الرئيسية > السؤال
السؤال
اذكر نص من الكتاب المقدس يدعو الى عقيدة التثليث ؟
اذكر نص واحد من الكتاب المقدس ( الانجيل ) يدعو الى التثليث ؟

( سنناقش النصوص كلها ولكن كل نص وحده الى ان ننتهي من الحوار فيه نستكمل مناقشة بقية النصوص على التوالي )


ارجو ان يتسم الحوار بالاحترام المتبادل وان وجدتني اقول ما يؤذي مشاعرك من خلال التحدث في معتقدك ارجو تنبيهي ولك كامل الحرية في ايقاف الحوار متى شئت ولن يسمى هروب وسوف احترم رغبتك كما سبق وان اشرت لك وارجو ان يثمر الحوار بيننا ويتمخض عن شئ جيد حتى في قناعتنا الشخصية


تحياتي ابن ديدات
اليهودية | حوار الأديان | المسيحية | الإسلام 18‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة أبا القاسم 0 (ابا القاسم محمد رسول الله).
الإجابات
1 من 32
لا يوجد

هم يقولون بأن الإله هو روح وقد تجسد الإله في جسد السيد المسيح ليكون صورة الله المعادلة لله ـ تعالى الله علوا كبيرا ـ
18‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة .usama (Usama Egyptian).
2 من 32
أهلاً بك صديقي وأشكرك على طريقتك الراقية جداً في الحوار وأقدر لك ذلك

أولاً لنراجع ردي على السؤال التالي
http://ejabat.google.com/ejabat/thread?tid=75d90ac98b0cb5d6&table=%2Fejabat%2Fuser%3Fuserid%3D12108681747305058176%26tab%3Dwtmtost
لما له من أهمية في توضيح وإظهار أننا نؤمن بإله واحد وليس ثلاثة آلهة.
ثم لندرس هذه الآيات فيه
" ١فِي الْبَدْءِ خَلَقَ اللهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ.‏٢وَكَانَتِ الأَرْضُ خَرِبَةً وَخَالِيَةً، وَعَلَى وَجْهِ الْغَمْرِ ظُلْمَةٌ، وَرُوحُ اللهِ يَرِفُّ عَلَى وَجْهِ الْمِيَاهِ.‏٣وَقَالَ اللهُ: "لِيَكُنْ نُورٌ"، فَكَانَ نُورٌ. "   التكوين 1
وكذلك الآية " وَقَالَ اللهُ: "نَعْمَلُ الإِنْسَانَ عَلَى صُورَتِنَا كَشَبَهِنَا "   التكوين ١ : ٢٦
وفي الترجمة الانكليزية أتت كما يلي " (KJV)  And God said, Let us make man in our image "
مع العلم أن استخدام صيغة الجمع ليس نوعاً من التفخيم أو التعظيم أو ما شابه, ففي تلك العصور هذا التقليد لم يكن مستخدماً , فالتاريخ وعلماء اللغات يقطعون بأن ملوك تلك الآونة لم تكن لهم تلك العادة, وحتى إن لم ترغب في الأخذ برأي علماء اللغة والتاريخ فيمكننا التأكد من ذلك بالرجوع إلى الكتاب المقدس نفسه , وإليك الأمثلة التالية وطبعاً هناك غيرها الكثير :
- فرعون مصر يتحدث إلى يوسف ويقول : " ثُمَّ قَالَ فِرْعَوْنُ لِيُوسُفَ: "انْظُرْ، قَدْ جَعَلْتُكَ عَلَى كُلِّ أَرْضِ مِصْرَ". "   التكوين ٤١ : ٤١
- وفي بابل يقول نبوخذنصر " يَا بَلْطَشَاصَّرُ، كَبِيرُ الْمَجُوسِ، مِنْ حَيْثُ إِنِّي أَعْلَمُ أَنَّ فِيكَ رُوحَ الآلِهَةِ الْقُدُّوسِينَ، وَلاَ يَعْسُرُ عَلَيْكَ سِرٌّ، فَأَخْبِرْنِي بِرُؤَى حُلْمِي الَّذِي رَأَيْتُهُ وَبِتَعْبِيرِهِ. "   دانيال ٤ : ٦
- وفي مملكة مادي يقول الملك " أَنَا دَارِيُوسُ قَدْ أَمَرْتُ فَلْيُفْعَلْ عَاجِلاً "   عزرا ٦ : ١٢
في هذه الأمثلة وغيرها نرى أن الملوك استخدموا صيغة المفرد وليس الجمع عند تحدثهم.

أما إذا أردنا أن نرجع إلى اللغة العبرية فنرى أن الكلمة المستخدمة للتعبير عن اسم الجلالة في هذه الآية هي אלהים وتقرأ 'ĕlôhı̂ym (إلوهيم) وإذا بحثنا عن معناها في قواميس اللغة العبرية سنجد أنها تعني
1) (plural)
1a) rulers, judges
1b) divine ones
1c) angels
1d) gods
2) (plural intensive - singular meaning)
2a) god, goddess
2b) godlike one
2c) works or special possessions of God
2d) the (true) God
2e) God
وبالتالي نجد أن هذه الكلمة تدل على صيغة الجمع فإن (يم) في العبرية هي علامة الجمع . وفى وقت الذي كتبت كلمه (إلوهيم) بصيغة الجمع تأتي الأفعال والصفات المستعملة مع هذه الكلمة بصيغه المفرد. ونفس الكلمة هي التي استخدمت عند الخلق " فِي الْبَدْءِ خَلَقَ اللهُ (إلوهيم) السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ "
ونفس الكلمة استخدمت عندما سقط الإنسان " وَقَالَ الرَّبُّ الإِلهُ (إلوهيم): هُوَذَا الإِنْسَانُ قَدْ صَارَ كَوَاحِدٍ مِنَّا عَارِفًا الْخَيْرَ وَالشَّرَّ. "    التكوين ٣ : ٢٢
وكذلك عند بناء برج بابل " هَلُمَّ نَنْزِلْ وَنُبَلْبِلْ هُنَاكَ لِسَانَهُمْ "   التكوين ١١ : ٧
لقد وردت كلمة  اسم (إلوهيم) في اللغة العبرية (2555) مرة في العهد القديم ومعها ورد الفعل والصفات بصيغه المفرد.

قبل أن انتقل إلى آيات وأفكار أخرى سأترك لك المجال للتعليق على هذه الفكرة (التحدث بصيغة الجمع), إذا كان لديك أي استفسار تفضل أو أخبرني لأنتقل إلى فكرة أخرى
مع فائق احترامي...
19‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة abomosa2000 (Abo Mosa).
3 من 32
حسن الظن بالله عبادة قلبية جليلة لا يتم إيمان العبد إلا به لأنه من صميم التوحيد وواجباته ، حسن الظن بالله هو ظنّ ما يليق بالله تعالى واعتقاد ما يحق بجلاله وما تقتضيه أسماؤه الحسنى وصفاته العليا مما يؤثر في حياة المؤمن على الوجه الذي يرضي الله تعالى ، تحسين الظن بالله تعالى أن يظن العبد أن الله تعالى راحمه وفارج همه وكاشف غمه وذلك بتدبر الآيات والأحاديث الواردة في كرم الله وعفوه وما وعد به أهل التوحيد ، حقا .. إنه مسلك دقيق ومنهج وسط بين نقيضين لا يسلكه إلا من وفقه الله وجعل قلبه خالصاً له سبحانه ، لذلك ينبغي أن يكون سمة لازمة يتجلى في حياة المؤمن وعند احتضاره وقرب موته .
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1) اللَّهُ الصَّمَدُ (2) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (3) وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ (4)
فكر ولو قليل تامل ودعوى الله ان يريك الدين الصحيح لا تنظر ورائك بل انظر امامك فكر ولو لحظة  اقراء كتاب اعجاز العلمي في القران الكريم  وتامل  وانشاء الله ستعرف الحقيقة
www.alta9wa.bbgarf.com‏
20‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة mustap46.
4 من 32
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على اسيادنا واحبائنا انبياء الله تعالى المصطفين الاخيار الابرار المرسلين من قبل الله لتخليص البشرية من الظلمات والشرور (  ابراهيم واسماعيل واسحق ويعقوب وموسى وعيسى ومحمد ) اللهم صلي عليهم وسلم تسليماً كثيراً
الحمد لله كما نبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه الحمد لله الواحد الاحد الفرد الصمد أما بعد ،


الاستاذ abomosa2000 /

في بداية حوارنا احب ان اقدم لك التحة والاحترام انت قد طرحت ما طرحته وهو عبارة عن وجهة نظرك وانا احترمها ما دمت قد الزمت نفسي باحترامك والحوار معك .

بالمقابل سوف اطرح وجهة نظري فيما تقول ونخطو فوق قولي وقولك لنذهب لطرح فكرة او نص اخر من نصوص الكتاب المقدس التي يعتمد عليها النصارى للايمان بعقيدة الثالوث .

حضرتك تقول :

(((((((لندرس هذه الآيات فيه
" ١فِي الْبَدْءِ خَلَقَ اللهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ.‏٢وَكَانَتِ الأَرْضُ خَرِبَةً وَخَالِيَةً، وَعَلَى وَجْهِ الْغَمْرِ ظُلْمَةٌ، وَرُوحُ اللهِ يَرِفُّ عَلَى وَجْهِ الْمِيَاهِ.‏٣وَقَالَ اللهُ: "لِيَكُنْ نُورٌ"، فَكَانَ نُورٌ. "   التكوين 1
وكذلك الآية " وَقَالَ اللهُ: "نَعْمَلُ الإِنْسَانَ عَلَى صُورَتِنَا كَشَبَهِنَا "   التكوين ١ : ٢٦
وفي الترجمة الانكليزية أتت كما يلي " (KJV)  And God said, Let us make man in our image "
مع العلم أن استخدام صيغة الجمع ليس نوعاً من التفخيم أو التعظيم أو ما شابه, ففي تلك العصور هذا التقليد لم يكن مستخدماً , فالتاريخ وعلماء اللغات يقطعون بأن ملوك تلك الآونة لم تكن لهم تلك العادة, وحتى إن لم ترغب في الأخذ برأي علماء اللغة والتاريخ )))))


ردي على القول السابق :


1/ مبدأياً أنا طلبت منك نصوص من الكتاب المقدس ((( الانجيل ))) ارجع ان شئت لرأس السؤال لتتبين من الامر

2/ اين قطع علماء اللغة والتاريخ بأن لم تكن في هذه العصور صيغة الجمع من اجل التفخيم او التعظيم ؟ ( اسئلة لا تحتاج اجابة لفت نظر فقط  )

3/ لما تجزم بأني لن أقبل بأقوال العلماء ( اللغة والتاريخ ) ؟ ( اسئلة لا تحتاج اجابة لفت نظر فقط )

4/ هذه ليست نصوص صريحة ومباشرة لكي نعترف بالثالوث ربما تفيد صيغة الجمع مثلاً ان اردت فقل اربعة او خمسة او حتى الف صيغة الجمع تجيز ذلك

5/ نزلت هذه النصوص التي اوردتها على موسى وامن بما فيها اليهود هل امنوا بالتثليث على اثرها ام كانت عقيدة التثليث مبهمة ولم تكتشف بعد وان لم يؤمنوا بالثالوث المقدس هل هذا يعني انهم في الجحيم لأن الله أضلهم ولم يصرح لهم بالثالوث ؟ هل يعقل ان يكون الله ظالم لعباده (حاشا لله )

6/ ابراهيم نبي الله عليه الصلاة والسلام ماذا كان اسمه ؟؟ (( كان اسمه ابرام )) لما سمي هكذا ؟ ((((الفانديك)(التكوين)(Gn-17-5)(فلا يدعى اسمك بعد ابرام بل يكون اسمك ابراهيم.لاني اجعلك ابا لجمهور من الامم.) )))
هل هذا يعني ان ابراهيم عليه السلام اصبح ذو ثلاثة اقانيم او ذو اقانيم على حسب عدد الجمهور الذي كان هو اباً لهم ؟ ((( ايعقل؟ )))
الله = الوهيم ............. ابرام = ابراهيم

7/ استخدمت صيغ الجمع للواحد في الكتاب المقدس نفسه في النصوص الاتية :-
    1- (الفانديك)(صموئيل الأول)(Sm1-28-13)(فقال لها الملك لا تخافي.فماذا رأيت.فقالت المرأة لشاول رأيت آلهة يصعدون من الارض.)
(الفانديك)(صموئيل الأول)(Sm1-28-14)(فقال لها ما هي صورته.فقالت رجل شيخ صاعد وهو مغطي بجبّة.فعلم شاول انه صموئيل فخرّ على وجهه الى الارض وسجد.)
 &&& لاحظ : * الهه = جمع ...... صورته = مفرد  &&&

 
   2- (الفانديك)(الخروج)(Ex-32-4)(فاخذ ذلك من ايديهم وصوّره بالازميل وصنعه عجلا مسبوكا.فقالوا هذه آلهتك يا اسرائيل التي اصعدتك من ارض مصر.)

&&& لاحظ : * صوره = للمفرد .... عجلاً = واحد بس .....الهتك = جمع * &&&

8/ بالتوراة من النصوص الكافية الوافية الصريحة المباشرة التي تنادي بالتوحيد وبوحدانية الله فلما نأخذ ما وراء الكلمات في بعض النصوص





على أية حال اكتفي بهذا القدر الى ان تعود لنا بنص اخر انجيلي صريح مباشر لان العهد القديم لم يؤمن احد فيه بالثالوث ابداً


تحياتي لك
21‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة ابن ديدات (ابن ديدات).
5 من 32
سلام لك استاذي العزيز
وشكراً على التحية

1- صديقي يبدو أنه حصل سوء تفاهم لأنك كتبت الكتاب المقدس (الانجيل)
الكتاب المقدس يعني العهد القديم والعهد الجديد معاً
العهد الجديد لوحده هو ما يسمى الانجيل
أنا قرأت الكتاب المقدس فظننت أنك تقصد كل الكتاب

2- صديقي هناك فرق بين اللغة العربية واللغة العبرية التي كتب بها العهد القديم
وما قلته لك ليس كلاماً دون دليل بل هو يعتمد على اناس كثر درسوا اللغة العبرية
اللغة العبرية لم تعتد على استخدام الجمع للتعظيم أبداً
وقد أعطيتك بعض الأمثلة سابقاً وهنا فكرة أخرى
نجد في الآية الواحدة استخدام للمفرد والجمع مثل
" اِسْمَعْ يَا إِسْرَائِيلُ: الرَّبُّ إِلهُنَا رَبٌّ وَاحِدٌ. "  التثنية ٦ : ٤
" الرب (في الأصل العربي مفرد ) إلهنا (في الأصل العبري جمع ) رب واحد"
إذاً الجمع ليس للتعظيم أبداً
كما أن الانسان يستخدم الجمع كأسلوب للتعظيم لأن عظمته ناقصة، أما الله العظيم الأبدي فلا يحتاج أن يعظم ذاته.
(أسلوب الجمع للتعظيم لم يستخدم إلاَّ بعد روميلس قيصر رومية الذي إغتال أخاه ليكون له وحده السلطان على روما . ثم ندم على فعلته الشنعاء واستغفر الله ، ولكيما يريح ضميره صنع تمثالاً من الذهب لأخيه ، وأقامه في مجلسه ، وكان كلما أراد أن يكتب شيئاً أو يقول شيئاً كان يستخدم صيغة الجمع وكأنه يشرك أخاه في الحكم
(كتاب " الهدية" لانسيمس بطريرك أورشليم طبعة 1792 م ) .)
صيغة الجمع " ايلوهيم " لم تأتِ في المتكلم والمخاطب فقط إنما جاءت في أسلوب الغائب الذي لايستخدم فيه الجمع كأسلوب للتعظيم.
وللتأكد صديقي يمكنك مراجعة الرابط التالي وفيه دراسة موسعة وعلمية
http://newman-in-christ.blogspot.com/2010/09/1-2.html
وهناك الكثير أيضاً من الآيات في العهد القديم التي تدل على الأقانيم وإن أحببت يمكننا المتابعة بها
أما إن أردت أن يكون حوارنا يختص بالعهد الجديد فلك ذلك

3- صديقي أنا لم أجزم أنك لن تقبل بل قلت بالحرف
(وحتى إن لم ترغب في الأخذ برأي علماء اللغة والتاريخ فيمكننا التأكد من ذلك بالرجوع إلى الكتاب المقدس نفسه)
وكنت أقصد أنك ربما لا تريد معرفة وجهة نظر العلماء بل تريد دليلاً من الكتاب المقدس نفسه

4- كما رأينا فصيغة الجمع لم تكن للتعظيم, وبنفس الوقت استخدمت في العبرية الاسم مجموعاً وأتت صفاته وأفعاله مغردة وهذا دليل آخر على وحدانية الأسم المجموع
وهذا ما يتوافق مع وحدانية الثالوث القدوس
نعم لا يمكننا أن نتأكد إن كان هناك اسم مجموع وصفاته مفردة أنهم اثنان أو ثلاثة أو أكثر
لكن نحن نتحدث عن كتاب متكامل ولا نتحدث عن جمل معزولة . وبقراءة سريعة للكتاب المقدس ستعرف أن الجمع كان يدل على ثلاثة, ونحن في صدد دراسة آيات أخرى وستتأكد بنفسك.

5- في العهد القديم لم يكن السيد المسيح قد تجسد بعد لكن هذا لا يعني أن أنبياء العهد القديم لم يدركوا حقيقة الثالوث القدوس
والعهد القديم كتبه أنبياء العهد القديم بوحي من الروح القدس (ولم ينزل عليهم إنزالاً) وإن قرأت ما كتبوه ستجد كثيراً من الآيات التي تؤكد أنهم أدركوا هذه الحقيقة . وما التوراة التي منها سفر التكوين إلا كتابات موسى النبي. أما ما أنزل عليه فكان لوحي الوصايا
وطبعاً من لم يدرك حقيقة الثالوث القدوس لن يخلد في جهنم بل من يعرفها ويرفضها هو من يخلد فيها
لن يدان الناس على أشياء لا يعرفونها لكنهم سيدانون على ما يفعلونه بما يعلمونه، فالذين يعرفون كلمة الله المكتوبة وشريعته، سيدانون بمقتضاها، أما الذين لم يروا الكتاب المقدس، فإنهم، رغم ذلك، يعرفون الصواب من الخطأ، وسيدانون لأنهم لم يسلكوا بمقتضى المعايير التي يعرفونها.

6- صديقي ليس الجمع بحد ذاته دلالة على الثالوث القدوس
ففي العبرية يوجد جمع ويوجد مفرد وستجد كلمات كثيرة مجموعة وهذا لا يعني أنها تدل على الوحدانية
نحن نتحدث عن كلمة استخدمت في الجمع وبعدها مباشرة أتت صفتها أو فعلها تستخدم للمفرد
هل حصل المثل بالنسبة لكلمة ابراهيم؟ لا . نعم تم جمع اسمه لكن لم يستخدم للدلالة على الثالوث القدوس

* في الختام صديقي أريد أن أؤكد لك نحن لا نؤمن إلا بالتوحيد ولا نؤمن بتعدد الآلهة . والثالوث القدوس لا يتعارض مع هذه الفكرة

بانتظار ردك قبل المتابعة
مع فائق احترامي
21‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة abomosa2000 (Abo Mosa).
6 من 32
بالنسبة للفكرة السابعة والتي سقطت سهواً

صديقي في العهد القديم كان الشعب لا يعرف الله بل يعرف آلهة كثيرة
والمراة في سفر صموئيل ليست يهودية بل عرافة
ولقد صدمت وخافت كثيراً عندما رأت المنظر (الطيف)
وشبهته بأعظم شيء تعرفه وهي الآلهة
فكما أننا في هذا الزمن عندما نتحدث عن أعظم شيء نقول الله . هي كان في منظورها أعظم شيء هو الآلهة (لأنها لا تعرف إله واحد)

وفي سفر الخروج حصل الأمر نفسه تقريباً
بالرغم أن اليهود تعرفوا على الله وعلى عجائبه إلا أنهم لا زالوا يريدون ويؤمنون بالآلهة المألوفة لديهم فعصوا وصية الله وعادوا ليصنعوا أصنامهم ويؤمنوا بها على أنها هي الآلهة

وهنا تجد شرحاً لكلمة إلوهيم في معجم سترونغ
http://strongsnumbers.com/hebrew/430.htm‏
21‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة abomosa2000 (Abo Mosa).
7 من 32
الاستاذabomosa2000 /


شكراً لأهتمامك والرد على ردي ولكن نحن لسنا في مباراة لكرة القدم انت تهاجم ثم تدافع ثم اهاجم انا ثم ادافع ......

دعنا نأصل للحوار كي نأخذ منه ما يفيدنا وكما قلت لك وشرط على نفسي اني لن اجادلك جدال يجعل الحوار عبارة عن سفسطائية ومجرد تلاعب بالكلمات لن يستفيد منه احد ويكون بذلك حوارنا مجرد مضيعة للوقت الغالي عندي بالاساس

اصل الحوار وهو ما سوف نكمل اطروحتنا على اساسه .......

انت تقول ان هناك نصوص بالكتاب المقدس تدعو الى الايمان بعقيدة التثليث ( الاقانيم الثلاثة ) وانا قلت لك لا وجود لنص واحد يثبت عقيدة التثليث


بالكتاب المقدس ( الانجيل ) وانا اعلم ان الكتاب المقدس يحتوي على شقين ( التوراة والانجيل لذا وضعت الانجيل بين قوسين )


بناءاً عليه فأنت تأتي الي بالنص وانا اقول لك اينعم هذا نص يدعو الى الايمان بالثالوث المقدس ( عند النصارى ) وهذا نص صريح واضح يدعو الى ذلك من كتابكم ...... او اقول لك لا هذا النص مخالف ولا يدعو الى الايمان بالثالوث او عقيدة التثليث واذكر اسبابي التي جعلتني اقول هذا

والحكم للضمائر وللقارئ كما سلف وان ذكرتُ لك من ذي قبل فامضي قدماً يا صديقي في طريقك لن اعترض الا الاعتراض الاوليْ على النص الذي سوف تأتي لي به هذا اختصاراً للوقت وان اردت انت التعليق بعدها علق كما يحلو لك ولكني لن ارد على ردودك على ردودي الا اذا وجدت انه قد التبس عليك شئ ما مما قلت او رأيت ان ما تقوله سوف يجعل كلامي يفهم بطريقة مخالفة لما اريد او اكون قد اسأت الطرح او انت تطلب مني ان ارد ................ هذا كله اختصاراً للوقت خاصة وان الاعضاء اليوم اصبحوا لا يقرأون كثيراً بهذا الموقع وانا حريص على ان تصل كلمتي


ارجو ان تكون وجهة نظري قد اصابت ما اردت ان تصيبه


تحياتي لك
23‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة ابن ديدات (ابن ديدات).
8 من 32
ابو موسى

الاخ ابا القاسم سئلك سؤال واضح صريح لا لبس فيه

اذكر نص واحد من الكتاب المقدس يدعو إلى التثليث ؟ مئات بل آلاف النصوص في الكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد .. لا يوجد نص واحد فقط يصف كينونة الله وهيئته كما وصفها صراحة في اول العهد القديم وقال بأن الله خلق آدم على صورته اي ان الله له صورة الرجل فلماذا لا يقولها الله ايضا صراحة بأنه ثلاثة ؟

نريد نصا صريحا يقر الله فيه ويقول أنه ثلوث
25‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة .usama (Usama Egyptian).
9 من 32
صديقي العزيز ابن ديدات
آنا لم أكن أقصد في الرد أن أجادلك وحسب أو أن أثبت وجهة نظري وحسب
بل كان ردي لكي أؤكد لك أن ما أكتبه ليس كلاماً من رأسي ودون براهين وغير صحيح
بل على العكس المصداقية عندي أهم من أي شيء

أريد فقط أن تعلم أن الانجيل لم يكتب ليبشرنا بالله المثلث الأقانيم بل كتب ليبشرنا بالسيد المسيح كلمة الله وابنه الوحيد وبعمله الخلاصي لنا
" وَأَمَّا هذِهِ فَقَدْ كُتِبَتْ لِتُؤْمِنُوا أَنَّ يَسُوعَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللهِ "   يوحنا ٢٠ : ٣١
فهو لم يكتب ليبشرنا بالروح القدوس مثلاً أو بالآب

لنبدأ بأول آية
" وَأَمَّا الْمُعَزِّي، الرُّوحُ الْقُدُسُ، الَّذِي سَيُرْسِلُهُ الآبُ بِاسْمِي، فَهُوَ يُعَلِّمُكُمْ كُلَّ شَيْءٍ، وَيُذَكِّرُكُمْ بِكُلِّ مَا قُلْتُهُ لَكُمْ. "   يوحنا ١٤ : ٢٦
السيد المسيح (الاقنوم الثاني) يتحدث عن الروح القدس (الاقنوم الثالث) الذي سيرسله الآب (الاقنوم الأول) باسمه

تحياتي
26‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة abomosa2000 (Abo Mosa).
10 من 32
بسم الله الرحمن الرحيم الهادي الحكيم ... ثم أم بعد ،



الاستاذ abomosa2000 /


1 – تقول : ((( آنا لم أكن أقصد في الرد أن أجادلك وحسب أو أن أثبت وجهة نظري وحسب
بل كان ردي لكي أؤكد لك أن ما أكتبه ليس كلاماً من رأسي ودون براهين وغير صحيح
بل على العكس المصداقية عندي أهم من أي شيء   )))

دع الامر لضمائرنا تصدر احكامها بناءاً على ما لديها من معطيات اين البراهين ان فرضت معك ان الوهيم ليست جمع للتعظيم لكي تثبت ان الوهيم تعني ثلاثة اقانيم لاله واحد وليس اربعة او خمسة او الف لا تستطيع ان تستخرج من هذه الكلمة ما يفيد الاشارة الى الاقانيم الثلاثة لذلك طالبتك بنص صريح واضح

وعلى اية حال اضافة لما سلف ذكره من قبلي والذي لا اود ان اعيد وازيد فيه اترك بين يديك وبين يدي القارئ رابط ربما يفيد الباحث عن كلمة الوهيم ومفادتها

http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D9%84%D9%88%D9%87%D9%8A%D9%85


2/ تقول : ((( أريد فقط أن تعلم أن الانجيل لم يكتب ليبشرنا بالله المثلث الأقانيم بل كتب ليبشرنا بالسيد المسيح كلمة الله وابنه الوحيد وبعمله الخلاصي لنا
" وَأَمَّا هذِهِ فَقَدْ كُتِبَتْ لِتُؤْمِنُوا أَنَّ يَسُوعَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللهِ "   يوحنا ٢٠ : ٣١
فهو لم يكتب ليبشرنا بالروح القدوس مثلاً أو بالآب (((

مادام  لم يكتب بالانجيل ما يبشرنا بالثالوث المقدس فلما نؤمن به اذن معي حق حين اقول انه ليس هناك نص واحد مباشر وصريح واضح وجلي يدعو للايمان بالثالوث المقدس ( الله المثلث الاقانيم حسب العقيدة المسيحية الحالية )


3 / تقول : ((( لنبدأ بأول آية
" وَأَمَّا الْمُعَزِّي، الرُّوحُ الْقُدُسُ، الَّذِي سَيُرْسِلُهُ الآبُ بِاسْمِي، فَهُوَ يُعَلِّمُكُمْ كُلَّ شَيْءٍ، وَيُذَكِّرُكُمْ بِكُلِّ مَا قُلْتُهُ لَكُمْ. "   يوحنا ١٤ : ٢٦
السيد المسيح (الاقنوم الثاني) يتحدث عن الروح القدس (الاقنوم الثالث) الذي سيرسله الآب (الاقنوم الأول) باسمه  )))

بالاصل يا صديقي الروح القدس لم الذي تقصده ( الاقنوم الثالث حسب اعتقادك ) لم يغيب عن المسيح في هذه الحياة الدنيا طرفة عين كي يرسله لهم ويشترط لكي يرسل ان يذهب هو ( أعني المسيح ) فقد كان معه ومع غيره كما سأورد لك

ولن اجادلك في معنى المعزي لأن هذا ليس مجالاً لذلك ولكن لننظر معا فيما سأورده لك فيما يخص هذا النص المبهم الذي لا يتحدث عن الثالوث بشكل واضح وصريح ومباشر

ونتسائل هل اصلاً الروح القدس الهاً او اقنوم لاله ؟ كي يطبق معنى هذا النص ليشير الى الثالوث او الاقانيم الثلاثة ؟؟؟

ابداً !!


دليلي فين ؟؟

من الكتاب المقدس :
اقرأ بعنايه >>>>

1- الروح التي هي مادة الحياة، ومنه ما جاء في سفر التكوين « فقال الرب: لا تحل روحي على إنسان أبداً، لأنه جسد» «التكوين6/3» ، وقال عن آدم: «ونفخ في أنفه نسمة حياة، فصار آدم نفساً حياً» «التكوين 2/7» .
2- الوحي الذي تأتي به الملائكة إلى الأنبياء ومنه: «داود قال بالروح القدس» «مرقس 12/36» ، ومثله «وامتلأ زكريا أبوه من الروح القدس» «لوقا 1/67» ، بطرس: « أيها الرجال الإخوة، كان ينبغي أن يتم هذا المكتوب الذي سبق الروح القدس فقاله بفم داود » «أعمال 1/16» ، وقد سمى الله الأنبياء وما يأتون به من الوحي روح القدس فقال موبخاً لبني إسرائيل: « يا قساة الرقاب وغير المختونين بالقلوب والآذان، أنتم دائماً تقاومون الروح القدس،كما كان آباؤكم كذلك أنتم، أيُّ الأنبياء لم يضطهده آباؤكم؟!» «أعمال 7/51» .
3- كما يطلق على ما يعطيه الله من تأييد وفهم وحكمة لغير الأنبياء، وقد يكون بواسطة الملائكة وسواهم، ومنه قول فرعون لعبيده، وهو يبحث عن رجل حكيم: «هل نجد مثل هذا رجلاً فيه روح الله» «التكوين 41/38» . وكذا «كان الرجل في أورشليم اسمه سمعان، وهذا الرجل كان باراً تقياً ينتظر تعزية إسرائيل، والروح القدس كان عليه» «لوقا 2/25» ، وكذلك أيد روح القدس التلاميذ في اليوم الخمسين «فامتلأ الجميع من الروح القدس، وابتدؤوا يتكلمون بألسنة أخرى كما أعطاهم الروح أن ينطقوا» «أعمال 2/4» ، ومثله قول حجي: «روحي قائم في وسطكم. لا تخافوا» «حجي 2/5» .
4- الرياح الشديدة، ومنه قول التوراة وهي تصف الريح المدمرة: «يبس العشب، ذبل الزهر، لأن روح الرب هب عليه» «إشعيا 40/7» .، وهو ينطبق على ما جاء في مقدمة سفر التكوين «وروح الله يرف على وجه الماء» «التكوين 1/1-2» ، فإن في ترجمته لبساً أوهم هذا الخلط، فالنص كما ينقل الناقد الكبير اسبينوزا عن مفسري اليهود، يقصد منه رياح عظيمة أتت من عند الله فبددت ظلمات الغمر.
ونسبة الروح لله في هذين النصين نسبة تعظيم، لا تأليه كقوله «جبال الله» «المزمور 36/6» ، وهي ليست أقانيم بالاتفاق.
لكن جميع المعاني التي ذكرناها قبلُ للروح القدس غير مرادة عند مؤلهي روح القدس، الذين لا يوافقون على كونه مجرد قوة أو تأثير أو ملاك من الله، فيقول ياسين منصور: «هو الأقنوم الثالوث في اللاهوت، وليس مجرد تأثير أو صفة أو قوة، بل هو ذات حقيقي، وشخص حي، وأقنوم متميز، ولكنه غير منفصل، وهو وحدة أقنومية غير أقنوم الأب وغير أقنوم الابن، وهو مساو لهما في السلطان والمقام، ومشترك وإياهما في جوهر واحد ولاهوت واحد» ، وبالطبع هذه الذات التي يتحدثون عنها ليست ملاكاً من الملائكة، بل هي أحد أقانيم الإله.
وتتحدث الأسفار عن تجسدات الروح القدس، منها نزوله على شكل حمامة على المسيح وهو يصلي « نزل عليه الروح القدس بهيئة جسمية مثل حمامة» «لوقا 3/22» ، فهل كانت تلك الحمامة إلهاً؟
وفي مرة أخرى أتى على شكل ألسنة نارية، وذلك حين حل على التلاميذ يوم الخمسين «وصار بغتة من السماء صوت كما من هبوب ريح عاصفة، وملأ البيت حيث كانوا جالسين، وظهرت لهم ألسنة منقسمة كأنها من نار، واستقرت في كل واحد منهم، وامتلأ الجميع من الروح القدس» «أعمال 2/1-4» .
ويغمض النصارى الطرف عن النصوص التي صرحت بأن الروح القدس هو جبريل عليه السلام أو سواه من الملائكة ، فقد جاء الروح إلى كرنيليوس وبطرس، وهو ملاك « قال له الروح: هوذا ثلاثة رجال يطلبونك. لكن قم وانزل واذهب معهم غير مرتاب في شيء، لأني أنا قد أرسلتهم. فنزل بطرس إلى الرجال الذين أرسلوا إليه من قبل كرنيليوس .. فقالوا: إن كرنيليوس.. أوحي إليه بملاك مقدس أن يستدعيك إلى بيته، ويسمع منك كلاماً» «أعمال10/20-22» ، فالملاك المقدس هو الروح الذي كلم بطرس، وهو الذي طلب من كرنيليوس أن يرسل رجاله إلى بطرس.
وعدو بني إسرائيل من الملائكة جبريل عليه السلام، فهو الروح القدس الذي خلص بني إسرائيل مراراً، ثم لما أصروا على كفرهم عذبهم وغضب عليهم، وتحول إلى عدو لهم، يقول إشعيا: « وملاك حضرته خلصهم. بمحبته ورأفته هو فكهم، ورفعهم وحملهم كل الأيام القديمة، ولكنهم تمردوا وأحزنوا روح قدسه، فتحول لهم عدواً، وهو حاربهم» «إشعيا 63/8-10» .
ورح الله ليس اسماً خاصاً بجبريل، بل يطلق على غيره من الملائكة «ورأيت فإذا في وسط العرش والحيوانات الأربعة، وفي وسط الشيوخ خروف قائم كأنه مذبوح، له سبعة قرون وسبع أعين هي سبعة أرواح الله، المرسلة إلى كل الأرض» «الرؤيا 5/6» ، فالأرواح التي رآها يوحنا ليست آلهة، وإلا تحول الثالوث النصراني إلى عاشور!!
وقد تكرر الحديث عن أرواح الله السبعة في سفر الرؤيا في موضعين آخرين، حيث قال: «ومن العرش يخرج بروق ورعود وأصوات، وأمام العرش سبعة مصابيح نار متّقدة هي سبعة أرواح الله » «الرؤيا 4/5» ، ويقول: «واكتب إلى ملاك الكنيسة التي في ساردس. هذا يقوله الذي له سبعة أرواح الله، والسبعة الكواكب.. » «الرؤيا 3/1» .
إن الروح القدس ليس بإله، ولو كان إلهاً لاستقل بالفعل بنفسه، لكنه لم يكن كذلك، يقول بطرس: «الروح القدس دفع بعض الناس أن يتكلموا بكلام من عند الله» «بطرس (2» 1/21) فلو كان الروح القدس إلهاً أزلياً مساوياً للآب في كل شيء لدفع الناس أن يتكلموا بكلام من عنده هو.
ومما يدفع ألوهيته أن النصوص تجعله هبة من الله يعطيها لأوليائه، كما قال المسيح: «فإن كنتم وأنتم أشرار تعرفون أن تعطوا أولادكم عطايا جيدة، فكم بالحري الآب الذي من السماء، يعطي الروح القدس للذين يسألونه » «لوقا 11/13» .
ولو كان الروح القدس إلهاً لوجب القول بألوهية أولئك الذين يحل عليهم، فقد حل على كثيرين، منهم داود حيث «استوت روح الرب على داود» «ملوك (1» 6/13)، وأيضاً «سمعان عليه روح القدس» «لوقا 2/25» ، وحل الروح القدس على مريم « وقال لها: الروح القدس: يحل عليكِ، وقوة العلي تظللك» «لوقا 1/35» وأحبلها عيسى، فقد « وجدت حبلى من الروح القدس» «متى 1/18» .
وكذا حل على التلاميذ « لكنكم ستنالون قوة متى حل الروح القدس عليكم، وتكونون لي شهوداً» «أعمال 1/8» ، فصاروا يتكلمون بالروح القدس «فمتى ساقوكم ليسلموكم فلا تعتنوا من قبل بما تتكلمون ولا تهتموا، بل مهما أعطيتم في تلك الساعة فبذلك تكلموا، لأن لستم أنتم المتكلمين، بل الروح القدس » «مرقس 13/11» . فهؤلاء جميعاً يستحقون العبادة لو كان الإله قد حل فيهم، وامتلأوا منه.
وأما ما يتعلق به النصارى على ألوهية روح القدس في قوله: «إن الله روح» «يوحنا 4/24» ، إذ مقصود يوحنا أن الله روح، أي لا يرى، إذ ليس هو جسداً مادياً مكوناً من لحم وعظم، وقد قال لوقا ما يؤكد هذا الفهم: «والروح ليس له لحم أو عظام» «لوقا 24/39» .
وهكذا يرى المحققون أن الروح القدس هو الآخر ليس بإله، وأن التثليث صياغة بشرية قامت بها المجامع بأهواء البابوات والأباطرة من غير أن تستند إلى دليل يؤكد أصالة هذا المعتقد الذي لم يعرفه الأنبياء ولم يذكره المسيح ولم يدركه الحواريون.
وقد صدقت الموسوعة الكاثوليكية الحديثة حين قالت: «إن صياغة الإله الواحد في ثلاثة أشخاص لم تنشأ موطدة وممكنة في حياة المسيحيين وعقيدة إيمانهم قبل نهاية القرن الرابع» .


تحياتي
29‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة ابن ديدات (ابن ديدات).
11 من 32
اعتذر للتأخر في الرد صديقي لداعي السفر

1- كلامك منطقي صديقي في حال كنا نتحدث عن كلمة (إلوهيم) بمعزل عن أي شيء آخر . عندها لا يمكننا معرفة العدد الحقيقي المقصود من هذه الكلمة . لكن كما تعلم أن هذه الكلمة هي جزء لا يتجزأ من الكتاب المقدس , وآيات هذا الكتاب متكاملة ومتتامة مع بعضها , وبقراءة بسيطة له يمكننا أن نعرف أن المقصود بهذه الكلمة هو الثالوث القدوس .

2- صديقي أرجو أن تدقق ثانية في كلامي , القصد من كلامي أن محور الإنجيل هو السيد المسيح وقد كتب ليبشرنا به وبالخلاص الذي أتمه على الصليب , وهذه ليست من أفكاري وإنما هي آية من إنجيل يوحنا , ولم أقل أنه لا يوجد أي إثباتات للثالوث القدوس فيه أو في العهد الجديد , وهذا ما نتحاور عليه هنا وسترى الكثير من الآيات عن هذا الموضوع

3- صديقي انت نسخت هذا الرد من موقع آخر كما هو ولم تتأكد إن كان مطابقاً لموضوع بحثنا أو أنه يرد بالفعل على الآية التي أوردتها لك أو أنه ينقضها .
هذا الرد فيه عدة أفكار تدرس الروح القدس منها ما هو صحيح ومنها ما هو خاطئ فمثلاً
1- صحيحة فالروح القدس هو الروح المحيي ولا أرى أي تناقض مع كونه روح الله
2- نعم ونحن نقول أن الكتاب المقدس كتب بوحي الروح القدس روح الله ولا أرى أيضاً أي مشكلة في ذلك
3- أيضاً صحيح فعندما يقال كان روح الله عليه أي أنه مؤيد من الله الذي أعطاه الحكمة والقدرة و...
4- لا صديقي هناك فرق بين الروح والرياح , ويمكنك التأكد من ذلك بقراءة الآية الأولى في سياقها لتعرف أن الروح ليس رياحاً .
" ٦صَوْتُ قَائِل: "نَادِ". فَقَالَ: "بِمَاذَا أُنَادِي؟" "كُلُّ جَسَدٍ عُشْبٌ، وَكُلُّ جَمَالِهِ كَزَهْرِ الْحَقْلِ.‏٧يَبِسَ الْعُشْبُ، ذَبُلَ الزَّهْرُ، لأَنَّ نَفْخَةَ الرَّبِّ هَبَّتْ عَلَيْهِ. حَقًّا الشَّعْبُ عُشْبٌ!‏٨يَبِسَ الْعُشْبُ، ذَبُلَ الزَّهْرُ. وَأَمَّا كَلِمَةُ إِلهِنَا فَتَثْبُتُ إِلَى الأَبَدِ". "   إشعياء ٤٠

كلمة روح لا تعني بالضرورة الروح القدس فيمكن أن تجد آيات تتحدث عن روح (بمعنى ملاك) أو غير ذلك وهذا موضوع آخر بالكامل .

والحمامة هي رمز للروح القدس
" وَنَزَلَ عَلَيْهِ الرُّوحُ الْقُدُسُ بِهَيْئَةٍ جِسْمِيَّةٍ مِثْلِ حَمَامَةٍ "   لوقا ٣ : ٢٢
ويمكن أن نقول أنها الصورة المرئية للروح القدس ولهذا يوصف أيضاً في سفر التكوين بأنه يرف على وجه الماء

سبعة أرواح الله
الرقم سبعة في الكتاب المقدس يدل على الكمال وهي صفة من صفات الله

الروح القدس هو  روح الله وهو ليس إلهاً مستقلاً كما تعتقد لينفصل عنه
(إن الروح القدس ليس بإله، ولو كان إلهاً لاستقل بالفعل بنفسه، لكنه لم يكن كذلك)

وحلوله على البشر لا يعني تأليههم وإنما كما أخبرتك سابقاً أي أنهم مؤيدون من الله أو أنهم اعطوا هبة خاصة من الله

ونعود للآية الأولى ونقرأها الآن بعد أن قرأنا كل ذلك
" وَأَمَّا الْمُعَزِّي، الرُّوحُ الْقُدُسُ، الَّذِي سَيُرْسِلُهُ الآبُ بِاسْمِي، فَهُوَ يُعَلِّمُكُمْ كُلَّ شَيْءٍ، وَيُذَكِّرُكُمْ بِكُلِّ مَا قُلْتُهُ لَكُمْ. "   يوحنا ١٤ : ٢٦
نجد أنها بالفعل تتحدث عن الروح القدس روح الله الذي يعزي ويؤيد ويقوي ويذكر بتعاليم الله ووصاياه وينير عقولنا وقلوبنا لنعرف حقه
" لأَنْ لَسْتُمْ أَنْتُمُ الْمُتَكَلِّمِينَ بَلْ رُوحُ أَبِيكُمُ الَّذِي يَتَكَلَّمُ فِيكُمْ. "   متى ١٠ : ٢٠

مع فائق التحية والاحترام وبانتظار إشارتك للانتقال إلى آية أخرى أو الاكتفاء بهذا القدر إن أحببت
3‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة abomosa2000 (Abo Mosa).
12 من 32
الاستاذ المحترم abomosa2000 /

ان اردت ان اعلق على ردك على ردي ربما يستغرق ذلك وقتاً كثيراً بلا فائدة لأننا بهذا الاسلوب سنذهب بالحوار الى قضايا اخرى تحتاج كل واحدةً منها موضوع مستقل بذاته .

وبهذا سوف نبتعد كثييييييراًً عن موضوعنا الاصلي وهو سؤالي على نص واحد يدعو الى التثليث لكي اكون اكثر تحديداً يدعو الى الايمان ( بالثالوث المقدس بحسب اعتقادكم ) ويكون هذا النص واضح صريح جلي ليس عبارة عن رموز او يستنتج منه او يفهم منه الثالوث لا اريد تعبيرات مجازية اريد نص يقول يجب على المؤمنين ان يؤمنوا بالثالوث المقدس الاب والابن والروح القدس ’

أكرر /

اريد نص يقول يجب على المؤمنين ان يؤمنوا بالثالوث المقدس الاب والابن والروح القدس ’

أكرر /

اريد نص يقول يجب على المؤمنين ان يؤمنوا بالثالوث المقدس الاب والابن والروح القدس ’

أكرر /

اريد نص يقول يجب على المؤمنين ان يؤمنوا بالثالوث المقدس الاب والابن والروح القدس ’

هذه مسألة عقائدية نتاجها :

ان لم نؤمن بالله كما اعلن عن نفسه في الكتاب المقدس وكما نحاول استخراج نص يكون اعلن عن الثالوث فيه ان لم نؤمن كما يريدنا ان نؤمن به فمصيرنا :

((( بحيرة الكبريت والنار الى الابد )))

وان وجدنا نص واحد واضح وجلي لاي انسان عادي وليكن فلاح مثلاً لا يجيد القراءة والكتاب ة اصلاً وانما ان سمع الكلمات التي تدعو الى الايمان بالثالوث واضحة وجلية فيؤمن فيخلص بذلك ويدخل ويخلد في :

((( الملكوت الالهي الى الابد )))

المسألة مصيرية لا يعقل أبداً أبداً ان ااتي بنصوص تحتمل التأويل على أي وجه من الاوجه وتفهم بأكثر من طريقة وأقول هذه هي النصوص التي تدعو الى العقيدة


كي لا نطيل على بعضنا البعض واختصاراً لوقتك ووقتي :


اريد نص يقول يجب على المؤمنين ان يؤمنوا بالثالوث المقدس الاب والابن والروح القدس ’


ان وجد في كتابك نص بهذه الصورة ااتني به وان لم يكون موجود بالكتاب المقدس نص واضح وصريح بهذه الصورة فبامكاني ان كنت من كتبة الاناجيل ان اكتب مثل هذا النص بمنتهى البساطة لكي يؤمن بها الانسان البسيط اينما حل واينما وجد ’

ان لم يكن هناك نص يدعو الى الايمان بالثالوث المقدس بالكتاب المقدس فهذا الكتاب ليس له علاقة بهذه العقيدة وهذه العقيدة ملفقة للكتاب المقدس


ارجو ان تكون قد وصلت الفكرة




تحياتي
4‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة ابن ديدات (ابن ديدات).
13 من 32
شكرا
4‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة حسن K (hassan krizan).
14 من 32
ههههههههههه النصرانيه دين وثني جاهلي هههههههههههههه والله أشفق على النارى ولكن الحق يقال
اقسم بالله ان كثيرا منهم لما يعرف الحق يرجع الى فطرة التوحيد سريعا
النصارى والحق يقال أغلبهم لو عرف الحق يدخل فيه بخلاف اليهود والشيعه
4‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
15 من 32
صديقي المحترم ابن ديدات

بداية أريد أن أقول أن هذه الجملة - حرفياً -
(يجب على المؤمنين ان يؤمنوا بالثالوث المقدس الاب والابن والروح القدس)
غير موجودة في الكتاب المقدس لا بالعهد الجديد ولا القديم
هل تعرف لماذا؟

أولاً لقد أخبرتك سابقاً أن العهد الجديد يتمحور حول السيد المسيح وقد كتب لكي نؤمن بالسيد المسيح وليس بالثالوث القدوس حيث أن اليهود كانوا يؤمنون بالله وبروحه
" ٣٠‏وَآيَاتٍ أُخَرَ كَثِيرَةً صَنَعَ يَسُوعُ قُدَّامَ تَلاَمِيذِهِ لَمْ تُكْتَبْ فِي هذَا الْكِتَابِ. ٣١‏وَأَمَّا هذِهِ فَقَدْ كُتِبَتْ لِتُؤْمِنُوا أَنَّ يَسُوعَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللهِ، وَلِكَيْ تَكُونَ لَكُمْ إِذَا آمَنْتُمْ حَيَاةٌ بِاسْمِهِ. "   يوحنا ٢٠ : ٣١

ثانياً " لاَ الْحَرْفِ بَلِ الرُّوحِ. لأَنَّ الْحَرْفَ يَقْتُلُ وَلكِنَّ الرُّوحَ يُحْيِي. "   كورنثوس الثانية ٣ : ٦
نحن لا نعبد أو نؤمن بأحرف وكلمات , فإن وجدت هذه الجملة نتبعا حرفياً وإن لم توجد فهذا يعني أنه لا يجب أن نتبعا .
نحن نؤمن بالروح نؤمن بالجوهر نؤمن بالمعنى المراد من الكلام

صديقي آيات كثيرة جداً في العهد الجديد تدل على وجود ثلاثة أقانيم لله هل يجب أن نتجاهلها لمجرد أنه لا يوجد أمر بالإيمان بالثالوث القدوس
مع العلم أنه يوجد آيات كثيرة تدل على وجوب إيماننا بالله ووجوب إيماننا بروحه القدوس ووجوب إيماننا بكلمته وابنه السيد المسيح . هل يجب أن نتجاهلها جميعها

فمثلاً عند التبشير بولادة السيد المسيح
" ٢٦‏وَفِي الشَّهْرِ السَّادِسِ أُرْسِلَ جِبْرَائِيلُ الْمَلاَكُ مِنَ اللهِ إِلَى مَدِينَةٍ مِنَ الْجَلِيلِ اسْمُهَا نَاصِرَةُ، ... ٣٥فَأَجَابَ الْمَلاَكُ وَقَالَ لَها: "اَلرُّوحُ الْقُدُسُ يَحِلُّ عَلَيْكِ، وَقُوَّةُ الْعَلِيِّ تُظَلِّلُكِ، فَلِذلِكَ أَيْضًا الْقُدُّوسُ الْمَوْلُودُ مِنْكِ يُدْعَى ابْنَ اللهِ. "   لوقا ١
الآيات واضحة جداً الله (الاقنوم الأول) أرسل الملاك ليبشر مريم العذراء بأن روح الله (الاقنوم الثاني) سيحل عليها والمولود سيدعى ابن الله (الاقنوم الثالث)

" فَلَمَّا اعْتَمَدَ يَسُوعُ صَعِدَ لِلْوَقْتِ مِنَ الْمَاءِ، وَإِذَا السَّمَاوَاتُ قَدِ انْفَتَحَتْ لَهُ، فَرَأَى رُوحَ اللهِ نَازِلاً مِثْلَ حَمَامَةٍ وَآتِيًا عَلَيْهِ، ١٧‏وَصَوْتٌ مِنَ السَّمَاوَاتِ قَائِلاً:" هذَا هُوَ ابْني الْحَبِيبُ الَّذِي بِهِ سُرِرْتُ". "  متى ٣
أيضاً عند اعتماد السيد المسيح في نهر الاردن الروح القدس حل عليه بشكل حمامة والصوت من السماوات كان صوت الله

والأهم هي وصية السيد المسيح الأخيرة لتلاميذه
" فَاذْهَبُوا وَتَلْمِذُوا جَمِيعَ الأُمَمِ وَعَمِّدُوهُمْ بِاسْمِ الآب وَالابْنِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ. "   متى ٢٨ : ١٩
وهي لا تحتاج لشرح أبداً . لو كان السيد المسيح لا يريد أن نؤمن بوجود ثلاثة أقانيم لما قال هذا في وصية أخيرة ومهمة جداً للتلاميذ

ثم ماذا عن هذه الآية
" فَإِنَّ الَّذِينَ يَشْهَدُونَ فِي السَّمَاءِ هُمْ ثَلاَثَةٌ: الآبُ، وَالْكَلِمَةُ، وَالرُّوحُ الْقُدُسُ. وَهؤُلاَءِ الثَّلاَثَةُ هُمْ وَاحِدٌ. "  يوحنا الاولى ٥ : ٧
ماذا يمكننا أن نفهم منها غير ما ذكرناه
وغير هذه الآيات الكثير الكثير
لذلك لا يمكننا أن نتجاهل أن الله أعلن عن نفسه بثلاثة أقانيم متمايزة وليست منفصلة بل واحدة في الجوهر

ولك صديقي كامل الحرية في أن لا تؤمن بهذا الكلام لكن يجب ان تعرف أنه أمر جوهري في المسيحية ولا يمكن تجاهله وأشير إليه في العهد القديم بآيات ورموز كثيرة وبالعهد الجديد بأكثر .
وهو ليس كما يعتقد كثير من المسلمين أنه من اختراع آباء الكنيسة في القرن الرابع أو غيره.
السيد المسيح تحدث كثيراً عن وحدانية الله وخاصة بسبب وجود الوثنية التي تدعوا لتعدد الآلهة . ولكنه أيضاً تحدث عن الثالوث القدوس مثل وصيته الأخيرة وكان المؤمنون الأولائل يؤمنون بالله الواحد ولكنهم مع ذلك كانوا يدركون وجود الله الآب وروحه القدوس والسيد المسيح كلمة الله وابنه . وقد ظهرت هرطقات كثيرة لتزعزع إيمانهم فكان لا بد من إجتماع آباء الكنيسة في ما سمي (مجمع مسكوني) (مجمع نيقية 325 م ومجمع القسطنطينية 381 م مجمع أفسس 431 م) حيث تم ترسيخ الإيمان بالثالوث القدوس .
وإن أحببت فهذا رابط لسؤال في إجابات عن مجمع نيقية
http://ejabat.google.com/ejabat/thread?tid=1d32f7d48055a384
وهذا رابط فيه كثير من الأحداث التي حدثت في المجامع الثلاثة وأسباب اجتماعهم
http://www.copticforum.net/showthread.php?t=7651&page=1

تقبل فائق احترامي
4‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة abomosa2000 (Abo Mosa).
16 من 32
الاستاذ abomosa2000 /


تقول ::

( يجب على المؤمنين ان يؤمنوا بالثالوث المقدس الاب والابن والروح القدس )
غير موجودة في الكتاب المقدس لا بالعهد الجديد ولا القديم
هل تعرف لماذا؟

نعم أكيد ، لأني أضربها كمثل أنا فقط أريد أشارة واضحة في الكتاب المقدس للثالوث


الله أكبر ولله الحمد الله أكبر واحد أحد

أنت يا صديقي تثبت فكرتي الا وهي انه لا يوجد أي نص في الكتاب المقدس يتحدث عن الثالوث بشكل واضح وجلي ومباشر وصريح يجعلنا نؤمن بالله مثلث الاقانيم كما هو في اعتقادكم

الدليل :

دعك من كل النصوص التي ربما ترمز من وجهة نظرك الى اعتقادك في الثالوث

وتعالى لنقرأ النصين الوحيدين الموجودين بين ثنايا الكتاب المقدس ((( الانجيل ))) والذي ان قرأناه مراراً وتكراراً لن نجد غيرهما

النص الاول /

(الفانديك)(انجيل متى)(Mt-28-19)(فاذهبوا وتلمذوا جميع الامم وعمدوهم باسم الآب والابن والروح القدس.)


النص الثاني /

(الفانديك)(رسالة يوحنا الأولى)(Jn1-5-7)(فان الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة الآب والكلمة والروح القدس وهؤلاء الثلاثة هم واحد.)


من خلال القراءة في الانجيل كله لم ولا ولن نجد سوى هذين النصين الذين يتحدثون عن الثلاثة اقانيم بهذه الطريقة الواضحه

لماذا اشارتك الى هذين النصين هي اثبات لما اقوله وهو انه لا يوجد اي نصوص واضحة صريحة مباشرة ترمز الى الثالوث في الكتاب المقدس ؟

لأن هذين النصين الوحيدين المتحدثين عن الثالوث بهذه الصورة الواضحة الجلية /

مــــــــــــــــدســـــــــــــــــــــــوســــــــــــــيـــــــــــــــــن على الكتاب المقدس
اينعم مدسوسين على الكتاب المقدس


بالنسبة للنص الاول هذا النص ليس موجود في النص الاصلي لانجيل متى العبري بمعنى انه مدسوس على الانجيل الذي بين ايدينا اليوم .
لن أطيل النفس في هذا الامر الى ان رأيت ان ذلك لزاماً علي ولكني اود ان اشير الى لامة استفهام بسيطة وسأذكرها في ختام قولي هذا ايضاً :
ان كان هذا النص موجود في الاناجيل بين ايدي الاباء الاولين الذين اجتمعوا في مجمع نيقية عام 325 هل كنا سنشهد خلاف بينهم حول الاقرار بالله المثلث الاقانيم اليس وجود نص واحد مهم يثبت عقيدة الثالوث المقدس وينهي الخلاف بين الاباء الاوائل ؟


اما بالنسبة للنص الثاني /

فهو نص مدسوس ولا وجود له في النسخ الاصلية ولا وجود له في اي ترجمة اخرى ولم تضيفه الا ترجمة الفانديك


بناءاً عليه فأن دس هذين النصين في الكتاب المقدس هو اكبر دليل على خلو الكتاب المقدس من عقيدة التثليث واحتياج اهل هذا الكتاب لدس هذين النصين بالكتاب لأثبات ايمانهم




تقول :

((( وقد ظهرت هرطقات كثيرة لتزعزع إيمانهم فكان لا بد من إجتماع آباء الكنيسة في ما سمي (مجمع مسكوني) (مجمع نيقية 325 م ومجمع القسطنطينية 381 م مجمع أفسس 431 م) حيث تم ترسيخ الإيمان بالثالوث القدوس((((

هل ان كان بالكتاب المقدس نص واحد يدعو الى الايمان بالثالوث و هي بطبيعة الحال ستكون نصوص الهية هل كان سيتزعزع ايمان البعض ويختلفون مع بعضهم البعض ... اليس ان وجد نص واحد واضح صريح مباشر اليس هذا يكفي لكي يرسخ ايمان الجميع ولا يجعلهم يتنازعوا لأنه بالاصل يعتقدون بقدسية الكتاب و انه من قبل الله




هذا كل ما وددت ان اقوله من بداية حوارنا أكتفي بهذا القدر الا ان كان يريد صديقي المسيحي اكمال الحوار ولكن ما سلف ذكره من قبلي هو ما سعيت لكي أقوله بهذه الطريقة واامل ان لا اكون قد اسأت لأحد واامل ان يكون قد كلامي وصل للضمائر والقلوب و تفكرت فيه العقول



في الختام اسأل الله العلي العظيم الواحد الحي المحيي المميت السميع البصير الصمد الكبير خالق السموات والارض وما بينهما رازقنا وواهبنا ومنعمنا ومخلصنا ان يهدنا الى الطريق الصحيح ويهدي من حولنا وان يؤلف بين قلوبنا ويجعل كل اعمالنا خالصة لوجهه الكريم وسلطانه العظيم اللهم اهدنا واهدي بنا واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين



تحياتي
7‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة ابن ديدات (ابن ديدات).
17 من 32
بارك الله فيك اخي الكريم ابن ديدات ـ ابا القاسم
7‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة .usama (Usama Egyptian).
18 من 32
تحياتى الى ابن ديدات
9‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة المتسائل الحائر.
19 من 32
تحياتي الى ابن ديدات
9‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة المتسائل الحائر.
20 من 32
صديقي العزيز ابن ديدات
أسف مجدداً على التأخر والغياب لحوالي عشرة أيام

حسناً سألخص الامر لك
لم يكتب في العهد القديم أو الجديد ( بالحرف ) وأركز على كلمة بالحرف أنه " يجب أن نؤمن بالثالوث القدوس "
لكن هناك مئات وآلاف الآيات والرموز والامثال التي تحدثت عن الله الآب وعن الابن والكلمة يسوع المسيح وعن روح الله القدوس
هناك آيات تجد فيها الاقانيم الثلاثة
وهناك آيات تجد فيها اقنومين فقط الآب والابن أو الابن والروح القدس أو الاب وروحه القدوس
وهناك آيات تتحدث عن اقنوم معين فقط

كيف نتجاهل كل ذلك لمجرد عدم وجود آية صريحة تقول لنا " آمنوا بالثالوث القدوس "
هل نتجاهل أن الله الآب الخالق موجود وهل نتجاهل أن روحه القدوس موجود وهل نتجاهل كلمته الذي خلق به كل شيء والذي تجسد آخذاً صورة البشر ليخلصنا ويفدينا مع العلم أنه محور كل الآيات في العهد الجديد وكذلك هناك مئات النبوءات و الرموز عنه في العهد القديم

نعم لن تجد غير هاتين الآيتين تقولان " الآب والابن الروح القدس " معاً لكن كما قلنا هناك آلاف غيرهم ولا يمكن تجاهلهم

بالنسبة لكلامك حول أنهما مدسوستين على الكتاب المقدس والذي يفيد أيضاً بأن الكتاب المقدس محرف باعتقادك
وبما أن الحوار حول هذه الفكرة سيأخذ الكثير من الوقت فسأعطيك رابطاً يدرس هذه الفكرة ويثبت خطأها
بالنسبة للآية " فَاذْهَبُوا وَتَلْمِذُوا جَمِيعَ الأُمَمِ وَعَمِّدُوهُمْ بِاسْمِ الآب وَالابْنِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ. "    متى ٢٨ : ١٩
http://www.ava-kyrillos.com/forums/f316/t49280/
أول اثباتين في أول صفحة والباقي في الصفحات الأخرى

بالنسبة للآية " فَإِنَّ الَّذِينَ يَشْهَدُونَ فِي السَّمَاءِ هُمْ ثَلاَثَةٌ: الآبُ، وَالْكَلِمَةُ، وَالرُّوحُ الْقُدُسُ. وَهؤُلاَءِ الثَّلاَثَةُ هُمْ وَاحِدٌ. "   يوحنا الاولى ٥ : ٧
http://www.jesus-nazareth.com/forum/showthread.php?t=14744

ملاحظة : الإيمان بالثالوث القدوس ليس متوقفاً أبداً على وجود هاتين الآيتين أو عدمه فكما قلنا هناك غيرهما الكثير الكثير

راجع الرابط التالي لمزيد من الأبحاث المهمة حول موضوع تحريف الكتاب المقدس بشكل عام
http://www.vb.rabelmagd.com/showthread.php?t=65419

الهرطقات والبدع أمر طبيعي في أي دين فالبشر يختلفون عن بعضهم في الفهم والادراك والتفكير وحتى الغايات والاهداف والمبررات
ولو كانت هذه الهرطقات والبدع تقوم على الحق لما اندثرت منذ ذلك الحين ولستطاعت إثبات وجهة نظرها أمام عدد كبير من المثقفين والدارسين المجتمعين في ذلك الحين
والهرطقة تحصل حينما يبني أحدهم إيمانه على آية معينة غير واضحة دون باقي الآيات التي تتحدث عن الموضوع نفسه وهكذا في المجمع المسكوني طرح بعضهم مثل هذه الأفكار لكن وبعد حوار ورجوع إلى باقي آيات الكتاب المقدس تم ترسيخ أسس الايمان والرد على كل هذه الهرطقات

صديقي انا سعيد جداً بالحوار مع شخص محترم وراقي مثلك وانا مستعد للمتابعة في أي فكرة تريد
بالنسبة لهذه الفكرة فإن أحببت يمكنني أن اكمل في الآيات التي تتحدث عن الاقانيم الثلاثة أما إن اكتفيت فيمكننا التوقف هنا أو الانتقال إلى فكرة أخرى حسب رغبتك

تقبل فائق احترامي وتقديري
16‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة abomosa2000 (Abo Mosa).
21 من 32
نذكر النصارى بأن :

1/التثليث لانصوص له
2/التثليث لا تاريخ له
3/التثليث لا عقل يقبله
4/التثليث أصله الوثنية

5/الأقنوم كلمة جديدة لم ترد و لم يعرفه المسيح عليه السلام أو بولص أو يوحنا

==========


: سؤال للأذكياء فقط هل يستطيع واحد أن يخرج نسب المسيح الحقيقي من الكتاب المقدس
هل في اله له نسب


نصوص إستدلال و إثبات الثالوث و الرد عليها :
بداية:
( أ) لم يأت أي نص صريح واضح يبين أو يشير أو يدل على الثالوث.
(ب) لم يأت ذكر لكلمة الثالوث في الكتاب المقدس سواء العهد القديم أو الجديد
(ج) لم تذكر كلمة إقنوم أو أقانيم أو أن الواحد ثلاثة بأي من أسفار الكتاب المقدس.

ولكن يستدل النصارى على وجود الثالوث بنصوص رئيسية :
1- النص الأول :
إنجيل متى 28 : 19 :(( فَاذْهَبُوا وَتَلْمِذُوا جَمِيعَ الأمم وَعَمِّدُوهُمْ باسم الآب وَالاِبْنِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ. ))
يقول النصارى : " إن الوحدانية واضحة من قوله عمدوهم باسم و لم يقل عمدوهم باسماء لأننا لا نؤمن بثلاثة آلهة لها ثلاثة أسماء.
هذا على اعتبار أن العبارة جاء فيها ( اسم) وهو لفظ مفرد و لم يأت بها (اسماء ) بصيغة الجمع مما يعني حسب تفسيرهم أن الثلاثة هم واحد !.

الرد على النص الأول : النص يمكن نقضه بثلاثة طرق :
الطريقة الأولى :
بمثال مشابه لنفس العبارة مثل :
أ- إن خاطبنا إحدى الجيوش او الفصائل قائلين , " حاربوا إسرائيل باسم مصر وسوريا وفلسطين".
العبارة ليس بها خطأ مع ان الثلاثة ليسوا واحدا" . فكل منهم يختلف عن الأخر.
ب- بيان موجه للجيوس العربية "على الجيوش العربية أن تقاتل باسم العروبة والإسلام والشرف والكرامة والعدل ". لا يوجد خطأ في العبارة و في نفس الوقت الخمسة ليسوا واحدا" !!.
بذلك اسم لا تعني أن ما بعدها يجب أن يكون واحد.
وهذا التركيب يسمى في اللغة جواز إفراد المضاف مع تعدد المضاف إليه.
مثل قول الله تعالى
{أُوْلَئِكَ جَزَآؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللّهِ وَالْمَلآئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ} (87) سورة آل عمران
فجاء القول بالمفرد ( لعنة) و لم يأت بالجمع ( لعنات).
الطريقة الثانية:
إحضار أمثلة من الكتاب المقدس تم استخدام فيها اسم وجاء بعده جمع وبدون أن يكون المعنى الوحدة مثل :
تث 18:20 وأما النبي الذي يطغي فيتكلم باسمي كلاما لم أوصه أن يتكلم به أو الذي يتكلم باسم آلهة أخرى فيموت ذلك النبي. .....( لاحظ أن النص قال باسم آلهة أخرى ولم يقل بأسماء آلهة أخرى.)

والنص السابق بالإنجليزية هو :

De 18:20But the prophet, which shall presume to speak a word in my name, which I have not commanded him to speak, or that shall speakinthenameofother gods, even that prophet shall die.
( لاحظ أن بالنص السابق جاء أسم nameفي صيغة المفرد . وجاء بعدها آلهة other godsفي صيغة الجمع ).
وبالطبع الآلهة الوثنية ليست عبارة عن إله واحد في مجموعة.
والأمثلة عديدة ويمكن البحث بالكتاب المقدس عن كلمة اسم أو اسمهم لمزيد من الأمثلة.


الطريقة الثالثة:
لاحظ بعض علماء المسيحيية أنه إن كان عيسى قد أوصى حوارييه حقاً أن يقوموا بالتعميد وفق قوله "عمدوهم باسم الآب و الابن و الروح القدس" فمن المستبعد أن يكون الحواريون قد عصوا أمره المباشر وقاموا بالتعميد باسم عيسى المسيح وحده ,وذلك لإن بطرس قال :
فقالَ لهُم بُطرُسُ: ((تُوبوا وليَتعَمَّدْ كُلُّ واحدٍ مِنكُم باَسمِ يَسوعَ المَسيحِ)). أعمال الرسل 2: 38
ولم يقل باسم الآب و الأبن والروح القدس !!.
و كذلك فى اعمال 8 : 16: (( لانه لم يكن قد حل بعد على احد منهم. غير انهم كانوا معتمدين باسم الرب يسوع. ))
و الصيغة فى مرقص 16 : 15على سبيل المثال ايضاً لا تذكر الثلاثة اقانيم المزعومة :
(( وقال لهم اذهبوا الى العالم اجمع واكرزوا بالانجيل للخليقة كلها .))

والمسيح على زعمهم قال النص الوارد في متى 28 : 19 أمام الاحد عشر تلميذ على الجبل فيما يمكن ان نسميه خطبة الوداع او آخر ما قاله المسيح ومن الصعب أن نتخيل ان الاحد عشر تلميذ نسوا هذا القول المهم والاساسى و لم يذكره أي أحد منهم بعد ذلك اطلاقا .
و الخلاصة أن الصيغة لا تظهر فى العهد الجديد كله ابداً وكل كتبة الاناجيل والرسائل واعمال الرسل ليس عندهم علم بهذه الصيغة ولا توجد هذه الصيغة الا فى انجيل متى فقط وغريبة ومتناقضة مع غيرها.


لذلك يقول توم هاربر Tom Harpurفي كتابه الشهير "من أجل المسيح" :
"يتفق جميع أو أغلب العلماء المحافظين على أن الجزء الأخير من هذه الوصية على الأقل قد تم إضافته لاحقاً. هذه الصيغة غير موجودة في أي مكان آخر في العهد الجديد، و نحن نعلم من خلال الدليل الوحيد المتوفر لدينا (بقية العهد الجديد) أن الكنيسة الأولى لم تقم بتعميد الناس باستخدام هذه الألفاظ – بل إن التعميد كان باسم يسوع وحده. وبالتالي فإن النص الأصلي يقول: "عمدوهم باسمي" ومن ثم جاءت الإضافة لتصبح جزءً من العقيدة. في الحقيقة فإن أول من أشار إلى هذا الأمر هم الناقدون الألمان بالإضافة إلى طائفة "الموحدين" في القرن التاسع عشر، و هذا الرأي كان شائع القبول عموماً في الأوساط العلمية حتى عام 1919. في أول إصدار لتفسير بيك (Peake) يقول: (إن كنيسة الأيام الأولى لم تبدِ اهتماماً بهذه الوصية المنتشرة في العالم اليوم و إن كانت على علم بها. إن وصية التعميد باسم ثلاثة إنما هي توسيع في العقيدة)."
من أجل المسيح For Christ's Sake– توم هاربر Tom Harpur – ص 103

تم التأكيد على ذلك في (تفسير بيك Peake للكتاب المقدس) الذي طبع سنة 1919، والذي نال إعجاباً عالمياً واعتُبر المرجع الأساسي لدارسي الكتاب المقدس. حيث يقول بيك: "يتم شرح هذه المهمة من خلال لغة الكنيسة و أكثر المعلقين يشككون في أن صيغة الثالوث موجودة في الأصل في إنجيل متى، حيث أن بقية العهد الجديد لا يحتوي على هكذا صيغة بل يصف التعميد كما تم تأديتـه باسم يسوع السيد (أعمال الرسل [2: 38] ، [8: 16]، إلخ)".

كما جاءت تأكيدات اخرى عديدة حول النص منها :
إن من المؤكد أن الكلمات "باسم الأب والإبن والروح القدس" ليست النص الحرفي لما قال عيسى، ولكن ... إضافة دينية لاحقة.تفسير العهد الجديد لتيندال،( الجزء الأول، صـ 275(.

إن الصيغة التعميدية قد غيرتها الكنيسة الكاثوليكية في القرن الثاني من باسم يسوع{عيسى} المسيح لتصبح باسم الأب والإبن والروح القدس.) الموسوعة الكاثوليكية،المجلد الثاني، صـ 236) .

الثالوث. - ... غير قابل للإثبات المنطقي أو بالأدلة النصية {لا معقول ولا منقول}، ... كان ثيوفيلوس الأنطاكي (180م) هو أول من استخدم المصطلح "ثلاثي"، ... (المصطلح ثالوث) غير موجود في النصوص.
النص التثليثي الرئيسي في العهد الجديد هو الصيغة التعميدية في متى 28: 19 ... هذا القول المتأخر فيما بعد القيامة غير موجود في أي من الأناجيل الأخرى أو في أي مكان آخر في العهد الجديد، هذا وقد رآه بعض العلماء كنص موضوع في متى. وقد وضح أيضاً أن فكرة الحواريين مستمرين في تعليمهم، حتى أن الإشارة المتأخرة للتعميد بصيغتها التثليثية لربما كانت إقحام لاحق في الكلام.
أخيراً، صيغة إيسوبيوس للنص (القديم) كان ("باسمي" بدلاً من اسم الثالوث) لها بعض المحامين.(بالرغم من وجود صيغة التثليث الآن في الطبعات الحديثة لكتاب متى) فهذا لا يضمن أن مصدرها هو من التعليم التاريخي ليسوع. والأفضل بلا شك النظر لصيغة التثليث هذه على أنها مستمدة من الطقس التعميدي للمسيحيين الكاثوليكيين الأوائل ربما السوريون أو الفلسطينيون، وعلى أنها تلخيص موجز للتعاليم الكنسية الكاثوليكية عن الآب والإبن والروح..( قاموس الكتاب المقدس لهاستينج،(طبعة 1963، صـ 1015) .

يدعي النقاد المعاصرين أن هذه الصيغة نسبت زوراً ليسوع وأنها تمثل تقليداً متأخراً من تقاليد الكنيسة (الكاثوليكية)، لأنه لا يوجد مكان في كتاب أعمال الرسل (أو أي مكان آخر في الكتاب المقدس) تم التعميد باسم الثالوث..(الكتاب المقدس النسخة القياسية الجديدة(NRSV) حول متى 28: 19 ).

لقد أصر السيد المسيح طوال الوقت على دعوة اليهود فقط ,فلقد قال السيد المسيح للمرأة الكنعانية ( الفلسطينية) , إنه أٌرسل فقط لبني اسرائيل حسب ما جاء بانجيل متى :
متى 15 : 22 وَإِذَا امْرَأَةٌ كَنْعَانِيَّةٌ خَارِجَةٌ مِنْ تِلْكَ التُّخُومِ صَرَخَتْ إِلَيْهِ: «ارْحَمْنِي يَا سَيِّدُ يَا ابْنَ دَاوُدَ. ابْنَتِي مَجْنُونَةٌ جِدّاً». 23فَلَمْ يُجِبْهَا بِكَلِمَةٍ. فَتَقَدَّمَ تَلاَمِيذُهُ وَطَلَبُوا إِلَيْهِ قَائِلِينَ: «اصْرِفْهَا لأَنَّهَا تَصِيحُ وَرَاءَنَا!» 24فَأَجَابَ: «لَمْ أُرْسَلْ إِلاَّ إِلَى خِرَافِ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ الضَّالَّةِ».
وطلب السيد المسيح من الحواريين الذين أرسلهم أن لا يدعوا إلا بني اسرائيل فقال :
متى 10 : 5 هَؤُلاَءِ الاِثْنَا عَشَرَ أَرْسَلَهُمْ يَسُوعُ وَأَوْصَاهُمْ قَائِلاً: «إِلَى طَرِيقِ أُمَمٍ لاَ تَمْضُوا وَإِلَى مَدِينَةٍ لِلسَّامِرِيِّينَ لاَ تَدْخُلُوا. 6 بَلِ اذْهَبُوا بِالْحَرِيِّ إِلَى خِرَافِ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ الضَّالَّةِ.

فكيف يطلب السيد المسيح من الحواريين بعد قيامته المزعومة في الانجيل , كيف يطلب منهم أن يقوموا بما لم يفعله وهو معهم ولم يامرهم به وهو معهم ؟, وهو دعوة غير بني اسرائيل ؟؟ هل هذا تناقض أم نسخ أحكام ؟؟

لقد أبلغ السيد المسيح الحواريين أن الدينونة أو الحكم سيكون لبني اسرائيل فقط فقال " متى 19 : 28فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّكُمْ أَنْتُمُ الَّذِينَ تَبِعْتُمُونِي فِي التَّجْدِيدِ مَتَى جَلَسَ ابْنُ الإِنْسَانِ عَلَى كُرْسِيِّ مَجْدِهِ تَجْلِسُونَ أَنْتُمْ أَيْضاً عَلَى اثْنَيْ عَشَرَ كُرْسِيّاً تَدِينُونَ أَسْبَاطَ إِسْرَائِيلَ الاِثْنَيْ عَشَرَ.).

ومع تحفظنا أن هذه النبؤة فشلت ولم تتحقق , فهو كان يتحدث مع 12 حواري من بينهم يهوذا , والذي حسب العهد الجديد خان السيد المسيح وسلمه لأعداءه , فكيقف تكون النبؤة بأن من خان السيد المسيح وسلمه ليصلب (على اساس العهد الجديد ),سيكون ممن يدينون اسباط بني اسرائيل ؟؟!!.
ولكن حسب النص السابق فالإدانة لاسباطط بني اسرائيل الاثنى عشر وليس للعالم أجمع , مما يؤكد خصوصية دعوة السيد المسيح لبني اسرائيل فقط.


كلمات السيد المسيح الخاصة بدعوة بني اسرائيل فقط ,تتوافق مع ماجاء في القرآن الكريم من أنه عليه السلام أرسل لبني إسرائيل فقط. ,
وَرَسُولاً إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ .......... [آل عمران : 49]
23‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
22 من 32
2- النص الثاني:
رسالة يوحنا الأولى 5 : 7 : (( فَإِنَّ الَّذِينَ يَشْهَدُونَ فِي السَّمَاءِ هُمْ ثَلاَثَةٌ: الآب، وَالْكَلِمَةُ، وَالرُّوحُ الْقُدُسُ. وَهَؤُلاَءِ الثَّلاَثَةُ هُمْ وَاحِدٌ.)).


قبل الرد سنحتاج لإعطاء نبذة عن تراجم الكتاب المقدس,وبالفصل الخاص بالكتاب المقدس سنضع شرح اوفى للموضوع .

نبذة عن التراجم ( التفصيل في فصل الكتاب المقدس )
العهد الجديد الذي يضم هذه الفقرة أقدم مخطوطاته كانت باليونانية, وكانت التراجم للغات الأخرى تتم باستخدام المخطوطات القديمة اليونانية إلى اللغة الإنجليزية.
في القرن السابع عشر قام ملك إنجلترا "الملك جيمس" بعمل ترجمة كاملة للكتاب المقدس, سميت "ترجمة الملك جيمس" (نشرت عام 1611 ) , انتشرت هذه الترجمة و أصبحت الأشهر ويرمز لها "KJV".
أصبحت ترجمة الملك جيمس الأوسع انتشارا" في العالم وهي التي تمت منها التراجم لمختلف اللغات الأخرى ( عربي- ألماني- فرنسي ....) والترجمة العربية منها طبعة دار الكتاب المقدس المنتشرة في العالم العربي تسمى "سميث وفان دايك" ويرمز لها "SVD" .
بعد فترة ونتيجة لإكتشاف العديد من المخطوطات مثل مخطوطة سانت كاترين وغيرها, تم عمل تراجم أخرى بالاعتماد على الوثائق والمخطوطات الأقدم ومع تحري قدر أكبر من الدقة في الترجمةوالتدوين.
( المصادر مقدمة الكتتاب المقدس "RSV" والتفصيلوالشرح في فصل الكتاب المقدس ).
نتيجة لاكتشاف المخطوطات الحديثة, اجتمع 32 عالم من علماء المسيحية من مختلف الطوائف يدعمهم 50 جمعية مسيحية وذلك لعمل ترجمة أكثر دقة .
تم عمل النسخة القياسية المعدلة ( عام 1881 ) Revised standard Version" " ويرمز "RSV" .و تم طبع منها طبعات مختلفة منها طبعة 1971 وهي موجودة بمكتبات الكتاب المقدس بالانجليزية, ومن الممكن قراءة المقدمة الخاصة بها عن طريق البحث عن " About the RSV" على شبكة الأنترنت.

أيضا" اجتمع علماء إنجلترا وقاموا بعمل ترجمة سميت الترجمة الإنجليزية القياسية ويرمز لها "ESV" .
وقام علماء أمريكا بعمل ترجمة سميت الترجمة القياسية الأمريكية يرمز لها "ASV" .
وقام علماء اللاهوت بالعالم أجمع بالاجتماع وعمل ترجمة سميت النسخة العالمية القياسيةISV يرمز لها "ISV" .
استم عمل النسخ و التراجم فتم عمل الملك جيمس الحديثة MKJV"" , القياسة المعدلة الجديدة "NRSV"......الخ.
هذا بالإضافة لنسخة تفسيرية تسمى إنجيل الحياة (لها تراجم بالعربية).
ونسخ خاصة بالطوائف المنشقة عن المسيحية مثل شهود يهوه " New World version" ولكن لن نتعرض لنسخهم.

الرد الأول على النص:
النص السابق المتعلق بالشهود الثلاثة, موجود بترجمة الملك جيمس وهي التي كانت تعتبر مصدرا" للغات الأخرى. وقد قامت التراجم الحديثة للكتاب المقدس الأجنبية والعربية كما سيتم التفصيل بحذف هذا النص.
تم حذف هذه الفقرة لأنه قد ثبت لعلماء المخطوطات والكتاب المقدس ,أن هذا النص دخيل وغير موجود إلا في بعض المخطوطات الحديثة والنص غير موجود في المخطوطات القديمة .
وبالتالي تم حذف هذا النص من التراجم العربية الحديثة مثل :
1- الترجمة الكاثوليكية الحديثة أو الرهبانية اليسوعية "العربية" (منشورات دار المشرق - بيروت).
2- الترجمة العربية المشتركة. ( قامت بعملها لحجنة من مختلف الطوائف المسيحية العربية).
3-الترجمة التفسيرية للكتاب المقدس - (كتاب الحياة) -وضعته بين قوسين هكذا [ فَإِنَّ الَّذِينَ يَشْهَدُونَ فِي السَّمَاءِ هُمْ ثَلاَثَةٌ: الآب، وَالْكَلِمَةُ، وَالرُّوحُ الْقُدُسُ. وَهَؤُلاَءِ الثَّلاَثَةُ هُمْ وَاحِدٌ ] وكتبت بالمقدمة أن ما بين الأقواس عبارة عن شرح وتفسير و غير موجود بالنص الأصلي.
وكما أشرنا التراجم الأجنبية الشهيرة حذفت النص,فهو غير موجود في: النسخة العالمية , النسخة الأمريكية القياسية , النسخة الإنجليزية القياسية ...الخ. ISV, ESV,ASV,....Etc
و قد ذكرت التراجم الفقرة التي قبله والفقرة التي بعده وتجاهلت الفقرة المذكورة لعدم صحتها.

كمثال هذا ما جاء في الترجمة العالمية القياسية
ISV
1Jo 5:7 For there are three witnesses-
1Jo 5:8 the Spirit, the water, and the blood-and these three are one.
1Jo 5:9 If we accept
5: 7 لذلك هناك ثلاثة شهود ,
5 : 8 الروح والماء و الدم وهؤلاء الثلاثة هم واحد .
5 : 9 إذ ارتضينا .......

( فلا يوجد أي ذكر للآب والأبن والروح القدس وأن الثلاثة هم واحد ! )

و لكن لا يزال الأرثوذكس في مصر يفضلون العمل بنسخة " سميث وفان دايك " وهي ترجمة لنسخة الملك جيمس القديمة التي تحتوي هذا النص, والذي ثبت بعد ذلك أنه لا يوجد في النسخ الأقدم للمخطوطات.

فيما يلي أقوال بعض المعاجم المسيحية حول هذا النص :


"إن النص المتعلق بالشهود الثلاثة في السماء (يوحنا الأولى 5: 7 نسخة الملك جيمس) ليس جزءً حقيقياً من العهد الجديد"
معجم مفسري الكتاب المقدس – الإصدار الرابع ص 711 – مطابع أبينغدون
The Interpreter’s Dictionary of the Bible, Vol. 4, p.711, Abingdon Press

"إن العدد [رسالة يوحنا الأولى 5: 7] يقول: ((فَإِنَّ الَّذِينَ يَشْهَدُونَ فِي السَّمَاءِ هُمْ ثَلاَثَةٌ: الآبُ، وَالْكَلِمَةُ، وَالرُّوحُ الْقُدُسُ. وَهَؤُلاَءِ الثَّلاَثَةُ هُمْ وَاحِدٌ)) إلا أنه إضافة على الأصل حيث لا أثر له قبل أواخر القرن الرابع بعد الميلاد"
معجم مفسري الكتاب المقدس – الإصدار الرابع ص 871 – مطابع أبينغدون
The Interpreter’s Dictionary of the Bible, Vol. 4, p.871, Abingdon Press

" إن العدد [رسالة يوحنا الأولى 5: 7] في النص اليوناني الأول للعهد الجديدTextus Receptus و الموجودة في نسخة الملك جيمس يوضح كيف أن يوحنا قد توصل إلى عقيدة الثالوث في هيئتها الواضحة ((الآب و الكلمة و الروح القدس))، إلا أن هذا النص وبكل وضوح هو إضافة على الأصل باعتبار أنه غير موجود في المخطوطات اليدوية اليونانية الأصلية."
قاموس إردمانز للكتاب المقدس، تحرير آلن ميرز – ص 1020
The Eerdmans Bible Dictionary, Edited by Allen C. Myers, p. 1020

في (تفسير بيك للكتاب المقدس Peake's Commentary on the Bible) يقول الكاتب:
"إن الإضافة الشهيرة للشهود الثلاثة (الآب و الكلمة و الروح القدس) غير موجودة حتى في النسخة القياسية المنقحة. هذه الإضافة تتكلم عن الشهادة السماوية للآب و اللوجوس (الكلمة) و الروح القدس، إلا أنها لم تستخدم أبداً في المناقشات التي قادها أتباع الثالوث. لا يوجد مخطوطة يدوية جديرة بالاحترام تحتوي على هذا النص. لقد ظهرت هذه الإضافة للمرة الأولى في النص اللاتيني في أواخر القرن الرابع بعد الميلاد، حيث أقحمت في نسخة فولغيت Vulgate و أخيراً في نسخة إيراسمس Erasmus للعهد الجديد "

و لهذه الأسباب المذكورة أعلاه نجد أن اثنين و ثلاثون من علماء الإنجيل يدعمهم خمسون من الطوائف المسيحية المساعدة، عندما قاموا بجمع النسخة القياسية المنقحة للكتاب المقدس " RSV" معتمدين على أقدم المخطوطات اليدوية المتوفرة لديهم، نجدهم قد أحدثوا تغييرات شاملة على هذه النسخة. من بين هذه التغييرات كان طرح العدد [يوحنا الأولى 5: 7] جانباً على أنه تحريف أضيف على الأصل.


الرد الثاني:
رسالة يوحنا كتبت بعد أكثر من سبعين عاما" من رفع السيد المسيح وبعد كتابة الأناجيل الأربعة المعتمدة, فهل انتظر يوحنا كل هذا ليعبر عن التثليث بهذا القول!؟.
هل تجاهل السيد المسيح وتجاهل كتبة الأناجيل الإعلان عن أهم معتقد في المسيحية, وتم الإنتظار حتى جاءت رسالة يوحنا الأولى التي تمت كتابتها بعد المسيح بحوالي 70 عاما" لتعبر عن الله بصورته الصحيحة ؟؟
لماذا لم يشر إليه في الإنجيل الذي كتبه يوحنا قبل الرسالة ؟ وهل كان باقي كتبة الأناجيل الذين سبقوه لم يعلموا مثل ما علم أن هناك ثلاثة شهود بالسماء ؟؟ فلم يذكر يوحنا أو غيره بأي من الأناجيل مثل هذا القول.
نحن نتوقع أن يكون الإعلان عن الثالوث إعلانا" واضحا" وصريحا" من أقوال السيد المسيح, مثلما تم الإعلان عن وحدانية الله تعالى التامة .
23‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
23 من 32
أدلة النصارى على عقيدة التثليث الدكتور منقذ السقار




من الطبيعي والمتوقع ونحن نتحدث عن أهم عقائد النصرانية، أي التثليث أن نجد ما يؤصله في عشرات النصوص الواردة على لسان الأنبياء ثم المسيح ثم تلاميذه من بعده.
لكن عند التصفح الدقيق لما بين دفتي الكتاب المقدس فإنا لا نجد الدليل الصريح الذي نبحث عنه، لا في العهد القديم، ولا في الجديد، ولم العجلة في إصدار الأحكام، هلم نتأمل ما جاء في الكتاب المقدس من تأصيل لهذا المعتقد الهام.

النصوص التوراتية وعقيدة التثليث.
تعلق النصارى ببعض النصوص التوراتية وزعموا أنها إشارات إلى التثليث منها استخدام بعض النصوص صيغة الجمع العبري (ألوهيم) عند الحديث عن الله كما في مقدمة سفر التكوين"في البدء خلق الله السماء والأرض" (التكوين1/1)، وفي النص العبري "ألوهيم" أي: (الآلهة)، ومثله في استخدام ما يدل على الجمع في أفعال منسوبة لله كقول التوراة أن الله قال: "هلم ننزل ونبلبل هناك لسانهم" (التكوين11/7).
ومن الإشارات التوراتية أيضاً لتثليث الأقانيم قول الملائكة: "قدوس، قدوس، قدوس، رب الجنود" (إشعيا6/3)، فقد كرر ذكر كلمة قدوس ثلاث مرات، ومثله قالت الحيوانات التي رآها يوحنا في رؤياه: "قدوس، قدوس، قدوس، الرب الإله القادر على كل شيء" (الرؤيا 4/8).

نقد النصوص التوراتية

بداية يعترف النصارى بأن ليس في هذه النصوص ما نستطيع أن نعتبره دليلاً صريحاً على التثليث الذي تنقضه النصوص التوحيدية الصريحة، كما لم يفهم سائر قراء العهد القديم - من لدن الأنبياء الأوائل لبني إسرائيل - شيئاً عن تلك التي يعتبرها النصارى إشارات على التثليث.
ويعترف بذلك القس بوطر، فيقول: "بعدما خلق الله العالم، وتوج خليقته بالإنسان لبث حيناً من الدهر لا يعلن له سوى ما يختص بالوحدانية كما تبين ذلك من التوراة على أنه لا يزال المدقق يرى بين سطورها إشارات وراء الوحدانية، لأنك إذ قرأت فيها بإمعان تجد هذه العبارات "كلمة الله" أو "حكمة الله" أو "روح الله" ولم يعلم من نزلت إليهم التوراة في ضوء الإنجيل يقف على المعنى المراد، إذ يجدها تشير إلى أقانيم اللاهوت…فما لمحت إليه التوراة صرح به الإنجيل"، وهنا يتساءل المرء لم ألغز الله تثليث أقانيمه عن موسى وبني إسرائيل، ولم كان سبب ضلالهم بما أورده لهم من نصوص موحدة، جعلتهم يحاربون عقيدة التثليث ويرفضونها، وهل سيغفر لهم ولغيرهم أنهم لم يهتدوا إلى حقيقة المراد من هذه الألغاز.
ونظر المحققون فيما أسمته النصارى إشارات التوراة، فوجدوا من النصارى لها تمحلاً لا تقبله الأذواق السليمة، ولا ترتضيه دلالات الكلام وتناسق السياق.
إن غاية ما يمكن أن تدل عليه هذه النصوص تعدد الآلهة، من غير تحديد لها بالتثليث أو التربيع أو غيره.
والجمع الوارد في مثل قوله: (ألوهيم، هلم ننزل ونبلبل) هو جمع تعظيم لا يفيد الكثرة، وقد اعتادت الأمم التعبير عن عظمائها باستخدام جمع التعظيم، فيقول الواحد: نحن، ورأينا، وأمرنا، ومقصده نفسه، ولا يقهم منه مستمع أنه يتحدث عن ذاته وأقانيمه الأخرى.
واستخدام صيغة الجمع للتعظيم لا العدد معروف حتى في الكتاب المقدس، وله صور منها قصة المرأة التي رأت روح صموئيل بعد وفاته، فعبرت عنه باستخدام صيغة الجمع، تقول التوراة: "فلما رأت المرأة صموئيل صرخت بصوت عظيم..فقالت المرأة لشاول: رأيت آلهة يصعدون من الأرض، فقال لها: ما هي صورته؟ فقالت: رجل شيخ صاعد، وهو مغطي بجبّة. فعلم شاول أنه صموئيل" (صموئيل (1) 28/12-14)، فقد كانت تتحدث عن صموئيل، لقد رأته على هيئة رجل شيخ، وتستخدم مع ذلك صيغة الجمع (آلهة)، فالجمع لا يفيد العدد بالضرورة.
وعندما عبد بنو إسرائيل العجل، وهو واحد سمته التوراة آلهة مستخدمة صيغة الجمع في ثلاثة مواضع، تقول: "فأخذ ذلك من أيديهم وصوّره بالإزميل، وصنعه عجلاً مسبوكاً، فقالوا: هذه آلهتك يا إسرائيل التي أصعدتك من أرض مصر....صنعوا لهم عجلاً مسبوكاً، وسجدوا له، وذبحوا له، وقالوا: هذه آلهتك يا إسرائيل التي أصعدتك من أرض مصر" (الخروج 32/4-8)، ويمضي السفر ليؤكد ثالثة أصالة استعمال الجمع الذي يراد منه الواحد، فيقول: "رجع موسى إلى الرب، وقال: آه قد أخطأ هذا الشعب خطية عظيمة وصنعوا لأنفسهم آلهة من ذهب" (الخروج 32/31).
ومثله تجد هذا الاستخدام عند المسلمين كما في قول الله: إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون (الحِجر: 9)، فالمقصود هو الله الواحد العظيم.
وأما التكرار ثلاث مرات في قول الملائكة أو حيوانات رؤيا يوحنا وأمثال ذلك، فلا يصلح في الدلالة في شيء. فلو اطرد الاستدلال على هذه الكيفية فلسوف نرى تربيعاً وتخميساً وغير ذلك من التعداد للآلهة، فلئن وردت كلمة "قدوس" مثلثة مرتين في الكتاب المقدس، فإنها وردت مفردة نحو أربعين مرة، وإنما يراد من التكرار التأكيد كما في نصوص إنجيلية وتوراتية كثيرة، منها قول اليهود: " فصرخوا قائلين: اصلبه، اصلبه" (لوقا 23/21)، ونحوه في سؤال المسيح لبطرس، فقد كرره ثلاث مرات " فبعدما تغدوا قال يسوع لسمعان بطرس: يا سمعان بن يونا أتحبني أكثر من هؤلاء؟ قال له: نعم يا رب، أنت تعلم أني أحبك... قال له أيضاً ثانية: يا سمعان بن يونا أتحبني؟...قال له ثالثة: يا سمعان بن يونا أتحبني؟ فحزن بطرس لأنه قال له ثالثة: أتحبني" (يوحنا21/15-17).

النصوص الإنجيلية وعقيدة التثليث

ويرى النصارى أن ثمة أدلة على التثليث في أسفار العهد الجديد أصرح وأوضح من تلك التي وردت في التوراة منها أنه" لما اعتمد يسوع صعد للوقت من الماء، وإذا السماوات قد انفتحت له، فرأى روح الله نازلاً مثل حمامة، وآتياً عليه، وصوت من السماء قائلاً: هذا هو ابني الحبيب والروح الذي سررت به" (متى 3/16-17).
فقد جمع النص الآب والابن الحبيب والروح النازل مثل الحمامة. ومثله يقول بولس: "بنعمة ربنا يسوع المسيح، ومحبة الله، وشركة الروح القدس مع جميعكم. آمين" (كورنثوس (2) 13/14).
لكن المتأمل في نص متى يرى ثلاث ذوات تمايزت بالأسماء والأعمال، فكيف بعد ذلك يقال عنها بأنها وحدة واحدة.
ثم إن النصارى يقولون بحلول الابن في عيسى، وهنا يتحدث النص عن حلول الروح عليه، وفي مواضع أخرى أكد ذلك (انظر لوقا 3/22، متى 12/18)، فيما جاءت مواضع أخرى تتحدث عن حلول الله الأب فيه (انظر يوحنا 17/21، 14/9-10)، فأي الأقانيم إذاً الحال في المسيح.
وليس في الكتاب المقدس سوى نصين فقط ذكر فيهما عناصر التثليث الثلاث جنباً إلى جنب، وهما نص الشهود الثلاثة في رسالة يوحنا الأولى وخاتمة إنجيل متى.

الاستدلال بنص الشهود الثلاثة على التثليث

وهو أول النصين وأصرحهما، وهو ما جاء في رسالة يوحنا الأولى في قول يوحنا: "فإن الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة: الآب والكلمة والروح القدس. وهؤلاء الثلاثة هم الواحد" (يوحنا(1) 5/7).
فهذا النص صريح في جعل الثلاثة إلهاً واحداً، غير أنه غير موجود في سائر المخطوطات القديمة للكتاب المقدس، بل وغير موجود حتى في أول نص مطبوع، فقد أضيف لاحقاً، وقد اعترف بإضافته علماء النصرانية ومحققوها ومنهم هورن، وجامعو تفسير هنري واسكات، وآدم كلارك، وفندر، وخلت ردود القديس أكستاين (ق4) من هذا النص على الرغم من مناظرته لفرقة ايرين المنكرة للتثليث، كما قد كتب عشر رسائل في شرح رسالة يوحنا لم يذكر في أيها هذا النص.
وقد حذفته النسخة القياسية المنقحة ( R S V ) من نسختها الإنجليزية، كما حذفته بعض التراجم العالمية، وما يزال موجوداً في غالب التراجم، ومنها العربية، يقول بنيامين ولسن مترجم المخطوطات اليونانية: "إن هذه الآية التي تشمل على الشهادة بالألوهية غير موجودة في أي مخطوط إغريقي مكتوب قبل القرن الخامس عشر، إنها لم تذكر بواسطة أي كاتب إكليركي (إغريقي) أو أي من الآباء اللاتينيين الأولين حينما يكون الموضوع الذي يتناولونه يتطلب بطبيعته الرجوع إليها، لذلك فهي بصراحة مختلقة".

نقد الاستدلال بخاتمة متى على التثلبث

وأما النص الثاني فهو ما جاء في خاتمة متى من أن المسيح قبيل صعوده إلى السماء "كلمهم قائلاً: دفع إلي كل سلطان في السماء وعلى الأرض، فاذهبوا وتلمذوا جميع الأمم وعمدوهم باسم الآب والابن وروح القدس، وعلموهم أن يحفظوا جميع ما أوصيتكم به. وها أنا معكم كل الأيام إلى انقضاء الدهر. آمين" (متى 28/ 18-20).
وأول نقد يتوجه لهذه الفقرة أنها رغم أهميتها لم ترد في الأناجيل الثلاثة الأخرى التي اتفقت على إيراد قصة دخول المسيح أورشليم راكباً على جحش. فهل كان ركوبه على جحش أهم من ذكر التثليث فلم يذكره سوى متى.
هذه الفقرة دخيلة بدليل قول علماء الغرب أيضاً، يقول ويلز: ليس دليلاً على أن حواريي المسيح اعتنقوا التثليث". ويقول أدولف هرنك: "صيغة التثليث هذه التي تتكلم عن الآب والابن والروح القدس، غريب ذكرها على لسان المسيح، ولم يكن لها وجود في عصر الرسل، …كذلك لم يرد إلا في الأطوار المتأخرة في من التعاليم النصرانية ما يتكلم به المسيح وهو يلقي مواعظ ويعطي تعليمات بعد أن أقيم من الأموات، إن بولس لا يعلم شيئاً عن هذا ". إذ هو لم يستشهد بقول ينسبه للمسيح يحض على نشر النصرانية بين الأمم.
ويؤكد تاريخ التلاميذ عدم معرفتهم بهذا النص، إذ لم يخرجوا لدعوة الناس كما أمر المسيح، ثم لم يخرجوا من فلسطين إلا حين أجبرتهم الظروف على الخروج "وأما الذين تشتتوا من جراء الضيق الذي حصل بسبب استفانوس فاجتازوا إلى فينيقية وقبرص وأنطاكيا وهم لا يكلمون أحداً بالكلمة إلا اليهود فقط" (أعمال 11/19).
ولما حدث أن بطرس استدعي من قبل كرنيليوس الوثني ليعرف منه دين النصرانية، ثم تنصر على يديه. لما حصل ذلك لامه التلاميذ فقال لهم: "أنتم تعلمون كيف هو محرم على رجل يهودي أن يلتصق بأحد أجنبي أو يأتي إليه، وأما أنا فقد أراني الله أن لا أقول عن إنسان ما أنه دنس أو نجس" (أعمال 10/28)، لكنه لم يذكر أن المسيح أمرهم بذلك بل قال: "نحن الذين أكلنا وشربنا معه بعد قيامته من الأموات، وأوصانا أن نكرز للشعب" (أعمال10/42)، أي لليهود فقط.
وعليه فبطرس لا يعلم شيئاً عن نص متى الذي يأمر بتعميد الأمم باسم الأب والابن والروح القدس. ولذلك اتفق التلاميذ مع بولس على أن يدعو الأمميين، وهم يدعون الختان أي اليهود يقول بولس: "رأوا أني أؤتمنت على إنجيل الغرلة (الأمم)كما بطرس على إنجيل الختان…أعطوني وبرنابا يمين الشركة لنكون نحن للأمم، وأما هم فللختان" (غلاطية2/7-9)، فكيف لهم أن يخالفوا أمر المسيح - لو كان صحيحاً نص متى - ويقعدوا عن دعوة الأمم، ثم يتركوا ذلك لبولس وبرنابا فقط؟
وجاءت شهادة تاريخية تعود للقرن الثاني مناقضة لهذا النص إذ يقول المؤرخ أبولونيوس : "إني تسلمت من الأقدمين أن المسيح قبل صعوده إلى السماء كان قد أوصى رسله أن لا يبتعدوا كثيراً عن أورشليم لمدة اثني عشر سنة".
فكل هذه الشواهد تكذب نص متى، وتؤكد أنه نص مختلق لا تصح نسبته للمسيح.
ثم عند غض الطرف عن ذلك كله، فإنه ليس في النص ما يسلم بأنه حديث عن ثالوث أقدس اجتمع في ذات واحدة، فهو يتحدث عن ثلاث ذوات متغايرة، قرن بينها بواو عاطفة دلت على المغايرة، والمعنى الصحيح للنص : "اذهبوا باسم الله ورسوله عيسى والوحي المنزل عليه بتعاليم الله عز وجل".
ولهذه الصيغة مثل لا يصرفه النصارى للتثليث، فقد جاء في بعض رسالة بولس إلى تيموثاوس: "أناشدك أمام الله والرب يسوع المسيح والملائكة المختارين…" (تيموثاوس(1) 5/21) فإن أحداً لم يفهم من النص ألوهية الملائكة أو أنهم الأقنوم الثالث، ويقال في نص متى ما يقال في نص بولس.
وهذا الأسلوب في التعبير معهود في اللغات والكتب وقد جاء في القرآن مثله { يا أيها الذين آمَنوا آمِنوا بالله ورسوله والكتاب الذي نزل على رسوله والكتاب الذي أنزل من قبل } (النساء: 136) وغير ذلك من الآيات القرآنية.
23‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
24 من 32
الأدلة النقلية على عقيدة التوحيد

1- النصوص الموحدة في العهد القديم

تتلألأ دعوة التوحيد في العهد القديم ، وتنطق بها النبوات ، وتكثر حولها وصاياهم لأنها دعوتهم الحقيقة ، وتتسابق النصوص وهي تؤكد أصالة هذا المعتقد ، منها :
- ما جاء في سفر التثنية من وصايا موسى التي كتبها الله لموسى على لوحي الحجر، وأمر بني إسرائيل بحفظها، وجاء المسيح بعده فأكد عليها : "اسمع يا إسرائيل، الرب إلهنا واحد، فتحب الرب إلهك من كل قلبك ومن كل نفسك ومن كل قوتك، ولتكن هذا الكلمات التي أوصيك بها اليوم على قلبك، وقُصّها على أولادك، وتكلم بها حين تجلس في بيتك، وحين تمشي في الطريق وحين تنام وحين تقوم، واربطها علامة على يديك، ولتكن عصائب بين عينيك، واكتبها على قوائم أبواب بيتك وعلى أبوابك" (التثنية 6/4-9)

- " أنا هو الرب إلهك الذي أخرجك من أرض مصر من بيت العبودية. لا يكن لك آلهة أخرى أمامي" (التثنية 5/6)

- ومنها وصية الله لموسى وبني إسرائيل: " أنا الرب إلهك الذي أخرجك من أرض مصر من بيت العبودية. لا يكن لك إلهة أخرى أمامي. لا تصنع لك تمثالاً منحوتاً، ولا صورة ما ، مّما في السماء من فوق وما في الأرض من تحت وما في الماء من تحت الأرض" (الخروج 20/2-4)

- وجاء في مزامير داود: " كل الأمم الذين صنعتهم يأتون ويسجدون أمامك يا رب ويمجدون اسمك، لأنك عظيم أنت، وصانع العجائب. أنت الله وحدك" (مزمور 86/9-10 )
- وجاء في إشعيا: " يقول الرب:…قبلي لم يصور إله، وبعدي لا يكون. أنا أنا الرب، وليس غيري مخلص، أنا أخبرت وخلصت و…" (إشعيا 43/10-12)
- و"أيها الرب إلهنا خلصنا من يده، فتعلم ممالك الأرض كلها أنك أنت الرب وحدك" (إشعيا 37/20)

- أنا الرب صانع كل شيء، ناشر السماوات وحدي باسط الأرض، من معي؟!\ (إشعيا 44/ 24)

- أنا الرب وليس آخر، لا إله سواي (إشعيا 45/5)

- وجاء في نبوة إشعيا : " يقول الرب ملك إسرائيل وفاديه رب الجنود: أنا الأول وأنا الآخر، ولا إله غيري. ومن مثلي ينادي، فليخبر به ويعرضه لي.. هل يوجد إله غيري، ولا صخرة لا أعلم به" (إشعيا 44/6-9)


2- النصوص الموحدة في العهد الجديد

بعيدًا عن تلك الفكرة المفترضة عن ذات الله , أعطانا المسيح ما له وما عليه , ففي إنجيل مرقس لما سأله واحد من الكتبة قائلاً ( أية وصية هى أعظم الكل ؟ ) فأجاب مصرحًا بما يؤمن به وبما بعث به وله عليه الصلاة والسلام قائلاً: إن أول الوصايا هى اسمع يا اسرائيل: الرب إلهنا اله واحد. وتحب الرب إلهك من كل قلبك ومن كل نفسك ومن كل فكرك ومن كل قدرتك هذه هى الوصية الأولى (مر12:28 - 34)
إن الداعي إلى دعوة أو إلى عقيدة ما سرعان ما يحمى صدره متلفظًا بها كلما أُتيحت له الفرصة للبوح بها, فلماذا لم يدعو المسيح عليه الصلاة و السلام الناس إلى ذلك التثليث إذا كان قد جاء من أجله ؟, أربع أناجيل ولا يوجد فيها تعليم واحد مع شرحه لعقيدة نسبت إليه عليه الصلاة والسلام , بل نسب هو إليها لأنه ضلع فيها !

وكذا جاءت أسفار العهد الجديد تؤكد تفرد الخالق بالألوهية والربوبية وتذكر ذلك على لسان المسيح وحواريه.

- يقول المسيح: " ولا تدعوا لكم أباً على الأرض لأن أباكم واحد، الذي في السماوات. ولا تدعوا معلمين، لأن معلمكم واحد، المسيح". (متَّى 22/9-10)

- ومن ذلك أيضاً ما جاء في إنجيل متَّى: " وإذا واحد تقدم وقال له: أيها المعلم الصالح، أي صلاح أعمل لتكون لي الحياة الأبدية؟ فقال له: لماذا تدعوني صالحاً، ليس أحد صالحاً إلا واحد، وهو الله" (متَّى 19/17)

- وكذا قول المسيح : " وهذه هي الحياة الأبدية أن يعرفوك أنت الإله الحقيقي وحدك، ويسوع المسيح الذي أرسلته" (يوحنا17/23)، فليس من إله على الحقيقة إلا هو تعالى سبحانه.

- ولما جرب الشيطان يسوع وقال له: " أعطيك هذه جميعها إن خررت وسجدت لي حينئذ قال له يسوع: اذهب يا شيطان. لأنه مكتوب: للرب إلهك تسجد، وإياه وحده تعبد" (متَّى 4/10، ومثله في لوقا 4/8(

- وقال المسيح لليهود : " أنتم تعملون أعمال أبيكم.فقالوا له: إننا لم نولد من زنا. لنا أب واحد، وهو الله. فقال لهم يسوع: لو كان الله أباكم لكنتم تحبونني ، لأني خرجت من قبل الله وأتيت ، لأني لم آت من نفسي، بل ذاك أرسلني" (يوحنا 8/41-42)

- وقد شهد الجميع أنه بشر نبي من عند الله : " أخذ الجميع خوف ومجدوا الله قائلين: قد قام فينا نبي عظيم وافتقد الله شعبه" (لوقا7/13)

وأيضًا : " فلما رأى الناس الآية التي صنعها يسوع قالوا إن هذا هو بالحقيقة النبي الآتي إلى العالم" (يوحنا 6/14) , وأيضًا : "ولما دخل أورشليم ارتجت المدينة كلها قائلة : من هذا , فقالت الجموع : هذا يسوع النبي الذي من ناصرة الجليل "( متَّى 21 : 10-11 )

- وساوى المسيح بينه وبين الناس لكيلا يتقولوا عليه الباطل , فيقولون أنه إله أو ابن إله : "إني ذاهب إلى أبي وأبيكم وإلهي وإلهكم" (يوحنا 20/17(. وبَـيَّنَ مكانته الحقيقة في العديد من المناسبات: "انه ليس عبد أعظم من سيده ولا رسول أعظم من مُرسله " ( يوحنا 14 : 16) , وقال : " الله لم يره أحد قط " (يوحنا1: 18) .وقال أيضًا :" أبي أعظم مني " ( يوحنا 14 : 28) إذًا فهو ليس مساو لله في الجوهر ولا هو إله حق من إله حق .

لقد بـَيَّنَ المسيح أن الله ذات , وأن المسيح ذات أخرى , فهما اثنان وليسا واحدًا , ومحال أن يكون الإثنان واحدًا . فلقد قال للفريسيين : ( في ناموسكم مكتوب أن شهادة رجلين حق : أنا هو الشاهد لنفسي . ويشهد لي الآب الذي أرسلني )( يو 8 : 17 -18) , إن هذا القول واضح تمامًا لدرجة أنه لم يعد يقبل أي تعليق !

كذلك بَـيَّنَ المسيح أن لله مشيئة , وللمسيح مشيئة أخرى , وهو ككل عبيد الله الصالحين يجاهد دائمًا لتتطابق مشيئته مع مشيئة الله. وتلك مرتبة الرضا الكامل بقضاء الله والتي لا ينالها إلا العباد المخلصون, فحين أحس بالخطر يتهدده : ( كان يصلي لكي تعبر عنه الساعة إن أمكن , وقال : أيها أبا الآب , كل شيء مستطاع لك , فأجز عني هذه الكأس. ولكن ليكن لا ما أريد أنا بل ما تريد أنت ) ( مرقس 14: 35–36)

فكيف يدعي النصارى أنه والله واحد , وهو الذي فرق ( أي المسيح عليه السلام ) في كل أقواله وأفعاله بين نفسه وبين الله ؟! بل كان يصلي لله خاشعًا له , ويتوجه إليه بالدعاء عند الحاجة , فهل كان يصلي لنفسه ويتحدث مع نفسه وحاشاه عليه السلام أن يكون مجنونًا ؟! : ( في تلك الأيام خرج إلى الجبل ليصلي , وقضى الليل كله في الصلاة لله) ( لوقا 6 : 12 )


تضارب الثالوث مع العقل

إن الناظر لعقيدة الثالوث عند النصارى يتساءل دائمًا : كيف يتفق أن يكون الإبن ابنًا لنفسه . وفي الوقت ذاته أبًا لنفسه , هذا عين المحال.
وعلى اعتبار التقسيم المذكور يكون لكل أقنوم وظيفة خاصة به وصفة تلازمه لا يتصف بها غيره . ولا يكون لأيهم صفة الألوهية منفردًا , بل يكون كل منهم ناقصًا حتى ينضم إليه الأقنومان الآخران , والتركيب في ذات الله محال . (
وإن زعم النصارى أن الأقانيم ليست منفصلة فهو مردود عليهم , لأن كل أقنوم تميز واستقل بذاته بأعمال وصفات مختلفة في أماكن مختلفة وفي أزمنة مختلفة أيضًا , فالجمع بينهم متعذر .

ثم مادام الآب هو مكون الكائنات , والإبن هو المخلص , والروح القدس هو معطي الحياة, فيكون الآب عاجزًا عن التخليص وعن إعطاء الحياة , ويكون المخلص عاجزًا عن تكوين الكائنات وإعطائها الحياة , ويكون الروح القدس عاجزًا عن تكوين الكائنات وتخليصها !

لقد ظل التاريخ دائمًا شاهدًا على صحة العقائد الدينية من حيث ثبوتها بالسند المتواتر الذي يفيد العلم القطعي بصحة العقيدة , ولو فرضنا أن عقيدة التثليث هى مدار النجاة عند النصارى , إذًا كان لا بد أن تشهد الوثائق التاريخية الدينية بذلك .

فكيف خفى ذلك ( أي التثليث ) على آدم ونوح وإبراهيم عليهم السلام , بل كيف خفى ذلك على إسحاق ويعقوب وداود وسليمان وموسى وجميع أنبياء بني إسرائيل؟!
23‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
25 من 32
تفنيد نصوص التثليث


الجزء الأول :

رسالة يوحنا الاولى 5 : 7 فان الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة الآب والكلمة والروح القدس وهؤلاء الثلاثة هم واحد.

السلام عليكم و رحمة الله

هذا هو الجزء الاول من سلسلة تفنيد نصوص التثليث عند النصارى اى النصوص التى يستدلوا بها على عقيدة التثليث الباطلة قطعا كما سوف نرى بالدليل.

اول نص و اوضحه النص فى رسالة يوحنا الاولى الاصحاح الخامس العدد السابع :
7 فان الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة الآب والكلمة والروح القدس وهؤلاء الثلاثة هم واحد.
8 والذين يشهدون في الارض هم ثلاثة الروح والماء والدم والثلاثة هم في الواحد.

و ليس هناك اوضح من ذلك كما نرى النص واضح جدا الاب والكلمة والروح هؤلاء الثلاثة هم واحد و دليل ممكن ان يطمئن له النصارى و يناموا قريرى الاعين .

المشكلة الوحيدة ان النص مفبرك غير موجود فى الاصول اليونانية و لم يظهر الى الوجود الا فى عصور متأخرة و ليس قبل القرن السادس عشر بعد 1500 سنة من ميلاد المسيح عليه السلام الان نبدأ بملخص القصة قصة هذا النص:

هذا النص وجد فقط فى ثمانية مخطوطات سبعة منها تعود للقرن السادس عشر و هذه هى ارقام المخطوطات 61 و88 و429 و 629 و 636و318 و2318 و 221 . و المخطوطة الاخيرة رقم 221 هى من القرن العاشر اى بعد الف سنة موجود بها هذا النص على الهامش بخط مختلف و لا يعرف على وجة الدقة تاريخ كتابته . معنى ذلك لا يوجود اى دليل مؤكد على وجود هذا النص فى اى مخطوطة يونانية قبل عام 1500 حتى السبعة مخطوطات السابق ذكرها منهم اربعة النص مكتوب على الهامش .

و اول مرة ظهرت هذه الكلمات كانت فى مخطوطة لاتينية فى القرن الرابع على الهامش ثم ترجمت الى اليونانية والقصة واضحة لفت نظر احد النساخ لفظ ثلاثة الموجود فى العدد الثامن 8" والذين يشهدون في الارض هم ثلاثة الروح والماء والدم والثلاثة هم في الواحد." فلم يجد مانع من ان يضيف على لسان يوحنا ثلاثة اخرى لتساعده فى اثبات عقيدة التثليث التى لا تجد لها اى نص صريح فى الكتاب المقدس و يقول بعض علمائهم أن النص اضيف باللغة اللاتينية اثناء احتدام النقاش مع اريوس الموحد واتباعه فكان لابد من اضافة تقوى مركزهم و تخدع السذج من اتباعهم ثم وجدت هذه الاضافة طريقا بعد ذلك حتى ظهرت لاول مرة فى الطبعة الثالثة من انجيل ايرازمس 1522 ميلادية بضغط على ايرازمس هذا الذى لم يضعها فى الطبعة الاولى عام 1516 و الثانية 1519 من كتابه وقد سئل عن سبب عدم وضعه هذا النص فاجاب الاجابة المنطقية الوحيدة انه لم يجدها فى اى نص يونانى قديم فتم وضع المخطوطة رقم 61 باليونانى و بها هذا النص هنا فقط اضافها ايرازمس الى الكتاب و بعد ضغط قوى من الكنيسة الكاثوليكية .

والسؤال كيف يجادل احد و النص لم يظهر قبل القرن السادس عشر فى اى مخطوطة من الاف المخطوطات الموجودة باللغة اليونانية؟؟؟ .

و الترجمة الالمانية تعتمد على الطبعة الثانية من كتاب ايرازمس هذا 1519 و لذلك الالمان ليس عندهم هذه الصيغة فى اى عصر من العصور فتامل .
ونسخة الملك جيمس الشهيرة اعتمدت بصورة رئيسية على النسخة اليونانية للطبعة العاشرة لنسخة تيودور بيزا التى هى فى الاساس تعتمد على الطبعة الثالثة لنسخة ايرازمس السابق ذكرها و لذلك هذه الصيغة مشهورة عند الشعوب الناقطة بالانجليزية فقط اكثر من غيرهم .

و لذلك عندما اجتمع 32 عالم نصرانى و مدعمون بخمسون محاضر مسيحى لعمل النسخة القياسية المراجعة حذف هذا النص بلا اى تردد .

وهناك شهادة عالم كبير هو اسحاق نيوتن الذى يقول ان هذا المقطع ظهر اول مرة فى الطبعة الثالثة من انجيل ايرازمس للعهد الجديد و يضيف نيوتن ايضا نقطة قوية ان هذا النص لم يستخدم فى اى مجادلات لاهوتية حول الثالوث من وقت جيروم و حتى وقت طويل بعده ولم يذكر ابدا و لكن تسلل النص بطريقة شيطانية مستغلا غفلة اتباع الصليب الذين يقبلوا اى شىء الا التنازل عن الثالوث المفبرك كما راينا . وهذا هو الرابط
http://cyberistan.org/islamic/newton1.html

واليك ما قاله الكاتب جون جلكر ايست فى كتابه للرد على العلامة الشيخ احمد ديدات واسم الكتاب "نعم الكتاب المقدس كلمة الله" يعترف بكل ذلك و يلقى باللوم على نساخ الانجيل واليك نص كلامه من موقع كتابه على الانترنت .

( 3 المثل الثالث الذي أورده ديدات هو أحد العيوب التي صحَّحتها ترجمة RSV, وهذا ما نقرّ به. ففي 1يوحنا 5:7 في ترجمة KJV نجد آية تحدِّد الوحدة بين الآب والكلمة والروح القدس, بينما حُذفت هذه الآية في ترجمة RSV. ويظهر أنَّ هذه الآية قد وُضعت أولاً كتعليق هامشي في إحدى الترجمات الأولى, ثم وبطريق الخطأ اعتبرها نُسَّاخ الإنجيل في وقت لاحق جزءاً من النص الأصلي. وقد حُذفت هذه الآية من جميع الترجمات الحديثة, لأنَّ النصوص الأكثر قِدَماً لا تورد هذه الآية. ويفترض ديدات أنَّ "هذه الآية هي أقرب إلى ما يُسمِّيه النصارى بالثالوث الأقدس وهو أحد دعائم النصرانية" صفحة 16.) .

هذا من كلامهم ومن موقعهم للرد على هذه الفضيحة نعم فضيحة بكل المقاييس تخيل النص الوحيد الواضح و الذى يردده جميعهم مفبرك ليس له وجود باعترافهم و اليك اعتراف اخر من كتاب التفسير الحديث للكتاب المقدس بقلم جون ستون يقول بالحرف  :

"هذا العدد باكمله يمكن اعتباره تعليقا او اضافة بريق و لمعان و يشبهها فى ذلك عبارة فى الارض فى العدد الثامن و يدعو بلمر هذه القراءة انها لا يمكن الدفاع عنها و يسجل ادلة فى عشرة صفحات على انها مفبركة ....فهذه الكلمات لا توجد فى اى مخطوطة يونانية قبل القرن الخامس عشر و قد ظهرت هذه الكلمات اول ما ظهرت فى مخطوطة لاتينية مغمورة تنتمى الى القرن الرابع ثم اخذت طريقها الى النسخة المعتمدة و ذلك بعد ان ضمها ايرازمس فى الطبعة الثالثة لنسخته بعد تردد . و لا شك ان كاتب تاثر بالشهادة المثلثة التى فى العدد الثامن و فكر فى الثالوث لذلك اقترح شهادة مثلثة فى السماء ايضا و الواقع ان تحشيته ليست موفقة فالانجيل لا يعلم ان الاب و الابن و الروح القدس يشهدون جميعا للابن و لكنه يعلم ان الاب يشهد للابن عن طريق الروح القدس " انتهى بالنص صفحة 141 .

و هذا اعتراف كامل بل يتطرف و يقول ان واضع هذا النص كان من نوع (جاء يكحلها عماها) و ان تحشيته غير دقيقة بقيت نقطة اخيرة هل تعرفوا كيف يهرب النصارى من هذه المشكلة الان اخر ما لاحظته انهم يقولون ان الروح القدس الهمت الكاتب ان يضيف هذا النص !!!!!!

هكذا قيل فعلا فى المنتديات بالانجليزية و الرد كان كيف تلهم الروح القدس شخص ان يقول كلام على لسان شخص اخر (يوحنا هنا ) لماذا لم يقل هذا المزور انا الهمت النص الفلانى من الروح القدس و ساضعه فى المكان الفلانى و الا كان هذا اتهام للروح القدس بالتدليس و الكذب على الناس .

و الان اقرا مقال اخى ابو جهاد و هو فى الموقع التالى
http://www.alsouna.com/vb/upload/sh...=&threadid=1440

ومقال اخى فيصل المهتدى فى الموقع التالى
http://www.angelfire.com/az3/thegui.../arabicmain.htm

ومقال لا يزال التحريف مستمرا الجزء الثانى لمعلومات اضافية عن نفس الموضوع وبه صورة لهذا النص فى كتاب الحياة باللغة العربية موضوع بين قوسين لانه غير موجود بالاصل
http://barsoomyat.com/files/final2.html

اصبح لا مفر امامهم من التسليم و كل نصرانى يستخدم هذا العدد لاثبات التثليث بعد اليوم يطلق عليه لقب مدلس او جاهل مخدوع اذا كان حسن النية مثل ايرازمس .



الجزء الثانى :

يوحنا 1 : 1 في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله وكان الكلمة الله

سنحاول ان نبسط الكلام على قدر الامكان ونختصر وفى البداية الفت الانتباة الى اننى احاول عدم استخدام لفظ الجلالة بقدر الامكان و احاول ان اتجنب وضعه فى مثل هذه المواضيع تقديسا له ولكن هنا مضطر احيانا الى استخدامه " تعالى الله عما يصفون وعليهم منه سبحانه و تعالى ما يستحقون".
يقول البابا شنودة فى كتابه لاهوت المسيح صفحة 8 عن العدد 1 : 1 فى انجيل يوحنا

"فى البدء كان الكلمة و الكلمة كان عند الله و كان الكلمة الله " و هنا الحديث عن لاهوته واضح تماما ." انتهى كلام البابا .

و لنرى الان مقدار الوضوح فى هذا العدد وهل نقبل كلام البابا هكذا ببساطة ؟؟

النقطة الاولى : هذا العدد لا يصلح لاثبات اله ثلاثى الاقانيم لكن يصلح لاثبات اله ثنائى فقط لانه يتحدث عن الله و الكلمة فقط و لا يوجد اثر للعنصر الثالث فى الثالوث الروح القدس فهل يجادل احد فى ذلك و لماذا يغفل يوحنا عن ذلك الا اذا كان يقصد ان الوهية الكلمة اعلى درجة من الوهية الروح القدس و الكلمة ايضا الوهيتها اقل درجة عن الله لانها موجودة عنده كما سوف نرى بعد قليل . اى ان اقصى ما يثبته هذا النص ان الاله ثنائى الاقانيم و حتى هذا باطل كما سوف نرى . و القول ان الكلمة هو الله يؤدى الى القول ان الجسد هو الله ايضا لان يوحنا يقول الكلمة صار جسدا . هنا اصبح للكلمة كيان مستقل الهى وهذا تصور شيطانى لا عقلانى لا يقبله الا وثنى او منكر للالوهية .

النقطة الثانية : يقول فى البدء كان الكلمة اى بدء هذا هل له حدود زمنية و كيف يكون البدء متعلق بالله ؟؟؟ الله الذى لا يحصره شىء زمانا و مكانا لا يوجد ما يسمى بدء متعلقا بالله سبحانه و تعالى . ثم يقول" كان عند الله " ايضا ما هى هذه العندية و ماذا تعنى و كيف تكون فى البدء عند الله و الا يعنى هذا ان الله متقدم عن الكلمة درجة بدليل انها عنده . ثم كيف تصبح الكلمة هى الله و هى عنده فى الشطر السابق ؟؟؟؟؟؟؟.

ثم يقول و كان الكلمة الله فطابق الكلمة مع الله و جعلهما حقيقة واحدة فان كان الكلمة هو الله فكيف يكون لله ارادة او قصد فى ايجاد ذاته ؟؟؟؟ انه مثل القول "انه كان موجودا قبل ان يوجد او انه قبل ان يوجد اراد ان يوجد ........" تناقض ما بعده تناقض .

و الان نستطيع ان نقرأ العبارة هكذا فى البدء كان الله و كان الله عند الله و كان الله الله اى معنى لهذا و لاحظ ايضا ان الكلمة هنا لم تشر صراحة الى السيد المسيح و هذا ايضا يحتاج اثبات و نحن نحتاج الى اثبات الاتى اذا سلمنا ان الكلمة تساوى الله نحتاج الى اثبات ان الكلمة تعنى المسيح عليه السلام و لن ينتهى الاشكال هنا لابد ان نجد صيغة نقحم بها الروح القدس فى هذا الموضوع لانها ايضا لابد ان تكون فى البدء و لابد ان تكون عند الله و لابد ان تكون هى الله !!!!!!!!!!! و ما رايكم ان نضيف اثبات اخر نريد ان نثبت ان يوحنا فعلا كتب هذا الكلام ؟؟؟( و لكن هذه قصة اخرى ) .

النقطة الثالثة : خلت الاناجيل الاربعة و ما الحقوه بها من رسائل من بينة واحدة على ان المسيح اشار الى نفسه انه الكلمة . كما ان الثلاثة الاناجيل الاولى المتوازية لم تشر بها اليه قط على السنة كاتبيها او حكاية عن غيرهم . و اشير الى قول لوقا الشهير فى بداية انجيله :
1 اذ كان كثيرون قد اخذوا بتاليف قصة في الامور المتيقنة عندنا
2 كما سلمها الينا الذين كانوا منذ البدء معاينين وخداما للكلمة

فماذا تعنى الكلمة هنا غير ما سوف نذكره و ما الذى يمنع ان يكون هذا المعنى هو الذى قصده يوحنا فى بداية انجيله هو ايضا .

و عندما ورد هذا اللفظ فى انجيل لوقا انما كان بنفس المعنى الوارد فى اسفار التوراة اى بمدلول الوحى او الامر الالهى او الرسالة النبوية عند انبياء العهد القديم و لم يتجاوز هذا الحد و لم يشر بها الى مسيح الناصرة او حتى اى مسيح آخر.

و هو نفس المدلول فى ارميا فى الاصحاح 10 و نصه :
اِسْمَعُوا \لْكَلِمَةَ \لَّتِي تَكَلَّمَ بِهَا \لرَّبُّ عَلَيْكُمْ يَا بَيْتَ إِسْرَائِيلَ. 2هَكَذَا قَالَ \لرَّبُّ: [لاَ تَتَعَلَّمُوا طَرِيقَ \لأُمَمِ وَمِنْ آيَاتِ \لسَّمَاوَاتِ لاَ تَرْتَعِبُوا لأَنَّ \لأُمَمَ تَرْتَعِبُ مِنْهَا.

و معنى الكلمة هنا واضح لا يحتاج الى شرح و بمثله قال لوقا عن يوحنا المعمدان فى الاصحاح الثانى العدد 3 :
2 في ايام رئيس الكهنة حنان وقيافا كانت كلمة الله على يوحنا بن زكريا في البرية .

واليك بعض النصوص من انجيل لوقا و كلها تدل بوضوح على ان الكلمة هى وحى الله او الامر الالهى :
36 فوقعت دهشة على الجميع وكانوا يخاطبون بعضهم بعضا قائلين ما هذه الكلمة .لانه بسلطان وقوة يامر الارواح النجسة فتخرج .
1 واذ كان الجمع يزدحم عليه ليسمع كلمة الله كان واقفا عند بحيرة جنيسارت .
7 لذلك لم احسب نفسي اهلا ان آتي اليك .لكن قل كلمة فيبرأ غلامي .
والذين على الطريق هم الذين يسمعون ثم يأتي ابليس وينزع الكلمة من قلوبهم لئلا يؤمنوا فيخلصوا
والذين على الصخر هم الذين متى سمعوا يقبلون الكلمة بفرح

وحتى بولس هو ايضا يقول فى اعمال الرسل :
4 وكثيرون من الذين سمعوا الكلمة آمنوا وصار عدد الرجال نحو خمسة آلاف

ويقول ايضا :
وكانت كلمة الله تنمو وعدد التلاميذ يتكاثر جدا في اورشليم وجمهور كثير من الكهنة يطيعون الايمان

و من هذا نستنج بوضوح ان الكلمة عند لوقا و بولس هى التعليم و الوحى و الامر الالهى الصادر عن الله سبحانه و تعالى و المبلغ عن طريق نبى من عباده .

فهل شذ من كتب انجيل يوحنا و استخدم الكلمة لوجوس فى وصف المسيح عليه السلام مخالفا سياق الاناجيل الاخرى و الرسائل مستسقيا مصادر اجنبية وهى الفلسفة اليونانية فى جانبها الوثنى ليدسه فى النصرانية لان المضمون عند فلاسفة اليونان مثل هيراقليطس ان اللوجوس او الكلمة هو العقل الالهى الضابط لحركة الموجودات و المهيمن على الكون و هذا ما التقطه كاتب انجيل يوحنا كفكرة فلسفية ليس لها اى اصل دينى صحيح بل هو تصور وثنى اضافه كاتب هذا الانجيل ليزيد الامور تعقيدا عند النصارى .

النقطة الرابعة : النص الاصلى اليونانى " كاى ثيؤس ان هو لوجوس " وهو موجود فى هذا الموقع
http://www.olivetree.com/cgi-bin/EnglishBible.htm

و الملاحظة عليه ببساطة ان كلمة الله الاولى معرفة باداة التعريف التى تعادل الالف واللام و الثانية غير معرفة وهنا المشكلة التى تحتم ان تكون الترجمة الحقيقية "و كانت الكلمة اله " و ليس الله بل اله اقل درجة من الاله الاعلى المعرف فى الشطر الاول .

و بعض الترجمات تقرر ذلك مثل ترجمة العالم الجديد التى تنص على :
"In the beginning was the Word, and the Word was with God, and the Word was divine" New World Translation

و كذلك هذه الترجمة وتسمى العهد الجديد ترجمة امريكية :
"In the beginning the Word existed. The Word was with God, and the Word was divine." The New Testament, An American Translation, Edgar Goodspeed and J. M. Powis Smith, The University of Chicago Press, p. 173

و فى قاموس الكتاب المقدس لجون ماكنزى طبعة كوليير صفحة 317 :
"Jn 1:1 should rigorously be translated 'the word was with the God [=the Father], and the word was a divine being.'" The Dictionary of the Bible by John McKenzie, Collier Books, p. 317

و هناك الكثير من ذلك و الخلاصة ان وضع الكلام يسمح بهذه المعانى و كلها تدل على مخلوق له خصائص الهية و لكن ليس الاله الاعلى .

الان اليكم هذا النص فى رسالة بولس الثانية الى كورنثوس 4 : 4
4 الذين فيهم اله هذا الدهر قد اعمى اذهان غير المؤمنين لئلا تضيء لهم انارة انجيل مجد المسيح الذي هو صورة الله.

وهل تعلم من هو اله هذا الدهر انه الشيطان رسولهم بولس يسميه اله الدهر وبالرجوع الى الاصل اليونانى لهذا العدد وجدت ان الكلمة هى نفسها التى ترجمت الله فى الشطر الاخير من نص يوجنا لانها بدون اداة تعريف فلا تعنى الاله الاعلى (الله) فتامل . و اذا كانت الروح القدس هى التى توحى بمثل هذا الكلام فهل توحى لبولس بنفس الكلمة و تعنى بها مرة الشيطان و مرة الله (تعالى عما يصفون ) . اكرر هنا للاهمية نفس اللفظ الذى يترجموه فى نص يوحنا الى الله يترجم الى اله الدهر فى رسالة بولس .

وهل تعرف ما الذى يفعلونه فى ترجمة هذا العدد الى الانجليزية ليهربوا من هذه المشكلة :
whose minds the god of this age has blinded, who do not believe, lest the light of the gospel of the glory of Christ, who is the image of God, should shine on them.

يضع كلمة الله الاولى بالحروف الصغيرة لتدل على اله اخر غير الله (هو هنا الشيطان !!!) و فى الثانية يضعها بالحروف الكبيرة لتدل على الله لفظ الجلالة . و لان كلمة ثيؤس اليونانية لها معنيان الاله الكامل الاعلى و تترجم بالحروف الكبيرة و لها معنى اله اقل درجة يترجم بالحروف الصغيرة . و لابد ان يكون عندنا قاعدة ثابتة فى الترجمة خاصة ترجمة الامور التى تخص العقيدة .

هل لاحظت هنا مشكلة اخرى عزيزى القارىء بالنسبة للغة الانجليزية هذه الاعداد و مثلها كثير لا تصلح للتلاوة بالسمع لابد ان تقرأ اى لا يمكن ان تسمعها لانه بالسمع فقط لن تعرف من هو الاله الحقيقى من الاله الاقل درجة او الشيطان فتأمل .

و نفس المشكلة موجودة فى المزامير 82 : 6 و خروج 7 : 1

النقطة الخامسة : و لكن لنسال يوحنا نفسه او من كتب انجيل يوحنا ماذا يقصد (او يقصدوا) ما هى العلاقة عنده هو بين المسيح عليه السلام و الله سبحانه وتعالى من يوحنا 13 : 16
16 الحق الحق اقول لكم انه ليس عبد اعظم من سيده ولا رسول اعظم من مرسله .

الكاتب هنا واضح جدا الله اعظم من من يرسله و هل من يريد ان يقنعنا ان المسيح و الله واحد يكتب مثل هذا ؟؟؟؟ و اليك النص التالى 14 : 28
28 سمعتم اني قلت لكم انا اذهب ثم آتي اليكم .لو كنتم تحبونني لكنتم تفرحون لاني قلت امضي الى الآب .لان ابي اعظم مني .

هل يستطيع اى شخص ان يذهب الى نفسه و تكون نفسه اعظم منه لاحظ نحن ننقل كلام يوحنا

وهذا النص ايضا 17 : 1
1 تكلم يسوع بهذا ورفع عينيه نحو السماء وقال ايها الآب قد أتت الساعة .مجد ابنك ليمجدك ابنك ايضا

و هذه معناها على مذهبهم انه يخاطب نفسه قائلا مجدت نفسى حتى امجد نفسى !!!!!!!!!!

و فى 17 : 24
ايها الآب اريد ان هؤلاء الذين اعطيتني يكونون معي حيث اكون انا لينظروا مجدي الذي اعطيتني لانك احببتني قبل انشاء العالم .

هل الله احب نفسه قبل خلق العالم و اعطى نفسه مجدا ??

و الخلاصة هنا ان هذا العدد فى بداية انجيل يوحنا لا ينسجم حتى مع بقية الانجيل يوحنا نفسه , وما راى البابا الان هل هناك اى وضوح وهل يثبت هذا العدد اى شىء ؟؟؟؟؟؟؟؟.

و فى النهاية اقول اننى اختصرت كثيرا تقريبا للفكرة و ارجو ان اكون نجحت و لا يزال عندى الكثير ولا مفر من تجميع كل المعلومات التى جمعتها عن هذا الموضوع فى مقال واحد ادعوا لى ان انهيه قريبا والله الواحد الاحد من وراء القصد وعليه توكلت واليه انيب والسلام عليكم ورحمة الله .



الجزء الثالث :

متى 28 : 19 فاذهبوا وتلمذوا جميع الامم وعمدوهم باسم الآب والابن والروح القدس

فاذهبوا وتلمذوا جميع الامم وعمدوهم باسم الآب والابن والروح القدس . متى 28 : 19

بعد اثبات ان النص فى رسالة يوحنا الاولى 5 : 7 مفبرك و مزور اصبح العبء كله على هذا العدد لاثبات عقيدة التثليث الباطلة فهل ستنجح فى ذلك لنرى سويا .؟؟؟؟

اولا : نبدأ كالمعتاد بافتراض ان النص حقيقى و نحاول تفسيره و بيان ما يدل عليه .

على ماذا يدل هذا النص اذا افترضنا انه حقيقى ؟؟؟

لو طلبت من شخص او اشخاص ان يذهبوا الى منتدى السلفيين مثلا و يدعوا اعضائه باسم برسوم و حليمو و مروان مثلا الى الانضمام الى هذا المنتدى هل معنى ذلك ان هؤلاء الثلاثة واحد؟؟؟ طبعا الاجابة بالنفى انهم ثلاثة مختلفين لكن متحدين فى الهدف و الغاية و وحدة الهدف لا تتطلب اتحاد الاشخاص و نص متى لا ينص ابدا على انهم واحد و لا ينص كذلك على انهم متساويون . و كلمة باسم لا تعنى ايضا ان لهم اسم واحد بل لكل منهم اسم و كونها مفرد لا يدل على انهم واحد ابدا بل هى لغة متداولة و المقصود" باسم كل منهم" .

و العبارة على ذلك لا تفيد ادنى دلالة على فهم النصارى من ان الله الواحد الاحد هو ثلاثة اقانيم بل صريحة فى ان كل واحد من هذه الثلاثة هو غير الاخر تماما لان العطف يفيد المغايرة و المعنى السليم للنص هو عمدوهم باسم كل واحد من هذه الثلاثة المتغايرة :

الاب هو الله تعالى و هو اب لكل الانبياء والمرسلين بل لعموم المؤمنين كما هو مصرح عندهم.
23‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
26 من 32
و الابن و المراد به المسيح هنا و اطلق ايضا على اسرائيل و داود و على ادم كما اطلق على كل صالح و هذا مذكور فى الانجيل .

و الروح القدس هو الوحى الذى ينزل على الانبياء منهم المسيح عليه السلام و ليس خاص بالمسيح فقط .

و يكون معنى العبارة( اذا كانت صحيحة ) علموا الامم وحدانية الله الواحد و رسالة المسيح الذى ارسله الله ( هو و غيره من الانبياء) و الرسالة او الوحى الذى انزله الروح القدس .

و المذكور فى متى هو فى احسن اوضاعه صيغة للتعميد لا علاقة لها بالتثليث على الاطلاق ولا تدل على اى طبيعة للاله و اقانيمه المزعومة و علاقتها ببعضها البعض .

ثم بالعودة الى النص نجد ان الصيغة الثلالثية مقحمة على السياق انظر من العدد 17
ولما رأوه سجدوا له ولكن بعضهم شكّوا .
18 فتقدم يسوع وكلمهم قائلا .دفع اليّ كل سلطان في السماء وعلى الارض .
19 فاذهبوا وتلمذوا جميع الامم وعمدوهم باسم الآب والابن والروح القدس .
20 وعلموهم ان يحفظوا جميع ما اوصيتكم به .وها انا معكم كل الايام الى انقضاء الدهر .آمين

العدد 17 يتحدث عن المسيح و السجود له و شك البعض و فى العدد 18 يقول دفع لى كل سلطان و فى العدد 20 يطلب منهم ان يحفظوا وصاياه و انه معهم كل الايام هذا هو السياق تجد بلا اى تعسف ان صيغة التثليث محشورة و مقحمة بفعل فاعل فى العدد 19 بطريقة لا تناسب السياق و خاصة ان هذه الصيغة لم تستخدم فى اى موضع فى العهد الجديد اطلاقا و لكنه قال باسمى فى اكثر من موضع مثل مرقص 9 : 37 و 39 و مرقص 16 : 17 و يوحنا 14 : 14 و يوحنا 15 : 16 و يوحنا 16 : 23 فالاحتمال الاكبر ان النص الاصلى هو باسمى كما سنرى بعد قليل و فى كورنثوس 1 : 13 نرى بولس يقول :
13 هل انقسم المسيح.ألعل بولس صلب لاجلكم.ام باسم بولس اعتمدتم.

و هى تدل كذلك على ان التعميد باسم المسيح هو الذى يجب ان يكون و بولس لا يعرف شىء عن الصيغة الثلاثية . و النصوص كثيرة لعلماء نصارى تؤكد ان التعميد يجب ان يكون باسم يسوع . و فى يوحنا 14 : 26
26 واما المعزي الروح القدس الذي سيرسله الآب باسمي فهو يعلّمكم كل شيء ويذكركم بكل ما قلته لكم

و فى اعمال الرسل 8 : 12
ولكن لما صدقوا فيلبس وهو يبشر بالامور المختصة بملكوت الله وباسم يسوع المسيح اعتمدوا رجالا ونساء.

هل وضحت الان الفكرة باسم يسوع هو الذى تكرر اكثر من مرة اما باسم الثلاثى هى مرة واحدة مقحمة على السياق و بالتحليل المنطقى يجب ان يتم التعميد باسم يسوع و كتبة هذه النصوص لا يعرفوا صيغة التعميد الثلاثية هذه .

و اليك نص واضح اخر فى غلاطية 3 : 27
27 لان كلكم الذين اعتمدتم بالمسيح قد لبستم المسيح.

الا تدل كل هذه النصوص على ان نص متى دخيل و غير متناسق مع باقى الاعداد التى ذكرتها

و هل عمد اى من التلاميذ بعد كلمة المسيح اى احد و لو مرة واحدة باسم الاب و الابن و الروح القدس ؟؟؟ لم يحدث ابدا و هل نريد احدا ان يخبرنا ان التلاميذ تجاهلوا كلمة المسيح و عمدوا بصيغة اخرى ام انهم نسوها و هى اهم و اخر كلمة قالها قبل صعوده ؟؟؟؟ و ما هذا الدين الذى لا يستطيع اتباعه الثبات على جملة واحدة يذكرها الجميع و يتفقوا عليها !!! وهم الذين تؤيدهم الروح القدس .!!!

و انظر هنا ايضا فى اعمال الرسل 2 : 38
38 فقال لهم بطرس توبوا وليعتمد كل واحد منكم على اسم يسوع المسيح لغفران الخطايا فتقبلوا عطية الروح القدس.

ايضا اسم يسوع و لغفران الخطايا و مربوط بقبول عطية الروح القدس وهناك نصوص كثيرة جدا ستذكر بعد قليل لكن المهم الان ان يعيد النصارى التفكير فى النص و تفسيره على ضوء الافكار التى ذكرتها لعل الامور تتضح لهم .

ثانيا : يوحنا قام بتعميد المسيح عليه السلام وكثير من اليهود فما هى الصيغة التى استعملها مع الاسف لم يذكر كتبة الاناجيل هذه الصيغة المهمة و لكن لن نبعد عن الحق اذا اكدنا انها لم تكن ثلاثية الابعاد ابدا و الا لما قبلها اليهود و قد قال يوحنا عن المسيح وانا لم اكن اعرفه. لكن الذي ارسلني لاعمد بالماء ذاك قال لي الذي ترى الروح نازلا ومستقرا عليه فهذا هو الذي يعمد بالروح القدس.

فهل معنى هذه العبارة ان المسيح كان يعمد بالروح القدس كلا طبعا لم يحدث ذلك ابدا ام هل يعمدهم باسم الروح القدس و النار كما يقول متى فى 3 : 11 :
11 انا اعمدكم بماء للتوبة .ولكن الذي يأتي بعدي هو اقوى مني الذي لست اهلا ان احمل حذاءه .هو سيعمدكم بالروح القدس ونار .

و من الواضح ان كلام يحيى عليه السلام لا ينطبق ابدا على المسيح عليه السلام لان المسيح لم يعمد بالماء بل تلاميذه هم الذين قاموا بالتعميد و لكن بدون ذكر الصيغة الواجب قولها فى هذا الموقف انظر يوحنا 4 : 2
2 مع ان يسوع نفسه لم يكن يعمد بل تلاميذه.

و اذا كان الكلام السابق له معنى مترابط فان كلمات يوحنا المعمدان معناها ان التعميد سوف يستمر بالماء حتى رسول معين فيصبح التعميد عندئذ بالروح و النار هذا هو المنطق الوحيد لتفسير النص فى متى الاصحاح الثالث و استمرار الكنيسة فى التعميد بالماء حتى الان امر يحتاج الى تفسير  و اؤكد هنا ان يوحنا كان يقصد الرسول عليه الصلاة و السلام و لكن هذا موضوع اخر .

سؤال اخر فى مرقص 1 : 4
كان يوحنا يعمد في البرية ويكرز بمعمودية التوبة لمغفرة الخطايا .
5 وخرج اليه جميع كورة اليهودية واهل اورشليم واعتمدوا جميعهم منه في نهر الاردن معترفين بخطاياهم .

لاحظ شهادة مرقص ان التعميد فى نهر الاردن يغفر الخطايا وهذا يعنى ان معمودية يحيى كانت كافية لغفران الخطايا فلا معنى للقول بان حمل (خروف) الله يتحمل خطايا العالم (يوحنا 1 :29 ) و اذا كانت مياه نهر الاردن فعالة لدرجة شفاء نعمان بواسطة النبى اليسع كما فى الملوك الثانى 5 : 10
10فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ أَلِيشَعُ رَسُولاً يَقُولُ: [\ذْهَبْ وَاغْتَسِلْ سَبْعَ مَرَّاتٍ فِي \لأُرْدُنِّ فَيَرْجِعَ لَحْمُكَ إِلَيْكَ وَتَطْهُرَ].

و تمتد قوة نهر الاردن الى غفران خطايا الجماهير الغفيرة بالتعميد فما هو المبرر لسفك دماء الاله لاجل نفس الغرض و هو غفران الخطايا ؟؟؟؟؟؟
هناك نص فى اعمال الرسل يثبت ان التعميد كان باسم يسوع و هو 8 : 16
للذين لما نزلا صلّيا لاجلهم لكي يقبلوا الروح القدس.
16 لانه لم يكن قد حل بعد على احد منهم. غير انهم كانوا معتمدين باسم الرب يسوع.
17 حينئذ وضعا الايادي عليهم فقبلوا الروح القدس.
18 ولما رأى سيمون انه بوضع ايدي الرسل يعطى الروح القدس قدم لهما دراهم
19 قائلا اعطياني انا ايضا هذا السلطان حتى اي من وضعت عليه يدي يقبل الروح القدس

و الغريب فى هذا النص و لكى تزيد اللخبطة اسم يسوع لا يكفى للتعميد بل يجب وضع الايدى ليقبلوا الروح القدس او لتملئهم و اكمل النص تجد سيمون اعجبته لعبة وضع الايدى هذه فطلب ان يتعلمها و اشتراها بعدة دراهم !!!!!! و محاولة استخراج اى قاعدة ثابتة فى هذه السخافات لا تصمد دقائق لانك سوف تجد نص اخر يثبت شيئا مختلفا و الله المستعان .

بقيت كلمة اخرى عن التعميد اللص الذى كان على يمين المسيح فى حادثة الصلب المزعومة غفرت له كل خطاياه و اصبح من المبشرين بالجنة السماوية بل هو اول من يدخل الجنة !!!بدون تعميد (و لا وجع دماغ) هذه نقطة اعتراضية و نعود لموضوعنا .

الان نثبت تحريف هذا العدد و بطلانه لمن لم يقتنع بما سبق وهل ممكن ان يكون المسيح قد قال ذلك حقا ؟؟؟

لا يعرف اى احد من الحواريين و التلاميذ حتى بولس نفسه هذه الصيغة بل الصيغة فى اعمال الرسل هى فى 2 : 38
38 فقال لهم بطرس توبوا وليعتمد كل واحد منكم على اسم يسوع المسيح لغفران الخطايا فتقبلوا عطية الروح القدس.

و كذلك فى اعمال 8 : 16
16 لانه لم يكن قد حل بعد على احد منهم. غير انهم كانوا معتمدين باسم الرب يسوع.

و الصيغة فى مرقص 16 : 15 على سبيل المثال ايضا لا تذكر الثلاثة اقانيم المزعومة
15 وقال لهم اذهبوا الى العالم اجمع واكرزوا بالانجيل للخليقة كلها .

هنا ملحوظة اعتراضية الجزء الاخير من مرقص مضاف و مفبرك بشاهدة الجميع الان و لكن هذه قصة اخرى حتى فى ذلك الجزء المفبرك لم يذكر صيغة التثليث ابدا .

والمسيح على زعمهم قال هذه العبارة امام الاحد عشر تلميذ على الجبل فيما يمكن ان نسميه خطبة الوداع او اخر ما قاله المسيح على زعم كاتب انجيل متى و من الصعب ان نتخيل ان الاحد عشر تلميذ نسوا هذا القول المهم و الاساسى و لم يذكره احد بالمرة بعد ذلك اطلاقا .

هل تصدق عزيزى القارىء جملة واحدة لم يستطع التلاميذ حفظها بل اهم جملة و اخر ما نطق به المسيح و لم ينفذها ايا واحد من ثلاميذه اطلاقا ؟؟؟ .

و الخلاصة الصيغة لا تظهر فى العهد الجديد كله ابدا وكل كتبة الاناجيل و الرسائل و اعمال الرسل ليس عندهم علم بهذه الصيغة و لا توجد هذه الصيغة الا فى انجيل متى فقط مقحمة على السياق كما وضحت .

والكنيسة الاولى فى القرن الاول و حتى نهاية القرن الثانى لم تستعمل هذه الصيغة فى التعميد ابدا بل كان التعميد باسم المسيح فقط .

وفى كتاب تعليقات بيك على الانجيل و هو من اشهر كتب الشروح عندهم يقول بالحرف الواحد ما معناه : معظم المعلقين يشكوا ان صيغة التثليث هذه كانت اصلية عند هذه النقطة فى انجيل متى حيث انها لاتوجد فى اى مكان اخر من العهد الجديدالذى لا يعرف هذه الصيغةو يصف التعميد انه يتم باسم المسيح . كما فى اعمال 2 : 38 و 8 : 16 .

و هناك ادلة كثيرة لاقواال علماء كثيرين موجودة و لكن نحتفظ بها حتى يرد احدهم او حتى اجمع الثلاث حلقات فى مقال واحد شامل .

و اقوال العلماء هذه ليست من فراغ لكن لها دراسة مستفيضة تسمى نقد داخلى و خارجى سنذكرها بايجاز فى السطور القادمة و بداية التساؤل عندما قال بطرس فى اعمال الرسل تعمدوا باسم يسوع المسيح مباشرة بعد صعود المسيح هل نسى الصيغة التى قالها المسيح امامهم جميعا قبل صعوده هذا لا يمكن قبوله اطلاقا فى امر اساسى فى العقيدة مثل التعميد لا يمكن ان يتجاهله الحواريون بعد ان سمعوه من المسيح و لا ينفذوا امره بالتعميد باسم الثالوث و يعمدوا هم و بعدهم الى اكثر من قرنين باسم يسوع فقط .

ولنا ان نسال ببساطة شديدة ايهما يجب ان يتبع النصارى فى التعميد صيغة المسيح ام صيغة بطرس و مرقص السابق ذكرهما و لا حظ ان موضوع التثليث توارى قليلا لان كل هذه النصوص لا تثبت شيئا او تنفيه فى موضوع التثليث هذا و لاحظ ان مرقص هوالذى يعتبر المرجع لمتى من هنا ترجحت صيغة مرقص التى لا تذكر الثلاثة اقانيم . و حتى تزيد اللخبطة تأمل النص التالى كولوسى 3 : 17
17 وكل ما عملتم بقول او فعل فاعملوا الكل باسم الرب يسوع شاكرين الله والآب به

هل فهمت شيئا العمل باسم يسوع الرب شاكرين الله و الاب به هل الله هو الاب ام الرب يسوع ام كلاهما و اين الورح القدس التى دائما مهملة لاهوتيا اريد من يفسر لى عبارة شاكرين الله و الاب من هما و لاحظ ان الجملة بها ثلاثة الهة الرب يسوع و الله و الاب يعنى ثلاثة اخرى غير المعتادة هل من مفسر ؟؟؟

و اليك اقوى دليل على ان هذه الصيغة مقحمة على النص الاصلى و يسمى دليل يوسيبيوس

و من هو يوسيبيوس هو ابو المؤرخين النصارى و اهمهم على الاطلاق ولد حوالى 260 و مات 340 و و كان فى قيصرية التى بها اعظم مكتبة مسيحية فى ذلك العصر التى جمعها اورجانيوس (اوريجين ) و بامفيلس و فى هذه المكتبة تحت يد يوسيبيوس كان هناك نسخ من الاناجيل اقدم بمئتى عام عن الموجود عندنا الان و يقال انه كان بها النص الاصلى للانجيا المنسوب الى متى و قرا يوسيبيوس العدد فى متى 28 : 19 و استشهد به فى كتبه الكثيرة التى كتبها فى الفترة من 300 الى 336 و منها تعليقات و شروح على المزامير و على اشعيا و كتابه الشهير تاريخ الكنيسة و كتابه فى مدح الامبراطور قسطنطين اقول ذكر يوسيبيوس هذا العدد فى متى اكثر من مرة و للدقة ذكره 18 مرة و فى كل هذه المرات كان النص كالتالى
"فاذهبوا وتلمذوا جميع الامم وعمدوهم باسمى " و لم يذكر الصيغة الثلاثية و لا مرة واحدة بل لم يتكتفى باالاستشهاد فقط بل وضح فى كتابه الذى يسمى Demonstratio Evangelica

و شرح فيه كيف انه لم يطلب منهم فقط ان يتلمذوا جميع الامم و يعمدوهم بل باسمه و يشرح معنى وجود اسمه فى هذه العبارة . ومن الواضح بلا جدال ان كل النسخ الموجودة و التى كانت فى متناول يد يوسيبيوس و كلها غير موجودة الان لا يوجد بها الصيغة الثلاثية التى اضيفت فيما بعد .

و بالنسبة الى اوريجين و كليمنت لا يوجد اى اشارة لصيغة التثليث ايضا و الغريب ان هذا المقطع عند اوريجين كان يتوقف دائما عند كلمة الامم .!!!!
و المرة الوحيدة التى ذكر فيها نص متى الثالوثى فى اعمال كليمنت السكندرى و لكن ليس كنص من الانجيل بل كقول قاله مبتدع روحى اسمه ثيودوتس و لا يشير الى النص القانونى و ربما ببحث اكثر يتضح ان ثيودوتس هذا هو الذى اخترع النص و بدأ ياخذ طريقه الشيطانى حتى وصل الى الكتاب المسمى مقدس .

و هناك شاهد اخر ليس بقوة الشهود السابقين و لكنه يدعم الفكرة انه افرااتيز الاب السريانى وكتب بين اعوام 337 و 345 و كان نص متى عنده كالتالى : "فاذهبوا وتلمذوا جميع الامم وسوف يؤمنوا بى " و هذا قرينة اخرى تضاف للدلائل التى ذكرتها .

و الان ماذا يوجد فى التفسير الحديث للكتاب المقدس طبعة دار الثقافة يقول فى تفسير انجيل متى صفحة 462 يقول بالحرف" ان المعمودية فى عصور العهد الجديد بحسب ما جاء فى مصادرنا كانت تمارس باسم يسوع و هو امر غريب اذ ان يسوع وضع لنا صيغة ثالوث واضحة قبل صعوده .... و قيل ان هذه الكلمات لم تكن اساسا جزء من النص الاصلى لانجيل متى لان يوسيبيوس اعتاد فى كتاباته ان يقتبس متى 28 : 19 فى صيغتها المختصرة " اذهبوا و تلمذوا جميع الامم باسمى " اى ان تفسيرهم لعدم وجود النص فى كتابات يوسيبيوس انه يقول صيغة مختصرة و هذا غير منطقى لانها صيغة لا يجوز اختصارها من اى شخص حتى لو كان يوسيبيوس هذا .

و الان كالعادة ايضا عندى الكثير لقوله اكتفى بهذا لعل احدهم يرد و سوف اقوم بعون الله بتجميع تفنيد الثلاثة الاعداد فى مقال واحد به كل التفاصيل و الله من وراء القصد وهو وحده سبحانه المستعان .
23‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
27 من 32
الاخ العزيز ابن ديدان
يعنى انتا معذب الراجل عشان أية وحدة جبلك أثنان و فى الاخر تقولة الايتين مــــــــــــــــدســـــــــــــــــــــــوســــــــــــــيـــــــــــــــــن على الكتاب المقدس
طب مكان من الاول
وبعدين تتأكد الاول من صحة الكتاب المقدس و عدم تحريفة وبعدين نكلم
شكرا للاخ ابو موسى على المجهود الرائع .......... أحسنت
23‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة magmora.
28 من 32
ابن ديدات ردك مفحم
بارك الله فيك
25‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة لماذا؟؟؟؟؟.
29 من 32
*
*                                                 (((((((((((((  قصة قصيرة عن صلب يسوع مع التحليل بالمنطق الجنائي البحت ))))))))))))))

كان ياما كان في ايام اليهود والرومان شاب سمي بياشوا ، وكان معروفا منذ صغره انه صاحب معجزات كثيرة وكان في اعوامه الأخيرة يدعة الناس الى الايمان بالله الواحد

حيث كان يقول لهم دائما الهي والهكم واحد وكذلك يقول لهم الايمان الحقيقي هو ان يعرفوك انت الاله الحقيقي وحدك ، وكعادة اليهود مع الانبياء والمرسلين حاولوا ان

يقتلوه ولكن هناك مشكلة فالحكم ليس في ايد اليهود بل في ايدي الرومان ... اذن ما الحل ؟ فكر اليهود وبحثوا عن اسلوب تشويه صورته امام ملك الروم لكي يصلبه

وقد شعر يسوع بهم وها هو يتضرع الى الله لكي يعبر عنه تلك الكأس المريرة ويستمر في الصلاة ويخر ساجدا لله وينام تلامذته رغم حالته وها هو يتعرق حتى شبه

عرقه بالدم  ... ولكنه لايزال يطلب من الله تمرير الكأس الا انه يقول ولكن لتكن مشيئتك لا مشيئتي وقد نجح اليهود في القاء القبض عليه فمسكوا الشاب ياشوا وعذبوه

وجعلوه يحمل صليبا خشبيا اكبر منه الى رأس احد التلال التي يصلب فيها عادة المجرمين والقتلة ،

وهنا تختلف تكملة القصة من مؤلف الى آخر بل ومن دين الى آخر  حتى ان ملايين البشر باتوا يناقضون ملايين آخرين حول القصة ذاتها لذلك كان لابد من ايجاد طريقة

لكشف الحقيقة كاملة لعل الناس تهدأ فتعرف ما حصل وعلى اساسه يررون ما يفعلون بايمانهم ، فآثرت البحث والتمحيص لعلي اصل الى تلك الحقيقة وبما ان الرواية

الاسلامية لا تهم المسيحيين واليهود  فآثرت الاستدلال بروايتهم وآياتهم ومن كتبهم لعلهم يعقلون ، ولمعرفة اصل الحكاية وللتأكد من نهاية القصة لابد ان نعرف سبب

اعتقاد المسيحيين بضرورة صلب نبيهم بل وحتى الههم كما يزعمون والعياذ بالله ، اذن :

اصل القصة حسب روايتهم تبدأ مع آدم  حيث خلقه الله في الجنة جاهلا ((( بالخير والشر ))) ورغم ذلك يطلب منه عدم الاكل من شجرة معرفة الخير والشر ، والا موتا

تموت يقول الله لادم  ((( وهذا وحده كفيل بهدم تلك الرواية ،)))  الا ان آدم يأكل منها فيطرد من الجنة الى الارض ولا يموت بل يعيش مئات السنين ويخلف بنين وبنات

ولكن يبدوا ان اخراج آدم من الجنة لم يكن كافيا فلقد لعن الله نسب آدم بالخطيئة التي سموها باللامحدوة ، طيب ماذا فعل الرب الآن لقد اخرج آدم من الجنة ولك يكتفي

بذلك بل ولعن احفاده بتوريثهم الخطيئة ( خطيئة آدم )  ، والآن كيف يمكن لنا نحن احفاد آدم ان نتخلص من تلك الخطيئة ؟ بالتوبة الى اللله او الاستغفار كما كان يقول

جميع انبياء الله ؟  لا  ( (((((  فالمسيحييون لديهم رأي آخر   ))))))  فهم يعتقدون ان الخطيئة التي ارتكبها آدم كانت مباشرة ضد الله الغير محدود ولذلك لا مجال ابدا

ان يغفرها الله لنا  لان العبد محدود !!!؟؟؟ ولذلك لم يبقى امام الله سوى ان ينزل بنفسه الى الارض فيتجسد في نطفة يسوع في بويضة امنا العذراء مريم !!!!!!!!؟؟؟؟

وان يكبر ويفعل كل ما يفعله الانسان العادي ومن ثم يسلم نفسه الى اليهود لكي يعذبوه ويهينوه ويبصقوا في وجهه ومن ثم يصلبوه فيموت ثلاثة ايام ويسكن

مع الاموات ومن ثم يقوم بنفسه فيقول لهم  ها قد غفرت لكم خطيئة ابيكم آدم  !!!!! وبالرغم انكم الآن كمسلمين تم استفزاكم بهذا الاسلوب الا انني اتحدث

برواية المسيحيين الذين يقولون في انفسهم هذا بالضبط ما حدث ولكن :

لكل جريمة سبب او دافع  وبعد كل جريمة لابد ان تكون هناك ادلة وبراهين لكي تثبت صحتها او بطلانها
ملحق #1 01‏/06‏/2012 11:28:28 م
دعونا نذكر هذه الآيات مقدما من كتابهم

1- الله حي لايموت

2- الله لا يتغير او يتحول

3- الله ليس كمثله شيء

4- الله ليس انسان او ابن انسان

5- الله هو الاله الحقيقي وحده (((((((((((((((((((((( واكرر كلمة وحده  ))))))))))))))))))))))

والآن الى الآيات التي هي اشبهة بالخرافة

1- ملء اللاهوت تجسد في يسوع                   ( اي ان الله الغير محدود كله تجسد في جسد يسوع ) طبعا التعليق لكم هنا !!!!

2- الله لم يفارق يسوع ولو طرفة عين               ( لا تنسوا هذه الآية ابدا )

3-الهي الهي لم تركتني                               ( وهذه ايضا لا تنسوها ابدا فهي التي قصمت ظهر عقيدتهم الوثنية الى الابد )

لنعود الى النقطة التي توقفنا عندها  حيث رفع صليبه فتعب الاله الشاب في الطريق فجاءوا بشخص آخر يسمى بالقيرواني ليساعد الاله في حمل صليبه

ثم اهانوا وبصقوا في وجهه حتى  وصلوا بالشاب ( الله )  الى رأس التلة وضربوه ايديه بالمسامير ورفعوه على خشبة الصلب وكذلك رفعوا  لصيين آخريين ذكره احدهم

بالخير فقال له ستكون اليوم معي في الفردوس ونهره الآخر بكلام .... يشبه اذا كنت الها فلماذا لا تخلص نفسك وتخلصنا ؟ وطبعا هذا كلام معقول الا انه لا يؤخذ به طبعا

ثم فجأة يصرخ الله ويقول يا الله يا الله لماذا تركتني !!!!؟؟؟؟ واسلم روحه في الحال فصدم الجميع وتشققت الجبال والهياكل كما في افلام الخيال العلمي

ثم يأتي احدهم ولاشك انه كان نفسه الذي بصق في وجهه وكذلك اعطى الاله خلا بدلا من الخمر ولم يعرف وشرب ، فجاء هذا الشخص وضرب الشاب برمح في جانب

بطنه فيخرج منه الدم والماء حسب هذا الجندي الذي اصبح رسولا كذلك لدى المسيحيين فلقد اصح شاهد حق وبه يؤمن المسيحييون ان تم ذبح الاههم بالفعل ومات

لثلاثة أيام ثم قام من الاموات فغفرت خطيئة ابيهم ويعتبرون هذه القصة هي ما حدثت بالفعل ويؤمنون بها وانتهت بالنسبة اليهم اما بالنسبة الينا فلا يمكن ان تنتهي عند

هذا الحد فنحن محققون جنائيون وواجبنا يفرض علينا التحقيق في الأمر للوصول الى الحقيقة بالادلة الثابتة .....
وبما اننا اكتشفنا ادلة نفي فلا يمكن الا ان نقدمها لعدالة السماء والآن الى الادلة على بطلان هذه القصة كلها وبطلان اسبابها وكذلك بطلان المفعول به المصلوب

آدم ، وحسب كتابهم  خلق وهو لايعرف الخير والشر ! طيب كيف يضعه الله امام شجرة الخير والشر وهو لايعرف اصلا ما هو الخير او ما هو الشر ؟

طبعا الاسلام اوضح هنا حيث يقول الله شبحانه وتعالى :            

*                                                                                 بسم الله الرحمن الرحيم

*                                  وعلم آدم الاسماء كلها ثم عرضهم على الملائكة فقال انبئوني باسماء هؤلاء ان كنتم صادقين

*                                                                                  صدق الله العظيم

اذن الاسلام يثبت ان الله علم آدم ولم يكن جاهلا كما يقول كتابهم  ومع ذلك نستمر في تقديم الادلة من كتبهم  لكي لا يحتج احدهم علينا بشيء !

فهذه الآية تثبت وبما لا يدع مجالا للشك ان الخطيئة لم تورث الينا ابدا  ( ومن فمك ادينك )  :

* النفس التي تخطيء هي تموت، الابن لا يحمل من إثم الأب، والأب لا يحمل من إثم الابن، بر البار عليه يكون وشر الشرير عليه يكون (حزقيال 18/20 - 21 ) *

هذه الآيات كذلك تثبت وبما لا يدع مجالا للشك ان الخطيئة لم تورث الينا ابدا  ( ومن فمك ادينك )

ار 31: 30 بل كل واحد يموت بذنبه كل انسان ياكل الحصرم تضرس اسنانه

حز 33: 8 اذا قلت للشرير يا شرير موتا تموت.فان لم تتكلم لتحذّر الشرير من طريقه فذلك الشرير يموت بذنبه.اما دمه فمن يدك اطلبه

حز 33: 9 وان حذّرت الشرير من طريقه ليرجع عنه ولم يرجع عن طريقه فهو يموت بذنبه.اما انت فقد خلصت نفسك.

اذن اذا عرف السبب بطل العجب اليس كذلك وهنا اقول اذا اندثر السبب بطلت الحجة

*                      ((((((  بسم الله الرحمن الرحيم  سنريهم آياتنا في الافاق وفي انفسهم  حتى يتبين لهم انه الحق صدق الله العظيم  )))))
ملحق #2 01‏/06‏/2012 11:28:46 م
والآن الى بطلان عملية الصلب كذلك وبطلان الوهية الشاب ياشوا  وتناقض كل تلك الآيات المفبركة مع هذه القصة العجيبة والغريبة :

السؤال الاعظم هو لماذا صلب ومن الذي صلب ؟

حسب الايمان المسيحي = من اجل الخطيئة اللامحدودة  ! = يجب ان يموت رب الحياة لكي تغتفر الخطيئة اليس كذلك ؟


طيب  حللوا  معي   بما ان ملء اللاهوت قد حل سابقا في الشاب ياشوا ولم يفارقه طرفه عين ...........  اذن هو الله حسب زعمهم وهو الآن على الصليب ويتعذب وباقي

دقائق ويموت وينظر الى احد اللصوص الذي ذكره بالخير فقال له تكون معي اليوم في الفردوس ولم يهتم للآخر .....

وما هي الا لحظات حتى قال جملته الشهيرة جدا التي قصمت ظهر المسيحيين :


*                                 ((((((((((((((                 الهي الهي لم تركتني                ))))))))))))))))))))))

طيب والآن الى الاسئلة الجنائية  اذا كان ملء الله اللا محدود فيه ولم يفارقه طرفة عين :

فلماذا يقول يا الله لما تركتني ؟ = تناقض اسطع من الشمس                                                                                فهل من معارض ؟

اذن الآية  ((((  لم يفارق الله يسوع طرفة عين  ))))   مدلسة وانتهى امرها الى الابد بلا رجعة وقد دفنت الآن.                      فهل من معارض؟

اما اذا لم يتركه الله  .....    فتكون (((( الهي الهي  لما تركتني )))))   مدلسة وانتهى امرها الى الابد بلا رجعة وقد دفنت الآن    فهل من معارض؟

والآن اذا تركه الله فعلا.... فهذا يفند عقيدة الصلب والفداء ويفرغها من معناها الرئيسي اليس كذلك ؟

(((((((( ( فعقيدتهم تقول كان يجب ان يموت الرب اللامحدود لكي تغتفر الخطيئة اللامحدودة  )))))))                          فهل من معارض؟

اما اذا لم يتركه الله  . فهذا يعني ان الله مات ثلاثة ايام     وهذا يناقض الآية التي تقول (( ان الله حي لايموت ))             فهل من معارض ؟

نأتي الآن الى الدم والماء :  

*                                                ((((((  كيف يموت الانسان ؟ = موت الدماغ وتوقف القلب عن ضخ الدم  اليس كذلك ؟   )))))

طيب اذا كان يسوع قد صلب ومات فعلا :

1- فهذا يعني ان دماغه توقف وقلبه لا يضخ الدم  فمن اين يأتي الدم

2- حتى لو تجمع الدم او الماء قبل الموت في اي مكان في جنبه او صدره فانه لا يمكن ان ينزلا وبينهما حاجز  بل لابد ان يختلطا ... اليس كذلك ؟

والآن الى تقديم الادلة باختصار الى هيئة المحكمة المؤقرة واعضاء جوجل المحترمين :

1- الخطيئة الرئيسية لم  تورث وبالدليل القاطع من كتاب المسيحيين

2- الشاب يسوع لم يكن الها ابدا كذلك بالدليل القاطع من كتاب المسيحيين

3- الشاب يسوع كان يقول لهم دائما الهي والهكم واحد

4- الشاب يسوع يقول لله هذه هي الحياة الابدية ان يعرفوك انت الاله الحقيقي وحدك وانا رسولك وعبدك

5- الشاب يسوع طلب من الله ((((  تمرير الكأس عنه ))))   ((((  فسمع الله له ))))        اي قبل دعائه

6- " العزيز الوحيد ملك الملوك ورب الأرباب الذي وحده  (((((( له عدم الموت )))))) ساكناً في نور (((((  لا يدنى منه أحد )))))

7- الله الذي  ((((( لم يره أحد من الناس ولا يقدر أن يراه )))))))  الذي له الكرامة والقدرة الأبدية "

8- الله ((((( الله لا يدنى منه أحد )))))  

9- واما ذلك اليوم ( يوم القيامة ) فلا احد يعرفه لا الملائكة ولا الابن الا الله  فقط

10 - ان كنت اشهد لنفسي فشاهدتي ليست حق

*                                                                           بسم الله الرحمن الرحيم

*                                                           وقدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا

*                                                                             صدق الله العظيم

فنرجوا من عدالة المحكمة ومن الهيئة المؤقرة  رفض الدعوة المقامة والحكم ببطلان عقيدة الصلب والفداء وان يكون الحكم غير قابل للنقض الى يوم القيامة

ولكم جزيل الشكر والتقدير .
2‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة شيرها شيرين (Schirha Schirin).
30 من 32
وحدانية اللـه

يخبرنا الكتاب المقدس في عهديه القديم والجديد أن الله واحد، لا إله إلا هو. ومجرد ذكر اسم "الله" بـ (ال التعريف) دليل على وحدانيته. واليك بعض الشواهد من الكتاب المقدس:

من العهد القديم: "فَاعْلمِ اليَوْمَ وَرَدِّدْ فِي قَلبِكَ أَنَّ الرَّبَّ هُوَ الإِلهُ فِي السَّمَاءِ مِنْ فَوْقُ وَعَلى الأرض مِنْ أَسْفَلُ. ليْسَ سِوَاهُ"(تثنية 4: 39). "اسمعْ يَا إِسْرَائِيلُ: الرَّبُّ إِلهُنَا رَبٌّ وَاحِدٌ" (تثنية 6: 4) "أَنَا الرَّبُّ صَانِعٌ كلَّ شَيْءٍ نَاشِرٌ السَّمَاوَاتِ وَحْدِي.بَاسِطٌ الأرض. مَنْ مَعِي؟" (إشعياء 44: 24) "أَلَيْسَ أَنَا الرَّبُّ وَلاَ إِلَهَ آخَرَ غَيْرِي؟ إِلَهٌ بَارٌّ وَمُخَلِّصٌ. لَيْسَ سوَايَ"(إشعياء 45: 1). "أَلَيْسَ إِلَهٌ وَاحِدٌ خَلَقَنَا؟" (ملاخي 2: 10).

ومن العهد الجديد: "بِالْحَقِّ قُلْتَ لأَنَّهُ اللَّهُ وَاحِدٌ وَلَيْسَ آخَرُ سِوَاهُ" (مرقس 12: 32) "وَالْمَجْدُ الَّذِي مِنَ الإِلَهِ الْوَاحِدِ لَسْتُمْ تَطْلُبُونَهُ؟" (يوحنا 5: 44)، "لأَنَّ اللهَ وَاحِدٌ" (رومية 3: 30) "وَأَنْ لَيْسَ إِلَهٌ آخَرُ إِلاَّ وَاحِداً" (1كورنثوس 8: 4)، "وَلَكِنَّ اللهَ وَاحِدٌ" (غلاطية 3: 20) "لأَنَّهُ يُوجَدُ إِلَهٌ وَاحِدٌ" (1تيموثاوس 3: 5)، "أَنْتَ تُؤْمِنُ أَنَّ اللَّهَ وَاحِدٌ. حَسَناً تَفْعَلُ" (يعقوب 2: 19).

نوع وحدانية الله

قبل أن أبين بالأدلة العقلية والنقلية والمنطقية النوع الوحيد للوحدانية التي تليق بالله جل جلاله، وأؤيد ذلك بشهادة الفلاسفة الذين يؤمنون بالتوحيد، قبل ذلك أرجع إلى الكتاب المقدس الذي اقتبسنا منه بعض الآيات الدالة على وحدانية الله حيث نجد فيه صيغة الجمع (*) في اسم الله عز وجل، تلك الصيغة التي وردت في العهد القديم نحو ثلاثة آلاف مرة فضلا عن العبارات الكثيرة الواضحة التي نجد فيها لا ما يفيد الجمع فقط بل الثالوث بالتحديد. واليك بعض الشواهد الكتابية من العهد القديم:

أول آية في الكتاب المقدس هي "فِي الْبَدْءِ خَلَقَ اللهُ السَّمَاوَاتِ وَالأرض". وفي عدد 26 من نفس الإصحاح يقول الله "نَعْمَلُ الإنسان عَلَى صُورَتِنَا كَشَبَهِنَا"، وفي عدد 22 من الإصحاح الثالث يقول الله "هُوَذَا الإنسان قَدْ صَارَ كَوَاحِدٍ مِنَّا". وقوله تعالى كواحد يدل على وجود أقانيم في اللاهوت. وفي العدد السابع من الإصحاح الحادي عشر يقول الله "هَلُمَّ نَنْزِلْ وَنُبَلْبِلْ هُنَاكَ لِسَانَهُمْ ".  

 وفي (مزمور 45: 6-7) نقرأ "كُرْسِيُّكَ يَا اللهُ إلى دَهْرِ الدُّهُورِ. قَضِيبُ اسْتِقَامَةٍ قَضِيبُ مُلْكِكَ. أَحْبَبْتَ الْبِرَّ وَأَبْغَضْتَ الإِثْمَ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ مَسَحَكَ اللهُ إِلَهُكَ بِدُهْنِ الاِبْتِهَاجِ ". وهنا نرى الآب والابن. وفي (المزمور الثاني) نجد الله الآب الماسح، والله الابن الممسوح، والروح القدس المسحة "وَأَمَّا أَنْتُمْ فَلَكُمْ مَسْحَةٌ مِنَ الْقُدُّوسِ" (1يوحنا 2: 20)، فنقرأ قول الآب عن الابن "أَمَّا أَنَا فَقَدْ مَسَحْتُ مَلِكِي" (مز 2: 6). وقول الابن عن الآب "قال لي: أَنْتَ ابْنِي. أَنَا الْيَوْمَ وَلَدْتُكَ" (ع7). وقول الروح القدس عن الابن "اعْبُدُوا الرَّبَّ بِخَوْفٍ وَاهْتِفُوا بِرَعْدَةٍ. قَبِّلُوا الاِبْنَ لِئَلاَّ يَغْضَبَ" (ع 11، 12).

وفي (مزمور 110) نقرأ "قَالَ الرَّبُّ لِرَبِّي "وهنا نرى الآب والابن. وفي (إشعياء 6: 8) نقرأ "مَنْ أُرْسِلُ (بالمفرد) وَمَنْ يَذْهَبُ مِنْ أَجْلِنَا (بالجمع)؟"

وفي (إشعياء 48: 12، 16) نقرأ "أَنَا الأول وَأَنَا الآخِرُ (الابن)... مُنْذُ وُجُودِهِ (الآب) أَنَا هُنَاكَ (الابن). وَالآنَ السَّيِّدُ الرَّبُّ (الآب) أَرْسَلَنِي (الابن) وَرُوحُهُ (الروح القدس) "وهنا نرى ثالوثاً في اللاهوت ثم إليك هذه الشواهد من العهد الجديد:

نقرأ في (متى 3: 16، 17) أن الرب يسوع له المجد عندما اعتمد من يوحنا في نهر الأردن انفتحت له السموات وأتى عليه الروح القدس "نَازِلاً مِثْلَ حَمَامَةٍ وَآتِياً عَلَيْهِ وَصَوْتٌ مِنَ السَّمَاوَاتِ قَائِلاً: «هَذَا هُوَ ابْنِي الْحَبِيبُ الَّذِي بِهِ سُرِرْتُ» "وهنا أيضاً نرى الأقانيم الثلاثة.

ونقرأ في (متى 28: 19) قول الرب يسوع لتلاميذه "فَاذْهَبُوا وَتَلْمِذُوا جَمِيعَ الأُمَمِ وَعَمِّدُوهُمْ بِاسم الآبِ وَالاِبْنِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ. "فنجد هنا أقانيم اللاهوت الثلاثة ونلاحظ أن الرب يسوع يقول "باسم"لا بـ "أسماء" لأن الثلاثة هم واحد، الله الواحد.

ونقرأ في (إنجيل يوحنا 14: 16، 17، 26) "وَأَنَا أَطْلُبُ مِنَ الآبِ فَيُعْطِيكُمْ مُعَزِّياً آخَرَ لِيَمْكُثَ مَعَكُمْ إلى الأَبَدِ رُوحُ الْحَقِّ... وَأَمَّا الْمُعَزِّي الرُّوحُ الْقُدُسُ الَّذِي سَيُرْسِلُهُ الآبُ بِاسمي". وهنا نجد الأقانيم الثلاثة.

ونقرأ في (2كورنثوس 13: 14) "نِعْمَةُ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، وَمَحَبَّةُ اللهِ، وَشَرِكَةُ الرُّوحِ الْقُدُسِ". وهنا نجد الأقانيم الثلاثة.

ونقرأ في (غلاطية 4: 6) "بِمَا أَنَّكُمْ أَبْنَاءٌ، أَرْسَلَ اللهُ رُوحَ ابْنِهِ إلى قُلُوبِكُمْ صَارِخاً: «يَا أَبَا الآبُ». "وهنا نرى الأقانيم الثلاثة. وكذلك في (أفسس 2: 18) حيث نقرأ "لأَنَّ بِهِ (بالمسيح) لَنَا كِلَيْنَا (اليهودي والأممي) قُدُوماً فِي رُوحٍ وَاحِدٍ إلى الآبِ "وكذلك نقرأ فـي (رسالة يهوذا 20، 21) "مُصَلِّينَ فِي الرُّوحِ الْقُدُسِ، وَاحْفَظُوا أَنْفُسَكُمْ فِي مَحَبَّةِ اللهِ، مُنْتَظِرِينَ رَحْمَةَ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ".

ولأن الله بثالوث أقانيمه هو إله واحد لذلك عندما يذكر الكتاب المقدس أقنومين أو أكثر لا يأتي بالفعل في صيغة المثنى أو الجمع بل في صيغة المفرد. مثال ذلك قوله "وَاللهُ نَفْسُهُ أَبُونَا وَرَبُّنَا يَسُوعُ الْمَسِيحُ يَهْدِي (بالمفرد) طَرِيقَنَا"(1تسالونيكى3: 11). وأيضاً "وَرَبُّنَا نَفْسُهُ يَسُوعُ الْمَسِيحُ، وَاللهُ أَبُونَا... يُعَزِّي (بالمفرد) قُلُوبَكُمْ"(2 تسالونيكي 2: 16، 17). ونلاحظ في هذه الآية تقدم ذكر الابن عن الآب لأن الأقانيم الثلاثة واحد في اللاهوت. ومن الخطأ أن نقول: الأقنوم الأول، والثاني، والثالث. ونقرأ أيضاً "قَدْ صَارَتْ مَمَالِكُ الْعَالَمِ لِرَبِّنَا (الآب) وَمَسِيحِهِ (الابن)، فَسَيَمْلِكُ (بالمفرد) إلى أَبَدِ الأبدينَ" (رؤيا 11: 15). وأيضاً "سَيَكُونُونَ كَهَنَةً لِلَّهِ وَالْمَسِيحِ، وَسَيَمْلِكُونَ مَعَهُ أَلْفَ سَنَةٍ"(بالمفرد) ألف سنة (رؤيا 20: 6). وأيضاً "وَعَرْشُ اللهِ وَالْحَمَلِ (المسيح الفادي) يَكُونُ فِيهَا (عرش واحد)، وَعَبِيدُهُ يَخْدِمُونَهُ (بالمفرد)" (رؤيا 22: 3).

الثالوث الأقدس

مما تقدم نرى أن الله أعلن ذاته في الكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد، إلهاً واحداً لا نظير له ولا شريك في ثلاثة أقانيم: الآب والابن والروح القدس. الآب هو الله، والابن هو الله، والروح القدس هو الله، لا ثلاثة آلهة بل إله واحد، ذات واحدة، جوهر واحد، لاهوت واحد. ولكن ثلاثة أقانيم متحدون بغير امتزاج ومتميزون بغير انفصال. وكل أقنوم أزلي، أبدي، غير محـدود، لا يتحيز بمكان أو زمان، كلي العلم، كلي القدرة، كلي السلطان، لأن الأقانيم ذات واحدة.

وكلمة "أقانيم" كلمة سريانية، وهي الوحيدة في كل لغات العالم التي تستطيع أن تعطي هذا المعنى، أي تميز مع عدم الانفصال أو الاستقلال. لأنه بما أن الله لا شبيه له بين كل الكائنات، وبما أن لغات البشر إنما تصف الكائنات المحدودة، فلا توجد فيها كلمة تعطينا وصفاً للذات الإلهية بحسب الإعلان الإلهي. وبهذه المناسبة أقول أنه لا يجوز بالمرة تشبيه الله الواحد من جهة أقانيمه الثلاثة بتشبيهات من الكائنات كالشمس وغيرها لأن كل الكائنات محدودة ومركبة، والله غير محـدود ولا تركيب فيه وقد استعمـلت بعض اللغات كالإنجليـزية كلمـة "شخص" للتعبير عن الأقنــوم ولكن كل شخص كائن مركب والله لا تركيــب فيه، والأشخاص المتميزون منفصلون، ومهما تماثلوا لا يمكن أن يتعادلوا تماماً أو يتّحدوا. أما كلمة أقانيم فتعني شخصيات متميزة، ولكن متحدة (بغير امتزاج) وهم ذات واحدة. وربما تكون أقرب كلمة عربية لمدلول الأقانيم هي كلمة "تعينات".
هل هذا معقول؟

تبدو هذه الحقيقة معقدة فعلاً وصعبة الاستيعاب، ولكن أليس هذا دليلاً واضحاً على صحتها وعلى أن الله نفسه هو الذي أعلن ذاته بها؟ لأن الإنسان إذا أراد أن يزيف إيماناً أو يصنعه فإنما يصنعه وفق الفطـرة البشرية وفي مستوى العقـل ليسهـل قبـوله واستيعابه. أما إذا كان الأمر خاصاً بحقيقة الله غير المحدود فلا بد أن يكون الإعلان كبيراً فوق الفهم الطبيعي، وأسمى من العقل ولكن لا يتعارض معه، ليكون المجال لقبول الإعلان الإلهي، للإيمان ولنور الله في القلب كما يقول الكتاب المقدس أن "الإنسان الطَّبِيعِيَّ لاَ يَقْبَلُ مَا لِرُوحِ اللهِ لأَنَّهُ عِنْدَهُ جَهَالَةٌ وَلاَ يَقْدِرُ أَنْ يَعْرِفَهُ لأَنَّهُ إِنَّمَا يُحْكَمُ فِيهِ (أي في ما لروح الله) رُوحِيّاً"(1كورنثوس 2: 14).

فالإيمان بإعلان الله عن ذاته ثالوثاً، وإن كان يبدو صعباً، ولكنه معقول، بل هو المعقول لأننا سبق أن رأينا أن الوحدانية المطلقة لا تليق بالله لأنها تقتضي تنـزيهه عن الصفات والعلاقات. ولكن بما أن الله ذات فهو يتصف بصفات وله علاقات. ولكن بما أنه وحده الأزلي فلم يكن غيره في الأزل ليمارس معه الصفات والعلاقات. وبناء عليه تكون صفاته وعلاقاته عاطلة في الأزل ثم صارت عاملة بعد خلق الكائنات، وحاشا أن يكون الأمر كذلك لأن الله منـزه عن التغير، وهو مكتف بذاته، مستغن عن مخلوقاته. إذن لابد أن الله كان يمارس علاقاته وصفاته في الأزل مع ذاته لأن لا شريك له تركيب فيه. ولا بد في هذه الحالة من الاعتراف بأن وحدانيته جامعة، أي جامعة لتعينات الذات الواحدة، لأن من لا تعين له لا وجود له.

 ولا تناقص بين الوحدانية والتعينات لأن الله واحد في جوهره وجامع في تعيناته، لأنه يمارس صفاته وعلاقاته مع ذاته بالفعل منذ الأزل، مع تعيناته وليس مع صفاته لأن الصفات معان، وليست تعينات عاقلة يمكن التعامل معها. فلا يقال مثلاً أن الله كان في الأزل يكلم صفاته ويسمعها ويبصرها ويحبها، أو أن صفاته كانت تكلمه وتبصره وتحبه ولكن نقرأ في الكتاب المقدس أن الابن يحب الآب، والآب يحب الابن قبل إنشاء العالم، والروح القدس هو "روح المحبة". وكانت هناك مشورة في الأزل بين الأقانيم الثلاثة.

 ولابد من الإقرار بتعينات الله وإلا جعلناه جوهراً غامضاً لا يمكن الاتصال به أو معرفة شيء عنه بينما يتفق الجميع على أنه تكلم مع موسى ومع إبراهيم وأظهر ذاته للأنبياء. ووجود التعينات في الله لا يمس وحدانيته كما قلنا لأن التعينات هم ذات الله وليسوا أجزاء من ذاته، حاشا. بل ذات واحدة، جوهر واحد، لاهوت واحد.

لاشك أن هذه الحقيقة فوق الإدراك البشرى لأنه لا شبيه لهذه الوحدانية في الكائنات المنظورة ولكن هذه الحقيقة لا تتعارض مع العقل بل هي معقولة. وقد شهد بمعقوليتها كثيرون من الفلاسفة الموحدين الذين تعمقوا في البحث.
أراء بعض الفلاسفة الموحدين في نوع وحدانية الله، وفي الأقانيم:

قال الإمام الغزالي في كتابه "الرد الجميل" المشار إليه في كتاب "تاريخ الفلسفة في الإسلام" صفحة 196 : "يعتقد النصارى أن ذات الباري واحدة في الجوهر، ولها اعتبارات. والحاصل من هذا التعبير الاصطلاحي أن الذات الإلهية عندهم واحدة في الجوهر وإن تكن منعوتة بصفات الأقانيم".

وقال الشيخ أبو الخير الطيب في كتابه "أصول الدين" صفحة 153: "أقوال علماء النصارى تشهد بتوحيدهم، لأنهم يقولون أن الباري تعالى جوهر واحد موصوف بالكمال، وله ثلاث خواص ذاتية كشف المسيح النقاب عنها وهي: الآب والابن والروح القدس. ويريدون بالجوهر هنا ما قام بنفسه مستغنياً عن الظروف".

هاتان الشهادتان عن الإيمان المسيحي قريبتان من الصحة. غير أنهما قالا عن الأقانيم أنهم "اعتبارات" أو "صفات"وهذا نقلوه عن بعض فلاسفة المسيحيين دون الرجوع إلى الكتاب المقدس.

 وقال القاضي أبو بكر محمد بن الطيب الباقلاني في كتابه "الطمس في القواعد الخمس". "وإذا أمعنا النظر في قول النصارى أن الله جوهر واحد وثلاثة أقانيم لا نجد بينهم وبيننا اختلافاً إلا في اللفظ فقط. فهم يقولون أنه جوهر ولكن ليس كالجواهر المخلوقة ويريدون بذلك أنه قائم بذاته، والمعنى صحيح ولكن العبارة فاسدة".

ولكن الواقع أنه لا فساد في العبارة، فقد شهد كثيرون من العلماء والفلاسفة أنه يمكن إطلاق كلمة "جوهر" على الله. فقد قال مثلاً الإمام جعفر بن محمد الأشعبي: "يتعين أن يكون الله جوهراً، أو جوهراً مع سلامة المعنى". وقد جاءت كلمة "جوهر" مرة واحدة في الكتاب المقدس عن المسيح "الَّذِي، وَهُوَ بَهَاءُ مَجْدِهِ، وَرَسْمُ جَوْهَرِهِ" (عبرانيين 1: 3).

وجاء في كتاب العقائد النسفية صفحة 162 "لا مخالف في مسألة توحيد واجب الوجود إلا الثنوية (أي الذين يعتقدون بإلهين: واحد للخير وآخر للشر) دون النصارى" أي أن النصارى موحِّدون.

وقال ابن سينا "الله علم وعالم ومعلوم، وعقل وعاقل ومعقول، ومحبة ومحب ومحبوب". وجاء في مجلة كلية الآداب الصادرة في مايو سنة 1934، وفي كتاب نصوص الحكم للفيلسوف محيي الدين العربي (صفحات 133، 134، 225، 226) ما يأتي "إن أول صورة تعينت فيها الذات الإلهية كانت ثلاثية، وذلك لأن التعيين كان في صورة العلم حيث: العلم والعالم والمعلوم حقيقة واحدة. كما أن أول حضرة إلهية ظهر فيها الله كانت ثلاثية لأنها حضرة الذات الإلهية المتصفة بجميع الأسماء والصفات. فضلاً عن ذلك فإن عملية الخلق نفسها تقتضي وجود الذات الإلهية، والإرادة، والقول: "كن". فالتثليث هو إذن المحور الذي تدور حوله رحى الوجود وهو الشرط الأساسي في تحقيق الإيجاد. والخلق".

وقد أنشد الفيلسوف محيي الدين العربي في حب الله قائلاً:

"تثليث محبوبي وقد كان واحداً كما صير الأقنام بالذات أقنما"

 ولا يقصد هذا الفيلسوف بهذا الشعر وبأقواله السابقة أن يؤيد العقيدة المسيحية لأنه كان من المسلمين المتمسكيـن، ولكنه أراد أن يعلن أن الله كان يظـهر دائما في ثالوث هـو "العلم والعالم والمعلوم ". أو "الذات والإرادة والكلمة". ويقصد أن مجرد اتصاف الله بصفات وقيامه بأعمال دليل على أنه تعالى ليس أقنوماً واحداً بل أقانيم.

وقال نفس هذا الفيلسوف "إن الله هو الأول والآخر، والظاهر والباطن، وعين ما ظهر وعين ما بطن فالأمر حيرة في حيرة. واحد في كثرة، وكثرة مردها إلى واحد ".

وقال ابن الفارض "الحمد لله الذي تجلى بذاته، فأظهر حقائق أسمائه وصفاته، فجعلها أعيانا ثابتة وحقائق عينية".

وقال الشيخ البيجوري "الحاصل أن الوحدانية الشاملة هي وحدانية الذات، ووحدانية الصفات، ووحدانية الأفعال".

وقال صاحب التحقيق "أرى الكثرة في الواحد. وإن اختلفت حقائقها وكثرت فإنها عين واحدة. فهذه كثرة معقولة في واحد العين".

وقال الإمام الغزالي "من ذهب إلى أن الله لا يعقل نفسه إنما خاف من لزوم الكثرة". ثم قال "إن كان عقل الله ذاته فيرجع الكل إلى ذاته فلا كثرة إذن. وإن كانت هذه كثرة فهي موجودة في الأول"(أي أنها أصلية في الله أزلاً).

وقال الأستاذ عباس محمود العقاد في شرحه لاعتقاد المسيحييـن فـي ذات الله (كتاب الله صفحة 171) "إن الأقانيم جوهر واحد. وإن "الكلمة " و"الآب" وجود واحد، وإنك حين تقول "الآب" لا تدل عن ذات منفصلة عن "الابن" لأنه لا انفصال ولا تركيب في الذات الإلهية".

عقيدة الثالوث ليست مقتبسة من الوثنية

يقول البعض، إما عن عدم درس وفهم أو عن سوء نية بغرض التضليل، يقولون أن عقيدة الثالوث كانت موجودة عند الوثنيين في الهند، وكانوا يطلقون على إلههم المثلث: براهما، وفشنو، وسيفا ويقولون أن البوذيين كانوا يعتقدون أن بوذا ذو ثلاثة أقانيم: الأول والوسط والآخر. وأن قدماء المصريين كانوا يعتقدون بآلهة ثلاثية: الأولى أمون، وكونس، وموت. والثانية: أوزيريس، وايزيس، وحورس. والثالثة: خنوم، وساتيت، وعنقت. وأن الأول من كل مجموعة هو الآب والثاني هو الابن والثالث هو الروح القدس كما هو الحال عند المسيحيين. ويقولون أن البابليين والفرس والصينيين كانوا يعتنقون مثل هذه العقيدة.

والواقع أن كل هذه الأقوال هراء في هراء وليس لها أي نصيب من الصحة. وهي تقال لتضليل غير الدارسين. ولكن بالدرس الدقيق لتلك الديانات يتضح أن براهما وفشنو وسيفا عند الهنود ثلاثة آلهة مختلفون عن بعضهم تماماً. أما بوذا فكان رجلاً عادياً عاش في الهند حوالي سنة 500 قبل الميلاد وكانت له تعاليم معينة. أما آلهة المصريين فهي لا تنص على أن كل مجموعة من آلهتهم إله واحد بل ثلاثة آلهة مختلفون عن بعضهم تماماً فكانوا يمثلون أمون برجل وكونس (أوخنسو) بالقمر، وموت بأنثى النسر. وأوزيريس برجل، وايزيس بامرأة، وحورس بالصقر، وخنوم بالكبش، وساتيت بامرأة هي زوجته الأولى، وعنقت زوجته الثانية. ولا مجال هنا للكلام عن الأوثان الأخرى عند البابليين والفرس وغيرهم.

فأي افتراء متعمد بجهل تتضمنه أقوال أولئك المعترضين! ويكفى هنا أن نثبت بطلان هذه الأقوال من الوجهة التاريخية باقتباس أقوال الأستاذ عباس محمود العقـاد في كتـاب "الله" صفحات 149إلى 154 ونلخصها فيما يلي: "فكرة الله في المسيحية لا تشبهها فكرة أخرى من ديانات ذلك العصر الكتابية أو غير الكتابية. وروح المسيحية في إدراك فكرة الله هي روح متناسقة تشف عن جوهر واحد، ولا يشبهه إدراك فكرة الله في عبادة من العبادات الوثنية. فالإيمان بالله على تلك الصفة فتح جديد لرسالة السيد المسيح لم يسبقه إليها في اجتماع مقوماتها برسول من الكتابيين ولا غير الكتابيين. ولم تكن أجزاء مقتبسة من هنا أو هناك، بل كانت كلاماً متجانساً من وحي واحد وطبيعة واحدة".

تميز الأقانيم

أقانيم اللاهوت الثلاثة متحدون في الجوهر واللاهوت، ولكل أقنوم كامل صفات اللاهوت، أي أزلي وأبدي وغير محدود كلي القدرة والعلم والسلطان والقداسة. ولكن الأقانيم متميـزون، أي أن لكل أقنوم بعـض أعمال خاصة لا نستطيـع أن ننسبها إلى الأقنومين الآخرين. فهناك تميز واتحاد ولكن ليس هناك امتزاج أي لا نستطيع أن نقول أن الابن هو الآب ولا الآب هو الابن، مع أن الابن والآب واحد.

وواضح جداً من الكتاب أن أقنوم الابن هو الذي جاء إلى العالم متجسداً مرسلاً من الآب ليتم عمل الفداء بموته الكفاري على الصليب، فمكتوب "فِي هَذَا هِيَ الْمَحَبَّةُ: لَيْسَ أَنَّنَا نَحْنُ أَحْبَبْنَا اللهَ، بَلْ أَنَّهُ هُوَ أَحَبَّنَا، وَأَرْسَلَ ابْنَهُ كَفَّارَةً لِخَطَايَانَا"(1يوحنا4: 10). و "لأَنَّهُ هَكَذَا أَحَبَّ اللَّهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأبديةُ" (يوحنا 3: 16). "وَلَكِنْ لَمَّا جَاءَ مِلْءُ الزَّمَانِ، أَرْسَلَ اللهُ ابْنَهُ مَوْلُوداً مِنِ امْرَأَةٍ" (غلاطية 4: 4). والابن يقول "خَرَجْـتُ مِنْ عِنْدِ الآبِ وَقَدْ أَتَيْتُ إلى الْعَالَمِ وَأيضاً أَتْرُكُ الْعَالَمَ وَأَذْهَبُ إلى الآبِ" (يوحنا 16: 28). فالآب هو الذي أرسل الابن، وهو الذي بذله لأجلنا وهو الذي قدمه كفارة عن خطايانا. والابن هو الذي خرج من عند الآب، وهـو الذي جاء إلى هذا العالـم مولودا من عذراء، وهو الذي مات على الصليب حاملا قصاص خطايانا. ولا نستطيع أن ننسب إلى الابن ما اختص به الآب. ولا ننسب إلى الآب ما اختص به الابن فنقول مثلاً أن الآب تجسد وأتى إلى العالم مولوداً ومات على الصليب. هذا خطأ محض لأن الذي تجسد هو أقنوم الابن فقط. ولا يجوز أن نقع في هذا الخلط في الكلام أو في الصلاة، ولو عن طريق السهو.

والروح القدس جاء إلى العالم في يوم الخمسين مرسلاً من الآب والابن، جاء بلاهوته غير متجسد ليشهد للابن وليسكن في جميع المؤمنين بعد أن ولدهم ولادة ثانية في كل الأجيال وفي كل مكان في العالم وهذا دليل على لاهوته غير المحدود الذي لا يتحيز بمكان أو زمان.

 ومن اختصاص الابن أيضاً أن يدين الأشرار، الأحياء والأموات لأنه هو الذي أكمل الفداء على الصليب. ومما يبين هذا التميز بوضوح قول الوحي "الآب لا يدين أحداً بل قد أعطى كل الدينونة للابن لكي يكرم الجمـيع الابن كما يكرمـون الآب"(يوحنا 5: 22).

ومن سخف القول أن هذا التميز يعني انقساماً أو تجزيئاً في اللاهوت وسبق أن أوضحنا الرد على هذا الاعتراض لأن اللاهوت واحد غير محدود لا يدرك ولا ينقسم لأنه لا تركيب فيه. ولكن التميز هو في الأقانيم أو تعينات الله المتحدة في الجوهر بغير انقسام أو امتزاج.

ومن سخف القول أيضاً أنه إذا كان الله قد تجسد ونزل من السماء إلى هذا العالم فهل كانت السماء خالية في مدة التجسد؟ ومن الذي كان يدير الكون في تلك المدة؟ والخطأ كله يرجع إلى تطبيق ما للكائنات المحدودة التي تقع تحت حِسِّنا وبصرنا على الله غير المحدود الذي لا يتحيز بمكان أو زمان من الأزل وإلى الأبد، وبتطبيق أقيسة المحدود على الله غير المحدود.

(*) لا يمكن الاعتراض على استعمال صيغة الجمع بأنها صيغة تعظيم الذات لأن هذه الصيغة لا توجد في اللغة العبرية التي كتبت بها التوراة بدليل أن أقوال الملوك المدونة في التوارة هي بصيغة المفرد "أنا فرعون"، "أنا نبوخذ نصر". فضلاً عن ذلك فإن الله العظيم لا يحتاج إلى تعظيم ذاته.
7‏/1‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
31 من 32
من العجب بعد وضوح الادلة القرآنية الدالة على تكفير من يعتقد بألوهية المسيح وكفر من يقول ان الله ثالث ثلاثة : ( أب وابن وروح قدس )
نرى واحداً من هؤلاء المتطفلين وهو القمص باسيليوس يذكر شدة الشبه بين البسملة الاسلامية ( بسم الله الرحمن الرحيم ) ، بالبسملة المسيحية : ( بسم الأب والابن والروح القدس )
ويشاركه في هذا الرأي المسيحي : حبيب سعيد .
وهو لاشك ادعاء باطل ، لأن لفظ الجلالة ( الله ) علم على الذات الإلهية والرحمن والرحيم صفتان له .
وقد تولى الشيخ القرافي في أجوبته الرد على هذا المدعي ، وعلى أمثاله فيقول : وأما في القرآن من بسم الله الرحمن الرحيم ، فتفسيركم له غلط وتحريف ، كما فعلتم في الإنجيل ، لأن ( الله ) تعالى عندنا في البسملة معناه : الذات الموصوفة بصفات الكمال ونعوت الجلال ، والرحمن والرحيم وصفان له سبحانه وتعالى باعتبار الخير والإحسان الصادرين عن قدرته . فالرحمن معناه : المحسن في الدنيا والآخرة لخلقه بفضله . والرحيم معناه : المحسن في الآخرة خاصة لخلقه بفضله .
وأما النطق والحياة ، فلا مدخل لهما في الرحمن الرحيم ، بل هو تحريف منهم للقرآن . وإذا بطل المستند في الإنجيل والقرآن حرم هذا الإطلاق .
فإطلاق الموهمات لما لا يليق بالربوبية يتوقف على نقل صحيح ثابت عن الله تعالى ، وليس هو عندكم ، فكنتم عصاة بهذا الإطلاق .
وللأستاذ محمد مجدي مرجان رأي آخر في الرد على إدعاء القمص باسليوس ، ومن هو على شاكلته حيث يقول : " نحن إذا تابعنا هذا الرأي فإنه يمكن الاستدلال من القرآن ليس فقط على التثليث ، بل أيضا على التسبيع ، ووجود سبعة آلهة ، وليس ثلاثة . وذلك بما ورد في أول سورة ( غافر ) : (( حم تنزيل الكتاب من الله العزيز العليم ، غافر الذنب ، وقابل التوب ، شديد العقاب ، ذي الطول )) . الآية .
بل يمكن أن يجرفنا الزيغ والضلال فنقرر أن القرآن يثبت وجود سبعة عشر إلها ، وذلك بما ورد في آخر سورة الحشر التي جاء بها سبعة عشر اسما من أسمائه الحسنى .
Ëã Çä ÇáãÓáãæä áÇ íÞæáæä ÈÓã Çááå æ ÇáÑÍãä æ ÇáÑÍíã Èá íÞæáæä ÈÓã Çááå ÇáÑÍãä ÇáÑÍíã .
ثم بعد تخرصاته هذه وهرطقاته ، وادعاء اعتناق الإسلام لعقيدة التثليث – بعد ذلك يقرر عدم فهمه وإدراكه لحقيقة الثالوث فيقول :
" أجل إن هذا التعليم عن التثليث فوق إدراكنا ، ولكن عدم إدراكه لا يبطله " .
وكفى دليلا على فساد هذه العقيدة وتفاهتها وبطلانها عدم فهم أصحابها ومعتنقيها لها .
ويشرع كاتب ثالوثي آخر في محاولة لإثبات الثالوث ، والبرهنة عليه من القرآن ، ولكنه بطريقة أخرى مغايرة لطريقة القمص باسيلوس . ذلك هو الأستاذ " يس منصور " حيث يقول :
إن الإسلام يذكر حوالي تسعا وتسعين اسما لله ، أي أن صفات الله الحسنى نحو تسع وتسعين صفة . وهذه الصفات متباينة ومختلفة تناقض إحداها الأخرى ، بحيث لا يمكن التوفيق بينها في الذات الواحدة إلا إذا آمنا بالتثليث . فمن أسماء الله الحسنى :
الضار المنتقم ، ومنها العفو الرؤوف ، ومنها القدوس البار .
ويستطرد الكاتب متسائلا : كيف يكون الله منتقما وغافرا معا ؟
فالمنتقم يدل على انتقامه من المذنب انتقاما بلا تساهل ، أما الغفور فيدل على تبريره للمذنب تبريرا شاملا . ويضيف قائلا :
أنه لا يمكن التوفيق بين هذه الصفات المتناقضة إلا بالقول بالتثليث .
ويعلق الأستاذ محمد مجدي مرجان على قول يس منصور هذا بقوله – متهكماً - :
" يعني كاتبنا ( الألمعي ! ) أن نقوم بتوزيع أسماء وصفات الله الحسنى على أفراد الثالوث الإلهي ، بحيث يكون لكل أقنوم أو إله من آلهة الثالوث عدة أسماء وصفات متوافقة مع بعضها ، وأن اختلفت مع أسماء وصفات الإله الآخر . فيكون الله الأب مثلا هو الضار المنتقم ، ويكون الله الابن هو الرؤوف الغفور ، ويكون الله الروح المقدس هو القدوس البار .
وهذا هو عين مذهب الثنوية الذي كان منتشرا في بلاد الفرس القديمة إبان الوثنية ، والذي كان يقسم الآلهة إلى قسمين متعارضين كل إله منها يحمل صفة مناقضة لصفة الإله الآخر . فهذا إله الخير ، وذلك إله الشر .. وهذا إله الحرب ، وذاك إله السلام .. وهكذا .
لقد أخفق ( يس منصور ) من حيث أراد النجاح ، وهوى من حيث أراد الارتقاء .
ومن حيث المبدأ فالإسلام يبطل التثليث – كما قدمنا – بحجج كثيرة ، ويكفر النصارى باعتقادهم إياه وأعتقادهم ان المسيح هو الله ، فكيف يقال : إن التثليث يمكن أخذه من القرآن ، بينما أن معظم آيات القرآن الكريم إنما جاءت لتأصيل التوحيد في مواجهة الوثنية والثنوية والتثليث ، وغيرها من العقائد الباطـلة ؟
ولا أدرى كيف يدل تعدد أسماء الله الحسنى على التثليث ، وهي ليست ثلاثة أسماء ، بل يبلغ مجموعها عشرات الأسماء ، كما هو معروف ؟ .
والواقع أن عقيدة الإسلام فيما يتعلق بأفعال الله : أنه سبحانه وتعالى فاعل مختار ، أي أنه مريد لأفعاله ، لا تصدر عنه بالإيجاب . ولهذا تعددت أفعاله تبعا لإرادته ، فلم يكن ذا فعل واحد ، أو ذا أفعال لها وجه واحد – كما هي العقيدة الثنوية في أنها تقصر الخير على إله ، والشر على إله آخر – فهو خالق كل شئ في هذا الوجود ، وهو الفعال لما يريد ، يعطي ويمنع ، ويخفض ويرفع ، ويقبض ويبسط ، ويعاقب ويغفر ، ويعز .. وكل ذلك منه سبحانه وتعالى خير وحكمة .
وهكذا تتعدد أفعاله ، وتتعدد صفاته ، وتتعدد أسماؤه . ولا محالة في أن تجمع الذات الإلهية بينهما جميعاð مهما كان بينها من تناقض ، ما دام فعله سبحانه وتعالى لا يجمع بين النقيضين في موضوع واحد ، تتم فيه شروط التناقض .
فأي محال في أن يغفر لهذا ، ويعاقب هذا ؟ بل وأي محال في أن يعاقب إنسانا ، ثم يغفر له بعد ذلك ، ويدخله الجنة ؟

وهكذا يمكننا أن نفهم تعدد أسماء الله الحسنى على اختلاف ما بينها وأن نفهم تعدد أفعاله على اختلاف ما بينها ، ما دام الفعلان المتناقضان لا يتحدان موضوعا ، أو محمولا ، أو زمانا ، أو مكانا .. الخ أي لا يتحدان في النسبة الحكمية بين موضوع الفعل ومحموله .
فالله الفاعل المختار واحد ، يفعل بإرادته كل فعل تقتضيه حكمته ، وليس ذاتا موجبة لأفعال معينة ، وكمالات الفاعل المختار على هذا النحو تبدو في تعدد أسمائه وأفعاله ، وليس في هذا التعدد ما يوجب توزيعها على آلهة متعددة أو على آلهة مختلفة ، لا إلهين اثنين ، ولا آلهة ثلاثة ، ولا أكثر من ذلك . وقيامها بالذات الواحدة أمر مفهوم على نحو ما قدمناه . وهذا هو مقتضى الكمال الإلهي ومقتضى التوحيد
20‏/3‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم (mohamed salah).
32 من 32
من العجب بعد وضوح الادلة القرآنية الدالة على تكفير من يعتقد بألوهية المسيح وكفر من يقول ان الله ثالث ثلاثة : ( أب وابن وروح قدس )
نرى واحداً من هؤلاء المتطفلين وهو القمص باسيليوس يذكر شدة الشبه بين البسملة الاسلامية ( بسم الله الرحمن الرحيم ) ، بالبسملة المسيحية : ( بسم الأب والابن والروح القدس )
ويشاركه في هذا الرأي المسيحي : حبيب سعيد .
وهو لاشك ادعاء باطل ، لأن لفظ الجلالة ( الله ) علم على الذات الإلهية والرحمن والرحيم صفتان له .
وقد تولى الشيخ القرافي في أجوبته الرد على هذا المدعي ، وعلى أمثاله فيقول : وأما في القرآن من بسم الله الرحمن الرحيم ، فتفسيركم له غلط وتحريف ، كما فعلتم في الإنجيل ، لأن ( الله ) تعالى عندنا في البسملة معناه : الذات الموصوفة بصفات الكمال ونعوت الجلال ، والرحمن والرحيم وصفان له سبحانه وتعالى باعتبار الخير والإحسان الصادرين عن قدرته . فالرحمن معناه : المحسن في الدنيا والآخرة لخلقه بفضله . والرحيم معناه : المحسن في الآخرة خاصة لخلقه بفضله .
وأما النطق والحياة ، فلا مدخل لهما في الرحمن الرحيم ، بل هو تحريف منهم للقرآن . وإذا بطل المستند في الإنجيل والقرآن حرم هذا الإطلاق .
فإطلاق الموهمات لما لا يليق بالربوبية يتوقف على نقل صحيح ثابت عن الله تعالى ، وليس هو عندكم ، فكنتم عصاة بهذا الإطلاق .
وللأستاذ محمد مجدي مرجان رأي آخر في الرد على إدعاء القمص باسليوس ، ومن هو على شاكلته حيث يقول : " نحن إذا تابعنا هذا الرأي فإنه يمكن الاستدلال من القرآن ليس فقط على التثليث ، بل أيضا على التسبيع ، ووجود سبعة آلهة ، وليس ثلاثة . وذلك بما ورد في أول سورة ( غافر ) : (( حم تنزيل الكتاب من الله العزيز العليم ، غافر الذنب ، وقابل التوب ، شديد العقاب ، ذي الطول )) . الآية .
بل يمكن أن يجرفنا الزيغ والضلال فنقرر أن القرآن يثبت وجود سبعة عشر إلها ، وذلك بما ورد في آخر سورة الحشر التي جاء بها سبعة عشر اسما من أسمائه الحسنى .
Ëã Çä ÇáãÓáãæä áÇ íÞæáæä ÈÓã Çááå æ ÇáÑÍãä æ ÇáÑÍíã Èá íÞæáæä ÈÓã Çááå ÇáÑÍãä ÇáÑÍíã .
ثم بعد تخرصاته هذه وهرطقاته ، وادعاء اعتناق الإسلام لعقيدة التثليث – بعد ذلك يقرر عدم فهمه وإدراكه لحقيقة الثالوث فيقول :
" أجل إن هذا التعليم عن التثليث فوق إدراكنا ، ولكن عدم إدراكه لا يبطله " .
وكفى دليلا على فساد هذه العقيدة وتفاهتها وبطلانها عدم فهم أصحابها ومعتنقيها لها .
ويشرع كاتب ثالوثي آخر في محاولة لإثبات الثالوث ، والبرهنة عليه من القرآن ، ولكنه بطريقة أخرى مغايرة لطريقة القمص باسيلوس . ذلك هو الأستاذ " يس منصور " حيث يقول :
إن الإسلام يذكر حوالي تسعا وتسعين اسما لله ، أي أن صفات الله الحسنى نحو تسع وتسعين صفة . وهذه الصفات متباينة ومختلفة تناقض إحداها الأخرى ، بحيث لا يمكن التوفيق بينها في الذات الواحدة إلا إذا آمنا بالتثليث . فمن أسماء الله الحسنى :
الضار المنتقم ، ومنها العفو الرؤوف ، ومنها القدوس البار .
ويستطرد الكاتب متسائلا : كيف يكون الله منتقما وغافرا معا ؟
فالمنتقم يدل على انتقامه من المذنب انتقاما بلا تساهل ، أما الغفور فيدل على تبريره للمذنب تبريرا شاملا . ويضيف قائلا :
أنه لا يمكن التوفيق بين هذه الصفات المتناقضة إلا بالقول بالتثليث .
ويعلق الأستاذ محمد مجدي مرجان على قول يس منصور هذا بقوله – متهكماً - :
" يعني كاتبنا ( الألمعي ! ) أن نقوم بتوزيع أسماء وصفات الله الحسنى على أفراد الثالوث الإلهي ، بحيث يكون لكل أقنوم أو إله من آلهة الثالوث عدة أسماء وصفات متوافقة مع بعضها ، وأن اختلفت مع أسماء وصفات الإله الآخر . فيكون الله الأب مثلا هو الضار المنتقم ، ويكون الله الابن هو الرؤوف الغفور ، ويكون الله الروح المقدس هو القدوس البار .
وهذا هو عين مذهب الثنوية الذي كان منتشرا في بلاد الفرس القديمة إبان الوثنية ، والذي كان يقسم الآلهة إلى قسمين متعارضين كل إله منها يحمل صفة مناقضة لصفة الإله الآخر . فهذا إله الخير ، وذلك إله الشر .. وهذا إله الحرب ، وذاك إله السلام .. وهكذا .
لقد أخفق ( يس منصور ) من حيث أراد النجاح ، وهوى من حيث أراد الارتقاء .
ومن حيث المبدأ فالإسلام يبطل التثليث – كما قدمنا – بحجج كثيرة ، ويكفر النصارى باعتقادهم إياه وأعتقادهم ان المسيح هو الله ، فكيف يقال : إن التثليث يمكن أخذه من القرآن ، بينما أن معظم آيات القرآن الكريم إنما جاءت لتأصيل التوحيد في مواجهة الوثنية والثنوية والتثليث ، وغيرها من العقائد الباطـلة ؟
ولا أدرى كيف يدل تعدد أسماء الله الحسنى على التثليث ، وهي ليست ثلاثة أسماء ، بل يبلغ مجموعها عشرات الأسماء ، كما هو معروف ؟ .
والواقع أن عقيدة الإسلام فيما يتعلق بأفعال الله : أنه سبحانه وتعالى فاعل مختار ، أي أنه مريد لأفعاله ، لا تصدر عنه بالإيجاب . ولهذا تعددت أفعاله تبعا لإرادته ، فلم يكن ذا فعل واحد ، أو ذا أفعال لها وجه واحد – كما هي العقيدة الثنوية في أنها تقصر الخير على إله ، والشر على إله آخر – فهو خالق كل شئ في هذا الوجود ، وهو الفعال لما يريد ، يعطي ويمنع ، ويخفض ويرفع ، ويقبض ويبسط ، ويعاقب ويغفر ، ويعز .. وكل ذلك منه سبحانه وتعالى خير وحكمة .
وهكذا تتعدد أفعاله ، وتتعدد صفاته ، وتتعدد أسماؤه . ولا محالة في أن تجمع الذات الإلهية بينهما جميعاð مهما كان بينها من تناقض ، ما دام فعله سبحانه وتعالى لا يجمع بين النقيضين في موضوع واحد ، تتم فيه شروط التناقض .
فأي محال في أن يغفر لهذا ، ويعاقب هذا ؟ بل وأي محال في أن يعاقب إنسانا ، ثم يغفر له بعد ذلك ، ويدخله الجنة ؟

وهكذا يمكننا أن نفهم تعدد أسماء الله الحسنى على اختلاف ما بينها وأن نفهم تعدد أفعاله على اختلاف ما بينها ، ما دام الفعلان المتناقضان لا يتحدان موضوعا ، أو محمولا ، أو زمانا ، أو مكانا .. الخ أي لا يتحدان في النسبة الحكمية بين موضوع الفعل ومحموله .
فالله الفاعل المختار واحد ، يفعل بإرادته كل فعل تقتضيه حكمته ، وليس ذاتا موجبة لأفعال معينة ، وكمالات الفاعل المختار على هذا النحو تبدو في تعدد أسمائه وأفعاله ، وليس في هذا التعدد ما يوجب توزيعها على آلهة متعددة أو على آلهة مختلفة ، لا إلهين اثنين ، ولا آلهة ثلاثة ، ولا أكثر من ذلك . وقيامها بالذات الواحدة أمر مفهوم على نحو ما قدمناه . وهذا هو مقتضى الكمال الإلهي ومقتضى التوحيد
20‏/3‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم (mohamed salah).
قد يهمك أيضًا
ماذا يعني التثليث
للمسيحين فقط
ماهي درجة صحة "عقيدة الثالوث" ....؟
في الانجيل : لماذا نجد التوحيد يأتي بنصوص واضحة و التثليث يأتي بنصوص مضافة مختلف عليها ؟
لماذا المسيحيه ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة