت قسمان:
[عدل]الوسائل التقنية
مثل الحاسوب,أجهزة الهاتف ذات المسجل الصوتي, الهاتف الجوال,آلات تصوير المستندات,الناسوخ (الفاكس) والماسح الضوئي,الشابكة (الانترنت) والبريد الالكتروني, المفكرة الالكترونية. كل جهاز من هذه الأجهزة إن أُحسن استخدامه فإنه يفيد ويفعّل عملية إدارة الوقت. فالهاتف قد يجلب للمدير أنباء هامة وقد يكون لص الوقت, وآلة تصوير المستندات توفر تكرار الطبع والجهد الكتابي أثناء توزيع القرارات الهامة, وكذلك الانترنت والبريد الالكتروني فإنه يساعد على تقريب المسافات وبالتالي تقليص الوقت. أخيراً وليس آخراً الحاسوب. يتسم الحاسوب بإمكانية القيام بعدة أعمال بشكل سريع ودقيق أكثر مما يقوم به الموظف العادي(الجريسي146). فوسائل الاتصالات هذه سلاح ذو حدين, فهي قد توفر الكثير من الوقت وقد تكون عائقاً لإدارة الوقت كالاتصالات الكثيرة غير الضرورية. إن هذا الكلام لا يعني انعدام فائدة وسائل الاتصال هذه. ففي دراسة قام بها الوقيان تبين من خلالها عدم استخدام العينة المختارة للأدوات التقنية مقارنة بالدول الأخرى. يقول الوقيان "وتعرضت الدراسة لتنظيم تنفيذ الأنشطة ورتابتها حيث اتضح الاهتمام الكبير للكويتيين بمراقبة مرور الوقت الفيزيائي في أثناء تنفيذ الأنشطة باستخدام الساعات الخاصة التي يمتلكها الغالبية, أو بمراقبة ثلاثة أرباع العينة للوقت من خلال ساعات الحائط. وتبين كذلك أن تنظيم الكويتيين لوقتهم هو تنظيم عام يعتمد بدرجة كبيرة على الذاكرة والتخطيط العقلي بدلا من التخطيط الرسمي المكتوب ويفتقر إلى الدقة الملحوظة في التنظيم بالساعات, وتحديد مواعيد بداية النشاط ونهايته كما هو ممارس في مفكرات تنظيم الوقت الشائعة بين مواطني الدول الصناعية"(324). لذا توضح هذه الدراسة أهمية عنصر التخطيط وأهمية استخدام هذه الوسائل في إدارة الوقت لكن من غير إفراط ولا تفريط.
[عدل]الوسائل غير التقنية الشخصية (الذاتية)
مثل الاعتماد على السكرتير في تنفيذ بعض المهام, وإعداد مفكرة مكتبية يومية أو أسبوعية, الذاكرة الشخصية للمدير وتطبيق التفويض. التفويض Delegation كما يرى عليوي وسمير سعيد هو "العملية التي يعهد بها الرئيس الإداري بعض اختصاصاته التي يستمدها من القانون إلى أحد مرؤوسيه"(34). فمزايا التفويض عديدة منها كما أوضح الدكتور عبد الفتاح, زيادة الفاعلية في العمل,و إعطاء المدير وقتاً للتركيز على المهام الكبرى وتحقيق السرعة والمرونة وتوفير الوقت(78). إلا أنه ينبغي التأكيد على أن التفويض الإداري –كما قال عليوي وسمير سعيد-قد لا ينجح إذا لم يُـعد إعداداً سليماً, بل على العكس قد يثير الفوضى والإرباك في العمل الإداري(42). وبالتالي نرى أن التفويض مثل الوسائل التقنية سلاح ذو حدين مع إدارة الوقت وبالتالي وجب الاستخدام السليم له. أورد أليكساندر أن باري جليك رئيس مجلس إدارة شركات Almost Heaven بفرجينيا قال أن الأدوات الأكثر فاعلية في إدارة وقته هو التفويض وحجب المكالمات الهاتفية غير الضرورية(21). ولا تقتصر إدارة الوقت على مفهوم مرور الزمن بل يعتمد أيضا على آفاق الوقت (Time Horizon) الذي يعيشه الإنسان. وأورد الوقيان كخلاصة لبحثه أن نتائج تحليل مقياس المجال الزمني تشير إلى " أن الكويتيين يفضلون عموما الأحوال المعيشية في الوقت الحاضر، يليه الوقت الماضي يأتي أخيرا الوقت في المستقبل" كما تبين أن "الكويتيين ليس لهم منهج واحدا في قضاء أنشطتهم في حيز الوقت، ويعتبرون مزيجا من "الأحاديين Monochronic" وهم من يفضلون القيام بعمل واحد فقط في كل حيز زمني، و"المتعددين Polychronic" وهم يفضلون قضاء عدة أعمال في نفس الوقت أو يرغبون في العمل الجماعي لتوفير الوقت (Hall 1983)".
[عدل]إدارة الوقت من منظور إسلامي

الوقت من أصول وأهم النعم التي أنعم الله بها علينا. ولأهمية الوقت في القران الكريم ورد ذكره عدة مرات فقد أقسم الله بالوقت قال القرآن ﴿وَالَّليْلِ إِذَا يَغْشَى وَ النَّهَارِ إِذَا تَّجْلَّى﴾ وقال أيضاً ﴿وَاَلعَصْرِ إِنَّ الإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ﴾, أورد الجريسي قولاً للعلامة يوسف القرضاوي أنه من المعروف لدى المفسرين, أن الله إذا أقسم بشيء من خلقه, فذلك ليلفت أنظارهم إليه وينبههم على جليل منفعته(31). ويقول المصطفى عليه الصلاة والسلام (نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ), يقول الجريسي "فمن صح بدنه وتفرّغ من الأشغال الشاقة ولم يسعى لاستثمار هذه الصحة والفراغ لتحقيق أهدافه التي تعينه على الدنيا والآخرة وتـرقى به إلى مدارج الفائزين فهو كالمغبون تماماً"(63). هاتان النعمتان من أعظم نعم الله على عباده أورد رسولنا عليه الصلاة والسلام تقسيماً رائعاً للوقت حيث يقول مما رواه عن صحف إبراهيم عليه السلام (على العاقل –ما لم يكن مغلوباً على أمره-أن تكون له ساعات, ساعة يناجي فيها ربه, وساعة يحاسب فيها نفسه, وساعة يتفكر فيها في صنع الله, وساعة يخلو فيها لحاجته من المطعم والمشرب), أليس هذا هو تنظيم الوقت الذي يتشدق به علماء الإدارة اليوم. ذكر الجريسي أنه في حثه عليه الصلاة والسلام على تنظيم الوقت وعدم إضاعته يقول: في حديث ابن عباس قال : قال رسول الله لرجل وهو يعظه (اغتنم خمسا قبل خمس شبابك قبل هرمك وصحتك قبل سقمك وغناءك قبل فقرك وفراغك قبل شغلك وحياتك قبل موتك) فقد لخص النبي في هذه الكلمات الموجزة البليغة ما تناوله الباحثون في علم الإدارة في كتب عدة فهو من جوامع الكلم إذ تحدث عن أهمية الوقت والمبادرة إلى استثماره واغتنام قوة الشباب وفرص الفراغ في العمل الصالح المثمر وحذر من خمس معوقات لاستثمار الأوقات كل ذلك في عبارات وجيزة لا تبلغ العشرين كلمة(39). وأورد الجريسي أيضاً في معرضه لقصة يوسف عليه السلام مع عزيز مصر وتأويل رؤياه, من أن ما فعله يوسف في تفسيره لرؤية الملك هو وضع خطة زمنية بإلهام من الله عز وجل لكسب الوقت في سنوات الرخاء بمضاعفة الإنتاج وتخزينه بأسلوب علمي للاستفادة منه في سنوات الجدب(76). أما تحديد الأهداف فيقول الله عز وجل﴿أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلَى وَجْهِهِ أَهْدى أمَّن يَمْشِي سَوِيًّا عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيِمٍ ﴾ فهنا تبرز أهمية تحديد الهدف(الجريسي78). والتنظيم الهرمي وتوزيع المهام فقد أشار إليها القرآن كما وضّح الجريسي قال الله تعالى﴿وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِّيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا سُخْرِيًّا ﴾, أي ليكون كلٌ مسخر لخدمة الآخر في ما يخصه(80). والرسول عليه الصلاة والسلام قد مارس التفويض حينما أرسل معاذ بن جبل إلى اليمن داعياً وأسامة بن زيد قائداً في غزوة مؤتة والكثير من المهام التي كان عليه الصلاة والسلام يوكل إلى صحابته أدائها. يقول الدكتور الخضيري في كتابه الرائع "لكم يدهشني ما وصل إليه حال المدير العربي رغم زخم رصيده من الأحداث التي مرّ بها, ومن العبر والحقائق المستمدة من التجارب الممتدة ورغم الحِكم وخلاصات التجارب وتحريض القيم الحميدة التي تركها له التراث العربي والإسلامي الهائل والذي يجد الباحث فيه مصدراً خصباً لتعاليم إدارة الوقت, من ذلك نصاً من كتاب طاهر بن الحسين لابنه عبد الله عندما ولاّه المأمون الرقة ومصر (و افرغ من يومك ولا تؤخره لغدك, وأكثر مباشرته بنفسك, فإن لغد أموراً وحوادث تنهيك عن عمل يومك الذي أخرّت, وأعلم أن اليوم الذي مضى ذهب بما فيه, فإذا أخرّت عمله أجتمع عليك عمل يومين, وإذا أمضيت لكل يوم عمله أرحت بذلك نفسك, وجمعت أمر سلطانك)"(11).
1‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة الخبر.
4 من 5
الاهتمام بما هو مهم ، وتجاهل ما يضر او هو لا يفيد.
1‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة sun ray.
5 من 5
http://www.kenanaonline.com/page/4173
مهارات إدارة الوقت  


دكتور مهندس/ إبراهيم الغنام . مستشار تطوير المشروعات
أهمية الوقت
1.إن الوقت هو عمر الإنسان وحياته كلها.
2.العمر محدد ولا يمكن زيادته بحال من الأحوال ”مورد شديد الندرة“ .
3.مورد غير قابل للتخزين ” اللحظة التي لا استغلها تفني“ .
4.مورد غير قابل للبدل أو التعويض .
5.يحاسب عليه المرء مرتان ” عمره ثم شبابه“ .
حقائق عن الوقت
(نتائج بحث موسع تم في الولايات المتحدة الأمريكية)

1.20% فقط من وقت أي موظف تستغل في أعمال مهمة مرتبطة مباشرة بمهام الوظيفة وأهداف المؤسسة.
2.يقضي الموظف في المتوسط ساعتان في القراءة.
3.يقضي الموظف في المتوسط 40 دقيقة للوصول من و إلى مكان العمل.
4.يقضي الموظف في المتوسط 45 دقيقة في البحث عن أوراق أو متعلقات خاصة بالعمل.
5.يقضي الموظف الذي يعمل في مكتب يتسم بالفوضى 90 دقيقة في البحث عن أغراض مفقودة.
6.يتعرض الموظف العادي كل 10 دقائق لمقاطعة (محادثة عادية أو تليفونية...).
7.يقضي الموظف العادي 40 دقيقة في تحديد بأي المهام يبدأ.
8.يقضي الشخص العادي في المتوسط 28 ساعة أسبوعيا أمام التليفزيون.
9.الوصول المتأخر لمكان العمل 15 دقيقة يؤدي إلى ارتباك اليوم وضياع مالا يقل عن 90 دقيقة (أخري).
ويمكن إضافة هذه المعلومات لتساعدنا في فهم عملية إدارة الوقت
1.ساعة واحدة من التخطيط توفر 10 ساعات من التنفيذ.
2.الشخص المتوتر يحتاج ضعف الوقت لإنجاز نفس المهمة التي يقوم بها الشخص العادي.
3.اكتساب عادة جديدة يستغرق في المتوسط 15 يوما من المواظبة.
4.أي مشروع يميل إلى استغراق الوقت المخصص له، فإذا خصصنا لمجموعة من الأفراد ساعتين لإنجاز مهمة معينة، وخصصنا لمجموعة أخري من الأفراد 4 ساعات لإنجاز نفس المهمة، نجد أن كلا المجموعتان تنتهي في حدود الوقت المحدد لها.
5.إدارة الوقت لا تعني أداء الأعمال بشكل أكثر سرعة، بقدر ما تعني أداء الأعمال الصحيحة التي تخدم أهدافنا وبشكل فعال.
فوائد الإدارة الجيدة للوقت
1.إنجاز أهدافك وأحلامك الشخصية.
2.التخفيف من الضغوط سواء في العمل و ضغوط الحياة .
3.تحسين نوعية العمل.
4.تحسين نوعية الحياة غير العملية.
5.قضاء وقت أكبر مع العائلة أو في الترفيه والراحة.
6.قضاء وقت أكبر في التطوير الذاتي.
7.تحقيق نتائج أفضل في العمل.
8.زيادة سرعة إنجاز العمل.
9.تقليل عدد الأخطاء الممكن ارتكابها.
10.تعزيز الراحة في العمل.
11.تحسين إنتاجيتك بشكل عام.
12.زيادة الدخل.
لماذا يضيع الناس أوقاتهم؟
1.لا يدركون أهمية الوقت .
2.ليس لهم أهداف أو خطط واضحة .
3.يستمتعون بالعمل تحت ضغط .
4.سلوكيات ومعتقدات تؤدي إلي ضياع الوقت .
5.عدم المعرفة بأدوات و أساليب تنظيم الوقت .
سلوكيات و معتقدات تؤدي إلي ضياع الوقت
1- لا يوجد لدي وقت للتنظيم
1.يحكى أن حطاباً كان يجتهد في قطع شجرة في الغابة ولكن فأسه لم يكن حاداً إذ أنه لم يشحذه من قبل، مر عليه شخص ما فرآه على تلك الحالة، وقال له: لماذا لا تشحذ فأسك؟ قال الحطاب وهو منهمك في عمله: ألا ترى أنني مشغول في عملي؟!
2.من يقول بأنه مشغول ولا وقت لديه لتنظيم وقته فهذا شأنه كشأن الحطاب في القصة! إن شحذ الفأس سيساعده على قطع الشجرة بسرعة وسيساعده أيضاً على بذل مجهود أقل في قطع الشجرة وكذلك سيتيح له الانتقال لشجرة أخرى، وكذلك تنظيم الوقت، يساعدك على إتمام أعمالك بشكل أسرع وبمجهود أقل وسيتيح لك اغتنام فرص لم تكن تخطر على بالك لأنك مشغول بعملك.
3.وهذه معادلة بسيطة، إننا علينا أن نجهز الأرض قبل زراعتها، ونجهز أدواتنا قبل الشروع في عمل ما وكذلك الوقت، علينا أن نخطط لكيفية قضائه في ساعات اليوم.
2- المشاريع الكبيرة فقط تحتاج للتنظيم
1.في إحصائيات كثيرة نجد أن أمور صغيرة تهدر الساعات سنوية، فلو قلنا مثلاً أنك تقضي 10 دقائق في طريقك من البيت وإلى العمل وكذلك من العمل إلى البيت، أي أنك تقضي 20 دقيقة يومياً تتنقل بين البيت ومقر العمل، ولنفرض أن عدد أيام العمل في الأسبوع 5 أيام أسبوعياً.
2.(الوقت المهدر) 5 أيام × 20 دقيقة = 100 دقيقة أسبوعياً / 100 دقيقة أسبوعياً × 53 أسبوعاً = 5300 دقيقة = 88 ساعة تقريباً.
3.لو قمت باستغلال هذه العشر دقائق يومياً في شيء مفيد لاستفدت من 88 ساعة تظن أنت أنها وقت ضائع أو مهدر، كيف تستغل هذه الدقائق العشر؟ بإمكانك الاستماع لأشرطة تعليمية، أو حتى تنظم وقتك ذهنياً حسب أولوياتك المخطط لها من قبل، أو تجعل هذا الوقت مورداً للأفكار الإبداعية المتجددة .
3- الآخرين لا يسمحون لي بتنظيم الوقت
1.من السهل إلقاء اللائمة على الآخرين أو على الظروف، لكنك المسؤول الوحيد عن وقتك، أنت الذي تسمح للآخرين بأن يجعلوك أداة لإنهاء أعمالهم.
2.أعتذر للآخرين بلباقة وحزم، وابدأ في تنظيم وقتك حسب أولوياتك وستجد النتيجة الباهرة.
3.وإن لم تخطط لنفسك وترسم الأهداف لنفسك وتنظم وقتك فسيفعل الآخرون لك هذا من أجل إنهاء أعمالهم بك!! أي تصبح أداة بأيديهم.
4- كتابة الأهداف والتخطيط مضيعة للوقت
1.افرض أنك ذاهب لرحلة ما تستغرق أياماً، ماذا ستفعل؟ الشيء الطبيعي أن تخطط لرحلتك وتجهز أدواتك وملابسك وربما بعض الكتب وأدوات الترفيه قبل موعد الرحلة بوقت كافي، والحياة رحلة لكنها رحلة طويلة تحتاج منا إلى تخطيط وإعداد مستمرين لمواجهة العقبات وتحقيق الإنجازات.
2.ولتعلم أن كل ساعة تقضيها في التخطيط توفر عليك ما بين الساعتين إلى أربع ساعات من وقت التنفيذ، فما رأيك؟ تصور أنك تخطط كل يوم لمدة ساعة والتوفير المحصل من هذه الساعة يساوي ساعتين، أي أنك تحل على 730 ساعة تستطيع استغلالها في أمور أخرى كالترفيه أو الاهتمام بالعائلة أو التطوير الذاتي.
5- لا أحتاج لكتابة أهدافي أو التخطيط على الورق، فأنا أعرف ماذا علي أن أعمل.
لا توجد ذاكرة كاملة أبداً وبهذه القناعة ستنسى بكل تأكيد بعض التفاصيل الضرورية والأعمال المهمة والمواعيد كذلك، عليك أن تدون أفكارك وأهدافك وتنظم وقتك على الورق أو على حاسب المهم أن تكتب، وبهذا ستكسب عدة أمور:

■أولاً: لن يكون هناك عذر اسمه نسيت! لا مجال للنسيان إذا كان كل شيء مدون إلا إذا نسيت المفكرة نفسها أو الحاسب!!
■ثانياً: ستسهل على نفسك أداء المهمات وبتركيز أكبر لأن عقلك ترك جميع ما عليه أن يتذكره في ورقة أو في الحاسب والآن هو على استعداد لأني يركز على أداء مهمة واحدة وبكل فعالية.
6- حياتي سلسلة من الأزمات المتتالية، كيف أنظم وقتي؟!
تنظيم الوقت يساعدك على التخفيف من هذه الأزمات وفوق ذلك يساعدك على الاستعداد لها وتوقعها فتخف بذلك الأزمات وتنحصر في زاوية ضيقة، نحن لا نقول بأن تنظيم الوقت سينهي جميع الأزمات، بل سيساعد على تقليصها بشكل كبير.

سلوكيات و معتقدات تؤدي إلي توفير الوقت
1.تحديد الهدف .
2.التخطيط.
3.احتفظ دائما بقائمة المهام To-do List .
4.التحضير للغد .
5.استخدام أدوات تنظيم الوقت .
6.انشر ثقافة إدارة الوقت .
7.عدم الاحتفاظ بمهام معقدة ( تقسيم المهام إلي مهام فرعية) .
8.لا تحتفظ بالمهام الثقيلة علي نفسك (انته منها فورا).
9.لا تكن مثاليا .
10.رتب أغراضك .
11.الاتصال الفعال ( التأكد من وصول الرسالة كما تعنيها).
12.لا تتأخر في الوصول لمكان العمل .
13.التحضير للمهام المتكررة Check List .
14.تجميع المهام المتشابهة .
15.ارتدِ ساعة (راقب الوقت في أي مهمة تقوم بها).
16.تأريخ المهام (حدد لنفسك تاريخا أو زمنا للانتهاء من أي مهمة) .
17.المساومة في تحديد المواعيد .
18.لا تحتفظ بمهام ناقصة ( انته من كل مهمة بدأتها) .
19.لا تهمل كلمة ” شكرا“ .
20.لا تقدم خدمات لا تجيدها .
21.تعلم القراءة السريعة .
22.استغلال وقت السيارة – الانتقال - السفر .
23.لا تحتفظ بمقاعد مريحة في مكتبك .
24.علق لافتة مشغول إنهاء المهام المحتاجة للتركيز .
25.استخدم التليفون بفاعلية .
26.تنمية مهارات التفويض .
27.اعرف نفسك ودورات أدائك اليومي ذهنيا و بدنيا .
10‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة monya.
قد يهمك أيضًا
اعطوا 3 اسباب لتطوير مفهوم المجالات في الخدمة الاجتماعية؟
هل تعرف من هو اول مشترك فى اجابات جوجل؟
هل ادارة جوجل في الاتجاه الصحيح ؟
لماذا ادارة جوجل وضعت لي سؤال بأهم المواضيع مغلق من اسبوعين ؟
نرجو من ادارة الموقع وضع هذا السؤال ضمن افضل خمسة اسئلة او الموافقة علية !!!!
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة