الرئيسية > السؤال
السؤال
ما هو حق المرأه على الرجل ؟
ليكن جواب بعد تفكير ما هو الأهم الذي تريده المرأه من الرجل
الدين الحنيف | العداله | سنة | الإسلام 12‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 9
الحب والحماية والتعليم والملكية طالما وافق ذلك الشرع والعرف
12‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة طارق سليمان (طارق سالم الادريسي).
2 من 9
الإنفاق عليها
12‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة أبن الوطن.
3 من 9
التراحم ، الاهتمام ، الامان
12‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
4 من 9
أن يؤمن لها المسكن والمطعم والملبس .
وأن يحسن المعاشرة فلا يضرب ولا يقبح .
12‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة haizof.
5 من 9
ان يخف الله فيها.
12‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة ام اليتيمان.
6 من 9
بسم الله الرحمن الرحيم
المرأة في الإسلام
    في الإسلام فقد تحسنت وتعززت بعض حقوق المرأة، وقد أعطى الإسلام المرأة حقوقها سواءً المادية كالإرث وحرية التجارة والتصرف بأموالها إلى جانب إعفائها من النفقة حتى ولو كانت غنية أو حقوقها المعنوية بالنسبة لذاك العهد ومستوى نظرته إلى الحريات بشكل عام وحرية المرأة بشكل خاص.كما لها حق التعلم، والتعليم، بما لا يخالف دينها، بل إن من العلم ما هو فرض عين تأثم إذا تركته.

لا يقتصر دور المرأة في الإسلام على كونها إمتدادا للرجل، رغم أن بعض العلماء والمؤرخون يختزلون دورها نسبة للرجل: فهي إما أمه أو أخته أو زوجته. أما واقع الحال أن المرأة كانت لها أدوارها المؤثرة في صناعة التاريخ الإسلامي بمنأى عن الرجل. فنرى المرأة صانعة سلام (كدور السيدة أم سلمة في درء الفتنة التي كادت تتبع صلح الحديبية).. ونراها محاربة (حتى تعجب خالد بن الوليد من مهارة إحدى المقاتلين قبل أكتشافه أن ذلك المحارب أمرأة).. ودورها في الإفتاء بل وحفظ الميراث الإسلامي نفسه.

ويتميز الإسلام في هذا المجال بمرونته في تناوله للمرأة. فقد وضع الأسس التي تكفل للمرأة المساواة والحقوق. كما سنّ القوانين التي تصون كرامة المرأة وتمنع استغلالها جسديا أو عقليا، ثم ترك لها الحرية في الخوض في مجالات الحياة. ويبقى امام وصول المرأةالمسلمة إلى وضعها العادل في المجتمعات الشرقية هو العادات والموروثات الثقافية والإجتماعية التي تضرب بجذورها في أعماق نفسية الرجل الشرقي الذكورية وليس العائق الدين أو العقيدة.

فمن ناحية العقيدة: حطّم الإسلام المعتقد القائل بأن حواء (الرمز الأنثوي) هي جالبة الخطيئة أو النظرات الفلسفية القائلة بأن المرأة هي رجل مشوّه. فأكّد الإسلام أن آدم وحوّاء كانا سواءفي الغواية أوالعقاب أوالتوبة.. كما أن الفروق الفسيولوجية بين الرجل والمرأة لا تنقص من قدر أي منهما: فهي طبيعة كل منهم المميزة والتي تتيح له أن يمارس الدور الأمثل من الناحية الإجتماعية. وكل هذا منصوص عليه في الموروث الإسلامي والمصادر النقلية من الكتاب والأحاديث.

فالمرأة تتمتع بحقوق تعادل ما عليها من واجبات ثقيلة في المجتمع، يقول تعالى:

(ولهن مثل ما عليهن بالمعروف)(سورة البقرة: الآية 228.
وقد اعتبر الإسلام المرأة كالرجل: كائناً ذا روح إنسانية كاملة، وذا إرادة واختيار، ويطوى طريقه على طريق تكامله الذي هو هدف الخلقة، ولذلك خاطب الله تعالى الرجل والمرأة معاً في بيان واحد حين قال:(يا أيها الناس... ويا أيها الذين آمنوا) ووضع لهما منهجاً تربوياً واخلاقياً وعلمياً ووحدهما بالسعادة الابدية الكاملة في الآخرة كما جاء في قوله تعالى:
(ومن عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة)سورة غافر: الآية 40.
وأكد أن الجنسين قادران على انتهاج طريق الإسلام للوصول إلى الكمال المعنوي والمادي لبلوغ الحياة الطيبة: (من عمل صالحاً من ذكر أو انثى وهو مؤمن فلـنحيينه حياة طيـــبة ولنجزينهـــم أجرهم بأحسن ما كـــانوا يعملون)( سورة النحل: الآية 95.
فالإسلام يرى المرأة كالرجل انساناً مستقلاً حراً، وهذا المفهوم جاء في مواضع عديدة من القرآن الكريم كقوله تعالى:
(كل نفس بما كسبت رهينة)(سورة المدثر: الآية 28.
(من عمل صالحاً فلنفسه ومن أساء فعليها)(سورة فصلت: الآية 46
ومع هذه الحرية فالمرأة والرجل متساويان أمام قوانين الجزاء أيضا:(الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة... )(سورة النور: الآية 2.
. ولما كان الاستقلال يستلزم الإرادة والاختيار، فقد قرّر الإسلام هذا الاستقلال في جميع الحقوق الاقتصادية وأباح للمرأة كل ألوان الممارسات المالية، وجعلها مالكة عائدها وأموالها، يقول تعالى: (للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن)(سورة النساء: الآية 32.
فكلمة (اكتساب) خلافاً لكلمة (كسب) ـ لا تستعمل إلا فيما يستفيد الإنسان لنفسه ولو أضفنا إلى هذا المفهوم القاعدة العامة القائلة:

(الناس مسلطون على أموالهم) لفهمنا مدى الاحترام الذي أقرّه الإسلام للمرأة بمنحها الاستقلال الاقتصادي، ومدى التساوي الذي قرّره بين الجنسين في هذا المجال. وعلى عكس ذلك نجد المرأة في نظر المجتمعات الغربية غير مستقلة الشخصيّة في جميع الحقوق الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، وقد استمر هذا الوضع في قسم من المجتمعات حتى القرون الأخيرة.

فمثلاً قبل البعثة النبوية وبالضبط في سنة 586 عقد في فرنسا مؤتمر دار النقاش فيه حول استحقاق المرأة أن تعتبر انساناً أم لا تستحق ذلك؟ وكانت النتيجة أن اعتبر المرأة انساناً ولكنها خلقت لخدمة الرجل فحسب(كتاب (المرأة في ظل الإسلام)، 32.

وفي القانون المدني الفرنسي المشهور بتقدميته، على سبيل المثال: نشير إلى بعض فقراته المتعلقة بالشؤون الماليّة للزوجين:

يستفاد من المادتين 215 و217 أن المرأة المتزوجة لا تستطيع بدون إذن زوجها وتوقيعه أن تؤدي أي عمل حقوقي، وتحتاج في كل معاملة إلى إذن الزوج، هذا إذا لم يرد الزوج أن يستغل قدرته، ويمتنع عن الإذن دون مبرّر.

وحسب المادة 1242 يحق للرجل أن يتصرف لوحده بالثروة المشتركة بين المرأة والرجل بأي شكل من الاشكال، ولا يلزمه استئذان المرأة بشرط أن يكون التصرف في إطار الإدارة. وإلا لزمت موافقة المرأة وتوقيعها. وفي المادة 1428 إن حق إدارة جميع الأموال الخاصّة بالمرأة موكول إلى الرجل ـ على أن المعاملة الخارجة عن حدود الإدارة تتطلّب موافقة المرأة وتوقيعها
12‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة oly.
7 من 9
1- الحب
2- الحنان
3- الطيبه وهو الاهم
وشكرا ,,,
12‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
8 من 9
انا اضيف صوتي الى (ام اليتيمان)
12‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة R M F (سامي بن جامع).
9 من 9
أهم شيء أن يعرف كل واحد من الطرفين ماله وماعليه.
فإذا تحقق هذا الشيء فالحمدلله
12‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة أمل أحمد.
قد يهمك أيضًا
عمل المرأه المتزوجه مفيد ام لا ؟ ارجو التعرف على اصدقاء
هل تعود المرأه للمرهقه المتأخره مثلها مثل الرجل فى مرحلة ما بعد الشباب ؟
هل تشعر ايها الرجل ان استقلال المرأه ماديا ممكن انه يجعلها تستغني عنك؟
لماذا الرجل لا يطيق صوت المرأه أثناء الأكل ؟
ماذا تعني لك المرأه؟................ماذا يعني لكي الرجل؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة