الرئيسية > السؤال
السؤال
كيف التوبة النصوحة اقسم بالله اني اتئلم كل يوم
الفتاوى | الإسلام 8‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة مصطفى الوزيرى.
الإجابات
1 من 12
شروط التوبة الصادقة

للتوبة الصادقة شروط لا بد منها حتى تكون صحيحة مقبولة وهي:
أولاً: الإخلاص لله تعالى: فيكون الباعث على التوبة حب الله وتعظيمه ورجاؤه والطمع في ثوابه، والخوف من عقابه، لا تقرباً الى مخلوق، ولا قصداً في عرض من أعراض الدنيا الزائلة، ولهذا قال سبحانه: إلا الذين تابوا وأصلحوا واعتصموا بالله وأخلصوا دينهم لله فأولئك مع المؤمنين [النساء:146].

ثانياً: الإقلاع عن المعصية: فلا تتصور صحة التوبة مع الإقامة على المعاصي حال التوبة. أما إن عاود الذنب بعد التوبة الصحيحة، فلا تبطل توبته المتقدمة، ولكنه يحتاج الى توبته جديدة وهكذا.

ثالثاً: الاعتراف بالذنب: إذ لا يمكن أن يتوب المرء من شئ لا يعده ذنباً.

رابعاً: الندم على ما سلف من الذنوب والمعاصي: ولا تتصور التوبة إلا من نادم حزين آسف على ما بدر منه من المعاصي، لذا لا يعد نادماً من يتحدث بمعاصيه السابقة ويفتخر بذلك ويتباهى بها، ولهذا قال : { الندم توبة } [رواه حمد وابن ماجة وصححه الألباني].

خامساً: العزم على عدم العودة: فلا تصح التوبة من عبد ينوي الرجوع الى الذنب بعد التوبة، وإنما عليه أن يتوب من الذنب وهو يحدث نفسه ألا يعود إليه في المستقبل.

سادساً: ردّ المظالم إلى أهلها: فإن كانت المعصية متعلقة بحقوق الآدميين وجب عليه أن يرد الحقوق إلى أصحابها إذا أراد أن تكون توبته صحيحة مقبولة ؛ لقول الرسول : { من كانت عنده مظلمة لأحد من عرض أو شئ فليتحلله منه اليوم قبل ألا يكون دينار ولا درهم، إن كان له عمل صالح أُخذ منه بقدر مظلمته، وإن لم تكن له حسنات أُخذ من سيئات صاحبه فحمل عليه } [رواه البخاري].

سابعاً: أن تصدر في زمن قبولها: وهو ما قبل حضور الأجل، وطلوع الشمس من مغربها، وقال : { إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر } [رواه أحمد والترمذي وصححه النووي]. وقال: { إن الله يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها } [رواه مسلم].

علامات قبول التوبة

وللتوبة علامات تدل على صحتها وقبولها، ومن هذه العلامات:
1- أن يكون العبد بعد التوبة خيراً مما كان قبلها: وكل إنسان يستشعر ذلك من نفسه، فمن كان بعد التوبة مقبلاً على الله، عالي الهمة قوي العزيمة دلّ ذلك على صدق توبته وصحتها وقبولها.

2- ألا يزال الخوف من العودة إلى الذنب مصاحباً له: فإن العاقل لا يأمن مكر الله طرفة عين، فخوفه مستمر حتى يسمع الملائكة الموكلين بقبض روحه: ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون [فصلت:30]، فعند ذلك يزول خوفه ويذهب قلقه.

3- أن يستعظم الجناية التي تصدر منه وإن كان قد تاب منها: يقول ابن مسعود رضي الله عنه: { إن المؤمن يرى ذنوبه كأنه قاعد تحت جبل يخاف أن يقع عليه، وإن الفاجر يرى ذنوبه كذباب مرّ على أنفه، فقال له هكذا }. وقال بعض السلف: (لا تنظر الى صغر المعصية ولكن انظر الى من عصيت).

4- أن تحدث التوبة للعبد انكساراً في قلبه وذلاً وتواضعاً بين يدي ربه: وليس هناك شئ أحب الى الله من أن يأتيه عبده منكسراً ذليلاً خاضعاً مخبتاً منيباً، رطب القلب بذكر الله، لا غرور، ولا عجب، ولا حب للمدح، ولا معايرة ولا احتقار للآخرين بذنوبهم. فمن لم يجد ذلك فليتهم توبته، وليرجع الى تصحيحها.

5- أن يحذر من أمر جوارحه: فليحذر من أمر لسانه فيحفظه من الكذب والغيبة والنميمة وفضول الكلام، ويشغله بذكر الله تعالى وتلاوة كتابه. ويحذر من أمر بطنه، فلا يأكل إلا حلالاً. ويحذر من أمر بصره، فلا ينظر الى الحرام، ويحذر من أمر سمعه، فلا يستمع الى غناء أو كذب أو غيبة، ويحذر من أمر يديه، فلا يمدهما في الحرام، ويحذر من أمر رجليه فلا يمشي بهما الى مواطن المعصية، ويحذر من أمر قلبه، فيطهره من البغض والحسد والكره، ويحذر من أمر طاعته، فيجعلها خالصة لوجه الله، ويبتعد عن الرياء والسمعة.

احذر التسويف


إن العبد لا يدري متى أجله، ولا كم بقي من عمره، ومما يؤسف أن نجد من يسوّفون بالتوبة ويقولون: ليس هذا وقت التوبة، دعونا نتمتع بالحياة، وعندما نبلغ سن الكبر نتوب. إنها أهواء الشيطان، وإغراءات الدنيا الفانية، والشيطان يمني الإنسان ويعده بالخلد وهو لا يملك ذلك. فالبدار البدار... والحذر الحذر من الغفلة والتسويف وطول الأمل، فإنه لولا طول الأمل ما وقع إهمال أصلاً.

فسارع أخي الحبيب الى التوبة، واحذر التسويف فإنه ذنب آخر يحتاج الى توبة، والتوبة واجبة على الفور، فتب قبل أن يحضر أجلك وينقطع أملك، فتندم ولات ساعة مندم، فإنك لا تدري متى تنقضي أيامك، وتنقطع أنفاسك، وتنصرم لياليك.

تب قبل أن تتراكم الظلمة على قلبك حتى يصير ريناً وطبعاً فلا يقبل المحو، تب قبل أن يعاجلك المرض أو الموت فلا تجد مهلة للتوبة.

لا تغتر بستر الله وتوالي نعمه


بعض الناس يسرف على نفسه بالذنوب والمعاصي، فإذا نُصح وحذّر من عاقبتها قال: ما بالنا نرى أقواماً يبارزون الله بالمعاصي ليلاً ونهاراً، وامتلأت الأرض من خطاياهم، ومع ذلك يعيشون في رغد من العيش وسعة من الرزق. ونسي هؤلاء أن الله يعطي الدنيا لمن يحب ومن لا يحب، وأن هذا استدراج وإمهال من الله حتى إذا أخذهم لم يفلتهم، يقول : { إذا رأيت الله يعطي العبد في الدنيا على معاصيه ما يحب فإنما هو استدراج، ثم تلا قوله عز وجل: فلمّا نسوا ما ذكّروا به فتحنا عليهم أبواب كل شئ حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون، فقُطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله ربّ العالمين } [رواه أحمد وإسناده جيد].

وأخيراً... !!

فِر الى الله بالتوبة، فر من الهوى... فر من المعاصي... فر من الذنوب... فر من الشهوات... فر من الدنيا كلها... وأقبل على الله تائباً راجعاً منيباً... اطرق بابه بالتوبة مهما كثرت ذنوبك، أو تعاظمت، فالله يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل، فهلمّ أخي الحبيب الى رحمة الله وعفوه قبل أن يفوت الأوان.

أسأل الله تعالى أن يجعلني وإياك من التائبين حقاً، المنيبين صدقاً، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
8‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة فهمت متاخر (Sobhan Αλλάh).
2 من 12
انك تتوب وتندم عن ما فعلته ومترجعش تاني تعمله
بس لو فيه شئ تقدر تصلحه يبقى لازم تصلحه زي مثلا اساءه لاي حد او سرقه ..............
وتراعي ربنا
8‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة gogo 2011 (بــدون تعــديل).
3 من 12
ربنا بيحب النفس اللوامه وبالاراده القويه ان شاء الله هتصلي وتلتزم و تبعد عن الذنوب
ربنا يكرمك
8‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة gogo 2011 (بــدون تعــديل).
4 من 12
باب التوبة مفتوح.
8‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
5 من 12
بسيطة ودون تعقيدات كثيرة..... المشكلة ليست في المعصية
المشكلة في سبب المعصية

اجلس مع نفسك وصارحها وإفهم منها سبب إقتراف الذنوب وحاول حلحلة هذه الأسباب لتخلص منها... فلايدري أحد نفسك أكثر منك أنت نفسك  لأنك أنت أكثر شخص عاش مع نفسك لحظة بلحظة... منذ أن نشأت حتى هذه اللحظة.

تذكر أخي الفاضل... المعصية ليست هي المرض... بل هي الأعراض للمرض؛ فعليك بالأول معالجة المرض وتلقائياً أعراض  المرض ستختفي... وإذا بقيت تعالج في أعراض المرض ستيقى كما أنت "وكأنك يا أبو زيد ما غزيت"

الطبيب الشاطر عندما يأتي عنده مريض بالحصبة لا يقعد ويعالج إرتفاع حرارة المريض... بل يعالج مرض الحصبة نفسه وتلقائياً إرتفاع الحرارة ستزول.

إذا إكتفى الطبيب بمعالجة المريض من الحرارة فقط فلن يطيب المريض بالشكل السليم.



إبحث في نفسك واعرف السبب... وعندما تعرف السبب حاول التخلص منه ومن بعدها ستهدأ حياتك وتعيش باستقرار مع نفسك

التوبة الصادقة لله جيدة مهما ما كانت... فهي تمحي من ذنوبك الذنوب... وثابر عليها ولا تيأس
8‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة M.Jaghoub.
6 من 12
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير خلق الله وسيد المرسلين طه الامين وعلى أله وصحبة أجمعين الغر الميامين

يقول الله سبحانه وتعالى حين أهلك قوم فرعون: (فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنْظَرِينَ)

روى ابن جرير في تفسيره عن بن عباس رضي الله عنه في هذه الآية:

أن رجلاً قال له: يا أبا العباس رأيت قول الله تعالى :

"فما بكت عليهم السماء والأرض وما كانوا منظرين "

فهل تبكي السماء والأرض على أحد ؟

فقال رضي الله عنه : نعم إنه ليس أحدٌ من الخلائق إلا وله باب في السماء منه ينزل رزقه ومنه يصعد عمله
فإذا مات المؤمن فأغلق بابه من السماء الذي كان يصعد به عمله وينزل منه رزقه فقد بكى عليه..

وإذا فقده مصلاه في الأرض التي كان يصلي فيها ويذكر الله عز وجل فيها بكت عليه.

قال ابن عباس : أن الأرض تبكي على المؤمن أربعين صباحاً .
فقلت له: أتبكي الأرض ؟

قال: أتعجب؟!!!

وما للأرض لا تبكي على عبد كان يعمرها بالركوع والسجود..
وما للسماء لا تبكي على عبد كان لتكبيره وتسبيحه فيها كدوي النحل..

وحين تعمر مكانك وغرفتك بصلاة وذكر وتلاوة كتاب الله عز وجل فهي ستبكي عليك يوم تفارقها قريباً أو
بعيدا..
فسيفقدك بيتك وغرفتك التي كنت تأوي إليها سنين عدداً ستفقدك عاجلاً أو آجلاً..

فهل تراها ستبكي عليك؟!!
اللهم اجعنا ممن آمن بك فغفرت لهم بما أمنوا وصدقوا
اللهم تب علينا اللهم تب علينا اللهم تب علينا اللهم تب علينا اللهم تب علينا
اللهم إننا أناس بلغت سيئاتهم مبلغا عظيما فبدله اللهم حسنات
يا من قلت فى كتابك العزيز " فأولائك نبدل سيئاتهم حسنات" فجعلنا منهم يار رب العالمين
اللهم أمين

يا أخوتي توبوا إلى الله قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه و لا خله إلا من أتى الله بقلب سليـــم
و لنعلم جميعاً أن أول ما سيسأل عنه المرء هو الصلاة
فإن صلحت صلح عمله و إن فسدت فسد عمله

و هذا ملف فيديو لشاب أصابه ما أصابه و هو نادم على ما فعل في حياته و يتمني ثلاثة أشياء
حمل هذا الملف لتعرف ما يتمناه هذا الشاب
و هو ملف فيديو فيه موعظة اتمنى أن تنفذ لقلوبنا جميعاً
8‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة الصدام.
7 من 12
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخلص النية لله سبحانه وتعالي وتغلب علي الشيطان وصلي واقرا القران واعمل بهم .

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
8‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة thisisdina1.
8 من 12
أيمكن لمثلي أن يتوب ؟!
( أخطاء في طريق التوبة )



تباع الأثر

وصل اليأس حده بأناس وبلغ بهم كل مبلغ ، حتى حطوا رحال التفكير وقطعوا باليأس كل بادرة أمل ، ورفعوا راية الاستسلام ، وسلموا زمام أمرهم لعدوهم الشيطان اللعين ، ولسان حال أحدهم يقول : أيمكن لمثلي أن يتوب ؟!

ربما كان هذا اليأس - في نظرهم - لم يأت اعتباطاً ، بل أنه كان نتيجة محاولة ، أو أكثر ولكن دون جدوى أن يكونوا من التائبين ، ربما لأنهم جربوا وبعزم لكن المشي كان لخطوات ثم فترت الهمم وخارت القوى .

وبعد أن خاض بعضهم غمار التجربة نكص حاملاً في نفسه قناعات تلك التجربة !

حسناً ..... أنا لا أشك بأنك موقن أن الله لا يستصعبه أمر وأنه على كل شيء قدير ، تعال معي الآن مستصحباً هذا اليقين واقرأ هذه الآية بقلبك لا بمجرد نظرك ، وأمهل نفسك فرصة للتذوق معناها . قال الله تعالى " اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ " . الحديد . قال ابن كثير رحمه الله في تفسير هذه الآية :  " فِيهِ إِشَارَة إِلَى أَنَّ اللَّه تَعَالَى يُلِين الْقُلُوب بَعْد قَسْوَتهَا وَيَهْدِي الْحَيَارَى بَعْد ضَلَّتهَا وَيُفَرِّج الْكُرُوب بَعْد شِدَّتهَا فَكَمَا يُحْيِي الْأَرْض الْمَيِّتَة الْمُجْدِبَة الْهَامِدَة بِالْغَيْثِ الْهَتَّان الْوَابِل كَذَلِكَ يَهْدِي الْقُلُوب الْقَاسِيَة بِبَرَاهِين الْقُرْآن وَالدَّلَائِل وَيُولِج إِلَيْهَا النُّور بَعْد أَنْ كَانَتْ مُقْفَلَة لَا يَصِل إِلَيْهَا الْوَاصِل ..." انتهى .
في هذه الآية أمل وبشارة بحياة القلوب من الموت الذي هو الضلال إلى الحياة المتمثلة في الهدى والتقى ، ثم إن هذه الآية جاءت مباشرة بعد قول الله تعالى " أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قبْل فَطَالَ عَلَيْهِمُ الأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ "
نعم ... فالذي أحيا الأرض بعد موتها تبارك وتعالى لا يعجزه أن يحي القلوب الميتة من آثار الغفلة والمعاصي والضلال .

حسناً ...... الآن أظن أن وهج البيان من كلام الله عز وجل أزال ذلك التصور المعتم من قناعات سابقة ، التي
ما هي إلا وساوس و حيل شيطانية نفثها الشيطان في نفسك .

ثم لعل الفشل والتعثر في طريق الهداية يرجع لأسباب أخرى لم تتفطن لها ، ومنها .....

إن الهداية نور ، وأنت قد كنت وضعت خطواتك الأولى في موضعها الصحيح ولكنك ما تلبست إلا بقدر يسير من النور ، فتقهقرت منهزماً !

وكيف تريد بنور يسير أن تنقشع سحب الظلام الذي تراكمت في قلبك ولسنين ؟!

سنين مضت في اللهو والغفلة وتفريط في جنب الله ، ثم تريد أن تهزم الباطل بسلاح إيمان ضعيف ، فقد يلزمك مزيد من النور والثبات في طريق الحق لتهاجر أسراب الباطل من قلبك التي سكنت وعشعشت فيه أعواماً .

فالتزام طاعة الله بالأعمال الصالحة واجتناب المحرمات أمور تقوي الإيمان وتجعله يقاوم شهوات النفس وشبهات الشيطان وسفاسف الدنيا .
عندها يرحل الباطل ولا يجد له مكاناً في قلبك بعد ما عمرته الهداية .

أجل ... فجنود الشر ؛ النفس والشيطان والهوى والدنيا ..... تسلطت عليك لأنك لا تحمل عزم وإصرار وثبات على المبدأ المقتنع به تماماً ، كذلك ربما كان إيمانك ضعيفاً ، ولم ترع اهتماماً لأن تتزود بما يقوي إيمانك لتقاوم هجمة أعدائك ، ولم تتفطن لذلك فأصبحت كالذي ينزل ميدان المعركة بلا سلاح أو بسلاح هزيل ، وكانت النتيجة أن أسهم المعاصي من عدوك ، أصابتك و صرعتك فما أفقت إلا وأنت مأسوراً لشهواتك ونزواتك الدنيوية ، وعندها قلت : أيمكن أن مثلي يتوب ؟!

ثم لعلك وأنت تتلمس الهداية بقيت على بيئتك الأولى ، واكتفيت بتغيرك أنت ولم تربأ بمن حولك ، ولم تتفطن أن استدامتك في بيئتك الماضية أمر يجرك إلى أن تعايش حياة المعاصي وتسايرها حتى تألفها ثم تواقعها ! ثم تدريجاً تعود إلى ما كنت عليه من حال ! والسبب أن البيئة غير ملائمة .

هلا تأملتم إخوتي .... الحكمة من أمر الرسول صلى الله عليه وسلم لبعض أصحابه رضي الله عنهم أن يهاجروا الحبشة . وحكمة أمر الله عز وجل لرسوله صلى الله عليه وسلم أن يهاجر من مكة ؟

نعم لابد لحياة الإيمان من مكان طيب تنمو فيه



اجمل موقع ممكن تستفاد منو في الدعوة عن طريق الانترنت    واشياء كثيره عن الدين

                    افضل موقع لسماع ((القرآن، الكريم))    http://www.tvquran.com/


رجاء من فضلك وليس امرا
ارسلها لغيرك فان الدال على الخير

                          http://saaid.net/‏
9‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
9 من 12
انت واظب على الصلوات ولا تنقطع عنها حتى ولو فعلت ذنب حتى ييئس منك الشيطان او يفيض عليك الكريم برحمه منه وفضل ................
9‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة العهد2000 (elahd2000 .).
10 من 12
بص اهم حاجة انك تصلى الصلوات الخمسة فى مواعدها  علشان ربنا يحفظك من وسوسة الشيطان وعلشان الشيطان ما يكون قريب منك لانه هو ال بيبعدك عنها
وكمان حاول على قد ما تقدر تقرا قران فى اليوم حتى لو صفحة فى اليوم اهو قرات وخلاص
وكمان اهم حاجة النية لو نيتك صافية لله سبحانه وتعالى ربنا حيوفقك لابتعاد عن الذنوب
وادعى ربنا انه يبعدك عن المعاصى
واوعى تياس من رحمة ربنا ابدا

ربنا بيستجيب للعاصى قبل العابد وان الله غفور رحيم
ربنا يهديك ويبعد عنك كيد الشيطان وان شاء الله تواظب على الصلاة لانها اهم حاجة اول ما يحاسب عليه المرا يوم القيامة
9‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة عاشقة مصر (بحبك يامصر).
11 من 12
أنصحك بما يأدب النفس
أنصحك بما أدبنى وغير كل حياتى.....................بفضل الله
أنصحك بما وصفه الله بانه خالص لوجهه.
الصيام
جرب تصوم اسبوع لله وراقب فيه ربك وانت ترى معجزه الصيام.
10‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة سأتوب بإذن الله.
12 من 12
انــت فى الاول تشوف اللى انت بتعمله غلــط
و تقعد مع نفسك وتعــرف اخظائك
و تقرر تغيرها
فكل يوم تقعد مع نفسك و تشوف انت غيرت ايه من اللى كنت بتغلط فيه النهاردة

وواحدة واحدة هتلاقى نفسك اتغيرت اكيـــد ودة كله مع انك تقرب من ربنا اكيد
13‏/8‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم (Omnia Nasser).
قد يهمك أيضًا
اقسم بالله اني احبك في الله
اقسم بالله انكم لا شيء
اقسم بالله لو حد ساعدنى هديلو 99 نقطة
هل يوجد ذنب لا يمكن أن يغفره الله ؟ و ما معنى التائب من الذنب كمن لا ذنب له
هل التوبة تستلزم الندم؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة