الرئيسية > السؤال
السؤال
اي الحديثين الصحيح كتاب الله وعترة اهل بيتي ام كتاب الله وسنتي؟
                              مصادر السنة التي أوردت حديث الثقلين كتاب الله وعترتي هي:
1- صحيح مسلم ونصه: عن زيد بن أرقم قال: (ثم قال: قام رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يوماً خطيباً بماء يدعى خماً بين مكة والمدينة فحمد الله وأثنى عليه ووعظ وذكّر ثم قال: أما بعد ألا أيها الناس فإنما أنا بشر يوشك أن يأتي رسول ربي فأجيب وأنا تارك فيكم ثقلين أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به فحث على كتاب الله ورغّب فيه ثم قال: وأهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي...) (صحيح مسلم ج7 ص123 / دار الفكر بيروت).
2- سنن الترمذي عن زيد أيضاً قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): (إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي، أحدهما أعظم من الآخر، كتاب الله حبل ممدود من السماء الى الارض وعترتي أهل بيتي ولن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض فانظروا كيف تخلفوني فيهما)( ج5 ص329 ط / دار الفكر ـ بيروت).
3- مسند أحمد: ج3 / ص14 ـ 17 ـ ج4 / ص267 ـ 271 ـ ج5 / 182 ـ ج5 / 189.
4- سنن الدارمي ج2 / 432.
5- المستدرك على الصحيحين للحاكم ج3 / 110 ـ ج3 ص148.
6- السنن الكبرى للبيهقي ج2 / 148 ـ ج7 / 20 ـ ج10 / ص114.
7- مجمع الزوائد ج9 / 162 ـ عن أحمد وقال واسناده جيد.
8- المصنف لابن أبي شيبة ج7 / ص418. وغيرهم كثير.
 أما حديث كتاب الله وسنتي فقد رواه مالك في الموطأ عن ابن عباس والحاكم في المستدرك عن أبي هريرة.
 وكلا سنديه لا تقوم بهما حجة كما صرح بذلك المحدث السلفي الالباني
السيرة النبوية | الحديث | حديث الثقلين 13‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة ذوالفقار.
الإجابات
1 من 3
انت كذاب !
صححه الالباني في الجامع الصغير وزيادته
بحديث رقم 5248 وفي صحيح الجامع برقم 2937
13‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة واحد من الناس.
2 من 3
قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: "خيركم قرني ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم"
قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين بعدي عضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة،وكل بدعة ضلالة "1.
وقال عبد الله بن عمر: "من خالف السنة كفر"2.


قَالَ الله تَعَالَى {وَالسَّابِقُونَ الْأَولونَ من الْمُهَاجِرين وَالْأَنْصَار وَالَّذين اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَان رَضِي الله عَنْهُم وَرَضوا عَنهُ} وَقَالَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى {مُحَمَّد رَسُول الله وَالَّذين مَعَه} الْآيَة
وَقَالَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم خير النَّاس قَرْني ثمَّ الَّذين يَلُونَهُمْ
وَقَالَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لَا تسبوا أَصْحَابِي فَإِن أحدكُم لَو أنْفق مثل أحد ذَهَبا مَا بلغ مد أحدهم وَلَا نصيفه
وَقَالَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِن الله اختارني وَاخْتَارَ أَصْحَابِي فَجعل لي مِنْهُم أصهارا وأنصارا
وَقَالَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَلَيْكُم بِسنتي وَسنة الْخُلَفَاء الرَّاشِدين المهديين من بعدِي عضوا عَلَيْهَا بالنواجذ
وَقَالَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم اقتدوا بالذين من بعدِي أَبُو بكر وَعمر وَقَالَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَصْحَابِي كَالنُّجُومِ بِأَيِّهِمْ اقْتَدَيْتُمْ اهْتَدَيْتُمْ
وَقَالَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم حِين ذكر الْفرق إِنَّهَا كلهَا فِي النَّار إِلَّا وَاحِدَة قيل من الْوَاحِدَة قَالَ مَا أَنا عَلَيْهِ وأصحابي
13‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة واحد من الناس.
3 من 3
يدل حديث الثقلين على أمور في غاية الأهمية لكل مسلم نذكر منها :

  * الدلالة الأولى: وجوب التمسك بالقرآن الكريم والعترة الطاهرة

وذلك لأن النبي صلى الله عليه وآله جعل التمسك بهما عاصماً من الضلالة، ومن كان التمسك به عاصماً من الضلالة فالتمسك به واجب، والمراد بالتمسك بأهل البيت عليهم السلام وجوب تلقي الإسلام والقرآن منهم، وإطاعتهم والعمل بأوامرهم ونواهيهم والاقتداء إلى الله تعالى بهم، وهذا ما فهمه علماء السنة قبل الشيعة إلاّ أصحاب الزيغ الذين لا يعبأ بهم !.

قال المناوي : (وفي هذا مع قوله إني تارك فيكم تلويح بل تصريح بأنهما كتوأمين خلفهما ووصى أمته بحسن معاملتهما وإيثار حقهما على أنفسهم والاستمساك بهما في الدين) (فيض القدير 2/174).

وقال التفتازاني : (ألا يرى أنه صلى الله عليه وسلم قرنهم بكتاب الله في كون التمسك بهما منقذاً من الضلالة، ولا معنى للتمسك بالكتاب إلاّ الأخذ بما فيه من العلم والهداية فكذا العترة) (شرح المقاصد 2/221).

وقال الملا علي القارئ : (والمراد بالأخذ بهم التمسك بمحبتهم ومحافظة حرمتهم والعمل بروايتهم والاعتماد على مقالتهم) (تحفة الأحوذي 10/196).

وقال الشيخ محمد أمين : (فحملنا قوله : أذكركم الله، على مبالغة التثليث فيه على التذكير بالتمسك بهم والردع عن عدم الاعتداد بأقوالهم وأعمالهم وأحوالهم وفتياهم وعدم الأخذ بمذهبهم).

وقال : (فنظرنا فإذا هو - حديث الثقلين - مصرح بالتمسك بهم وبأن اتباعهم كاتباع القرآن على الحق الواضح، وبأن ذلك أمر محتم من الله تعالى لهم، ولا يطرأ عليهم في ذلك ما يخالفه حتى الورود على الحوض، وإذا فيه حث بالتمسك فيهما بعد الحث على وجه أبلغ) (دراسة اللبيب : 232).

وقال ابن الملك : (التمسك بالكتاب العمل بما فيه وهو الإئتمار بأوامر الله والانتهاء بنواهيه ومعنى التمسك بالعترة محبتهم والاهتداء بهداهم وسيرتهم) (المرقاة في شرح المشكاة 5/600).

وقال العلامة السقاف : (والمراد بالأخذ بآل البيت والتمسك بهم هو محبتهم والمحافظة على حرمتهم والتأدب معهم والاقتداء بهديهم وسيرتهم والعمل بروايتهم والاعتماد على رأيهم ومقالتهم واجتهادهم وتقديمهم في ذلك على غيرهم) (صحيح شرح العقيدة الطحاوية ص 654).

  * الدلالة الثانية: انحصار النجاة بالتمسك بالعترة وبالكتاب

وهو صريح حديث الثقلين، فلا نجاة لأحد من الأمة إلاّ بالتمسك بالعترة الطاهرة وبالكتاب العزيز دون غيرهما، والفرقة الناجية هي الفرقة المطيعة لربها تعالى ونبيها صلى الله عليه وآله والمتمسكة بهما معاً. فلو كان ترك التمسك بهما أو التمسك بغيرهما عاصماً من الضلالة للزم أن يذكره النبي صلى الله عليه وآله، لكنه حصر النجاة من الضلال فيهما فقط ! فدل ذلك على أن كل طريق غير هذا الطريق فهو ضلال !.

  * الدلالة الثالثة: عصمة العترة النبوية من المعاصي والأخطاء والاشتباه

ويدل حديث الثقلين على ذلك لأن النبي صلى الله عليه وآله أوجب التمسك بهم، ومن يحتمل معصيته وخطؤه واشتباهه يستحيل أن يأمر الله تعالى بالتمسك به، فلو لم يكونوا معصومين لجاز أن يكون المتمسك بهم ضالاً، وبما أن الأمر النبوي بالتمسك بهم مطلقاً بدون قيد دل على هداية من تمسك بهم مطلقاً، ومن كان التمسك به هداية دائماً فهو معصوم. هذا، مضافاً إلى أن النبي صلى الله عليه وآله قد صرّح في حديث الثقلين بعدم افتراقهم عن القرآن الكريم في قوله : «ولن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض» وتجويز المعاصي والأخطاء والاشتباه عليهم يعني تجويز افتراقهم عن القرآن.

قال توفيق أبو علم بعد نقله حديث الثقلين : (وحديث الثقلين من أوثق الأحاديث النبوية وأكثرها ذيوعاً، وقد اهتم العلماء به اهتماماً بالغاً لأنه يحمل جانباً مهماً من جوانب العقيدة الإسلامية، كما أنه من أظهر الأدلة التي تستند إليها الشيعة في حصر الإمامة في أهل البيت وفي عصمتهم من الأخطاء والأهواء إن النبي صلى الله عليه وسلم قرنهم بكتاب الله العزيز الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، فلا يفترق أحدهما عن الآخر، ومن الطبيعي أن صدور أيّة مخالفة لأحكام الدين تعتبر افتراقاً عن الكتاب العزيز، وقد صرّح النبي صلى الله عليه وسلم بعدم افتراقهما حتى يردا عليّ الحوض، فدلالته على العصمة ظاهرة جلية، وقد كرر النبي صلى الله عليه وسلم هذا الحديث في مواقف كثيرة لأنه يهدف إلى صيانة الأمة والمحافظة على استقامتها وعدم انحرافها في المجالات العقائدية وغيرها إن تمسكت بأهل البيت ولم تتقدم عليهم ولم تتأخر عنهم) (أهل البيت صفحة 78).

  * الدلالة الرابعة: أنهم أعلم الناس بعد النبي صلى الله عليه وآله

ويدل حديث الثقلين على أنهم أعلم الناس بعد النبي صلى الله عليه وآله ،حيث جعلهم عِدْلَ القرآن، وأنهم لا يفترقون عنه ولا يضلون لا هم ولا المتمسك بهم، وذلك يفيد أن عندهم من العصمة والتسديد الرباني والعلوم ما ليس عند غيرهم، فهم أعلم بالكتاب والسنة من غيرهم، وهم السابقون بالخيرات المشار إليهم في قوله تعالى: [ ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ ] (فاطر : 32).

قال السمهودي : (والحاصل أنه لما كان كل من القرآن العظيم والعترة الطاهرة معدناً للعلوم الدينية والأسرار والحكم النفسية الشرعية وكنوز دقائقها أطلق صلى الله عليه وآله وسلم عليهما «الثقلين» ويرشد لذلك حثه في بعض الطرق السابقة على الاقتداء والتمسك والتعلم من أهل بيته) (جواهر العقدين : 243).

وقال أيضاً : (وأحق من يتمسك به منهم إمامهم وعالمهم علي بن أبي طالب رضي الله عنه في فضله وعلمه ودقائق مستنبطاته وفهمه وحسن شيمه ورسوخ قدمه) (جواهر العقدين : 245).

وقال ابن حجر في صواعقه : (ثقلين، لأن الثقل كل نفيس خطير مصون، وهذان كذلك إذ كل منهما معدن للعلوم اللدنية والأسرار والحكم العلية والأحكام الشرعية) (الصواعق المحرقة 2/442).

وقال أيضاً : (ثم أحق من يتمسك به منهم إمامهم وعالمهم علي بن أبي طالب كرم الله وجهه لما قدمناه من مزيد علمه ودقائق مستنبطاته) (الصواعق المحرقة 2/442).

  * الدلالة الخامسة: أنهم بحكم الله تعالى أئمة هذه الأمة

ويدل أيضاً على إمامتهم عليهم السلام لأن من وجب التمسك به لضمان الهداية والعصمة من الضلالة كان معصوماً، ولا بد أن يكون عالماً بالشريعة تمام العلم في عقائدها وأحكامها، وهذا بلاشك هو المستحق لمنصب الإمامة وخلافة الرسول صلى الله عليه وآله وليس من يفتقد هذه الصفات.

  * الدلالة السادسة: أن إمامتهم مستمرة إلى يوم القيامة

وأن الزمان لا يخلو من واحد من العترة الطاهرة ممن يجب التمسك بهم، وهذا ما فهمه العديد من علماء السنة من هذا الحديث الشريف.

قال السمهودي : (إن ذلك يفهم وجود من يكون أهلاً للتمسك من أهل البيت والعترة الطاهرة في كل زمان وجدوا فيه إلى قيام الساعة حتى يتوجه الحث المذكور على التمسك به، كما أن الكتاب العزيز كذلك، ولهذا كانوا كما سيأتي أماناً لأهل الأرض فإذا ذهبوا ذهب أهل الأرض) (جواهر العقدين : 244).

وقال ابن حجر : (وفي أحاديث الحث على التمسك بأهل البيت إشارة إلى عدم انقطاع متأهل منهم للتمسك به إلى يوم القيامة، كما أن الكتاب العزيز كذلك، ولهذا كانوا أماناً لأهل الأرض كما يأتي) (الصواعق المحرقة 2/422).

وقال أبو بكر العلوي الشافعي : (قال العلماء : والذين وقع الحث على التمسك بهم من أهل البيت النبوي والعترة الطاهرة هم العلماء بكتاب الله عز وجل منهم إذ لا يحث صلى الله عليه وآله وسلم على التمسك إلاّ بهم، وهم الذين لا يقع بينهم وبين الكتاب افتراق حتى يردوا الحوض، ولهذا قال : لا تقدموهما فتهلكوا، ولا تقصروا عنهما فتهلكوا، واختصوا بمزيد الحث على غيرهم من العلماء كما تضمنته الأحاديث السابقة، وذلك مستلزم لوجود من يكون أهلاً للتمسك به منهم كما أن الكتاب العزيز كذلك ولهذا كانوا أماناً للأمة كما سيأتي، فإذا ذهبوا ذهب أهل الأرض) (رشفة الصادي صفحة 72-73).

  * الدلالة السابعة: أنهم أفضل الخلق بعد رسول الله صلى الله عليه وآله

ودلالته على أفضليتهم عليهم السلام على غيرهم من بقية الأمة ظاهرة جلية واضحة من خلال هذا الحديث الشريف لمن تدبره وفهم معناه، وكذلك الكثير من الأحاديث النبوية الصادرة في حقهم عليهم السلام
13‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة يا رحيم.
قد يهمك أيضًا
كيف اكفل يتيم في بيتي
الكـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــافــــــــــــــــــي للكليني
هل ينتحر الأئمه ؟؟ الى الروافض
سؤال للشيعه: لكل مذهب من المذاهب الإسلامية كتاب يستفتون به !!
ما التفرقة في الدين ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة