الرئيسية > السؤال
السؤال
قال صلى الله عليه وسلم :( والذي نفسي بيده لتركبن سنة من كان قبلكم سنة سنة ) ما معنى هذا الحديث ؟
الإسلام 12‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة حضرموت العز.
الإجابات
1 من 8
المعنى العام والله أعلم أن الكثير من المسلمين سيقع في تقليد الأمم السابقة فيما كانوا يفعلونه من مهلكات، ومن هنا كان تحذير النبي صلى الله عليه وسلم..
13‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة حسين عبدالبصير.
2 من 8
تعاليم المسيح المصلوب اله النصارى
http://ejabat.google.com/ejabat/thread?tid=03f45b803ff76f95&table=%2Fejabat%2Fuser%3Fuserid%3D02100705373662882039%26tab%3Dwtmtoa  هذا هو الارهاب
13‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة amrTM (amr fathy).
3 من 8
نعم وتكملة الحديث .. حتى لو دخلوا جحر لدخلتموه ..
وهو يوافق الآية الكريمة : لتركبن طبقاً عن طبق .. برواية عن الامام الصادق عليه السلام

يعني انكم ستفعلون ما فعلوه الامم السابقة .. وصدق رسول الله صلى الله عليه وآله .. فهذه امته قتلوا اسباط الانبياء وحرفوا الدين وأطاعوا غير ما امر الله بإطاعتهم ..

سلام
13‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة فجر المهدي.
4 من 8
هذا حديث يشرح ماتريد :
عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «لتركبن (أي لتتبعون وتقلدون ) سنن من كان قبلكم شبرا بشبر وذارعًا بذارع وباعًا بباع حتى لو أن أحدهم دخل جحر ضب لدخلتم وحتى لو أن أحدهم جامع امرأته بالطريق لفعلتموه» رواه محمد بن نصر المروزي والبزار بأسانيد جيدة والحاكم في مستدركه وصححه ووافقه الذهبي في تلخيصه.
15‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة -- نون --.
5 من 8
المقصود بمن قبلكم اليهود والنصارى وليس الأمم الهالكة التي قضت,,, فها نحن نتبعهم في كلامهم,,, لبسهم,,, أفعالهم,,, لم يكن عندنا المواعدة و الشبْكة و الدبلة وقصات الشعر المتجددة  وحركات الجنز بأنواعها "البقي و السكني و و ... إلخ" و لا ننسى المثليات الجنسية و حاجات كثيييير يطول في ذكرها المقال ,,,, الله يعيننا و يصبرنا على هذا العصر.
15‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة عبادي2020_1 (عبد الله بن يوسف).
6 من 8
حدثنا ‏ ‏يحيى بن إسحاق ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏ابن لهيعة ‏ ‏عن ‏ ‏بكر بن سوادة ‏ ‏عن ‏ ‏سهل بن سعد الأنصاري ‏
عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال والذي نفسي بيده ‏ ‏ لتركبن ‏ ‏سنن من كان قبلكم مثلا بمثل
15‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة بدون اسم.
7 من 8
الحذر من تتبع سنن الكافرين.

--------------------------------------------------------------------------------

بسم الله وكفى وسلام على نبيه الذي اصطفى وبعد. فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أخبر عن هذه الأمة أنها تتبع سنن اليهود والنصارى والمجوس، وأكد ذلك بالقسم عليه تحقيقًا لوقوعه والأحاديث في ذلك كثيرة.

الأول: منها ما في الصحيحين عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرًا شبرًا وذراعًا ذراعًا حتى لو دخلوا جحر ضب لتبعتموهم، قلنا يا رسول الله اليهود والنصارى، قال: فمن؟».

قال النووي: السنن بفتح السين والنون وهو الطريق. وقال ابن حجر العقسلاني بفتح السين للأكثر، وقال ابن التين: قرأناه بضمها، وقال
المهلب: بالفتح أولى؛ لأنه الذي يستعمل فيه الذراع والشبر وهو الطريق، قال ابن حجر وليس اللفظ الأخير ببعيد من ذلك انتهى. قال عياض الشبر والذراع والطريق ودخول الجحر تمثيل للاقتداء بهم في كل شيء مما نهى الشرع عنه وذمه. وكذا قال النووي. قال وفي هذا معجزة ظاهرة لرسول الله r فقد وقع ما أخبر به. وقال ابن حجر قد وقع معظم ما أنذر به r وسيقع بقية ذلك انتهى.

الحديث الثاني: عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «لا تقوم الساعة حتى تأخذ أمتي بأخذ القرون قبلها شبرا بشبر وذراعًا بذراع. فقيل: يا رسول الله كفارس والروم، فقال: ومن الناس إلا أولئك؟» رواه البخاري بهذا اللفظ. ورواه ابن ماجه ولفظه: «لتتبعن سنن من كان قبلكم باعًا بباع وذراعًا بذراع وشبرا بشبر حتى لو دخلوا في جحر ضب لدخلتم فيه. قالوا: يا رسول الله اليهود والنصارى، قال: فمن إذًا؟!». ورواه الحاكم في مستدركه بنحو رواية ابن ماجه ثم قال: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه بهذا اللفظ ووافقه الذهبي في تلخيصه.

قال ابن حجر في فتح الباري الأخذ بفتح الألف وسكون الخاء على الأشهر هو السيرة يقال أخذ فلان بأخذ فلان أي سار بسيرته وما أخذ أخذه أي ما فعل فعله وما قصد قصده انتهى.

الحديث الثالث: عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرا بشبر وذراعًا بذراع وباعًا بباع حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه قالوا من يا رسول الله اليهود والنصارى، قال: فمن إلا هم؟» رواه محمد بن نصر المروزي في كتاب السنة وإسناده جيد.

الحديث الرابع: عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «لتركبن سنن من كان قبلكم شبرا بشبر وذارعًا بذارع وباعًا بباع حتى لو أن أحدهم دخل جحر ضب لدخلتم وحتى لو أن أحدهم جامع امرأته بالطريق لفعلتموه» رواه محمد بن نصر المروزي والبزار بأسانيد جيدة والحاكم في مستدركه وصححه ووافقه الذهبي في تلخيصه.

الحديث الخامس: عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عيه وسلم: «ليأتين على أمتي ما أتى على بني إسرائيل حذو النعل بالنعل حتى إن كان منهم من أتى أمه علانية لكان في أمتي من يصنع ذلك» رواه الترمذي، وقال: هذا حديث حسن غريب، وقد رواه محمد بن نصر المروزي في كتاب السنة بنحوه مختصرًا، وإسناده حسن.

الحديث السادس: عن كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف المزني عن أبيه عن جده رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لتسلكن سنن الذين من قبلكم حذو النعل بالنعل ولتأخذن مثل مأخذهم إن شبرا فشبر وإن ذراعًا فذراع وإن باعًا فباع حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتم فيه» رواه محمد بن نصر المروزي في كتاب السنة وأبو بكر الآجري في كتاب الشريعة.

الحديث السابع: عن شداد بن أوس رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لتحملن شرار هذه الأمة على سنن الذين خلوا من قبلهم حذو القذة بالقذة» رواه أبو داود الطيالسي في مسنده ومحمد بن نصر في كتاب السنة وأبو بكر الآجري في كتاب الشريعة.

الحديث الثامن: عن أبي واقد الليثي رضي الله عنه أن رسول اللهصلى الله عليه وسلم قال: «والذي نفسي بيده لتركبن سنة من كان قبلكم». رواه



الترمذي وقال: هذا حديث حسن صحيح. ورواه أبو داود الطيالسي في مسنده ولفظه: «إنكم ستركبون سنن من كان قبلكم»، ورواه محمد بن نصر المروزي في كتاب السنة بنحوه وأسانيده كلها جيدة.

الحديث التاسع: عن المستورد بن شداد رضي الله عنه أن رسول اللهصلى الله عليه وسلم قال: «لا تترك هذه الأمة شيئًا من سنن الأولين حتى تأتيه» رواه الطبراني.



وقد وقع ما أخبر به الصادق المصدوق صلوات الله وسلامه عليه من اتباع أمته لسنن أعداء الله تعالى حذو القذة بالقذة، ولا سيما في زماننا هذا فإنه لم يبق شيء مما يفعله اليهود والنصارى والمجوس وغيرهم من أعداء الله تعالى إلا ويفعل مثله في كثير من الأقطار الإسلامية، وقد تضمن إخباره r بذلك تحذير المؤمنين عن سلوك مسالك العصاة المتشبهين بأعداء الله تعالى فإن من تشبه بهم حتى يموت وهو كذلك حشر معهم.

لما روى البيهقي بإسناد صحيح عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: «من بنى ببلاد الأعاجم وصنع نيروزهم ومهرجانهم وتشبه بهم حتى يموت وهو كذلك حشر معهم يوم القيامة».

قال شيخ الإسلام أبو العباس ابن تيمية رحمه الله تعالى: وهذا يقتضي أنه جعله كافرًا بمشاركتهم في مجموع هذه الأمور، أو جعل ذلك من الكبائر الموجبة للنار وإن كان الأول ظاهر لفظه، فتكون المشاركة في بعض ذلك معصية لأنه لو لم يكن مؤثرًا في استحقاق العقوبة لم يجز جعله جزءًا من المقتضي إذ المباح لا يعاقب عليه وليس الذم على بعض ذلك مشروطًا ببعض؛ لأن أبعاض ما ذكره تقتضي الذم مفردًا انتهى.



ويشهد لما قاله عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قول الله تعالى: (حْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ) الآية. قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه في قوله: وأزواجهم قال أشباههم، وكذا قال ابن عباس والنعمان بن بشير رضي الله عنهم يعني بأزواجهم أشباههم وأمثالهم.

وقال قتادة والكلبي كل من عمل مثل عملهم.

وقال الراغب الأصفهاني أي أقرانهم المقتدين بهم في أفعالهم.

وقال الله تعالى: (وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ) قال ابن كثير أي جمع كل شكل إلى نظيره.

وروى ابن أبي حاتم عن النعمان بن بشير رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم( وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ) قال: «الضرباء كل رجل مع كل قوم كانوا يعملون عمله».

وروى ابن أبي حاتم أيضا عن النعمان بن بشير رضي الله عنهما أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه خطب الناس فقرأ (وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ) فقال: «تزوجها أن تؤلف كل شيعة إلى شيعتهم».

وفي رواية قال: «هما الرجلان يعملان العمل فيدخلان به الجنة أو النار»، وقال مجاهد: (وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ) قال: الأمثال من الناس جمع بينهم، قال ابن كثير وكذا قال الربيع بن خثيم والحسن وقتادة. واختاره ابن جرير وهو الصحيح.
16‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة A H K 05.
8 من 8
قصة "ذات أنواط"



وعن أبي واقد الليثي; قال: " خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى حنين،ونحن حدثاء عهد بكفر، وللمشركين سدرة يعكفون عندها وينوطون بها أسلحتهم، يقال لها: ذات أنواط، فمررنا بسدرة، فقلنا: يا رسول الله! اجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الله أكبر! إنها السنن! قلتم والذي نفسي بيده كما قالت بنو إسرائيل لموسى : {اجْعَلْ لَنَا إِلَهاً كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ} 1. لتركبن سنن من كان قبلكم " رواه الترمذي وصححه

رواه: أحمد في "المسند"[ (5/218), والترمذي (أبواب الفتن, باب ما جاء: "لتركبن سنن من كان قبلكم", 6/343) - وقال: "حسن صحيح"-, وابن أبي عاصم في "السنة" برقم (76), وابن حبان برقم (1835), والطبراني في "الكبير" برقم (3290), والبيهقي في "المعرفة" (1/108).


قال الشيخ محمد صالح العثيمين رحمه الله في كتاب "القول المفيد على كتاب التوحيد" في باب من تبرك بشجر أو حجر ونحوهما:

قوله: " خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ": أي: بعد غزوة الفتح; لأن النبي صلى الله عليه وسلم لما فتح مكة تجمعت له ثقيف وهوازن، بجمع عظيم كثير جدا. فقصدهم صلى الله عليه وسلم ومعه اثنا عشر ألفا: ألفان من أهل مكة، وعشرة آلاف جاء بهم من المدينة، فلما توجهوا بهذه الكثرة العظيمة; قالوا: لن نغلب اليوم من قلة. فأعجبوا بكثرتهم، ولكن بين الله أن النصر من عند الله وليس بالكثرة، قال تعالى: {لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئاً وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ } 1 الآيتين.
ثم لما انحدروا من وادي حنين وجدوا أن المشركين قد كمنوا لهم في الوادي، فحصل ما حصل، وتفرق المسلمون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يبق معه إلا نحو مئة رجل، وفي آخر الأمر كان النصر للنبي صلى الله عليه وسلم والحمد لله.
قوله: "حدثاء": جمع حديث، أي: أننا قريبو عهد بكفر، وإنما ذكر ذلكرضي الله عنهللاعتذار لطلبهم وسؤالهم، ولو وقر الإيمان في قلوبهم لم يسألوا هذا السؤال.
قوله: "يعكفون عندها": أي: يقيمون عليها، والعكوف: ملازمة الشيء، ومنه قوله تعالى: { وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ } 2.
قوله: "ينوطون": أي: يعلقون بها أسلحتهم تبركا.
قوله: "يقال: لها ذات أنواط": أي: أنها تلقب بهذا اللقب لأنه تناط فيها الأسلحة، وتعلق عليها رجاء بركتها، فالصحابة رضي الله عنهم قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم "اجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط"؟ أي: سدرة نعلق أسلحتنا عليها تبركا بها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم "الله أكبر"، كبَّر تعظيما لهذا الطلب، أي: استعظاما له، وتعجبا لا فرحا به، كيف يقولون هذا القول؟ وهم آمنوا بأنه لا إله إلا الله؟! لكن: "إنها السنن" أي: الطرق التي يسلكها العباد.
قوله: "قلتم والذي نفسي بيده كما قالت بنو إسرائيل لموسى: {اجْعَلْ لَنَا إِلَهاً كَمَا لَهُمْ }، أي: إن الرسول صلى الله عليه وسلم قاس ما قاله الصحابة رضي الله عنهم على ما قاله بنو إسرائيل لموسى حين قالوا: اجعل لنا إلها كما لهم آلهة، فأنتم طلبتم ذات أنواط كما أن لهؤلاء المشركين ذات أنواط.
وقوله عليه الصلاة والسلام: " والذي نفسي بيده " المراد أن نفسه بيد الله، لا من جهة إماتتها وإحيائها فحسب، بل من جهة تدبيرها وتصريفها أيضا، ما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها- سبحانه وتعالى-.
قوله: " لتركبن سنن من كان قبلكم " أي: لتفعلن مثل فعلهم، ولتقولن مثل قولهم، وهذه الجملة لا يراد بها الإقرار، وإنما يراد بها التحذير، لأنه من المعلوم أن سنن من كان قبلنا مما جرى تشبيهه سنن ضالة، حيث طلبوا آلهة مع الله، فأراد النبي عليه الصلاة والسلام أن يحذر أمته أن تركب سنن من كان قبلها من الضلال والغي.
والشاهد من هذا الحديث قولهم: " اجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط " فأنكر عليهم النبي صلى الله عليه وسلم
16‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة A H K 05.
قد يهمك أيضًا
ماذا افعل عندما اتم 11 سنة
كم سنة عاش النبي في مكة
فى أى سنة كان صلح الحديبية ؟
غدا بإذن الله البشرى وسيسقط الصنم القابع بمصر من 30 سنة ؟
أبشر بالدعم
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة