الرئيسية > السؤال
السؤال
ما هي نظرة الاسلام للمرأه وما هي مكانتها في الاسلام؟
الاسلام | المسيحيه | المرأه 28‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة المحتسبه.
الإجابات
1 من 13
http://www.saaid.net/Warathah/ali-qarni/28.htm

اقرية براحتك
28‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة mzaia (Mzaia Salman).
2 من 13
فكر مختلف , قد لا تتفقي معه . لكنه ضروري يكي تري كيف يفكر الاخرون عن نظرة المراة للاسلام , حتي لا يكون كل ما تقرايه مونولوج. اذا كان حاداً  أكثر من اللازم فاعتذر نيابة عن الكاتب
http://www.light-of-life.com/arb/areveal/R5405AC.htm‏
29‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة ماجد الكوشي.
3 من 13
سؤال للاخت المحتسبه والاستاذ كوشى
هل المرءه فى الكتاب المقدس ترث ام انها تعتبر متاع
هل يحق للمرءه المسيحيه ان تطلب الطلاق لمرض زوجها او لعدم الخلفه او للزنا للرجل
وماذا تفعل لو اكتشفت ان زوجها رجل شاذ ليس له فى النساء هل تستمر الحياه او تفعل مثله
وتصبح واحده بواحده والبادى اظلم ام تضع رئسها فى الرمال وتقول قدرى ونصيبى او تنتحر
وتقول ما جمعه الرب لا يفرقه انسان وطوبى للنساء الحياره
سلام ونعمه
29‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
4 من 13
اختي الكريمه تحياتي

لو سالنا انفنسا من هي المراه

ساقول لك ببساطه المراه هي الاسره بحد ذاتها

ولا يوجد شيء اسمه اسره بدون المراه

والاسره هي المجتمع ولا يوجد مجتمع بدون اسره

وناتي ونقول ان المراه هي المجتمع بحد ذاته

هل هذا صحيح ?

الاجابه  نعم

اذن

ما واجبنا اتجاه المراه وكيف نقود المراه الى الطريق الصحيح

لكي يكون عندنا مجتمع متماسك ومتكامل

الجواب تجديه فقط في تعاليم الاسلام

*-************************************

لقد عرض القرآن الكريم لكثير من شؤون المرأة في أكثر من عشر سور، منها سورتان، عرفت إحداهما بسورة النساء الكبرى وهي سورة النساء، وعرفت الأخرى بسورة النساء الصغرى وهي سورة الطلاق، وعرض لها في سور البقرة وآل عمران والمائدة ومريم والنور والأحزاب والمجادلة والممتحنة والتحريم. وكل ما ورد من آيات في هذه السور يدل على مدى عناية الإسلام بالمرأة وحقوقها، وعلى المكانة التي ينبغي أن توضع فيها المرأة في المجتمع، وهي مكانة لم تحظ المرأة بمثلها في شرع سماوي كما في شرع الإسلام، ولا في مجتمع يحتكم إلى تشريع وضعي لا في القديم ولا في الحديث.

لقد منح الإسلام المرأة كل حق وصانها من كل شر وعبث وعن كل مايخدش عفافها وحياءها، فقد شرع الله تعالى في القرآن الكريم أحكاما وآداباً ترشد الى حقوق المرأة ومنزلتها في الحياة، وأول هذه الحقوق حديث القرآن الكريم عن الأصل الذي تفرع منه الإنسان، إذ لا تفاضل بين المرأة وبين الرجل من الناحية الإنسانية، فكلاهما لآدم. قال تعالى : >يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيراً ونساء< سورة النساء آية (1).

وقد ترتب على ذلك أن سمى الرجل والدا والمرأة والدة، وجاءت أحكام القرآن الكريم بوضعهما معا موضع التكريم والإجلال، وما كانت الوصايا الكثيرة التي حثت على الإحسان للوالدين الا أثرا لهذا الأصل الذي قرره القرآن في أصل الإنسان وتكوينه.

قال تعالى : >واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا< سورة النساء آية (36).

ونجد القرآن الكريم لا يقف في هذا المقام عند حد التسوية بين الوالدين في واجب الإحسان، بل يخطو خطوة ثانية فيرشد الى ما للوالدة من فضل، نتيجة للجهود المضنية في تربية وتنشئة الأبناء، قال تعالى: >ووصينا الانسان بوالديه حملته أمه وهنا على وهن وفصاله في عامين< سورة لقمان آية (14).

وجاء التوضيح من الرسول صلى الله عليه وسلم جوابا عن سؤال رجل: (من أحق الناس بحسن صحابتي يارسول الله؟ قال: أمك. قال الرجل ثم من؟ قال: أمك، قال ثم من؟ قال: أمك، قال ثم من؟ قال: أبوك) رواه البخاري ومسلم.

والذي ينبغي أن ننتبه له: أن القرآن الكريم حينما جاء بوصايا احترام الوالدين معا، وبتخصيص الأم بنوع من العناية جاء تنظيما لما تقتضيه الفطرة، وما تقتضيه عاطفة الحنو والشفقة.. التي أودعها الله في قلب المرأة لولدها.

إن الذي يتهم الإسلام بالبعد عن مسايرة الحياة إما أن يكون ممن تلقى أحكام الاسلام من مصادر زاغ فيها كاتبوها عن لب الحقيقة، وتعلقوا بصور وأشكال زعموها من الشرع والدين، أو لم يكن له من سبيل الى معرفة حقيقة الإسلام، وإنما نشأ خصما للإسلام بعصبية موروثة أو وقع تحت تأثير من مؤثرات الخصومة، فأخذ يضفي على الإسلام ما شاء له هواه وشاءت له عصبيته.

واذا كان ما أسلفنا تلبية لمقتضى الفطرة في الأصل الذي تكوّن منه الإنسان، فإن الإسلام يقرر ايضا أن المرأة ذات مسؤولية مستقلة عن مسؤولية الرجل، فهي مسؤولة عن نفسها وعن عبادتها وعن بيتها وعن جماعتها، والمرأة في نظر ديننا الحنيف لا تقل في مطلق

المسؤولية عن مسؤولية الرجل، إن منزلتها في المثوبة والعقوبة عند الله معقودة بما يكون منها من طاعة أو مخالفة.

قال تعالى: >ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون نقيرا< سورة النساء آية (124) .

واذا كانت المرأة مسؤولة مسؤولية خاصة فيما يختص بعبادتها ونفسها، فهي في نظر الإسلام مسؤولة مسؤولية عامة فيما يختص بالدعوة الى الخير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والإرشاد الى الفضائل والتحذير من الرذائل، قال تعالى: >والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض، يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر..< سورة التوبة آية (71).

ومن أراد أن يقف على تفصيل هذا الموقف فليرجع الى سورة التوبة.  إن مسؤولية الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر هي أكبر مسؤولية في نظر الإسلام، وقد سوى الإسلام فيها بصريح هذه الآيات بين الرجل والمرأة.

فليس من الإسلام أن تبتعد المرأة عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر اعتمادا على ظن أو وهم أنه شأن خاص بالرجال  دون النساء، وليس من الإسلام أن تلقي المرأة بنصيبها من تلك المسؤولية على الرجل وحده بحجة انه أقدر منها عليه، أو انها ذات طابع لا يسمح لها أن تقوم بهذا الواجب، صحيح أن للرجل دائرته وللمرأة دائرتها، لكن الحياة لا تستقيم إلا بتكاتف النوعين معاً فيما ينهض بأمتهما.

ولم يقف الإسلام عند هذا الحد، بل رفع من شأنها وقرر احترام رأيها فيما تبدو وجاهته، شأنها في ذلك شأن احترام رأي الرجل سواء بسواء.

ولتقوم المرأة بمسؤولياتها في مجتمعها أوجب عليها الإسلام أن تتعلم كل ما يمكنها من القيام بهذه المسؤوليات لترسيخ معالم الخير والصلاح والبعد عن الشر والفساد، فأوجب عليها معرفة العقائد والعبادات ومعرفة الحلال والحرام في المأكول والمشروب وفي سائر التصرفات.

وارجعوا إن شئتم الى مصادر الفكر الاسلامي لتجدوا ان الإمام البخاري رضي الله عنه، قد عقد في كتابه صحيح البخاري باباً خاصا سمّاه: >خروج النساء مع الغزاة في سبيل الله< وروى فيه عن إحدى الصحابيات قالت: كنا نغزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم نسقي القوم ونخدمهم ونرد القتلى والجرحى الى المدينة.

وقد قال الفقهاء : إن الجهاد فرض كفاية، ولا يجب على أصحاب الأعذار لأعذارهم، ولا يجب على المرأة لأنها مشغولة بحق زوجها، ولكن اذا أذن الزوج لها أن تخرج مجاهدة او اخذها معه في الجهاد فلا يكون عليه ولا عليها في ذلك من حرج، وكان له أو لهما ثواب المجاهدين في سبيل الله.

وهذا أوسع مجال يقرر الإسلام فيه مشاركة المرأة للرجل ومعاونته، وهو أبرز مواقف الحياة وأشدها، كما أننا نجد أحكام ديننا الحنيف تعطي المرأة أهلية مباشرة عقود البيع والشراء، وأن تتصرف فيما تملك، وأن توكل غيرها فيما لا تريد مباشرته بنفسها، مثلها في ذلك مثل الرجل فيما ابيح له سواء بسواء.

ولا نعلم احدا من فقهاء المسلمين رأى أن النصوص الواردة في مباشرة التصرفات المالية خاصة بالرجل دون المرأة، وكان من لوازم تحميل المرأة مسؤوليات الحياة عامة وخاصة، أن يفسح أمامها مجال العلم ومجال العمل، وقد حدثنا تاريخ هذه الأمة أن المرأة قد تعلمت وعملت، فعرفنا المرأة الأديبة.. والطبيبة والفقيهة والمتصوفة القانتة.. وكان كل ذلك في كثير من نواحي التشريع الإسلامي، على عكس ما نراه في المرأة التي تعيش في الغرب، حيث ينظر اليها نظرة تنقص من قدرها، ويتم استغلالها كي تعمل بأجر بخس، ويعاملها بعضهم على أنها سلعة ممتهنة، علاوة عن أنها بعيدة عن معنى الأمومة التي فطرت عليها، وغير ذلك من المظاهر التي إن دلت على شيء فإنما تدل على معاناة المرأة في الغرب وهضم حقوقها.

إن ما ورد من أحكام شرعية فيها اختلاف ما بين الرجل والمرأة، كالشهادة والميراث مثلا، إنما هي أمور لها أحكامها وتفصيلاتها.. وثوابت العمل بها أنها أحكام نصية شرعها الله تعالى، ومن تدبر فيها يجد أنها متفقة مع الفطرة والثوابت التشريعية في هذا الدين، ومحققة لسعادة المرأة التي كفل الاسلام لها حقوقها.

أجل أيها  المسلمون : لقد كرم الله تعالى المرأة أما وبنتاً وزوجة وأختاً وقد قال عليه الصلاة والسلام: >النساء شقائق الرجال< رواه ابو داود والترمذي وابن ماجة عن عائشة رضي الله عنها.


******************
29‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة SUB ZERO (hasan sharim).
5 من 13
نقول حديثيا : النساء شقائق الرجال .
ولا أجد تعليقا على حديث يمثل جوامع الكلم .

مكانة المرأة الرعاية لمن تعول إلا إن أبت وزادت عملا على عملها ومن شدد شدد الله عليه .
مكانة المرأة التعفف إلا إن أبت إلا خروجا على العفة .
مكانة المرأة الجهاد في رعاية زوجها ونسلها ووالديها وأخواتها ومن تعول فالأقرب فالأقرب إلا إن أبت المشاركة في جهاد الغير وأسفرت عن نفسها والقتال من أجلها .
مكانة المرأة .........................

فهل الإسلام وهو كرمها وجعل الرجل يجاهد خارجا ليأمن لها مستلزماتها ظلمها أم هي الظالمة لمنزلتها .

والأمم متى استغنت عن نسلها ورعايتهم فهي تهدم مستقبلها ومتى استغنت عن توفير رعاية المرأة للبيوت نكون قد هدمنا الحاضر .
30‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة دارس الحيوان.
6 من 13
مالمقصود بنظرته هل يعني ذلك طريقة تعامله معها
30‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة محبة الإسلام.
7 من 13
لماذا في رايك يا المحتسبة تحظر المواقع الغير جنسية في بعض الدول؟ وهل تبغين حلاً لمشكلة الحظر؟
30‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة ماجد الكوشي.
8 من 13
يكفي قول الرسول صلى الله عليه وسلم :

(إنما النساء شقائق الرجال، ما أكرمهن إلا كريم، وما أهانهن إلا لئيم )))

هذا الحديث كافي ووافي ليعطي المراءة كل شئ تستحقة كزوجه وكأخت و كأم و كبنت وكأمراءة مسلمه.

هذا الحديث يكفي كل عاقل وباحث عن الحق ان يعرف كيف ينظر الاسلام للمراءة
30‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة الشلوي.
9 من 13
‎1-  مكانة المرأة المسلمة:‏
‏ جاء الإسلام ليعيد للبشرية توازنها المنشود، ويخرجها من ظلمات الجاهلية والهوى إلى نور الهدى والإسلام، وإن من أعظم القضايا التي جاء الإسلام بتصحيحها: قضية المرأة بكافة أبعادها، حيث أصَّلَ حقوقها، وبيّن واجباتها ، وأظهر مكانتها ودورها في الحياة.‏

‎‎ فكانت المرأة في الإسلام قسيمة الرجل ، فلها الحقوق المعتبرة، وعليها من الواجبات ما يلائم تكوينها وفطرتها، وفي الحديث: (إنما النساء شقائق الرجال )، رواه أبو داود والترمذي، وصححه السيوطي، وحسنه الألباني.‏

‎‎ فالمرأة والرجل في الإنسانية سواء {فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالأُنْثَى } [القيامة: 39]. وقال تعالى: {يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاء ً} [النساء: 1].‏

‎‎ وهما في التكاليف والعبادة والثواب والعقاب سواء، قال تعالى: {مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَة ً} [النحل: 97].‏

‎‎ وعليها من الواجبات والمسؤوليات، والموالاة والنصرة ما على أخيها الرجل، قال تعالى: {وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَه ُ} [التوبة: 71].‏

‎‎ ثم إن المرأة هي عماد المجتمع وينبوعه، فلم يغفل ديننا الحنيف حقها الأوفى من التكريم، أماً وزوجة وبنتاً وأختاً ورحماً.‏

‎‎ فهي أم ، تنال التكريم والاحترام، ولا يساويها أحد في حقها على أبنائها ، بما أسدت من جميل، وما تحملت من متاعب {وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا } [الأحقاف: 15]. ‏

‎‎ وفي الحديث: أن رجلاً جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: (يا رسول الله من أحق الناس بحسن صحابتي ؟ قال: أمك . قال: ثم من؟ قال: أمك . قال: ثم من ؟ قال: أمك . قال: ثم من ؟ قال: أبوك ) رواه البخاري ومسلم.‏

‎‎ وجعل الإسلام عقوقها من أكبر الكبائر، وفي الحديث: (ألا أنبئكم بأكبر الكبائر ؟ قلنا : بلى يا رسول الله. قال: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين ) رواه البخاري ومسلم.‏

‎‎ والزوجة في الإسلام مكرمة ، وقد وصفت في القرآن بأنها سكن للرجل ، وأن علاقتهما علاقة مودة ورحمة ، قال عز وجل: {وَمِنْ ءَايَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُون َ} [الروم: 21].‏

‎‎ وخير الناس في الإسلام أوفاهم بحقوق زوجته، وفي الحديث : (خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي ) رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح، وصححه السيوطي.‏

‎‎ وهي بنتاً زينة الدنيا، وحجاب عن النار لمن أحسن تربيتها وتأديبها، وفي الحديث: (من كان له ثلاث بنات، فصبر عليهن وأطعمهن، وسقاهن، وكساهن من جدته ، كن له حجاباً من النار يوم القيامة )، رواه أحمد وابن ماجه ، وصححه الألباني.‏
جدته: أي غناه. ‏

‎‎ فهذا بعض ما للمرأة المسلمة من المكانة، سمت به على كل بنات جنسها ممن لم ينعمن بنعمة الإسلام، ويتشرفن بالانتساب إليه.‏

‎2-  دور المرأة في المجتمع الإسلامي:‏
‏ لقد رسم الإسلام المعالم الكبرى التي ينبغي للمرأة المسلمة في كل زمان ومكان ألا تخرج عنها في حياتها. فجعل البيت هو المكان الطبيعي للمرأة ، وإهتم الإسلام بدور المرأة فيه اهتماماً بالغاً، وفي قوله تعالى: {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ } [الأحزاب: 33]. إيماءة لطيفة إلى أن يكون البيت هو الأصل في حياتهن ، وهو المقر، وما عداه يكون استثناء طارئاً، إذ البيت سكن للأسرة، يلتقي فيه أفرادها على المودة والرحمة، وفي كنفه تنبت الطفولة، ويدرج النشء، وإنما يحصل ذلك عندما تقوم المرأة بدورها في بيتها.‏

‎‎ وقد دلت الدراسات الاجتماعية والتربوية، بل والاقتصادية على أهمية دور المرأة في بيتها، وعن حاجات أفراد الأسرة إليها، زوجاً، ليسكن إليها زوجها، ويريح نفسه من عناء العمل والكد والتعب، وطفلاً ، يحتاج إلى أمه في كل لحظات حياته من لحظة حمله إلى أن يبلغ مبلغ الرجال.‏

‎‎ إن عمل المرأة في بيتها عمل مقدس، تؤجر عليه وتثاب ، وله أعظم الأثر في الاستقرار النفسي والاجتماعي للمجتمع المسلم.‏

‎‎ وإذا كان البيت هو المكان الطبيعي لعمل المرأة ، بما يتناسق مع فطرتها وطبيعتها، فإن الشريعة الإسلامية أجازت للمرأة العمل خارج بيتها عند الحاجة ، بشروط وضوابط تتلخص في الآتي:‏

‎1-  أن يتوافق العمل مع طبيعتها وحاجات المجتمع:
‎‎ ولقد ضرب الرعيل الأول أحسن الصور في ذلك، فقد كانت نساء الصحابة القدوةَ في أعمالهن: في الدعوة إلى الله ، وفي طلب العلم النافع، والدفاع عن بيضة الإسلام عند الحاجة. وفي الأمور الاجتماعية كمعاونة المحتاجين، والتربية والإرضاع، وغير ذلك ، مما سنعرضه في نماذج من النساء في صدر الإسلام.‏

‎2- الإلتزام بالحجاب، مع ترك الإختلاط أو الخلوة أو التبرج والسفور.‏

‎3-  أمن الفتنة ، فإن الشريعة الإسلامية جاءت بسد ذرائع الفساد والشر، وقد أرشد أمهات المؤمنين - قدوة نساء العالمين - فقال: {إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ } [الأحزاب: 32].‏

‎4-  ألا يستغرق العمل وقتها، أو يتنافى مع طبيعتها:‏
‎‎ وذلك أن الإسلام يعطي الأولوية للبيت من اهتمام المرأة ، ولأن عمل المرأة خارج البيت إذا استغرق وقتها وجهدها، أثر على حقوق الزوج، ورعاية الأبناء.‏
‎‎ وإنما يهدف الإسلام بذلك إلى بناء المجتمع المتكامل المترابط، الذي يعيش أفراده على الطهر والعفاف، والراحة والوئام.‏
1‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
10 من 13
سؤال  يمكن  التوصل الى نتائج بأقل فترة ممكنا بمقارنة وضع المرأة في الجاهلية وبعد الإسلام .

والباحث لايمكن ان تطوفه مرحلة قبل وبعد .


بعجالة :.
المرأة في الإسلام .

هي الام التي الجنة تحت اقدامها ورضى الخالق مقرون برضاها .

هي البنت التي اذا احسن الاب تربيتها وزوجها كانت سببا في دخوله الجنة .

الزوجة . شرع الله لها  بوجوب النفقة من الرجل عليها .  ولا تسقط إلا برضى منها .
...................................

اما بالنسبة للميراث :
كانت المراة جزء من الميراث  في الجاهلية وتقسم مع المال للورثه .

ولكن في الاسلام حفظ الله لها كرامتها وجعل لها  حق في الميراث  لتأمين حياتها .

فتارة ترث اكثر من الرجل وتارة ترث والرجال لايرثون شيئ وتارة ترث النصف من نصيب اخيها .

وسبب انها ترث نصف اخيها .

1-ان المرأة  متكفل  بالنفقة عليها زوجها .
2- الرجل هو الذي ينفق على المرأة  وابنائها
3- المرأة عند زواجها لاتدفع شيئ  من لوازم الزواج .
بينما الرجل عندما يريد ان يتزوج ان يقدم مهر للمرأة .وهو من يحمل نسل ابيه ايظا

والله اعلم .

.........

ولكن لماذا شهادة الرجل تعدل شهادة إمرأتان ؟
قال تعالى :
((فَإِن لَّمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّن تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاء أَن تَضِلَّ إْحْدَاهُمَا (((فَتُذَكِّرَ))))) إِحْدَاهُمَا  الأُخْرَى))

الخالق عز وجل يعلم الحكمة من هذا التشريع .ولكن لاتظهر إلحكمة للذين في قلوبهم زيغ . الين يدرسون ابتغاء الفتنة .

ثم اليس بالاجدرمنكم  السؤال لماذا ..  للتقصى والتحقق .  قبل الهجوم ؟

عموما هي تبدوا الحكمة ملتمسه للكثير .  ولاتظهر للأغبياء  


دائما نجد ان الانثى الام كثيرة الخوف .

لكن لماذا ؟

السبب لجعل الله عز وجل هذا السلوك في الانثى

لكي تكون اكثر حماية لأطفالها .وتقل نسبة الاخطار وتكون فرصة الصغار في الحياة أكبر
. كونهم عاجزين عن حماية انفسهم .


واثبت علماء النفس ان الخوفسبب رأيسي في  نسيان الذاكرة

وليس الخوف فقط بل ان فترة الحمل تجعل المرأة عرضه للنسيان !!
وهذا مانقله موقع cnn

http://edition.cnn.com/2008/HEALTH/conditions/02/05/pregnancy.memory/index.html

فسبحان من اعطى كل شي خلقه ثم هدى
فالمراة لم تشهد خلق نفسها والرجل كذلك .
فكان لابد من الخالق ان يهديهم الى التي هي احسن .


..............
(إظافة  أخرى ما انساني إلا الشيطان أن اذكرها )


الاسلام يقول :

ليس الذكر كالأنثى .

لكن هل فعلا الإسلام يقول ذلك .

واذا كان كذلك فلماذا ؟

نقرأ قول الله  تعالى في سورة المائدة .
إِ(ذْ قَالَتِ امْرَأَةُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّراً فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ{35} فَلَمَّا وَضَعَتْهَا ((قَالَتْ )))رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنثَى وَاللّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ ((وَ))لَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنثَى (((وَ)))إِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وِإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ{36} فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنبَتَهَا نَبَاتاً حَسَناً وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقاً قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَـذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ اللّهِ إنَّ اللّهَ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ{37}

-إمراة عمران  نذرت مافي بطنها محررا لخدمة بيت المقدس .
(( نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّراً فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ))

-كانت تنتظر ان تولد ذكر  لأن الله جعل خدمة بيت المقدس مخصصه لذكور اللاويين .
سفر أخبار الأيام الثاني 23: 6
وَلاَ يَدْخُلْ بَيْتَ الرَّبِّ إِلاَّ الْكَهَنَةُ (((وَالَّذِينَ يَخْدِمُونَ مِنَ اللاَّوِيِّينَ)))، فَهُمْ يَدْخُلُونَ لأَنَّهُمْ مُقَدَّسُونَ، وَكُلُّ الشَّعْبِ يَحْرُسُونَ حِرَاسَةَ الرَّبِّ.
[عدّ بني لاوي حسب بيوت آبائهم وعشائرهم.(كل ذكر) من ابن شهر فصاعدا تعدّهم.{ سفر العدد 3/15 }

                                                                      "ولكن الخدمة قاصرة علي ذكور سبط لأوي فقط اثبات ذلك قطعا  في الروابط المرفقه"


اذا الاية  تتكلم عن وضع الانثى في امكانية خدمتها في بيت المقدس  مقارنة بالذكر .

لكن لماذا جعل الله مولودها ان تكون بنت وهو يعلم ان الخدمة مقتصرة على الذكور
اليس هو (السَّمِيعُ الْعَلِيمُ)

بلى والذي لا إله إلا هو  انه هو السميع العليم .  

((وَاللّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ)) فأراد االعليم ان  تتربى تربيه طاهرة وساميه  في هيكل بيت المقدس تزداد قربا له  وتعرف حق المعرفة
ولكي تتهيئ  لآيات الله القادمه

{{36}(( فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنبَتَهَا نَبَاتاً حَسَناً))) وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقاً قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَـذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ اللّهِ إنَّ اللّهَ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ{37}
آل عمران


((( وَإِذْ قَالَتِ الْمَلاَئِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاء الْعَالَمِينَ{42} يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ{43}
آل عمران
.
اذافالآية بعيدة كل البعد عن الذين في قلوبهم زيغ !!


انتهى ..........

ومضه للين في قلوبهم زيغ :
اخير ...
الان تخيلو هل بالامكان ان تخدم إمراة في بيت المقدس في عهد اعظم  تشريع للطمث عرف لديكم  !






الاثبات القطعي على ان مريم عليها السلام من سبط اللاوييين  .
http://www.muslm.net/vb/showthread.php?t=355684
http://www.hurras.net/vb/showthread.php?t=23
.‏
7‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
11 من 13
الاسلام كرم المرأة
7‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة شمقرين (alex potter).
12 من 13
بإختصار...المرأة في الإسلام هي الملكة في بيتها وهي المسئولة عن تربية الأمة فهي المجتمع كله إذا صلُحت صلُح المجتمع وإذا فسدت.. قل على الأمة السلام... لذلك اهتم الإسلام بحقها في الميراث وحقها كأم وحقها كإبنة وحقها كزوجة جعل للمرأة كيان عظيم حتى نهتم بها لتبني لنا الأمة.
11‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة ahmedalashry (Ahmed Alashry).
13 من 13
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إن المرأة ...هدية وهل ينكر احد ان اجمل شيئ ..هو ان يعطيك أحد هدية ..وليس هذا فحسب بل انظر من الذي هداها اليك ...هو الخالق سبحانه ..فهل بعد هدية الله شيئ يسعدك ..؟!

تخيل انك هدية ؟................ ماهو شعورك
11‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة خالد الطحاوي.
قد يهمك أيضًا
ما معنى (ولي الأمر) للمرأه السعوديه ؟
هل الاسلام دعا الي تعدد الزوجات
ماذا يعني لبس الفتاه للحجاب الشرعي بالنسبه للاخرين الذين يحبون النظر للمرأه،ما لسان حالها يقول لجميع الرجال؟!....
ما حكم رفض اهل رجل ادخل امراة مسيحية الي الاسلام من الزواج منها
من الافضل الرجل ام المرأة فى الاسلام؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة