الرئيسية > السؤال
السؤال
ما هي شروط صلح الامام الحسن بن علي(ع)مع معاوية بن ابي سفيان
السيرة النبوية | التاريخ 17‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة صحراءبلا حدود.
الإجابات
1 من 3
المادة الأولى : تسليم الأمر إلى معاوية ، على أن يعمل بكتاب اللّه وبسنة رسوله (ص) ، وبسيرة الخلفاء الصالحين.

المادة الثانية : أن يكون الأمر للحسن (ع) من بعده ( 3 ) ، فإن حدث به حدث فلأخيه الحسين (ع) ( 4 ) ، وليس لمعاوية أن يعهد به إلى أحد.

المادة الثالثة : أن يترك سب أمير المؤمنين (ع) والقنوت عليه بالصلاة ، وأن لا يذكر علياً (ع) إلاّّ بخير.

المادة الرابعة : إستثناء ما في بيت المال الكوفة ، وهو خمسة آلاف الف فلا يشمله تسليم الأمر ، وعلى معاوية أن يحمل إلى الحسين (ع) كل عام ألفي الف درهم ، وأن يفضل بني هاشم في العطاء والصلات على بني عبد شمس ، وأن يفرق في أولاد من قتل مع أمير المؤمنين (ع) يوم الجمل وأولاد من قتل معه بصفين ألف ألف درهم ، وأن يجعل ذلك من خراج دار أبجرد – ولاية بفارس على حدود الأهواز.

المادة الخامسة : على أن الناس آمنون حيث كانوا من أرض اللّه ، في شامهم وعراقهم وحجازهم ويمنهم ، وأن يؤمن الأسود والأحمر ، وأن يحتمل معاوية ما يكون من هفوإتهم ، وأن لا يتبع أحداً بما مضى ، وأن لا يأخذ أهل العراق بإحنة. وعلى أمان أصحاب علي حيث كانوا ، وأن لا ينال أحداً من شيعة علي (ع) بمكروه ، وأن أصحاب علي (ع) وشيعته آمنون على أنفسهم وأموالهم ونسائهم وأولادهم ، وأن لا يتعقب عليهم شيئاً ، ولا يتعرض لأحد منهم بسوء ، ويوصل إلى كل ذي حق حقه ، وعلى ما أصاب أصحاب علي حيث كانوا. وعلى أن لا يبغي للحسن بن علي (ع) ، ولا لأخيه الحسين (ع) ، ولا لأحد من أهل بيت رسول اللّه (ص) ، غائلة ، سراًً ولا جهراً ، ولا يخيف أحداً منهم ، في أفق من الآفاق.

لكن معاوية أعلن منذ اليوم الأول عن مضمون أطروحته ، وأخذ يواصل الإعلان عنها ، وفي مختلف المجالات السياسية:
((والله ما قاتلتكم لتصلوا ولا لتصوموا ولا لتحجوا ولا لتزكوا ، ولكني قاتلتكم لأتأمر عليكم وقد أعطاني الله ذلك وأنتم لها كارهون ، ألا واني كنت منيت الحسن وأعطيته أشياء وجميعها تحت قدمي لا أفي بشئ منها)).
19‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة كاسر الصنمين.
2 من 3
شروط الصلح بين الحسن ومعاوية رضي الله عنهما الصحيحة الاسناد،لأن الروايات التي وردت من طرق الوضاعين والرافضة في كتبهم لا قيمة لها لأنها غير صحيحة،وسأحاول وضع شرطين  من الشروط بالاسناد الصحيح :

-أمان أصحاب سيدنا علي حيث كانوا وعدم التعرض لهم،والعفو عنهم:
-------------------------------------------------------------------------------------

قال الامام الطبري: قال أبو بكرة :" وقد صالح الحسن معاوية على أمان أصحاب علي حيث كانوا".تاريخ الطبري [ج3 ص170] وهو في صحيح الطبري للبرزنجي [ج4 ص 18] ورجاله ثقات.

قال ابن عبد البر:ولما قتل أبوه علي رضي الله عنه بايعه أكثر من أربعين ألفاً كلهم قد كانوا بايعوا أباه علياً قبل موته على الموت وكانوا أطوع للحسن وأحب فيه منهم في أبيه فبقي نحواً من أربعة أشهر خليفة بالعراق وما وراءها من خراسان ثم سار إلى معاوية وسار معاوية إليه فلما تراءى الجمعان وذلك بموضع يقال له مسكن من أرض السواد بناحية الأنبار علم أنه لن تغلب إحدى الفئتين حتى تذهب أكثر الأخرى فكتب إلى معاوية يخبره أنه يصير الأمر إليه على أن يشترط عليه ألا يطلب أحداً من أهل المدينة والحجاز ولا أهل العراق بشي كان في أيام أبيه فأجابه معاوية وكاد يطير فرحاً إلا انه قال أما عشرة أنفس فلا أؤمنهم.
فراجعه الحسن فيهم فكتب إليه يقول إن قد آليت أني متى ظفرت بقيس بن سعد أن أقطع لسانه ويده فراجعه الحسن إني لا أبايعك أبداً وأنت تطلب قيساً أو غيره بتبعة قلت أو كثرت فبعث إليه معاوية حينئذ برق أبيض وقال أكتب ما شئت فيه وأنا ألتزمه.
فاصطلحا على ذلك واشترط عليه الحسن أن يكون له الأمر من بعده فالتزم ذلك كله معاوية فقال له عمرو بن العاص إنهم قد انفل حدهم وانكسرت شوكتهم فقال لهم معاوية أما علمت أنه قد بايعه أربعون ألفاً على الموت فوالله لا يقتلون حتى يقتل أعدادهم من أهل الشام ووالله ما في العيش خير بعد ذلك واصطلحا على ما ذكرنا وكان كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الله سيصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين " .الإستيعاب في معرفة الأصحاب[ج1 ص 230-231] وعنه المحب الطبري في ذخائر العقبى [ص138-139]

(( طبق معاوية رضي الله عنه هذا الشرط،وهناك عدة دلائل على ذلك منها أن سيدنا معاوية لم يقتص من قتلة عثمان رضي الله عنه بعد الصلح مع الحسن رضي الله عنه لأنهم محسوبون على سيدنا علي رضي الله عنه،ومنها قصة زياد المتحصن بفارس المحسوب على سيدنا علي وبنيه ،وكيف أن معاوية رضي الله عنه عفا عنهم وخلى سبيلهم.))

الشرط الثاني:أن يكون الحكم من بعد معاوية للحسن رضي الله عنهما:
--------------------------------------------------------------------------------------

1-قال بن أبي خيثمة حدثنا هارون بن معروف حدثنا ضمرة عن ابن شوذب قال: لما قتل علي سار الحسن في أهل العراق ومعاوية في أهل الشام فالتقوا فكره الحسن القتال وبايع معاوية على أن يجعل العهد له من بعده

فكان أصحاب الحسن يقولون له: يا عار أمير المؤمنين، فيقول: العار خير من النار .الاصابة ج2 ص 72 والاسناد رجاله كلهم ثقات.

2-أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ بَكْرٍ[ثقة]، حَدَّثَنَا حَاتِمُ بنُ أَبِي صَغِيْرَةَ[ثقة]، عَنْ عَمْرِو بنِ دِيْنَارٍ[ثقة]:أَنَّ مُعَاوِيَةَ كَانَ يَعلَمُ أَنَّ الحَسَنَ أَكْرَهُ النَّاسِ لِلْفِتْنَةِ، فَلَمَّا تُوُفِّيَ عَلِيٌّ بَعثَ إِلَى الحَسَنِ، فَأَصْلَحَ مَا بَينَهُ وَبَينَهُ سِرّاً،وَأَعْطَاهُ مُعَاوِيَةُ عَهداً إِنْ حَدَثَ بِهِ حَدَثٌ وَالحَسَنُ حَيٌّ لَيُسَمِّيَنَّهُ، وَلَيَجْعَلَنَّ الأَمْرَ إِلَيْهِ

.فلما توثق من الحسن،قَالَ ابْنُ جَعْفَرٍ: وَاللهِ إِنِّيْ لَجَالِسٌ عِنْدَ الحَسَنِ، إِذْ أَخذْتُ لأَقُوْمَ، فَجَذَبَ بِثَوْبِي، وَقَالَ: اقعد يَا هنَاهُ اجلِسْ!
فَجلَسْتُ، فَقَالَ: إِنِّيْ قَدْ رَأَيْتُ رَأْياً، وَإِنِّي أُحبُّ أَنْ تُتَابِعَنِي عَلَيْهِ!
قُلْتُ: مَا هُوَ؟
قَالَ: قَدْ رَأَيْتُ أَنْ أَعمَدَ إِلَى المَدِيْنَةِ، فَأَنْزِلَهَا، وَأُخَلِّيَ بَيْنَ مُعَاوِيَةَ وَبَيْنَ هَذَا الحَدِيْثِ، فَقَدْ طَالتِ الفِتْنَةُ، وَسقطت فيها الدِّمَاءُ، وَقُطعَتِ فيها الأَرْحَامُ وَ قطعت السُّبُلُ، وَعُطِّلَتِ الفُرُوْجُ-يعني الثغور-،قَالَ ابْنُ جَعْفَرٍ: جَزَاكَ اللهُ خَيراً عَنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ، فَأَنَا مَعَكَ على هذا الحديث.
فَقَالَ الحسن: ادْعُ لِي الحُسَيْنَ،فبعث الى حسين فأتاه، فَقَالَ: أَيْ أَخِي!اني قَدْ رَأَيْتُ رأيا واني أحب أن تتابعني عليه .قال:ما هو؟قال:فقص عليه الذي قال لابن جعفر،قَالَ الحسين: أُعِيذُكَ بِاللهِ أَنْ تُكذِّبَ عَلِيّاً في قبره، وَتُصَدِّقَ مُعَاوِيَةَ.
فَقَالَ الحَسَنُ: وَاللهِ مَا أَردْتُ أَمراً قَطُّ إِلاَّ خَالَفْتَنِي الى غيره، وَاللهِ لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَقذِفَكَ فِي بَيْتٍ، فَأُطَيِّنَهُ عَلَيْكَ، حَتَّى أَقْضِيَ أَمْرِي.
فَلَمَّا رَأَى الحُسَيْنُ غَضَبَهُ، قَالَ: أَنْتَ أَكْبَرُ وَلَدِ عَلِيٍّ، وَأَنْتَ خَلِيفَتُهُ، وَأَمْرُنَا لأَمْرِكَ تَبَعٌ،فافعل ما بدا لك.
فَقَامَ الحَسَنُ، فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ! إِنِّيْ كُنْتُ أَكْرَهُ النَّاسِ لأَوِّلِ هَذَا الحديث، وَأَنَا أَصلَحْتُ آخِرَهُ لذي حق أديت اليه حقه أحق به مني،أو حق جدت به لصلاح أمة محمد،إِنَّ اللهَ قَدْ وَلاَّكَ يَا مُعَاوِيَةُ هَذَا الحَدِيْثَ لِخيرٍ يَعْلَمُهُ عِنْدَكَ، أَوْ لِشَرٍّ يَعْلَمُهُ فِيكَ: {وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَمَتَاعٌ إِلَى حِيْنٍ} [الأَنْبِيَاءُ: 111].ثُمَّ نَزَلَ.
طبقات ابن سعد[ج 6ص384-385] واسناده صحيح وعنه الذهبي في سير أعلام النبلاء (ج3 ص264-265) والمزي في تهذيب الكمال [ج6ص247] والطبراني في الكبير(ج 3ص26)


3-قال ابن عبد البر:ولما قتل أبوه علي رضي الله عنه بايعه أكثر من أربعين ألفاً كلهم قد كانوا بايعوا أباه علياً قبل موته على الموت وكانوا أطوع للحسن وأحب فيه منهم في أبيه فبقي نحواً من أربعة أشهر خليفة بالعراق وما وراءها من خراسان ثم سار إلى معاوية وسار معاوية إليه فلما تراءى الجمعان وذلك بموضع يقال له مسكن من أرض السواد بناحية الأنبار علم أنه لن تغلب إحدى الفئتين حتى تذهب أكثر الأخرى فكتب إلى معاوية يخبره أنه يصير الأمر إليه على أن يشترط عليه ألا يطلب أحداً من أهل المدينة والحجاز ولا أهل العراق بشي كان في أيام أبيه فأجابه معاوية وكاد يطير فرحاً إلا انه قال أما عشرة أنفس فلا أؤمنهم.
فراجعه الحسن فيهم فكتب إليه يقول إن قد آليت أني متى ظفرت بقيس بن سعد أن أقطع لسانه ويده فراجعه الحسن إني لا أبايعك أبداً وأنت تطلب قيساً أو غيره بتبعة قلت أو كثرت فبعث إليه معاوية حينئذ برق أبيض وقال أكتب ما شئت فيه وأنا ألتزمه.
فاصطلحا على ذلكواشترط عليه الحسن أن يكون له الأمر من بعده

فالتزم ذلك كله معاوية فقال له عمرو بن العاص إنهم قد انفل حدهم وانكسرت شوكتهم فقال لهم معاوية أما علمت أنه قد بايعه أربعون ألفاً على الموت فوالله لا يقتلون حتى يقتل أعدادهم من أهل الشام ووالله ما في العيش خير بعد ذلك واصطلحا على ما ذكرنا وكان كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الله سيصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين " .الإستيعاب في معرفة الأصحاب[ج1 ص 230-231] وعنه المحب الطبري في ذخائر العقبى [ص138-139]

4-قال ابن حجر العسقلاني:وذكر محمد بن قدامة في كتاب الخوارج بسند قوي إلى أبي بصرة: انه سمع الحسن بن علي يقول في خطبته عند معاوية: اني اشترطت على معاوية لنفسي الخلافة بعده

.فتح الباري بشرح صحيح البخاري[ج 13ص65]
20‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة حفصة المغربية (لا إله إلا الله محمد رسول الله).
3 من 3
هذة الشروط
بين الحسن ومعاوية
واهم شرط تجاهل شيخ الاصنام ان تكون الخلافة شوري (( بالشوري الحسن يقول بالشوري ))
يا شيعية المعصوم قال الخلافة شورى للتاكيد



-------------

كشف الغمة للإربلي (693 هـ) الجزء2 صفحة193
http://www.yasoob.com/books/htm1/m025/28/no2883.html

ومن كلامه ع ما كتبه في كتاب الصلح الذي استقر بينه وبين معاوية حيث رأى حقن الدماء وإطفاء الفتنة
وهو بسم الله الرحمان الرحيم هذا ما صالح عليه الحسن بن علي بن أبي طالب معاوية بن أبي سفيان صالحه على أن يسلم إليه ولاية أمر المسلمين على أن يعمل فيهم بكتاب الله تعالى وسنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وسيرة الخلفاء الراشدين وليس لمعاوية بن أبي سفيان أن يعهد إلى أحد من بعده عهدا بل يكون الأمر من بعده شورى بين المسلمين وعلى أن الناس آمنون حيث كانوا من أرض الله شامهم وعراقهم وحجازهم ويمنهم وعلى أن أصحاب على وشيعته آمنون على أنفسهم وأموالهم ونسائهم وأولادهم وعلى معاوية بن أبي سفيان بذلك عهد الله وميثاقه وما أخذ الله على أحد من خلقه بالوفاء بما أعطى الله من نفسه وعلى أن لا يبغي للحسن ابن علي ولا لأخيه الحسين ولا لأحد من أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم غايلة سرا ولا جهرا ولا يخيف أحدا منهم في أفق من الآفاق شهد عليه بذلك وكفى بالله شهيدا فلان وفلان والسلام
ولما تم الصلح وانبرم الأمر التمس معاوية من الحسن ع أن يتكلم بمجمع من الناس ويعلمهم إنه قد بايع معاوية وسلم الأمر إليه فأجابه إلى ذلك فخطب وقد حشد الناس خطبة حمد الله تعالى وصلى على نبيه صلى الله عليه وآله وسلم فيها وهي من كلامه المنقول عنه ع
وقال أيها الناس ان أكيس الكيس التقى وأحمق الحمق الفجور وأنكم لو طلبتم ما بين جابلق وجابرس رجلا جده رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما وجدتموه غيري وغير أخي الحسين وقد علمتم إن الله هداكم بجدي محمد فأنقذكم به من الضلالة ورفعكم به من الجهالة وأعزكم به بعد الذلة وكثركم به بعد القلة أن معاوية نازعني حقا هو لي دونه فنظرت لصلاح الأمة وقطع الفتنة وقد كنتم بايعتموني على أن تسالمون من سالمت وتحاربون من حاربت فرأيت أن أسالم معاوية واضع الحرب بيني وبينه وقد بايعته ورأيت حقن الدماء خير من سفكها ولم أرد بذلك إلا صلاحكم وبقاءكم وان أدرى لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين وعنه عليه السلام انه قال لا أدب لمن لا عقل له ولا مروة لمن لا همة له ولا حياء لمن لا دين له ورأس العقل معاشرة الناس بالجميل وبالعقل تدرك الداران جميعا ومن حرم من العقل حرمهما جميعا
13‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة محاور الرافضة (سفير الاسلام).
قد يهمك أيضًا
هل انتقم معاوية بن ابي سفيان من قتلة عثمان بعد مبايعة الحسن بن علي -رضي الله عنه له-؟؟؟
من هم الدهاة الأربعة ؟
نبذة بسيطة عن معاوية بن سفيان رضي الله عنه ؟؟؟
من هو خال المؤمنين رضى الله عنه ؟
ما هي صفات معاوية بن أبي سفيان ؟ وهل تعجبك ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة