الرئيسية > السؤال
السؤال
لماذا لم يجمع القران الكريم حسب ترتيب نزوله؟
التوحيد 15‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة TheYasser (Yasser Saleh).
الإجابات
1 من 14
لان مكان الايات كان ياتى بوحى من السماء فكان جبريل عليه السلام بعد ان ينزل بالاية يقول ضعها فى سورة كذا بعد اية كذا
15‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة د اشرف رضا (ashraf reda).
2 من 14
تيقبيعفغعثفغ
1‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة بدون اسم.
3 من 14
**إن القرآن لم ينزل مره واحده وإنما نزل مفرقا، ولا يمكن جمعه قبل أن يتكامل النزول.
** إن بعض الآيات كانت تنسخ، وإذا كان القرآن عرضه للنسخ فكيف يمكن أن يجمع في مصحف واحد.
**إن ترتيب الآيات والسور لم يكن علي حسب النزول فقد تنزل بعض الآيات في أواخر الوحي بينما يكون ترتيبها في أوائل السور الكريمة وهذا يقتضي تغيير المكتوب.
**كانت المدة بين آخر ما نزل ووفاته صلي الله عليه وسلم  قصيرة جدا ،وكما هو معروف أن آخر ما نزل من القرآن (( واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ))وقد أنتقل رسول الله إلي جوار ربه بعد نزولها بتسع ليال ، فالمدة
إذا قصيرة جدا ولا يمكن جمعه قبل تكامل النزول.
**لم يوجد من دواعي الجمع في مصحف واحد، فقد كان المسلمون بخير والقراء كثيرون، والفتنة مأمونة، بخلاف ما حدث في عهد أبي بكر من مقتل الحفاظ حتى خاف علي ضياع القرآن

الصياد
4‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة صبغة الله (جوان ملا حسن).
4 من 14
لان ايات القران الكريم نزلت على حسب اسباب نزولها وليس كترتيب نزول ولكن كل ايه كانت تنزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعرف مكانها في السور
7‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة Louma.
5 من 14
المهم القرآن كامل
سواء كانت حسب النزول الآيات أو لا
28‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة أبــ أميرةــو.
6 من 14
القران لم ينزل سورة سورة بل نزل ايه آيه
19‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة لواء.
7 من 14
القران الكريم نزل مرة واحدة الى السماء الدنيا ثم كان ينزل على الرسول الكريم حسب الاحداث المختلفة خلال مدة بعثته
وهذا يعنى انه نزل الى السماء الدنيا مرتبا كما هو بين ايدينا الان و كان امين الوحى جبريل عليه السلام يخبر الرسول بمواضع الايات الكريمات حتى اكتمل على الوجه الذى بين ايدينا الان وهو محفوظ بحفظ الله الى يوم القيامة
28‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة بكل فخر مصرى (Wael Zaitoun).
8 من 14
هذا ما يراه البعض .....مثل الدكتور نصر حامد أبو زيد
**وذلك سهولاً لدراسة القرآن
**ولكن ... هذه المسألة ليست محلاً للمناقشة
**لأن هذا الترتيب ... هو الذي أستقر عليه القرآن
***منذ نزوله على سيدنا محمد
*** فالقرآن الكريم نزل مرة واحدة الى السماء الدنيا
*** ثم كان ينزل على الرسول الكريم حسب الاحداث المختلفة خلال مدة بعثته
***ومؤدى ذلك أنه نزل الى السماء الدنيا مرتبا
*** كما هو بين ايدينا الان
***  و كان امين الوحى جبريل عليه السلام
*** يخبر الرسول بمواضع الايات الكريمات
***حتى اكتمل على الوجه الذى بين ايدينا الان
***وهو محفوظ بحفظ الله له ...الى يوم القيامة
23‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة meladely (الدكتور محمود العادلي).
9 من 14
في المناقب عن ابن عباس انه قال: لما نزل قوله تعالى انك ميت وانهم ميتون1، قال (رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم): "ليتني أعلم متى يكون ذلك" - هذا وهو صلى الله عليه وآله وسلم يعلم الغيب بإذنه تعالى ووحيه - فنزلت سورة النصر، فكان بعد نزولها يسكت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بين التكبير والقراءة، ثم يقول: "سبحان الله وبحمده، أستغفر الله وأتوب إليه،" فقيل له في ذلك، فقال: "أما أن نفسي نعيت إلي، ثم بكى بكاءً شديداً،" فقيل: يا رسول الله أو تبكي من الموت وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ فقال (صلى الله عليه وآله وسلم): "فأين هول المطلع؟ وأين ضيقة القبر وظلمة اللحد؟ وأين القيامة والأهوال؟" أراد النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) الإلماع إلى الأهوال لا انه (صلى الله عليه وآله وسلم) يبتلى بها كما هو واضح، ثم قال: فعاش (صلى الله عليه وآله وسلم بعد نزول هذه السورة عاماً2.

ثم نزلت آيات وآيات، حتى إذا لم يبق على ارتحال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) من هذه الدنيا سوى سبعة أيام، فنزلت: ((وَاتَّقُواْ يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُون))3، فكانت هذه الآية على بعض الروايات هي آخر آية من القرآن الكريم نزل بها جبرائيل (عليه السلام) على رسول الله (صلى الله عليه وآله )، وقال له: "ضعها في رأس المائتين والثمانين من سورة البقرة4."

كما ان أول آية من القرآن كان قد نزل بها جبرائيل (عليه السلام) على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) هي قوله تعالى: ((بَسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ))5 - الآيات. فأول آية من القرآن ابتدأ بأول يوم من البعثة النبوية الشريفة، وآخر آية من آيات القرآن اختتم في الأيام الأخيرة لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، وما بينهما من فترة كان نزول ما بين هاتين الآيتين وتلك الفترة استغرقت مدة ثلاث وعشرين سنة، وهنا ما يلفت النظر ويجلب الانتباه وهو قول جبرائيل للنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) عند نزوله بالآية الأخيرة - كما في الرواية "ضعها في رأس المائتين والثمانين من سورة البقرة" - فإنه صريح في أن الله تعالى أمر نبيه بجمع القرآن، وبترتيبه ترتيباً دقيقاً حتى في مثل ترقيم الآيات، وقد فعل النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ذلك في حياته (صلى الله عليه وآله وسلم) كما أمره الله تعالى، ولم يكن (صلى الله عليه وآله وسلم) ليترك القرآن متفرقاً حتى يجمع من بعده.

وهل يمكن للرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) مع كبير اهتمامه وكثير حرصه على حفظ القرآن الكريم أن لا يقوم بجمع القرآن وترتيبه، وأن يتركه مبعثراً في أيدي المسلمين، ويوكل جمعه إليهم، مع أن الوحي أخبره بقوله انك ميت وانهم ميتون6؟

فهل يصح أن يكون (صلى الله عليه وآله وسلم) حريصاً على القرآن من جهة حتى انه (صلى الله عليه وآله وسلم) كان يأمر بحفظ القرآن، والاهتمام به، والتحريض على تلاوته، والعمل به وخاصة في أيامه الأخيرة ، حيث كان يقول مراراً وبألفاظ مختلفة متقاربة: "إني مخلف فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي أبداً"7، وأن لا يجمع القرآن ويتركه مبعثراً من جهة أخرى؟ بل أليس القرآن هو دستور الإسلام الخالد ومعجزته الباقية على مر القرون والأعصار إلى يوم القيامة؟ ومعه هل يعقل أن يتركه (النبي صلى الله عليه وآله وسلم) مبعثراً من دون أن يجمعه؟

أم كيف يأذن الله تعالى لنبيه بأن لا يقوم بجمعه؟ مع انه تعالى يقول: (( إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَه وَقُرْآنَه))8، ويقول سبحانه أيضاً: ((إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُون))9، فعلى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) إبلاغ القرآن مجموعاً ومرتباً إلى الناس كافة كما جمعه الله تعالى ورتبه.

إذن فهذا القرآن الذي هو بأيدينا على ترتيبه وجمعه وترقيم آياته وترتيب سوره وأجزائه هو بعينه القرآن الذي رتبه رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، وجمعه للمسلمين في حياته (صلى الله عليه وآله وسلم)، وذلك بأمر من الله تعالى، لم يطرأ عليه أي تغيير وتحريف أو تبديل وتعديل أو زيادة ونقصان.
11‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة هلالي و افتخر.
10 من 14
لان الايات لم تاتي في مكانها المناسب و الرسول عليه افضل الصلوات واتم التسليم رتبها
1‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة صنوفي.
11 من 14
لانه نزل على الرسول صلى الله عليه وسلم حسب المواقف و الاحداث و المشاكل
11‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة super hamada.
12 من 14
ـــــــــــــــــــــــ

هل السماء في القرآن أكبر من الأرض ؟ أم الأرض أكبر من السماء ؟

قال تعالى : وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ



من أكبر الشمس أو الأرض ؟

للإجابة :

أنظر آية غروب الشمس في العين الحمئة في سورة الكهف = غروب الشمس في الأرض , أي الأرض أكبر من الشمس

وانظر حديث غروب الشمس في عين حامية في صحيح أبي داود

ــــــــــــــــــــــــــــــ

عندي مجموعة من الأسئلة المتعلقة بالجاذبية الأرضية :



قال تعالى : وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ


هل المقصود في الآية هي السماء الموجودة بعد النجوم والمجرات ؟


الجاذبية الأرضية لا تصل إلى تلك السماء , الأرض صغيرة جداً كأنها ذرة غبار


لماذا لا يكون العكس ؟ أي : الأرض هي التي تقع على السماء ؟


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جاذبية الأرض للعرش :

قال تعالى : وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ


من أثقل ؟ , الأرض أثقل من العرش ؟ أو العرش أثقل من الأرض ؟


قال تعالى : الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ

يحملون = هناك جاذبية ؟

هل جاذبية الأرض وصلت للعرش  ؟

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قال تعالى : وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ

قال تعالى : رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا

هل رفعها من الأرض ؟

إذاً , هل حجم السماء يساوي حجم الأرض ؟

قال تعالى : أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا

هل السماء في القرآن أكبر من الأرض ؟ أم الأرض أكبر من السماء أو يتساويان في الحجم ؟

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ


السماء في علم الفلك :

السماء الزرقاء في بالنهار = هي السماء التي نراها أثناء النهار ( غلاف جوي )

السماء السوداء في الليل = هي التي ما بعد النجوم والمجرات


والسؤال :

ما هو الفرق بين السماء الزرقاء والسماء السوداء , باعتقاد الصحابة - رضي الله عنهم - ؟

هل هي سماء واحدة باعتقادهم ؟

أَأَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا (27) رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا (28) وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا (29)

هل مقصود الآية بأن السماء السوداء التي نراها بالليل , هي نفسها السماء الزرقاء التي نراها بالنهار ؟

ــــــــــــــــــــــــــــ

هل كان يعتقد السلف أن السماء الزرقاء هي البناء , قال تعالى : أَأَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا

هل معنى ذلك أن السماء الزرقاء ليست غلاف غازي ؟


قال تعالى : فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفًا مِنَ السَّمَاءِ

كسف = قطع

هل هي الغلاف الغازي ؟

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ


قال تعالى : وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ

ما هي السماء التي تقع على الأرض ؟

هل هي السماء الزرقاء ؟
هل كان اعتقاد الصحابة - رضي الله عنهم - بأن السماء الزرقاء تقع على الأرض ؟

هل الله يمسك الغلاف الجوي أن يقع على الأرض ؟

هل الهواء يقع ؟


وفي قوله تعالى : ( إِلَّا بِإِذْنِهِ )

هل هذه إشارة بأن السماء لا مانع أن تقع على الأرض يوما من الأيام ?

ربّما تقع ؟

الله أعلم
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال تعالى :  وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ

هل بناء السماء المقصود في الآية هو السماء الزرقاء ؟


أم هي السماء التي بها النجوم والنيازك والدخان والمجرات والحجارة ؟

قال تعالى : وَإِذْ قَالُوا اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ

ـــــــــــــــــــــــــــــ

إعجاز علمي :

قال تعالى : فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ

الدخان يأتي من أي سماء ؟

هل هو الدخان الذي اكتشفه علماء الكون cosmology ؟

هو غاز أم دخان ؟


ملاحظة :-

لم يكن عند العرب مصطلح " غاز "

بلغة العرب الغاز = دخان

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

قال تعالى :

أَأَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا (27) رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا (28) وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا (29)

هل الله رفع السماء من الأرض ؟ كيف ؟

كم هو سمكها ؟

هل الفضاء الله أغطش ليله وأخرج نهاره ؟
أو النجوم والمجرات هي التي أغطش الله ليلها وأخرج ضحاها ?

هل الشمس تضيء النجوم والمجرات ؟

تفسير الطبري
قال ابن زيد، في قوله: {وأخرج ضحاها} قال: ضوء النهار

هل ضوء النهار يضيء جميع الكون ؟
أو أنه يضيء فقط الأرض ؟

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

هل جميع السماوات السبع تقع على الأرض ؟

قال تعالى : اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا

هل السماوات أبعد من المجرات ؟
ــــــــــــــــــــــــ

قال تعالى :  وَإِنْ يَرَوْا كِسْفًا مِنَ السَّمَاءِ سَاقِطًا يَقُولُوا سَحَابٌ مَرْكُومٌ

تفسير الطبري
عن ابن عباس، قوله: {كسفا} يقول: قطعا

هل الغلاف الجوي , عبارة عن قطع زرقاء تقع ؟

هل هذا اعتقاد السلف ؟
ـــــــــــــــــــــــــ

فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفًا مِنَ السَّمَاءِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ

فأسقط = يدل على الجاذبية
ـــــــــــــــــــــــــــ

هل السماء الزرقاء هي السقف المحفوظ ؟
قال تعالى : وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَحْفُوظًا

هل السماء الزرقاء هي السقف المرفوع ؟
قال تعالى : وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قال تعالى : وَإِنْ يَرَوْا كِسْفًا مِنَ السَّمَاءِ سَاقِطًا يَقُولُوا سَحَابٌ مَرْكُومٌ

تفسير الطبري ج27/ص35
حدثنا بشر قال ثنا يزيد قال ثنا سعيد عن قتادة قوله ( وإن يروا كسفا ) يقول وإن يروا قطعا  ( من السماء ساقطا يقولوا سحاب مركوم ) يقول جل ثناؤه يقولوا لذلك الكسف من السماء الساقط هذا سحاب مركوم يعني بقوله : مركوم بعضه على بعض

هل معنى ذلك أن السماء الزرقاء عبارة عن بناء يقع على الأرض ؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وقال تعالى :
وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَحْفُوظًا وَهُمْ عَنْ آَيَاتِهَا مُعْرِضُونَ (32)

تفسير الطبري ج17/ص22
عن مجاهد في قوله ( سقفاً محفوظاً ) قال مرفوعاً

تفسير الجلالين
سورة الأنبياء
{ وجعلنا السماء سقفا } للأرض كالسقف للبيت { محفوظا } عن الوقوع

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال تعالى : فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ

هل السماء التي تنشق هي السماء البناء ؟

هل هي السماء التي تقع على الأرض ؟

قال تعالى : يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ
قال تعالى : وَانْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ
قال تعالى : إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ


حديث مهم
قال صلى الله عليه وسلم :
" هل تدرون كم بين السماء والأرض؟ قلنا: الله ورسوله أعلم. قال: بينهما مسيرة خمسمائة سنة، ومن كل سماء إلى سماء مسيرة خمسمائة سنة، وكثف كل سماء مسيرة خمسمائة سنة، وبين السماء السابعة والعرش بحر بين أسفله وأعلاه كما بين السماء والأرض "

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تفسير الشنقيطي - أضواء البيان ج5/ص296
قوله تعالى (  وَيُمْسِكُ السَّمَآءَ أَن تَقَعَ عَلَى الاٌّ رْضِ إِلاَّ بِإِذْنِهِ )  ذكر جل وعلا في هذه الآية الكريمة أنه هو الذي يمسك السماء ويمنعها من أن تقع على الأرض فتهلك من فيها وأنه لو شاء لأذن للسماء فسقطت على الأرض فأهلكت من عليها كما قال (  إِن نَّشَأْ نَخْسِفْ بِهِمُ الاٌّ رْضَ أَوْ نُسْقِطْ عَلَيْهِمْ كِسَفاً مِّنَ السَّمَآءِ )  وقد أشار لهذا المعنى في غير هذا الموضع كقوله تعالى (  إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالاٌّ رْضَ أَن تَزُولاَ وَلَئِن زَالَتَآ إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِّن بَعْدِهِ )

الصفحة التالية :
وكقوله  ( وَلَقَدْ خَلَقْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعَ طَرَآئِقَ وَمَا كُنَّا عَنِ الْخَلْقِ غَافِلِينَ )  على قول من فسرها بأنه غير غافل عن الخلق بل حافظ لهم من سقوط السماوات المعبر عنها بالطرائق عليهم
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
14‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
13 من 14
لعل الرد من اهل العلم والمعرفه هو الصح  لعل ردودهم تفيدنا كل حسب تخصصه
28‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة بالبيد (ahmad mohmad).
14 من 14
أفضل جواب : (من موقع اسلام واب)

الصحابة لم يرتبوا القرآن حسب النزول لأن القرآن نزل جملة واحدة إلى السماء الدنيا، ثم نزل منجماً حسب الوقائع والحوادث، كما ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية وابن حجر وابن القيم وغيرهم.
وعن ابن عباس في تفسير قوله تعالى: وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلاً [الفرقان:32] قال: أنزل القرآن جملة واحدة في ليلة القدر إلى السماء الدنيا وكان بموقع النجوم، وكان الله ينزله على رسوله بعضاً في أثر بعض. رواه الحاكم وصححه ووافقه الذهبي.
فقد كان تنزله بحسب الوقائع وكان الرسول يبين للصحب مواضع ما نزل، وكان جبريل يدارس النبي صلى الله عليه وسلم ما نزل من القرآن كل رمضان ويبين له ترتيبه، حتى كان العام الأخير من حياة النبي صلى الله عليه وسلم دارسه جبريل القرآن مرتين كما في الحديث: إن جبريل كان يعارضني القرآن كل سنة مرة، وإنه عارضني العام مرتين ولا أراه إلا أجلي قد حضر. رواه البخاري ومسلم.
وقد ذكر ابن حجر في الفتح: أن جبريل كان يتعاهده كل سنة فيعارضه بما نزل عليه من الوحي من رمضان إلى رمضان وذكر أن زيد بن ثابت حضر العرضة الأخيرة، وقد قام زيد بن ثابت بتكليف من أبي بكر الصديق بجمع القرآن في المصحف، فجمعه رضي الله عنه على الترتيب الذي قرأه النبي صلى الله عليه وسلم على جبريل، ثم جمعه ثانياً عثمان فشكل له لجنة من الصحابة يرأسها زيد بن ثابت فجمعوه بنفس الترتيب، فقد روى أحمد والطبري وابن أبي داود من طريق عبيدة بن عمرو السلماني أن الذي جمع عليه الناس يوافق العرضة الأخيرة.
وقد نقل القرطبي عن ابن وهب أنه قال: سمعت سليمان بن بلال يقول: سمعت ربيعة يسأل لم قدمت البقرة وآل عمران وقد نزل قبلهما بضع وثمانون سورة وإنما نزلتا بالمدينة، فقال ربيعة: قد قدمتا وألف القرآن على علم ممن ألفه، وقد اجتمعوا على العلم بذلك فهذا مما ننتهي إليه ولا نسأل عنه، ونقل -بعد كلام- عن قوم من أهل العلم أن تأليف سور القرآن على ما هو عليه في مصحفنا كان عن توقيف من النبي صلى الله عليه وسلم، ونقل عن مالك أنه قال: إنما ألف القرآن على ما كانوا يسمعونه من رسول الله صلى الله عليه وسلم .
وقال ابن الأنباري في كتاب الرد: إن الله تعالى أنزل القرآن جملة واحدة إلى سماء الدنيا ثم فرق على النبي صلى الله عليه وسلم في عشرين سنة، وكانت السورة تنزل في أمر يحدث، والآية جوابا لمستخبر يسأل، ويوقف جبريل النبي صلى الله عليه وسلم على موضع الآية والسورة، وعن عثمان أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا نزل عليه الشيء دعا بعض من يكتب له، فيقول: ضعوا هذه في السورة التي فيها كذا وكذا. رواه الحاكم وصححه ووافقه الذهبي، ورواه ابن حبان وأحمد وأبو داود والترمذي والنسائي في الكبرى والبيهقي في السنن.
وعليه فهذا الترتيب الذي عندنا اليوم أجمع عليه الصحابة نقل بتوقيف من النبي صلى الله عليه وسلم، وللزيادة في الموضوع، راجع الفتوى رقم: 17952، والفتوى رقم: 9138، والفتوى رقم: 551.
والله أعلم.
18‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة أبو معاوية.
قد يهمك أيضًا
هل كانت الحروف مشكلة ويوجد على الحروف نقاط في القران الكريم حين نزوله ؟
كيف تم ترتيب سور القران
القران الكريم كلام الله لماذا البعض يقول غير ذلك بينما مضى على نزوله اكثر من اربعة عشر قرنا هل جاء بمثله كيف نقنعهم
على أي أساس تم وضع ترتيب الآيات في السور فآخر آية نزلت على الرسول صلى الله عليه وسلم توجد في وسط سورة المائدة ؟
ما هو ترتيب سوره المعارج في المصحف الشريف؟؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة