الرئيسية > السؤال
السؤال
فى سورة الأنعام فى الأيه 70 ما معنى كلمة : أُبْسِلُوا
القرآن الكريم 2‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة Mhisalem (Mohamed Salem).
الإجابات
1 من 2
{ أُوْلَـٰئِكَ ٱلَّذِينَ أُبْسِلُواْ بِمَا كَسَبُواْ } أي أُسلموا لعذاب الله بسبب أعمالهم القبيحة وعقائدهم الشنيعة { لَهُمْ شَرَابٌ مِّنْ حَمِيمٍ وَعَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُواْ يَكْفُرُونَ } أي لهؤلاء الضالين شرابٌ من ماء مغليّ يتجرجر في بطونهم وتتقطع به أمعاؤهم، ونارٌ تشتعل بأبدانهم بسبب كفرهم المستمر فلهم مع الشراب الحميم العذاب الأليم والهوان المقيم
2‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
2 من 2
10521ـ حدثني محمد بن عروة, قال: حدثنا أبو عاصم, قال: حدثنا عيسى, عن ابن أبي نجيح, عن مجاهد, في قوله الله: وَذَرِ الّذِينَ اتّخَذُوا دِينَهُمْ لَعِبا ولَهْوا قال: كقوله: ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدا.
حدثني المثنى, قال: حدثنا أبو حذيفة, قال: حدثنا شبل, عن ابن أبي نجيح, عن مجاهد, مثله.
وقد نسخ الله تعالى هذه الاَية بقوله: فاقْتُلُوا المُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وكذلك قال عدد من أهل التأويل. ذكر من قال ذلك:
10522ـ حدثني المثنى, قال: حدثنا حجاج بن المنهال, قال: حدثنا همام بن يحيى, عن قتادة: وَذَرِ الّذِينَ اتّخَذُوا دِينَهُمْ لَعِبا ولَهْوا ثم أنزل في سورة براءة, فأمر بقتالهم.
حدثنا ابن وكيع, قال: حدثنا عبدة بن سليمان, قال: قرأت علي بن أبي عروبة, فقال: هكذا سمعته من قتادة: وَذَرِ الّذِينَ اتّخَذُوا دِينَهُمْ لَعِبا ولَهْوا ثم أنزل الله تعالى ذكره براءة, وأمر بقتالهم, فقال: فاقْتُلُوا المُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ.
وأما قوله: وَذَكّر بِهِ أنْ تُبْسَلَ نَفْسٌ بِمَا كَسَبَتْ فإنه يعني به: وذكر يا محمد بهذا القرآن هؤلاء المولين عنك وعنه أن تُبْسَل نَفْسٌ بمعنى: أن لا تبسل, كما قال: يُبَيّنُ اللّهُ لَكُمْ أنْ تَضِلّوا بمعنى: أن لا تضلوا. وإنما معنى الكلام: وذكر به ليؤمنوا ويتبعوا ما جاءهم من عند الله من الحقّ, فلا تُبْسَل أنفسهم بما كسبت من الأوزار ولكن حذفت «لا» لدلالة الكلام علها.
واختلف أهل التأويل في تأويل قوله: أنْ تُبْسَلَ نَفْسٌ فقال بعضهم: معنى ذلك: أن تُسْلَم. ذكر من قال ذلك:
10523ـ حدثنا حدثنا ابن حميد, قال: حدثنا يحيى بن واضح, قال: حدثنا الحسين بن واقد, عن يزيد النحويّ, عن عكرمة, قوله: أنْ تُبْسَلَ نَفْسٌ بِمَا كَسَبَتْ قال: تسلم.
10524ـ حدثنا محمد بن عبد الأعلى, قال: حدثنا محمد بن ثور, عن معمر, عن الحسن: أنْ لا تُبْسَلَ نَفْسٌ قال: أن تِسْلَم.
حدثنا الحسن بن يحيى, قال: أخبرنا عبد الرزاق, قال: أخبرنا معمر, عن الحسن, مثله.
10525ـ حدثني محمد بن عمرو, قال: حدثنا أبو عاصم, قال: حدثنا عيسى, عن ابن أبي نجيح, عن مجاهد في قوله الله تعالى ذكره: أنْ تُبْسَلَ قال: تسلم.
حدثني المثنى, قال: حدثنا أبو حذيفة, قال: حدثنا شبل, عن ابن أبي نجيح, عن مجاهد: أنْ تُبْسَلَ نَفْسٌ قال: تسلم.
حدثنا ابن حميد, قال: حدثنا حكلم, عن عنبسة, عن ليث, عن مجاهد: أولَئِكَ الّذِينَ أُبْسِلُوا أسلموا.
وقال آخرون: بل معنى ذلك: تحبس. ذكر من قال ذلك:
10526ـ حدثنا محمد بن عبد الأعلى, قال: حدثنا محمد بن ثور, عن معمر, عن قتادة: أنْ تُبْسَلَ نَفْسٌ قال: تؤخذ فتحبس.
حدثنا الحسن بن يحيى, قال: أخبرنا عبد الرزاق, قال: أخبرنا معمر, عن قتادة, مثله.
10527ـ حدثني يونس, قال: أخبرنا ابن وهب, قال: ابن زيد, في قوله: أنْ تُبْسَلَ نَفْسٌ بِمَا كَسَبَتْ: أن تؤخذ نفس بما كسبت.
وقال آخرون: معناه: تفضح. ذكر من قال ذلك:
10528ـ حدثني المثنى, قال: حدثنا عبد الله بن صالح, عن عليّ بن أبي طلحة, عن ابن عباس: وَذَكّرْ بِهِ أنْ تُبْسَلَ نَفْس بِمَا كَسَبَتْ يقول: تفضح.
وقال آخرون: معناه: أن تجزى. ذكر من قال ذلك:
10529ـ حدثنا ابن حميد, قال: حدثنا يحيى بن واضح, قال: حدثنا الحسين بن واقد, قال: قال الكلبي: أنْ تُبْسَلَ: أن تجزى.
وأصل الإبسال: التحريم, يقال منه: أبسلت المكان: إذا حرمته فلم تقر به ومنه قوله الشاعر:
بَكَرَتْ تَلُومُكَ بَعْدَ وَهْنٍ فِي النّدَىبَسْلٌ عَلَيْكَ مَلاَمَتِي وَعِتابي
أي حرام ومنه قولهم: وعتابي أسد آسد, ويراد به: لا يقربه شيء, فكأنه قد حرم نفسه. ثم يجعل ذلك صفة لكل شديد يُتحامى لشدّته, ويقال: أعط الراقي بُسْلَتَهُ, يراد بذلك: أجرته, شراب بسيل: بمعنى متروك, وكذلك المبسل بالجريرة, وهو المرتهن بها, قيل له مبسل لأنه محرّم من كلّ شيء إلا مما رهن فيه وأسلم به ومنه قول عوف بن الأحوص الكلابي:
وإبْسالي بَنِيّ بغَيْرِ جُرْمٍبَعَوْناهُ وَلا بدَمٍ مُرَاقِ
وقال الشّنْفَرَي:
هُنالِكَ لا أرْجُو حيَاةً تَسُرّنِيسَمِيرَ اللّيالي مُبْسَلاً بالجَرائِرِ
فتأويل الكلام إذن: وذكّر بالقرآن هؤلاء الذين يخوضون في آياتنا وغيرَهم ممن سلك سبيلهم من المشركين, كيلا تبسل نفي بذنوبها وكفرها بربها, وترتهن فتغلق بما كسبت من إجرامها في عذاب الله. لَيْسَ لهَا مِنْ دُونِ اللّهِ يقول: ليس لها حين تسلم بذنوبها فترتهن بما كسبت من آيامها أحد ينصرها فينقذها من الله الذي جازاها بذنوبها جزاءها, ولا شفيع يشفع لها, لوسيلة له عنده.
القول في تأويل قوله تعالى: وَإنْ تَعْدِلْ كُلّ عَدْلٍ لا يُؤْخَذْ مِنْها.
يقول تعالى ذكره: وَإنْ تَعْدِلْ النفس التي أبسلت بما كسبت, يعني وإن تعدل كُلّ عَدْلٍيعني: كلّ فداء, يقال منه: عَدَلَ يعدِلُ: إذا فدى, عَدْلاً. ومنه قول الله تعالى ذكره: أوْ عَدْلُ ذلكَ صِياما وهو ما عادله من غير نوعه
2‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
ما هي الحيوانات التي تم ذكرها في القرآن الكريم؟
ما معنى كلمة ( يخادعون ) من سورة البقرة ؟
هل ذكرت كلمة الوالدين في القران الكريم؟
ما معنى ( وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا (33) وَكَأْسًا دِهَاقًا (34) ) في سورة النبأ ؟!
كم عدد كلمات القرآن الكريم
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة