الرئيسية > السؤال
السؤال
من هو الاسكندر المقدوني وفي اي عصر وكم المساحة التي حكمها او الدول التي كان يحكمها
ركوب الخيل 24‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة الامير4.
الإجابات
1 من 14
الإسكندر المقدوني : بدأ الإسكندر المقدوني منذ عام (334) ق .م باحتلال إمبراطورية الفرس الأخمينيين وضمها إلى مقدونيا وبعد معركة ايسوس عام (333) ق .م احتل سورية وفي ( 331) احتل بلاد الرافدين في معركة جمجمال 0فدخلت حماة تحت نفوذه تعطي المصادر الأدبية الإغريقية بعض المعلومات حول الطريقة التي انضمت بها فينيقيا الشمالية . إلى إمبراطورية الإسكندر الكبير ابتداء من سنة 333ق .م 0ومن المعلوم أن الملك جيروستراتوس كان يحكم جزيرة أرادوس (أرواد) وإقليمها القاري الكبير وعند وصول المقدونيين إلى المنطقة كان الملك مع أسطول داريوس الثالث وبواخره وكان ابنه ستراتون في ذلك الوقت هو حاكم أرادوس وبعد معركة ايسوس احتل جيش الإسكندر الساحل فاستقبل ستراتون الغازي وأفسح له الطريق نحو بقية مدن فينيقيا وبعد فترة قصيرة تخلى جيروستراتوس عن الأسطول الفارسي والتحق بداريوس الثالث في نفس الوقت مع بقية ملوك فينيقيا فواصل الإسكندر طريقه باتجاه الجنوب ولا تعطينا المصادر أي معلومات منذ ذلك الحين عن مصير أرادوس ومنطقتها القارية . أما داريوس فقد قتله حراسه عندما كان بطريقه إلى مدينة همدان هاربا من جيوش الإسكندر التي تلاحقه وبعد وفاة الإسكندر عام (323) ق .م في بابل قسمت إمبراطوريته بين قواده وذلك بعد حروب ضارية جرت بينهم فأصبح هؤلاء القواد ملوكا مستقلين عن بعضهم وكان القائد أنيتغونس مونوفتالموس قه تمكن من توحيد سورية وفلسطين وشمال بلاد الرافدين تحت سيطرته لكن سلوقس نيكاتور الذي أصبح ملك بابل بعد انتصار في معركة ايفيسوس عام (301) ق .م . في آسيا الصغرى استولى أيضا على هذه المناطق التي كانت تحت سيطرة انتيغومس مونوفتالموس إلا أن الرومان الذين نزلوا في آسيا الصغرى عام (191) ق .م . استطاعوا تجريد سلوقس نيكاتور من معظم البلدان التي تتبعه وانحصرت مملكته في حدود سورية .
24‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة ..براءة...
2 من 14
بدأ الإسكندر المقدوني منذ عام (334) ق .م باحتلال إمبراطورية الفرس الأخمينيين وضمها إلى مقدونيا وبعد معركة ايسوس عام (333) ق .م احتل سورية وفي ( 331) احتل بلاد الرافدين في معركة جمجمال 0فدخلت حماة تحت نفوذه تعطي المصادر الأدبية الإغريقية بعض المعلومات حول الطريقة التي انضمت بها فينيقيا الشمالية . إلى إمبراطورية الإسكندر الكبير ابتداء من سنة 333ق .م 0ومن المعلوم أن الملك جيروستراتوس كان يحكم جزيرة أرادوس (أرواد) وإقليمها القاري الكبير وعند وصول المقدونيين إلى المنطقة كان الملك مع أسطول داريوس الثالث وبواخره وكان ابنه ستراتون في ذلك الوقت هو حاكم أرادوس وبعد معركة ايسوس احتل جيش الإسكندر الساحل فاستقبل ستراتون الغازي وأفسح له الطريق نحو بقية مدن فينيقيا وبعد فترة قصيرة تخلى جيروستراتوس عن الأسطول الفارسي والتحق بداريوس الثالث في نفس الوقت مع بقية ملوك فينيقيا فواصل الإسكندر طريقه باتجاه الجنوب ولا تعطينا المصادر أي معلومات منذ ذلك الحين عن مصير أرادوس ومنطقتها القارية . أما داريوس فقد قتله حراسه عندما كان بطريقه إلى مدينة همدان هاربا من جيوش الإسكندر التي تلاحقه وبعد وفاة الإسكندر عام (323) ق .م في بابل قسمت إمبراطوريته بين قواده وذلك بعد حروب ضارية جرت بينهم فأصبح هؤلاء القواد ملوكا مستقلين عن بعضهم وكان القائد أنيتغونس مونوفتالموس قه تمكن من توحيد سورية وفلسطين وشمال بلاد الرافدين تحت سيطرته لكن سلوقس نيكاتور الذي أصبح ملك بابل بعد انتصار في معركة ايفيسوس عام (301) ق .م . في آسيا الصغرى استولى أيضا على هذه المناطق التي كانت تحت سيطرة انتيغومس مونوفتالموس إلا أن الرومان الذين نزلوا في آسيا الصغرى عام (191) ق .م . استطاعوا تجريد سلوقس نيكاتور من معظم البلدان التي تتبعه وانحصرت مملكته في حدود سورية .
24‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة رورو....
3 من 14
الإسكندر الكبير (336- 323 ق م)
لم يكد الأسكندر الكبير يبلغ عشرين سنة حتى أعتلى عرشَ مكدونية وكان ذلك فى سنة 336 ق. م. فجهز جيشاً من أبطال بلاده وظل يدربه على القتال ويقويه وبحلول سنة 334 ق.م قاد جيشه فى حملة على الفرس لإحتلال الشرق. كانت سلالةُ الفرس الأخمينيّين تسيطر على المنطقة منذ سنة 560 ق.م، ولكنها ضعفت وأنهكت . فسقطت كلّ مقاطعاتها الواحدةَ بعد الاخرى فى يد الأسكندر الأكبر : آسية الصغرى، فينيقية، فلسطين، مصر، بلاد الرافدين وإيران وجزءًا كبيرًا من الهند .

وتميز حكم الأسكندر بأنه لم يمس البُنى الإداريّة والديانات الموجودة على حالها، ولكنه فرض الثقافة الهلّينيّة وتنظيم المدن على غرار المدن اليونانيّة.
في سنة 332 ق.م قاد جيشه على الشاطئ الذي يربط سورية بمصر للسيطرة على البحر. احتلّ صور وغزّة بعد أن حاصرهما حصارًا طويلاً، ثمّ سيطر على مصر حيث أسّس مدينة الإسكندريّة سنة 331 ق.م . وكثيرون من المؤرخين دائموا على القول أن المصريين سأموا وتعبوا من وجود محتل وفرحوا بإستعمار بلادهم بمحتل آخر فقالوا فى أحتلال الأسكندر الأكبر : إنّ المصرّيين تعبوا من سيطرة الفرس فاستقبلوا الإسكندر كمحرِّرٍ لهم.

أما بالنسبة إلى اليهود فكان هناك وضعاً آخرا فلم تكن هناك مواجهاتٌ بين جيوشِ مكدونيةِ وسكّان اليهوديّة الذين انتقلوا من سلطة الفرس إلى سلطة المكدونيّين. وقد احتفظ المؤرّخ يوسيفوس (ومراجع أخرى، منها التلمود) بخبر لقاء الإسكندر بعظيم كهنة أورشليم. ويلاحظ التالى :-

أولاً : تصرُّفُ الإسكندر المتسامح حيال العبادات المحلّية في كلّ بلد.

ثانياً :  تفاؤُلُ اليهود الذين رأوا في الإسكندر وخلفائه الأوّلين أسيادًا شرعيّين على العالم أرسلتهم العناية الإلهيّة (راجع أش 44: 28؛ 45: 1 عن كورش الفارسيّ).
مع حكم الإسكندر بدأت تغير في علاقة اليهود باليونانيّين. قبل ذلك الوقت لم يكن أيّ حوار بين الشعبين. كانت مبادلاتٌ تجاريّة ولكن ظلّت مغفلة. وإنْ عرف اليهود ياوان (تك 10: 2، حز 27: 13؛ أش 66: 19...)، إلا أنّ اليونانيّين جهلوا حتّى اسم اليهود. وكان أحد أسباب التباعد المسافة اللغويّة. تكلّم اليهود الآراميّة (وبعضهم العبريّة) فاتّصلوا بالفرس والبابليّين والمصرّيين، لا باليونانيّين الذين عرفوا اليونانيّة فقط. ولكن أصر الإسكندر الأكبر، بفرض اللغة اليونانية والثقافة الهلينية على كلّ مملكته من نهر النيل إلى نهر الهندوس (أو السند).
أصبحت اللغة اليونانيّة المحكيّة بعد سيطرة الإسكندر هي اللغة الشائعة، لا اللغة الكلاسيكيّة، ولقد أخذ بها الموظفون والتّجار والمشترعون والخطباء والكتّاب. كانت اللغة الآراميّة اللغة الدوليّة، ففرضت نفسها في الدبلوماسيّة والجيش والتجارة إلى أن تغلّبت عليها اليونانيّة. ولكن ظلَّ كثير من الناس في سورية وبلاد الرافدَين وفلسطين ومصر يتكلّمون اللغة اليونانيّة دون أن يهملوا اللغة الأمّ. وتُرجمت التوراة إلى اليونانيّة، ودوِّنت كتب يهوديّة في اللغة اليونانيّة، كما دُوِّنَتْ كلُّ أسفار العهد الجديد باللغة اليونانية.
في صيف سنة 331 ق.م دخل الإسكندرُ بابل بعد أن هزم آخر ملوك الأخمينيّين داريوس الثالث (الذي هرب ثمّ قُتل سنة 330ق.م ). دامت حملات الإسكندر في الشرق ثماني سنوات. وتوفيّ هذا القائد سنة 323 ق.م ولم يتزوج ويؤكد بعض المؤرخين أنه مع قيادته لجيش عظيم وأحتل بلاداً كثيرة فى وقت قصير إلا أنه كان مخنثاً فمات ولم يخلفه أحداً من أسرته كعادة هذه العصور القديمة . وأستولى قواده على أمبراطوريته
24‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة aboezra (mohamed saleem).
4 من 14
الإسكندر المقدوني : بدأ الإسكندر المقدوني منذ عام (334) ق .م باحتلال إمبراطورية الفرس الأخمينيين وضمها إلى مقدونيا وبعد معركة ايسوس عام (333) ق .م احتل سورية وفي ( 331) احتل بلاد الرافدين في معركة جمجمال 0فدخلت حماة تحت نفوذه تعطي المصادر الأدبية الإغريقية بعض المعلومات حول الطريقة التي انضمت بها فينيقيا الشمالية . إلى إمبراطورية الإسكندر الكبير ابتداء من سنة 333ق .م 0ومن المعلوم أن الملك جيروستراتوس كان يحكم جزيرة أرادوس (أرواد) وإقليمها القاري الكبير وعند وصول المقدونيين إلى المنطقة كان الملك مع أسطول داريوس الثالث وبواخره وكان ابنه ستراتون في ذلك الوقت هو حاكم أرادوس وبعد معركة ايسوس احتل جيش الإسكندر الساحل فاستقبل ستراتون الغازي وأفسح له الطريق نحو بقية مدن فينيقيا وبعد فترة قصيرة تخلى جيروستراتوس عن الأسطول الفارسي والتحق بداريوس الثالث في نفس الوقت مع بقية ملوك فينيقيا فواصل الإسكندر طريقه باتجاه الجنوب ولا تعطينا المصادر أي معلومات منذ ذلك الحين عن مصير أرادوس ومنطقتها القارية . أما داريوس فقد قتله حراسه عندما كان بطريقه إلى مدينة همدان هاربا من جيوش الإسكندر التي تلاحقه وبعد وفاة الإسكندر عام (323) ق .م في بابل قسمت إمبراطوريته بين قواده وذلك بعد حروب ضارية جرت بينهم فأصبح هؤلاء القواد ملوكا مستقلين عن بعضهم وكان القائد أنيتغونس مونوفتالموس قه تمكن من توحيد سورية وفلسطين وشمال بلاد الرافدين تحت سيطرته لكن سلوقس نيكاتور الذي أصبح ملك بابل بعد انتصار في معركة ايفيسوس عام (301) ق .م . في آسيا الصغرى استولى أيضا على هذه المناطق التي كانت تحت سيطرة انتيغومس مونوفتالموس إلا أن الرومان الذين نزلوا في آسيا الصغرى عام (191) ق .م . استطاعوا تجريد سلوقس نيكاتور من معظم البلدان التي تتبعه وانحصرت مملكته في حدود سورية
24‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة الرجل الخلوق..
5 من 14
الإسكندر الأكبر (Μέγας Αλέξανδρος ميغاس أليكساندروس باليونانية) الإسكندر الأكبر أو الإسكندر المقدوني (21 يوليو 356 ق.م. - 13 يونيو 323 ق.م.) حاكم الإمبراطورية المقدونية، قاهر الإمبراطورية الفارسية وواحد من أذكى وأعظم القادة الحربيين على مر العصور.

الإسكندر المقدوني ليس هو ذو القرنين

يخلط بعض الناس بين الإسكندر المقدوني المعروف في التاريخ الغربي وبين ذي القرنين الذي قص الله تعالى خبره في القرآن الكريم. فالإسكندر المقدوني حكم اليونان قبل المسيح عليه السلام بثلاثة قرون تقريبا، وكان على الديانة الوثنية، ووزيره أرسطو الفيلسوف المشهور، وكان أرسطو كما هو معروف من ملاحدة الفلاسفة، على عكس المشهور عن أستاذيه سقراط وأفلاطون فإنهما كانا يؤمنان بوجود الله، وأما أرسطو فينفي وجود خالق لهذا الكون. أما ذو القرنين فكان قبل المقدوني بقرون، وكان مؤمنا ويغلب على الظن أنه حكم في آسياوأفريقيا، ويرى كثير من المؤرخين العرب أن ذا القرنين كان ملكا عربياً (انظر تاريخ ابن جرير الطبري وتاريخ ابن كثير).
وتميز حكم الأسكندر بأنه لم يمس البُنى الإداريّة والديانات الموجودة على حالها، ولكنه فرض الثقافة الهلّينيّة وتنظيم المدن على غرار المدن اليونانيّة.
في سنة 332 ق.م قاد جيشه على الشاطئ الذي يربط سورية بمصر للسيطرة على البحر. احتلّ صور وغزّة بعد أن حاصرهما حصارًا طويلاً، ثمّ سيطر على مصر حيث أسّس مدينة الإسكندريّة سنة 331 ق.م . وكثيرون من المؤرخين دائموا على القول أن المصريين سأموا وتعبوا من وجود محتل وفرحوا بإستعمار بلادهم بمحتل آخر فقالوا فى أحتلال الأسكندر الأكبر : إنّ المصرّيين تعبوا من سيطرة الفرس فاستقبلوا الإسكندر كمحرِّرٍ لهم.

أما بالنسبة إلى اليهود فكان هناك وضعاً آخرا فلم تكن هناك مواجهاتٌ بين جيوشِ مكدونيةِ وسكّان اليهوديّة الذين انتقلوا من سلطة الفرس إلى سلطة المكدونيّين. وقد احتفظ المؤرّخ يوسيفوس (ومراجع أخرى، منها التلمود) بخبر لقاء الإسكندر بعظيم كهنة أورشليم. ويلاحظ التالى :-

أولاً : تصرُّفُ الإسكندر المتسامح حيال العبادات المحلّية في كلّ بلد.

ثانياً :  تفاؤُلُ اليهود الذين رأوا في الإسكندر وخلفائه الأوّلين أسيادًا شرعيّين على العالم أرسلتهم العناية الإلهيّة (راجع أش 44: 28؛ 45: 1 عن كورش الفارسيّ).
مع حكم الإسكندر بدأت تغير في علاقة اليهود باليونانيّين. قبل ذلك الوقت لم يكن أيّ حوار بين الشعبين. كانت مبادلاتٌ تجاريّة ولكن ظلّت مغفلة. وإنْ عرف اليهود ياوان (تك 10: 2، حز 27: 13؛ أش 66: 19...)، إلا أنّ اليونانيّين جهلوا حتّى اسم اليهود. وكان أحد أسباب التباعد المسافة اللغويّة. تكلّم اليهود الآراميّة (وبعضهم العبريّة) فاتّصلوا بالفرس والبابليّين والمصرّيين، لا باليونانيّين الذين عرفوا اليونانيّة فقط. ولكن أصر الإسكندر الأكبر، بفرض اللغة اليونانية والثقافة الهلينية على كلّ مملكته من نهر النيل إلى نهر الهندوس (أو السند).
أصبحت اللغة اليونانيّة المحكيّة بعد سيطرة الإسكندر هي اللغة الشائعة، لا اللغة الكلاسيكيّة، ولقد أخذ بها الموظفون والتّجار والمشترعون والخطباء والكتّاب. كانت اللغة الآراميّة اللغة الدوليّة، ففرضت نفسها في الدبلوماسيّة والجيش والتجارة إلى أن تغلّبت عليها اليونانيّة. ولكن ظلَّ كثير من الناس في سورية وبلاد الرافدَين وفلسطين ومصر يتكلّمون اللغة اليونانيّة دون أن يهملوا اللغة الأمّ. وتُرجمت التوراة إلى اليونانيّة، ودوِّنت كتب يهوديّة في اللغة اليونانيّة، كما دُوِّنَتْ كلُّ أسفار العهد الجديد باللغة اليونانية.
في صيف سنة 331 ق.م دخل الإسكندرُ بابل بعد أن هزم آخر ملوك الأخمينيّين داريوس الثالث (الذي هرب ثمّ قُتل سنة 330ق.م ). دامت حملات الإسكندر في الشرق ثماني سنوات. وتوفيّ هذا القائد سنة 323 ق.م ولم يتزوج ويؤكد بعض المؤرخين أنه مع قيادته لجيش عظيم وأحتل بلاداً كثيرة فى وقت قصير إلا أنه كان مخنثاً فمات ولم يخلفه أحداً من أسرته كعادة هذه العصور القديمة . وأستولى قواده على أمبراطوريته
27‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة Al-Kaaby.
6 من 14
ابو تريكه
29‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة jeff hardy.
7 من 14
كان صاحب امبراطورية عظمى
9‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة نهاوند.
8 من 14
من هو الاسكندر المقدوني:هو ابن فليب المقدوني الذي نجح في توحيد بلاد الاغريق وولد باليونان بشمال اقليم مقدوني
وفي اي عصر :عند سقوط عصر البطالمة
وكم المساحة التي حكمها او الدول التي كان يحكمها: حكم نصف الكرة الارضية الشمال والجنوب ولقب بذو القرنين
كم استمر حكمه : حوالي 12 عاما
وكم كان عمره عندما تولى الحكم 20 تقريبا
وعندما مات 32
8‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة amry2010.
9 من 14
الاسكندر المقدوني ليس ذو القرنين لان الاسكندر المقدوني حسب ماروي وثني وذو القرنين مؤمن من عباد الله الصالحين
15‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
10 من 14
يروي ان الاسكندر المقدوني لاحظ في احد المعارك بعد فتره من المعركة ان الخوف والحرص علي الحياه بدأ يسيطر علي جيشه فصاح باعلي صوته في جنوده وهوا يحارب بشجاعة ( يا رجال مقدونيا هل تتوقعو الحياه للابد ) فحارب جنوده دون ان يهتمو بحياتهم وانتصرو .
16‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
11 من 14
اسكندر الاكبر
9‏/8‏/2013 تم النشر بواسطة كلداني عراقي (Iraqi Kaldi).
12 من 14
الاسكندر الاكبر..... حياته و شخصيته التاريخية..معلومات عن الاسكندرالاكبر

الاسكندر الاكبر..... حياته و شخصيته التاريخية..معلومات عن الاسكندرالاكبر.....شخصيات تاريخيه

نتعرف معا في هذا الموضوع على الاسكندر المقدوني

انه لمن أصعب الأشياء الحديث عن شخصية ما خصوصا إن لم نعاصرها، فما هو الحال إن كان يفرقنا عنها ما ينيف على ثلاثة و عشرين قرنا !

و ما نجده في كتابات من عاصرها و من لحقها بفترة، كثيرا ما يختلط فيه الحق بالاسصورة، فنجد الطريق وعرا لمعرفة تقاسيم تلك الشخصية و حقيقتها و لا مفرا من الأخذ بتلك الروايات مع غربلتها و تحكم العقل و المنطق في تفاصيلها و بذلك نخطو بها قدما نحو ما يكون اقرب إلى الواقع لأنه من الصعب الوصول إلى الواقع ذاته ما لم نكن معاصرين له مكانا و زمانا.

فشخصية الاسكندر الأكبر من الشخصيات الكبرى في تاريخ البشرية و لها من الأثر في مجريات أحداث التاريخ ما جعلها تحتل هذه المكانة. و من الطبيعي أن تحوم حول الكتابة عنه الأساطير التي كانت جزء من طبيعة ذلك العصر قبل الميلاد و من الطبيعي أيضا أن نجد اختلاف في الآراء حول شخصيته و سلوكه، ذلك لان الأغلب الأعم من الأفراد يكتبون من زاويتهم الشخصية اتجاه هذا الإنسان، فمن يكون مقربا منه سيراه من منظور يختلف عمن يكون بعيدا عنه أو معاديا له؛ و في هذا تضيع الحقيقة بين نزعات الإنسان التي نادرا ما تحتكم إلى الموضوعية.

و على ضوء ما تجمع من معلومات حول الاسكندر الأكبر و ما اطلعت عليه من كتب سأقسم الكتابة عن الاسكندر في موضوعين أساسين، اولهما: طفولته و نشأته، و ثانيهما: شخصيته و أفكاره. و نجد في ذلك التقسيم تقسيما ضمنيا إلى معلومات لا مجال للنزعات الشخصية للتحكم بها، و معلومات نسبية تختلف من كاتب لآخر.

1.طفولته و نشأته:
الاسكندر الأكبر هو الاسكندر الثالث و كان اسمه باليونانية الكسندروس و عرفه العرب بالاسكندر المقدوني، و لد في بيلا عاصمة مقدونيا الجديدة في خريف 356 ق.م ، أمه اسمها اوليمبياس Olympias و أبوه اسمه فيليب الثاني الذي تولى ملك مقدونيا 356 ق.م ، و له أخ غير شقيق اسمه فيليب ارهيديوس و يقال انه أبله.

و كان اليونان يعدون أباه و قومه من أعاجم أوروبا لأنهم لا يتكلمون اللغة اليونانية بل لغة قريبة منها. و قد عمل الاسكندر بعد ذلك مخلفا أباه على نشر اللغة و الثقافة اليونانية في أرجاء مقدونيا. و قد عني أباه به منذ طفولته فاحضر ليونداس و هومولوس لتربية طفله الاسكندر تربية جسمية قوية و قام بتعليمه الأدب ليسمخوس. و عندما كبر قليلا استقدم أباه الفيلسوف اليوناني المعروف أرسطو طاليس و قضى معه ثلاث سنوات حاول أرسطو فيها أن يعلمه التغلب على نزوات النفس و الاعتدال في السلوك و تغليب العقل على العاطفة. و كان لأرسطو الأثر الأكبر في حياة الاسكندر و استمرت علاقته به حتى عندما خرج لفتح الشرق الأدنى، فظل الاسكندر يرسل له العينات التي يعثر عليها من نباتات و حيوانات، كما اجتهد أرسطو في تنمية الثقافة الأدبية و الذوق الفني للاسكندر ، فدرسه الإلياذة للشاعر اليوناني هوميروس، و يذكر أن الاسكندر كان يحتفظ بنسخة منها عليها شروح أرسطو و كان يربطه بهذه الإلياذة ادعاء والدته أنها تنتسب إلى أخيل و لذلك كان يضعها تحت وسادته و يقراها بين الحين و الآخر.

اعتلى الاسكندر عرش مقدونيا 336 ق.م و عمره آنذاك عشرين سنة و كان يصاحب أباه في غزواته منذ بلغ السادسة عشرة من عمره، و بعدها بعامين خرج بالجيش الذي كان أعده والده لفتح الشرق الأدنى أي 334 ق.م . و بعد انتصاره و قضائه على الإمبراطورية الفارسية، تزوج من استاتيرا ابنة الملك الفارسي دارا الثالث في حفل أقامه 327 ق.م، كما تزوج من روكسانا التي أنجبت ابنه الوحيد الاسكندر الرابع و كانت حاملا فيه عندما توفى الاسكندر 323 ق.م . و قد توفى الاسكندر في بابل و هناك اختلاف حول تاريخ وفاته فمن يقول انه توفى في 13 يونيو 323 ق.م و رأي آخر 11 يونيو 323 ق.م.

2.شخصيته و أفكاره:

الشخصية الإنسانية:
اخذ الاسكندر عن أمه القلق و التهور و قد غلب على شخصيته التأثر الديني إلى حد الميل الشديد للمخاطرة و اكتناه المجهول، و كان يجيد ضروب الألعاب الرياضية من عداء سريع و فروسية و مبارزة، و يذكر انه استطاع ترويض الحصان الهائج بوسيفالوس و أصبح رفيق انتصاراته المتعاقبة. على حين انه كان معتدلا في طعامه و شرابه نجده سريع الانفعال و شديد التأثر بالموسيقى و شديد التحمس للدرس شغوفا بالقراءة، كما يذكر لنا فلوطرخس.

الشخصية السياسية:
مما زرعه أرسطو في تلميذه الاسكندر التحمس الشديد للوحدة و هو ما رفع رصيد انتصاراته شيئا فشيئا لتوحدي حضارتي الشرق و الغرب، فكان جنديا باسلا توصل لانتصاراته بالجلد و العناد و عدم المبالاة بالعقبات.

كما تأثر من أبيه مواجهة الأمور بحزم لتذليل العقبات و معالجة الأمور بدهاء و رؤية واقعية، و هذا ما صنع من الاسكندر سياسيا ماهرا و إداريا حازما و قائدا نابغة، يحسن معاملة الناس و كسب ودهم. و يفي بالعهود التي يقطعها على نفسه و لم يسمح لموظفيه أو قواده بظلم رعياه و استبدادهم. و تأثره الديني ظهر في رغبته في المزج بين الدين و السياسة على أساس أن الدين دعامة السياسة و مؤازرة لها.
و نرى من خلال استعراض أهم النقاط عن الاسكندر الأكبر، أن شخصيته السياسية كانت امتداد لشخصيته الإنسانية التي كانت بدورها ثمرة طفولته و الظروف التي أحاطت به في نشأته. و إن الفصل هنا بين هذه العناصر هو من باب الإيضاح، أما واقعيا فانه يكون أحيانا من الصعب الفصل بين أمور متشابكة و امتداد لبعضها البعض.


المراجع:

1.ايدرس بل، مصر من الاسكندر الأكبر حتى الفتح العربي، بيروت، 1988.
2.السير جون هامرتن، تاريخ العالم، القاهرة، دت.
3.لطفي عبدالوهاب يحيى، دراسات في العصر الهلنستي،بيروت، دت.
4.مصطفى العبادي، العصر الهلنستي: مصر، بيروت، 1988.
5.نسطور ماتساس، مذكرات الاسكندر الأكبر، تونس، 1989.
6.ول وايريل ديورانت، حياة اليونان، ج2 ، تونس، 1998.
9‏/8‏/2013 تم النشر بواسطة اللغة الكلدانية.
13 من 14
1.طفولته و نشأته:
الاسكندر الأكبر هو الاسكندر الثالث و كان اسمه باليونانية الكسندروس و عرفه العرب بالاسكندر المقدوني، و لد في بيلا عاصمة مقدونيا الجديدة في خريف 356 ق.م ، أمه اسمها اوليمبياس Olympias و أبوه اسمه فيليب الثاني الذي تولى ملك مقدونيا 356 ق.م ، و له أخ غير شقيق اسمه فيليب ارهيديوس و يقال انه أبله.

و كان اليونان يعدون أباه و قومه من أعاجم أوروبا لأنهم لا يتكلمون اللغة اليونانية بل لغة قريبة منها. و قد عمل الاسكندر بعد ذلك مخلفا أباه على نشر اللغة و الثقافة اليونانية في أرجاء مقدونيا. و قد عني أباه به منذ طفولته فاحضر ليونداس و هومولوس لتربية طفله الاسكندر تربية جسمية قوية و قام بتعليمه الأدب ليسمخوس. و عندما كبر قليلا استقدم أباه الفيلسوف اليوناني المعروف أرسطو طاليس و قضى معه ثلاث سنوات حاول أرسطو فيها أن يعلمه التغلب على نزوات النفس و الاعتدال في السلوك و تغليب العقل على العاطفة. و كان لأرسطو الأثر الأكبر في حياة الاسكندر و استمرت علاقته به حتى عندما خرج لفتح الشرق الأدنى، فظل الاسكندر يرسل له العينات التي يعثر عليها من نباتات و حيوانات، كما اجتهد أرسطو في تنمية الثقافة الأدبية و الذوق الفني للاسكندر ، فدرسه الإلياذة للشاعر اليوناني هوميروس، و يذكر أن الاسكندر كان يحتفظ بنسخة منها عليها شروح أرسطو و كان يربطه بهذه الإلياذة ادعاء والدته أنها تنتسب إلى أخيل و لذلك كان يضعها تحت وسادته و يقراها بين الحين و الآخر.

اعتلى الاسكندر عرش مقدونيا 336 ق.م و عمره آنذاك عشرين سنة و كان يصاحب أباه في غزواته منذ بلغ السادسة عشرة من عمره، و بعدها بعامين خرج بالجيش الذي كان أعده والده لفتح الشرق الأدنى أي 334 ق.م . و بعد انتصاره و قضائه على الإمبراطورية الفارسية، تزوج من استاتيرا ابنة الملك الفارسي دارا الثالث في حفل أقامه 327 ق.م، كما تزوج من روكسانا التي أنجبت ابنه الوحيد الاسكندر الرابع و كانت حاملا فيه عندما توفى الاسكندر 323 ق.م . و قد توفى الاسكندر في بابل و هناك اختلاف حول تاريخ وفاته فمن يقول انه توفى في 13 يونيو 323 ق.م و رأي آخر 11 يونيو 323 ق.م.

2.شخصيته و أفكاره:

الشخصية الإنسانية:
اخذ الاسكندر عن أمه القلق و التهور و قد غلب على شخصيته التأثر الديني إلى حد الميل الشديد للمخاطرة و اكتناه المجهول، و كان يجيد ضروب الألعاب الرياضية من عداء سريع و فروسية و مبارزة، و يذكر انه استطاع ترويض الحصان الهائج بوسيفالوس و أصبح رفيق انتصاراته المتعاقبة. على حين انه كان معتدلا في طعامه و شرابه نجده سريع الانفعال و شديد التأثر بالموسيقى و شديد التحمس للدرس شغوفا بالقراءة، كما يذكر لنا فلوطرخس.

الشخصية السياسية:
مما زرعه أرسطو في تلميذه الاسكندر التحمس الشديد للوحدة و هو ما رفع رصيد انتصاراته شيئا فشيئا لتوحدي حضارتي الشرق و الغرب، فكان جنديا باسلا توصل لانتصاراته بالجلد و العناد و عدم المبالاة بالعقبات.

كما تأثر من أبيه مواجهة الأمور بحزم لتذليل العقبات و معالجة الأمور بدهاء و رؤية واقعية، و هذا ما صنع من الاسكندر سياسيا ماهرا و إداريا حازما و قائدا نابغة، يحسن معاملة الناس و كسب ودهم. و يفي بالعهود التي يقطعها على نفسه و لم يسمح لموظفيه أو قواده بظلم رعياه و استبدادهم. و تأثره الديني ظهر في رغبته في المزج بين الدين و السياسة على أساس أن الدين دعامة السياسة و مؤازرة لها.
و نرى من خلال استعراض أهم النقاط عن الاسكندر الأكبر، أن شخصيته السياسية كانت امتداد لشخصيته الإنسانية التي كانت بدورها ثمرة طفولته و الظروف التي أحاطت به في نشأته. و إن الفصل هنا بين هذه العناصر هو من باب الإيضاح، أما واقعيا فانه يكون أحيانا من الصعب الفصل بين أمور متشابكة و امتداد لبعضها البعض.
3‏/12‏/2013 تم النشر بواسطة ENNAJIBI.
14 من 14
66
14‏/1‏/2014 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
من هو الاسكندر الاكبر
من هو الاسكندر المقدوني
من هو الاسكندر المقدوني واين دفن
ماذا تعرف عن الاسكندر الاكبر
في اي مدينة توفي الاسكندر المقدوني ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة