الرئيسية > السؤال
السؤال
ماذا تعرف عن النظام العالمى الجديد !!!
العلوم 14‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة بارباروسا (Emad Ibrahim).
الإجابات
1 من 52
لاشيى
14‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
2 من 52
النشأة :
النظام العالمي الجديد» مصطلح استخدمه الرئيس الأمريكي جورج بوش في خطاب وجهه إلى الأمة الأمريكية بمناسبة إرسال القوات الأمريكية إلى الخليج «بعد أسبوع واحد من نشوب الأزمة في أغسطس 1990م» وفي معرض حديثه عن هذا القرار، تحدث عن فكرة «عصر جديد»، و «حقبة للحرية»، و «زمن للسلام لكل الشعوب».

وبعد ذلك بأقل من شهر «11 سبتمبر 1990م»، أشار إلى إقامة «نظام عالمي جديد» يكون متحرراً من الإرهاب، فعالاً في البحث عن العدل، وأكثر أمناً في طلب السلام؛ عصر تستطيع فيه كل أمم العالم غرباً وشرقاً وشمالاً وجنوباً، أن تنعم بالرخاء وتعيش في تناغم.

التعريف والمغزى:
إن جوهر النظام العالمي هو مجموعة القوانين والقيم الكامنة التي تفسر حركة هذا النظام وسلوك القائمين وأولوياتهم واختياراتهم وتوقعاتهم. أخلاقيات الإجراءات يقول دعاة النظام العالمي الجديد إن ما يدعو إليه النظام هو شكل من أشكال تبسيط العلاقات وتجاوز العقد التاريخية والنفسية والنظر للعالم باعتباره وحدة متجانسة واحدة. والنظام العالمي الجديد، حسب رؤيتهم، هو نظام رشيد يضم العالم بأسره، فلم يعد هناك انفصال أو انقطاع بين المصلحة الوطنية والمصالح الدولية وبين الداخل والخارج. وهو يحاول أن يضمن الاستقرار والعدل للجميع «بما في ذلك المجتمعات الصغيرة»، ويضمن حقوق الإنسان للأفراد.

الآليات:
وهو سينجز ذلك من خلال مؤسسات دولية «رشيدة» مثل هيئة الأمم المتحدة ومنظماتها الدولية والبنك الدولي وقوات الطوارىء الدولية. وبإمكان كل الدول أن تستفيد من الخبرة الدولية في إدارة شؤون الداخل وتكييفه مع النظام العالمي الجديد. وسيتم كل هذا في إطار ما يقال له «الشرعية الدولية» التي تستند إلى هذه الرؤية، وإلى المقدرة على تحويلها إلى إجراءات، تماماً كما حدث في حرب الخليج حينما تم صد العدوان العراقي على الكويت.


المؤيدون:
أميركا واليابان وأغلبية الدول الأوربية :
ويرى دعاة هذا النظام أن بوسعه أن يحقق قدراً معقولاً من النجاح بسبب وسائل الإعلام الغربية «العالمية على حد قولهم» التي حوّلت العالم «كما يظنون» إلى قرية صغيرة. فتدفق المعلومات يجعل المعلومات متاحة للجميع، الأمر الذي يحقق قدراً من الانفتاح في العالم وقدراً كبيراً من ديمقراطية القرار، وقد أدّى انهيار المنظومة الاشتراكية والتلاقي «Convergence» بين المجتمعات الغربية الصناعية، واختفاء الخلاف الأيديولوجي الأساسي في العالم الغربي، إلى تقوية الإحساس بأن ثمة نظاماً عالمياً جديداً وإلى أنه لم تعد هناك خلافات أيديولوجية تستعصي على الحل.

ويرى المدافعون عن هذا النظام أن الخطر الذي يتهدد الأمن لا يأتي من الخارج وإنما من الداخل، من قوى تقف ضد الديمقراطية وضد تأسيس المجتمع على أسس اقتصادية وعلى أسس التكيف مع النظام العالمي، هذه القوى هي التي تجر الداخل القومي إلى صراع مع الخارج الدولي بدعوى الدفاع عن الكرامة أو الاستقلالية أوالشخصية القومية أو الرغبة في التنمية المستقلة، وهي تكلف الداخل ثمناً فادحاً، ومن المنطقي أن يتصور المبشرون بهذا النظام أن القيادة فيه لا بد أن تكون للقوة الاقتصادية العظمى، أي للمجتمع الصناعي الغربي وعلى رأسه الولايات المتحدة الأمريكية، وبالتالي فإن الدول كلها يجب أن تنضوي تحت هذه القيادة، وثمة افتراض كامن بأن المجتمع الأمريكي «الذي يفترض أن الدافع الأساسي في سلوك البشر هو الدافع الاقتصادي» لابد أن يصبح القدوة والمثل الأعلى.


المعارضون :
الدول الاشتراكية والشيوعية وبعض الدول العربية
14‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة sallouhi2011.
3 من 52
النشأة :
النظام العالمي الجديد» مصطلح استخدمه الرئيس الأمريكي جورج بوش في خطاب وجهه إلى الأمة الأمريكية بمناسبة إرسال القوات الأمريكية إلى الخليج «بعد أسبوع واحد من نشوب الأزمة في أغسطس 1990م» وفي معرض حديثه عن هذا القرار، تحدث عن فكرة «عصر جديد»، و «حقبة للحرية»، و «زمن للسلام لكل الشعوب».

وبعد ذلك بأقل من شهر «11 سبتمبر 1990م»، أشار إلى إقامة «نظام عالمي جديد» يكون متحرراً من الإرهاب، فعالاً في البحث عن العدل، وأكثر أمناً في طلب السلام؛ عصر تستطيع فيه كل أمم العالم غرباً وشرقاً وشمالاً وجنوباً، أن تنعم بالرخاء وتعيش في تناغم.

التعريف والمغزى:
إن جوهر النظام العالمي هو مجموعة القوانين والقيم الكامنة التي تفسر حركة هذا النظام وسلوك القائمين وأولوياتهم واختياراتهم وتوقعاتهم. أخلاقيات الإجراءات يقول دعاة النظام العالمي الجديد إن ما يدعو إليه النظام هو شكل من أشكال تبسيط العلاقات وتجاوز العقد التاريخية والنفسية والنظر للعالم باعتباره وحدة متجانسة واحدة. والنظام العالمي الجديد، حسب رؤيتهم، هو نظام رشيد يضم العالم بأسره، فلم يعد هناك انفصال أو انقطاع بين المصلحة الوطنية والمصالح الدولية وبين الداخل والخارج. وهو يحاول أن يضمن الاستقرار والعدل للجميع «بما في ذلك المجتمعات الصغيرة»، ويضمن حقوق الإنسان للأفراد.

الآليات:
وهو سينجز ذلك من خلال مؤسسات دولية «رشيدة» مثل هيئة الأمم المتحدة ومنظماتها الدولية والبنك الدولي وقوات الطوارىء الدولية. وبإمكان كل الدول أن تستفيد من الخبرة الدولية في إدارة شؤون الداخل وتكييفه مع النظام العالمي الجديد. وسيتم كل هذا في إطار ما يقال له «الشرعية الدولية» التي تستند إلى هذه الرؤية، وإلى المقدرة على تحويلها إلى إجراءات، تماماً كما حدث في حرب الخليج حينما تم صد العدوان العراقي على الكويت.


المؤيدون:
أميركا واليابان وأغلبية الدول الأوربية :
ويرى دعاة هذا النظام أن بوسعه أن يحقق قدراً معقولاً من النجاح بسبب وسائل الإعلام الغربية «العالمية على حد قولهم» التي حوّلت العالم «كما يظنون» إلى قرية صغيرة. فتدفق المعلومات يجعل المعلومات متاحة للجميع، الأمر الذي يحقق قدراً من الانفتاح في العالم وقدراً كبيراً من ديمقراطية القرار، وقد أدّى انهيار المنظومة الاشتراكية والتلاقي «Convergence» بين المجتمعات الغربية الصناعية، واختفاء الخلاف الأيديولوجي الأساسي في العالم الغربي، إلى تقوية الإحساس بأن ثمة نظاماً عالمياً جديداً وإلى أنه لم تعد هناك خلافات أيديولوجية تستعصي على الحل.

ويرى المدافعون عن هذا النظام أن الخطر الذي يتهدد الأمن لا يأتي من الخارج وإنما من الداخل، من قوى تقف ضد الديمقراطية وضد تأسيس المجتمع على أسس اقتصادية وعلى أسس التكيف مع النظام العالمي، هذه القوى هي التي تجر الداخل القومي إلى صراع مع الخارج الدولي بدعوى الدفاع عن الكرامة أو الاستقلالية أوالشخصية القومية أو الرغبة في التنمية المستقلة، وهي تكلف الداخل ثمناً فادحاً، ومن المنطقي أن يتصور المبشرون بهذا النظام أن القيادة فيه لا بد أن تكون للقوة الاقتصادية العظمى، أي للمجتمع الصناعي الغربي وعلى رأسه الولايات المتحدة الأمريكية، وبالتالي فإن الدول كلها يجب أن تنضوي تحت هذه القيادة، وثمة افتراض كامن بأن المجتمع الأمريكي «الذي يفترض أن الدافع الأساسي في سلوك البشر هو الدافع الاقتصادي» لابد أن يصبح القدوة والمثل الأعلى.


المعارضون :
الدول الاشتراكية والشيوعية وبعض الدول العربية





المصدر:
http://www.bab.com/articles/full_article.cfm?id=2262
المقال نُشر في مجلة (المعرفة) عدد (46) بتاريخ (محرم 1420هـ -أبريل/مايو 1999م)
14‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة دلع دلع دلع (lolo cat).
4 من 52
هو نظام خالي من الارهاب كما يظنون  ,,, بس انا ما اؤيده .^^
14‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة xxDEDOxx (dedo Elghamdi).
5 من 52
النشأة :
النظام العالمي الجديد» مصطلح استخدمه الرئيس الأمريكي جورج بوش في خطاب وجهه إلى الأمة الأمريكية بمناسبة إرسال القوات الأمريكية إلى الخليج «بعد أسبوع واحد من نشوب الأزمة في أغسطس 1990م» وفي معرض حديثه عن هذا القرار، تحدث عن فكرة «عصر جديد»، و «حقبة للحرية»، و «زمن للسلام لكل الشعوب».

وبعد ذلك بأقل من شهر «11 سبتمبر 1990م»، أشار إلى إقامة «نظام عالمي جديد» يكون متحرراً من الإرهاب، فعالاً في البحث عن العدل، وأكثر أمناً في طلب السلام؛ عصر تستطيع فيه كل أمم العالم غرباً وشرقاً وشمالاً وجنوباً، أن تنعم بالرخاء وتعيش في تناغم.

التعريف والمغزى:
إن جوهر النظام العالمي هو مجموعة القوانين والقيم الكامنة التي تفسر حركة هذا النظام وسلوك القائمين وأولوياتهم واختياراتهم وتوقعاتهم. أخلاقيات الإجراءات يقول دعاة النظام العالمي الجديد إن ما يدعو إليه النظام هو شكل من أشكال تبسيط العلاقات وتجاوز العقد التاريخية والنفسية والنظر للعالم باعتباره وحدة متجانسة واحدة. والنظام العالمي الجديد، حسب رؤيتهم، هو نظام رشيد يضم العالم بأسره، فلم يعد هناك انفصال أو انقطاع بين المصلحة الوطنية والمصالح الدولية وبين الداخل والخارج. وهو يحاول أن يضمن الاستقرار والعدل للجميع «بما في ذلك المجتمعات الصغيرة»، ويضمن حقوق الإنسان للأفراد.

الآليات:
وهو سينجز ذلك من خلال مؤسسات دولية «رشيدة» مثل هيئة الأمم المتحدة ومنظماتها الدولية والبنك الدولي وقوات الطوارىء الدولية. وبإمكان كل الدول أن تستفيد من الخبرة الدولية في إدارة شؤون الداخل وتكييفه مع النظام العالمي الجديد. وسيتم كل هذا في إطار ما يقال له «الشرعية الدولية» التي تستند إلى هذه الرؤية، وإلى المقدرة على تحويلها إلى إجراءات، تماماً كما حدث في حرب الخليج حينما تم صد العدوان العراقي على الكويت.


المؤيدون:
أميركا واليابان وأغلبية الدول الأوربية :
ويرى دعاة هذا النظام أن بوسعه أن يحقق قدراً معقولاً من النجاح بسبب وسائل الإعلام الغربية «العالمية على حد قولهم» التي حوّلت العالم «كما يظنون» إلى قرية صغيرة. فتدفق المعلومات يجعل المعلومات متاحة للجميع، الأمر الذي يحقق قدراً من الانفتاح في العالم وقدراً كبيراً من ديمقراطية القرار، وقد أدّى انهيار المنظومة الاشتراكية والتلاقي «Convergence» بين المجتمعات الغربية الصناعية، واختفاء الخلاف الأيديولوجي الأساسي في العالم الغربي، إلى تقوية الإحساس بأن ثمة نظاماً عالمياً جديداً وإلى أنه لم تعد هناك خلافات أيديولوجية تستعصي على الحل.

ويرى المدافعون عن هذا النظام أن الخطر الذي يتهدد الأمن لا يأتي من الخارج وإنما من الداخل، من قوى تقف ضد الديمقراطية وضد تأسيس المجتمع على أسس اقتصادية وعلى أسس التكيف مع النظام العالمي، هذه القوى هي التي تجر الداخل القومي إلى صراع مع الخارج الدولي بدعوى الدفاع عن الكرامة أو الاستقلالية أوالشخصية القومية أو الرغبة في التنمية المستقلة، وهي تكلف الداخل ثمناً فادحاً، ومن المنطقي أن يتصور المبشرون بهذا النظام أن القيادة فيه لا بد أن تكون للقوة الاقتصادية العظمى، أي للمجتمع الصناعي الغربي وعلى رأسه الولايات المتحدة الأمريكية، وبالتالي فإن الدول كلها يجب أن تنضوي تحت هذه القيادة، وثمة افتراض كامن بأن المجتمع الأمريكي «الذي يفترض أن الدافع الأساسي في سلوك البشر هو الدافع الاقتصادي» لابد أن يصبح القدوة والمثل الأعلى.


المعارضون :
الدول الاشتراكية والشيوعية وبعض الدول العربية
14‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة عاشق wwe (Wwe Legend).
6 من 52
سبحان الله بحمده سبحان الله العظيم
14‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة هذا ♥ ←.
7 من 52
هــــــــــو ان تحكم اســـــــــــــرائيل العالم كله بواسطة المسيخ الدجال وان يصبح جميع البشر عبيد لهم
14‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة الشعبان.
8 من 52
النظام العالمي الجديد» مصطلح استخدمه الرئيس الأمريكي جورج بوش في خطاب وجهه إلى الأمة الأمريكية بمناسبة إرسال القوات الأمريكية إلى الخليج «بعد أسبوع واحد من نشوب الأزمة في أغسطس 1990م» وفي معرض حديثه عن هذا القرار، تحدث عن فكرة «عصر جديد»، و «حقبة للحرية»، و «زمن للسلام لكل الشعوب».

وبعد ذلك بأقل من شهر «11 سبتمبر 1990م»، أشار إلى إقامة «نظام عالمي جديد» يكون متحرراً من الإرهاب، فعالاً في البحث عن العدل، وأكثر أمناً في طلب السلام؛ عصر تستطيع فيه كل أمم العالم غرباً وشرقاً وشمالاً وجنوباً، أن تنعم بالرخاء وتعيش في تناغم.

التعريف والمغزى:
إن جوهر النظام العالمي هو مجموعة القوانين والقيم الكامنة التي تفسر حركة هذا النظام وسلوك القائمين وأولوياتهم واختياراتهم وتوقعاتهم. أخلاقيات الإجراءات يقول دعاة النظام العالمي الجديد إن ما يدعو إليه النظام هو شكل من أشكال تبسيط العلاقات وتجاوز العقد التاريخية والنفسية والنظر للعالم باعتباره وحدة متجانسة واحدة. والنظام العالمي الجديد، حسب رؤيتهم، هو نظام رشيد يضم العالم بأسره، فلم يعد هناك انفصال أو انقطاع بين المصلحة الوطنية والمصالح الدولية وبين الداخل والخارج. وهو يحاول أن يضمن الاستقرار والعدل للجميع «بما في ذلك المجتمعات الصغيرة»، ويضمن حقوق الإنسان للأفراد.
14‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة آآخر الفرسانِِ (يــآرب سامحني).
9 من 52
لا اله الا الله محمد رسول الله
14‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة اليل 82 (ان تنصرو الله ينصركم).
10 من 52
النظام العالمي الجديد» مصطلح استخدمه الرئيس الأمريكي جورج بوش في خطاب وجهه إلى الأمة الأمريكية بمناسبة إرسال القوات الأمريكية إلى الخليج «بعد أسبوع واحد من نشوب الأزمة في أغسطس 1990م» وفي معرض حديثه عن هذا القرار، تحدث عن فكرة «عصر جديد»، و «حقبة للحرية»، و «زمن للسلام لكل الشعوب». وبعد ذلك بأقل من شهر «11 سبتمبر 1990م»، أشار إلى إقامة «نظام عالمي جديد» يكون متحرراً من الإرهاب، فعالاً في البحث عن العدل، وأكثر أمناً في طلب السلام؛ عصر تستطيع فيه كل أمم العالم غرباً وشرقاً وشمالاً وجنوباً، أن تنعم بالرخاء وتعيش في تناغم. الأمر ..حكم! وكلمة «نظام» هي ترجمة لكلمة «Order» الإنجليزية المشتقة من الكلمة اللاتينية Order بمعنى «خط مستقيم ونظام». والكلمة مبهمة للغاية تعني مثلاً «الترتيب المنظم والمتواتر» و «هرم السلطة والقوة الذي يتم بمقتضاه تطبيق أحكام بعينها وفرضها» و «الالتزام بالقانون» و «الدرجة أو الطبقة أو المرتبة» و «الطلب» و «ضرب أو نوع أو طراز». ولكن الكلمة أيضاً مرادفة لكلمة «motiod» و «system» كما في عبارة «the order of nature» أو the order » of tings بمعنى «نظام الطبيعة» (أو «سنن الطبيعة» في المصطلح الإسلامي)، فالكلمة تشير من ثم إلى مجموعة من القوانين والمفاهيم «والسنن» التي تتسم بقدر معقول من الثبات عبر مرحلة زمنية طويلة نسبياً، يتحرك الواقع بمقتضاها ولا يمكن فهمها بدونه، فهي مصدر هوية النظام «جوهره» وتعبير عنها في آن واحد. ولذا، فـإن جوهر النظام العالمي هو مجموعة القوانين والقيم الكامنة التي تفسر حركة هذا النظام وسلوك القائمين وأولوياتهم واختياراتهم وتوقعاتهم. أخلاقيات الإجراءات يقول دعاة النظام العالمي الجديد إن ما يدعو إليه النظام هو شكل من أشكال تبسيط العلاقات وتجاوز العقد التاريخية والنفسية والنظر للعالم باعتباره وحدة متجانسة واحدة. والنظام العالمي الجديد، حسب رؤيتهم، هو نظام رشيد يضم العالم بأسره، فلم يعد هناك انفصال أو انقطاع بين المصلحة الوطنية والمصالح الدولية وبين الداخل والخارج. وهو يحاول أن يضمن الاستقرار والعدل للجميع «بما في ذلك المجتمعات الصغيرة»، ويضمن حقوق الإنسان للأفراد، وهو سينجز ذلك من خلال مؤسسات دولية «رشيدة» مثل هيئة الأمم المتحدة ومنظماتها الدولية والبنك الدولي وقوات الطوارىء الدولية. وبإمكان كل الدول أن تستفيد من الخبرة الدولية في إدارة شؤون الداخل وتكييفه مع النظام العالمي الجديد. وسيتم كل هذا في إطار ما يقال له «الشرعية الدولية» التي تستند إلى هذه الرؤية، وإلى المقدرة على تحويلها إلى إجراءات، تماماً كما حدث في حرب الخليج حينما تم صد العدوان العراقي على الكويت. والنظام العالمي الجديد لا يخلو من التناقضات، ولكنها تناقضات «حسب رأيهم» يمكن حسمها دون حاجة إلى الصراعات العسكرية إذ إن ثمة إجراءات رشيدة يمكن من خلالها حل كل التناقضات. وهو نظام يدعو إلى تطبيق المثل الديمقراطية حيث يخضع كل شيء لما يسمى «أخلاقيات الإجراءات»، أي الاتفاق على قوانين اللعبة وإجراءاتها دون الانشغال بالماهية أو بالأهداف. وعلى كل يرى دعاة النظام العالمي الجديد أن اللواء قد انعقد أخيراً لأخلاقيات الديمقراطية الليبرالية، بتأكيدها على دور المؤسسات وحقوق الإنسان وسيادة القانون داخل الدول وفي النظام العالمي ككل. فلسفة التغيير! والعالم من منظور دعاة النظام العالمي الجديد في حالة حركة دائمة «وكما قال أحد دعاة النظام» الإنسان لا ينزل النهر نفسه مرتين، وقد نسب هذا القول لإفلاطون المسكين صاحب الفكر المثالي لا لهيراقليطس صاحب الفكر المادي» ثم استطرد قائلاً: «المرحلة الحالية في النظام العالمي لا تتشكل من منظور أيديولوجي مسبق لأنها تمثل تطوراً لم يتوقعه علماء السياسة الدولية، حتى إن القواعد الثابتة في التسابق الدولي- مثل الاستحواذ على عنصر التفوق أو المحافظة على ميزان القوى- قد تغير مضمونها ومحتوياتها». و «المسرح الدولي يتغير في أولويات اهتمامه وفي القيم التي يطرحها في أسلوب التعامل الدولي وفي دور القواعد السياسية ووسائل الاتصال في اتخاذ القرارات». و «بالنسبة للولايات المتحدة، تزامن ذلك مع انتخابها للإدارة التي طرحت واقعياً وفعلياً تعبر عن الوعي الذي تبلور جماهيرياً و (تحاول) بلورة ردود على التساؤلات الجديدة التي طرحت واقعياً وفعلياً في مشكلات مستجدة على المسرح العالمي»، أي أن الولايات المتحدة الأمريكية قد تغيرت وتغيرت رؤيتها. وهكذا تغير النظام الإمبريالي القديم، المبني على توازن القوى والرعب الذي يصدر عن المنظومة الدارونية، أصبح دون مقدمات نظاماً عادلاً يدعو إلى الديمقراطية «رغم أنه كان يدك القرى في فيتنام منذ عدة سنوات، ولا يزال ينظر للجرافات الإسرائيلية بإعجاب شديد». ثم يتوجه كاتبنا إلى العرب معلقاً على هذا العالم المتحرك الخالي من المثاليات بقوله: «وعلى العرب أن يعلموا أنهم لا يعيشون أبداً في العصر نفسه، ولا يخضعون دوماً للثوابت نفسها. ولا يمكن أن يظلوا دون خلق الله جميعاً ينكرون ما يجري ويدور في عالمنا، متجاهلين التاريخ والجغرافيا وما يحدث فيهما من تغير»، وهكذا أصبح النظام العالمي الجديد من سنن الحياة وجزءاً من النظام الطبيعي. النجاح المزعوم ويرى دعاة هذا النظام أن بوسعه أن يحقق قدراً معقولاً من النجاح بسبب وسائل الإعلام الغربية «العالمية على حد قولهم» التي حوّلت العالم «كما يظنون» إلى قرية صغيرة. فتدفق المعلومات يجعل المعلومات متاحة للجميع، الأمر الذي يحقق قدراً من الانفتاح في العالم وقدراً كبيراً من ديمقراطية القرار، وقد أدّى انهيار المنظومة الاشتراكية والتلاقي «Convergence» بين المجتمعات الغربية الصناعية، واختفاء الخلاف الأيديولوجي الأساسي في العالم الغربي، إلى تقوية الإحساس بأن ثمة نظاماً عالمياً جديداً وإلى أنه لم تعد هناك خلافات أيديولوجية تستعصي على الحل. ويرى المدافعون عن هذا النظام أن الخطر الذي يتهدد الأمن لا يأتي من الخارج وإنما من الداخل، من قوى تقف ضد الديمقراطية وضد تأسيس المجتمع على أسس اقتصادية وعلى أسس التكيف مع النظام العالمي، هذه القوى هي التي تجر الداخل القومي إلى صراع مع الخارج الدولي بدعوى الدفاع عن الكرامة أو الاستقلالية أوالشخصية القومية أو الرغبة في التنمية المستقلة، وهي تكلف الداخل ثمناً فادحاً، ومن المنطقي أن يتصور المبشرون بهذا النظام أن القيادة فيه لا بد أن تكون للقوة الاقتصادية العظمى، أي للمجتمع الصناعي الغربي وعلى رأسه الولايات المتحدة الأمريكية، وبالتالي فإن الدول كلها يجب أن تنضوي تحت هذه القيادة، وثمة افتراض كامن بأن المجتمع الأمريكي «الذي يفترض أن الدافع الأساسي في سلوك البشر هو الدافع الاقتصادي» لابد أن يصبح القدوة والمثل الأعلى. هذا الكلام البسيط الجميل لابد أن تكون وراءه رؤية معرفية كاملة، فهذه هي طبيعة الخطاب الإنساني. وهنا قد يتعلل دعاة النظام العالمي الجديد بأنهم «عصريون نسبيون» لا يميلون إلى إطلاق التعميمات، ولا يؤمنون بأي قيم ثابتة أو مطلقات، ولا يتوجهون إلى الأسئلة المعرفية الكلية ولا يعترفون بوجود كليات، فكيف يمكن أن تحدد أبعاده المعرفية النهائية إذاً؟ وقد يقولون: «إننا دخلنا عصر ما بعد الأيديولوجيا وما بعد الحداثة وما بعد التاريخ بل ما بعد الإنسان؛ عصر المابعديات السائلة التي تحل محل الماقبليات الجامدة المطلقة، فثمة سيولة فكرية في الفكر الحديث تتناقض بطبيعتها مع فكرة النسق الفكري المتكامل والقيم الكلية». وهذا إلى حد كبير صحيح، فثمة سيولة لا يمكن إنكارها، ومع هذا، تظل عبارة «النظام العالمي الجديد» دالاً يشير إلى مدلول؟ إذ إننا، رغم سيولته، نراه من الخارج ونسمع صوته ونرصد حركته «التي تترك أثرها علينا وعلى عالمنا» ونرى أن ثمة منظومة معرفية قيمية متكاملة كامنة وراء هذا النظام الشامل السائل، شأنه في هذا شأن أي نظام آخر، منظومة تتجاوز ادعاءاته وديباجاته واعتذاراته، بل قد تكون حالة السيولة هذه وادعاء أن الدال ليس له علاقة قوية بأي مدلولات وكليات هي أيديولوجية هذا النظام، أي من الممكن أن يكون إنكار كل القيم هو قيمته الكبرى والنهائية، وتأكيد النسبية المعرفية والأخلاقية هي قيمته المعرفية والأخلاقية الكبرى والنهائية، وتأكيد النسبية المعرفية والأخلاقية هي قيمته المعرفية الكبرى والنهائية، وتأكيد أن العالم في حركة دائمة هو قانونه الثابت. النظام العولمي! وفي محاولة معرفة هوية هذا النظام لا بد أن نقرر ابتداء أن هذا النظام «شأنه شأن أي نظام إنساني» لم يولد من العدم اللاتاريخي وإنما داخل التشكيل الحضاري والسياسي الغربي ويحمل معالم هذا التشكيل، وهو نظام يدور في إطار العلمانية الشاملة. وقد لاحظنا أن الواحدية الإنسانية، في غياب المرجعيات المتجاوزة، تنحدر لتصبح واحدية إمبريالية عنصرية إذ يصبح أحد الشعوب هو الأنا المقدسة «السوبرمان» التي ترى بقية البشر «السبمان» والطبيعة/ المادة باعتبارهما مادة محضة يمكن هزيمتها وتوظيفها. وقد أعلن الإنسان الغربي في عصر نهضته أنه الأنا المقدسة وأن العالم قد انقسم ببساطة إلى الأنا والآخر، والقوي والضعيف، الغازي والمغزو، المسلح والأعزل، الغرب وبقية العالم «بالإنجليزية: the west and the rest». في هذا الإطار المعرفي ولد ما يسمى «النظام العالمي» فالعالم لم يعرف نظماً دولية أو عالمية إلا بعد الثورة الصناعية وظهور التشكيل الإمبريالي الغربي بشقيه الاستعماري الاستيطاني والاستعماري العسكري. فقبل ذلك التاريخ كان من الممكن أن تنشأ إمبراطورية في الصين وأخرى في الهند ثم تختفي دون أن تترك أثراً يذكر على سكان أوروبا، على سبيل المثال إلا بشكل غير مباشر وغير محسوس لمن يقع عليه التأثير، وكانت أجزاء من الكرة الأرضية، مثل الأمريكتين وأستراليا ونيوزيلندا غير معروفة للعالم القديم. ولذا، كانت تظهر في الأمريكتين أمبراطوريات على درجة كبيرة من التركيب ولكنها مع هذا لا علاقة لها ببقية العالم، وكان يمكن أن يحدث اشتباك بين حضارتين أو أكثر «حروب الغرب مع الشرق الإسلامي المعروفة بحروب الفرنجة- الاجتياح التتري للعالم الغربي ولشرق أوروبا»، ولكنه كان يظل اشتباكاً ثنائياً أو تلاقياً غير عالمي. أما في عصر النهضة الغربية، فقد بدأ الإنسان الغربي يتسلل تدريجياً إلى أرجاء المعمورة ويستولى عليها، وبدأ يؤسس جيوباً استيطانية في بعض الأماكن، وقد استمرت هذه العملية إلى أن تحوّل العالم بأسره إلى ساحة لنشاطه، خاضعة لهيمنته، تتبع قوانينه،و لذا يمكن القول بقدر كبير من اليقين أن النظام العالمي الجديد يضرب بجذوره في التشكيل الإمبريالي الغربي، وأن معالمه بدأت تتحدد مع منتصف القرن التاسع عشر حينما بدأ هذا التشكيل يعي ذاته كحركة مسرحها العالم بأسره، وحينما أدرك ضرورة أن يقسم العالم وأن يتحول إلى مادة استعمالية: مصدر للموارد الطبيعية- مصدر للطاقة العضلية الرخيصة- سوق تباع فيه السلع- حيز يمكن أن تُصدَّر له المشكلات الاجتماعية والاقتصادية والسكانية الخاصة بأوروبا. هذا يعني أن النظام الإمبريالي نظام عالمي «بمعنى أن مسرحه العالم» ولكنه نظام مغلق تم إغلاقه حتى يتسنى لصاحب النظام ومؤسسه أن يعظم من استغلاله للعالم باعتباره مادة واحدة. وتظهر العالمية المنغلقة لهذا النظام في المواجهة التي تمت مع محمد علي، أول من حاول تحديه حين حاول أن يدخل مصر والعالم العربي إلى العصر الحديث حسب شروطه، مع الاحتفاظ بمنظومة معرفية وقيمية مستقلة. بل حاول أن يبعث العافية في أوصال رجل أوروبا المريض أو الرجل العثماني المسلم الذي كانت أوروبا تراقب مرضه باهتمام شديد حتى يمكنها تقطيع أوصاله واقتسامه ضمن ما اقتسمت في العالم. وبالفعل، ُضرب محمد علي وبشراسة من قبل أعدائه وأصدقائه الغربيين وتم تقطيع أوصال الدولة العثمانية « وهي عملية لا تزال مستمرة في البوسنة والهرسك وكوسوفو»، وتم اقتسام العالم مع الحرب العالمية الأولى، وتحقق النظام المغلق وأصبح واقعاً عالمياً في عصرنا الحديث. الاستعمار ومنذ أن قام هذا النظام العالمي باقتسام العالم، بدأ يصول ويجول، وبدلاً من أن ينشر الاستنارة والعدل، انغمس في عمليات إبادة منهجية رشيدة لم يعرفها تاريخ البشر من قبل «إبادة سكان الأمريكتين» وفي عمليات ترانسفير «نقل السود من أفريقيا إلى الأمريكتين، ونقل العناصر البشرية غير المرغوب فيها مثل المجرمين واليهود والفائض البشري والثوريين والفاسدين اجتماعياً إلى جيوب استيطانية». وقد خاض هذا النظام العالمي في الصين، حرب الأفيون الأولى ثم حرب الأفيون الثانية حتى يحقق أرباحاً اقتصادية ضخمة. وقام بنهب ثروات الشعوب بشكل منظم لم يعرف له التاريخ مثيلاً. ومع ظهور حركات التحرر الوطني في المستعمرات، ابتداء من الأربعينيات، قام النظام الإمبريالي العالمي بضربها بعنف شديد، ثم حاول في الخمسينيات الالتفاف حولها بأن منح المستعمرات استقلالاً اسمياً وأسس نظماً سياسية عميلة مستعدة لأن تعطيه امتيازات يفوق عائدها ما كان يحصل عليه من الاستعمار العسكري المباشر. إن تاريخ النظام العالمي هو تاريخ النظام الصناعي العسكري الإمبريالي الغربي الذي حول العالم إلى مصدر للطاقة الطبيعية والبشرية الرخيصة وإلى سوق لبضائعه، ورغم تغير الأشكال «الاستعمار الاستيطاني الإحلالي- الاستعمار الاستيطاني المبني على التفرقة اللونية- الكولونيالية- الإمبريالية- الاستعمار الجديد» فإنه نظام عالمي واحد يحاول أن يفرض بالقوة حالة التفاوت بين الشعوب والأمم. قام هذا النظام الإمبريالي العالمي بغرس كل أنواع الاستعمار في عالمنا العربي «الاستعمار العسكري في مصروالسودان وليبيا والمغرب وتونس والصومال والعراق وجيبوتي وسوريا ولبنان وإرتيريا- الاستعمار الاستيطاني في الجزائر- الاستعمار الاستيطاني الإحلالي في فلسطين»، وقام بنهب هذه المنطقة إما مباشرة إبان فترة الاستعمار العسكري المباشر وإما من خلال التحكم في أسعار المواد الخام «وخصوصاً البترول». وتتضح هوية هذا النظام العالمي الإمبريالي المغلق في ظهور الفلسفات العنصرية والداروينية والنيتشوية التي تقسم العالم وبحدة إلى الأنا والآخر، وتجعل الذات القومية هي المعيار الوحيد للحكم، وتجعل الغرب هو المركز، تجعل الإنسان الأبيض هو صاحب المشروع الحضاري الوحيد الجديربالاحترام والبقاء، ومن هنا عبء الرجل الأبيض الشهير، فهو وحده القادر على اختيار الطريق الصحيح، أما الآخر فهو عاجز ضال. وفي هذا الإطار ظهرت الفاشية والنازية ثم الصهيونية- وهي دعوة لحل مشكلات أوروبا «المسألة اليهودية» عن طريق تصديرها للشرق. فحينما كان هرتزل يتحدث عن إنشاء دولة يهودية يضمنها «القانون الدولي العام» فإنه كان يعني «القانون الغربي الاستعماري» الذي يتحكم في العالم يقسمه حسب رؤيته ومشيـئته. ثم صدر وعد بلفور في هذا الإطار، إذ أعطت بريطانيا الحق لنفسها في أن تمنح أرض فلسطين للفائض البشري اليهودي في الغرب وأن تنقل من فلسطين سكانها الأصليين (تمت الإشارة إليهم باعتبارهم العناصر «غير اليهودية» أي «غير الغربية»، ومن ثم فهم يقعون خارج نطاق الحقوق والمسؤوليات). ثم قام النظام العالمي من خلال عصبة الأمم بوضع فلسطين تحت الانتداب لضمان تنفيذ هذا المشروع الاستيطاني الإحلالي، ثم قام النظام العالمي مرة أخرى من خلال هيئة الأمم المتحدة بتقسيم فلسطين ومنح الوجود الصهيوني شرعية مستمدة من شرعيته الدولية هذه. ثم استمر النظام العالمي، متمثلاً في شقيه الرأسمالي والاشتراكي، بالاعتراف بالدولة الصهيونية ودعمها إما بشرياً «عن طريق نقل المادة البشرية من شرق أوروبا» وإما مالياً وعسكرياً «عن طريق الدعم المالي والعسكري من غرب أوروبا والولايات المتحدة» وهو دعم ظل يتزايد في حجمه ونوعه يوماً بعد يوم حتى وصل إلى التحالف الاستراتيجي المعلن بين إسرائيل والولايات المتحدة،مؤكداً بذلك أن الغرب صاحب النظام العالمي وهو المهيمن على العالم، وأن العالم هو المسرح، وأن الجنس البشري هو المادة التي وظفها لصالحه. هذه رؤية ثنائية حادة تنكر تاريخ الآخر وإنسانيته ولا تقبله إلا كمادة استعمالية. وقد تكررت ممارسات النظام الإمبريالي الدولي القديم بأشكال تتراوح بين درجات مختلفة من الحدة والتبلور في أنحاء آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية. الأسباب الكامنة ولكن النظام الإمبريالي، شأنه شأن أي نظام مادي، ينتقل من الصلابة إلى السيولة. وفي هذا الإطار لا يمكن أن تظهر أنا مقدسة أو غير مقدسة، فكل شيء نسبي لا يعرف الثنائية أو التجاوز. وقد تبدت المرحلة السائلة في تحولات النظام العالمي القديم إذ حدثت تطورات تاريخية عميقة لا تشكل لحظة إفاقة أخلاقية تاريخية «وكيف يمكن أن نتوقع هذا من حضارة مؤسسة على أساس القانون الطبيعي والفلسفة النيتشوية والداروينية؟» وإنما لحظة إدراك ذكية من جانب الغرب لموازين القوى، ونحن نلخص أسباب ظهور النظام العالمي الجديد فيما يلي: 1- أدرك الغرب عمق أزمته العسكرية والثقافية والاقتصادية، وأحس بالتفكك الداخلي وبعجزه عن فرض سياساته بالقوة. 2- أدرك الغرب استحالة المواجهة العسكرية والثقافية والاقتصادية مع دول العالم الثالث التي أصبحت جماهيرها أكثر صحواً ونخبها أكثر حركية وصقلاً وفهماً لقواعد اللعبة الدولية. 3- أدرك الغرب أنه على الرغم من هذه الصحوة، فإن ثمة عوامل تفكك بدأت تظهر في دول العالم الثالث، حيث ظهرت نخب محلية مستوعبة تماماً في المنظومة القيمية والمعرفية والاستهلاكية الغربية يمكنه أن يتعاون معها ويجندها، وهي نُخب يمكن أن تحقق له من خلال السلام والاستسلام ما فشل في تحقيقه من خلال الغزو العسكري. لكل هذا قرر الغرب أن يلجأ للالتفاف بدلاً من المواجهة، وبذا يستطيع حل إشكالية عجزه عن المواجهة ويتخلى عن مركزيته الواضحة وهيمنته المعلنة ليحل محلها هيمنة بنيوية تغطيها ديباجات العدل والسلام والديمقراطية التي ينقلها البعض ببغائية مذهلة.
14‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة yzood (yzood al malki).
11 من 52
شو بدك يا زلمة ،،،؟
14‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة أهل القرآن (اللهم بلغنا رمضان).
12 من 52
شو بدك يا زلمة ،،،؟
14‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة يعسوب وما تخون (بِلاد العُرب أوطاني).
13 من 52
هذا متى اصتصدر اليوم
14‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة الفارسأ (حامد الحارثي).
14 من 52
اممم الي اعرفه

النظام العالمي الجديد هو شي متعلق بالماسونية  وتسليم القوة العظمة من امريكا إلى اسرائيل لتصبح هي القوة العظمة.
14‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة MrGrammaX.
15 من 52
انا اعرف عن النظام العالمي الجديد انه مرتبط بالماسونية والمشروع الماسوني  وكلها شيطنة بشيطنة  لغسل عقول الناس واخذهم معهم للجحيم مع (الاعور الدجال) تغو عليه .
14‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة filip (ملك الروم).
16 من 52
جوهر النظام العالمي هو مجموعة القوانين والقيم الكامنة التي تفسر حركة هذا النظام وسلوك القائمين وأولوياتهم واختياراتهم وتوقعاتهم. أخلاقيات الإجراءات يقول دعاة النظام العالمي الجديد إن ما يدعو إليه النظام هو شكل من أشكال تبسيط العلاقات وتجاوز العقد التاريخية والنفسية والنظر للعالم باعتباره وحدة متجانسة واحدة. والنظام العالمي الجديد، حسب رؤيتهم، هو نظام رشيد يضم العالم بأسره، فلم يعد هناك انفصال أو انقطاع بين المصلحة الوطنية والمصالح الدولية وبين الداخل والخارج. وهو يحاول أن يضمن الاستقرار والعدل للجميع «بما في ذلك المجتمعات الصغيرة»، ويضمن حقوق الإنسان للأفراد.
14‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة البلال بلالي (فتح من الله ونصر قريب).
17 من 52
ماهو النظام العالمي الجديد، وما ملامحه وهل يقوم على الاحادية أم التعددية، وما تأثيره على المسلمين؟ يقوم النظام الدولي الجديد على ثلاثة عناصر: وجود قواعد تنظم العلاقات الدولية، والدول والمنظمات، والتفاعلات بين أجزاء النظام الدولي. ولفكرة النظام الدولي تاريخ عريق ينطلق من رغبة الانسان في الوحدة الانسانية.
والنظام الدولي في القرنين الاخيرين بدأت مرحلته الاولى من مؤتمر فينا في مطلع القرن التاسع عشر، وهو الذي أعاد التوازن الدولي للمجموعة الاوربية، وفي هذه المرحلة تكونت الدولة الرأسمالية وحرية السوق. والثانية هي الفترة مابين الحربين العالميتين، وتميزت بعدم الاستقرار ونشأت في ظل مؤتمر الصلح في فرساي، والثالثة هي التي نشأت مع الحرب العالمية الثانية ووصفت بأنها مرحلة الحرب الباردة وتميزت بثنائية القطبية. ثم ظهرت مرحلة النظام الدولي الجديد في منتصف الثمانينات. يرفض بعض الباحثين أن يكون ثمة نظام دولي جديد ويرون أن ماحدث هو انحلال لنظام دولي دون أن يتبلور في نظام دولي آخر. لكن وثيقة استراتيجية الامن القومي لبوش تؤكد أن ثمة شيئا جديدا بدأ يظهر على الساحة الدولية، وله آثاره على المجال السياسي، والعسكري، والجيوسياسي، والاقتصادي. والمنطقة الاسلامية أكثر المناطق تأثراً بالمتغيرات الدولية الاخيرة، فهل حدد المسلمون موقعهم من النظام الدولي الجديد، وهل يمكن لهم ذلك في ظل التخلف والتبعية؟ هذا ما يتوقف على عزم الامة وارادتها.
مقدمة
على الرغم من مرور سنوات على صيحة الرئيس الأمريكي السابق (جورج بوش) وهو يقف ليعلن بداية نظام دولي جديد يحل على العالم1991م، إلا أن مابين تلك الصيحة وهذا اليوم لم يشهد العالم استيعاباً واضحاً لحقيقة هذا النظام الدولي الجديد ومكوناته وخصائصه، وماتم حتى الآن لا يخرج عن تشخيصات السياسيين وتصورات الأكاديميين وهم يلتمسون البحث عن ملامح هذا النظام.
ومع أن الأمر كذلك فإنه لا يمنع من القول إن شيئاً - جنينياً - في العلاقات الدولية بدأ يتشكل خلال العقد الأخير من السنوات.
فما هو النظام الدولي الجديد؟
وماهي ملامحه؟
وهل حقاً هو نظام جديد؟ أم قديم في ثوب جديد
هل هو أحادي القطب أم متعدد الأقطاب؟
ماتأثير هذا النظام علينا نحن العرب والمسلمين؟
سنحاول الإجابة عن هذه التساؤلات من خلال استعراضنا لموضوع النظام الدولي الجديد وآثاره على العالم الإسلامي.
فمصطلح "النظام" يعتبر من أكثر المصطلحات استخداماً في شتى المعارف والعلوم وخاصة في أعقاب الحرب العالمية الثانية حيث نمت المناهج التنسيقية Systems analysis والرؤى النظميةSystemic في النظر إلى مختلف الظواهر الطبيعية والبشرية. وقد اجتهد علماء السياسة كغيرهم في مختلف التخصصات في سبيل التعريف بفكرة النظام على المستوى الدولي، فقد عرّفه "ولتز" مثلاً بأنه عبارة عن مجموعة من الوحدات التي تتفاعل فيما بينها، فمن ناحية يتكون النظام من هيكل أو بنيان ويتكون من ناحية أخرى من وحدات تتفاعل معها، ولعل "ستانلي هوفمان Stanley Hoffman" أكثر تحديداً في رؤيته للنظام الدولي، فهو يرى أنه عبارة عن نمط للعلاقات بين الوحدات الأساسية الدولية، ويتحدد هذا النمط بطريق بنيان أو هيكل العالم، وقد يطرأ تغيرات على النظام مردها التطور التكنولوجي أو التغير في الأهداف الرئيسية لوحدات النظام أو نتيجة التغير في نمط وشكل الصراع بين مختلف الوحدات المشكّلة للنظام
أما "مارتن كابلن Marton Kaplan" فقد عرّفه بأنه وجود مجموعة من القواعد والقيم والمعايير المترابطة التي تحكم عمل العلاقات بين الدول وتحدد مظاهر الانتظام والخلل فيها خلال فترة معينة من الزمن
وقريباً من هذا التعريف ماذهب إليه "كينث ولتز Kenneth waltz".
ويذهب موريس إيست وآخرون إلى أن النظام الدولي "يمثل أنماط التفاعلات والعلاقات بين العوامل السياسية ذات الطبيعة الأرضية - الدول - خلال وقت محدد"
ومن هنا يمكننا القول أن العناصر الأساسية التي يتكون منها النظام الدولي هي ثلاثة عناصر رئيسية:
١ - وجود قواعد تنظم التفاعلات بين وحدات النظام الدولي وهذه القواعد هي مايعبر عنه بالقانون الدولي والمواثيق والمعاهدات والأعراف الدولية، كحق السيادة، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى والأعراف الدبلوماسية وغيرها.
٢ - الوحدات التي يتم التفاعل فيما بينها وهي الدول والمنظمات الدولية والمؤسسات ذات الوجود المتعدد (الدولي) كمؤسسات الإعلام الدولية والشركات متعددة الجنسية، وكذا الأشخاص الذين يقومون بأدوار دولية.
٣ - التفاعلات التي تتم بين وحدات النظام سواء كانت في المجالات السياسية أم في غيرها من المجالات كالاقتصادية والاجتماعية والأمنية والثقافية والرياضية… الخ.
وإذا كانت هذه هي فكرة النظام الدولي وعناصره فماذا عن نشأته؟
إن فكرة النظام الدولي ليست بالفكرة الحديثة أو المتأخرة، بل هي فكرة قديمة تضرب في جذور التاريخ، حاول خلالها الإنسان أن يمثل العالم النموذجي المثالي الذي يعيش فيه جميع البشر على مبدأ الوحدة الإنسانية القائمة على أسس قانونية - طبيعية أو دينية أو وضعية - دون التمييز بين أفراد هذا النظام بسبب اللون أو المعتقد الديني أو العرقي، ولعل أفكارها بدأت مع أفكار الفلسفة الرواقية "Stoic Philosophy" التي ظهرت في أثينا في القرن الثالث قبل الميلاد - تقريباً - حيث دعا زعيمها زينون "Zenon" إلى مدينة العالم" Cosppolis". وقد استلهمت الإمبراطورية الرومانية أفكار الرواقية حيث حاول قانون الشعب "Gentium" أن يكون قانوناً عالمياً، إلا أن تلك المحاولة كانت تخفي تحت ردائها إعطاء المشروعية القانونية لسعي روما إلى احتلال الشعوب الأخرى، وقد نجحت في ذلك إلى حد بعيد حيث تلاشى كيان الدول الموجودة وقتئذ في الإمبراطورية، وتعزز هذا الاتجاه بظهور المسيحية واعتمادها بعد ذلك في القرن الرابع الميلادي كديانة للإمبراطورية، فسعت إلى فرض هذه الفكرة بدعوى نشر المسيحية، إلا أن الفكرة اصطدمت بمعارضة الدول القائمة في ذلك الحين، حيث شهد العالم المسيحي حروباً ونزاعات جعلت فكرة خضوع الدول والشعوب لقانون واحد يعد ضرباً من الخيال، إلا أن فشل الفكرة في ميدان التطبيق لم يلغها من الذاكرة الإنسانية، إذ أن فكرة النظام الدولي كانت تبرز بين الحين والآخر، وقد بدأت الفكرة تتطور مع ظهور فكرة نظرية العقد الاجتماعي التي نادى بها فلاسفة أمثال (توماس هويز، وجون لوك، وجان جاك روسو) إذ أن فكرة العقد الاجتماعي القائمة على تنظيم العلاقة بين الحاكمين والمحكومين، نقلت هذه العلاقة - في المجتمع الأوروبي - إلى نسق قانوني منظم دفعت بكثير من الباحثين والمفكرين إلى تطوير الفكرة بحيث تكون فكرة واعية تقوم على تنظيم العلاقة بين الدول، بحيث تقوم هذه العلاقة على تنازل الدول عن جزء من حقوقها والتزاماتها مقابل الحصول على امتيازات من الآخرين، كالسلام والمصالح المتبادلة وغيرها. وهكذا نجد مفكرين مثل "ديفيد إيستون David Easton" يؤسس نظريته في النظم السياسية على أساس "أن الحياة السياسية هي جسد من التفاعلات ذات الحدود الخاصة والتي تحيط بها نظم اجتماعية تؤثر فيها بشكل مستمر، أما (غابريل ألموند) فقد كان أكثر تحديداً ووضوحاً حين وصف النظام السياسي بأنه "نظام من التفاعلات التي توجد في كل المجتمعات المستقلة التی
تؤدي وظائف التكامل والتكيف داخل هذه النظم وفي اتجاه المجتمعات الأخرى - بوسائل توظيف أو التهديد بتوظيف وسائل القهر الشرعي بصورة كبيرة أو صغيرة. وإذا كان المفكرون والفلاسفة قد طوروا الفكرة، فإن الساسة والمنفذين وبعض المفكرين حاولوا طرح الفكرة وإدخالها إلى عالم التطبيق، وكان من أبرز هذه المحاولات مشروع الوزير الفرنسي "ساي" عام ١٦٠٣م الذي طرحه على الملك هنري الرابع حيث اقترح إنشاء جمهورية مسيحية تضم كافة شعوب العالم، وكانت الفكرة تقوم على إنشاء اتحاد أوروبي بـإشراف الإمبراطور.
ثم تلت ذلك فكرة الأب "برنارد سان بيير" عام ١٧١٣م التي تقدم بها إلى مؤتمر (يوترخت) في المشروع الذي سماه مشروع السلم الدائم والذي يدعو فيه لإنشاء عصبة أمم أوروبية كاتحاد دولي للفصل في المنازعات.
ثم كانت دعوة الفيلسوف "كانت" عام ١٨٧٥م لإنشاء مشروع دائم للسلم يقوم على قوانين عامة تطبق على جميع الدول. كما دعا إلى ذلك "بنتام" صاحب مبدأ المنفعة، حين عرض ما سماه بفكرة "العالمية". وكذلك ما دعا إليه "اسكندر" القيصر الروسي عام ١٨١٥م، إذ دعا إلى حلف مقدس، وكذلك "مترنيج" الذي كان يدعو إلى مشروع للتضامن الأوروبي. ولعل فكرة الأممية التي نادى بها "كارل ماركس" لا تبعد كثيراً عن فكرة النظام العالمي، وإن اختلفت في الوسائل والأدوات.
إلا أننا ونحن نبحث في تطور فكرة النظام الدولي لايمكن أن نغفل معاهدة "وستفاليا" التي وقعتها مجموعة من الدول الأوروبية عام ١٦٤٨م إثر الحروب والمنازعات التي شهدتها هذه الدول فترة طويلة من الزمن، وتأتي أهمية هذه المعاهدة باعتبارها أول سعي جاد ومنظم لإقامة نظام دولي على أسس قانونية وتعاون مشترك بين أعضائها بدلاً من الحروب والصراعات. كما نظمت هذه المعاهدة العلاقات بين هذه الدول وفق قانون مشترك وحددت آلية لتنفيذها من خلال التشاور بين أعضائها في حل مشاكلهم على أساس المساواة في الحقوق والواجبات بين الأعضاء، كما أخذت المعاهدة بفكرة التوازن الدولي، ولذلك أعطت الحق للدول بالتدخل ضد أي دولة تحاول أن تخل بالوضع القائم حتى يمكن المحافظة على السلم والتوازن القائم بين الدول. كما وضعت المعاهدة قاعدة تدوين القواعد القانونية الملزمة للدولة المعنية.
إلا أنه على الرغم من ذلك فإن معاهدة "وستفاليا" لا تشبع مفهوم النظام الدولي، بهذه الصفة - أي دوليته - بل اقتصر مفهوم الدولية أو العالم فيها على العالم الأوروبي وبالتحديد الدول الموقعة على الاتفاقية.

----------------------------------------------------------------------------------------------بشرى تم افتتاح اكبر موقع اسلامى فى الوطن العربى الموقع الرسمى للشيخ/ فوزى محمد أبو زيد ومع أكبر مكتبة اسلامية صوتية وفيديو وكتب ولأول مرة مكتبة متخصصة للنساء والفتيات المسلمات (فقيه واحد أشد على الشيطان من ألف عابد) تفقهن فى امور دينكن أدخلوا على هذا الرابط شاهدوا وانشروه لوجه الله تؤجروا ولا تنسوا (الدال على الخير كفاعله) قسم خاص للفتاوى ضع فتواك يصلك الرد على بريدك الالكترونى فى الحال الموقع على الرابط بالأسفل
14‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة العبودى (خالد العبودى).
18 من 52
لابأس به
14‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة أبو حنك.
19 من 52
إن جوهر النظام العالمي هو مجموعة القوانين والقيم الكامنة التي تفسر حركة هذا النظام وسلوك القائمين وأولوياتهم واختياراتهم وتوقعاتهم. أخلاقيات الإجراءات يقول دعاة النظام العالمي الجديد إن ما يدعو إليه النظام هو شكل من أشكال تبسيط العلاقات وتجاوز العقد التاريخية والنفسية والنظر للعالم باعتباره وحدة متجانسة واحدة. والنظام العالمي الجديد، حسب رؤي
14‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة abo0od.alfifi.
20 من 52
نظام ماسوني
يستهدف الاسلام والمسلمين
14‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة r.a.k.a.n (راكان المطيري).
21 من 52
مفهوم برز بعد لقاء مالطا 1989 و انهيار المعسكر الشيوعي و هو طرح أمريكي يقوم على أساس توسيع مفاهيم العولمة و الليبرالية و فرض منطق الهيمنة الأمريكية على العالم،و من مؤسساته الفاعلة هيئة الأمم المتحدة و مختلف الهيئات و المنظمات الدولية التابعة طبعا للو.م.أ.


ســـــــلام
14‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة wissem (وسـام السـلام).
22 من 52
مختصر الكلام : يعني حكومة عالمية لا دينية واحدة
14‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة hamza.tounsii (Hamza Kamel).
23 من 52
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟?????????????؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
14‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة الولد الطيب (يحيى الظلمي).
24 من 52
ماذا تعنى بالعالمى الجديد
14‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة alexander pato (طارق الأبواب).
25 من 52
النظام العالمي الجديد هو الحرية والديمقراطية للشعوب في جميع انحاء العالم وفرض العدالة والمساواة ومحاربة الديكتاتورية والقمع والفقر بجهد دولي مشترك
14‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة اقلام ملونة (Ahmad Hamdan).
26 من 52
هو النظام الذى تسعى الماسونية اليه

تحت قيادة مايسمى بالنخوة

اقوى الشخصيات تأثيرا فى العالم

عبدة الشيطان

انهم يهدفون الى السيطرة على شعوب العالم فكريا وروحيا

ويصبحون الهة على الارض

انهم يريدون التعدى على قدرة الاله

انها أخطر مرحلة قادمة فى التاريخ

وللاسف قد بدأت بالفعل
14‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة عَاشْق بلِا حٌب.
27 من 52
لنظام العالمي الجديد» مصطلح استخدمه الرئيس الأمريكي جورج بوش في خطاب وجهه إلى الأمة الأمريكية بمناسبة إرسال القوات الأمريكية إلى الخليج «بعد أسبوع واحد من نشوب الأزمة في أغسطس 1990م» وفي معرض حديثه عن هذا القرار، تحدث عن فكرة «عصر جديد»، و «حقبة للحرية»، و «زمن للسلام لكل الشعوب».

وبعد ذلك بأقل من شهر «11 سبتمبر 1990م»، أشار إلى إقامة «نظام عالمي جديد» يكون متحرراً من الإرهاب، فعالاً في البحث عن العدل، وأكثر أمناً في طلب السلام؛ عصر تستطيع فيه كل أمم العالم غرباً وشرقاً وشمالاً وجنوباً، أن تنعم بالرخاء وتعيش في تناغم.

التعريف والمغزى:
إن جوهر النظام العالمي هو مجموعة القوانين والقيم الكامنة التي تفسر حركة هذا النظام وسلوك القائمين وأولوياتهم واختياراتهم وتوقعاتهم. أخلاقيات الإجراءات يقول دعاة النظام العالمي الجديد إن ما يدعو إليه النظام هو شكل من أشكال تبسيط العلاقات وتجاوز العقد التاريخية والنفسية والنظر للعالم باعتباره وحدة متجانسة واحدة. والنظام العالمي الجديد، حسب رؤيتهم، هو نظام رشيد يضم العالم بأسره، فلم يعد هناك انفصال أو انقطاع بين المصلحة الوطنية والمصالح الدولية وبين الداخل والخارج. وهو يحاول أن يضمن الاستقرار والعدل للجميع «بما في ذلك المجتمعات الصغيرة»، ويضمن حقوق الإنسان للأفراد.

الآليات:
وهو سينجز ذلك من خلال مؤسسات دولية «رشيدة» مثل هيئة الأمم المتحدة ومنظماتها الدولية والبنك الدولي وقوات الطوارىء الدولية. وبإمكان كل الدول أن تستفيد من الخبرة الدولية في إدارة شؤون الداخل وتكييفه مع النظام العالمي الجديد. وسيتم كل هذا في إطار ما يقال له «الشرعية الدولية» التي تستند إلى هذه الرؤية، وإلى المقدرة على تحويلها إلى إجراءات، تماماً كما حدث في حرب الخليج حينما تم صد العدوان العراقي على الكويت.


المؤيدون:
أميركا واليابان وأغلبية الدول الأوربية :
ويرى دعاة هذا النظام أن بوسعه أن يحقق قدراً معقولاً من النجاح بسبب وسائل الإعلام الغربية «العالمية على حد قولهم» التي حوّلت العالم «كما يظنون» إلى قرية صغيرة. فتدفق المعلومات يجعل المعلومات متاحة للجميع، الأمر الذي يحقق قدراً من الانفتاح في العالم وقدراً كبيراً من ديمقراطية القرار، وقد أدّى انهيار المنظومة الاشتراكية والتلاقي «Convergence» بين المجتمعات الغربية الصناعية، واختفاء الخلاف الأيديولوجي الأساسي في العالم الغربي، إلى تقوية الإحساس بأن ثمة نظاماً عالمياً جديداً وإلى أنه لم تعد هناك خلافات أيديولوجية تستعصي على الحل.

ويرى المدافعون عن هذا النظام أن الخطر الذي يتهدد الأمن لا يأتي من الخارج وإنما من الداخل، من قوى تقف ضد الديمقراطية وضد تأسيس المجتمع على أسس اقتصادية وعلى أسس التكيف مع النظام العالمي، هذه القوى هي التي تجر الداخل القومي إلى صراع مع الخارج الدولي بدعوى الدفاع عن الكرامة أو الاستقلالية أوالشخصية القومية أو الرغبة في التنمية المستقلة، وهي تكلف الداخل ثمناً فادحاً، ومن المنطقي أن يتصور المبشرون بهذا النظام أن القيادة فيه لا بد أن تكون للقوة الاقتصادية العظمى، أي للمجتمع الصناعي الغربي وعلى رأسه الولايات المتحدة الأمريكية، وبالتالي فإن الدول كلها يجب أن تنضوي تحت هذه القيادة، وثمة افتراض كامن بأن المجتمع الأمريكي «الذي يفترض أن الدافع الأساسي في سلوك البشر هو الدافع الاقتصادي» لابد أن يصبح القدوة والمثل الأعلى.


المعارضون :
الدول الاشتراكية والشيوعية وبعض الدول العربية
14‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة m_r194 (edlave aemavx).
28 من 52
مصطلح استخدمه الرئيس الأمريكي جورج بوش في خطاب وجهه إلى الأمة الأمريكية بمناسبة إرسال القوات الأمريكية إلى الخليج «بعد أسبوع واحد من نشوب الأزمة في أغسطس 1990م» وفي معرض حديثه عن هذا القرار، تحدث عن فكرة «عصر جديد»، و «حقبة للحرية»، و «زمن للسلام لكل الشعوب».
14‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة Amr Atef (Amr Atef).
29 من 52
هــــــو جعل العالم كله دوله وحده يحكمها الاعور الدجال

وهذا النظام جاري انشائه آلآن

من قبل الماسونية والماسونيين الذين يسيطرون على العالم من كل النواحي تقريباً

والماسونية تأخذ مشروعاتها وخططها من ابليس نفسه !!!
14‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة زعيم الجيش (Alzaeem Zaeem).
30 من 52
الى كل من يجهل حقبقة هذا النظام العالمى الجديد

ادعوكم الى متابعة أخطر سلسلة وثاثقية فى التاريخ

حرر عقلك من النظام العالمى الجديد

شاهد سلسلة القادمون

اذا كنتم تريدون الحقيقة

التى أخفاها النخوة

على مر التاريخ

وحتى الان


(سلسة القادمون)        


سلسلة القادمون (The Arrivals) مخطط قدوم المسيح الدجال
14‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة عَاشْق بلِا حٌب.
31 من 52
المدافعون عن هذا النظام أن الخطر الذي يتهدد الأمن لا يأتي من الخارج وإنما من الداخل، من قوى تقف ضد الديمقراطية وضد تأسيس المجتمع على أسس اقتصادية وعلى أسس التكيف مع النظام العالمي، هذه القوى هي التي تجر الداخل القومي إلى صراع مع الخارج الدولي بدعوى الدفاع عن الكرامة أو الاستقلالية أوالشخصية القومية أو الرغبة في التنمية المستقلة، وهي تكلف الداخل ثمناً فادحاً، ومن المنطقي أن يتصور المبشرون بهذا النظام أن القيادة فيه لا بد أن تكون للقوة الاقتصادية العظمى، أي للمجتمع الصناعي الغربي وعلى رأسه الولايات المتحدة الأمريكية، وبالتالي فإن الدول كلها يجب أن تنضوي تحت هذه القيادة، وثمة افتراض كامن بأن المجتمع الأمريكي «الذي يفترض أن الدافع الأساسي في سلوك البشر هو الدافع الاقتصادي» لابد أن يصبح القدوة والمثل الأعلى
14‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة ismail_dubai.
32 من 52
النظام العالمي الجديد عباره عن تقشف وزياده في الضرائب فقط
14‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة الحسني الحجازي.
33 من 52
للاسف هذا النظام ضد المسلمين :((((
14‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة HDGR (ĦÃŜǾǾŋá Gr).
34 من 52
ملامح مستقبل النظام العالمي الجديد ( 1 )

توصيف النظام العالمي الجديد : ملامح المستقبل



نقول إن النظام القادم،ونؤكد أنه الآن قيد التبلور، قد لا يكون إلاّ نظاماً متعدد الأقطاب .لأننا لا نؤمن بأن المرحلة الحالية تؤهل لنظام أمريكي أحادي،فالاستعراضات الأمريكية تبدو استعراضات الدولة ذات القوة العسكرية والتي تعرف أن وضعها الاقتصادي في حالة تراجع ولهذا وبضرب من القوة تحاول أن تقيم استعراضاتها على أساس أنها قائدة العالم.

و في الوقت الذي يؤخذ البعض بهذا الاستعراض،لأنهم اعتادوا على استعراضات القوة فإنهم ينسون أن الاستنزاف الذي أودى بالاتحاد السوفيتي له نظيره في أمريكا التي تبلغ مديونيتها ما يتجاوز /5000/ مليار دولار .وهذا ما تعرفه أمريكا لكن غرور القوة العسكرية يهيء لها التصور بأنها قادرة على تقديم مبررات لقيادة للعالم،وكأنها تنسى أن هذه القوة العسكرية لم تمنع الاتحاد السوفيتي سابقاً من دفع ثمن أخطائه المماثلة نسبياً لأخطاء أمريكا.

و لكن إذا ما كان النظام العالمي الجديد يستبعد العمل العسكري على الأقل خلال فترة منظورة فإنه لا يعني فردوساً أرضياً على الإطلاق لأن أيّ نظام عالمي إنما يقوم على الصراع.و إذا كان الصراع العسكري قد تراجع الآن أو قنن ،لافرق ،فإن مبررات هذا الصراع ونعني به صراع الحضارات لا تزال قائمة حتى الآن (( ! )) .وقد يعاود الكرّة وإن بوسائل أخرى أو بنفس آليّات الوسائل القديمة ،مما سيُعتبر عندئذ إرتكاساً عن المشروع المُعلن بإطفاء المناطق المُشتعلة. وستختلف أساليب صراع الحضارات من صراع عسكري واقتصادي وثقافي إلى تفاقم الصراع الاقتصادي والثقافي والاجتماعي بشكل حاد. وهذا يقود إلى أن لايكون هنالك من نظام عالمي بمعنى اشتراك دول العالم جميعاً في صنعه والمساهمة في صياغته إذ أن هذا ما يبدو لنا مستحيلاً بالمنظور الواقعي الحالي.

إن الطموحات النظرية بإنشاء نظام عدالة دولية، لا تتوافق مع نظام المصلحة الذي تقوم عليه السياسة على مستوى الدولة وعلى المستوى العالمي. والذين يدّعون أنهم يتخيليون إمكانية ذلك اليوم واهمون،حتى و لو كانوا من الذين يصوغون هذا النظام.فالدعاوى النظرية لم تكن قط دعاوى واقع. والنظام العدالي الدولي يبقى في التحليل الأخير نظام أمل ورغبة خاصة إذا كانت منطلقاته تقع على أساس الأمر الواقع فالنظام الدولي كمصلحة وكواقع ليس وليد هذه الأيام إنما هو وليد التجربة التاريخية للفعل السياسي والعسكري والاقتصادي على الأرض.

ويجب أن نحدد أن مصطلح النظام يأتي من (ORDER) وليس من (SYSTEM)،بمعنى أن سمتي الأمر والتنظيم هما السمتان الغالبتان في هذا النظام،وبالتالي فهو ليس مجرد مؤسسة يتكافل أعضاؤها مشروعية اتخاذ القرار وتحمّل المسؤولية،إنما هو مؤسسة قائمة على أساس (الأمر) الذي يأتي من قادته،وهم هنا الدول العظمى.

وإن مصطلح النظام السياسي العالمي الجديد يمكن اعتباره مصطلح (سيرورة)؛بمعنى أن النظام هو في طور التشكّل،وعليه فإنه يشير عندئذٍ إلى مجموعة التفاعلات التي تحدث لتصفية آثار النظام القديم والتي تتعاظم وتبلغ حدّ الصراع لتشكيل النظام الحديث.و لكن الوهمَ،كل الوهم في الرؤية التي ترى أن النظام العالمي يمكن أن يكون ثابتاً بمعنى السكون؛إنه نظام بقدر ما هو مُتغيّر،لكن قواعده العامة هي التي تَسِمُهُ بسمة النظام،وهي هنا وفقاً لمتحولات العالم الجديد:

1- الدولة كمطلق؛ أي كنموذج وحيد للمنتظمات السياسية وكرائزٍ أوحد في العلاقات الدولية ؛إذ لا يُسمح بأي علاقات سياسية خارج الدول أما الذين (يضربون من رأسهم كميليشيات ومجموعات ثورية ) فقد دخلوا خانة ما يُسمى بالإرهاب وهو مصطلح يُراد به تغيير القيم السياسية التي رافقت مشاريع الثورة في العالم،وإعادة ضبطه على إيقاع وحيد! .

2- ضبط جميع أشكال الصراع.

3- وضع مقاييس ضابطة للدول داخلياً وخارجياً.

4- إرساء قواعد دولية تمثّل التجسيد "المطابق" لتوازن القوى السائد.

5- النظام لا يعني بالضرورة "العدالة"؛إنما يعني "عدالة الضرورة"،أي إنه يجب أن ينسجم ومقاييس العدالة التي يفرضها الطرف أو الأطراف المهيمنة على هذا النظام.

6- إيقاف الأعمال العسكرية غير المضبوطة و تغيير مفاهيم العمل السياسي التي كانت تُشرعن العنف غير الرسمي تحت عنوان "الثورة" لتصبح كل الأعمال سابقة الذكر تحت لافتة "الإرهاب"،وبالتالي تستدعي القصاص.

7- تسوية المنازعات بالطرق السلمية.

و رغم أن النظام العالمي، الجديد هو الآن في طور التكوّن،إلاّ أن الحديث عنه قد ظهر وللمرة الأولى في الخطاب السياسي العالمي على لسان الرئيس السوفياتي السابق "ميخائيل غورباتشوف" عندما أعلن عن بدء حقبة جديدة بالتعاون مع الغرب ونهاية الحرب الباردة،على اعتبار أن هنالك مجموعة جديدة من المبادئ الحاكمة للعلاقات بين الدولتين والتي ظهرت بعد البيريسترويكا وتتضمن: إحلال مفهوم المصالح والاعتماد المتبادل على مكان مفهوم الصراع في العلاقات الدولية مكان مفهوم التوازن الحرج،وكذلك إطلاق سياسة نزع السلاح وتفكيك النظم اللوجيستيّة العسكرية ذات سمة المواجهة.

لقد استعاد الرئيس الأمريكي جورج بوش عام 1990 نفس المفهوم بهدف «التعبئة السياسية» الأمر الذي بدا وكأن النظام العالمي قد أنجز فعلاً،و أن كل ما تبقى هو تجسيده ممارسة،وهو أمر يبدو وكأنه "حرق للمراحل" استدعته ظروف الانفجار الجيو- ياسي إثر أزمة الخليج آنذاك. ورغم ذلك فإن الرئيس الأمريكي قد ذهب لاحقاً إلى التراجع واستخدام عبارة تقول: "أن حرب الخليج كانت المحك الأول لنظام عالميّ جديد"،بما يعني أن التسرّع في استخدام المصطلح على أنه واقع قائم قبل الحرب،قد تم تصويبه باستخدام هذا المصطلح، باعتباره نظاماً في طور التحقق لاحقاً.

و عليه فإن سمة الطور الانتقالي الذي يمر فيه (واقع) النظام العالمي الجديد،تجعل الباحث يضطر إلى التريث في إطلاق المصطلح و كأنه أمر واقع .كما لا يجب التسرّع في اعتبار أن ما يشهده العالم اليوم هو أقرب وصف "الفوضى العالمية"المستمرّة إذ أن الانتقال من نظام إلى نظام قد يستغرق سنوات،و لكنه من المُلاحظ أنه انتقال «عقلانيّ» و تدّرجي.صحيح أن آفاق المستقبل غير واضحة إلاّ أنه من المؤكد أن هنالك قواعد عامة لهذا الانتقال،كما أن العالم المسيطر والمعنّي بتبلور صورة هذا النظام لا يسمح باختراق لا عقلاني لها،أثناء هذا التدرّج،و سمة الفوضى (الظاهرية) هي سمة مرافقة لكل مرحلة إنتقالية بين نظامين،إلا أنها هنا لا تلغي إن العقلانية السياسية مستمرة في أداء عملها.

ولا بد لنا أن نقول أن الملامح المستقبلية لهذا النظام تفيد في القول أن هذا النظام رغم أنه يبقي على مفهوم السيادة من خلال إطلاقية مفهوم الدولة في العلاقات الدولية،و عدم السماح باختراق هذا المفهوم،إلا أن "الدولة"كما هي ذات سيادة بالمعنى المفهوميّ إلاّ أنها أيضاً بلا سيادة بالمعنى الحيثيّ.فقد بات واضحاً أن هنالك شرعنة لتعديّات بعض الدول العظمى على طلاقيّة مفهوم السيادة تحت عناوين مثل:«مبدأ التدخل الدولي الإنساني» أو مبدأً «التدخل الدولي لاعتبارات القيم الدولية»،وهذا ما حدث في الصومال أوائل 1993،وما حدث ولو سياسياً- ي البوسنة عام 1996.الأمر الذي يعني أن النظام العالمي الجديد،رغم كونه يعتمد الدولة أساساً،إلا أنه يتجاوز مفهوم (الدولة-الأمة) إلى مفهوم جديد هو (الدولة -الأمم أو العالم) و بالتالي فقد بدأ هذا النظام بتجسيد مبدأ تجاوز القوميات أو تعدّي القومية الذي كانت الشركات متعدّية الجنسيات قد أقامت شِقَهُ الاقتصادي قبل بزوغ فجر النظام العالمي الجديد بأكثر من خمس عشرة سنة.

إذن،يمكننا أن نقول أن وضعية النظام العالمي الجديد يمكن تلخيصه على النحو التالي:

1- على الصعيد الدولي:

سيتجسد النظام العالمي الجديد كنظام متعدد الأقطاب (بالمعنى الواسع للكلمة)، وإن كان هذا لا يعني عدم حدوث تحالفات بين الأقطاب لكنها ستكون تحالفات مؤقتة تقريباً. وهذا التعدد لا يكون تعدداً مباشراً فربما تسبقه مرحلة من مركزية تشكل الولايات المتحدة الأمريكية فيه الاساس سياسياً وليس اقتصادياً،وهو ووضع لن يستمر طويلاً بتقديرنا.

2- على الصعيد العسكري:

إن النظام العالمي الجديد هو نظام الحد الأدنى من الفعل العسكري،وذلك بانتهاجه لمبدأ إطفاء المناطق المشتعلة.وهذا يعني أن الأزمات السياسية-العسكرية ستكون مهيأة للحل خلال فترة قريبة،وإن كان هذا لا يمنع من إشعال نهائي لبعض المناطق المتوترة من أجل دفعها للوصول إلى حل إنهاكي،إذا كان من غير الممكن الاتفاق على حلول تعكس الواقع المحلي والدولي الراهن والمطلوب،و بهذا تتهيأ الظروف الإقليمية لمجموعة حلول جذرية.

3- على الصعيد السياسي:

إن النظام العالمي الجديد يميل إلى إرساء العقلانية السياسية كواقع نهائي في الممارسة السياسية العالمية. وبالتالي عدم السماح لاختراقات لا عقلانية لهذا الواقع.اضافة إلى أن السياسة العالمية ستميل نحو المزيد من المأسسة و بالتالي إلى ضبط السلوك السياسي والعسكري العالمي.كما أن التوجه سيكون نحو أنظمة سياسية تعتمد الضبط أكثر مما تعتمد الاكراه.أي أن الوجه الديمقراطي قد يتعمم بصورة أو بأخرى .

4- على الصعيد الجيو- سياسي :

يميل النظام العالمي الجديد إلى التعامل الكتلي (أي كتلة لكتلة) في الوقت الذي كان فيه النظام العالمي القديم أو الأسبق قد مارس التعامل الدولي. فالمطلوب في هذا النظام هو أنظمة كتليّة، على الأقل في التعاملين السياسي والاقتصادي، بحيث لا تستطيع الدول الصغرى أن تتحدى النظام العالمي وكُتلُه العظمى ! وبالتالي فإن الاستقطاب العالمي الذي عرفناه في النظام الدولي السابق على شكل استقطاب دول لدول،سيغدو في النظام العالمي الجديد استقطاب كتل لكتل،أي أننا لن نعدم الاستقطاب بشكل كليّ.

وإن هذا النظام سيكون نظام ضبط دولي أكثر فاعلية مما عهدناه من أساليب الضبط في النظام المنصرم.وهكذا فليس ثمة من نظام خارج الدائرة .إنه زمن عالمية السياسة والنظام السياسي العالمي.

أخيراً،نستطيع القول بأننا مقبلون على عالم سياسي-اقتصادي جديد،قد تتغير فيه العلاقات الدولية و قد تختلف فيه مركزية القرارات أيضاً،لكن ومنطق اقتصاد السوق محلياً وعالمياً سوف يحكم اقتصاديات دولة، وفق مبدأ هو (الدول-الكتل) في المنتظمات السياسية.

وكل ذلك بحسب رأي الكاتب نصاً ودون تعليق في المصدر .

المصدر : من كتاب : ملامح الأفق : النظام السياسي العالمي الجديد ( سيرورة التشكّل) - بقلم - د.عماد فوزي شعيبي – في : http://www.dascsyriamag.net – المرسل : اياد محمد العلوي .
14‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة يا منتقم (fun kuwait).
35 من 52
إن جوهر النظام العالمي هو مجموعة القوانين والقيم الكامنة التي تفسر حركة هذا النظام وسلوك القائمين وأولوياتهم واختياراتهم وتوقعاتهم. أخلاقيات الإجراءات يقول دعاة النظام العالمي الجديد إن ما يدعو إليه النظام هو شكل من أشكال تبسيط العلاقات وتجاوز العقد التاريخية والنفسية والنظر للعالم باعتباره وحدة متجانسة واحدة. والنظام العالمي الجديد، حسب رؤيتهم، هو نظام رشيد يضم العالم بأسره، فلم يعد هناك انفصال أو انقطاع بين المصلحة الوطنية والمصالح الدولية وبين الداخل والخارج. وهو يحاول أن يضمن الاستقرار والعدل للجميع «بما في ذلك المجتمعات الصغيرة»، ويضمن حقوق الإنسان للأفراد.
14‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة IBEM (IBEM IBEM).
36 من 52
العالم الجديدج هو عالم الاجندات
14‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة Abdel Aziz.
37 من 52
لاحول ولا قوة الا بالله
14‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة 7mo_oadi (جـبـرنــي الــوقــت).
38 من 52
نظام فاشل يقوم على مص دماء الفقراء والمستضعفين نظام مصالح بالدرجه الأولى لاكنه قام في وقت متأخر حيث سيكون انهيار هذاالنظام بسبب انهيا ر الأقتصاد العالمي قريبا
14‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
39 من 52
الادارة ماسونية بدهم يغسلو عقولنا ههههههههه

حتى في قوقل مخلصانييييييين من النظام المتطرف!
14‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة ضل القناص (سأقاتل ببندقيتي حتى اخر طلقه).
40 من 52
النظام العالمي الجديد» مصطلح استخدمه الرئيس الأمريكي جورج بوش في خطاب وجهه إلى الأمة الأمريكية بمناسبة إرسال القوات الأمريكية إلى الخليج «بعد أسبوع واحد من نشوب الأزمة في أغسطس 1990م» وفي معرض حديثه عن هذا القرار، تحدث عن فكرة «عصر جديد»، و «حقبة للحرية»، و «زمن للسلام لكل الشعوب».

وبعد ذلك بأقل من شهر «11 سبتمبر 1990م»، أشار إلى إقامة «نظام عالمي جديد» يكون متحرراً من الإرهاب، فعالاً في البحث عن العدل، وأكثر أمناً في طلب السلام؛ عصر تستطيع فيه كل أمم العالم غرباً وشرقاً وشمالاً وجنوباً، أن تنعم بالرخاء وتعيش في تناغم.

التعريف والمغزى:
إن جوهر النظام العالمي هو مجموعة القوانين والقيم الكامنة التي تفسر حركة هذا النظام وسلوك القائمين وأولوياتهم واختياراتهم وتوقعاتهم. أخلاقيات الإجراءات يقول دعاة النظام العالمي الجديد إن ما يدعو إليه النظام هو شكل من أشكال تبسيط العلاقات وتجاوز العقد التاريخية والنفسية والنظر للعالم باعتباره وحدة متجانسة واحدة. والنظام العالمي الجديد، حسب رؤيتهم، هو نظام رشيد يضم العالم بأسره، فلم يعد هناك انفصال أو انقطاع بين المصلحة الوطنية والمصالح الدولية وبين الداخل والخارج. وهو يحاول أن يضمن الاستقرار والعدل للجميع «بما في ذلك المجتمعات الصغيرة»، ويضمن حقوق الإنسان للأفراد.

الآليات:
وهو سينجز ذلك من خلال مؤسسات دولية «رشيدة» مثل هيئة الأمم المتحدة ومنظماتها الدولية والبنك الدولي وقوات الطوارىء الدولية. وبإمكان كل الدول أن تستفيد من الخبرة الدولية في إدارة شؤون الداخل وتكييفه مع النظام العالمي الجديد. وسيتم كل هذا في إطار ما يقال له «الشرعية الدولية» التي تستند إلى هذه الرؤية، وإلى المقدرة على تحويلها إلى إجراءات، تماماً كما حدث في حرب الخليج حينما تم صد العدوان العراقي على الكويت.


المؤيدون:
أميركا واليابان وأغلبية الدول الأوربية :
ويرى دعاة هذا النظام أن بوسعه أن يحقق قدراً معقولاً من النجاح بسبب وسائل الإعلام الغربية «العالمية على حد قولهم» التي حوّلت العالم «كما يظنون» إلى قرية صغيرة. فتدفق المعلومات يجعل المعلومات متاحة للجميع، الأمر الذي يحقق قدراً من الانفتاح في العالم وقدراً كبيراً من ديمقراطية القرار، وقد أدّى انهيار المنظومة الاشتراكية والتلاقي «Convergence» بين المجتمعات الغربية الصناعية، واختفاء الخلاف الأيديولوجي الأساسي في العالم الغربي، إلى تقوية الإحساس بأن ثمة نظاماً عالمياً جديداً وإلى أنه لم تعد هناك خلافات أيديولوجية تستعصي على الحل.

ويرى المدافعون عن هذا النظام أن الخطر الذي يتهدد الأمن لا يأتي من الخارج وإنما من الداخل، من قوى تقف ضد الديمقراطية وضد تأسيس المجتمع على أسس اقتصادية وعلى أسس التكيف مع النظام العالمي، هذه القوى هي التي تجر الداخل القومي إلى صراع مع الخارج الدولي بدعوى الدفاع عن الكرامة أو الاستقلالية أوالشخصية القومية أو الرغبة في التنمية المستقلة، وهي تكلف الداخل ثمناً فادحاً، ومن المنطقي أن يتصور المبشرون بهذا النظام أن القيادة فيه لا بد أن تكون للقوة الاقتصادية العظمى، أي للمجتمع الصناعي الغربي وعلى رأسه الولايات المتحدة الأمريكية، وبالتالي فإن الدول كلها يجب أن تنضوي تحت هذه القيادة، وثمة افتراض كامن بأن المجتمع الأمريكي «الذي يفترض أن الدافع الأساسي في سلوك البشر هو الدافع الاقتصادي» لابد أن يصبح القدوة والمثل الأعلى.


المعارضون :
الدول الاشتراكية والشيوعية وبعض الدول العربية
14‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة wadahujayli (wadah ujayli).
41 من 52
هو هيمنة الدول الكبرى على الدول الصغرى بالمختصر
14‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة هل غادر الشعراء.
42 من 52
هو المآسونية
14‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة حزين جداً.
43 من 52
لقد اكتشفنا ان قوقل اجابات تعمل احصائيات لصالح الماسونية
14‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة الفراغ.
44 من 52
اعتقد القصد هو تعميم العصر المعلوماتي بستخدام الانترنت و ان تكون الحريات مثل حرية الراي و السفر و العمل قيمة عالمية
15‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة ام معين (Laila Ilias).
45 من 52
الكلمة قديمة جدا و استعملت كذا مرة

و من بينهم شرشل و  وودرو ولسن  قبل جورش بوش الأب .

و كذلك يعتقد أنها بنفس معنا ما يكتب على الدولار  "novus ordo seclorum"
و لو ان الترجم للاتينية الحقيقية  "novus ordo mondi"

حسب نظرية المؤامرة فهي من الماسونية
و حسب السياسة هي تعني قواعد جديدة للنظام في العالم
15‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة nadear (Readen DZ).
46 من 52
النظام العالمي الجديد
انهار مع الانهيار الاقتصادي الامريكي
و لم يعد هناك اية فائدة من ذكره
15‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة الانتصار للحق.
47 من 52
ماسونية .. عولمة .. سيطرة .. هذه الكلمات تختصر هذا النظام الذي صنعه اليهود لانفسهم ..
15‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
48 من 52
هو مصطلح اطلق علي خطة النخبة (الماسونيين) في السيطره علي العالم من خلال وسائل الأعلام وقد تم تمهيد الطريق جيدا لقدوم المسيح الدجال من خلال العمل علي هذا النظام.

حقيقة يعجز الكثيرون عن ذكرها.

لتعرف اكثر ابحث عن السلسة الوثائقية القادمون او the arrivers ولها ترجمه متوافرة
15‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة norq2011.
49 من 52
ماهو النظام العالمي الجديد، وما ملامحه وهل يقوم على الاحادية أم التعددية، وما تأثيره على المسلمين؟ يقوم النظام الدولي الجديد على ثلاثة عناصر: وجود قواعد تنظم العلاقات الدولية، والدول والمنظمات، والتفاعلات بين أجزاء النظام الدولي. ولفكرة النظام الدولي تاريخ عريق ينطلق من رغبة الانسان في الوحدة الانسانية.
والنظام الدولي في القرنين الاخيرين بدأت مرحلته الاولى من مؤتمر فينا في مطلع القرن التاسع عشر، وهو الذي أعاد التوازن الدولي للمجموعة الاوربية، وفي هذه المرحلة تكونت الدولة الرأسمالية وحرية السوق. والثانية هي الفترة مابين الحربين العالميتين، وتميزت بعدم الاستقرار ونشأت في ظل مؤتمر الصلح في فرساي، والثالثة هي التي نشأت مع الحرب العالمية الثانية ووصفت بأنها مرحلة الحرب الباردة وتميزت بثنائية القطبية. ثم ظهرت مرحلة النظام الدولي الجديد في منتصف الثمانينات. يرفض بعض الباحثين أن يكون ثمة نظام دولي جديد ويرون أن ماحدث هو انحلال لنظام دولي دون أن يتبلور في نظام دولي آخر. لكن وثيقة استراتيجية الامن القومي لبوش تؤكد أن ثمة شيئا جديدا بدأ يظهر على الساحة الدولية، وله آثاره على المجال السياسي، والعسكري، والجيوسياسي، والاقتصادي. والمنطقة الاسلامية أكثر المناطق تأثراً بالمتغيرات الدولية الاخيرة، فهل حدد المسلمون موقعهم من النظام الدولي الجديد، وهل يمكن لهم ذلك في ظل التخلف والتبعية؟ هذا ما يتوقف على عزم الامة وارادتها.
مقدمة
على الرغم من مرور سنوات على صيحة الرئيس الأمريكي السابق (جورج بوش) وهو يقف ليعلن بداية نظام دولي جديد يحل على العالم1991م، إلا أن مابين تلك الصيحة وهذا اليوم لم يشهد العالم استيعاباً واضحاً لحقيقة هذا النظام الدولي الجديد ومكوناته وخصائصه، وماتم حتى الآن لا يخرج عن تشخيصات السياسيين وتصورات الأكاديميين وهم يلتمسون البحث عن ملامح هذا النظام.
ومع أن الأمر كذلك فإنه لا يمنع من القول إن شيئاً - جنينياً - في العلاقات الدولية بدأ يتشكل خلال العقد الأخير من السنوات.
فما هو النظام الدولي الجديد؟
وماهي ملامحه؟
وهل حقاً هو نظام جديد؟ أم قديم في ثوب جديد
هل هو أحادي القطب أم متعدد الأقطاب؟
ماتأثير هذا النظام علينا نحن العرب والمسلمين؟
سنحاول الإجابة عن هذه التساؤلات من خلال استعراضنا لموضوع النظام الدولي الجديد وآثاره على العالم الإسلامي.
فمصطلح "النظام" يعتبر من أكثر المصطلحات استخداماً في شتى المعارف والعلوم وخاصة في أعقاب الحرب العالمية الثانية حيث نمت المناهج التنسيقية Systems analysis والرؤى النظميةSystemic في النظر إلى مختلف الظواهر الطبيعية والبشرية. وقد اجتهد علماء السياسة كغيرهم في مختلف التخصصات في سبيل التعريف بفكرة النظام على المستوى الدولي، فقد عرّفه "ولتز" مثلاً بأنه عبارة عن مجموعة من الوحدات التي تتفاعل فيما بينها، فمن ناحية يتكون النظام من هيكل أو بنيان ويتكون من ناحية أخرى من وحدات تتفاعل معها، ولعل "ستانلي هوفمان Stanley Hoffman" أكثر تحديداً في رؤيته للنظام الدولي، فهو يرى أنه عبارة عن نمط للعلاقات بين الوحدات الأساسية الدولية، ويتحدد هذا النمط بطريق بنيان أو هيكل العالم، وقد يطرأ تغيرات على النظام مردها التطور التكنولوجي أو التغير في الأهداف الرئيسية لوحدات النظام أو نتيجة التغير في نمط وشكل الصراع بين مختلف الوحدات المشكّلة للنظام
أما "مارتن كابلن Marton Kaplan" فقد عرّفه بأنه وجود مجموعة من القواعد والقيم والمعايير المترابطة التي تحكم عمل العلاقات بين الدول وتحدد مظاهر الانتظام والخلل فيها خلال فترة معينة من الزمن
وقريباً من هذا التعريف ماذهب إليه "كينث ولتز Kenneth waltz".
ويذهب موريس إيست وآخرون إلى أن النظام الدولي "يمثل أنماط التفاعلات والعلاقات بين العوامل السياسية ذات الطبيعة الأرضية - الدول - خلال وقت محدد"
ومن هنا يمكننا القول أن العناصر الأساسية التي يتكون منها النظام الدولي هي ثلاثة عناصر رئيسية:
١ - وجود قواعد تنظم التفاعلات بين وحدات النظام الدولي وهذه القواعد هي مايعبر عنه بالقانون الدولي والمواثيق والمعاهدات والأعراف الدولية، كحق السيادة، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى والأعراف الدبلوماسية وغيرها.
٢ - الوحدات التي يتم التفاعل فيما بينها وهي الدول والمنظمات الدولية والمؤسسات ذات الوجود المتعدد (الدولي) كمؤسسات الإعلام الدولية والشركات متعددة الجنسية، وكذا الأشخاص الذين يقومون بأدوار دولية.
٣ - التفاعلات التي تتم بين وحدات النظام سواء كانت في المجالات السياسية أم في غيرها من المجالات كالاقتصادية والاجتماعية والأمنية والثقافية والرياضية… الخ.
وإذا كانت هذه هي فكرة النظام الدولي وعناصره فماذا عن نشأته؟
إن فكرة النظام الدولي ليست بالفكرة الحديثة أو المتأخرة، بل هي فكرة قديمة تضرب في جذور التاريخ، حاول خلالها الإنسان أن يمثل العالم النموذجي المثالي الذي يعيش فيه جميع البشر على مبدأ الوحدة الإنسانية القائمة على أسس قانونية - طبيعية أو دينية أو وضعية - دون التمييز بين أفراد هذا النظام بسبب اللون أو المعتقد الديني أو العرقي، ولعل أفكارها بدأت مع أفكار الفلسفة الرواقية "Stoic Philosophy" التي ظهرت في أثينا في القرن الثالث قبل الميلاد - تقريباً - حيث دعا زعيمها زينون "Zenon" إلى مدينة العالم" Cosppolis". وقد استلهمت الإمبراطورية الرومانية أفكار الرواقية حيث حاول قانون الشعب "Gentium" أن يكون قانوناً عالمياً، إلا أن تلك المحاولة كانت تخفي تحت ردائها إعطاء المشروعية القانونية لسعي روما إلى احتلال الشعوب الأخرى، وقد نجحت في ذلك إلى حد بعيد حيث تلاشى كيان الدول الموجودة وقتئذ في الإمبراطورية، وتعزز هذا الاتجاه بظهور المسيحية واعتمادها بعد ذلك في القرن الرابع الميلادي كديانة للإمبراطورية، فسعت إلى فرض هذه الفكرة بدعوى نشر المسيحية، إلا أن الفكرة اصطدمت بمعارضة الدول القائمة في ذلك الحين، حيث شهد العالم المسيحي حروباً ونزاعات جعلت فكرة خضوع الدول والشعوب لقانون واحد يعد ضرباً من الخيال، إلا أن فشل الفكرة في ميدان التطبيق لم يلغها من الذاكرة الإنسانية، إذ أن فكرة النظام الدولي كانت تبرز بين الحين والآخر، وقد بدأت الفكرة تتطور مع ظهور فكرة نظرية العقد الاجتماعي التي نادى بها فلاسفة أمثال (توماس هويز، وجون لوك، وجان جاك روسو) إذ أن فكرة العقد الاجتماعي القائمة على تنظيم العلاقة بين الحاكمين والمحكومين، نقلت هذه العلاقة - في المجتمع الأوروبي - إلى نسق قانوني منظم دفعت بكثير من الباحثين والمفكرين إلى تطوير الفكرة بحيث تكون فكرة واعية تقوم على تنظيم العلاقة بين الدول، بحيث تقوم هذه العلاقة على تنازل الدول عن جزء من حقوقها والتزاماتها مقابل الحصول على امتيازات من الآخرين، كالسلام والمصالح المتبادلة وغيرها. وهكذا نجد مفكرين مثل "ديفيد إيستون David Easton" يؤسس نظريته في النظم السياسية على أساس "أن الحياة السياسية هي جسد من التفاعلات ذات الحدود الخاصة والتي تحيط بها نظم اجتماعية تؤثر فيها بشكل مستمر، أما (غابريل ألموند) فقد كان أكثر تحديداً ووضوحاً حين وصف النظام السياسي بأنه "نظام من التفاعلات التي توجد في كل المجتمعات المستقلة التی
تؤدي وظائف التكامل والتكيف داخل هذه النظم وفي اتجاه المجتمعات الأخرى - بوسائل توظيف أو التهديد بتوظيف وسائل القهر الشرعي بصورة كبيرة أو صغيرة. وإذا كان المفكرون والفلاسفة قد طوروا الفكرة، فإن الساسة والمنفذين وبعض المفكرين حاولوا طرح الفكرة وإدخالها إلى عالم التطبيق، وكان من أبرز هذه المحاولات مشروع الوزير الفرنسي "ساي" عام ١٦٠٣م الذي طرحه على الملك هنري الرابع حيث اقترح إنشاء جمهورية مسيحية تضم كافة شعوب العالم، وكانت الفكرة تقوم على إنشاء اتحاد أوروبي بـإشراف الإمبراطور.
ثم تلت ذلك فكرة الأب "برنارد سان بيير" عام ١٧١٣م التي تقدم بها إلى مؤتمر (يوترخت) في المشروع الذي سماه مشروع السلم الدائم والذي يدعو فيه لإنشاء عصبة أمم أوروبية كاتحاد دولي للفصل في المنازعات.
ثم كانت دعوة الفيلسوف "كانت" عام ١٨٧٥م لإنشاء مشروع دائم للسلم يقوم على قوانين عامة تطبق على جميع الدول. كما دعا إلى ذلك "بنتام" صاحب مبدأ المنفعة، حين عرض ما سماه بفكرة "العالمية". وكذلك ما دعا إليه "اسكندر" القيصر الروسي عام ١٨١٥م، إذ دعا إلى حلف مقدس، وكذلك "مترنيج" الذي كان يدعو إلى مشروع للتضامن الأوروبي. ولعل فكرة الأممية التي نادى بها "كارل ماركس" لا تبعد كثيراً عن فكرة النظام العالمي، وإن اختلفت في الوسائل والأدوات.
إلا أننا ونحن نبحث في تطور فكرة النظام الدولي لايمكن أن نغفل معاهدة "وستفاليا" التي وقعتها مجموعة من الدول الأوروبية عام ١٦٤٨م إثر الحروب والمنازعات التي شهدتها هذه الدول فترة طويلة من الزمن، وتأتي أهمية هذه المعاهدة باعتبارها أول سعي جاد ومنظم لإقامة نظام دولي على أسس قانونية وتعاون مشترك بين أعضائها بدلاً من الحروب والصراعات. كما نظمت هذه المعاهدة العلاقات بين هذه الدول وفق قانون مشترك وحددت آلية لتنفيذها من خلال التشاور بين أعضائها في حل مشاكلهم على أساس المساواة في الحقوق والواجبات بين الأعضاء، كما أخذت المعاهدة بفكرة التوازن الدولي، ولذلك أعطت الحق للدول بالتدخل ضد أي دولة تحاول أن تخل بالوضع القائم حتى يمكن المحافظة على السلم والتوازن القائم بين الدول. كما وضعت المعاهدة قاعدة تدوين القواعد القانونية الملزمة للدولة المعنية.
إلا أنه على الرغم من ذلك فإن معاهدة "وستفاليا" لا تشبع مفهوم النظام الدولي، بهذه الصفة - أي دوليته - بل اقتصر مفهوم الدولية أو العالم فيها على العالم الأوروبي وبالتحديد الدول الموقعة على الاتفاقية.

----------------------------------------------------------------------------------------------بشرى تم افتتاح اكبر موقع اسلامى فى الوطن العربى الموقع الرسمى للشيخ/ فوزى محمد أبو زيد ومع أكبر مكتبة اسلامية صوتية وفيديو وكتب ولأول مرة مكتبة متخصصة للنساء والفتيات المسلمات (فقيه واحد أشد على الشيطان من ألف عابد) تفقهن فى امور دينكن أدخلوا على هذا الرابط شاهدوا وانشروه لوجه الله تؤجروا ولا تنسوا (الدال على الخير كفاعله) قسم خاص للفتاوى ضع فتواك
15‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة tal.ya2010 (nour nour).
50 من 52
نظام ماسوني
يستهدف الاسلام والمسلمين
وشكرا
15‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة mazntot.
51 من 52
النظام العالمي الجديد في كلمة مختصرة ( الماسونية)
15‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة a7la_3alm.
52 من 52
الماسونية عيال القح**
15‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة 8ahaar (أحمد قهـر).
قد يهمك أيضًا
ما جاء به النبى الأعظم - صلى الله عليه وسلم - وغفل عنه الإعلان العالمى لحقوق الإنسان
نتيحة مركز استطلاع الرأي العام ودعم القرار الحكومى المصري عن اكثر الدول على مستوى العالمى والعربي يحبها المصريون
هل ستكون سنة ٢٠٣٠ هي بداية النظام العالمي الجديد؟
ما هو التصنيف العالمى للاب توب من الاقل جودة إلى الاعلى ؟
متى يحتفل باليوم العالمى للكتاب ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة