الرئيسية > السؤال
السؤال
كيــــف تـــــكون المحبــــة في الله الخـــالية من أي مصــالح...؟
الأخوة | العلاقات الإنسانية | الصداقة | الإسلام 24‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة Lavenderًً (تــاليــة محمـد).
الإجابات
1 من 8
هـو أن تـحـب أحـدهــم .. طـمـعـاً فـي رضـا الـلـه ثـم جـنـة عـدن لـيـس إلا !!
24‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
2 من 8
شكر الله وحمده في السراء والضراء
24‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة هباءا منثورا (areej abdallah).
3 من 8
المصالح شيئ لابد منه في العلاقات مع الناس . . ويكون معها حب في الله

لكن اذا كانت المصلحه هي الأصل في العلاقه والهدف الوحيد فهنا تكون مشكله
24‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة Truthful.
4 من 8
أسرار المؤاخاة في الله لماذا حبب الله عزَّ وجلَّ ، ورغب رسوله صلَّى الله عليه وسلَّم في مجالسة المؤمنين لبعضهم ؟
إذا كان نبي الله وكليم الله سيدنا موسى عليه السلام عندما توجه إلى مولاه وناجاه وفتح الله عزَّ وجلَّ له باب الإجابة وأمره أن يعرض طلباته ويتحقق أنها مستجابة، ماذا طلب من الله؟
لم يطلب داراً ولاعقاراً ولا مالاً ولا شيئا من طغام الدنيا وحطامها الفاني لأنه يعلم أن هذه الأمور انتهى منها الله عزَّ وجلَّ قبل خلق الكائنات فقد قال صلَّى الله عليه وسلَّم :
{ إن الله خلق الدنيا وقدر فيها أقواتها قبل خلق آدم بألفي عام }
وكل واحد له رزقه المقسوم والمعلوم الذي خصصه له الحي القيوم ... ماذا طلب؟اسمعوا إلى أعز طلب طلبه من الله:
(قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي{25} وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي{26} وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِي{27} يَفْقَهُوا قَوْلِي{28}
[الآيات(25:28) طه
كل طلب مما سبق كلمة واحدة ...لكن انظروا إلى الطلب القادم ( وَاجْعَل لِّي وَزِيراً مِّنْ أَهْلِي)29 من الوزير؟ فصله..:
( هَارُونَ أَخِي ) سورة طه
وأخذ يذكر المبررات لكن الطلبات السابقة كان يطلب الطلب وحسب مثل اشرح لي صدري، ويسر لي أمري وحسب ..لكنه هنا جاء بالمبررات ..هارون أخي .
... لماذا ؟
( اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي{31} وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي{32} كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيراً{33} وَنَذْكُرَكَ كَثِيراً{34
[الآيات(31: 35) طه
إذاً سر الأخوة التي طلبها سيدنا موسى وفقط من أنبياء الله ثلاثة .:. يشد أزر الإنسان ، ويشارك الإنسان في أمره ، .....ويشاوره في آرائه وفي أحواله ....فيستبين وجه الصواب :
(وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ ) الآية(38) الشورى
وكذلك يساعد الإنسان على ذكر الله والتسبيح لله.
أيحتاج كليم الله إلى أخ يعينه على ذكر الله ؟...نعم،..!!.... إذاً ماذا نحتاج نحن ونحن الضعفاء؟
 وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي{32} كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيراً{33} وَنَذْكُرَكَ كَثِيراً{34} إِنَّكَ كُنتَ بِنَا بَصِيراً{35} قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَا مُوسَى{36
[الآيات(32: 36) طه
لأنه قد فتح له باب الإجابة :
ولذلك سيدنا رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم نور الوجود وباب السعود لكل موجود وكنز الحق المشهود والرحمة العظمى التي هي أغلى لنا وعندنا من الآباء والجدود والذي أعطاه الله كنوز العطاء وأمره أن يتصرف فيها بغير حدود ومع ذلك جاء بإخوانه وأمرهم أن يتآخوا على أن يكون لكل واحد أخ على الأقل في الله وهو بينهم ، وذلك عندما هاجر إلى المدينة، ألم يأمر أن يكون لكل واحد أخ ؟
ماذا يفعل الأخ؟
قال: يشاركه ... يحضر واحد منهم المجلس مع رسول الله ويكون الآخر في عمله أو في راحته ، ... ثم بعد ذلك يذهب هذا لعمله ويحضر الآخر لكي لا يفوت الاثنين شيء ويخبر الشاهد الغائب في أثناء غيابه بما شاهد وما سمع من النبي صلَّى الله عليه وسلَّم ويعينون بعضا ويشدون أزر بعض .
وقد قام بمؤاخاتهم إلى أن بقى سيدنا الإمام علي ولم يتبق له أخ فقال لسيدنا علي: "يا علي أنت أخي في الدنيا والآخرة " فحتى سيدنا رسول الله جعل لنفسه أخا وهو سيدنا علي ...:
{ أنت أخي في الدنيا والآخرة أنت مني بمنزلة هارون من موسى }
إذا كان من رفعه الله ورفع شأنه وقدره وقال له في صريح القرآن:
 وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ{2} الَّذِي أَنقَضَ ظَهْرَكَ{3} وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ{4 الآيات(2:4) الشرح
جعل لنفسه أخاً يؤاخيه في الله فكيف بالواحد منا يعيش في هذا العصر ... عصر الظلمات والحظوظ والأهواء من غير أخ ... إذاً سيسقط في أقل فخ من التي ينصبها الشيطان ومن التي تعينه فيها النفس التي وصفها الرحمن بأنها أمارة بالسوء ... من الذي سينبه الإنسان؟
إنه الأخ المذكر ... وهو من إذا نسيت ذكرك وإذا ذكرت أعانك .
سيدنا عمر بن الخطاب ذهب الأخ الذي آخاه في الله عزَّ وجلَّ إلى بلاد الشام فسأل عنه فجاء من يخبره بأنه يتعاطى الخمر ..فقال عمر: أعطوني ورقة وقلماً وكتب إليه :
بسم الله الرحمن الرحيم
: حم{1} تَنزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ{2} غَافِرِ الذَّنبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ{3 الآيات(1:3) غافر
وتحت الآية كتب إذا بلغك كتابي هذا فانزع عما أنت فيه وتب على ربك عز وجل، لماذا؟
كانوا جميعاً يقولون :
سيدنا أنس وسيدنا أبو هريرة وسيدنا أبو الدرداء .. كانوا يقولون: "أخذ علينا العهد من رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم أن ننصح لكل مؤمن"
لماذا نتآخى إذاً؟..لكي ننصح بعض ... هل ننصح بعض بالدنيا؟
إن الدنيا لا تحتاج من أحد أن ينصح الآخر فيها فلو ترك الإنسان أمر الدنيا لنفسه فإن نفسه تعرف حيل الدنيا وخدعها جيداً ، لكن يجب أن تكون النصيحة في التعريف بالدنيا ، حتى لا تضحك علينا وتشغلنا عمن يقول للشيء كن فيكون ونقول كما قال الله في شأن قوم فى الآية(100) المؤمنون :
 َلعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحاً فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِن وَرَائِهِم بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ
أو يقول الإنسان عند خروجه من الدنيا:
 أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَى علَى مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ  الآية(56) الزمر
فالمهم أن تعرف منزلتك عند خروجك من الدنيا؟
فإذا كان معك خمسين دكتوراه من الدنيا فإنها كلها زائلة وباطلة لكنك عند خروجك من هنا وعند باب جمارك البرزخ تجد مكتوباً:
 هُمْ دَرَجَاتٌ عِندَ اللّهِ  الآية(163) آل عمران
ما درجة هذا القادم لكي يستقبلوه؟ ...يا ترى هل يأتي الجماعة المخبرين لكي يقبضوا عليه؟....وهذا وارد،..؟؟.....أو يا ترى هل سيأتي جماعة من ملائكة الرحمة ليستقبلوه؟.....أو يا ترى هل سيأتي زعماء الملائكة لكي يعظموه؟ ....أو يا ترى هل سيأتي الصالحين والنبيين لكي يبشروه؟...أو يا ترى سيأتي الأمين جبريل والحبيب الأعظم صلَّى الله عليه وسلَّم لكي يهنئوه؟
وكل واحد على حسب درجته ومنزلته :
 هُمْ دَرَجَاتٌ عِندَ اللّهِ 
فدرجتك هي ما قدمت يداك وما قدمته لمولاك:
 وَمَا تُقَدِّمُواْ لأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللّهِ
الآية(110) البقرة
فقد أخذوا العهد على بعضهم أن ينصحوا بعضهم البعض، لكن من يقول لا شأن لي فهذه ليست إخوة في الله ولله عزَّ وجلَّ ولكنها أحوال البطالين وقريباً والعياذ بالله من أحوال المنافقين... ولكن أحوال المؤمنين هي: "الدين النصيحة" ومن لا يقبل النصيحة فليس منهم :
 وَلَكِن لاَّ تُحِبُّونَ النَّاصِحِينَ
 الأعراف
فإن هذا والعياذ بالله ليس من صفوف المؤمنين لأن المؤمن يقبل النصيحة من أخيه حتى ولو كان أقل منه . وكان سيدنا عمر يقول: "رحم الله امرءا أهدى إليّ عيوب نفسي".
ولذلك عندما ذهبت النصيحة لمن يتعاطى الخمر قال: جزى الله عمر عني خيراً تبت إلى الله ورجعت إلى الله وأنبت إلى الله وعاهد الله عزَّ وجلَّ ألا يعود لهذا الذنب مرة أخرى أبداً ..
وهذه كانت أحوال أصحاب رسول الله ولهم في هذا المجال أمثلة لا تعد ولا تحد يضيق عن ذكرها المقال ولكنها موجودة في صحف السيرة العطرة وطبقات الصحابة رضي الله عزَّ وجلَّ عنهم وأرضاهم أجمعين.
من كتاب (كيف يحبك الله)
24‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة العبودى (خالد العبودى).
5 من 8
مثلما انا احبك يا حبيبتي ومتمنينة ربنا يكملك لي في قلبك
امين يا رب
           اختك داهيا
24‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة انا داهيا (بكرا بيخلص هالكابوس وبدل الشمس بتضوي شموس).
6 من 8
أنتِ سألت وأجبت في ذات الوقـت ،
فالحب في الله ، هو الحب الوحــيد
الذي يخلو من المصالح.
24‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة أنا الحكومة.
7 من 8
تكون بالأمثتال لأوامر الخالق سبحانه و أن تخشيه حتي كأنك تراه سبحانه ... وربي يجعلك ويجعلنا من الذين يحبهم وينادي في السماوات أنا أحب عبدي فأحبه...اللهم لا تحرمنا من محبتك يارب اللهم آمييييييييييييييييين....
28‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة ليبيا عروس لبحر.
8 من 8
عندما تكون المحبة من اجل المحبة وهذا الشيء يصعب فهمه من الكثيرين مع الاسف
31‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة وعدالحق.
قد يهمك أيضًا
ما ثواب المحبة الخالصة لله من غير مصالح ؟؟
هل العلاقة بين الدول هي علاقة صداقة دائمة أو عداوة دائمة ام مصالح دائمة مقالة
هل يوجد حب حقيقي ؟ من غير مصالح
ما هي الصداقة الحقيقية ؟!
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة