الرئيسية > السؤال
السؤال
أريد 3 أحاديث نبوية في فضل العمل بالسنة النبوية.. أي تحث على القيام بالسنن
الإسلام 22‏/5‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 2
حث الإسلام على العمل وهذا يؤدي إلى زيادة الإنتاج وبالتالي الإسهام في حل المشكلة الاقتصادية . ويظهر ذلك في النقاط التالية :
الأولى : وردت آيات قرآنية وأحاديث نبوية تحث المسلم على العمل المشروع وتبين أنه فعل الأنبياء وأنه أفضل من الاستجداء . قال تعالى : . وقال الرسول صلى الله عليه وسلم : ما أكل أحد طعامًا قط خيرًا من أن يأكل من عمل يده وإن نبي الله داود عليه السلام كان يأكل من عمل يده وقال عليه الصلاة والسلام : لأن يحتطب أحدكم حزمة على ظهره خير من أن يسأل أحدًا فيعطيه أو يمنعه وقال : أفضل الصدقة ما ترك غنى واليد العليا خير من اليد السفلى وابدأ بمن تعول . . . . .
الثانية : وردت نصوص كثيرة تبين شمول العبادة في الإسلام وأنها لا تقتصر على الشعائر والزكاة والصوم والحج ، بل نعم كل نشاط إنساني يبتغي به فاعله وجه الله سبحانه ويدخل في ذلك النشاط الاقتصادي . قال تعالى :
(الجزء رقم : 30، الصفحة رقم: 199)
وقال صلى الله عليه وسلم: إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه .
وقد رأى الصحابة شابًا مسرعًا فقالوا : لو كان هذا في سبيل الله فقال عليه الصلاة والسلام : إن كان خرج يسعى على وُلْدَةٍ صغارًا فهو في سبيل الله وإن كان خرج يسعى على أبوين شيخين كبيرين فهو في سبيل الله وإن كان خرج يسعى على نفسه يعفها فهو في سبيل الله وإن كان خرج يسعى رياء ومفاخرة فهو في سبيل الشيطان ، وقال صلى الله عليه وسلم : إنك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا أجرت عليها حتى ما تجعل في في امرأتك .
الثالثة : بين الله سبحانه وتعالى في كتابه وعلى لسان نبيه أن صلة العامل برب العمل تعلوها الأخوة الإسلامية ، قال تعالى : وقال الرسول عليه الصلاة والسلام : المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره . . كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه .
ثم جاءت النصوص بتشريعات واضحة بينت حقوق كل طرف وواجباته تجاه الآخر فأمرت العامل ورب العمل بالوفاء بما اتفقا عليه من شروط صحيحة قال تعالى : وقال تعالى : وأمرت رب العمل إعطاء العامل أجره وعدم التسويف . قال صلى الله عليه وسلم : أعطوا
(الجزء رقم : 30، الصفحة رقم: 200)
الأجير أجره قبل أن يجف عرقه كما أمرت رب العمل بالتيسير على العامل وعدم الإثقال عليه . قال صلى الله عليه وسلم : يا عائشة إن الله يحب الرفق في الأمر كله وأمر الإسلام العامل أن يكون أمينًا متقنًا له قال صلى الله عليه وسلم : من استعملناه منكم على عمل فكتمنا مخيطا فما فوقه كان غلولاً يأتي به يوم القيامة ، والمخيط الإبرة كما أمر الإسلام العامل الإتقان في العمل قال صلى الله عليه وسلم : من غشنا فليس منا .

أكدت الآيات القرآنية والأحاديث النبوية أن الرزق بيد الله وأنه يجب على المسلم السعي في طلب الرزق وأن أسباب الرزق لا تقتصر على الأسباب المادية ويظهر ذلك في النقاط التالية :
الأولى : أن الله سبحانه تكفل بالرزق لكل مخلوق ، قال تعالى : وقد نهى الله سبحانه الآباء عن قتل الأبناء خشية الفقر ، وبين لهم أن الرزق بيد الله وقدم ذكر الأولاد على الآباء في الرزق تنبيهًا على أن رزق الأب يتبع رزق الولد ، قال تعالى : فكأن الآية تقول يا من
(الجزء رقم : 30، الصفحة رقم: 201)
تقتل ولدك خشية الفقر إن الله تكفل برزق الولد ورزقك تبعًا له . وقال سبحانه في آية أخرى فهذه الآية أيضًا تنهى الآباء عن قتل الأبناء وإن كانوا فقراء وتبين أن الله تكفل برزق الآباء وأبنائهم .
الثانية : حتى لا يفهم أحد أن الرزق يأتي بدون سعي . أمر الإسلام بالسعي والعمل وبين أن هذا لا يتنافى مع التوكل على الله سبحانه . قال صلى الله عليه وسلم : لو أنكم كنتم توكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصًا وتروح بطانا .
الثالثة : ومع أن الشارع أمر المسلم باتخاذ الأسباب المادية في الكسب فإنه بين لنا أن أسباب الرزق أعم وأشمل من الأسباب المادية فهي مرتبطة بأمور أخرى : كالتقوى ، والصلاح والإقلاع عن المعاصي . وسؤال الله وحده . قال تعالى : ، وقال تعالى : وقال تعالى : . وقال تعالى : (15) (16) (17) (18) .
(الجزء رقم : 30، الصفحة رقم: 202)
وقد شرعت صلاة الاستسقاء عند انحباس القطر . وفيها التوجه إلى الله ودعاؤه والتضرع والتذلل له . وهذا ما ثبت في هديه صلى الله عليه وسلم في صلاة الاستسقاء .
وقد حصلت للرسول صلى الله عليه وسلم ولصحابته رضي الله عنهم الخوارق في زيادة الرزق في بعض أوقات الشدة ، وهي من معجزاته صلى الله عليه وسلم ومن كرامات الصحابة رضي الله عنهم . فعن جابر قال : إنا يوم الخندق نحفر فعرضت كدية شديدة فجاءوا النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا : هذه كدية عرضت في الخندق . فقال . أنا نازل ثم قام وبطنه معصوب بحجر ولبثنا ثلاثة أيام لا نذوق ذواقًا فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم المعول فعاد كثيبا أهيل أو أهيم فقلت : يا رسول الله ائذن لي إلى البيت فقلت لامرأتي : رأيت بالنبي صلى الله عليه وسلم شيئًا ما كان في ذلك صبر فعندك شيء ؟ قالت : عندي شعير وعناق . فذبحت العناق وطحنت الشعير حتى جعلنا اللحم في البرمة . ثم جئت النبي صلى الله عليه وسلم والعجين قد انكسر والبرمة بين الأثافي قد كادت أن تنضج فقلت : طعيم لي . فقم أنت يا رسول الله ورجل أو رجلان قال : كم هو . فذكرت له قال : كثير طيب . قال : قل لها لا تنزع البرمة ولا الخبز من التنور حتى آتي فقال : قوموا فقام المهاجرون والأنصار فلما دخل على امرأته قال : ويحك جاء النبي صلى الله عليه وسلم بالمهاجرين والأنصار ومن معهم . قلت : هل سألك ؟ قلت : نعم فقال : ادخلوا ولا تضاغطوا فجعل يكسر الخبز ويجعل عليه اللحم ويخمر البرمة والتنور إذا أخذ منه ويقرب إلى أصحابه ثم ينزع ، فلم يزل يكسر الخبز ثم يغرف حتى شبعوا وبقي بقية . قال : كلي هذا وأهدي فإن الناس أصابتهم مجاعة وفي رواية أخرى في البخاري
(الجزء رقم : 30، الصفحة رقم: 203)
أيضًا ( . . . وهم ألف فأقسم بالله لقد أكلوا حتى تركوه وانحرفوا وإن برمتنا لتغط كما هي . وعن إياس بن سلمة عن أبيه قال : خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة فأصابنا جهد حتى هممنا أن ننحر بعض ظهرنا . فأمر نبي الله صلى الله عليه وسلم فجمعنا مزاودنا فبسطنا له نطعا فاجتمع القوم على النطع . قال : فتطاولت لأحزره كم هو ؟ فحزرته كربضة العنز ونحن أربع عشرة مائة ، قال : فأكلنا حتى شبعنا جميعًا ، ثم حشونا جربنا . فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم : هل من وضوء ؟ قال : فجاء رجل بإداوة له فيه نطفة فأفرغها في قدح فتوضأنا كلنا ندغفقه دغفقة أربع عشرة مائة . قال : ثم جاء بعد ذلك ثمانية فقالوا : هل من طهور ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فرغ الوضوء هذه بعض معجزاته صلى الله عليه وسلم في زيادة الطعام والماء . وقد حصل مثل ذلك لبعض الصحابة أحيانا كرامة لهم أيضًا . فعن جابر رضي الله عنه قال : ( غزونا جيش الخبط وأمر أبو عبيدة فجعنا جوعًا شديدًا فألقى البحر حوتًا ميتًا لم نر مثله يقال له : العنبر فأكلنا منه نصف شهر فأخذ أبو عبيدة عظمًا من عظامه فمر الراكب تحته . . . . ) .
(الجزء رقم : 30، الصفحة رقم: 204)
وزيادة الرزق بالخوارق ليس مطردًا ولا أساسًا إلا أنه يبين رفض الوجهتين الرأسمالية والماركسية اللتين لا تؤمنان إلا بالماديات فقط .
وفي الصورة المقابلة للتقوى والصلاح والطاعة نجد البطر والطغيان والظلم وكفران النعمة ومنع الزكاة سببًا في زوالها . وقد بين لنا الله سبحانه في أكثر من موضع في كتابه ذلك .
فحكى لنا سبحانه عن قارون وطغيانه وبطره وجبروته وكيف كانت نتيجة هذا الخلق الذميم سلب الرزق بل الخسف والعذاب . قال تعالى : (76) (77) (78) (79) (80) وحكى لنا سبحانه عن صاحب الجنتين من النخيل والأعناب لما طغى وكفر وتبطر كيف أهلك الله سبحانه جنتيه . قال تعالى (32) (33) (34) (35) .
فكانت نتيجة هذا الكفر والبطر والطغيان هلاك وزوال النعمة عنه ، قال تعالى :
(الجزء رقم : 30، الصفحة رقم: 205)
.
وحكى لنا الله سبحانه قصة أصحاب الجنة الذين أقسموا وتشاوروا فيما بينهم أن يجنوا محصول بستانهم في الليل حتى لا يعطوا الفقراء شيئًا فلا يراهم أحد . قال تعالى : (17) .
وكان نتيجة اتفاقهم على عدم إعطاء الفقراء والمساكين حقهم وقسمهم وعدم الاستثناء في القسم أن سلب الله منهم هذه النعمة بهلاكها قال تعالى : (19)
27‏/5‏/2013 تم النشر بواسطة أشرف محمد عواد (أشرف حسين).
2 من 2
احاديث للرسول عليه الصلاة والسلام عن العمل وعمل الأنبياء - الشيخ محمد حسان
23‏/4‏/2014 تم النشر بواسطة موقع أولا بأول (أولا بأول).
قد يهمك أيضًا
هل تؤمن بالسنة النبوية .. ؟
لماذا نقول "السيرة النبوية" أو "الحديث النبوي الشريف" ولا نقول "السيرة الرسولية" أو "الأحاديث الرسولية الشريفة"؟
هل هناك أحاديث نبوية صحيحة حول من أراد أن يتزوج و هو فقير؟
ماذا ، تقول لإنسان سني ، لا يؤمن بالسنة النبوية ، و يقول لك ، لماذا السنة ، و كل شئ ...............
ما رأيك بالذي لا يستشهد بالسنة النبوية ، و يقول بأن القرآن فيه كل شئ ، بماذا ترد عليه ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة