الرئيسية > السؤال
السؤال
اين يقع جبل النبي صموئيل ؟
الجغرافيا 6‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 16
القدس >> موجب +++
6‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة بندر الأسعدي (bandar alasadi).
2 من 16
في القدس
6‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
3 من 16
جبل النبي صموئيل يقع في شمال غربي القدس، ويرتفع 885م عن سطح البحر
6‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة السندباد البري (السندباد البري).
4 من 16
القدس
6‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة qatr (Mahmoud Qatr).
5 من 16
في القدس
6‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة زيزينيا (nirmeen khaled).
6 من 16
جبل النبي صموئيل الذي يقع في شمال غربي القدس، ويرتفع 885م عن سطح البحر.
6‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة فتى جعيمه.
7 من 16
فى القدس والنبى صموائل بالمناسبه هو مكان فى القدس
6‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة كرامر.
8 من 16
فى القدس الشريف.
6‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة M3A.
9 من 16
القدس الشريف حفضها الله من كيد الطامعين
6‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة aek.fif.
10 من 16
القدس
شاكره لك معلوماتك الرائعه
6‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
11 من 16
شمال غربي القدس،
7‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة قلب مجروح5.
12 من 16
فى غرب مدينة القدس
7‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة esmashtoly.
13 من 16
أنا أسمي صموئيل
8‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة 3aizasm.
14 من 16
القدس الشريف حفضها الله من كيد الطامعين
8‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة عاشق الاكشن.
15 من 16
المصدر: من كتاب قضية القدس - دراسة تاريخية - حسين إمام محمد - الطبعة الأولى ص 13-17

القدس هي أولى القبلتين، وثالث الحرمين الشريفين بعد المسجد الحرام بمكة والمسجد النبوي بالمدينة. وموضع أنظار البشر منذ أقدم العصور.
وتعتبر مدينة القدس هي قلب القضية الفلسطينية. فقد كانت –ولا تزال- بؤرة الصراع العربي –الإسرائيلي. وبسبب مكانتها الدينية –بالنسبة للديانات الثلاث- فهي تقوم بتأجيج المشاعر عند طرح موضوعها.


الموقع:
ترجع أهمية الموقع الجغرافي إلى كونه نقطة مرور لكثير من الطرق التجارية، ومركزيته بالنسبة لفلسطين والعالم الخارجي معاً، حيث يجمع بين الانغلاق وما يعطيه من حماية طبيعية للمدينة، والانفتاح وما يعطيه من إمكان الاتصال بالمناطق والأقطار المجاورة، الأمر الذي كان يقود إلى احتلال سائر فلسطين والمناطق  المجاورة في حال سقوط القدس، إضافة إلى تشكيله مركزاً إشعاعياً روحانياً باجتماع الديانات الثلاث، وهذا كله يؤكد الأهمية الدينية والعسكرية والتجارية والسياسية أيضاً، لأن موقعها العسكري يسيطر على كثير من الطرق التجارية، ولأنها كذلك محكومة بالاتصال بالمناطق المجاورة.


تقع مدينة القدس في وسط فلسطين تقريباً إلى الشرق من البحر المتوسط على سلسلة جبال ذات سفوح تميل إلى الغرب وإلى الشرق. وترتفع عن سطح البحر المتوسط نحو 750م، وعن سطح البحر الميت نحو 1150م، وتقع على خط طول 35 درجة و13 دقيقة شرقاً، وخط عرض 31 درجة و52 دقيقة شمالاً. تبعد المدينة مسافة 65 كم عن البحر المتوسط، و22 كم عن البحر الميت، و250كم عن البحر الأحمر، و40كم عن نهر الأردن، وتبعد عن عمان 88 كم، وعن بيروت 388 كم، وعن دمشق 290 كم1 .


وترجع أهمية الموقع الجغرافي لمدينة القدس إلى جمعه بين ميزة الانغلاق الذي يكفل حماية المدينة، وميزة الانفتاح الذي يمنح إمكانية الاتصال بالمناطق والأقطار المجاورة. كما ترجع هذه الأهمية أيضاً إلى مركزية موقع القدس بالنسبة إلى فلسطين والعالم  الخارجي. وهذا كله يؤكد أهميتها الدينية والعسكرية. فقد اختير موقع  القدس بما يجمع من صفات الانغلاق والانفتاح ليكون نقطة بداية الديانتين: اليهودية والمسيحية، ومركز إشعاع لهما.وجاء الإسلام بعد ذلك ليربط بين مكة والقدس روحياً2 .


التأسيس:
إن أقدم جذر تاريخي في بناء القدس يعود إلى اسم بانيها. وهو إيلياء بن أرم بن سام بن نوح (عليه السلام) –إيلياء أحد أسماء القدس- وقيل: إن (مليك صادق) أحد ملوك اليبوسيين –وهم أشهر قبائل الكنعانيين- أول من اختط وبنى مدينة القدس، وذلك سنة (2000ق.م) والتي سميت ﺑ (يبوس)، وقد عرف (مليك صادق) بالتقوى وحب السلام حتى أطلق عليه (ملك السلام)، ومن هنا جاء اسم مدينة سالم، أو شالم، أو أور شالم، بمعنى: (دع شالم يؤسس) أو مدينة سالم، وبالتالي فإن أورشليم كان اسماً معروفاً وموجوداً قبل أن يدخل الإسرائيليون هذه المدينة ويأخذونها من أيدي أصحابها اليبوسيين، وسماها الإسرائيليون أيضاً (صهيون) نسبة لجبل في فلسطين، وقد غلب على المدينة اسم (القدس) الذي هو اسم من أسماء الله الحسنى (القدوس)، وسميت كذلك ﺑ (بيت المقدس) الذي هو بيت الله.
كانت النشأة  الأولى لمدينة القدس على (تل أوفيل) المطل على قرية سلوان التي كانت تمتلك عين ماء ساعدتها في توفير المياه للسكان، إلا أنها هجرت وانتقلت إلى مكان آخر هو (جبل بزيتا) ومرتفع موريا الذي تقع عليه قبة الصخرة. وأحيطت هذه المنطقة بالأسوار التي ظلت على حالها حتى بنى السلطان العثماني (سليمان القانوني) سنة 1542م السور الذي لا يزال قائماً، محدداً لحدود القدس القديمة جغرافياً، بعد أن كان سورها يمتد شمالاً حتى وصل في مرحلة من المراحل إلى منطقة المسجد المعروف (مسجد سعد وسعيد)3 .


التوسعية والإعمار:
في عهد النبي سليمان (عليه السلام) اتسعت القدس، فبنى فيها الدور، وشيد القصور، وأصبحت عاصمة للدولة التي امتدت من الفرات إلى تخوم مصر، ويعتبر هيكل سليمان أهم وأشهر بناء أثري ضخم، شيده الكنعانيون فيها ليكون معبداً تابعاً للقصر، ثم قام الخليفة عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) بعدة إصلاحات فيها.
وفي سنة (58-72ﻫ) (685-691م) بنى عبد الملك بن مروان قبة الصخرة، وكذلك المسجد الأقصى، ثم في سنة 425ﻫ شرع الخليفة الفاطمي السابع علي أبو الحسن في بناء سور لمدينة القدس بعد بناء سور الرملة، وفي العصر الفاطمي بنى أول مستشفى عظيم في القدس من الأوقاف الطائلة.

كما أنه في سنة 651ﻫ/1253م، في زمن المماليك غدت القدس مركزاً من أهم المراكز العلمية في العالم الإسلامي. إلى أن قام السلطان سليمان القانوني بتجديد السور الحالي الذي يحيط بالمدينة القديمة، والذي يبلغ طوله 4200م، وارتفاعه 40 قدماً، وذلك في سنة 1542م4 .


وكانت أرض مدينة القدس في قديم الزمان صحراء تحيط بها من جهاتها الثلاث: الشرقية والجنوبية والغربية الأودية، أما الجهة الشمالية والجهة الشمالية الغربية فكانتا مكشوفتين، وتحيط بها كذلك الجبال التي أقيمت عليها المدينة، وهي: جبل موريا (ومعناه المختار) القائم عليه المسجد الأقصى وقبة الصخرة، ويرتفع نحو 770م، وجبل أكرا، حيث توجد كنيسة القيامة، وجبل ييزيتا بالقرب من باب الساهرة، وجبل صهيون الذي يعرف بجبل داود في الجنوب الغربي من القدس القديمة، وكان يحيط بها سور منيع على شكل مربع يبلغ ارتفاعه 40 قدماً، وعليه 34 برجاً منتظماً، ولهذا السور سبعة أبواب، وهي:


1- باب الخليل.
2- باب الجديد.
3- باب العامود.
4- باب الساهرة.
5- باب المغاربة.
6- باب الأسباط.
7- باب النبي داود (عليه السلام)5.


وتحيط بالقدس عدة أودية مثل: وادي جهنم، واسمه القديم (قدرون)، ويسميه العرب (وادي سلوان). وادي الربابة، واسمه القديم (هنوم). والوادي أو (الواد): هو كل منفرج بين الجبال والتلال والآكام، والجمع أودية ووديات6 .


كما أن هناك عدة جبال تطل على القدس مثل: جبل المكبر، والذي يقع في جنوب القدس، وتعلو قمته 795م عن سطح البحر، وعلى جانب هذا الجبل يقوم قبر الشيخ. أحمد أبي العباس، وهو من المجاهدين الذين اشتركوا في فتح القدس مع صلاح الدين الأيوبي.


جبل الطور أو جبل الزيتون: وهذا الجبل يعلو 826م عن سطح البحر، ويقع شرقي البلدة المقدسة، وهو يكشف مدينة القدس، ويعتقد أن المسيح صعد من هذا الجبل إلى السماء، ويسمى هذا الجبل في التلمود بجبل  المسيح أو التتويج، وسبب تلك التسمية أن زيت الزيتون يستخدم في تتويج ملوكهم.


جبل المشارف: ويقع إلى الشمال من مدينة القدس، ويقال له أيضاً (جبل المشهد) وهو الذي أطلق عليه الغربيون اسم (جبل سكوبس) نسبة إلى قائد روماني. جبل النبي صموئيل الذي يقع في شمال غربي القدس، ويرتفع 885م عن سطح البحر. بالإضافة إلى تل العاصور (تحريف بعل حاصور)، بمعنى قرية البعل، ويرتفع 1016م عن سطح البحر، ويقع بين قريتي دير جرير وسلود، وهو الجبل الرابع في ارتفاعه في فلسطين. جبل موريا: القائم عليه المسجد الأقصى ومسجد قبة الصخرة. جبل صهيون: والمعروف بجبل  النبي داود (عليه السلام). جبل ييزيتا: والذي يقع بالقرب من باب الساهرة. جبل أكرا: وتوجد عليه كنيسة القيامة. جبل بطن الهواء: الذي يقال، إن سيدنا داود (عليه السلام) بنى عليه داراً للعبادة. جبل السناسية: ويقع في الجنوب الغربي من مدينة القدس. وجبل  المنظار: جنوبي شرق مدينة القدس7 .


أما عن أسواق القدس فمنها: سوق القطانين: المجاور لباب المسجد من جهة الغرب، وهو سوق في غاية الارتفاع والإتقان لا يوجد مثله في كثير من البلاد. والأسواق الثلاثة المجاورة بالقرب من باب المحراب المعروف باب الخليل، وهو من بناء الروم. وأول هذه الأسواق سوق العطارين، وهو الغربي في جهة الغرب، وقد أوقفه صلاح الدين الأيوبي على مدرسته الصلاحية .


ومن أشهر الحارات في القدس: حارة المغاربة، حارة الشرف، حارة العلم، حارة  الحيادرة، حارة الصلتين، حارة الريشة، حارة بني الحارث، وحارة الضوية.
أما القلعة فهي حصن عظيم البناء بظاهر بيت المقدس من جهة الغرب، وكان قديماً يعرف بمحراب داود (عليه السلام) وفي هذا الحصن برج عظيم البناء يسمى برج داود، وكانت تدق فيه الطبلخانة في كل ليلة بين المغرب والعشاء على عادة القلاع بالبلاد.


عين سلوان:وهي بظاهر القدس الشريف من جهة القبلة بالوادي، يشرف عليها سور المسجد  النبوي الجنوبي، وقد ورد في بعض الأخبار أهمية هذه العين ووصفها ومكانتها. وقد قال فيها أبو العلاء المعري:


    وبعين سلوان التي في قدسها     طعم يوهم أنه من زمزم


وبئر أيوب، بالقرب من عين سلوان نسبة إلى سيدنا أيوب (عليه السلام)، ويقال: إن الله تعالى عندما قال لنبيه أيوب (عليه السلام):
(اركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب) (ص:42).
كان المقصود بالمغتسل البارد والشراب عين سلوان.
9‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة omar990099 (Om Ar).
16 من 16
شمال غرب القدس
وصباحك سكر وبالفل معطر
9‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة ابو ريام.
قد يهمك أيضًا
اين يقع قصر جبل القديس ميشل ؟
اين يقع معبد »براهما المقدس
المسيحية أمة ضحكت من جهلها الأمم
كم مرة دعى الرب صموئيل ؟
هل هذا كلام الرب ؟ الجزء الثانى
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة