الرئيسية > السؤال
السؤال
ما هو جزاء الإحسان
التاريخ | الصحف | الحديث الشريف | المواقع والبرامج | الإسلام 7‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة أستبرق.
الإجابات
1 من 8
الاحسان
7‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
2 من 8
اكيد الاحسان لكن مايرد الاحسان بالاحسان الا ابن الحلال اللي على دين وخلق اما الناس التانين ..........................
7‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة عمر يحى.
3 من 8
{هَلْ جَزَاء الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ }الرحمن60
7‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة meemas.
4 من 8
الاحسان
7‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة doctemed (Youcef Taha).
5 من 8
الاحسان.
24‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة السيدموسولينى (السيد النادى).
6 من 8
الإحسان :
في اللغة :
 الإحسان : فعل ما هو خير للآخرين فضلاً ومحبة ، عكسه الإساءة .
في القرآن الكريم  :
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 12 ) مرة ، منها قوله تعالى : ( إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ والْأِحْسانِ وَإيتاءِ ذي الْقُرْبى )( النحل : 90 ) .
في السنة المطهرة :
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : كان النبي صلى الله تعالى عليه وسلم بارزا يوما للناس فأتاه جبريل فقال ... ما الإحسان . قال صلى الله تعالى عليه وسلم : ( أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك )( صحيح مسلم ج: 1 ص: 37 ) .
في الاصطلاح الصوفي :
الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه :
يقول : الإحسان : هو التفضل .
الشيخ الحسن البصري  :  
يقول : الإحسان : أن تعم ولا تخص كالشمس والريح والغيث .
الشيخ سهل بن عبد الله التستري :
يقول : الإحسان : هو إحسانك إلى من استرعاك الله أمره .
الشيخ القاسم السياري :
يقول : الإحسان : هو الاستقامة بشروط الوفاء إلى الأبد .
الشيخ السراج الطوسي
يقول : الإحسان : حقيقة الظاهر والباطن .
الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي :
يقول : الإحسان : هو الاستقامة إلى الموت ...
وقال بعضهم : الإحسان : هو لزوم النفس لكل مستحسن من الأفعال والأقوال ... وقيل : الإحسان المعاملة على رؤية الحق ...
وقيل : الإحسان أداء الفرائض .
ويقول : قال بعض الحكماء : الإحسان في ثلاثة أشياء :
في أن تعبده ولا تشرك به ، والثاني : أن تعمل له على المشاهدة ... والثالث : أن تسرع إلى أوامره وتتباعد عن مناهيه .
الإمام القشيري  :
يقول : الإحسان : هو أن ترفق مع كل أحد إلا معك ، فإحسانك إلى نفسك في صورة إساءتك إليها في ظن الاعتماد ، وذلك لارتكابك كل شديدة ، ومقاساتك فيه كل عظيمة . والإحسان أيضاً : ترك جميع حظوظك من غير بقية .
والإحسان أيضاً : تفرغك إلى قضاء كل أحد علق عليك حديثه .
والإحسان : أن تعبده على غير غفلة .
والإحسان : أن تعبده وأنت بوصف المشاهدة .
في معاني الإحسان :
يقول الدكتور حسن شرقاوي :
إن أعظم فضيلة ، وأجمل أخلاق وأشرف سلوك ، وأرفع خصال هو الإحسان ، والإحسان يعبر عن الإيمان ، وذلك كما ورد في الآية الكريمة : ( فَأَثابَهُمُ اللَّهُ بِما قالوا جَنّاتٍ تَجْري مِنْ تَحْتِها الْأَنْهارُ خالِدينَ فيها وَذَلِكَ جَزاءُ الْمُحْسِنينَ )( المائدة : 85 ) .
ويعبر الإحسان عن معنى : الصلاة ، فالصلاة إحسان والصلاة على النبي صلى الله تعالى عليه وسلم  إحسان ، كما ورد في قوله تعالى : ( مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها )( الأنعام : 160 ) .
وقد ورد الإحسان في القرآن الكريم بمعنى التهجد ، أي قيام الليل في قوله تعالى :
( إِنَّهُمْ كانوا قَبْلَ ذَلِكَ مُحْسِنينَ )( الذاريات : 16 ) ، أي : متهجدين .
كما أن التصدق على الفقراء والمساكين والإنفاق عليهم إحسان ، كما ورد في قوله تعالى : ( وَأَحْسِنوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنينَ )( البقرة : 195 ) .
كما أنه ورد في القرآن الكريم بمعنى الخدمة للوالدين والبر بهما ، فقال تعالى :
( وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً )( البقرة : 83 ) .
ويقصد به أحيانا العفو عن المجرمين والمنحرفين ، كما ورد في قوله تعالى :
( والْعافينَ عَنِ النّاسِ واللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنينَ )( آل عمران : 134 ) .
والإحسان يقصد به مجاهدة النفس ، والتسابق في الإخلاص ، والاجتهاد في طاعة الله ، كما ورد في قوله تعالى : ( والَّذينَ جاهَدوا فينا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنينَ )( العنكبوت : 69 ) .
كما أن الطاعة إحسان إلى النفس وإلى الله ، فقد ذكر الله تعالى في أنواع الطاعة بمعنى الإحسان في قوله تعالى : ( لِلَّذينَ أَحْسَنوا الْحُسْنى وَزِيادَةٌ )( يونس : 26 ) .
كما أن الإحسان تعبير عن الإخلاص : وهو العلامة المميزة لتقوى الله ،
فالعبد المخلص مع ربه هو الطائع الصادق المؤمن بالله شريعة وحقيقة ، فالشريعة :
أن تعبده ، والحقيقة أن تشهده ، ثم أن الإحسان هو العطاء ... والإحسان إلى الناس ، بالمال ، والنصيحة ، والكلمة الطيبة ، والعلم ، وذلك ورد في قوله تعالى :
( وَأَحْسِنْ كَما أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ )( القصص : 77 ) .
والنجدة إحسان إلى المحتاج والمظلوم ، وهذا ما نجده في قوله تعالى :
( إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لأنفُسِكُمْ )( الإسراء : 7 ) .
كما أن الإحسان علم ومعرفة ، ذلك لأن المعرفة كمال ، والمحسن عندما يحسن فهو عالم بإحسانه عارف بثوابه ، إذ يجد ثمرة إحسانه من الله ، فيرد إليه إحسانه ، وذلك في قوله تعالى : ( هَلْ جَزاءُ الْأِحْسانِ إِلّا الْأِحْسانُ )( الرحمن : 60 ) .
وإذا ارتقى الإنسان إلى مدارج الحكمة ، وصعد من شريعته إلى حقيقته وقويت نفسه المطمئنة على عدوها وهي نفسه الأمارة ، وصدق قلبه مع عقله فإنه يمكٍن أن يرتفع إلى التسامح ، ومن القصاص إلى العفو ... ومن معنى العفو إلى معنى الإحسان ، وهو السلوك الأمثل والطريق الأفضل ، لأنه عطاء وارتقاء من الغيظ إلى البر ، ومن الانتقام إلى الإحسان ، بل وهو إيثار وتفضل وبعد عن شهوات النفس وحظوظها وهواها ، وبذلك تبدل الغيظ أمنا وسلاما ، والانتقام رحمة وشفقة ورضاء .
وكذلك تجد معنى الإحسان في قصة سيدنا يوسف عليه السلام ، كما وردت في القرآن الكريم ، فحكم العدل إنما يقضي الانتقام من إخوته الذين رموا به في الجب قاصدين قتله ، ثم آتاه نصر الله ، وأصبح أقوى منهم جميعا ، وتولى خزائن الأرض ومفاتيح الحكم .
ولكنه أبى أن يعاملهم بمنطق العين بالعين ، وبشريعة العدل وكان قادرا على ذلك ، لكنه كظم غيظه وعفا عنهم ، بل وأحسن إليهم وقال لهم : ) قَالَ لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ (  (يوسف : 92 ) . ولم يكن إحسانه لطلب أو منفعة أو مصلحة ، وإنما طهارة في القلب ، وبعد عن الضغينة والكراهية والغضب ، وطلب من الله المغفرة على خطاياهم ، هذا برغم ما فعلوه به من ضرر وأثم وأذى ، وهذه هي أخلاق الإحسان .
فالإحسان أجمل ما في الإنسان ، ففيه تتأكد المعاني الكريمة من أمر بمعروف ونهى عن المنكر ، وإيثار وإخلاص وعمل وعبادة .
والإحسان من أخلاق الصوفية وآدابهم ، فالصوفي يشعر أنه ليس الذي يعطي ويحسن وإنما الله تعالى الذي جعله وسيلة لهذا العطاء ، بل الصوفية ينظرون للذي يأخُذ نظرة أفضل من الذي يَعطي ، لأن الذي يأخُذ  من الله ، فهو أفضل من جهة كسر شهوات النفس وحظوظها . أما الذي يَعطي ، فربما يدخل نفسه بعض الأضرار نتيجة لإحسانه ، فالإحسان في الظاهر أن تعطي ، ولكن الإحسان في الباطن أن تعرف كل ما تعطيه هو من الله ولله ، فلا تشعر لنفسك فضلا ، وأنت تعطي ، وأن تؤمن أن الله تعالى هو المعطي ، وهو المنيب في هذا العطاء ، سواء كان ما تجود به علماً أو مالاً أو براً أو كلمةً طيبةً أو عملاً صالحاً .
وبهذا يكون الإحسان إيماناً برفع النفس الإنسانية درجات في التكريم والرفعة والسمو . هذا هو معنى الإحسان في أجمل صورة ، وهو أن يراد به وجه الله بلا تردد ولا حرص ، لأنه الأربح والأفضل والجزاء الأثمر ، إيصالٌ واتصالٌ ، بين العبد وربه ، لا يرى في نفسه فضلاً ولا يرغب بقلبه إلا وجه الله تعالى .
في حقيقة الإحسان وغايته :
يقول الشيخ محمد بن وفا الشاذلي :
حقيقته : سجية في النفس يحملها على مجازاة المسيء بجوائز الحُسن ، وتشهدها التقصير مع استفراغ الوسع في مكافأة موصوف الإحسان  .
وغايته : صفة يقيم بموصوفها لكل أحد في المقام الذي يجب أن يقوم له فيه ، وذلك بمعنى الوجود الذي لا يستتر به وجه شهود الحق في شيء .
ويقول الشيخ عبد الغني النابلسي :
حقيقة الإحسان : هي شهود الله تعالى ، والحضور معه في كل شيء ، بحيث لو اشتغل بأخذ الدنيا ، وانهمك فيها ، وصرف جميع أوقاته في تناول لذائذها وشهواتها المباحة كان حاضراً مع الحق سبحانه وتعالى ، مشاهداً لتجليه في كل شيء ، حتى لو أحب نوعاً من المآكل أو المشارب ، أو غير ذلك شهد أن محبته في الحقيقة لذلك المتجلي الحق الذي تجلى في صورة ذلك الشيء ، لا لذلك الشيء نفسه .
ويقول الشيخ إسماعيل حقي البروسوي :
غاية الإحسان من العبد : الفناء في الله ، ومن المولى إعطاء الوجود الحقاني إياه .
في أثر الإحسان في العبادة :
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي  :
الإحسان في العبادة كالروح في الصورة يحييها ، وإذا أحياها لم تزل تستغفر لصاحبها ، ولها البقاء الدائم ، فلا يزال مغفورا له .
في أركان الإحسان :
يقول الشيخ عبد الكريم الجيلي  :
الإحسان فمبني على أربعة أركان :
الإسلام ، والإيمان ، والصلاح ، والركن الرابع الاستقامة في المقامات السبعة : وهي التوبة والإنابة والزهد والتوكل والرضا والتفويض والإخلاص في جميع الأحوال .
في مراتب الإحسان وأدواته :
يقول الشيخ إسماعيل حقي البروسوي :
الإحسان على مراتب :
فهو في مرتبة الطبيعة : بالشريعة .
وفي مرتبة النفس بالطريقة وإصلاح النفس ...
وفي مرتبة الروح : بالمعرفة .
وفي مرتبة السر : بالحقيقة .
فغاية الإحسان من العبد : الفناء في الله ، ومن المولى إعطاء الوجود الحقاني إياه .
في أقسام الإحسان :
يقول الشيخ عبد الغني النابلسي :
أما أقسام الإحسان فكثيرة جداً لا تكاد تدخل تحت حصر منها – وهو أعلاها : شهود رب وعبد ، وله أنواع : شهود رب حاضر وعبد غائب ، وشهود رب غائب وعبد حاضر ، وشهود رب وعبد حاضرين ، وشهود رب وعبد غائبين .
والنوعان الأولان أشير إليهما بقول النبي صلى الله تعالى عليه وسلم : ( اعبد الله كأنك تراه ) ، ففيه شهود رب حاضر وعبد غائب : ( فإن لم تكن تراه فإنه يراك ) ، وفي هذا شهود رب غائب وعبد حاضر . وأما النوعان الباقيان فهما مأخوذان من هذين النوعين .
ومن أقسام الإحسان : من يشهد رباً أحياناً بلا عبد ، وعبدا أحياناً بلا رب ، ومنهم : من يشهد رباً وبعض عبد ، ومنهم : بالعكس على معنى عدم تام معرفته بربه . والحاصل أن حصر أقسام الإحسان وأنواعه غير ممكن ، لأن لكل نفس حقيقة سلوك خاص ، ومشرب معين ، ومنهاج مستقل ، وإن كان الجميع لا يخرجون عن هذا الشرع المحمدي ، وسبب ذلك كثرة التجليات الإلهية بحيث لا تكاد تدخل تحت جنس ولا نوع ، ويعرف هذا أصحاب الذوق والشهود .
في درجات الإحسان :
يقول الشيخ عبد الله الهروي :
الإحسان ... على ثلاث درجات :
الدرجة الأولى : الإحسان في القصد ، بتهذيبه علماً ، وإبرامه عزماً ، وتصفيته حالاً .
والدرجة الثانية : الإحسان في الأحوال ، هو أن تراعيها غيرة ، وتسترها تظرفاً ، وتصححها تحقيقاً .
والدرجة الثالثة : الإحسان في الوقت ، وهو أن لا تزايل المشاهدة أبداً ، ولا تلحظ لهمتك أمداً ، وتجعل هجرتك إلى الحق سرمداً .
في شروط الإحسان :
يقول الشيخ عبد الغني النابلسي :
أما شروط الإحسان فثلاثة : الاعتقاد الموافق للسنة ، والعمل الخالي من البدعة ، والقول المحفوظ من اللغو .
في فوائد الإحسان :
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي  :
الإحسان يحفظ الأرواح من رؤية الأغيار ، ويهبها المراقبة والحياء على الكمال .  
في الإحسان الذي لا يعول عليه :
يقول الشيخ الأكبر بن عربي :
كل إحسان ترى نفسك فيه محسناً ولو كنت بربك لا تعول عليه .
في الإحسان في العمل :
يقول الإمام القشيري :
 يقال : الإحسان في العمل ألاّ ترى قضاء حاجتك إلا في فضله ، فإذا أخلصت في توسلك إليه بفضله ، وتوصلك إلى مأمولك من طَوله بتبرّيك عن حولك وقوتك ، استوجبت حسن إقباله وجزيل نواله .
في الفرق بين الإيمان والإحسان :
يقول الشيخ عبد الغني النابلسي :
الإحسان أعلى مرتبة من الإيمان ، لأنه إحسان الإيمان ، أي : إتقانه ، فهو صفة من صفات الإيمان ، ومقام من مقاماته ، وله حقيقة وسر وشروط وأقسام .
في تفسير قوله صلى الله تعالى عليه وسلم : ( الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك )( صحيح مسلم ج: 1 ص: 37 ) .
يقول الشيخ أحمد بن عجيبة :
 وقف بعضهم هنا وجعل ( تراه) جواباً : أي : فإن تحقق زوالك ولم تكن شيئاً
تره .
ويقول الشيخ محمد المراد النقشبندي :
قال بعض العارفين : الجزء الأول من الحديث إشارة إلى مقام المكاشفة : وهو إخلاص العبودية عن رؤية الغير لمشاهدة القلب أنوار جلال ذات الحق ، وفنائه عن الرسوم فيه . والجزء الثاني إشارة إلى مقام المراقبة : وهو العلم بأن الله مطلع على أحوال عبده في العبادات وغيرها ، فيترك ملاحظة الغير فيها حياء من الله تعالى ...
أنوار الإحسان :
الشيخ أحمد بن عجيبة :
أنوار الإحسان : هي الأنوار التي أذن لها في الدخول إلى سويداء قلوب أهل الشهود والعيان لتفرغها مما سوى ربهم .
تقوى الإحسان :
الشيخ عبيدة بن أنبوجة التيشيتي
يقول : تقوى الإحسان : هي حراسة السر مما سوى الله تعالى مع الأنفاس .
ويقول : رتبة الإحسان : هي رتبة المعية مع الله ، وهي أعلى الرتب الوارد فيها جميع ما جاء في القرآن والسنة من عبادي إلى أحبابي إلى أوليائي .
في مراتب مرتبة الإحسان :
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي :
مرتبة الإحسان ولها ثلاث مراتب ...
أولها : بعد ظهور حقيقة القلب التحقق بحقيقة : ( فإذا أحببته كنت له سمعا وبصرا ولسانا ويدا ورجلا )( نوادر الأصول في أحاديث الرسول ج: 1 ص: 264 ) . وثمرتها : الرؤية في ظاهر كل شيء بلا تمييز . ولسانها : ما رأيت شيئاً إلا ورأيت الله قبله .
ووسطها : التحقق بحقيقة إن الله تعالى قال على لسان عبده : سمع الله لمن حمده ، وثمرتها الرؤية في باطن كل شيء مع التمييز ، ولسانها : ما رأيت شيئاً إلا ورأيت الله بعده
أو فيه .
ومنتهاها : التحقق بالجميع بين الظاهر والباطن فكان قاب قوسين ، وثمرتها : الخلافة ، ثم الكمال ، ولسانها : ما رأيت شيئاً إلا ورأيت الله معه .
ويقول : سر الإحسان : وهو الفناء للعبد عن سائر الأغيار ، حتى لا يبقى للسالك خبر عما سوى الله تعالى .
عالم الإحسان : هو الدرجة الرابعة من الإيمان فوق الإيمان بالغيب الحاصل بواسطة المشاهدات .
16‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة نورس82 (نورس ابو النوارس).
7 من 8
28‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة thisisdina1.
8 من 8
تركي..

رد بمثله ..او ..اكثر منه ..!!

آسال الرحمان المنان ان نكون من المحسنيين المحبيين لجميع البشر..!!

اذا اكرمت الكريم ملكته ..واذا اكرمت الئيم بعيد عنكم  تمرد..!!

دمتم بإحسان ومحبه
7‏/10‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
قال تعالى { فلا تعلم نفس ما أ ُخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون } [آية 17]
ما جزاء من يفتري على الناس؟
ما هو جزاء الاب الذي يمنع اِبنته من الزواج.
...ஐﻬღ ..هـــل نحــن بحــاجة للــردّ الجمــــيل !! ..ღﻬஐ...
ما من الجميل أن تحسن للناس و ما هو أجره و ثوابه
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة