الرئيسية > السؤال
السؤال
ماحكم الصور في البيت وهل يجوز الصلاة بجانب صورة او لعبة أطفال على شكل إنسان ؟
وماهو الصور المسموح بها ؟
Google إجابات | الفتاوى | الفقه | الحديث الشريف | الإسلام 26‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة فهدإس (Fahd S).
الإجابات
1 من 2
لمفتي : الشيخ عبد الكريم خليل الكحلوت
المصدر : موقع إسلام أون لاين www.islamonline.com
السؤال : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، هل يجوز وضع الصور الفوتوغرافية في البراويز (الإطارات) ووضعها على المكتب أو الطاولة للذكرى؛ كأن أضع صور ابنتي وهي صغيرة أو صور زواجي أو صور عائلتي؟ وهل يعتبر هذا تعليقًا لذوات أرواح؟
وجزاكم الله كل الخير.
الإجابة : أختي الفاضلة، الصور الفوتوغرافية والمعبر عنها بحصر الظل أحيانا في بعض الحالات للذكرى، وكثيرا ما تدعو إليها الضرورة المعاصرة لا بأس بها ما لم تكن فاضحة، وتشد الأنظار إلى ما يكره أو يحرم النظر إليه .

المفتي : مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
المصدر : موقع الشبكة الإسلامية www.islamweb.net
السؤال : بسم الله
أعمل في مجال التصوير في التلفزيون وليس بمقدوري كسب الرزق حاليا إلا من هذا العمل فما الرأي حول ذلك الموضوع ؟ جزاكم الله كل الخير
الإجابة : الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن التصوير المرئي جائز على الراجح من أقوال أهل العلم، لكن ينظر بعد ذلك فيما يصور، وما هي الأغراض، المقصودة من التصوير؟ فإن كان ما يصور مباحاً، والمقاصد محمودة، كتصوير الدروس العلمية ونحوها، أو الوقائع الأخبارية وغيرها، مما يجوز نقله وبثه بين الناس للتعليم، أو التثقيف، أو الترفيه المباح، فلا بأس بالتصوير حينئذ، وإن كان العكس كتصوير الأغاني، والمسلسلات، والأفلام، وما تحويه من تبرج النساء، واختلاطهن بالرجال، وكشف العورات، وتعليم الجريمة، ونشر الرذيلة، وبث الفساد، فإن التصوير لا يجوز، وفاعله آثم إثماً مبيناً، لأن في عمله هذا إعانة على المنكر، ومشاركة فيه، وتسهيلاً لنشره بين الناس، ويتحمل جزءاُ من وزر كل من ينجرف وراء هذه البرامج الفاسدة.
والله جل وعلا يقول: (وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان) [المائدة: 2].
والحاصل أنك إن استطعت أن يكون عملك مقتصراً على تصوير ما أذن فيه، فلا حرج عليك في بقائك في هذا العمل، وإلا فلا يجوز لك البقاء فيه، ولو بحجة طلب الرزق، فإن ما عند الله لا ينال بمعصيته، والأرزاق بيده سبحانه، وقلتها في يد الإنسان، ليست ضرورة تبرر له تعاطي الحرام، فعليك بالرضى بما كتبه الله لك من رزق حلال، والسعي في تحصيله بالوسائل المشروعة، ومن ترك شيئاً لله أبدله الله خيراً منه: (ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب) [الطلاق: 2-3].
والله أعلم.

المفتي : الشيخ محمد متولي الشعراوي
المصدر : موقع www.khayma.com
السؤال : ما حكم التصوير ؟
الإجابة : الإخوة من بعض العلماء المسلمين يقولون : إن الصور محرمة إطلاقا في جملتها ، وهى تمنع من دخول الملائكة مثلها مثل الكلاب ،إذ أن جبريل عليه السلام قال للنبي صلى الله عليه وسلم :(( نحن الملائكة لا ندخل بيتا فيه صورة ولا كلب ))...وأخذوا الأمر على إطلاقه ، ويرى البعض أن الأمر مقصور على الصورة البارزة والصور اليدوية التي تصنعها يد الإنسان ،وقال فضيلة الشيخ محمد متولى الشعراوى أن الصور الفوتوغرافية لابأس منها ، طالما أنها خالية من التكوين ،بعيدة عن التحوير عن الأصل.


المفتي : الشيخ سلمان العودة
المصدر : موقع الإسلام اليوم www.islamtoday.com
السؤال : يسأل عن الصور الفوتوغرافية
الإجابة : الصور الفوتوغرافية فيها خلاف، والراجح أنها جائزة أن الصور الفوتوغرافية جائزة بحد ذاتها؛ فليس على الإنسان بأس أن يصور نفسه ويصور غيره، فليس في الصورة الفوتوغرافية إثم، والصواب أن الأحاديث الواردة مثل قول النبي -صلى الله عليه وسلم- (من صور صورة)
أنه لا ينطبق على الصورة الفوتوغرافية؛ لأن الصورة الفوتوغرافية هي حبس للظل أو انعكاس للحقيقة الموجودة، بخلاف الصورة التي يصنعها الإنسان سواءً كانت تمثالاً يصنعه المثالون والرسامون، أو كانت رسماً باليد لخلقة بشرية كاملة تقبل الروح تقبل الحياة؛ فهذا يكون ممنوع أما الصورة الفوتوغرافية التي تؤخذ من خلال الكاميرات وغيرها سواءً كانت الفيديو أو الفوتوغرافية فلا بأس بها .

المفتي : الشيخ جاد الحق على جاد الحق
المصدر : موقع إسلام أون لاين www.islamonline.com
النص : اختلف الفقهاء فى حكم الرسم الضوئى بين التحريم والكراهة، والذى تدل عليه الأحاديث النبوية الشريفة التى رواها البخارى وغيره من أصحاب السنن وترددت فى كتب الفقه، أن التصوير الضوئى للإنسان والحيوان المعروف الآن والرسم كذلك لا بأس به، إذا خلت الصور والرسوم من مظاهر التعظيم ومظنة التكريم والعبادة ،وخلت كذلك عن دوافع تحريك غريزة الجنس وإشاعة الفحشاء والتحريض على ارتكاب المحرمات .‏
ومن هذا يعلم أن تعليق الصور فى المنازل لا بأس به متى خلت عن مظنة التعظيم والعبادة، ولم تكن من الصور أو الرسوم التى تحرض على الفسق والفجور وارتكاب المحرمات .‏
والخلاصة أن اقتناءالصور بالمنازل إذا خلا من مظنةالتعظيم والتقديس ،ولم تكن صورًا فيها إشاعة للفاحشة ،فلا مانع من ذلك،فإن لم يكن هناك داع للاقتناء،فالأولى عدمه،وإن كان التعليق ليس فيه شيء من الحرمة
والله تعالى أعلى وأعلم

المفتي : أ.د أحمد أبو حلبية
المصدر : موقع إسلام أون لاين www.islamonline.com
السؤال : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
ما هو حكم التصوير الفوتوغرافي؟ وما هو حكم التصوير بالفيديو؟ برجاء ذكر الأدلة.
وجزاكم الله خيرًا.
الإجابة : بسم الله الرحمن الرحيم،
بالنسبة للتصوير الفوتوغرافي والفيديو فمن المعلوم أن هذا التصوير لم يكن في العصور المتقدمة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة والتابعين، وقد وجد في العصور المتأخرة فهو على البراءة الأصلية وهي الإباحة؛ لأن النصوص الواردة في تحريم التصوير المراد به المجسمات والتي لها أرواح، وهي الداخلة في قوله صلى الله عليه وسلم: "لعن الله المصورين"، ومن ثَم لا نستطيع أن نعتبر التصوير الفوتوغرافي والفيديو حرامًا وداخلاً في اللعن الوارد في الحديث، ولكن إذا كان التصوير الفوتوغرافي أو الفيديو مقترن بأمر حرام، فالتحريم ليس لذات التصوير وإنما للأمر المقترن به، كمن يصور الحفلات الراقصة الماجنة التي يختلط فيها الرجال بالنساء، وتدار فيها كؤوس الخمر، وما شابه ذلك. والله تعالى أعلى وأعلم.

المفتي : أ.د. عبد الفتاح إدريس
المصدر : موقع إسلام أون لاين www.islamonline.com
السؤال : ما حكم التصوير الفوتوغرافي، علما بأنه الدخل الوحيد لي ولأسرتي؟
الإجابة : بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:
الأحاديث التي نهت عن التصوير إنما يقصد منها النهي عن النحت وصنع التماثيل ذات الظل؛ وذلك لأن هذا هو الذي كان معروفًا وقت صدور هذه الأحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهذا النهي إنما هو لأجل البعد عن عبادة الأوثان التي كان الناس قريبي عهد بها.
أما بالنسبة للتصوير الفوتوغرافي، فهو مجرد حبس للظل عن طريق الوسائط الميكانيكية، دون أن يكون للمصور أي دخل في ذلك إلا الضغط على زر هذه الآلة؛ وبالتالي فإن فعله هذا لا يكون تصويرًا بالمعنى الوارد في الأحاديث الناهية عن التصوير، فهو خارج عن دائرة الحرمة في هذه الأحاديث، والتكسب بهذه المهنة أيضًا لا حرمة فيه، وقد أفتى بهذا جمهور العلماء المعاصرين.

المفتي : الشيخ يوسف القرضاوي
المصدر : موقع إسلام أون لاين www.islamonline.com
السؤال : ما حكم التصوير
الإجابة : نستطيع أن نجمل أحكام الصور والمصورين في الخلاصة التالية:
-أ- أشد أنواع الصور في الحرمة والإثم صور ما يعبد من دون الله -كالمسيح عند النصارى- فهذه تؤدي بمصورها إلى الكفر إن كان عارفا بذلك قاصدا له.

والمجسم في هذه الصور أشد إثما ونكرا. وكل من روج هذه الصور أو عظمها بوجه من الوجوه داخل في هذا الإثم بقدر مشاركته.
-ب- ويليه في الإثم من صور ما لا يعبد، ولكنه قصد مضاهاة خلق الله. أي ادعى أنه يبدع ويخلق كما يخلق الله، فهو بهذا يكفر. وهذا أمر يتعلق بنية المصور وحده.
-ج-ودون ذلك الصور المجسمة لما لا يعبد، ولكنها مما يعظم كصور الملوك والقادة والزعماء وغيرهم ممن يزعمون تخليدهم بإقامة التماثيل لهم، ونصبها في الميادين ونحوها. ويستوي في ذلك أن يكون التمثال كاملا أو نصفيا.
-د- ودونها الصور المجسمة لكل ذي روح مما لا يقدس ولا يعظم، فإنه متفق على حرمته يستثنى من ذلك ما يمتهن، كلعب الأطفال، ومثلها ما يؤكل من تماثيل الحلوى.
-هـ- وبعدها الصور غير المجسمة -اللوحات الفنية- التي يعظم أصحابها، كصور الحكام والزعماء وغيرهم، وخاصة إذا نصبت وعلقت. وتتأكد الحرمة إذا كان هؤلاء من الظلمة والفسقة والملحدين، فإن تعظيمهم هدم للإسلام.
-و- ودون ذلك أن تكون الصورة غير المجسمة لذي روح لا يعظم، ولكن تعد من مظاهر الترف والتنعم، كأن تستر بها الجدر ونحوها، فهذا من المكروهات فحسب.
-ز- أما صور غير ذي الروح من الشجر والنخيل والبحار والسفن والجبال ونحوها من المناظر الطبيعية، فلا جناح على من صورها أو اقتناها، ما لم تشغل عن طاعة أو تؤد إلى ترف فتكره.
-ح- وأما الصور الشمسية (الفوتوغرافية) فالأصل فيها الإباحة، ما لم يشتمل موضوع الصورة على محرم، كتقديس صاحبها تقديسا دينيا، أو تعظيمه تعظيما دنيويا، وخاصة إذا كان المعظم من أهل الكفر والفساق كالوثنيين والشيوعيين والفنانين المنحرفين.
-ط- وأخيرا … إن التماثيل والصور المحرمة إذا شوهت أو امتهنت، انتقلت من دائرة الحرمة إلى دائرة الحل، كصور البسط التي تدوسها الأقدام والنعال ونحوها.

المفتي : مجموعة من المفتين
المصدر : موقع إسلام أون لاين www.islamonline.com
السؤال : ما حكم الصور التي تعلق في البيت لأطفال أو حيوانات؟
وما حكم الدمى لكن ليست للأطفال إنما يضعها بعض الفتيات في غرفهن للزينة وتكون بعضها كبيرة الحجم؟

وما حكم الأشياء المجسمة مثل التماثيل إن كانت صغيرة خاصة أن معظم الهدايا الآن عبارة عن هذه التحف ،ولا نستطيع منع وجودها في البيت؟
وهل يجوز إهداؤها لأحد مع العلم بأنها توضع كزينة ولا أحد يلتفت لها كثيرا؟
وهل هناك فرق إذا كانت صغيرة أو كبيرة أو إذا كانت على شكل إنسان أو حيوان أو شكل خيالي مثل ميكي ماوس أو دبدوب؟
الإجابة : بسم الله،والحمد لله،والصلاة والسلام على رسول الله،وبعد:-
وردت أحاديث كثيرة ترهب من التصوير، وتحذر من شأنه تحذيرا بليغا، فذهب بعض العلماء إلى حرمة كل الرسوم، والصور، والتماثيل استنادا إلى هذه الأحاديث، ولم يبيحوا من هذا إلا مادعت إليه الضرورة، لكن غير واحد من المحققين نظروا إلى هذه الأحاديث ، وخرجوا بالنتيجة التالية :-
أن الراجح أن المحرم من الصور ما كان له جسم مستقل بنفسه كالتماثيل والأصنام ، أما الرسم على اللوحات أو الورق أو الثياب فلا يدخل في دائرة الحرام ، وهذا كله ما لم يكن موضوع الرسم حراما في نفسه كالرسومات التي تمجد الفسقة والظلمة والملاحدة وكالصور التي تظهر من النساء أكثر من الوجه والكفين، وتتأكد الحرمة إذا كان المقصود من الصور الاستثارة الجنسية.
أما التصوير الوتوغرافي فلا بأس به بنفس هذه الشروط.
أما الصور المجسمة كالتماثيل والأصنام، والألعاب التي على شكل الحيوانات ، وعلى شكل الإنسان، والتحف التي تزين بها البيوت على شكل مجسمات كاملة فهي حرام كلها سواء قدست أو لم تقدس ، وسواء علقت على الأرفف، أو على الأرض، أو وضعت في السيارات، وسواء كانت صغيرة الحجم أو كبيرة، فالعبرة بكونها مجسمة، وليس بحجمها.ولا يباح منها إلا لعب الأطفال إذا استخدمها الأطفال .
أما شراء لعب الأطفال للكبار و تزيين البيوت بالتحف المجسمة فلا يجوز.
يقول فضيلةالشيخ أحمد هريدي مفتي مصر سابقا في عام 1963 م :-
‏ ورد فى التصوير أحاديث كثيرة، منها ما رواه البخارى عن أبى زرعة قال دخلت مع أبى هريرة دارا بالمدينة فرأى فى أعلاها مصورا يصور فقال سمعت رسول الله ت صلى الله عليه وسلم -‏ يقول (‏ ومن أظلم ممن ذهب يخلق كخلقى فليخلقوا حبة وليخلقوا ذرة )‏ قال فى فتح البارى شرح صحيح البخارى قال ابن بطال فهم أبو هريرة أن التصوير يتناول ما له ظل وما ليس له ظل، فلهذا أنكر ما ينقش فى الحيطان قلت هو ظاهر من عموم اللفظ .‏
ويحتمل أن يقصر على ماله ظل من جهة قوله كخلقى فإن خلقه الذى اخترعه ليس صورة فى حائط بل هو خلق تام .‏
ومنها ما رواه البخارى عن عائشة رضى الله عنها قالت (‏ قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم من سفر وقد سترت بقرام (‏ القرام ستر فيه رقن ونقش وقيل هو ثوب من صوف ملون )‏ لى على سهوة (‏ السهوة بيت صغير ضمن الدار )‏ لى فيها تماثيل .‏
فلما رآه رسول الله ت صلى الله عليه وسلم -‏ هتكه (‏ هتكه نزعه )‏ وقال أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يضاهون بخلق الله .‏
قالت فجعلناه وسادة أو وسادتين )‏، قال فى فتح البارى واستدل بهذا الحديث على جواز اتخاذ الصور إذا كانت لا ظل لها ن وهى مع ذلك مما يوطأ ويداس أو يمتهن بالاستعمال كالمخاد والوسائد .‏
ومنها ما رواه البخارى عن زيد بن خالد عن أبى طلحة قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم -‏ قال (‏ إن الملائكة لا تدخل بيتا فيه صورة إلا رقما فى ثوب )‏ قال فى فتح البارى قال ابن العربى حاصل ما فى اتخاذ الصور أنها إن كانت ذات أجسام حرم بالإجماع .‏
وإن كانت رقما فأربعة أقوال الأول يجوز مطلقا على ظاهر قوله فى حديث البارى إلا رقما فى ثوب .‏
الثانى المنع مطلقا حتى الرقم الثالث إن كانت الصورة باقية الهيئة قائمة الشكل حرم، وإن قطعت الرأس أو تفرقت الأجزاء جاز .‏
قال وهذا هو الأصح .‏ الرابع إن كان مما يمتهن جاز، وإن كان معلقا لم يجز .‏
وقال صاحب الهداية ولا يكره تمثال غير ذى روح، لأنه لا يعبد .‏
وعلله صاحب العناية بما روى عن ابن عباس أنه نهى مصورا عن التصوير، فقال كيف أصنع وهو كسبى قال إن لم يكن بد فعليك بتمثال الأشجار .‏
والذى تختاره أنه لا بأس باتخاذ الصورة التى لا ظل لها، وكذلك الصورة إذا كانت رقما فى ثوب ويلحق بها الصور التى ترسم على حائط أو نحوه أو على الورق قياسا على تصوير ورسم مالا روح له كالنبات والأشجار ومناظر الطبيعة .‏
وبناء على ذلك يكون الرسم والتصوير الشمسى المعروف الآن للإنسان والحيوان وأجزائهما -‏ إذا كان لأغراض علمية مفيدة تنفع المجتمع وتعود عليه بالفائدة مع خلوها من مظاهر التعظيم ومظنة التكريم والعبادة حكمه حكم تصوير النبات والأشجار ومناظر الطبيعة وغيرها مما لا حياة فيه -‏ وهو الجواز شرعا .‏ انتهى.
ويقول الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي :-
نستطيع أن نجمل أحكام الصور والمصورين في الخلاصة التالية:
-أ- أشد أنواع الصور في الحرمة والإثم صور ما يعبد من دون الله -كالمسيح عند النصارى- فهذه تؤدي بمصورها إلى الكفر إن كان عارفا بذلك قاصدا له.
والمجسم في هذه الصور أشد إثما ونكرا. وكل من روج هذه الصور أو عظمها بوجه من الوجوه داخل في هذا الإثم بقدر مشاركته.
-ب- ويليه في الإثم من صور ما لا يعبد، ولكنه قصد مضاهاة خلق الله. أي ادعى أنه يبدع ويخلق كما يخلق الله، فهو بهذا يكفر. وهذا أمر يتعلق بنية المصور وحده.
-ج- ودون ذلك الصور المجسمة لما لا يعبد، ولكنها مما يعظم كصور الملوك والقادة والزعماء وغيرهم ممن يزعمون تخليدهم بإقامة التماثيل لهم، ونصبها في الميادين ونحوها. ويستوي في ذلك أن يكون التمثال كاملا أو نصفيا.
-د- ودونها الصور المجسمة لكل ذي روح مما لا يقدس ولا يعظم، فإنه متفق على حرمته يستثنى من ذلك ما يمتهن، كلعب الأطفال، ومثلها ما يؤكل من تماثيل الحلوى.
-هـ- وبعدها الصور غير المجسمة -اللوحات الفنية- التي يعظم أصحابها، كصور الحكام والزعماء وغيرهم، وخاصة إذا نصبت وعلقت. وتتأكد الحرمة إذا كان هؤلاء من الظلمة والفسقة والملحدين، فإن تعظيمهم هدم للإسلام.
-وـ ودون ذلك أن تكون الصورة غير المجسمة لذي روح لا يعظم، ولكن تعد من مظاهر الترف والتنعم، كأن تستر بها الجدر ونحوها، فهذا من المكروهات فحسب.
-ز- أما صور غير ذي الروح من الشجر والنخيل والبحار والسفن والجبال ونحوها من المناظر الطبيعية، فلا جناح على من صورها أو اقتناها، ما لم تشغل عن طاعة أو تؤد إلى ترف فتكره.
- ح- - وأما الصور الشمسية (الفوتوغرافية) فالأصل فيها الإباحة، ما لم يشتمل موضوع الصورة على محرم، كتقديس صاحبها تقديسا دينيا، أو تعظيمه تعظيما دنيويا، وخاصة إذا كان المعظم من أهل الكفر والفساق كالوثنيين والشيوعيين والفنانين المنحرفين.
-ط- وأخيرا … إن التماثيل والصور المحرمة إذا شوهت أو امتهنت، انتقلت من دائرة الحرمة إلى دائرة الحل، كصور البسط التي تدوسها الأقدام والنعال ونحوها. انتهى.
ويقول الدكتور القرضاوي في موضع آخر:-
الأرجح قصر التحريم على المجسم , وأما صور اللوحات المسطحة على الورق , أو الجدران , أو الخشب ونحوها , فأقصى ما فيها الكراهة التنزيهية , كما ذكر الإمام الخطابي , إلا ما كان فيه غلو وإسراف , كالصور التي تباع بالملايين ونحوها.
ويستثنى من المجسم المحرم : لعب الأطفال , من الدمى والعرائس والقطط والكلاب والقرود ونحوها , مما يتلهى به الأطفال , لأن مثله لا يظهر فيه قصد التعظيم , والأطفال يعبثون بها .
ودليل ذلك حديث عائشة أنها كانت تلعب بالبنات ( العرائس ) وأن صواحب لها كن يجئن إليها فيلعب معها . وكان الرسول الكريم يسر لمجيئهن إليها .
ومثل ذلك : التماثيل والعرائس التي تصنع من الحلوى وتباع في بعض المناسبات , ثم لا تلبث أن تؤكل .
كما يستثنى من الحظر : التماثيل التي تشوه بقطع رأسها , أو نحو ذلك منها , كما جاء في الحديث أن جبريل قال للرسول صلى الله عليه وسلم : « مر برأس التمثال فليقطع حتى يصير كهيئة الشجرة » .
وأما التماثيل النصفية التي تنصب في الميادين ونحوها للملوك والزعماء , فلا يخرجها من دائرة الحظر , لأنها لا تزال تعظم .
ونهج الإسلام في تخليد العظماء والأبطال يخالف نهج الغربيين , فهو يخلدهم بالذكر الحسن , والسيرة الطيبة , يتناقلها الخلف عن السلف ,
ويتمثلونها , ويأتسون بها , وبهذا خلد الأنبياء والصحابة والأئمة والأبطال والربانيون , فأحبتهم القلوب , ودعت لهم الألسنة , وان لم ترسم لهم صورة , ولا نصب لهم تمثال .
وكم من تماثيل قائمة لا يعرف الناس شيئا عن أصحابها , كتمثال « لاظوغلي » في قلب القاهرة , وكم من تماثيل يمر الناس عليها فيلعنون أصحابها .
26‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة AbO__YoUsEf (Salah salah elden ali).
2 من 2
الفتوى صعبه ,,

لكن انا متأكد ان الصلاة بجانب مجسم لا تجوز , ولكن بجانب صور فوتوغرافية اختلف عليها العلماء
26‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة aLfAiFaWeE.
قد يهمك أيضًا
ماحكم من ينزل مستواه الى مستوى ناس واطيه ؟
ماحكم الحج إذا رفضت الأم
ماحكم من تعمد القتل ولم يقتل
ماحكم استيراد وبيع ملابس اللانجري ؟!
ماحكم صلص يدخل في تكلوينها الخمر
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة