الرئيسية > السؤال
السؤال
رأيكم فى هذا الموضوع مهم جداً
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخوانى أعضاء أجابات الكرام أردت ان آخذ رأيكم فى موقف قد تعرضت له وقد احترت فى ماهية التصرف الذى من المفترض ان اتصرفه فى هذا الموقف واثناء نقاشى مع أخونا الفاضل (؟) أختلفنا فى الأراء حول هذا الموضوع فقررت ان اضع الموضوع بين ايديكم وانتظر أرائكم فيه واطلب منكم فقط فضلاً لا أمراً أن تقرأوا المواضيع بترتيبها وتحكمون فيما أختلفت فيه انا والأخ الفاضل وهو بالمناسبة عضو بعيد عن الموضوع ولكننى ولإننى أحسبه على خير ولا ازكى على الله احداً أستشرته فى الموضوع وقررت ان اطرح الموضوع للنقاش العام على الموقع لجميع الاعضاء وسأذكر سبب طرحى بعد المناقشات وطرحى للموضوع سيكون عبارة عن روابط لأسئلة فى هذا الموقع أرجوكم قرائتها بتأنى والإدلاء برأيكم فى ما ورد فيها
والموضوع الاول هنا
http://ejabat.google.com/ejabat/thread?tid=62440bfa4154cc8b&hl=ar&table=%2Fejabat%2Fuser%3Fuserid%3D15114986789843247946%26tab%3Dwtmtost%26hl%3Dar
ثم ترتب عليه الموضوع الثانى هنا
http://ejabat.google.com/ejabat/thread?tid=2baab441dfe0f9fa&hl=ar&table=%2Fejabat%2Fuser%3Fuserid%3D15114986789843247946%26tab%3Dwtmtost%26hl%3Dar
واخيراً الموضوع الثالث هنا
http://ejabat.google.com/ejabat/thread?tid=3ef8ba611a9c8279&hl=ar&table=%2Fejabat%2Fuser%3Fuserid%3D15114986789843247946%26tab%3Dwtmtost%26hl%3Dar
وانا فى انتظار أرائكم فى هذا الموضوع كبيراً وصغيراً
أجابات 30‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 44
حسبنا الله ونعم الوكيل
30‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة وائل بس.
2 من 44
اسمع حبيبي
انت حر في إبداء رأيك سواء الأخ المقابل قبل بهذا الشي او لا
والجدال لاينفع في حال خصمك حول الحوار إلا جدال ولم يتقبل رأيك بشكل طيب
وعليه فالأفضل انت تبتعد ولا تثير كثير من الجدل

قرأت المواضيع كلها والأن لست بمقام الغاضي لأغاضي من منكم
اعرف من معه الحق لكن ماذا استفيد لو قلت فلان سوف يكون ردي تأجيج للموضوع
لأنه الطرف الأخر سوف يشعر الحرب

فالأفضل ان تنهي الموضوع بسلام

وكما قلت سلاما
30‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة ابن السلطان.
3 من 44
أنا من رأيي أن البعد عن الجدال أفضل


من الدعائم الأساسية في أدب الاختلاف: الحوار بالحسنى، وإذا استخدمنا التعبير القرآني قلنا: الجدال بالتي هي أحسن، وهو ما أمر الله تعالى به في كتابه حين قال: (ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن) (النحل: 125).

وهنا نجد تفرقة في التعبير بين المطلوب في الموعظة والمطلوب في الجدال. ففي الموعظة اكتفى بأن تكون حسنة، أما في الجدال فلم يرض إلا أن يكون بالتي هي أحسن، بمعنى أنه إذا كان هناك أسلوبان، أو طريقتان إحداهما حسنة، والأخرى أحسن منها وأفضل، فالمأمور به أن نتبع التي هي أحسن.

وسر ذلك: أن الموعظة ترجع ـ عادة ـ إلى الموافقين الملتزمين بالمبدأ والفكرة، فهم لا يحتاجون إلا إلى موعظة تذكرهم، وترقق قلوبهم وتجلو صدأهم، وتقوي عزائمهم، على حين يوجه الجدال ـ عادة ـ إلى المخالفين، الذين قد يدفع الخلاف معهم إلى شيء من القسوة في التعبير، أو الخشونة في التعامل، أو العنف في الجدل، فكان من الحكمة أن يطلب القرآن اتخاذ أحسن الطرائق وأمثلها للجدال أو الحوار، حتى يؤتي أكله.

ومن هذه الطرائق أو الأساليب أن يختار المجادل أرق التعبيرات وألطفها في مخاطبة الطرف الآخر.

إن بعض المتحاورين في مسائل العلم والدين، يخيل إليك أنهم يتقاتلون لا أنهم يتجادلون، وإن الذي في إيمانهم ليس قلما يقطر مدادا أسود بل سيفا يقطر دما أحمر.

وكان الأولى أن يغلب الجو العلمي بهدوئه ورزانته على الجو الانفعالي بشدته وسخونته، وأن تهب الكلمات من الجانبين نسائم تنعش، لا أعاصير تدمر.

إن الكلمة العنيفة لا لزوم لها، ولا ثمرة تجتني من ورائها، إلا أنها تجرح المشاعر، وتغير مودة القلوب، وإن قال شوقي: اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية.

ولكن هذا إنما يكون في الاختلاف الملتزم بآداب الحوار وموضوعيته، والبعد عن الإثارة والتهييج، أما الحوار الذي يصحبه العنف والاتهام والتجريح فالأغلب أنه يفسد الود، ويعكر صفاء الأنفس بل قد يخشى إذا ذهب الود أن لا يعود مرة أخرى، على نحو ما قال الشاعر:

إن القلوب إذا تنافر ودها مثل الزجاجة كسرها لا يجبر!

إن حسن اختيار بعض الجمل أو العبارات المناسبة في بعض الأحيان يحل مشكلات، ويفض اشتباكات.

وهذا ما يحسن بالمسلمين أن يحرصوا عليه، ويدققوا فيه.

هدانا الله وإياكم لما يحب ويرضي عنه
30‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة dalal.sobhy.
4 من 44
أخي الكريم قرأت كل تلك الأشياء ,وانا أقرب لوجهة نظرك بالتأكيد , وقد حدث بيني وبين نفس العضو خلاف مشابه في مواضيع عدة , والعضو المشار له ببحثك استقبلني في أول مشاركة لي بقوله أنني شيعي !! ويحذر مني !! وكان الموضوع يتحدث عن تفسير اية من القرآن الكريم وكان عنوان السؤال الذي طرحته حينها:(هل يوجد مخلوقات غيرنا في السماء غير الملائكة والجن) وهذا رابط السؤال حينها http://ejabat.google.com/ejabat/thread?tid=77040f207641a2d8&table=%2Fejabat%2Fuser%3Fsort%3Dwsmopts%26order%3Dwsnod%26start%3D140%26userid%3D13949542013562181737%26tab%3Dwtmtoa

فكانت اجابته باتهامي بأني شيعي ومن هذا الكلام .. ففوجئت باسم خادم القرآن كيف يوزع الألقاب للناس ويسخر ممن يشاء ويستعلي على من يشاء وينصب نفسه حكما على الناس .. وبعدها حاولت ان انصحه الا يتكلم بغير علم في القرآن وفي الدين فرد علي بهجوم وشتائم لا يليق ذكرها ..وبعدها تركت النقاشات معه واصبح لا يهمني شأنه كثيراً فالحق أبلج وللناس عقول ..الخلاصة أخي الكريم : انصح ان تفعل معه الآتي: لا ترد عليه أبداً . وادع له بالخير ..واستمر في منهاجك الذي ترتضيه ولك الأجر ان شاء الله .
30‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة ayedahmad (أحمد العايد).
5 من 44
رقـم الفتوى : 16709
عنوان الفتوى : تفسير قوله تعالى (وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْل..)
تاريخ الفتوى : 08 ربيع الأول 1423 / 20-05-2002
السؤال
فسر الآية الكريمة: (وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به) صدق الله العظيم؟

الفتوى

ا لحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن الله تعالى يقول: (وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ) [النحل:126] .
قال الشوكاني رحمه الله في (فتح القدير) عند كلامه على هذه الآية: (وإن عاقبتم) أي أردتم المعاقبة (فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به) أي بمثل ما فعل بكم لا تجاوزوا ذلك. قال ابن جرير : أنزلت هذه الآية فيمن أصيب بظلامة أن لا ينال من ظالمه -إذا تمكن- إلا مثل ظلامته لا يتعداها إلى غيرها وهذا صواب، لأن الآية -وإن قيل إن لها سبباً خاصاً كما سيأتي- فالاعتبار بعموم اللفظ، وعمومه يؤدي هذا المعنى الذي ذكره، وسمى -سبحانه- الفعل الأول الذي هو فعل البادي بالشر عقوبة، مع أن العقوبة ليست إلا فعل الثاني -وهو المجازي- للمشاكلة، وهي باب معروف وقع في كثير من الكتاب العزيز. ثم حث سبحانه على العفو، فقال: (وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ) [النحل:126] أي: لئن صبرتم عن المعاقبة بالمثل، فالصبر خير لكم من الانتصاف، ووضع الصابرين موضع الضمير ثناء من الله عليهم بأنهم صابرون على الشدائد، وقد ذهب الجمهور إلى أن هذه الآية محكمة لأنها واردة في الصبر عن المعاقبة، والثناء على الصابرين على العمومز وقيل هي منسوخة بآية القتال، ولا وجه لذلك. انتهى
والله أعلم
وهي في نفس طريق
30‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة بدون اسم.
6 من 44
وهذه الآية وردت في السور التالية:
الأنعام 164
الإسراء 15
فاطر 18
الزمر 7
النجم 38

أما تفسير هذه الآية فهو التالي:

1- تفسير الطبري:
وقوله : {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} يقول : لا تأثم آثمة إثم آثمة أخرى غيرها , ولا تؤاخذ إلا بإثم نفسها , يعلم عز وجل عباده أن على كل نفس ما جنت , وأنها لا تؤاخذ بذنب غيرها . ذكر من قال ذلك : 23153 - حدثنا محمد , قال : ثنا أحمد , قال : ثنا أسباط , عن السدي {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} قال : لا يؤخذ أحد بذنب أحد .


2- تفسير القرطبي:
{وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} أي لا تحمل حاملة ثقل أخرى , أي لا تؤخذ نفس بذنب غيرها , بل كل نفس مأخوذة بجرمها ومعاقبة بإثمها . وأصل الوزر الثقل ; ومنه قوله تعالى : " وَوَضَعْنَا عَنْك وِزْرك " [ الشرح : 2 ] . وهو هنا الذنب ; كما قال تعالى : " وَهُمْ يَحْمِلُونَ أَوْزَارهمْ عَلَى ظُهُورهمْ " [ الأنعام : 31 ] . وقد تقدم . قال الأخفش : يقال وزر يوزر , ووزر يزر , ووزر يوزر وزرا . ويجوز إزرا , كما يقال : إسادة . والآية نزلت في الوليد بن المغيرة , كان يقول : اتبعوا سبيلي أحمل أوزاركم ; ذكره ابن عباس . وقيل : إنها نزلت ردا على العرب في الجاهلية من مؤاخذة الرجل بأبيه وبابنه وبجريرة حليفه .

قلت : ويحتمل أن يكون المراد بهذه الآية في الآخرة , وكذلك التي قبلها ; فأما التي في الدنيا فقد يؤاخذ فيها بعضهم بجرم بعض , لا سيما إذا لم ينه الطائعون العاصين , كما تقدم في حديث أبي بكر في قوله : " عَلَيْكُمْ أَنْفُسكُمْ " [ المائدة : 105 ] . وقوله تعالى : " وَاتَّقُوا فِتْنَة لَا تُصِيبَن الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّة " [ الأنفال : 25 ] . " إِنَّ اللَّه لَا يُغَيِّر مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ " [ الرعد : 11 ] . وقالت زينب بنت جحش : يا رسول الله , أنهلك وفينا الصالحون ؟ قال : ( نعم إذا كثر الخبث ) . قال العلماء : معناه أولاد الزنى . والخبث ( بفتح الباء ) اسم للزنى . فأوجب الله تعالى على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم دية الخطإ على العاقلة حتى لا يطل دم الحر المسلم تعظيما للدماء . وأجمع أهل العلم على ذلك من غير خلاف بينهم في ذلك ; فدل على ما قلناه . وقد يحتمل أن يكون هذا في الدنيا , في ألا يؤاخذ زيد بفعل عمرو , وأن كل مباشر لجريمة فعليه مغبتها . وروى أبو داود عن أبي رمثة قال ; انطلقت مع أبي نحو النبي صلى الله عليه وسلم , ثم إن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأبي : ( ابنك هذا ) ؟ قال : أي ورب الكعبة . قال : ( حقا ) . قال : أشهد به . قال : فتبسم النبي صلى الله عليه وسلم ضاحكا من ثبت شبهي في أبي , ومن حلف أبي علي . ثم قال : ( أما إنه لا يجني عليك ولا تجني عليه ) . وقرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} . ولا يعارض ما قلناه أولا بقوله : "وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالهمْ وَأَثْقَالًا مَعَ أَثْقَالهمْ " [ العنكبوت : 13 ] ; فإن هذا مبين في الآية الأخرى قوله : " لِيَحْمِلُوا أَوْزَارهمْ كَامِلَة يَوْم الْقِيَامَة وَمِنْ أَوْزَار الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْم " [ النحل : 25 ] . فمن كان إماما في الضلالة ودعا إليها واتبع عليها فإنه يحمل وزر من أضله من غير أن ينقص من وزر المضل شيء , على ما يأتي بيانه إن شاء الله تعالى .


3- تفسير ابن كثير:
{وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} إخبار عن الواقع يوم القيامة في جزاء الله تعالى وحكمه وعدله أن النفوس إنما تجازى بأعمالها إن خيرا فخير وإن شرا فشر وأنه لا يحمل من خطيئة أحد على أحد وهذا من عدله تعالى كما قال" وَإِنْ تَدْعُ مُثْقَلَة إِلَى حِمْلهَا لَا يُحْمَل مِنْهُ شَيْء وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى " وقوله تعالى " فَلَا يَخَاف ظُلْمًا وَلَا هَضْمًا " قال علماء التفسير : أي فلا يظلم بأن يحمل عليه سيئات غيره ولا تهضم بأن ينقص من حسناته وقال تعالى " كُلّ نَفْس بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَة إِلَّا أَصْحَاب الْيَمِين " معناه كل نفس مرتهنة بعملها السيئ إلا أصحاب اليمين فإنه قد يعود بركة أعمالهم الصالحة على ذرياتهم وقراباتهم كما قال في سورة الطور "وَاَلَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتهمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتهمْ وَمَا أَلَتْنَاهُمْ مِنْ عَمَلهمْ مِنْ شَيْء " أي ألحقنا بهم ذريتهم في المنزلة الرفيعة في الجنة وإن لم يكونوا قد شاركوهم في الأعمال بل في أصل الإيمان وما ألتناهم أي أنقصنا أولئك السادة الرفعاء من أعمالهم شيئا حتى ساويناهم وهؤلاء الذين هم أنقص منهم منزلة بل رفعهم تعالى إلى منزلة الآباء ببركة أعمالهم بفضله ومنته ثم قال " كُلّ اِمْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِين " أي من شر


قال الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله- في تفسيره لهذه الآية:
{وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} هذه بيان ما في صحف إبراهيم وموسى{ألا تزر وازرة وزر أخرى} أي: لا تحمل إثم {وزر أخرى} أي: أن الإنسان لا يحمل ذنب غيره، إلا أنه يستثنى من ذلك، إذا كان صاحب سنة آثمة فإن عليه وزرها، ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة، ولكن الحقيقة أن هذا لا يتحمل وزر غيره، لأن غيره قد وزر وأثم، لكن هو تحمل إثم السنة السيئة والبدء بالشر، فيكون حقيقة أنه لم يوزر وزر غيره ولكنه وزر بوزر نفسه {ألا تزر وازرة وزر أخرى } وقد كذَّب الله تعالى قول الذين كفروا للذين آمنوا {اتبعوا سبيلنا ولنحمل خطاياكم} فقال الله تعالى: {وما هم بحاملين من خطـاياهم من شيء إنهم لكاذبون } حتى لو قال لك القائل: افعل هذا الذنب والإثم عليَّ فإنه لا يتمكن من هذا، ولا يمكن، فإن فعل هذا، وقيل له: الإثم عليَّ فالإثم على الفاعل، ثم إن كان الفاعل ممن يغتر بالقول ولا يفهم، فعلى القائل إثم التغرير، أي أنه غرر وخدع {وأن ليس للإنسان إلا ما سعى } يعني ليس للإنسان من الثواب إلا ثواب ما سعى وما عمل، فلا يمكن أن يعطى من ثواب غيره، يعني لا يمكن أن نأخذ من أجر زيد ونعطيه عمراً، كما لا يمكن أن نأخذ من سيئات زيد ونضيفها إلى سيئات عمرو، فهذا لا يمكن إلا ما ورد من اقتصاص المظلوم من الظالم، فصار الإنسان مرتهن بكسبه: {كل امرئ بما كسب رهين } {كل نفس بما كسبت رهينة} فلا يمكن أن يؤخذ من حسناته إلى غيره، ولا أن يؤخذ من أوزار غيره فيحمل عليها إلا ما ورد من اقتصاص المظلوم من الظالم.



قال الشيخ عبد العزيز الراجحي في هذه الآية:
قوله تعالى: {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} هذه الآية عامة يخصصها: حَدِيثُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: إِنَّ الْمَيِّتَ يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ متفق عليه وهذا العذاب الله أعلم بنوعه وكيفيته، وجاء في بعض الأحاديث أنه يقال له: "أنت كذا وأنت كذا" لما يقوله النائحون والباكون: إنه كذا إنه كذا.

وقال الجمهور من أهل العلم: وهو اختيار البخاري كما في تراجمه في كتاب الجنائز: إنه يعذب إذا أوصى بذلك
30‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة بدون اسم.
7 من 44
( وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم لهو خير للصابرين ( 126 ) واصبر وما صبرك إلا بالله ولا تحزن عليهم ولا تك في ضيق مما يمكرون ( 127 ) إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون ( 128 ) )

يأمر تعالى بالعدل في الاقتصاص والمماثلة في استيفاء الحق ، كما قال عبد الرزاق ، عن الثوري ، عن خالد ، عن ابن سيرين : أنه قال في قوله تعالى : ( فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ) إن أخذ منكم رجل شيئا ، فخذوا منه مثله .

وكذا قال مجاهد ، وإبراهيم ، والحسن البصري ، وغيرهم . واختاره ابن جرير .

وقال ابن زيد : كانوا قد أمروا بالصفح عن المشركين ، فأسلم رجال ذوو منعة ، فقالوا : يا رسول [ ص: 614 ] الله ، لو أذن الله لنا لانتصرنا من هؤلاء الكلاب ، فنزلت هذه الآية ، ثم نسخ ذلك بالجهاد .

وقال محمد بن إسحاق ، عن بعض أصحابه ، عن عطاء بن يسار قال : نزلت سورة " النحل " كلها بمكة ، وهي مكية إلا ثلاث آيات من آخرها نزلت بالمدينة بعد أحد ، حيث قتل حمزة - رضي الله عنه - ومثل به فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " لئن ظهرنا عليهم لنمثلن بثلاثين رجلا منهم " فلما سمع المسلمون ذلك قالوا : والله لئن ظهرنا عليهم لنمثلن بهم مثلة لم يمثلها أحد من العرب بأحد قط . فأنزل الله : ( وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ) إلى آخر السورة .

وهذا مرسل ، وفيه [ رجل ] مبهم لم يسم ، وقد روي هذا من وجه آخر متصل ، فقال الحافظ أبو بكر البزار :

حدثنا الحسن بن يحيى ، حدثنا عمرو بن عاصم ، حدثنا صالح المري ، عن سليمان التيمي ، عن أبي عثمان ، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقف على حمزة بن عبد المطلب - رضي الله عنه - حين استشهد ، فنظر إلى منظر لم ينظر أوجع للقلب منه - أو قال : لقلبه [ منه ] - فنظر إليه وقد مثل به فقال : " رحمة الله عليك ، إن كنت - لما علمت - لوصولا للرحم ، فعولا للخيرات ، والله لولا حزن من بعدك عليك ، لسرني أن أتركك حتى يحشرك الله من بطون السباع - أو كلمة نحوها - أما والله على ذلك لأمثلن بسبعين كمثلتك . فنزل جبريل - عليه السلام - على محمد - صلى الله عليه وسلم - بهذه السورة وقرأ : ( وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ) إلى آخر الآية ، فكفر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعني : عن يمينه - وأمسك عن ذلك .

وهذا إسناد فيه ضعف ; لأن صالحا - هو ابن بشير المري - ضعيف عند الأئمة ، وقال البخاري : هو منكر الحديث .

وقال الشعبي وابن جريج : نزلت في قول المسلمين يوم أحد فيمن مثل بهم : لنمثلن بهم . فأنزل الله فيهم ذلك .

وقال عبد الله بن الإمام أحمد في مسند أبيه : حدثنا هدية بن عبد الوهاب المروزي ، حدثنا الفضل بن موسى ، حدثنا عيسى بن عبيد ، عن الربيع بن أنس ، عن أبي العالية ، عن أبي بن كعب قال : لما كان يوم أحد قتل من الأنصار ستون رجلا ومن المهاجرين ستة ، فقال أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : لئن كان لنا يوم مثل هذا من المشركين لنربين عليهم . فلما كان يوم الفتح قال رجل : لا [ ص: 615 ] تعرف قريش بعد اليوم . فنادى مناد : إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - آمن الأسود والأبيض إلا فلانا وفلانا - ناسا سماهم - فأنزل الله تبارك وتعالى : ( وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم لهو خير للصابرين ) فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " نصبر ولا نعاقب " .

وهذه الآية الكريمة لها أمثال في القرآن ، فإنها مشتملة على مشروعية العدل والندب إلى الفضل ، كما في قوله : ( وجزاء سيئة سيئة مثلها ) ثم قال ( فمن عفا وأصلح فأجره على الله ) [ الشورى : 40 ] . وقال ( والجروح قصاص ) ثم قال ( فمن تصدق به فهو كفارة له ) [ المائدة : 45 ] وقال في هذه الآية الكريمة : ( وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ) ثم قال ( ولئن صبرتم لهو خير للصابرين )

وقوله : ( واصبر وما صبرك إلا بالله ) تأكيد للأمر بالصبر ، وإخبار بأن ذلك إنما ينال بمشيئة الله وإعانته ، وحوله وقوته .

ثم قال تعالى : ( ولا تحزن عليهم ) أي : على من خالفك ، لا تحزن عليهم ; فإن الله قدر ذلك ، ( ولا تك في ضيق ) أي : غم ( مما يمكرون ) أي : مما يجهدون [ أنفسهم ] في عداوتك وإيصال الشر إليك ، فإن الله كافيك وناصرك ، ومؤيدك ، ومظهرك ومظفرك بهم .

وقوله : ( إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون ) أي : معهم بتأييده ونصره ومعونته وهذه معية خاصة ، كقوله : ( إذ يوحي ربك إلى الملائكة أني معكم فثبتوا الذين آمنوا ) [ الأنفال : 12 ] وقوله لموسى وهارون : ( لا تخافا إنني معكما أسمع وأرى ) [ طه : 46 ] وقول النبي - صلى الله عليه وسلم - للصديق وهما في الغار : ( لا تحزن إن الله معنا ) [ التوبة : 40 ] وأما المعية العامة فبالسمع والبصر والعلم ، كقوله تعالى : ( وهو معكم أين ما كنتم والله بما تعملون بصير ) [ الحديد : 4 ] وكقوله تعالى : ( ألم تر أن الله يعلم ما في السماوات وما في الأرض ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أين ما كانوا ) [ المجادلة : 7 ] وكما قال تعالى : ( وما تكون في شأن وما تتلو منه من قرآن ولا تعملون من عمل إلا كنا عليكم شهودا [ إذ تفيضون فيه وما يعزب عن ربك من مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا في كتاب مبين ] ) [ يونس : 61 ] .

ومعنى : ( الذين اتقوا ) أي : تركوا المحرمات ، ( والذين هم محسنون ) أي : فعلوا الطاعات ، فهؤلاء الله يحفظهم ويكلؤهم ، وينصرهم ويؤيدهم ، ويظفرهم على أعدائهم ومخالفيهم .

وقال ابن أبي حاتم : حدثنا أبي ، حدثنا محمد بن بشار ، حدثنا أبو أحمد الزبيري ، حدثنا [ ص: 616 ] مسعر ، عن ابن عون ، عن محمد بن حاطب قال : كان عثمان - رضي الله عنه - من الذين آمنوا ، والذين اتقوا ، والذين هم محسنون .

[ آخر تفسير سورة النحل ولله الحمد أجمعه والمنة ، وبه المستعان وهو حسبنا ونعم الوكيل ]
30‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة بدون اسم.
8 من 44
قرأت الأسئلة الثلاثة ...وتعليقاتكما المتبادلة بينكما
** واتضح لي أنه مجرد خلاف في وجهات النظر
***غير أن هذا الخلاف أحتد بينكما
***نتيجة سوء فهم متبادل للواقعة نفسها ...
*** ومناط الخلاف هو : تحديد موعد تعليق الأخ الفاضل /خادم القرآن ،
****على إجابتك على السؤال الأول
** فهل هو  كان بعد إجابتك أم هو استكمالا لإجابته السابقة على إجابتك
*** فأنت تقول انه بعد إجابتك .... وهو يقول العكس
***وترتب على ذلك تبادل ألفاظ قاسية بينكما
****لذا نأمل ألا تصل خلافاتنا إلى
***حد تبادل الألفاظ الغير مناسبة لهذا الموقع الرائع
*** وأنا بالنيابة عنكما أنتما .... أعتذر لكما ...
**** أعتذر لكل واحد منكما عن سوء الفهم .. المتبادل ..الذي حدث من جانب الآخر
****ولكما منى كل الحب والود ... والسلام ...
**** ملحوظة أهدى لكل منكما باقة ورد ..
***** وأحيلك إلى هذا الرابط
http://ejabat.google.com/ejabat/thread?tid=30b6013e3e1ef8ff&table=%2Fejabat%2Fuser%3Fuserid%3D00529485496793756961‏
30‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة meladely (الدكتور محمود العادلي).
9 من 44
ونفهم من الأيات انه لابد ان نعاقب الذي اساء الينا ولا نعاقب غيرة

واري انه علي صواب في اجابته وانت ايضا لغيرتك علي الدين

فانتم الأثنين فيكما الخير بارك الله فيكم

ولابد لنا ان ننتهي من هذه الامور ونعود بهذا المكان علي ما كان سؤال وجواب فقط لا غير

وكل عام وانتم جميعا بخير
30‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة بدون اسم.
10 من 44
اذا كان الطرف الأخر هو من يتسبب بالمشاكل لعدد اشخاص
وليس لشخص واحد طبعا قلت اذا ماعني حد معين او شخصية معينة

فطبقوا هذا المثل
الحكران يقطع المصران  ^_*

خلو يرد على مواضيعكم ولا حد يهتم او يرد له
واي شخص يسيئ لأي سؤال تطرحونه اي شخص فقيموه بالسالب
هذا ماتستطيعون عمله فقط بدون اثارة جدل على شخص لايحترم ويسخر من الأخرين
الأخلاق كل مانملك أحبائي
30‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة ابن السلطان.
11 من 44
اخى تامر ارى انك تكلمت بكل وضوح ولم تهاجم الاخ خادم القران وان طرح اجابتك كانت فى محلها وليس فى ظهره

هوه مفكر انه بيتحارب على جوجل اجابات والله ابدا كله محتاج للمعرفه ....
30‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة بدون اسم.
12 من 44
العضو  محب الشاذ الزرقاوي يضع الاسئلة منذ الصباح! ولن نتوقف ان لو يتوقف
30‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة بدون اسم.
13 من 44
أنا أرى أنك لم تخطئ ... ولكن العقليات هنا صعبة والتعامل معها متعب ...
30‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة بدون اسم.
14 من 44
ساكون صريحه لا راء خطا في جوابك او تعليقك و لست اجامل و لكن انا عن رائي اراء ان في الموقع هناك الكثير ممكن يقولون او يزعمون او فعلا فاهمون لا ادري انهم عارفين كل شي عن الدين الاسلامي و يرون الموضوع بوجهات نظر غير متقدمه في بعض الاحيان.....لست اتكلم عن احد بوجه العموم و انما ابدي رائي و اقولك و اقولك لك و له نحن في ايام عيد فرجاً بلاها بليز شباب منشان بقيه الاعضاء مش حلو يسود هذا النقاش و الجداك بينكم....
30‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة galila.
15 من 44
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انا اللى شوفته فى المواضيع ان كل واحد بيتكلم فى نقطة
خادم القراَن فاكر ان الاخ اللى عايز يعاقب هيعاقب المسيحى نفسة
ولكن الحق مع الاخ تامر لان لا يمكن ولا يجوز إطلاقا ان حد يعاقب حد ملهوش زنب
30‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة بدون اسم.
16 من 44
الأخ خــادم القـرآن و الأخ تـامـر ( TTaMMeRR )
حفظكما الله و بارك الله بكما و بجميع الإخوة...
أرى أن الأخ تامر يجِد في إصراره على تخطـيء أخيـه و لا يتقبل إجابات بعض الإخوة و يدفع بهم مثل الأخ سامح الصباغ. و أيضا" رديت الإساءة بإساءة - مخاطبتك له سلاما -.و لك كل الحق في الدفاع عن رأيك.

أمـا الأخ خادم القرآن فهو مصر على الدفاع عن موقفه و معه حق في الدفاع عن رأيه أما فإني ما عهدت منك رمي الصفات و الأحكام بسرعة هكذا و أعتقد أنك لن تقبل بهذا من الأخرين.

الخلاف واضح بينكما و هو ذكر الأية الكريمه كدليل للرأي مما أحدث خلافا" فتح الأبواب المغلقة القديمه و البحث عن التناقضات في الأجوبه - وهذا مبرر عند تقديم الحجة - لكن أن تصل الأمور للإختلاف فهذا لا نقبله منكما. و أقترح مناقشة الأراء الخاصة بينكما أما فيما يتعلق بهذه الأية و موقعها و تفسيرها و هل تفيد بإجابة السؤال فأعتقد أن الكل يرى أنها تعبر عن وجهة نظر سليمه في سياق الرد.

تحــابــوا و تجــاوزوا عــن هفــواتكــم ....
اللهم أبعد السوء عن أخوينـا و عنــا جميعــا"
أخوكم بالله أبــو إســلام ( ROY HERO ) ...‏
30‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة ROY HERO (ROY HERO).
17 من 44
اخواني اخطأتم أنتم الاثنين لانكم وصلتوا الموضع لهذه الدرجه
رحم الله امرء ترك الجدال ولو كان على حق
وما فعلتموه هو اختلاف في الرأي
والناس في خير اذا ما اختلفوا واذا ما تشابهوا هلكوا

ياريت تبدأ بالصلح ياتمور
30‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة mkroaa.
18 من 44
السلام عليكم اخ TTaMMeRR
ربما لم تسمع مني ما تحب ان تسمعه ,, ولكن لن تسمع مني ما تكرهه ايضا
فبطبيعتي حيادي الا اذا طلب مني احدهم اد ادلوا برايي الشخصي .. وقد تفضلت وطلبت ...
اولا انا التمس عذرا لكلاكما والسبب : ان الموقع غير مؤهل لانشاء موضوع مناقشة وتبصر بالرد قبل الكتابة في معظم الاحيان
فترى الجميع يكتب نصف ما يعتقد ويعتقد غير ما يقرأ
وعليه : ان كان الخلاف بالاية الكريمة , فقد تفضل الاخ : سامح الصباغ وجمع لك ولنا التفاسير وقد اعيانا حجة وله الشكر
وما دون ذلك سيكون جدال وبعيد كل البعد عن الحوار الناضج

ولعلمي برجاحة عقلك وعقل محدثك الاخ خادم القران ارى ان الامر لا يتعدى اختلاف بانتقاء العبارات التي تصف ما يدور بخلد كل منكما
ولذا اقترح ان ينتهي النقاش بينكما لما فيه الخير لكم الاثنين معا - وكل عام وانتم بخير -
علما انني لاحظت ان التعابير المستخدمة من قبل الاخ خادم القران تجاوزت حدود النقاش وربما ايضا لم يقصد الاساءة فليلتمس كل منا العذر للاخر
كل الشكر لك
30‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة anahon66.
19 من 44
ايه يا جماعه كل شويه نحل مشكله بين اثنين
30‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة بدون اسم.
20 من 44
اعلم انك لم تخطئ بأجوبتك
انما سوف تخطئون كليكما بحق بعضكم ان استمريتم بهذا الجدل بهذه الطريقه

لما  يفتح كل منكم سؤال لنفسه؟؟

لما لا تفتحون سؤال واحد لا يدخله غيركم من الاعضاء ويوضح كل منكم وجه نظره للأخر

دون اذيه لمشاعر بعضكم ارجو هذا

واكيد الاختلاف بوجهات النظر لا يفسد للود قضيه
30‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة غروب.
21 من 44
!!!!!!!!!!!!!!!
30‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة jumaa altamimi.
22 من 44
كل انسان من حقه أن يدافع عن نفسه بالقانون
الحق معروف لكن أصبح الموضوع فيه جدل
هناك سياسة واسعة للإسلام في أهل الذمة و ليسوا سواء لكن الاحترام واجب للجميع
و الأصل الإحسان لكل انسان
لا يتعدى مسيحي أو مسلم أو غيرهم تعديا شخصيا على آخر الا و هناك قضاء يحكم اهل البلد الواحد مهما اختلفت طائفتهم  
و السلام عليكم
30‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة Purple Flower.
23 من 44
السلام عليكم ورحمة الله ..

الموضوع بسيط و مش محتاج كل اقصة و الالفاظ القاسية ...

يعني واحد ضربك او اذاك وانته لم تستطيع اخذ حقك منه فهل يعقل تضرب اخوه او ابوة او اب عمة؟!!

يعني الكلام ده في اسلامنا ؟؟؟؟

مش محتاج الموضوع كل الظيطة دي بصراحة ..


ثانيا ليه اصبح الدين مهنة من لا مهنة له؟؟؟

ليه احنا اصبحنا بنفتي صبح مساء ؟

ليه اي واحد قراء كتابين اصبح مفتي؟

هل الفتوى في دين الله اصبحت لمن هب ودب؟؟

الفتوى لها اصحابها ولسنا منهم ..

وكما قال رسولنا الحبيب "صلي الله عليه وسلم" : (( اجرائكم على الفتوى أجرئكم على النار)).



وليه كل الاجابات اللي في صالح الاخ تامر كلها بالسالب و ليه يقيم سؤال تامر بالسالب ؟!!!!!!!!!

كفاية كدة وعيب اللي بيحصل ده
30‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة smart (fathy agha).
24 من 44
أحبتي في الله اتقوا هذه الخلافات فنحن جميعا أخوة وأحبه وفي مناسبة جميلة .
30‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة السواح.
25 من 44
لا ارى في ردود الاخ تامر اي اخطاء ... فالانسان يحق له ان يقتص ممن اساء بحقه وله ان يعفو عنه .. ولا يحق للانسان ان يقتص من اي شخص له صله بمن اساء اليه .. لانه لا تزر وازرة وزر اخرى ... وفي الحاله الاولى ينطبق عليها العين بالعين والسن بالسن .... واضيف انه وان اختلفنا بالاراء حول موضوع ما فلا يجوز الاساءه والطعن وهذا ما انتقدته في ردود الاخ خادم القران .. راجع نفسك اخي خادم القران فأنت اخطأت في حق اخينا تامر ... اتمنى تسوية الامور بينكما فأنتم من الاعضاء الافاضل في هذا الموقع ....
1‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة بدون اسم.
26 من 44
لم يخطىء تامر فى رده ولم يسىء لخادم القران وايضا خادم القرأن انسان متدين وخلوق وله وجهه نظر تحترم  استدل عليها بالدليل من السنه ولكنه لم يفهم مقصد تامر بالشكل الصحيح ومن هنا أتى سوء التفاهم وهو محلول بأذن الله مابين عضوين من خيره الناس هنا على الموقع
1‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة دوللى دودوس (إرحلي يا دولة الكذابين).
27 من 44
سلام  قول من رب رحيم
وحدوا الله اعزائى
الله يقيكم شر الفتن ما ظهر منها وما بطن
2‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة heder.
28 من 44
من الواضح ان خادم القرآن عصبي شويه

وتقريبا فهم غلط الحوار فاتعصب

وانا بصراحه مشفتش ولا كلمه غلط فيها الاخ تامر ولكن شفت بعض الكلمات العنيفه من خادم القرآن

وانا رأيي اللى بيتكلم عن الدين لازم يتحلى بالحلم والرفق لأن ده اساس الاسلام

ويارب النفوس تصفى لان الواضح ان في نيه للصلح فمتضيعوهاش
2‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة بدون اسم.
29 من 44
من قال لا أعلم فقد أفتى
2‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة أحمد الخالدي.
30 من 44
من وجهه نظري  كلاكما مخطى اخي TTaMMeRR في البدايه فانت من بدا بالمهاجمه وتخطي خادم القران في تفسيره للايه والاخ خادم القران مخطى لعدم صبره خاصه انه شخص يمتلى علما بكتاب الله واتهامه لك بالغش بدون دليل

لا اعرف من هو خادم القران ولا اعرفك اخي TTaMMeRR  ولكن اعلم ان الذي جمعنا هنا في اجابات قوقل هو تبادل الاسئله التى تحيرنا ونحتاج لاجابات لها وليس الدخول في مجادلات بين الاعضاء

خاصه الاعضاء الذين يمثلون قدوه لنا جميعا في موقع اجابات القوقل

اتمنى عدم تكرار مثل هذا الموضوع من قبلك او من قبل الاخ خادم القران وسعوا صدوركم والصلح خير
3‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة بدون اسم.
31 من 44
اتوقع الرأي معك انت مع اني ما قريته ههههههههههههههــــــــ
4‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة بدون اسم.
32 من 44
قال تعالى عن نوح عليه السلام: {رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَن دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا
وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ}.

وقال تعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: {وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ}.

وعن أبي الدرداء رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

"ما من عبد مسلم يدعو لأخيه بظهر الغيب إلا قال الملك: ولك بمثل" أخرجه مسلم

وفي رواية أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: "دعوة المسلم لأخيه بظهر الغيب

مستجابة، عند رأسه ملك مؤكل كلما دعا لأخيه بخير قال الملك الموكل به: آمين ولك بمثل".
4‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة بدون اسم.
33 من 44
شكرا لك
4‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة mzahdeh.
34 من 44
أخي تامر أقرأ ملفي الشخصي من فضلك
5‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة akram.melzi.
35 من 44
يا اخى هذه وجهات نظر ووجهة نظرك كانت ان لا يهاجم المسلم النصرانى منعا لتطور الامور فيما بين المسلم والمسيحى وتكون فتنه ولكنه الاخ الكريم لم يقتنع بذلك وليس من حق احد مصادرة رأى اى شخص فليس من العدل ان تهاجموا بعضكم لان هذا فيه خساره لديننا الاسلامى والاختلاف فى الرأى لا يفسد للود قضيه ولا يجب على احد منكما مهاجمة الاخر كيف تستطيعان حل الموضوع بكل هذه العصبيه  لابد من الهدوء وعدم الاهانات ولاتى نرى انها صادره من الاخ الكريم ولكن انت الاكبر وتسامح حتى تنتهى هذه الازمه واترك الخلاف حتى تستطيعان النتاقش بدون اى عصبيه
6‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة زمرده الجمال.
36 من 44
تا مل ثح وانا حب تامل وهو حبني وهو محتلم واحنا اثحاب
6‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة بدون اسم.
37 من 44
اعتيني افذل اذابه لانو انا ما عندي دلاذات
6‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة بدون اسم.
38 من 44
ادعو خادم القران للاجابه
مع وساطة كل الاعضاء وتعليقى
وأعطه مكافئة السؤال
والانسان كلمه من النسيان
تهادوا تحابوااااااااااااااااااااااااااا
ولا تشمتوا احداااااااااااااااااااا
والمسلم كيس فطن
وليس كييييس قطن
6‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة معروف.
39 من 44
من اعمالكم سلط عليكم
انت كداب ومخادل وغشاش
وبتضحك علي الناس وبتغتاب فيهم وبمليون وجه
عامل ملاك وبريئه طيب وده من كلامك علي الاعضاء والله احنا بنتجنا عليك
عيب عليك يا كذاب يا غشاش يا منافق
علي فكرة انا واحد من الموقع كنت بشك فيك وربنا ظهرك علي حقيقتك
يا كداب يا كداب يا كداب
والله انا كنت بحترمك لكن عاوز تلعب العب معايا انا انت وشلتلك كلها وانا مستعد
من ده كلامك علي الاعضاء

دوللى : لا بجد مين مزعلك وانااكسرلك دماغه بالحسنى

[21:30:33 04/12/09] TTaMMeRR : هههههههههههه

[21:30:40 04/12/09] TTaMMeRR : خديجة

[21:30:42 04/12/09] TTaMMeRR : وزمرد

[21:30:53 04/12/09] TTaMMeRR : وخادم القرآن

[21:30:55 04/12/09] دوللى : دى حيوانه اوى

[21:31:07 04/12/09] TTaMMeRR : وسامح الصباغ

[21:31:13 04/12/09] TTaMMeRR : دول مضيعين سمعتى

[21:31:49 04/12/09] TTaMMeRR : ورينى بقى هتعملى أيه يا فالحة

[22:56:40 04/12/09] TTaMMeRR : يا جماعة انا حاسس أنى واقف لوحدى ضد الكلاب دول

[22:58:53 04/12/09] TTaMMeRR : أنا شغال على طول عليهم

[22:58:59 04/12/09] TTaMMeRR : ومش سايبهم
[23:02:26 04/12/09] TTaMMeRR : انا خلاص بقيت فى اعلى درجة وهى عالم

[22:41:37 04/12/09] TTaMMeRR : أيوه

[22:41:52 04/12/09] TTaMMeRR : وده كان رد على كلامى اللى رديت بليه على الكلام اللى كتبهولك

[22:41:56 04/12/09] ولاء : طيب انت شايف ان التصرف معاه يبقى ازاى

[22:42:09 04/12/09] TTaMMeRR : لازم نديله بالجزمة فوق دماغ اهله
7‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة البوب توب.
40 من 44
اخ تامر لقد قرأت سؤالك بشكل سريع وانه على درجة من الاهمية  وانا مضطر في هذا الوقت بالخروج من المنزل ......
انتظر مني غدا رأيي في الموضوع ان كان يهمك
تصبحون على خير
8‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة بدون اسم.
41 من 44
انت دائما صائب الراى
9‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة mido_it (Mohammed Ali).
42 من 44
أعطيني رابط أغنية "دي دي "
إذا كنت صادقا
10‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة akram.melzi.
43 من 44
..........
الحقيقة تظهر  لي انك انسان محترم وصاحب مبدأ وقضية ...
فلك مني اجمل تحية ....
ولك كل الدعم ... والتأييد .. ولو عايز المساندة كمان ..
" عقلين خير من واحد " والمعادلة صحيحة " 1+1 = 4"
...............
13‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة المنتقم (معالج ومحلل نفسي).
44 من 44
السلام عليكم اخ TTaMMeRR
ربما لم تسمع مني ما تحب ان تسمعه ,, ولكن لن تسمع مني ما تكرهه ايضا
فبطبيعتي حيادي الا اذا طلب مني احدهم اد ادلوا برايي الشخصي .. وقد تفضلت وطلبت ...
اولا انا التمس عذرا لكلاكما والسبب : ان الموقع غير مؤهل لانشاء موضوع مناقشة وتبصر بالرد قبل الكتابة في معظم الاحيان
فترى الجميع يكتب نصف ما يعتقد ويعتقد غير ما يقرأ
وعليه : ان كان الخلاف بالاية الكريمة , فقد تفضل الاخ : سامح الصباغ وجمع لك ولنا التفاسير وقد اعيانا حجة وله الشكر
وما دون ذلك سيكون جدال وبعيد كل البعد عن الحوار الناضج

ولعلمي برجاحة عقلك وعقل محدثك الاخ خادم القران ارى ان الامر لا يتعدى اختلاف بانتقاء العبارات التي تصف ما يدور بخلد كل منكما
ولذا اقترح ان ينتهي النقاش بينكما لما فيه الخير لكم الاثنين معا - وكل عام وانتم بخير -
علما انني لاحظت ان التعابير المستخدمة من قبل الاخ خادم القران تجاوزت حدود النقاش وربما ايضا لم يقصد الاساءة فليلتمس كل منا العذر للاخر
كل الشكر لك
14‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة محمد مرزوقي.
قد يهمك أيضًا
أريد رأيكم في هذا السؤال وبصراحة ورابطه بالداخل:
يا اهل مصر ما رأيكم في الموضوع ؟
صورة واضحة وصارخة للسلبيات بالموقع.
شو رأيكم تفوتو تدعسوا الشبيحة في هذا السؤال
ما رأيكم ؟؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة