الرئيسية > السؤال
السؤال
هل الشعوب السامية اصلها من الجزيرة العربية؟
هناك من يقول أن الكلدان والاشورين و الاكديين ساميين من الجزيرة فأين هي اثارهم ولماذا لا يتذكرون شئ عنها
التاريخ | العراق | سومر | الجغرافيا 1‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة saad59.
الإجابات
1 من 6
ليسو ساميين بل هم قبائل جائو من شرق ايطاليا و شمال اسبانا  و استقرو في الجزيرة

و بعدها شكلو قبائل عرفت باسماء مختلفة
1‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة zoooool.
2 من 6
صحح منطلقك سكان الجزيرة و الساميون والحاميون وغيرهم كلهم خرجوا من بلاد الرافدين وليس العكس.
بشكل أدق البدو في العراق هم من هاجروا الى الجزيرة .
كلمة آرابو (عربو) تعني بدوي وهي بالأساس كانت تطلق على حياة الرعي ولاحقا اصبحت تطلق
على جماعة متحدثة بلغة معينة  فأصبحت كلمة آرابو عربو عربي تعني الشخص الذي يتكلم العربية.
1‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة المصطفى البصري.
3 من 6
الجزريـــون (الساميـــون)

     مصطلح أطلق وما يزال في كتب التاريخ على المجموعة البشرية التي عاشت على الأرض الممتدة ما بين جنوب غربي آسيا ومعظم أقطار شمالي أفريقية وشرقيها ( معظم تلك الأرض تمثله في الوقت الحاضر أقطار الوطن العربي) لأمتيازها بمظاهر حضارية موحدة تأتي في مقدمتها وحدة الأصل اللغوي الذي يمثله التشابه الظاهر في النحو والصرف والمفردات ، وكذلك وحدة العقلية والتفكير والخيال أضافة الى العادات والتقاليد.

وأول من أطلــق مصطلح " الساميين" وأذاعه بين العلمـاء ، عالـم نمساوي يدعى ( أوفست لودويك شلوتزر) أطلقها عام (1781)م فشاعت منذ ذلك الحين وأصبحت عند العلماء والباحثين في موضوع لغات الشرق الأدنى علماً المجموعة المذكورة من الشعوب أنها وقد أخذ أيشهورن هذه التسمية وسعى لتعميمها بين العلماء علماً على الشعوب المذكورة. لقد التصقت هذه التسمية بالشعوب العربية ولهجاتها وحضارتها فمن هو سام الذي نسب اليه شعوب ولغات جزيرة العرب ؟

لقد أقتبس وكما قلنا العالمان شلوتزر وأيشهورن هذه التسمية مما ورد في سفر التكوين في التوراة نسبة الى ( شـِم ) وهو سام بن نوح حيث جاء في سفر التكوين آخر الاصحاح السادس " وولد لنوح ثلاثة بنين ساما وحاما ويافث ". وجاء في الاصحاح العاشر من نفس السفر " وهذه مواليد بني نوح سام وحام ويافث الكبير ولد له أيضاً بنون بعد الطوفان … سام أبو كل بني عابر وولد لعابر أبنان أحدهما فالج لأن في أيامه قسمت الأرض وأسم أخيه يقطان ، ويقطان ولد له المودد وثالف وحضرموت ويارح وهدورام واوزال ودقلة وعوبال وابيمائيل وسبأ واوفير وخويلة وبوباب ، وكان هؤلاء بنو سام حسب قبائلهم وألسنتهم ".

وقد عرف المسلمون اسم ( سام بن نوح ) ، وقد كان لابد لهم من البحث عن أولاد نوح لما لذلك من علاقة بما جاء عن ( نوح ) عليه السلام وعن (الطوفان) في القرآن الكريم . بسم الله الرحمن الرحيم ( حتى اذا جاء أمرنا وفار التنور قلنا أحمل فيها من كل زوجين أثنين وأهلك ألا من سبق عليه القول ومن آمن وما آمن معه ألا قليل *وقال أركبوا فيها بسم الله مجراها ومرساها أن ربي لغفور رحيم). آية 39-40 ( وقيل يا أرض أبلعي ماءك ويا سماء أقلعي وغيض الماء وقضي الامر وأستوى على الجودي وقيل بعداً للقوم الظالمين ) صدق الله العظيم - آية 43. وقد روى أن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال : (سام أبو العرب ، ويافث أبو الروم ، وحام أبو الحبش ) وقد روى الطبري جملة أحاديث عنه في هذا المعنى .  تسأل العلماء الباحثون في الأجناس البشرية ، من أين جاء الساميون الاوائل ، أباء الشعوب السامية ؟ وأين كان موطنهم الأول ؟ جاءت أجوبتهم متباينة غير متفقة أرائهم على نظريات وفرضيات عديدة وبحوث لغوية وعلى أراء مستمدة من التوراة عن أصل البشر وعن أبناء نوح والأماكن التي حل بها هؤلاء وأحفادهم ثم أحفاد أحفادهم فرأى نفر منهم أن أرض بابل كانت المهد الأول للساميين ، ورأى آخرون أن جزيرة العرب هي المهد الأول لأبناء سام ، وذهب البعض الى تخصيص موطن معين من الجزيرة العربية ليكون موطناً لسام وأبنائه الأوائل ، وذهب قسم الى أن أفريقيا هي وطن سام لما لاحظوه من وجود صلة بين اللغات السامية والحامية، ورأى آخرون أن أرض (الأموريين) هي أرض سام بن نوح على حين ذهب آخرون الى أن أرض أرمينية بالقرب من حدود كردستان هي المهد الأول للساميين وبعضهم يقول أن هذه المنطقة هي المهد الاصلي للأمم الساميـة والأمم اللآريـة جميعاً ثم تفرعت منها جموع البشر في أرض الله الواسعة .  وللتوراة نظرية خاصة عن أقدم ناحية عمرها أبناء نوح وهي أرض بابل وقد تكون هذه النظرية أقرب الى الحقيقة فقد أثبتت البحوث التاريخية أن أرض بابل هي المهد الأصلي للحضارة السامية (الجزرية) . وقد أيد العالم جويدي هذه النظرية في رسالة يقول فيها : (أن المهد الأصلي للأمم السامية كان في نواحي جنوب العراق على نهر الفرات وقد سرد عدداً من الكلمات المألوفة في جميع اللغات السامية عن العمران والحيوان والنبات) وقال (أن أول من أستعملها هي أمم تلك المنطقة ثم أخذها عنهم جميع الساميين (الجزريين) ) . ولكن العالـم ( نولدكه ) يعارضه في هذه النظرية معارضة شديدة حيث يقول من العبث أن نعتمد في أثبات حقيقة كهذه على جملة كلمات ليس ما يثبت لنا أن جميع الساميين أخذوها من أهل العراق. يتبين من هذا أن من الصعب أن نجزم برأي في المهد الأصلي للأمم السامية . والذي يمكن أن يقال في هذا الصدد هو أن أكثر الحركات والهجرات عند أغلب الأمم السامية كانت من نزوح جموع سامية من أرض الجزيرة الى البلدان المعمورة الدانية والقاصية في عصور مختلفة . فأقدم هجرة سامية أتجهت نحو بابل كانت من ناحية الجزيرة وقد أسست تلك الجموع ملكاً عظيماً في بقعة الفرات كان لها من القوة حظ وافر في عصور شتى . كذلك هاجرت البطون الكنعانية والآرامية تاركة جزيرة العرب وكان لحوادثها أثر عظيم في حياة العالم القديم ودخل الهكسوس أرض مصر وهاجر العبرانيون فدخلوا فلسطين. ثم ولي ذلك عدد من الهجرات . وكذلك كانت الهجرة العربية بعد ظهور الأسلام الى جميع أطراف العالم القديم هي آخر موجة سامية عظيمة غمرت وجه الأرض وهزت بأسره وكان من نتيجتها أن تغيرت أحوال أمم كثيرة في آسيا وأفريقيا وأوربا وأنقلبت فيها كل جوانب الحياة السياسية والدينية والاجتماعية والعمرانية. على أن هذا كله لا يدل يقيناً على أن الجزيرة العربية كانت هي المهد الأول للأمم السامية فأنه من المحتمل أن يكون الموطن الأول في منطقة أخرى غير المناطق السامية المعروفة . وكل ما تدل عليه تلك العلاقة المتينة بين الهجرات السامية والجزيرة العربية هو تأثر الأمم السامية بلغات الجزيرة العربية وكذلك يلاحظ في مظاهر أغلب هذه الأمم مظاهر تكاد تكون صحراوية فعواطف هذه الأمم وخيالها وأتجاه أفكارها يشعرنا بروح الصحراء، ورغم أن علماء اللغة العرب عرفوا من أهل الكتاب أن هناك صلة لغوية بين العربية والنبطية والحبشية والعبرانية والسريانية والحميرية، وكذلك علماء اللغة اليهود في المشرق والمغرب والأندلس . إلا أنهم لم يصطلحوا على تسميتها باسم معين ، وإنما تركوها فرادي بأسمائها. ومثلما ذكرنا فإن أول من أطلق عليها مصطلح اللغات السامية هو المستشرق شلوتســــر سنة 1781م مستنداً الى ماجاء من أنساب في العهد القديم في سفر التكوين 10. وشاعت هذه التسمية ، رغم عدم دقتها ، وأفتقارها الى الأساس العلمي، الذي يثبت أن كل هذه اللغات وأهلها ينتسبون الى سام بن نوح . فعدم دقتها يتمثل في أنها تعد العيلاميين من سلالة سام، وكذلك الكوشيين، وهم من سلالات أخرى، فالعيلاميون هم من الشعوب الهندو أوربية، والكوشيون هم من الشعوب الزنجية الافريقية.
ولعل الذي أوهم كتاب العهد القديم هو أن العيلاميين كانوا يستعملون الخط المسمــارى  الأكدي. وقد أختلطوا بأهل العراق وجزيرة العرب.  أما الكوشيون، فإن منهم الأحباش الذين يتكلمون بإحدى اللهجات اليمنية القديمة وبخط مشتق من خطها، المسمى المسند. وقد أختار ، في أيامنا هذه، فريق من الباحثين أن يوسعوا مدلول هذه التسمية ويؤصلوها، فأطلقوا عليها مصطلح (اللغات الآسيو إفريقية)، مشيرين بهذا إلى أوجه الشبه، وأحتمال كون اللغات السامية، ومايسمى باللغات الحامية، ترجع إلى أورمة واحدة، عندما كانت قارتا آسيا وإفريقية رتقاً واحداً، قبل أن يفصل بينهما البحر الأحمر. ولكن بما أن هذه الصلة لم تثبت علمياً بعد، فمن السابق لأوانه أعتماد هذه التسمية، أو اعتمادها في المقارنة. وأما نحن نقترح تسمية شعوب العاربة ولغات العاربة، والعاربة هم الذين يشير إليهم العلماء العرب في صدر الإسلام بأنهم سكان الجزيرة الأوائل مثل : طسـم، وعـاد، وجديس وثمود وإرم، وأقترح الأستاذ طه باقر أن تسمى اللغات السامية باللغات الجزرية، نسبة الى شبه جزيرة العرب. وهي تسمية جغرافية في الأساس، ولكن يفهم منها في كتب التراث عادة النسبة الى جزيرة ابن عمر الفراتية، وليس إلى جزيرة العرب بأكملها. وأقترح فريق آخر أن تسمى اللغات السامية باللغات العربية القديمة. وهي تسمية جيدة، إذ تشير الى الموطن الأول للغات جزيرة العرب، كما تؤكد قدم اللغة العربية، ولكن من العسير إطلاقها على بقية اللغات التي تختلف عن العربية القديمة والحديثة التي نعرفها. فكيف تكون الأكدية واللغة الفينيقية لغة عربية قديمة وكذلك العبرية والآرامية وكيف نصنف العربية الفصيحة، هل هي عربية قديمة أم حديثة، وأين نضع اللهجات العربية القديمة كالصفوية والثمودية .

اللغـة السامية ( الجزيرية ) الأم
     لقد بحث المستشرقون في هذا الموضوع ولايزالون يبحثون فيه ، فمنهم من وجد ان العبرانية أقدم اللغات السامية وأقربها عهداً باللغة الأم ومنهم من رأى أن العربية على حداثة عهدها جديرة بالدراسة والعناية لأنها تحمل جرثومة السامية ومنهم من يرى القدم للاشورية او البابلية وهناك من رأى غير ذلك .
فلم يدع أحد من العلماء أنه توصل الى تشخيص لغة (سـام) وتمكن من معرفة اللغة التي تحدث بها مع أبيه ( نوح ) أو مع أبنائه الذين نسلوا هذه السلالات السامـية . على أن هناك جماعة من المستشرقين ترى أن اللغة العربية هي أنسب اللغات السامية الباقية للدراسة واكثرها ملائمة للبحث لأنها اللغة لم تختلط كثيرا باللغات الاخرى ولم تتصل باللغات الاعجمية قبل الاسلام فبقيت في مواطنها المعزولة صافية ثم أنها حافظت على خواص السامية القديمة مثل المحافظة على الأعراب على حين فقدت هذه الخاصة المهمة أكثر تلك اللغات . وقد ذهب بعض علماء العربية الى أن العربية هي اللسان الأول وهي لسان أدم ألا أنها حرفت ومسخت بتطاول الزمن عليها فظهرت منها السريانية ثم سائر اللغات . وقد أدركوا ما أدركه غيرهم من وجود قرابة وصلة بين العربية والسريانية .
وقد أخذ علماء العربية نظرتهم هذه من أهل الكتاب ، لما كانت هي لغة الثقافة والمثقفين ولغة يهود بابل وآشور واكثر أهل الكتاب في جزيرة العرب في ذلك العهد ، فلا يستغرب أذا قول من قال أن الآرامية هي أصل اللغات وأنها لسان آدم ولسان سام بنو نوح . والطريقة المثلى للبحث عن أقرب اللغات الساميين (الجزريين) الى اللغة السامية الأصلية ان نبدأ باستخلاص القديم من كل اللغات السامية ثم نكون من هذا القديم لغة واحدة نعتبر كأنها أقرب صورة للغة السامية (الجزرية) ثم نوازن بينها وبين جميع اللغات السامية (الجزرية) فالتي تكون منها أقرب الى هذه الصورة تكون هي الأقرب الى السامية الأصلية.
ولما كانت هذه المجموعات البشرية قد أندفعت من شبه الجزيرة العربية سواء من شمالها الغربي ( منطقة الجزيرة الفراتية ) أو من اجزائها الاخرى فيستحسن أطلاق لفظة ( الجزريون ) أو الاقوام العاربة عليها . ويرى بعض الباحثيين أن سلالة كيش الاولى كانت من اولى السلالات التي حكمت في بلاد الرافدين ونجحت في تحقيق الوحدة الداخلية للقطر ، وأن العديد من الحكام والملوك السومريين في المدن الاخرى ، مثل كيش وأور ، تلقبوا بلقب ( ملك كيش ) على الرغم من أنهم كانوا يحكمون في ممالك اخرى لا علاقة لها بكيش . وأذا كانت جميع الادلة الاثارية اللغوية تشير الى وجود الاقوام الجزرية في القسم الجنوبي والاوسط من بلاد الرافدين قبل قيام الدولة الاكدية بمدة ليست بالقصيرة فان الادلة على وجود هذه الاقوام في القسم الشمالي من العراق قليلة نظراً لأن الكتابة لم تنتشر وتستخدم لتدوين اللغة السائدة في المنطقة ألا في اواسط الالف الثالث قبل الميلاد وربما بتأثير وقوع بلاد آشور ضمن الدولة الاكدية التي أسسها سرجون فـــي حـدود ( 2371 ق.م ) ومع ذلك فأن هناك بعض الاشارات وأن كانت متأخرة نسبياً من حيث تاريخ تدوينها قد تلمح الى وجود الاقوام الجزرية في بلاد آشور منذ فترة مبكرة أيضاً . ويؤكد هذا الرأي أن الآشوريين في عصورهم المتأخرة عندما كتبوا جداول الملوك الآشوريين على غرار جداول الملوك السومريين ظلوا يحتفظون بذكر أصولهم البدوية اذ ذكرت الجداول أن أول مجموعة من الحكام بلغ عددهم سبعة عشر ملكاً حكموا في بلاد آشور في المدة السابقة لحكم سرجون الاكدي ، وقد وصف هؤلاء الحكام الاوائل بأنهم عاشوا في الخيم أشارة الى أنهم كانوا أشبه بشيوخ أو زعماء قبائل بدوية متنقلة تستخدم الخيم للسكنى . وهكذا فأن للاقوام الجزرية (العربية القديمة) دورا" بارزا" في القسم الجنوبي من بلاد الرافدين منذ فترة مبكرة من تاريخ الأستيطان في المنطقة الى درجة أن عدداً منهم تولى الحكم كما في أقدم سلالة حكمت بعد الطوفان وهي سلالة كيش الاولى ثم تزايد تأثير الاقوام الجزرية تدريجياً كما هو الحال في عهد سلالة كيش الثالثة ، وغدت المملكة التي أسسها سرجون ودام حكمها أكثر من مائة سنة (2371 – 2230 ) ق.م أول أمبراطورية عرفها التاريخ القديم . ألا أن أهم ما يميز عهد الدولة الاكدية منذ تأسيسها أنها أتخذت من لغة الاقوام الجزرية التي أسست المملكة لغة رسمية للبلاد الى جانب اللغة السومرية التي كانت سائدة وأطلقت عليها أسم اللغة الاكدية ( لِشان أكديم ) . والدلائل اللغوية كثيرة على وجود عناصر من الاقوام الجزرية في القسم الجنوبي من بلاد الرافدين حيث أثبت الدراسات اللغوية المقارنة أن اللغة التي أستخدمها الأكديون لغة رسمية في بلاد سومر وأكد الى جانب اللغة السومرية ، وهي اللغة الاكدية التي تنتمي الى الشجرة نفسها التي تنتمي اليها اللغة العربية والعبرية والآرامية والآبلية وغيرها . أن تأسيس الاقوام التي عرفت بالاكدية أول مملكة قوية وحدت جميع أرجاء بلاد الرافدين في القرن الرابع والعشرين قبل الميلاد يعني بصورة ضمنية أن هذه الاقوام كانت وقت تأسيس مملكتها الاولى من القوة وكثرة العدد ما مكنها من السيطرة على زمام الحكم وتأسيس مملكة قوية عدها الباحثون أول أمبراطورية في التاريخ . كذلك أستعراض أسماء الملوك والحكام وألقابهم وأسماء الاشخاص الاعتياديين كمل وردت في النصوص المسمارية وبخاصة في الوثائق كالعقود والوصولات وقوائم الجدايات ، تؤكد خلو الاسماء عامة من أية أشارة الى القبيلة أو العشيرة التي ينتسب اليها الملك أو الحاكم أو الفرد الاعتيادي . أن خلو النصوص المسمارية السومرية والاكدية المعاصرة من أية أشارة الى وجود صراع عرقي بين السومريين المستقريين في المدن والاكديين الذين يفترض أنهم جاؤا مهاجرين من موطنهم الأول يؤكد أنه قد مضى على وجود الاقوام الجزرية المهاجرة في المنطقة مدة طويلة أندمجت خلالها الاقوام الجزيرية مع السكان المحليين . وما يؤكد وجود الاقوام الجزرية ( العربية القديمة ) في مناطق جنوبي بلاد الرافدين قبل قيام الدولة الاكدية مدة طويلة ، وأستخدام اللغة الاكدية وجود عدد كبير من المفردات اللغوية الجزيرية دخيلة في النصوص السومرية المدونة قبل تأسيس الدولة. الاكدية وكذلك وجود أسماء أشخاص تحمل صيغاً جزرية في النصوص السومرية المبكرة  الى جانب ذلك فأن أسلوب كتابة عدد من النصوص السابقة لقيام الدولة الأكدية تشير الى الاساليب نفسها التي تنسب عادة الى الاقوام الاكدية سواء من حيث شكل العلامات أو أسلوب كتابتها وأستخدامها وما يمكن أستنتاجه من جداول الملوك السومريين وهي جداول دونها الكتبة السومريين أنفسهم في آواخر الالف الثالث قبل الميلاد وأعيد أستخدامها أكثر من مرة .
أن انتشار أستخدام اللغة الاكدية في التدوين بدءاً من قيام الدولة الاكدية وشيوع أستخدام الاسماء الاكدية من الافراد الاعتياديين من غير الطبقة المتنفذة كما تؤكد ذلك الوثائق اليومية ، يشير دون شك الى أن عدد الاكديين كان كبيراً ولم يكن مقصوراً على طبقة دون غيرها . ومن عهد الدولة الاكدية تبدأ الاشارات تردنا عن قدوم أقوام جزرية جديدة بشكل جماعات تارة وبشكل جماعات كبيرة تهدد كيان الدولة تارة اخرى ، وقد عرفت هذه الاقوام بالسومرية مارتسو (( عين الغرب )) أو الذين جاءوا من الغرب ، وعرفوا باللغة الاكدية ( أمُـرٌ ) بالمعنى نفسه ويعني الاقوام الامورية ، وأن أنتشارهم في أرجاء بلاد الرافدين كافة في الالف الثاني قبل الميلاد رجحت كفة الاقوام الجزرية وغدا الجزريون يكونون الغالبية العظمى من سكان بلاد الرافدين بأكملها .
1‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة shakspear.
4 من 6
الاشوريين نزحوا لشمال وسمو اشوريين  وهم من الكلدان / وهذي الشعوب اضافه للباببليين ترجع اصولهم لمدينه ابراهيم الخليل  اور الكلدان .....الكلدان نزحوا  من "قطراية"، وهي شبه جزيرة قطر " ومن  دلمون،وهي اليوم البحرين،  ومن منطقه الخليج الحاليه  " بعدها استقروا بجنوب العراق وكونوا مدن مثل  أريدو، وأور، وأوروك، في جنوب العراق .  أصول أقوام العراق القديم من شبه الجزيرة العربية ..في جميع المصادر  ولاخلاف بساميه هذه الشعوب
10‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة ارض العرب.
5 من 6
لا الساميون اصلهم من العراق
ومن ثم تعليق بسيط بس على الكذابين يلي بيدعوا انو شبه جزيرة العرب هي اصل الساميين بدي قلهن انهن كذابين لان معروف انو اغلب سكان شبه جزيرة العرب هنن اولاد اسماعيل  يعني الساميين من الهلال الخصيب ومش من شبه جزيرة العرب
11‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
6 من 6
XD
11‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة من تونس.العظيمة (insaf zlaoui).
قد يهمك أيضًا
هل تعرف كلمات لاتينية اصلها عربي ؟
كلمه اسبانيه اصلها عربي ؟
لماذا قناة الجزيرة تنتقص من قدرات الشعوب العربيه وكائن الشعوب تحت الوصاية القطرية
ما هي الدوله الافريقيه التي اصلها لاتيني وتعني اللون الاحمر ؟
ماذا تعني كلمة فيترجي ؟؟ وما هي اصلها باللهجة العراقية ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة