الرئيسية > السؤال
السؤال
ماذا تعرف عن اليوم العالمي للمرآة؟
ماذا تعرف عن اليوم العالمي للمرآة؟ و لماذا اختير يوم 8-3 من كل عام لليوم اعالمي للمرآة

وكل عام و حواء بكل الخير و السعادة
التاريخ | البرامج الحوارية | الثقافة | العالم العربي 8‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة smart (fathy agha).
الإجابات
1 من 8
حدث في العام 1857م يوم خرجن آلاف النساء للاحتجاج في شوارع مدينة نيويورك على الظروف اللإنسانية التي كنّ يجبرنّ على العمل تحتها، ورغم ذلك فقد تدخلت الشرطة وبطريقة وحشية لتفريق المتظاهرات إلا أن المسيرات نجحت في دفع المسؤولين السياسيين إلى طرح مشكلة المرأة العاملة على جدول الأعمال اليومية

فخلد ذلك بيوم المراة العالمي
8‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة فؤادي الجريح.
2 من 8
اليوم الدولي للمرأة أو اليوم العالمي للمرأة هو اليوم الثامن من شهر مارس/آذار من كل عام، وفيه يحتفل عالمياً بالإنجازات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية للنساء. وفي بعض الدول كالصين وروسيا وكوبا تحصل النساء على إجازة في هذا اليوم.

الاحتفال بهذه المناسبة جاء على اثر عقد أول مؤتمر للاتحاد النسائي الديمقراطي العالمي والذي عقد في باريس عام1945. ومن المعروف أن اتحاد النساء الديمقراطي العالمي يتكون من المنظمات الرديفة للأحزاب الشيوعية، وكان أول احتفال عالمي بيوم المرأة العالمي رغم أن بعض الباحثين يرجح ان اليوم العالمي للمرأة كان على إثر بعض الإضرابات النسائية التي حدثت في الولايات المتحدة الأمريكية
8‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
3 من 8
الاخ martالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

لك الشكر اخي لمرورك على اسئلي وجاباتك الرائعة ,
                                                           لك الاحترام


اليوم العالمي للمرأة هو اليوم الثامن من شهر مارس/آذار من كل عام، وفيه يحتفل عالمياً بالإنجازات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية للنساء. وفي بعض الدول كالصين وروسيا وكوبا يحصلن النساء على إجازة في هذا اليوم.

الاحتفال بهذه المناسبة جاء على اثر عقد أول مؤتمر للاتحاد النسائي الديمقراطي العالمي والذي عقد في باريس عام1945. ومن المعروف أن اتحاد النساء الديمقراطي العالمي يتكون من المنظمات الرديفة للأحزاب الشيوعية ، و كان أول إحتفال عالمي بيوم المرأة العالمي رغم أن بعض الباحثين يرجح ان اليوم العالمي للمرأة كان على إثر بعض الإضرابات النسائية التي حدثت في الولايات المتحدة الأمريكية.
8‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة عنايات الماحي (عنايات الماحي).
4 من 8
يوم 8 / مارس  

"يوم المرأة العالمي"
**************
الذي يراه كثيرون في العالم مناسبة للحديث عن "تحرير المرأة" ونضالها، نراه نحن مناسبة للكلام على مفهوم "التحيز" للنموذج الحضاري الغربي الحديث، من خلال استعراض تاريخ بدء الاحتفال وإلقاء الضوء على بعض تداعياته.

تعود جذور ما سمي بـ"يوم المرأة العالمي" إلى القرن الـ19، على خلفية "التصنيع السريع" الذي شهدته أمريكا وأوروبا؛ حيث نمت حركات عمالية ونقابية جماهيرية ردًّا على تعميق استغلال العمال. ولم يكن هدف هذه الحركات تحسين ظروف العمل فحسب، بل تحويل العمال والعاملات إلى قوة سياسية؛ لذلك كان التركيز في نضالاتها على "حق الاقتراع للطبقة العاملة". وكون الأغلبية الساحقة من العاملين في فرع النسيج (في أمريكا) من النساء جعل لهن دورًا مهمًا في تحديد ساعات العمل. وكان هذا المطلب الرئيسي الذي تصدّر شعارات الأول من أيار –مايو (عيد العمال الذي يوصف بـ"العالمي") الذي احتُفل به لأول مرة في الولايات المتحدة عام 1886.

وكان للمظاهرات دور مهم في طرح "مشكلة المرأة العاملة" على جدول الأعمال اليومية؛ فالمظاهرة الأولى للعاملات كانت في 1857 بنيويورك؛ حيث خرجت عاملات النسيج احتجاجًا على ظروف عملهن. وبعد 50 عامًا من المظاهرات خرج في 8 آذار/مارس 1908 ما يقارب 15 ألف عاملة بمسيرة في نيويورك، تطالب بخفض ساعات العمل ورفع المعاش، ووقف تشغيل الأطفال، وحق الاقتراع. وكان شعار المظاهرات "خبز وورود".

رافق ذلك نمو حركات نسائية (في الولايات المتحدة) من الطبقات الوسطى طالبت بحق المرأة في المشاركة بالحياة السياسية، وأولها حق الاقتراع. وكان اسم هذه الحركات "سوفراجيستس" (souffragists)، وتعود جذورها للنضال ضد العبودية، ومن أجل انتزاع حق الأمريكيين الأفارقة بالمساواة. وحين منعت النساء اللواتي شاركن في هذه الحركات من الخطاب من أجل "حقوق السود"؛ لكونهن نساء.. قمن بتشكيل حركة نسائية للمطالبة بـ"حقوق المرأة" أيضًا.

غير أن فكرة "الاحتفال" ربما تحسب لائتلاف المنظمات النسائية الذي قرر عام 1908 الاحتفال بيوم المرأة في يوم الأحد الأخير من شهر شباط/فبراير، وكان أول يوم (وطني) للمرأة تم الاحتفال به في 23-2-1909.

لم تكن أوروبا بعيدة عن هذه التغييرات؛ ففي 1910 سافر وفد نسائي أمريكي للمؤتمر الثاني للنساء الديمقراطيات الاشتراكيات في كوبنهاجن (الدانمارك)؛ حيث اقترح تكريس يوم المرأة العالمي، وكان الجو مهيأ لإعلان "يوم المرأة العالمي" بعد نجاح يوم المرأة في الولايات المتحدة. لكن الاحتفال بيوم المرأة العالمي في 8 آذار تم في 1913، وبقي هذا التاريخ رمزًا لـ"نضال المرأة" بحسب المتبنين لهذا اليوم.

وكانت كلارا تسيتكين (رئيسة تحرير مجلة العاملات "مساواة" منذ عام 1892 التابعة للحزب الاشتراكي الديمقراطي) قالت: "إن هذا اليوم يجب أن يكون له مضمون أممي"، وكان المؤتمر النسائي الاشتراكي في ألمانيا عام 1906 قد وجه نداء للنساء الاشتراكيات في كل أنحاء العالم للاحتفال بـ"يوم المرأة العالمي" كل عام.

تحيُّز للنموذج الغربي المادي

بهذه الإطلالة التاريخية المكثفة نفهم السياق الاجتماعي والتاريخي لولادة هذا اليوم، ونفهم أيضًا لماذا يسمى أحيانًا بـ"يوم المرأة العاملة العالمي"، وقضية "عمل المرأة" تختزن كل تحولات الخارطة الاجتماعية الغربية التي استتبعت كل قضايا وحقوق المرأة السياسية وغيرها لتصل إلى "حق ملك الجسد وحرية التصرف فيه" التي نادت بها مؤتمرات الأمم المتحدة. ويعكس هذا الحق الأخير -بعمق- رؤيةَ النموذج الغربي المادي لمفهومي "حقوق" و"حرية" المرأة بما يخرج عن كل المسلّمات الدينية (الإسلامية والمسيحية واليهودية على السواء) ، ويتحدى معتقد الجماهير التي تنادي بحقوقها وحرياتها!!

ويمكن لنا قراءة التحيز للنموذج الغربي المادي من زاوية "عمل المرأة" الذي يتلخص في أن "العمل" هو ذلك الذي تقوم به المرأة خارج بيتها، وتتقاضى عليه مقابلاً ماديًّا، وبهذا تعود لدائرة "الإنتاج الاجتماعي" -كما عبرت إحدى الاشتراكيات- وهي تعني "الإنتاج الاقتصادي"؛ فهذه الرؤية تعتبر أن الإنسان الذي يستحق الاحترام هو ذلك الاقتصادي الذي ينتج ويستهلك؛ بمعنى أنه جزء من عالم السوق/المصنع. أما رقعة الحياة الخاصة فيتحرك فيها الإنسان، ويقوم بنشاطات إنسانية كثيرة (أبرزها: التربية والرعاية) لكن هذه ليس لها مقابل مادي، ومن ثم فهي لا تدخل في دائرة "الإنتاج الاجتماعي/الاقتصادي"!

وضمن هذه الرؤية يمكن فهم إلحاح البعض على تفسير العلاقة بين الزوجين تفسيرًا اقتصاديًّا تكون فيه تبعية الزوجة للزوج اقتصاديًّا سببًا في خضوعها له وانصياعها لأوامره، ومن ثم تم اعتبار "تحرر المرأة الاقتصادي" المدخل الأساس لحريتها ونيل حقوقها. بل إن "جلال أمين" اتخذ من التفسير الاقتصادي مفتاحًا لقراءة التحولات التي طرأت على المرأة المصرية حتى في تفسير تغيرات الحالة العاطفية بين الزوجين أيضًا (كما يراها هو كاقتصادي)!

إن فكرة "عالمية" حقوق المرأة التي تستدعيها عالمية يوم المرأة، وفق الأجندة المطروحة للأمم المتحدة، تتصل بهذا التحيز، في محاولة لفرض النموذج الغربي المادي (تم إحصاء 40 فقرة تخالف الأديان في مؤتمر السكان والتنمية) من خلال مؤتمرات الأمم المتحدة، وتسخير سلطتها لإعطاء الشرعية للنموذج قانونيًا وسياسيًّا من خلال اتفاقيات تتعهد الدول الأعضاء بالإذعان لها، وتنفيذها عبر لجان ومؤسسات تراقب عملية التنفيذ.

ولعل أبرز تلك المؤتمرات والاتفاقيات: اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة (1979)، والمؤتمر الدولي للسكان والتنمية (1994)، ومؤتمر بكين (1994)، والتي ركزت على قضايا مركزية في النموذج الغربي، هي: الحرية الجنسية، والإجهاض، ومصطلح الجندر، وحقوق المرأة كفرد وليست كعضو في الأسرة، والمساواة/ المماثلة التامة بين الذكر والأنثى، وإلغاء مفهوم "تمايز" الأدوار، وازدراء "الأمومة"، واعتبار العمل المنزلي "بطالة"؛ لأنه دون مقابل مادي...

هذه المفاهيم كلها تركز على مفهوم "الفردية" (المرأة ككيان منفصل عن الأسرة والزوج) الحداثي لتلك المرأة التي تضحي بكل شيء مقابل ممارسة حريتها المطلقة وتأكيد وجودها، ولو كانت التضحية على حساب العائلة والأولاد؛ فالمرأة الإيطالية -مثلاً- بدأت "العزوف عن كثرة الإنجاب أو عن الإنجاب كلية أو حتى الزواج، وتطالب بتحول العلاقة بينها وبين الرجل إلى مفهوم المتعة التي يجب أن تتساوى فرصة الرجل والمرأة في الحصول عليها، وبالتالي تفضيل الوظيفة البيولوجية على الوظيفة الاجتماعية" (الحياة 25-5-2002).

العالمية والخصوصية

لكن إذا كنا نعتبر أن "يوم المرأة العالمي" من التحيزات الكثيرة للنموذج الغربي المادي الحديث.. فهل يعني هذا أننا كمسلمين بريئون من تهمة "التحيز"؟ لا ولكن هل يعني هذا شرعية أن تتقوقع كل حضارة داخل نفسها لتشكل بِنية مُصْمَتة بذاتها؟ هذا لا يصح تاريخيا؛ فكل حضارة كانت تتفاعل مع الأخرى، وهذا التفاعل من طبيعته أن يشتمل على تأثر وتأثير (أخذ وعطاء)، كما أن التقوقع لا يتفق مع "عالمية" رسالة الإسلام {وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين}. وبهذا فنحن لا ندعو إلى خصوصية "صلبة" ترفض الآخر وكل ما يتعلق به كلية بحجة أنه "غير إسلامي" لتصبح "الخصوصية" ذريعة للانعزالية والانكفاء على الذات؛ فتساوي بهذا ذريعة "العالمية" التي تعني في بعض التطبيقات "الارتماء" في أحضان الآخر من دون وعي.

نحن لا نرفض منطق "العالمية" كليةً إذن، ولا ننكر أن هناك مشتركًا إنسانيًّا على مستوى القيم والتصورات يشترك فيه الجميع بوصف كل واحد منهم "إنسانًا"، وإنما تأتي خصوصيتنا من مرجعية "الوحي" التي تضبط القيم والتصورات. ولذلك نشكك في مشروعية القول بعالمية "النموذج الغربي" للمرأة الذي يخرج على ثوابت دينية باتت معروفة، ونرفض جعل تاريخها هو تاريخ العالم، كما نرفض القول: إن مطالب المرأة الغربية هي نفسها مطالب كل امرأة في العالم.

إن تجاهلنا لمشاكل المرأة وغيابها أو تغييبها (بفعل عادات وتقاليد واجتهادات فقهية غير واعية) يجعل من الأولويات صناعة النموذج الإسلامي للمرأة،
8‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
5 من 8
اليوم العالمي للمرأة شعار يفقد مصداقيته
*******************************


كان يوم الثلاثاء 27 محرم الذكرى السابعة والتسعين لليوم العالمي للمرأة الذي حدث فيه أول اجتماع لشبكة التحالف النسائية في الغرب (8 مارس 1908م) بكوبنهاجن في الدانمرك ومن ذلك التاريخ أصبحت هذه الذكرى (يوماً عالمياً للمرأة)..

هذا اليوم هو لصيق بجذور تأسيسه في الغرب وتدريجياً تبع ذلك الاجتماعَ عدد من الاجتماعات والمؤتمرات في العالم الغربي التي تنادي بقضايا المرأة والمطالبة بحقوقها وأصبحت (المرأة والأسرة) محورين أساسيين من محاور عمل التجمعات والفعاليات الاجتماعية في العالم. ولدى كثير من المنظمات والجمعيات (الحكومية وغير الحكومية) التي ترفع لواء (الحرية والمساواة وحقوق الإنسان) كما أصبح الشغل الشاغل لتلك التجمعات والمنظمات السعي لعولمة الحضارة الغربية ليس في جانبها العلمي التكنولوجي ولكن في جانبها القيمي الذي يتناقض تماماً مع قيم ومعتقدات المجتمعات الإنسانية وليس الإسلامية فقط.. وهذا يمثل (اعتسافاً لحقوق الإنسان)!!

في كل مؤتمر من المؤتمرات العالمية للمرأة أو للطفولة أو حتى للسكان والبيئة نجد أن هناك فرضاً دولياً على تنفيذ توصيات هذه المؤتمرات تحت ستار (تحرير المرأة) والسؤال ما هو هذا التحرير؟ ومن ماذا؟

الشعارات البراقة أنها لإنصاف المرأة ورفع الظلم عنها.. ومرة أخرى لنسأل ظلم من؟ هل ظلم الدولة الصهيونية في فلسطين لنساء فلسطين وأطفالها وليس شيوخها ومراهقيها وشبابها بل المجتمع بأكمله لا يعتبر من ضمن متطلبات هذا التحرير؟!

.. ليس منا من يرفض إنصاف جميع نساء العالم وليس فقط النساء في المجتمعات الإسلامية أو المسلمات في الدول غير الإسلامية.. بل رفع الظلم عن الإنسان بشكل عام وتأمين الحياة الآمنة دون قتل وفقر ومرض.. ولكن أن تفرض على مجتمعاتنا الإسلامية هذه التوصيات والاتفاقيات مثل (اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة) وتعتبر هي (المرجعية) بما فيها من مواد تتعارض مع معتقداتنا وتشريعاتنا الإسلامية مثل المادة الأولى، والمادة الخامسة والمادة السادسة عشرة وبعض بنود المادة العاشرة والثانية)..

إن رفضنا لهذه المواد يتفق مع رفض معظم الدول وحتى القساوسة الذين حضروا بعض هذه المؤتمرات مثل مؤتمر بكين رفضوا هذه المواد.. بل وفي داخل الولايات المتحدة الأمريكية هناك جمعيات مناهضة للاتفاقية رغم أن الولايات المتحدة الأمريكية لم توقع عليها!!
لأنها (تتعارض مع مواد الدستور الأمريكي)!!

وهذا هو التناقض الذي تمارسه الولايات المتحدة الأمريكية للضغط على المجتمعات واختراق نسيجها الاجتماعي بدعوى عدم إنصاف النساء والتمييز ضدهن وتطالبها بتنفيذ بنود هذه الاتفاقيات والتسريع في تنفيذ توصيات المؤتمرات التي تعقد كل خمس سنوات أو كل عامين بل أحياناً تبدأ المؤتمرات بشيء من التكتم كما حدث في المؤتمر العالمي الخامس للمرأة الذي عقد في نيويورك عام 2000م ولم يتم إبلاغ الجمعيات الأهلية غير الحكومية المعارضة بأوقات المؤتمر ولم تدعَ له ومع هذا لم يسلم من اعتراضات صاخبة وانتهى بتكرار التوصيات.. والآن هذا المؤتمر عقد في نيويورك منذ 17 محرم 1426هـ وحتى الجمعة 1 صفر ولا توجد أي تغطية إعلامية عنه!!
بل إن بعض هذه اللقاءات هناك يدور في قاعات مغلقة!!

إن البحث عن إنصاف المرأة من الظلم كما يقال.. ينبغي أن يكون وفق معادلة واحدة.. وهي وفق مرجعيتنا نحن بصفتنا مسلمين وليس وفق مرجعية الحضارة الغربية التي لا تقيم وزناً للأسرة ولا للقيم الخاصة بالعفة وتحريم الزنا والشذوذ الجنسي..

ولسنا هنا نقول إن هذه الاتفاقية أو المؤتمرات التي تعقد لتحرير بنودها وتفعيل تنفيذها.. أنها قامت فقط لحرب المجتمعات الإسلامية.. لأن هناك الكثير من الأفراد والمؤسسات داخل المجتمعات الغربية نفسها فضلاً عن غيرها يعارض هذه المؤتمرات وقراراتها إلا أن الواضح أن الهدف الأساسي من هذه المؤتمرات هو فرض (النموذج الاجتماعي الغربي) على العالم إكمالاً لنجاحه في فرض النموذج السياسي والاقتصادي وهذه النماذج لا تراعي في تشريعاتها القانونية اختلاف العقيدة أو تباين الثقافة بين المجتمعات بل تسعى لفرض نمط حضاري موحد على العالم تلتزم به الدول كلها.

ومن الغريب أن الإدارة الأمريكية تسلمت زمام قيادة العالم (قسراً) فها هي كبيرة منسقي البرنامج العالمي للمرأة بوزارة الخارجية الأمريكية شارلوت بوبنتكيلي في حديث لها مع الصحف خلال فعاليات مؤتمر القمة العالمية للمرأة الذي عقد في المغرب في العام الماضي تقول: (إن حكومة الرئيس بوش تضع النهوض بأوضاع المرأة كجزء أساسي من الحلول المطروحة للقضاء على التطرف والحرمان..)
وقالت أيضاً: (إن الدول التي يحرم سكانها من العيش الكريم ومن الحرية والعدالة لا تستطيع كسب المعركة ضد التطرف والإرهاب)..

وسنوجه سؤالاً لها ولمثيلاتها ممن ينتشرن في مجتمعاتنا العربية والإسلامية لفرض أجندة أمريكا المعلنة وهي القضاء على الإرهاب!! ولكن ما هو واقع هو محاربة المعتقدات الدينية واختراق أنسجة المجتمعات وقيمها وأعراقها السليمة.. لنسأل هذه المرأة: ما الذي تحقق للمرأة الأمريكية من أمن وأمان؟
فمن يرغب في تصدير نموذجه الحضاري ينبغي أن يكون هو يعيش هذا النموذج !.. ولنقارن إحصاءات الجريمة هناك فقد أظهرت دراسة كشف عنها البيت الأبيض أن واحدة من كل عشر مدارس رسمية أمريكية شهدت أعمال عنف خطرة عام 1997م وأتوقع أنها ازدادت..

وكتب أحد كبار صحافيي نيويورك متعجباً: (هناك حرب حقيقية في شوارع الولايات المتحدة ويسقط قتلى بالرصاص ما يقارب 45 ألف شخص كل تسعة عشر شهراً وهو العدد نفسه الذي سقط خلال تسعة أعوام من حرب فيتنام)!! ناهيك عن أعداد القتلى من المليشيات العسكرية الموجودة في ثمان من ولاياتها ووجود وكلاء لهم في 32 ولاية و113 مدينة!! وكما ذكر فإنه في قطاع لوس انجلوس فقط يوجد 800 منظمة إرهابية هذا كمثال..
فهل الولايات المتحدة الأمريكية وفق منطق شارلوت بوبتكيلي لم تنهض بأوضاع المرأة لديها وبالتالي أصبح الإرهاب والقتل زاداً يومياً في شوارع ومدارس أمريكا؟؟

ولن أتحدث عن حالات الاغتصاب والاعتداءات التي تتعرض لها النساء هناك؟ والتمييز ضدهن في مواقع العمل وعدم مراعاة ظروفهن بعد الولادة فإجازة الأمومة في دولة تصدر نموذجها الحضاري لا تزيد على (أسبوعين فقط) !!

ومما يستغرب له أيضاً أننا وفي مجتمعاتنا أصبحنا كالببغاء نقلد حيث ستقوم إحدى الكليات الخاصة بالاحتفال بيوم المرأة العالمي؟! وكان الأحرى بها أن تحتفي بتشريع منح المرأة نظاماً عالمياً قبل 1400 عام وعدم التطبيق الحقيقي لتشريعاته كان سبباً في هذا الوضع للنساء في عالمنا الإسلامي
8‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
6 من 8
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياكم الله
رجاء المرور :
http://ejabat.google.com/ejabat/thread?tid=2043b67c7f2721e3&hl=ar&table=%2Fejabat%2Fuser%3Fuserid%3D01865760896068245044%26tab%3Dwtmtoa%26hl%3Dar
جزاكم الله خيرا .
9‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة برحمتك أستغيث.
7 من 8
http://ejabat.google.com/ejabat/user?userid=02488526879427164540

بلغ عن اسائه
9‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة ياسر صافي (بهاء الدين شامي).
8 من 8
وحضرتكم بخير
10‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
ماذا تعرف عن اليوم العالمي للمياه ؟
اين يقع مقر الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين
متى اليوم العالمي لمكافحة التدخين ؟
ما هو أصل كذبة نيسان (ابريل) ؟
12فبراير,ماذا حدث في مثل هذا اليوم؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة