الرئيسية > السؤال
السؤال
ما هي الليبرالية؟
الفتاوى | وصفات الطعام | تصميم المواقع | المواقع والبرامج | الإسلام 10‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة Олег.
الإجابات
1 من 7
لليبرالية (liberalism) اشتقت كلمة ليبرالية من ليبر liber وهي كلمة لاتينية تعني الحر.الليبرالية حاليا مذهب أو حركة وعي اجتماعي سياسي داخل المجتمع، تهدف لتحرير الإنسان كفرد وكجماعة من القيود السلطوية الثلاثة (السياسية والاقتصادية والثقافية)، وقد تتحرك وفق أخلاق وقيم المجتمع الذي يتبناها تتكيف الليبرالية حسب ظروف كل مجتمع، وتختلف من مجتمع غربي متحرر إلى مجتمع شرقي محافظ. الليبرالية أيضا مذهب سياسي واقتصادي معاً ففي السياسة تعني تلك الفلسفة التي تقوم على استقلال الفرد والتزام الحريات الشخصية وحماية الحريات السياسية والمدنية وتأييد النظم الديمقراطية البرلمانية والإصلاحات الاجتماعية.المنطلق الرئيسى في الفلسفة الليبرالية هو أن الفرد هو الأساس، بصفته الكائن الملموس للإنسان، بعيداً عن التجريدات والتنظيرات، ومن هذا الفرد وحوله تدور فلسفة الحياة برمتها، وتنبع القيم التي تحدد الفكر والسلوك معاً. فالإنسان يخرج إلى هذه الحياة فرداً حراً له الحق في الحياة أولاً.ومن حق الحياة والحرية هذا تنبع بقية الحقوق المرتبطة: حق الاختيار، بمعنى حق الحياة كما يشاء الفرد، لا كما يُشاء له، وحق التعبير عن الذات بمختلف الوسائل، وحق البحث عن معنى الحياة وفق قناعاته لا وفق ما يُملى أو يُفرض عليه. بإيجاز العبارة، الليبرالية لا تعني أكثر من حق الفرد ـ الإنسان أن يحيا حراً كامل الاختيار في عالم الشهادة، أما عالم الغيب فأمره متروك في النهاية إلى عالِم الغيب والشهادة. الحرية والاختيار هما حجر الزاوية في الفلسفة الليبرالية، ولا نجد تناقضاً هنا بين مختلفي منظريها مهما اختلفت نتائجهم من بعد ذلك الحجر، سواء كنا نتحدث عن هوبز أو لوك أو بنثام أو غيرهم. هوبز كان سلطوي النزعة سياسياً، ولكن فلسفته الاجتماعية، بل حتى السلطوية السياسية التي كان يُنظر لها، كانت منطلقة من حق الحرية والاختيار الأولي. لوك كان ديموقراطي النزعة، ولكن ذلك أيضاً كان نابعاً من حق الحرية والاختيار الأولي. وبنثام كان نفعي النزعة، ولكن ذلك كان نابعاً أيضاً من قراءته لدوافع السلوك الإنساني (الفردي) الأولى، وكانت الحرية والاختيار هي النتيجة في النهاية. وفي العلاقة بين الليبرالية والأخلاق، أو الليبرالية والدين، فإن الليبرالية لا تأبه لسلوك الفرد طالما أنه لم يخرج عن دائرته الخاصة من الحقوق والحريات، ولكنها صارمة خارج ذلك الإطار. أن تكون متفسخاً أخلاقياً، فهذا شأنك. ولكن، أن تؤذي بتفسخك الأخلاقي الآخرين، بأن تثمل وتقود السيارة، أو تعتدي على فتاة في الشارع مثلاً، فذاك لا يعود شأنك. وأن تكون متدينا أو ملحداً فهذا شأنك أيضا
10‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة ahmed.abdullah.
2 من 7
الليبرالية (liberalism) اشتقت كلمة ليبرالية من ليبر liber وهي كلمة لاتينية تعني الحر .
10‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة ahmed4444.
3 من 7
الحرية
10‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
4 من 7
يمكنك الاطلاع على نبذات عن الليبراليةمن خلا الرابط التالي
ماهي الليبراليه في سطور
http://www.felqalb.com/vb/showthread.php?t=424
وان أردت تفصيلا أكثر يمكنك الخول هنا
تعرف ايه عن الليبراليه ورأي المفكرين المسلمين عنها
http://www.felqalb.com/vb/showthread.php?t=419‏
27‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة Felqalb.
5 من 7
(الليبراليون المنافقون) ما الذي ينقصهم بالبلد حتى يطالبوا بنبذ قيود الدين التي أمر الله بها. ويعتقدوا أنها تسلط عليهم وتقييد لحريتهم التي أباحها الله لهم؟

ما هو تفسير الليبرالية؟



تفسير الليبرالية: هي مذهب معادي للقيود الدينية وينادي بالحرية المطلقة في كل المجالات. ومبدؤهم:" افعل وقل ما تشاء كيفما تشاء متى ما تشاء أينما تشاء بلا قيود دينية من حلال أو حرام مالم تضر الآخرين أو تخالف دستور الدولة. يعني خنوع لدستور الدولة ورفض لدستور الإله.!! فاشرب الخمر مع أنه حرام لكن لا تشربه وأنت تقود السيارة لأنه مخالف للنظام؟ - شر البلية ما يضحك -؟! افعل جريمة الزنا ببيتك أو بأي مكان لكن لا تفعلها في الرصيف لأنك تسد الطريق وتضر الآخرين!؟ مع أن الزنا حرام ولكن سد الطريق مخالف للنظام فهو أهم؟ تفسخوا كيفما شئتم لكن لاتتعرون أمام مباني الحكومة لأنه مخالف للنظام ويضر بالاحتشام.؟ اقتصادياً: كلوا الربا كيفما شئتم وتبايعوا به لكن لاتشتروا وتبيعوا سندات مخالفة للنظام. علماً بأن فشل الرأس مالية ثبت بسنة 2011 بشكل لم يسبق له مثيل. ولا أدل على ذلك من مظاهرات وول ستريت وباقي دول أوروبا ضد النظام الرأس مالي الليبرالي الفاشل.

سياسياً وعسكرياً: اضربوا من شئتم لكن بإذن من الأمم المتحدة؟ وهذه الأخيرة هي التي قصمت ظهر أمريكا في غزوها للعراق -المخالف للأمم المتحدة- وفضحت ما تبقى من كذب وتضليل الليبرالية على الشعوب. وهذا غيض من فيض .. من جرائم الليبرالية في حق الإله.. مع أن الليبراليين العرب لا يطبقون الليبرالية على حقيقتها خوفا من الدولة لأن الليبرالية تنادي بإلغاء نظام الحكم الإسلامي. واستبداله بنظام ليبرالي بدستور مجمع من منظمات الأمم المتحدة. والليبراليون لا يطبقون الإسلام؟ فهم لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء. مساكين ضيعوا الدين والدنيا. ها هو النظام الليبرالي الغربي الاقتصادي الرأسمالي فشل حتى وصل الحال بقرب إعلان إفلاس أمريكا! وما تشاهدونه في مظاهرات احتلوا وول ستريت في أغلب ولايات أمريكا وأوروبا هو أقرب مثال. ونظامهم السياسي والعسكري فشل في تدخلاتهم الحمقاء الغير قانونية ولا إنسانية كاغتصاب العراق بأكمله وقتل شعبه واغتصاب نسائه ورجاله وأطفاله؟ أين الإنسانية والحرية والعدالة والأخوة والمساواة.

بلا إذن ولا غطاء دولي ولا عذر شرعي بل بإرهاب ليبرالي يقتلون ويشردون الملايين بالعراق بلا ذنب.

إلا أنهم مسلمون عندهم نفط؟.. وفشل النظام الليبرالي الاجتماعي أكبر فشل.!

لقد جعل الله تعالى الإنسان حر في هذه الدنيا يأكل ما يشاء من المباحات ويشرب ما يشاء وينكح ويعمل ويبيع ويشتري ما يشاء؟ ويضحك وينام ويسافر ويتعلم ويصنع ويخترع ويكتب ويقرأ مادامت بالحلال. لقد حدد الخالق سبحانه محرمات لا يجوز المساس بها ولا تعديها. وهذه المحرمات قليلة بالنسبة لما أحله الله تعالى لعباده: ((هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً)). وقول الله تعالى: ((قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ)) ففي الآية الأولى بين الله عز وجل أنه خلق لنا ما في الأرض جميعا, وأن كل ما في الأرض فهو حلالُ لنا من عند ربنا لا مرية فيه ولاشك. وبين في الآية الثانية الإنكار على من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق. وفى قوله التي أخرج لعباده دليل على أن التحليل والتحريم لمن أخرجها لا لغيره فهو سبحانه تعالى هو الذي يملك أن يحلل ويحرم, لأن له ملك السماوات والأرض, وإذا كان الله قد أحل لنا الطيبات فإنه قد حرم علينا الخبائث, فكل ما حرمه الله تعالى فهو خبيث لا مرية في هذا, لأن الله تعالى بحكمته ورحمته لا يحرم على عباده ما هو طيب, كما لا يحل لهم ما هو خبيث. ((الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُون)). فكل ما حرمه الله فإنه خبيث. وقال الله تعالى: (وَلا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ) فالخبيث هو الرديئ ومعنى الآية: أن كل ما حرمه الله تعالى فهو خبيث لا إشكال فيه ومن ما حرمه الله ما يكون ضرر لنا في الدين أو ضرر لنا في البدن أو ضرر لنا في المال أو ضرر لنا في المجتمع, لقول الله تعالى في كتابه: (وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيماً). ولما روي عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه قال: ((لا ضرر ولا ضرار)). ولما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن إضاعة المال, ولما ثبت في الكتاب والسنة من النهى عن أذية الناس.

فالدين كله خير ,ونظام الشريعة كله بركة, ولا يبغضه إلا مرضى القلوب. ((ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله فأحبط أعمالهم)) والعياذ بالله .

لماذا يردد الليبراليون والعلمانيون دعوى أنهم ليس لديهم حرية في بلد الحرمين مثلاً. في ظل نظام الدولة الشرعي الإسلامي.

لماذا يهاجمون فريضة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والحجاب والأمر بعدم الاختلاط. وينظمون المظاهرات للنساء في الشوارع ويخالفون أوامر الدولة بقيادة النساء للسيارات بلا ترخيص ويصرون على ذلك رغم منع الجهات الحكومية لذلك وإصدارها بياناً بالمنع والسجن للمرأة التي تخالف. لماذا يستهزؤون بالعلماء وبفتاواهم. لماذا يهاجمون الناصحين.

لماذا لا يحترموا نظام الدولة الشرعي المبني على كتاب الله وسنة رسوله كما هو مقرر في النظام الأساسي للحكم؟

لماذا يحدثوا بلبلة في المجتمع ليضربوا الناس بحكومتهم.

لماذا يربطون التطور والحضارة والعلم والتقدم بكشف المرأة لوجهها ومفاتنها واختلاطها بالرجال وقيادتها للسيارة.!!

لماذا لا يحترموا دين الله وشريعته كما نزلت وكما ستستمر إلى يوم القيامة..

الليبراليون السعوديون يعتقدون في قرارة أنفسهم بأنهم لا يستطيعون تغيير نظام الحكم السعودي الملكي الشرعي الإسلامي القائم على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والعقيدة والتوحيد والشريعة. لذلك تجدهم يمدحون نظام الحكم الذي يكرهونه ويعتبرونه خبيثاً لا يصلح لحكم الناس؟!

خوفاً من الدولة لا خوفاً من الله. ولا احتراماً للدولة. لأنهم يعرفون مصيرهم إن تطاولوا على نظام الحكم الأساسي الشرعي بالعلن. فتراهم يطعنون بالدين وبنظام الدولة من الخلف. من خلال اللحن بالقول والتشكيك بالدين والمتدينين والتشكيك بصلاحية الشريعة لهذا الوقت وغير ذلك. ((ولتعرفنهم في لحن القول)). فهم كالحية الرقطاء يتقلبون ويقلبون الأمور حسب أوضاعهم ومدى تمكنهم من رقاب المسلمين. فيجعلون الطيب خبيثاً والخبيث طيباً. ويأمرون بالمنكر وينهون المعروف؟! وتراهم في تناقض دائم فهم يعتقدون بمذهب الليبرالية والعلمانية المعادي للقيود الدينية, ومع ذلك يدّعون بأنهم ليبراليون مسلمون؟! طبعا من الخوف والجبن فلا يستطيعون أن يعلنوا الرفض للدين .

الليبرالي ليبرالي والمسلم مسلم . ومعنى مسلم أي مستسلم لله ولأوامره ولنواهيه. والليبرالي رافض للقيود الدينية التي يعتبرها تسلطاً وتقييداً لحريته وكهنوتاً والخ: من اللمز والغمز والهمز بالدين.

الليبرالي السعودي يعلم أو لا يعلم, فهو يسير وفق أجندة أجنبية صهيونية ماسونية لإسقاط النظام الشرعي والملكي وإبداله بدستور غربي برئيس وزراء ليبرالي من خارج الأسرة المالكة.

الليبرالي السعودي لا يعرف من الحضارة سوى ركوب المرأة والخمر وحرية الرقص بالشوارع والسفر والغناء ومتعة البطن والفرج. لذلك تجدهم لا يتكلمون إلا عن المرأة ووجه المرأة واختلاط المرأة وخلوة المرأة. وكل شيئ يتعلق بالمرأة.!! وبسبب المرأة والبطن والفرج هاجوا على ولاة الأمر وأزعجوهم لإسقاط هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

الليبرالي السعودي يجب أن يفهم أنه لا مكان له في مجتمع متمسك بدينه وفي دولة تحكم بالشريعة.

من صفات الليبرالي السعودي أنه انتهازي للفرص. يصور الإسلام بأنه دين إرهاب وقتل ودم وإجرام .

يحاول الليبرالي أن يتدخل في تفسير النصوص الشرعية التي يقف أمامها أكابر العلماء خوفاً من الله وإجلالاً لئلا يصدر من أحدهم ما يخالف مراد الله تعالى. ثم يأتي ليبرالي لا يعرف من الإسلام إلا اسمه ولا من القرآن إلا رسمه فيفسر برأيه الأعوج الشهواني الميال لكل رذيلة آيات القرآن؟! والعجب أنني سمعت أحدهم يسب الله تعالى ويستهزء به وبدينه ثم يقول: إني أفسر القرآن والحديث برأيي لأن النص حمٌال أوجه وأنا حمٌال رأي ومفكر وروائي كبير؟! فتفسيري للقرآن يجب أن يؤخذ به. وليس لي علاقة بعلماء الشريعة وفتاواهم. فهو يريد أن يفتي في كل شيئ ويفرغ النصوص الشرعية من محتواها حتى تتلاءم مع مذهبه الليبرالي المتحرر من القيود الدينية. والأخبث من هذا رجل متستر بمظهر أهل السنة شكلاً, وهو ليبرالي خبيث يصف النبي صلى الله عليه وسلم بالعلماني؟ ويقول إنه كان علمانياً لأنه كان يشاور أصحابه؟! فهذه علمانية نبوية؟ انظروا كيف يدسون السم في العسل. فالعلمانية معناها اللادينية أو الدنيوية - التي ليس لها علاقة بالدين - بمعنى فصل الدين عن أمور الحياة. وهو يريد أن يصور العلمانية بأنها شورى؟

وحتى نعرف الفرق بين تدليس الليبرالي للأمور فالعلمانية في المصادر الغربية تعني:

معجم اللغة البريطانية عن مادة " علمانية " ما يلي :

1 ـ علمانية secularism ما يهتم بالدنيوي أو العالمي كمعارض للأمور الروحية ، وبالتحديد هي الاعتقاد بالدنيويات .

2 ـ العلماني secularist وهو ذلك الشخص الذي يؤسس سعادة الجنس البشري في هذا العالم دون اعتبار للنظم الدينية أو أشكال العبادة .

3 ـ يعلمن seculariye يجعله علمانياً ، يحّوله من مقدس إلى دنيوي ، أو من راهب إلى دنيوي .

4 ـ علماني secular ما يختص بهذا العالم أو بالحياة الحاضرة ، زمني أو عالمي أو ما يناقض كل ما هو ديني أو روحاني ، أو ما لا يخضع لسلطة الكنيسة ، مدني أو غير روحاني ، أو ما لا يهتم بالدين ، أو ما ليس بمقدس

وفي معجم أكسفورد بيان معنى كلمة secular كما يلي :

1 ـ دنيوي أو مادي ، ليس دينياً ولا روحياً ، مثل التربية اللادينية ، والفن والتربية الموسيقى اللادينية والسلطة اللادينية ، والحكومة المناهضة للكنيسة

2 ـ الرأي الذي يقول : إنه لا ينبغي أن يكون الدين أساساً للأخلاق والتربية

يستغل الليبرالي الهجمات الإرهابية من هنا وهناك ليلصق المسلمين والإسلام برمته بها؟! انظروا كيف يكذب الليبرالي والعلماني المنافق على المسلمين ويعمم كل ما يحدث من أخطاء تحصل من القلة على الجميع, بل على أصل الإسلام. فإذا حصل تفجير أو تخطيط أو مطاردة. هجم على الإسلام والمسلمين وعلى منهج الإسلام من أصله.

يثرثر الليبرالي لمدة شهرين على تشويه الإسلام لمجرد قصة ملفقة حصلت من أحد أعضاء هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. ولنفرض أنها قصة حقيقية فليسوا معصومين وليسوا ملائكة تمشي على الأرض. فالأخطاء حصلت حتى في عهد النبي صلى الله عليه وسلم. فلماذا يثرثر بها الليبراليون ويجمعوا كل صور الطعن بالإسلام والشريعة من أجل خطأ؟! ويعلنون ذلك على الملأ عبر قنواتهم الفضائية وصحفهم التي يتحكمون بها. أليس هذا دليل على أنهم يسعون لإسقاط نظام الدولة الشرعي باستعداء الغرب والشرق عليه.! فلينتبه الحاكم من فتنتهم وليضيق عليهم الخناق في الإعلام. حتى لا تكون فتنة وتهييج للمسلمين. ((والفتنة أشد من القتل)) لماذا وصف الله تعالى فتنة الصد عن سبيل الله وإضلال المسلمين والمسلمات بأنها أكبر من جريمة القتل غير المشروعة؟ فقال سبحانه: " ((والْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ)).لأن فتنة المسلمين في دينهم وحب إشاعة الفاحشة فيهم وتحريضهم على المعصية وتشويه الدين في قلوبهم, أكبر وأشد فرقةً وضلالاً وانحرافاً من القتل, وهي السبب المباشر لفتنة التهييج والبغضاء والشحناء بين المؤمنين, المسببة لفتنة التكفير والتفجير, ولذلك وصف الله تعالى المنافقين بأنهم: ((هم العدو فاحذرهم قاتلهم الله أنى يؤفكون)). فاجتهدوا في إطفاء الفتنتين على السواء. ((وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ)). فهؤلاء الليبراليون والعلمانيون والملحدون والمنافقون ليسوا إلا أداة في أيد الماسونية الصهيونية اليهودية وينفذون أجندة أجنبية ويتراسلون ويجتمعون مع سفراء للدول الغربية للتخطيط والدعم. فأصل الليبرالي متطرف إرهابي لأطراف خارجية لا تريد ببلاد الحرمين خير أبداً.

انظروا إلى عينة من الليبراليين المتأثرين بضلالات رؤساء الإعلام الليبرالي المضللين للناس كيف نسف حضارة الدولة والمجتمع الدينية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والعلمية والصناعية, وكل منجزات الدولة العظيمة, واختزلها بجعلها محصورة على إخراج المرأة وإعطائها حق التمرد على قيود الله تعالى, برفض حجابها وقراراها في بيتها. والاستهانة بعفتها وتربية أولادها ورعاية أسرتها وبرها بوالديها وتمسكها بشرفها وعزتها.

ولم يفهم أن تعلمها العلم والحضارة والثقافة حاصل حالياً بما يناسب حجابها وشرفها وعفتها وفطرتها وتعاليم شرعها الحنيف. واحترام ولاة أمرها. وبما أننا نستطيع التقدم والحضارة برجالنا وأبنائنا, ونسائنا بحجابهن كما هو حاصل حالياً. فما الداعي إذن للكشف والاختلاط والخلوة والحرية اللاأخلاقية.؟ أهي شرط للتقدم. هل التقدم والحضارة تصنع بالخدود والصدور والسيقان والوجوه الجميلة أم بالعقل والقراءة والعلم مع العمل والاختراع والبناء والتصميم والتخطيط والتنظيم؟

كل همهم فن الروايات والحفلات والموسيقى والإبداع السينمائي والغنائي؟ هذا مبلغهم من العلم والحضارة والرقي ومنافسة الدول الصناعية والعسكرية وبناء دولة قوية. بالفن والابداع والرقص والهز والخمر والانبطاح والروايات الجنسية والإلحادية.

لايريدون للدولة والمجتمع أن يتقوى. يريدوننا أن نكون تبعاً للغرب بالانحطاط الأخلاقي فقط.

سيقولون نحن نتعلم وعندنا ثقافة ودراسات وطب وهندسة. نعم هذا صحيح عند بعضكم علم وثقافة, ولكنهم للأسف استخدموها في غير محلها؟!

نحن لم نعارض أخذ المفيد الحلال من العلم والحضارة والصناعة والطب والهندسة من الغرب أو من الشرق أو من الشمال أو الجنوب؟ ولم يقل بهذا أحد.!

نحن نعارض أخذ المحرم فقط لأنه محرم. ولماذا يأخذ الليبراليون من الغرب ما حرمه الله عليهم؟ ويستحلونه و يخنعوا ويخضعوا لهم بأخذه بإكراه. ومن الذي أجبرهم على أخذه؟

الليبراليون لا يسعون لأخذ الحضارة التي ذكرت. إنما يطالبون بأخذ الزبالة والإجرام من الغرب..

كل ما يسعون إليه هو الاستمتاع بجسد المرأة وشرب الخمور والانفتاح الأخلاقي الغربي بحرية بهيمية .!!

الليبراليون إن كتب أحدهم عن التطور العلمي فيما أحل الله كالاختراعات في مجال البناء. هل سيعارضه أحد ويقول له أنت مفسد؟ . وهل عارض أحد من الناس مهندس بناء جاء بتصميم مبنى مميز من بريطانيا مثلاً.

إنه الكذب عندهم حينما يريدون الطعن بالدين للطعن فقط وليس للانصاف, بل هم مفترون .. كاذبون ضالون مضللون ولا يحبون الناصحين. بل يكابرون ويكابرون. حتى يقضي الله أمرا كان مفعولا.

ما علاقة الحضارة والرقي والتطور باختلاط النساء بالرجال؟

هب أن النساء كشفن وخرجن واختلطن بالرجال وعملن معهم ووقفن معهم في كل شيئ. ما الذي سيتغير - لنفرض زيادة في الانتاج الاقتصادي - الحل موجود للحصول على هذه الزيادة بلا اختلاط وبلا تبرج وبلا كشف للوجه. وباحتفاظنا بديننا وبعزتنا وكرامة نسائنا وصيانة أعراضنا.

يقول بعض الليبراليين والليبراليات من زوار السفارات الأجنبية:" نحن نريد أن نحرر المرأة!

تحررونها من ماذا؟! أليست حرة؟ من الذي قيدها؟ هل هو الله أم البشر؟ من الذي أمر بحجابها؟. من الذي أمر بعدم خلوتها مع رجل غريب عنها؟ من الذي نهى عن اختلاطها بالرجال الأجانب عنها؟ من الذي منع الرجال من الدخول على النساء غير المحارم؟ من الذي نهى عن النظر إلى النساء الأجنبيات عنه؟ ونهى الرجال عن النظر إليهن؟ من الذي أمر بعزل النساء عن الرجال في المساجد, وعلى أن يكنّ خلفهم لا أمامهم. والنماذج من القرآن والسنة كثيرة جداً.

عجبي لمن يطالب بحقوق المرأة وهي تتعلم وتُعلِم وتعمل وفق ما يحبه الله تعالى لها ويرضاه.

ما هي حقوق المرأة المغتصبة؟ إن كان لها حقوق مغتصبة شرعاً فلتطالب بها, ونحن معها قلباً وقالباً.

وإن كانت مطالبها غير شرعية فإنها تعتبر مطالب لمعصية الله عز وجل. ((لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق)). من الذي يقرر هل هذه المطالب مشروعة أم لا؟ إنهم العلماء الشرعيون الربانيون الموثوقون المعتبرون. ((فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون)). مثال على ذلك: المطالبة بقيادة المرأة للسيارة.

من الذي أفتى بعدم جوازها؟ إنهم هيئة كبار العلماء. لماذا؟ لأنهم أهل القياس للمصالح والمفاسد العامة للأمة. ثم إن حل أزمة المواصلات موجود بمشروع شبكة المترو والترام الداخلي السريع الجديد المطروح بمجلس الشورى للمصادقة عليه. ثم إن الرجال لم يسلموا من مصائب الطرق بزحامها ومشاكلها حتى تسلم النساء.! مع العلم أن مشروع النقل العام بشبكة القطارات فيه مصلحة أكبر, حيث يوفر فرص عمل للشباب ويوفر دخل للدولة ويوفر التخلص من عوادم السيارات والطلب الزائد على المحروقات ويوفر الوقت والجهد ويوفر الفرصة للمشي والحركة. وله فوائد كثيرة. فلماذا لا يطالبون به وهم يعلمون أنه الأولى.

أتى البعض وقال: لا نريد تسلط أهل الدين علينا!!. ومن قال إنه تسلط. إنه عبادة لله تعالى حين نرجع إلى العلماء. إن دولتنا المباركة حفظها الله دستورها القرآن والسنة. العقيدة الصحيحة والشريعة المستقيمة. ومن أراد أن ينازعنا ديننا قصمناه.

(فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا).

(وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا).

(وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا).

(قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ) أي العلم الشرعي في مراد الله تعالى في العبادات والمعاملات: فإن أهل العلم هم الذين ورثوا كتاب الله تعالى، وعملوا به, وعلموه للناس وأفتوا لهم بالحلال والحرام وبينوا لهم ما يحبه الله وما يبغضه.

(إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ).

د. مانع بن ناصر المانع التميمي.
8‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة dr.m.almanea (مانع بن ناصر المانع التميمي).
6 من 7
لليبرالية (liberalism) اشتقت كلمة ليبرالية من ليبر liber وهي كلمة لاتينية تعني الحر.الليبرالية حاليا مذهب أو حركة وعي اجتماعي سياسي داخل المجتمع، تهدف لتحرير الإنسان كفرد وكجماعة من القيود السلطوية الثلاثة (السياسية والاقتصادية والثقافية)، وقد تتحرك وفق أخلاق وقيم المجتمع الذي يتبناها تتكيف الليبرالية حسب ظروف كل مجتمع، وتختلف من مجتمع غربي متحرر إلى مجتمع شرقي محافظ. الليبرالية أيضا مذهب سياسي واقتصادي معاً ففي السياسة تعني تلك الفلسفة التي تقوم على استقلال الفرد والتزام الحريات الشخصية وحماية الحريات السياسية والمدنية وتأييد النظم الديمقراطية البرلمانية والإصلاحات الاجتماعية.المنطلق الرئيسى في الفلسفة الليبرالية هو أن الفرد هو الأساس، بصفته الكائن الملموس للإنسان، بعيداً عن التجريدات والتنظيرات، ومن هذا الفرد وحوله تدور فلسفة الحياة برمتها، وتنبع القيم التي تحدد الفكر والسلوك معاً. فالإنسان يخرج إلى هذه الحياة فرداً حراً له الحق في الحياة أولاً.ومن حق الحياة والحرية هذا تنبع بقية الحقوق المرتبطة: حق الاختيار، بمعنى حق الحياة كما يشاء الفرد، لا كما يُشاء له، وحق التعبير عن الذات بمختلف الوسائل، وحق البحث عن معنى الحياة وفق قناعاته لا وفق ما يُملى أو يُفرض عليه. بإيجاز العبارة، الليبرالية لا تعني أكثر من حق الفرد ـ الإنسان أن يحيا حراً كامل الاختيار في عالم الشهادة، أما عالم الغيب فأمره متروك في النهاية إلى عالِم الغيب والشهادة. الحرية والاختيار هما حجر الزاوية في الفلسفة الليبرالية، ولا نجد تناقضاً هنا بين مختلفي
30‏/10‏/2012 تم النشر بواسطة عبده askar.
7 من 7
مذهب رأسمالي اقترن ظهوره بالثورة الصناعية وظهور الطبقة البارجوازية الوسطى في المجتماعت الاوروبية وتمثل البيرالية صراع الطبقة الصناعية والتجارية التي ظهرت مع الثورة الصناعية ضد القوى التقليدية الاقطاعية التي كانت تجمع بين الملكية الاستبدادية والكنيسة.
   تعني الليبرالية انشاء حكومة برلمانية يتم فيها ق التمثيل السياسي لجميع المواطنين وحرية الكلمة والعبادة والغاء الامتيازات الطبقية وحرية التجارة الخارجية وعدم تدخل الدولة في شئوون الاقتصاد الا اذا كان هذا التدخل يؤمن الحد الأدنى من لحرية الاقتصادية لجميع المواطنين.
   وقد افتتن مقلدو الغرب لدينا يهذه الفكرة الجاهلية التي تعارض اكام الاسلام في كثير مما نادت به وعلى رأسه :حرية الكفر والضلال والجهر به ,والمساوة بين ما فرق الله بينه ......الخ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
من كتاب كنوز من المعرفة
4‏/2‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
ما هي الشروط المطلوبه لتحقيق العداله؟
ما معنى إخطار إعادة توجيه عند دخول صفحة ما ؟ ،، هل هي صفحة مزورة ؟
من هي الدولة العربية الاقل تنفيذا لحكم الاعدام
ما هي المادة و ماهي حقيقة المادة
ما هي الكلمة التي تعتبر منصفة للقرآن ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة