الرئيسية > السؤال
السؤال
هل انت ملحد ؟
الموضوع دا فى صراحة وجرأة
هالنت ملحد ولا تعترف باى دين ؟ هل قابلت شخصا ملحد ؟ هل تفكرة فى انت تكون ملحد ؟ هل تشكك فى حقيقة وجود اله او دين؟
المشاكل الاجتماعية | الإسلام 29‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة اسبانى 12.
الإجابات
1 من 20
لالالالالالالالالالالالا
29‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة بتاع كلو.
2 من 20
الحمد الله الدى انار قلبي بنور الاسلام ولم يجعل امام بصري غيره دينا
29‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة راع الأحزان.
3 من 20
الحمد لله على نعمة الاسلام
ومن كان على دينه وثابت فى قلبه لن يحس بمثل هذا الشعور.
29‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة ajeebmido (ajeebmido22 .).
4 من 20
لااله الا الله والحمد لله الذى هدانا لهذا وما كنا لنهتدى لولا ان هدانا الله استغفر الله يا اخ اسبانى12
29‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة زمرده الجمال.
5 من 20
لا
29‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة abdode.
6 من 20
لا والحمد الله على نعمة عدم الالحاد فهذا فضل ومنه من الله تعالى ان يسرنا للهداية من عنده
29‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة muslima.
7 من 20
لا لست ملحده واعترف بدين الاسلام ولم اقبل ولا اتمنى ان اقابل شخص ملحد ولم افكر فى ان اكون ملحده فمن شعر بلذة الايمان بالله ولذة الطاعه لا يستطيع تركها ابداا واؤمن بوجود الله عز وجل وجهل من اعتقد غير ذلك فمن يستطيع على ادارة هذا الكون غير الله عز وجل
29‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة muslima.
8 من 20
كل انسان مرت عليه لحظات ضعف و تغلب عليه الشيطان
تجد المظلوم يسأل أين الله؟ و انه لو تأمل لنفسه فى المرآه لعرف اين الله سبحانه و تعالى
ولو نظر للكون و ابداعه لعرف ان هناك لخالق عظيم هو الذى خلقنا و سوانا فى احسن صوره
و انا من وجهة نظرى ان الملحد غبى او جاهل
لان كل ما حولنا يدل على وجود اله
29‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة meninegy0988.
9 من 20
الحمد الله  على نعمة الاسلام
29‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة ابو طلال.
10 من 20
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
الحمد لله علي نعمه الاسلام
رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد صلي الله عليه وسلم نبيا ورسولا
في البدايه ساجاوب علي اسئلتك
انا مسلمه
لا لم اقابل شخص ملحد
لا افكر في اكون ملحدا واعوذ بالله من التفكير في هذا ولو من بعيد
لا اشكك في حقيقه وجود الله سبحانه وتعالي

ثانيا اليك هذا الحوار بين طالب مسلم ومدرس ملحد عسي الله ان يهديك الي الطريق المستقيم
مناظرة بين مسلم وملحد "دعوني أشرح لكم مشكلة العلم مع الله".
>بروفيسور علم الفلسفة (الملحد) في جامعة أوكسفورد وقف أمام فصله و طلب من أحد طلبته المستجدين أن يقف. > > >البروفيسور : "أنت مسلم، أليس كذلك، يا بني؟".
>الطالب المسلم : "نعم، يا سيدي".
>البروفيسور: "لذا أنت تؤمن بالله؟".
>الطالب المسلم : "تماماً".
>البروفيسور : "هل الله خيّر؟". (من الخير و هو عكس الشر)
>الطالب المسلم : "بالتأكيد! الله خيّر ".
>البروفيسور: "هل الله واسع القدرة ؟ هل يمكن لله أن يعمل أي شيء ؟".
>الطالب المسلم : "نعم".
>البروفيسور: "هل أنت خيّر (رجل خير) أم شرير؟".
>الطالب المسلم : "القرآن يقول بأنني شرير".
>يبتسم البروفيسور ابتسامة ذات مغزى.
>البروفيسور: "أهـ! الـقــرآن". >أخذ يفكر للحظات.
>البروفيسور: "هذا سؤال لك. دعنا نقول أنّ هناك شخص مريض هنا و يمكنك أن تعالجه.و أنت في استطاعتك أن تفعل ذلك. هل تساعده؟ هل تحاول؟".
>الطالب المسلم : "نعم سيدي، سوف أفعل".
>البروفيسور : "إذا أنت خيّر..!".
>الطالب المسلم : "لا يمكنني قول ذلك".
>البروفيسور : "لماذا لا يمكنك أن تقول ذلك؟ أنت سوف تساعد شخص مريض و معاق عندما تستطيع... في الحقيقة معظمنا سيفعل إذا استطعنا... لكن الله لا يفعل ذلك".
>الطالب المسلم : (لا إجابة). >البروفيسور : "كيف يمكن لهذا الإله أن يكون خيّر؟ هممم..؟ هل يمكن أن تجيب على ذلك ؟".
>الطالب المسلم : (لا إجابة). >الرجل العجوز بدأ يتعاطف. >البروفيسور : "لا, لا تستطيع, أليس كذلك؟".
>يأخذ رشفه ماء من كوب على مكتبه لإعطاء الطالب وقتاً للاسترخاء. >في علم الفلسفة, يجب عليك أن تتأنى مع المستجدين.
>البروفيسور : "دعنا نبدأ من جديد, أيها الشاب".
>البروفيسور : "هل الله خيّر؟".
>الطالب المسلم : "يتمتم... نعم".
>البروفيسور : "هل الشيّطان خيّر؟". >الطالب المسلم : "لا ". >البروفيسور : "من أين أتى الشيّطان؟" الطالب يتلعثم. >الطالب المسلم : "من... الله..". >البروفيسور: "هذا صحيح. الله خلق الشيّطان, أليس كذلك؟".
>يمرر الرجل العجوز أصابعه النحيلة خلال شعره الخفيف ويستدير لجمهور الطلبة متكلفي الابتسامة.
>البروفيسور : "أعتقد أننا سنحصل على الكثير من المتعة في هذا الفصل الدراسي: سيداتي و سادتي".
>ثم يلتفت للطالب المسلم.
>البروفيسور : "أخبرني يا بني, هل هناك شّر في هذا العالم؟".
>الطالب المسلم : "نعم, سيدي".
>البروفيسور "الشّر في كل مكان, أليس كذلك؟ هل خلق الله كل شيء ؟".
>الطالب المسلم : "نعم ".
>البروفيسور: "من خلق الشّر؟". >الطالب المسلم : (لا إجابة).
>البروفيسور: "هل هناك أمراض في هذا العالم؟ فسق و فجور؟ بغضاء؟ قبح؟ كل الأشياء الفظيعة - هل تتواجد في هذا العالم؟".
>يتلوى الطالب المسلم على أقدامه : "نعم". >البروفيسور: "من خلق هذه الأشياء الفظيعة؟".
>الطالب المسلم : (لا إجابة).
>يصيح الأستاذ فجأةً في طالبه. >البروفيسور: "من الذي خلقها ؟ أخبرني".
>بدأ يتغير وجه التلميذ المسلم.
>البروفيسور بصوت منخفض: "الله خلق كل الشرور, أليس كذلك يا بني؟".
>الطالب المسلم : (لا إجابة).
>الطالب يحاول أن يتمسك بالنظرة الثابتة و الخبيرة و لكنه يفشل.
>فجأة المحاضر يبتعد متهاديا إلى واجهة الفصل كالفهد المسن. سُحِـر الفصل.
>البروفيسور : "أخبرني" استأنف البروفيسور, "كيف يمكن لأن يكون هذا الإله خيّراً إذا كان هو الذي خلق كل الشرور في جميع الأزمان؟".
>البروفيسور يشيح بأذرعه حوله للدلالة على شمولية شرور العالم.
>البروفيسور : "كل الكره, الوحشية, كل الآلام, كل التعذيب, كل الموت و القبح و >كل المعاناة خلقها هذا الإله موجودة في جميع أنحاء العالم, أليس كذلك, أيها الشاب؟".
>الطالب المسلم : (لا إجابة). >البروفيسور : "ألا تراها في كلّ مكان؟ هاه؟".
>البروفيسور يتوقّف لبرهة : "هل تراها؟". >البروفيسور يحني رأسه في اتجاه وجه الطالب ثانيةً و يهمس. >البروفيسور: "هل الله خيّر؟". >الطالب المسلم : (لا إجابة). >البروفيسور: "هل تؤمن بالله, يا بني؟". >صوت الطالب يخونه و يتحشرج.
>الطالب المسلم : "نعم, يا بروفيسور. أنا أؤمن".
>يهز الرجل العجوز رأسه بحزن نافياً.
>البروفيسور : "يقول العلم أن لديك خمس حواسّ تستعملها لتتعرف و تلاحظ العالم من حولك, أليس كذلك؟". ربما يوجد فقرة هنا ناقصة, قد يكون البروفيسور سأل الطالب هل رأيت الله,
لأن جواب الطالب المسلم كان "لا يا سيدي لم أره أبداً".
>البروفيسور: "إذا أخبرنا إذا ما كنت قد سمعت إلهك؟". >الطالب المسلم : "لا يا سيدي, لم يحدث".
>البروفيسور: "هل سبق و شعرت بإلهك, تذوقت إلهك أو شممت إلهك... فعلياً, هل لديك أيّ إدراك حسّي لإلهك من أي نوع ؟".
>الطالب المسلم : (لا إجابة).
>البروفيسور : "أجبني من فضلك".
>الطالب المسلم : "لا يا سيدي, يؤسفني انه لا يوجد لدي".
>البروفيسور: "يؤسفك أنه لا يوجد لديك؟".
>الطالب المسلم : "لا يا سيدي". >البروفيسور: "و لا زلت تؤمن به؟".
>الطالب المسلم : "...نعم...". >البروفيسور : "هذا يحتاج لإخلاص!" البروفيسور يبتسم بحكمة لتلميذه. "طبقاً لقانون التجريب, الاختبار و بروتوكول علم ما يمكن إثباته يقول بأن إلهك >غير موجود. ماذا تقول في ذلك, يا بني؟".
>البروفيسور : "أين إلهك الآن؟".
>الطالب المسلم لا يجيب
>البروفيسور : "اجلس من فضلك". >يجلس المسلم ... مهزوماً.
>مسلم أخر يرفع يده "بروفيسور, هل يمكنني أن أتحدث للفصل؟".
>البروفيسور يستدير و يبتسم. >البروفيسور: "أهـ, مسلم أخر في الطليعة! هيا, هيا أيها الشاب. تحدث ببعض >الحكمة المناسبة إلى هذا الاجتماع".
>يلقي المسلم نظرة حول الغرفة "لقد أثرت بعض النقاط الممتعة يا سيدي. و الآن >لدي سؤال لك".
>الطالب المسلم : "هل هناك شيء كالحرارة؟".
>"نعم" البروفيسور يجيب : "هناك حرارة".
>الطالب المسلم: "هل هناك شيء كالبرودة؟".
>البروفيسور : "نعم, يا بني يوجد برودة أيضاً".
>الطالب المسلم : "لا يا سيدي لا يوجد".
>ابتسامة البروفيسور تجمدت. فجأة الغرفة أصبحت باردة جدا
>المسلم الثاني يكمل : "يمكنك الحصول على الكثير من الحرارة وحتى حرارة أكثر, حرارة عظيمة, حرارة ضخمة, حرارة درجة الانصهار, حرارة بسيطة أو لا حرارة و لكن ليس لدينا شيء يدعى ‘البرودة‘ يمكن أن نصل حتى 458 درجة تحت الصفر, و هي ليست >ساخنة, لكننا لن نستطيع تخطي ذلك. لا يوجد شيء كالبرودة, و إلا لتمكنا من أن نصل لأبرد من 458 تحت الصفر، يا سيدي, البرودة هي فقط كلمة نستعملها لوصف حالة غياب الحرارة. نحن لا نستطيع قياس البرودة. أما الحرارة يمكننا قياسها بالوحدات الحرارية لأن الحرارة هي الطاقة. البرودة ليست عكس الحرارة يا سيدي, >إن البرودة هي فقط حالة غياب الحرارة". >سكوت. دبوس يسقط في مكان ما من الفصل.
>الطالب المسلم : "هل يوجد شيء كالظلام, يا بروفيسور؟".
>البروفيسور: "نعم...".
>الطالب المسلم : "أنت مخطئ مرة أخرى، يا سيدي. الظلام ليس شيئا محسوساً, إنها حالة غياب شيء أخر. يمكنك الحصول على ضوء منخفض, ضوء عادي, الضوء المضيء, بريق الضوء ولكن إذا لا يوجد لديك ضوء مستمر فإنه لا يوجد لديك شيء وهذا يدعى الظلام, أليس كذلك؟ هذا هو المعنى الذي نستعمله لتعريف الكلمة. في الواقع , الظلام غير ذلك, و لو أنه صحيح لكان بإمكانك أن تجعل الظلام مظلما أكثر و أن تعطيني برطمان منه. هل تستطيع أن تعطيني برطمان من ظلام مظلم يابروفيسور؟".
>مستحقراً نفسه, البروفيسور يبتسم للوقاحة الشابة أمامه.
>هذا بالفعل سيكون فصلا دراسيا جيداً.
>البروفيسور : "هل تمانع إخبارنا ما هي نقطتك, يا فتى؟".
>الطالب المسلم : "نعم يا بروفيسور. نقطتي هي, إن افتراضك الفلسفي فاسد كبدايةً ولذلك يجب أن يكون استنتاجك خاطئ".
>تسمّم البروفيسور.
>البروفيسور : "فاسد...؟ كيف تتجرأ...!".
>الطالب المسلم : "سيدي, هل لي أن أشرح ماذا أقصد؟".
>الفصل كله أذان صاغية.
>البروفيسور : "تشرح... أهـ, أشرح" البروفيسور يبذل مجهودا جدير بالإعجاب لكي يستمر تحكمه (طبعا لو أن المدرس عربيا لطرده من القاعة وربما من الجامعة).
>فجأة بتلطفه هو, يلوّح بيده للإسكات الفصل كي يستمر الطالب.
>الطالب المسلم : "أنت تعمل على افتراض المنطقية الثنائية".
>المسلم يشرح : "ذلك على سبيل المثال أن هناك حياة و من ثم هناك ممات؛ إله خيّر وإله سيئ. أنت ترى أن مفهوم الله شيء ما محدود و محسوس, شيء يمكننا قياسه. >سيدي, العلم لا يمكنه حتى شرح فكرة. إنه يستعمل الكهرباء و المغناطيسية ولكنها لم تُـر أبداً, ناهيك عن فهمهم التام لها. لرؤية الموت كحالة معاكسة للحياة هو >جهل بحقيقة أن الموت لا يمكن أن يتواجد كشيء محسوس. الموت ليس العكس من الحياة, هو غيابه فحسب".
>الفتى يرفع عاليا صحيفة أخذها من طاولة جاره الذي كان يقرأها. >الطالب المسلم : "هذه أحد أكثر صحف الفضائح تقززا التي تستضيفها هذه البلاد, يا بروفيسور. هل هناك شيء كالفسق والفجور؟". >البروفيسور: "بالطبع يوجد, أنظر..." قاطعه الطالب المسلم >الطالب المسلم : "خطأ مرة أخرى, يا سيدي. الفسق و الفجور هو غياب للمبادئ الأخلاقية فحسب. هل هناك شيء كالظُـلّم؟ لا. الظلّم هو غياب العدل. هل هناك شيء كالشرّ؟".
>الطالب المسلم يتوقف لبرهة "أليس الشرّ هو غياب الخير؟".
>اكتسى وجه البروفيسور باللون الأحمر. هو الآن غاضب جداً وغير قادر على التحدث .
>الطالب المسلم يستمر "إذاً يوجد شرور في العالم, يا بروفيسور, و جميعنا متفقون على أنه يوجد شرور, ثم أن الله, إذا كان موجوداً, فهو أنجز عملا من خلال توكيله للشرور. ما هو العمل الذي أنجزه الله؟ القرآن يخبرنا أنه ليرى إذا ما >كان كل فرد منا وبكامل حريتنا الشخصية سوف نختار الخير أم الشرّ".
>اُلّجم البروفيسور و قال : "كعالم فلسفي, لا أتصور هذه المسألة لها دخل في اختياري؛ كواقعي, أنا بالتأكيد لا أتعرف على مفهوم الله أو أي عامل لاهوتي آخر >ككونه جزء من هذه المعادلة العالمية لأن الله غير مرئي و لا يمكن مشاهدته".
>الطالب المسلم : "كان يمكن أن أفكر أن غياب قانون الله الأخلاقي في هذا العالم هو ربما أحد أكثر الظواهر ملاحظة".
>الطالب المسلم : "الجرائد تجمع بلايين الدولارات من روايتها أسبوعيا! أخبرني >يا بروفيسور. هل تدرسّ تلاميذك أنهم تطوروا من قرد؟". >البروفيسور : "إذا كنت تقصد العملية الارتقائية الطبيعية يا فتى, فنعم أنا أدرس ذلك".
>الطالب المسلم :"هل سبق و أن رأيت هذا التطوّر بعينك الخاصة يا سيدي؟".
>يعمل البروفيسور صوت رشف بأسنانه و يحدق بتلميذه تحديقا صامتا متحجراً.
>الطالب المسلم :"بورفيسور, بما أنه لم يسبق لأحد أن رأى عملية التطوّر هذه فعلياً من قبل و لا يمكن حتى إثبات أن هذه العملية تتم بشكل مستمر, ألست تدرسّ آرائك يا سيدي؟ إذا فأنت لست بعالم و إنما قسيساً؟".
>البروفيسور : "سوف أتغاضى عن وقاحتك في ضوء مناقشتنا الفلسفية. الآن, هل انتهيت؟" البروفيسور يصدر فحيحاً.
>الطالب المسلم : "إذا أنت لا تقبل قانون الله الأخلاقي لعمل ما هو صحيح و في محله؟".
>البروفيسور : "أنا أؤمن بالموجود - و هذا هو العلم!". >الطالب المسلم : "أها! العلم!" وجه الطالب ينقسم بابتسامة. >الطالب المسلم : "سيدي, ذكرت بشكل صحيح أن العلم هو دراسة الظواهر المرئية , والعلم أيضاً فرضيات فاسدة". >البروفيسور :"العلم فاسد...؟" البروفيسور متضجراً.
>الفصل بدأ يصدر ضجيجاً, توقف التلميذ المسلم إلى أن هدأ الضجيج.
>الطالب المسلم: "لتكملة النقطة التي كنت أشرحها لباقي التلاميذ, هل يمكن لي أن أعطي مثالا لما أعنيه؟".
>البروفيسور بقي صامتا بحكمة. المسلم يلقي نظرة حول الفصل. >الطالب المسلم : "هل يوجد أحد من الموجدين بالفصل سبق له وأن رأى عقل
>البروفيسور؟". >اندلعت الضحكات بالفصل.
>التلميذ المسلم أشار إلى أستاذه العجوز المتهاوي.
>الطالب المسلم : "هل يوجد أحد هنا سبق له و أن سمع عقل البروفيسور, أحس بعقل
>البروفيسور, لمس أو شمّ عقل البروفيسور؟".
>يبدو أنه لا يوجد أحد قد فعل ذلك.
>يهز التلميذ المسلم رأسه بحزن نافياً.
>الطالب المسلم : "يبدو أنه لا يوجد أحد هنا سبق له أن أحسّ بعقل >البروفيسورإحساساً من أي نوع. حسناً, طبقاً لقانون التجريب, الاختبار و بروتوكول علم ما يمكن إثباته, فإنني أعلن أن هذا البروفيسور لا عقل له"
>الفصل تعمّه الفوضى.
>التلميذ المسلم يجلس... لأن هذا هو سبب وجود الكرسي ..
30‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة angelonline.
11 من 20
انا ملحد بالديانات .. مؤمن بوجود خالق ..لانه لابد من ان يكون هناك سبب رئيسي خلف خلق الكون ..  ولكنني اجد في الديانات تناقضا كاملا مع جبروت الخالق .. لما فيها من سخافة تدعو الى الضحك ..

كنت وما زلت احاول الابتعاد عن مناقشة هذا الموضوع مع اي احد كان .. لان النتيجة حتما .. هي الاهانات او ان ينتقل محور الحديث من النقاش الموضوعي .. الى اللا عقلانية .. بسبب  اختلاف اسلوب التفكير .. ونوعية الثقافة التي يمتلكها طارح النقاش.. او المناقش .

ليس هناك حقيقة ُ ُ قصوى ..   بنظري ..
ولا يؤمن باللا متغير .. سوى عقل متحجر ..
4‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة HpnotiQ.
12 من 20
أأمن بالله لكن لا أأمن بأي ديانة سماوية
5‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة sakorol9.
13 من 20
الى كل ملحد بوجود الله:
تصور نفسك في احد الايام افقت و وجدت نفسك وحدك في سفينة في عرض البحر .تتحرك لوحدها, والطعام ياتيك لوحده .
سؤالي من اللذي ياتيك بالطعام؟هل السفينة هي التي صنعت الطعام؟ام الذي صنع السفينة هو الذي ياتيك بالطعام؟ام الطعام صنع وحده؟
12‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة aress.
14 من 20
عادتاً ما يصور المسلم الملحد بانه غبي ويفترض حوار خيالي بين مسلم بسيط و ملحد عالم وفي اخر الحوار ينتصر المسلم البسيط  على العالم في نهاية الحوار
اولاً يستحيل ان يكون  ما قاله هذا البروفيسور الوهمي منطق بروفيسور في الفلسفه

تانياً هذا الحوار دار بين انشتاين و هو صغير و مدرسه في المدرسه هذا على اعتبار ان القصه حقيقيه و اشك في ذلك
وليس بين مسلم و بروفيسور
http://www.youtube.com/watch?v=Xkqh8xpOZ7s&feature=player_embedded

تالتاً

النقاض فلسفياً نوعان
1- نوع (موجب سالب)
2- نوع (واحد صفر)

ففي النوع الأول يكون لكلا النقيضين وجوداً مستقلاً عن الآخر ، وتكون بينهما حالة محايدة صفرية
أمثلة : الشحنات السالبة والموجبة ، الخير والشر ، اللذة والألم
فغياب اللذة لا يعني بالضرورة وجود الألم ، كما أن غياب الشر من أفعال إنسان ما لا يعني بالضرورة أنه فاعل خير

أما في النوع الثاني يكون أحد النقيضين مجرد غياب لنقيضه ، وحالة الصفر تكون هي النقيض بحد ذاته
أمثلة : الظلام والنور ، الوجود والعدم ، العدل والظلم
فالظلام هو مجرد حالة غياب النور بدليل أن الظلام لا يمكن الزيادة فيه ، وكذلك العدل فلا يمكن تجاوز العدل لنقطة محددة والتي هي مجرد غياب الظلم في حين أن الظلم يمكن أن يزيد ويزيد لكميات لا حصر لها ، ونفس الكلام يقال عن الوجود والعدم

فمن يقيس أحد النوعين على الآخر فهو ساذج ولو كان آينيشتاين شخصياً ، فآينيشتاين ليس بابا الملحدين وليس آية الله السيستانسية للادينيين وليس المفتي العام للزنادقة المهرطقين .

لو صح الكلام المذكور في مناظرة هذا المسلم او انشتاين ، فهو يناقض المسيحية والإسلام والديانات الإبراهيمية التي تنص على أن الله خلق النور والظلام ، وخلق الليل والنهار ، فإذا كان أحدهما هو مجرد غياب الآخر (أي عدم) فكيف يكون مخلوقاً؟
6‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة shagy.
15 من 20
انا لاديني
و بخصوص وجود الله فانا لا اعلم هل هو موجود ام لا لكنني اضع احتمالا لذلك
و طبعا لست ملحدا
وشكرا
31‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة ليبرالي و افتخر.
16 من 20
الحمد لله على نعمة الاسلام وعلى القراان الكريم...........ربى اهديهم فهم لايعلمون
12‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة ربى لن يضيعنى.
17 من 20
أنا ملحد وأفتخر!
21‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
18 من 20
لست متدين ابدا
فقط اخلاقي وافكاري وحياتي والانسانية هي ديني
21‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة Hackers (Hackers TCTC).
19 من 20
لابد من وجود خالق لكل هذا ......
ولكن ليس بمفهوم الاديان للخالق ......
الاديان جميعها جعلت من الله رجلا ..... يعذب البشر متى شاء ..... ويهديهم متى شاء
منحنا النعم ..... ثم يطالبنا كل يوم ان نشكره ....
هذا لا يتفق مع الوهية الله .......
ورغم ان لا سلطة للانسان في ذلك ..... ان كان الله قد كتب له كل شئ مسبقا ..... فلماذا يحاسبه وهو الذي كتب قدره قبل ولادته ؟؟؟؟؟
21‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة mara.
20 من 20
هل انت ملحد بجد ويعنى ايه ملحد يعنى مفيش اله طب الكون ده كله من الذى يسيطر عليه نتاج الطبيعه
طب هسال الجميع الى بيقول ان هو ملحد والى لا دينى  والى بيفتخر انت موجود ليه وعشان ايه وليه بنعيش وليه بنموت وايه الى بعد الموت خلاص الى سرق سرق والى قتل قتل والى اتظلم يغورفى دهيه انت مقتنع بده ده حيكون اكبر دليل على ان الكون يدمر نفسه
مطلامه مفيش اله  يحاسب الخلق على افعالهم  مروح اسرق واقتل واظلم على قد مقدر من غير محد يحس المهم اعبى فساد وادوس على اى حد واى حاجه فى مقابل الكلام ده
واحب ولادى ليه ولا ابويه ولا امى ولاالبلد الى انا عايش فيها ليه مكله يغور المهم المصلحه مكلها كام سنه واموت وخلاص وعلم ليه المهم ان انا استافيدوبس
انا كل مقراء كلام واحد منكم احس ادايه ربنا رحيم ويمهل عباده بس احب ابشركم ان الدنيا هى دار الامتحان اما فى الاخره التى لا تعترفو بها سترون وتعضون الانامل من الغيظ والحسره لو اى حد منك زى مبتقولو فهو للهروب من الالتزام فهو انسان همجى يبحث عن الملازات الحرام وكل ما يرفضه الدين ويحرمه وصنف ماجور يبحث عن الشهره والمال من اى سبيل
انتم بتتكلمو عن العلم ايه رايكم فى وصف القران لخلق الانسان من 14 قرن ومكنش فى اى حاجه تدل لو مفيش اله وهو الخالق الذى اخبر الرسول بذلك الرسول عرف من اين يا دعات العلم
اتقو الله او يريحنا الله منكم
16‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة mkahshm (مصطفى كامل).
قد يهمك أيضًا
يا ملحد ؟
هل انت ؟؟؟ مسلم ام مسيحي تصوويت
يا ملحد :)
هل يوجد ملحد لا يناقش الاديان بالسخريه والاستهزاء ؟؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة